ــــ ❌ بطلان ونكارة سند ومتن حديث (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء).
ﺃﺧﺮﺟﻪ (ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ واﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ) بسندٍ مداره على اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ [مدلس كذّاب ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺛﻮﺭ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ [ثقة قدري ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪاﻥ [ثقة]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﺴﻠﻤﻲ [مجهول، لا تقوم به حجة ❌]، ﻭﺣﺠﺮ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻻ : ﺃﺗﻴﻨﺎ اﻟﻌﺮﺑﺎﺽ ﺑﻦ ﺳﺎﺭﻳﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﻤﻦ ﻧﺰﻝ ﻓﻴﻪ: {ﻭﻻ ﻋﻠﻰ اﻟﺬﻳﻦ ﺇﺫا ﻣﺎ ﺃﺗﻮﻙ ﻟﺘﺤﻤﻠﻬﻢ ﻗﻠﺖ ﻻ ﺃﺟﺪ ﻣﺎ ﺃﺣﻤﻠﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ} ﻓﺴﻠﻤﻨﺎ، ﻭﻗﻠﻨﺎ: ﺃﺗﻴﻨﺎﻙ ﺯاﺋﺮﻳﻦ ﻭﻋﺎﺋﺪﻳﻦ ﻭﻣﻘﺘﺒﺴﻴﻦ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺮﺑﺎﺽ: ﴿ﺻﻠﻰ ﺑﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، اﻟﺼﺒﺢ ﺫاﺕ ﻳﻮﻡ، ﺛﻢ ﺃﻗﺒﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻓﻮﻋﻈﻨﺎ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﺑﻠﻴﻐﺔ، ﺫﺭﻓﺖ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻌﻴﻮﻥ، ﻭﻭﺟﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻛﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﻣﻮﺩﻉ، ﻓﻤﺎﺫا ﺗﻌﻬﺪ ﺇﻟﻴﻨﺎ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻭﺻﻴﻜﻢ ﺑﺘﻘﻮﻯ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺴﻤﻊ ﻭاﻟﻄﺎﻋﺔ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪا ﺣﺒﺸﻴﺎ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﻌﺶ ﻣﻨﻜﻢ ﺑﻌﺪﻱ، ﻓﺴﻴﺮﻯ اﺧﺘﻼﻓﺎ ﻛﺜﻴﺮا، ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺑﺴﻨﺘﻲ، ﻭﺳﻨﺔ اﻟﺨﻠﻔﺎء اﻟﺮاﺷﺪﻳﻦ اﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ، ﺗﻤﺴﻜﻮا ﺑﻬﺎ، ﻭﻋﻀﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﻮاﺟﺬ، ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻭﻣﺤﺪﺛﺎﺕ اﻷﻣﻮﺭ، ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﻣﺤﺪﺛﺔ ﺑﺪﻋﺔ، ﻭﻛﻞ ﺑﺪﻋﺔ ﺿﻼﻟﺔ﴾،.
ــــــ طريق آخر للحديث،. ﺃﺧﺮﺟﻪ (ﺃﺣﻤﺪ ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ واﻟﺘﺮﻣﺬﻱ) بسندٍ عن كليهما (ﺿﻤﺮﺓ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ، ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪاﻥ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﺴﻠﻤﻲ [مجهول، لا تقوم به حجة ❌]، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ اﻟﻌﺮﺑﺎﺽ ﺑﻦ ﺳﺎﺭﻳﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﴿ﺻﻠﻰ ﻟﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ اﻟﻔﺠﺮ، ﺛﻢ ﺃﻗﺒﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻓﻮﻋﻈﻨﺎ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﺑﻠﻴﻐﺔ،…﴾،.
ــــــ طريق آخر،. ﺃﺧﺮﺟﻪ (اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺑﻦ ﺫﻛﻮاﻥ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ [مدلّس تدليس تسوية، ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺯﺑﺮ [ثقة]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻄﺎﻉ [لم يلق العرباض ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻌﺮﺑﺎﺽ ﺑﻦ ﺳﺎﺭﻳﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﴿ﻗﺎﻡ ﻓﻴﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺫاﺕ ﻳﻮﻡ، ﻓﻮﻋﻈﻨﺎ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﺑﻠﻴﻐﺔ،…﴾،.
ــــــ طريق آخر،. ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ (أحمد)، بسنده عن كليهما (ﺑﺤﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ) ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪاﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻼﻝ [هو عبدالله، مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻋﺮﺑﺎﺽ ﺑﻦ ﺳﺎﺭﻳﺔ، ﺃﻧﻪ ﺣﺪﺛﻬﻢ؛
﴿ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﻋﻈﻬﻢ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ اﻟﻐﺪاﺓ﴾،.
ذكر ابن القطان الفاسي في “الوهم والإيهام” (2/35) هذا الحديث ثم قال عن راويه عبد الرحمن: الرجل مجهولُ الحالٍ، والحديث من أجله لا يصح،.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ: ﻗﻠﺖ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻳﻌﻨﻲ ﺩﺣﻴﻤﺎ، ﺗﻌﺠﺒﺎ ﻟﻘﺮﺏ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻄﺎﻉ، ﻭﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﺯﺑﺮ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ اﻟﻌﺮﺑﺎﺽ!، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﻟﻬﺬا،.
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻭاﻟﻌﺮﺑﺎﺽ ﻗﺪﻳﻢ اﻟﻤﻮﺕ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻷﻛﺎﺑﺮ: ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﺴﻠﻤﻲ، ﻭﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﻔﻴﺮ، ﻭﻫﺬﻩ اﻟﻄﺒﻘﺔ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 1/605.
قال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم (1/259) «وقد ذكر البخاري في تاريخه (8/306) أن يحيى بن أبي المطاع سمع من العرباض اعتماداً على هذه الرواية. إلا أن حفاظ أهل الشام أنكروا ذلك، وقالوا: يحيى بن أبي المطاع لم يسمع من العرباض ولم يلقَه، وهذه الرواية غلَط. وممن ذكَر ذلك أبو زرعة الدمشقي وحكاه عن دُحيم. وهؤلاء أعرف بشيوخهم من غيرهم. والبخاري رحمه الله يقع له في تاريخه أوهام في أخبار أهل الشام».
أقول: ذكر السماع في تاريخ البخاري لا يعني إثباته، فالبخاري يقول سمع فلان من فلان ويقصد أنه جاء في رواية ذكر السماع، وهذا لا يعني أن البخاري يصحح تلك الرواية أو يضعفها،.
فالبخاري لم يثبت السماع أصلاً، وعلماء الشام ينكرونها بشدة، وينكرون اللقاء كذلك، وهم أعلم بشيوخهم. قال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه (1/605) «فقلت لعبد الرحمن بن إبراهيم (دحيم) تعجباً لقرب يحيى بن أبي المطاع وما يُحدّث عنه عبد الله بن أبي العلاء بن زبر أنه سمع من العرباض بن سارية؟ فقال: أنا من أنكر الناس لهذا». ثم ذكر دليلاً على استحالة إدراك يحيى للعرباض ثم ذكر أن هذا «أكبر دليل على قرب عهد يحيى بن أبي المطاع، وبُعد ما يحدِّث به عبد الله بن العلاء بن زبر عنه: من لقيه العرباض. والعرباض قديم الموت، روى عنه الأكابر (أي قدماء التابعين، وهذا ليس توثيقاً) عبد الرحمن بن عمرو السلمي وجُبير بن نُفير [75 ﮬ.] وهذه الطبقة».
مع العلم أن دحيم ((هو الوحيد الذي وثق يحيى وعرفه، وهو الذي نص على عدم إدراكه للعرباض))، ووافقه أبو زرعة، وهذه الرواية نقلها عن أبي زرعة عدد من الحفاظ مثل ابن عساكر والمزي والذهبي وابن حجر، مُقِرّين بها دون اعتراض.
ــــــــــــــــــــ النكارة في متن الحديث،. ❌،.
1 ــ في المتن نكارة واضحة،. فمعلومٌ من الدين أن الدين اكتمل بهذه الآية وانقطع الوحي بعد ذلك،. قال اْلله،. ﴿..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا..﴾ [المائدة 3]،. فكيف يحق للخليفة الراشد أن يزيد في الدين، ويشرع سنناً جديدة؟!،.
2 ــ لو كان النّبي ﷺ قد أخطأ حين حرم على نفسه شيئاً لم يحرمه الله عليه، فعاتبه الله فقال،. ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ..﴾،. فمن سيصوّب للخليفة الراشد لو أخطأ في حكمٍ من الدين،. والوحي قد انقطع؟!،.
3 ــ ليس لأحدٍ من الصحابة أن يشرع شيئاً في الدين، لم يكن عليه النبي ﷺ، أو يأت برأيٍ من عنده ويجعله ديناً على الناس،. ﴿أَمْ لَهُمْ ((شُرَكَاءُ شَرَعُوا)) لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ..﴾ [الشورى 21]،.
4 ــ إن كان الله قال عن النّبي ﷺ،. ﴿وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَیۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِیلِ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡیَمِینِ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِینَ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَاجِزِینَ﴾ [الحاقة 44 – 47]،. فماذا عن الخليفة الراشد؟! هذه الآيات قيلت بعد،. ﴿تَنزِیلࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَالَمِینَ﴾ [الحاقة 43]،. فهل قول الخليفة تنزيل من الله؟! لا،.
5 ــ أمرنا الله بصريح القول أن نتبع المنزل حصراً، قال اْلله،. ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [اﻷعراف 3]،. فمن يزعم بأن أقوال الخلفاء الراشدين مما أنزله الله؟!،.
6 ــ بقية الصحابة رَضِي الله عَنهم خالفوا الشيخان في مواضع ومسائل،. فدل أنهم لم يحملوا الحديث على أن ما قاله الخليفة وفعله “حجة عليهم”،.
7 ــ لا توجد حجة على الناس بعد الرَّسوْل ﷺ، قال الله،. ﴿((رُسُلًا)) مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ ((حُجَّةٌ بَعْدَ الــرُّسُلِ))..﴾ [النساء 165]،. فالحجة انقطعت، ولو خالفت كلام الصحابي فلن يحاجك الله فيه،.
8 ــ يسألنا الله يوم القيامة عن المرسلين وليس عن الصحابة ولا الخلفاء الراشدين،. قال،. ﴿وَیَوۡمَ یُنَادِیهِمۡ فَیَقُولُ مَاذَاۤ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِینَ﴾ [القصص 65]،. وفي القبر سنسأل عن ثلاثة،. ليس بينها الخلفاء الراشدين،. إنما هو الرب والنّبي ﷺ،. وليس أحد بعد ذلك،.
ــ ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪﺓ، ﻋﻦ اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻋﺎﺯﺏ؛ «ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﺫﻛﺮ ﻋﺬاﺏ اﻟﻘﺒﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: *((ﻣﻦ ﺭﺑﻚ؟ ﻓﻴﻘﻮﻝ: اﻟﻠﻪ ﺭﺑﻲ،. ﻭﻧﺒﻴﻲ ﻣﺤﻤﺪ))*،. ﻓﺬﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ: {ﻳﺜﺒﺖ اﻟﻠﻪ اﻟﺬﻳﻦ آمنوا ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ اﻟﺜﺎﺑﺖ ﻓﻲ اﻟﺤﻴﺎﺓ اﻟﺪﻧﻴﺎ} ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﻤﺴﻠﻢ» ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: اﻟﻤﺴﻠﻢ ﺇﺫا ﺳﺌﻞ ﻓﻲ اﻟﻘﺒﺮ، ﻳﺸﻬﺪ ﺃﻥ *((ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪا ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ))*، ﻓﺬﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ: {ﻳﺜﺒﺖ اﻟﻠﻪ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ اﻟﺜﺎﺑﺖ ﻓﻲ اﻟﺤﻴﺎﺓ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻓﻲ اﻵﺧﺮﺓ} ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
9 ــ سوف يسأل الله الرسل عن دعوتهم، وهل الناس استجابوا لهم، ولن يسأل الخلفاء الراشدين،. ﴿یَوۡمَ یَجۡمَعُ ٱللهُ ٱلرُّسُلَ فَیَقُولُ مَاذَاۤ أُجِبۡتُمۡ؟! قَالُوا۟ لَا عِلۡمَ لَنَاۤ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ ٱلۡغُیُوبِ﴾ [المائدة 109]،. بل بين الله أنه لن يسألنا عن أحد بعد النّبي ﷺ،. قال ٱلله،. ﴿تِلۡكَ أُمَّةࣱ قَدۡ خَلَتۡ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ [البقرة 141]،.
10 ــ لم يحدد النبي ﷺ من هم الخلفاء الراشدين! فمن غير المقبول أن يترك رسول الله ﷺ تشريع الدين لأناس مبهمين حينها،. ولو فرضنا جدلاً أنه فعل ذلك، لوَضعَ معايير واضحة لنعلم من هم الخلفاء الراشدين الذين قصدَهم،. ولو تأملنا أقوال العلماء في خلافة الحسن رَضِيَ اْللهُ عَنْهُ، لعلمنا أن العلماء اختلفوا فعلاً في شخصيات الخلفاء الراشدين،. فمنهم من قال أن الحسن منهم، ومنهم من نفى ذلك،. وهذا يشير بوضوح إلى اضطراب مصادر الدين عندهم،. أيأمرنا الرسول ﷺ باتباع سنة أحدٍ دون أن يحددهم لنا من هو؟!،. وهو حديث يعتبره البعض من أصول أصول الدين،.
11 ــ التشريع لله وحده، وأذن به للنّبي ﷺ بوحي منه وأمره أن يتمسك بالوحي ويتبعه وحده، فكيف يترك نبي الله ﷺ تشريع السنة لغيره،. لو فعل ذلك فلن يستقيم للمسلمين دين،. فالخلفاء أنفسهم خالف بعضهم بعضاً في كثيرٍ من المسائل، فبأي سنةٍ نأخذ منهم؟! وما معيار الترجيح أو المفاضلة بينهم؟! فإن أخذنا (بسنة) أحدهم، نكون بهذا قد تركنا (سنة) الخليفة الآخر!،. وسنبقى هكذا مختلفين حتّىٰ يرث اللّٰه الأرض ومن عليها!،.
12 ــ اللّٰه أمرنا لحسم الخلاف والنزاع أن نرده لله ولرَسُوله ﷺ،. وليس إلى سنة النّبي ﷺ وسنن الخلفاء،. قال اْلله،. ﴿..فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ((اللهِ وَالرَّسُولِ))..﴾،. ذلك حتّىٰ ينفض النزاع،. فلو رددناها لسنة الخلفاء وهم مختلفون، فسيبقى النزاع قائماً لأنهم مختلفون،. لن تفض النزاعات إلا بالرجوع للكتاب والنّبي ﷺ فحسب،. بينما الحديث يحيلك للخلفاء عند الاختلاف،. (فإنه من يعش بعدي فسيرى اختلافاً كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء..)،. عدا أنه مناقض للآية بشكل واضح،.
13 ــ ثم عدم وجود حديث مهمّ كهذا في الصحيحين لمدعاةٌ للشك،. خاصةً أنه حديث مهم جداً جداً، يتكلم عن مصدر وأساس التشريع!، كما قال أحد علماء الحديث،. الإمام ابن عبد البر في التمهيد (10|278) “ولم يخرج البخاري ولا مسلم بن الحجاج منها حديثاً واحداً. وحسبك بذلك ضعفاً لها”،. إﮬ.
والبخاري يعرف عن هذا الحديث،. وقد تكلم عن سنده في كتابه التاريخ الكبير،. ثم وجدناه تجاهله ولم يكتبه في (الصحيح)،. فماذا تفهم من ذلك؟!،. بل لم يضعه حتى في الأدب المفرد!،.
14 ــ تجد تعارضاً كبيراً كثيراً بين أقوال الخلفاء،. فهل يمكن أن تجد مثل هذا في وحي اللّٰه الذي،. ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾؟!،. لا بالتأكيد، قال اْلله،. ﴿..وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء 82]،. فكيف نحال إلى الاختلاف للنجاة من الاختلاف؟!،.
بعض أجزاء الحديث (كالكلام عن البدعة وأنه تركنا علىٰ بينة جلية من أمرنا) أتى من وجوه أخرى بنفس المعاني، إلا قضية اتباع سنة الخلفاء الراشدين فهي منكرة مردودة،. وإضافة الخلفاء الراشدين إلى تشريع الله أمر مخالف للقرآن والسنة،.
15 ــ إلى متى يعتبر هذا الحديث صالحاً،. هل له تاريخ صلاحية لمدة معينة؟!،. يعني هل نعتبر كل خليفة راشد بعد النّبي ﷺ له سنناً تخصه،. أم فقط لمدة 30 سنة بناء على الحديث الآخر الضعيف [الخلافة بعدي ثلاثون عاماً]!،. هل يدخل في الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز المسمى عند العلماء اتفاقاً بالخليفة الخامس؟!،. هل نتبع سنة عمر بن عبدالعزيز وهو تابعي، ونقدمه على سنن خيرة الصحابة العلماء من غير الخلفاء كابن عباس وابن عمر وغيرهم؟!،.
16 ــ تنظر في آثار الصحابة وأعمالهم، فتدرك أنه لا أحد منهم كان يدري عن هذا الحديث،. ولذلك لم يستعمله أحدٌ من الخلفاء الراشدين حين اختلفوا مع غيرهم من الصحابة، فمثلاً، لم يقل عليٌ لِمَن رفض القتال معه؛. (عليك أن تتبعني لأني من الخلفاء الراشدين!) ولا قال أبو بكر لعمر حين راجعه في قتال مانعي الزكاة (أنا خليفة الرَّسوْل ﷺ، فعليك بسنتي)!،. حتى في الخلافات الفقهية، لم يتعرّض أحدٌ منهم لهذا الحديث ولم يذكُره البتة، مع أنه يُفترض أن يكون الحديث معروفاً، لأن رسول الله ﷺ قد قاله في آخر حياته والصحابة مجتمعون لصلاة الفجر!،.
17 ــ اعلم أن الصحابة رَضِي الله عَنهُم خالفوا الشيخان في مواضع ومسائل كثيرة،.
ــ أحد صغار الصحابة هو ابن عباس (مات النّبي ﷺ وعمره 10 سنين) قد خالف عمر بن الخطاب في مائة مسألة،. هل كان يجهل هذا الحديث أم أن الحديث لم يكن موجوداً أصلاً؟!،.
ــ عبدالله بن عمر، خالف أبيه في مسائل كثيرة،. وخالف ابن عباس معاوية،. وخالف عمر أبوبكر،. وخالف ابن مسعود عثمان،. فأين كان هذا الحديث عنهم؟!،. هذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أنهم لم يحملوا الحديث علىٰ أن ما قالوه أو فعلوه حُجَّة عليهم،. بل كان الصحابة يُخالِفون عمرَ وعثمان وعلياً في كثيرٍ من أقوالهم وأفعالهم،.
ــ وهذا عمران بن حصين،. وابن عمر رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ ومعهما آخرين،. يخالفون أبا بكر وعمر -رَضِي الله عَنهُما- في قضية (متعة الحج) ويفتون بعكس ما جاء عنهما! وهما (خليفتان) اثنان،. فأين كان ذلك الحديث عنهم؟!،.
18 ــ عمر بن الخطاب نفسه الخليفة الراشد،. لو كان يعلم بهذا الحديث،. لماذا سمى ما رآه من تجميع الناس لصلاة القيام في رمضان، فقال عنها (نعمَ البدعة هي)،. لمَ لم يقل ((إنها سنة))؟،. أليسَ هو أحد الخلفاء الراشدين؟!،. ألم يقل النّبي ﷺ سنتي (((وسنة الخلفاء))) الراشدين؟!،. فلمَ لم يستدل بها عمر هنا؟!،.
19 ــ كيف يصح أن يكون الصحابي العالم ليس بحجة ولا يطاع ولا يتبع [كعمر في خلافة أبي بكر]،. ثم فجأة يصير حاكماً على المسلمين بعد موت الخليفة السابق [أبوبكر]،. فيصبح من حينها حجة! وأعماله تصبح سنة!،. وأقواله تصبح سنة بين ليلة وضحاها!،. وكأنه نبيٌ بُعث لتوه؟،. ثم يموت ويأتي غيره [عثمان]،. بسنن جديدة لم يعرفها أبي بكر ولا عمر،. ثم يأتي [علي]،. بسنن أحدث من سنن عثمان؟!،. هل هذا دين؟!،.
20 ــ ما العلاقة التي تربط الحاكم بالعلم؟!،. لماذا جُعلت السنن خاصة بالحكام من الصحابة فقط دون غيرهم؟!،. وهل يلزم في كل حاكم أن يكون عالماً بالشرع ويتفرغ للفتوى والدين؟!،. ثم أليس من المحتمل أن ينشغل الحاكم في شغل يمنعه من التفرغ للناس؟!،. وهو المسؤول عن إصلاح الدولة وتيسير السبل، والتجهيز للجهاد، وإدارة الأموال،. والقضاء والقصاص وغيرها الكثير،. ومن هم دون الحاكم من علماء الصحابة، لديهم الوقت لتعليم الناس أكثر من الحاكم نفسه،. ولهذا نجد الكثير من الحكام عندهم علماء وقضاة،. ونجد بين الصحابة علماء جبال أجلاء من غير الخلفاء،. فأين سننهم هؤلاء؟!،. كأبي ذر، ومعاذ، وأبو هريرة، وابن عباس وعبدالله بن عمرو،. وأبو موسى وجابر، وابن مسعود، وعائشة أم المؤمنين وبقية زوجات النّبي ﷺ، وغيرهم كثير،.
21 ــ كيف نصنع بوجود خليفتين في نفس الوقت؟!،. علي ومعاوية في نفس الوقت؟!،. ولكل منهما رأي ومذهب مختلف؟!،. بل قتال ومعارك؟!،.
ــ ⚠️ فما رواه العرباض، ولم يروه عنه إلا رجل مستور الحال في مرض موته، وهو ليس من أصحابه،. فلو كان الحديث صحيحاً، فلماذا لم يعمل به الصحابة؟!،. وكم من أمر خالف فيه بعض الصحابة ما ورد عن الخلفاء الراشدين،. وكلمة ابن عباس مشهورة: توشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول قال رسول الله ﷺ وتقولون قال أبو بكر وعمر؟!،.
ــ الحديث فيه،. ﴿فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، (عضوا عليها) بالنواجذ﴾ عليها تعود علىٰ سنة النّبي ﷺ؟،. أم علىٰ سنة الخلفاء؟!،. لا تقل كليهما لأنه لو كان كذلك لقال (عضوا عليهما)،.
كلمة ((سنة)) الخلفاء، لو صح الحديث فعلىٰ السنة هذه أن تكون من الدين،. وليست إحداثاً فيه، كما حصل في الحديث الصحيح التالي،.
ــ عن جرير بن عبد الله، قال “خطبنا رسول الله ﷺ، فحثنا على الصدقة، فأبطؤوا، حتى رئي في وجهه الغضب، ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة فأعطاها، فتتابع الناس، حتى رئي في وجهه السرور، فقال رسول الله ﷺ ((من سن سنة حسنة))، كان له أجرها، ومثل أجر من عمل بها، من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة سيئة، كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها، من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا” أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، ومسلم، وابن خزيمة، والطبراني. ✅،.
فالرسول ﷺ قال (سنة) للصدقة،. والصدقة من الدين، ليست إحداثاً،.
اعترض البعض على تضعيفه وقالوا أن تضعيف يخالف إجماع المتقدمين،. وهذه مغالطة،. فالحديث لم يصححه من أئمة المتقدمين إلا الترمذي وتساهل الترمذي مشهور، و «إنكارُه مكابرةٌ، لشهرته عند العلماء» كما قال الألباني نفسه. وقد نقل الذهبي في ميزان الاعتدال (5|493) (وهو من أهل الاستقراء التام كما ينعته الحفاظ) عن جمع من علماء الصنعة: عدم الاعتماد على تصحيح الترمذي،.
واعترض البعض على ابن القطان في تجهيله لعبد الرحمن، وقالوا قد روى عنه جماعة،. والجواب أن هذا لا يثبت أكثر من العدالة، أما الحفظ فلا يثبت إلا بسبر حديثه،. وهو متعذر لأنه ليس له ((إلا حديث واحد، وفيه ألفاظ تفرد بها)) وهو ما شهد به علماء الحديث، قال البزار في مسنده: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ بهذا اللفظ إلا عن العرباض بن سارية». فرجل مستور لا يتحمل، تحمل التفرد بحديث أصيل يمس أصل الدين، ويخالف ٱلۡقُرآن ويعارضه بشدة!،. هذا غير مقبول،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
حديث، هلاك أمتي بالكتاب واللبن،. بالطعن والطاعون،.
حديث، هلاك أمتي بالكتاب واللبن،. بالطعن والطاعون،.
1ــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 4/ 146 (17451) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ. ﻭﻓﻲ 4/ 155 (17550) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ. ﻭﻓﻲ 4/ 156 (17557) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ اﻟﺴﻤﺢ. ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» ﻓﻲ «ﺧﻠﻖ ﺃﻓﻌﺎﻝ اﻟﻌﺒﺎﺩ» (649) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺴﻤﺢ اﻟﻤﻌﺎﻓﺮﻱ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (1746) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ.
بسندهم عن كليهما (ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [ضعيف ❌]، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺴﻤﺢ اﻟﻤﻌﺎﻓﺮﻱ [ضعيف، مُنكر ❌]) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﺒﻴﻞ، ﺣﻴﻲ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ اﻟﻤﻌﺎﻓﺮﻱ [صدوق يهم، لا يحتج بما تفرد به ❌] ﻗﺎﻝ:ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺇﻧﻤﺎ ﺃﺧﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺘﻲ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﻠﺒﻦ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻴﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺑﺎﻝ اﻟﻜﺘﺎﺏ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﺘﻌﻠﻤﻪ اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ، ﺛﻢ ﻳﺠﺎﺩﻟﻮﻥ ﺑﻪ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا، ﻓﻘﻴﻞ: ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻝ اﻟﻠﺒﻦ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎﺱ ﻳﺤﺒﻮﻥ اﻟﻠﺒﻦ، ﻓﻲﺧﺮﺟﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ، ﻭﻳﺘﺮﻛﻮﻥ اﻟﺠﻤﻌﺎﺕ». اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (17451).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﻧﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺘﻲ اﺛﻨﺘﻴﻦ: اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭاﻟﻠﺒﻦ، ﺃﻣﺎ اﻟﻠﺒﻦ: فيبتغون اﻟﺮﻳﻒ، ﻭﻳﺘﺒﻌﻮﻥ اﻟﺸﻬﻮاﺕ، ﻭﻳﺘﺮﻛﻮﻥ اﻟﺼﻠﻮاﺕ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻘﺮﺁﻥ: فيتعلمه اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ، فيجادلون ﺑﻪ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ». اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (17557).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻫﻼﻙ ﺃﻣﺘﻲ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﻠﺒﻦ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻭﻣﺎ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﻠﺒﻦ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﻥ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻓﻲﺗﺄﻭﻟﻮﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺗﺄﻭﻳﻠﻪ، ﻭﻳﺤﺒﻮﻥ اﻟﻠﺒﻦ، فيدعون اﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭاﻟﺠﻤﻊ، ﻭﻳﺒﺪﻭﻥ». اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﺗﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺘﻲ ﺛﻨﺘﻴﻦ: ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ اﻟﺸﻬﻮاﺕ، ﻭﻳﺆﺧﺮﻭﻥ اﻟﺼﻠﻮاﺕ، ﻭاﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﺘﻌﻠﻤﻪ اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ، ﻳﺠﺎﺩﻟﻮﻥ ﺑﻪ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا». اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ «ﺧﻠﻖ ﺃﻓﻌﺎﻝ اﻟﻌﺒﺎﺩ».
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ (17550) ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻗﺒﻴﻞ: ﻟﻢ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺇﻻ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ؛ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺮﻭﻳﺎﻧﻲ (239 ﻭ240)، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ 17/ (815: 818)، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ، ﻓﻲ «ﺷﻌﺐ اﻹﻳﻤﺎﻥ» (2703 ﻭ2749).
2 ــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 4/ 155 (17551) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [ثقة]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [ضعيف، سبق ذكره ❌]، ﺣﺪﺛﻨﻴﻪ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ [ثقة، يُرسِل]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺨﻴﺮ [ثقة]، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﻫﻼﻙ ﺃﻣﺘﻲ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﻠﺒﻦ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﻠﺒﻦ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﻥ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻓﻲﺗﺄﻭﻟﻮﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻭﻳﺤﺒﻮﻥ اﻟﻠﺒﻦ، ﻓﻲﺩﻋﻮﻥ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭاﻟﺠﻤﻊ، ﻭﻳﺒﺪﻭﻥ».
ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ؛ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ، ﻓﻲ «ﺷﻌﺐ اﻹﻳﻤﺎﻥ» (2749).
فيه ابن لهيعة، سبق ذكره، ضعيف، ❌،.
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻤﺼﺮﻱ اﻟﻘﺎﺿﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﺧﻠﻂ ﺑﻌﺪ اﺣﺘﺮاﻕ ﻛﺘﺒﻪ، ﻭﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭاﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻋﻨﻪ ﺃﻋﺪﻝ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻭﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻌﺾ ﺷﻲء ﻣﻘﺮﻭﻥ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻧﺎﻑ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ. (ﻣ ﺩ ﺗ ﻗ).
ـ ﻗﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻧﺤﻤﻞ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻨﻪ ﻗﻠﻴﻼ، ﻭﻻ ﻛﺜﻴﺮا. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 5/145.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺑﺬاﻙ.
ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻘﻮﻝ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻘﻮﻝ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻘﻮﻝ، ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ؟ ﻗﺎﻝ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﻠﻪ، ﻻ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» 1/(134).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺪﻭﺭﻗﻲ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺃﻧﻜﺮ ﺃﻫﻞ ﻣﺼﺮ اﺣﺘﺮاﻕ ﻛﺘﺐ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻭاﻟﺴﻤﺎﻉ ﻣﻨﻪ ﻭاﺣﺪ، اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭﺫﻛﺮ ﻋﻨﺪ ﻳﺤﻴﻰ اﺣﺘﺮاﻕ ﻛﺘﺐ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﺮﻕ، ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ اﺣﺘﺮﻗﺖ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 6/407.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﺮﺏ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻓﻀﻌﻔﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 5/146.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (346).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «اﻟﻌﻠﻞ» (940).
– ﺩﺭاﺝ ﺑﻦ ﺳﻤﻌﺎﻥ، ﺃﺑﻮ اﻟﺴﻤﺢ، ﻗﻴﻞ: اﺳﻤﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭﺩﺭاﺝ ﻟﻘﺐ، اﻟﺴﻬﻤﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﻤﺼﺮﻱ اﻟﻘﺎﺹ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺿﻌﻒ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ. (ﺑﺦ 4).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
-ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺩﺭاﺝ ﺃﺑﻮ اﻟﺴﻤﺢ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺛﻘﺔ.
-وﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺩﺭاﺝ ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ، ﻭﻫﻮ ﺻﺪﻭﻕ. (315).
ـ وﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻳﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻫﺆﻻء اﻟﺜﻼﺛﺔ ﺩﺭاﺝ، ﻭﺣﻴﻲ، ﻭﺯﺑﺎﻥ، ﻫﺆﻻء اﻟﺜﻼﺛﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻬﻢ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (4482).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻰ اﻟﺴﻤﺢ. ﻗﻠﺖ: ﻛﻴﻒ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻭﺗﺒﺴﻢ. ﻗﻠﺖ: ﻛﻴﻒ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻗﻠﺖ: ﻓﺄﺑﻮ اﻟﻬﻴﺜﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﺛﻘﺔ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (176).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ، ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺩﺭاﺝ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻤﺢ، ﻗﺎﻝ: ﻫﺬا ﺭﻭﻯ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮﺓ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (259).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺩﺭاﺝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻬﻴﺜﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻓﻴﻬﺎ ﺿﻌﻒ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» (647).
ـ وﻗﺎﻝ اﻟﺒﺮﻗﺎﻧﻲ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺩﺭاﺝ ﺃﺑﻮ اﻟﺴﻤﺢ، ﻫﻮ اﺑﻦ ﺳﻤﻌﺎﻥ، ﻣﺼﺮﻱ ﻣﺘﺮﻭﻙ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (142).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺤﺎﻛﻢ: ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺩاﺭﺝ ﺃﺑﻮ اﻟﺴﻤﺢ، ﺿﻌﻴﻒ، ﺃﻟﻘﻴﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺪﻳﺚ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﺤﺴﻦ ﻫﻜﺬا ﻳﻜﻮﻥ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (261).
– ﺣﻴﻲ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ ﺑﻦ ﻧﺎﺿﺮ، ﺃﺑﻮ ﻗﺒﻴﻞ اﻟﻤﻌﺎﻓﺮﻱ، ﺑﻔﺘﺢ اﻟﻤﻴﻢ، ﻭاﻟﻤﻬﻤﻠﺔ، ﻭﻛﺴﺮ اﻟﻔﺎء، اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﻬﻢ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﺲ. (ﻋﺦ ﻗﺪ ﺗ ﺳ).
ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻤﺎ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ.
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﺿﻌﻴﻒ، ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺜﺮ اﻟﻨﻘﻞ ﻋﻦ اﻟﻜﺘﺐ اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ. «ﺗﻌﺠﻴﻞ اﻟﻤﻨﻔﻌﺔ» ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﺮﺓ.
ـ قال ابن حبان: ﻛﺎﻥ ﻳﺨﻄﻰء. «الثقاة» 4/178.
ـ الساجي: ذكره في (الضعفاء)، وحكى عن ابن معين أنه ضعفه.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــ حديث، فناء أمتي بالطعن والطاعون،.
ــــ طريق أبي بردة بن قيس، أخو أبي موسى بن قيس الأشعري،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (15693) ﻭ4/238 (18248) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺎﺻﻢ اﻷﺣﻮﻝ [ضعيف ❌], ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻛﺮﻳﺐ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﺃﺧﻲ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻞ ﻓﻨﺎء ﺃﻣﺘﻲ ﻗﺘﻼ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻚ، ﺑﺎﻟﻄﻌﻦ ﻭاﻟﻄﺎﻋﻮﻥ» (ﻟﻔﻆ 18248).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺃﺧﻲ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻋﺎﺻﻢ اﻷﺣﻮﻝ، ﻋﻦ ﻛﺮﻳﺐ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻨﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻭﻩ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ. «ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻐﺮاﺋﺐ ﻭاﻷﻓﺮاﺩ» (4622).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــ طريق أسامة بن شريك، عن أبي موسى،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (19982) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﻴﺮ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (7226) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺒﺎﺭﺓ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﻴﺮ، ﻭﺟﺒﺎﺭﺓ ﺑﻦ ﻣﻐﻠﺲ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﻨﻬﺸﻠﻲ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﻼﻗﺔ، ﻋﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻞ ﻓﻨﺎء ﺃﻣﺘﻲ ﻓﻲ اﻟﻄﻌﻦ ﻭاﻟﻄﺎﻋﻮﻥ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺪ ﻋﺮﻓﻨﺎ اﻟﻄﻌﻦ، ﻓﻤﺎ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﺧﺰ ﺃﻋﺪاﺋﻜﻢ ﻣﻦ اﻟﺠﻦ، ﻭﻓﻴﻪ ﺷﻬﺎﺩﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﻴﺮ: «ﻋﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻀﻊ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺛﻌﻠﺒﺔ، ﻓﺈﺫا ﻧﺤﻦ ﺑﺄﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ».
– ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻨﻬﺸﻠﻲ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻗﻴﻞ: اﺳﻤﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻗﻄﺎﻑ، ﺃﻭ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻄﺎﻑ، ﻭﻗﻴﻞ: ﻭﻫﺐ، ﻭﻗﻴﻞ: ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﺻﺪﻭﻕ ﺭﻣﻲ ﺑﺎﻹﺭﺟﺎء، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺳﺘﻴﻦ. (ﻣ ﺗ ﺳ ﻗ)#.
ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ.
ﺣﺪﻳﺜﻪ: ﺃﻛﺜﺮ ﺧﻄﺎﻳﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻓﻲ ﻟﺴﺎﻧﻪ. ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺑﺎﻃﻞ.
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ: ﻟﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻀﻌﻔﻪ.
• وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (19757) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 4/417 (19981) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ. ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﺷﻌﺒﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ) ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﻼﻗﺔ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻓﻨﺎء ﺃﻣﺘﻲ ﺑﺎﻟﻄﻌﻦ ﻭاﻟﻄﺎﻋﻮﻥ، ﻓﻘﻴﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻫﺬا اﻟﻄﻌﻦ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ، ﻓﻤﺎ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﺧﺰ ﺃﻋﺪاﺋﻜﻢ ﻣﻦ اﻟﺠﻦ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻬﺪاء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 19757).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﻼﻗﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﻗﻮﻣﻲ ـ ﻗﺎﻝ ﺷﻌﺒﺔ: ﻗﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﻔﻆ اﺳﻤﻪ ـ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻧﻨﺘﻈﺮ اﻹﺫﻥ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺴﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻓﻨﺎء ﺃﻣﺘﻲ ﺑﺎﻟﻄﻌﻦ ﻭاﻟﻄﺎﻋﻮﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﻠﻨﺎ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻫﺬا اﻟﻄﻌﻦ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ، ﻓﻤﺎ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ؟ ﻗﺎﻝ: ﻃﻌﻦ ﺃﻋﺪاﺋﻜﻢ ﻣﻦ اﻟﺠﻦ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻬﺎﺩﺓ. ﻗﺎﻝ ﺯﻳﺎﺩ: ﻓﻠﻢ ﺃﺭﺽ ﺑﻘﻮﻟﻪ، ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺳﻴﺪ اﻟﺤﻲ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺻﺪﻕ ﺣﺪﺛﻨﺎﻩ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ».
– ﻟﻢ ﻳﺴﻢ اﻟﺮاﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ طريق عمرة بنت قيس العدوية، عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (25032) ﻭ6/255 (26713) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (4408) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻮﺛﺮﺓ ﺑﻦ ﺃﺷﺮﺱ، ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﺣﻮﺛﺮﺓ) ﻋﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺮﻭﻑ [تفرد به ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﺘﻨﻲ ﻋﻤﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﻗﻴﺲ اﻟﻌﺪﻭﻳﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺗﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «اﻟﻔﺎﺭ ﻣﻦ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ، ﻛﺎﻟﻔﺎﺭ ﻣﻦ اﻟﺰﺣﻒ» (اللفظ لأحمد).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻻ ﺗﻔﻨﻰ ﺃﻣﺘﻲ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻄﻌﻦ ﻭاﻟﻄﺎﻋﻮﻥ، ﻗﻠﻨﺎ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺪ ﻋﺮﻓﻨﺎ اﻟﻄﻌﻦ، ﻓﻤﺎ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ؟ ﻗﺎﻝ: ﻏﺪﺓ ﻛﻐﺪﺓ اﻹﺑﻞ، اﻟﻤﻘﻴﻢ ﺑﻬﺎ ﻛﺎﻟﺸﻬﻴﺪ، ﻭاﻟﻔﺎﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺎﻟﻔﺎﺭ ﻣﻦ الزحف».
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ طريق معاذة بنت عبدالله العدوية، عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (25532) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 6/145 (25631) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ (ﺣ) ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﻋﻔﺎﻥ، اﻟﻤﻌﻨﻰ، ﻭﻫﺬا ﻟﻔﻆ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﺰﻳﺪ، ﻟﻢ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮا ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻭاﻟﻤﻌﻨﻰ. ﻭﻓﻲ 6/255 (26712) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﻔﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ) ﻋﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ اﻟﻌﺪﻭﻱ [تفرد بها ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﺘﻨﺎ ﻣﻌﺎﺫﺓ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﺪﻭﻳﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻻ ﺗﻔﻨﻰ ﺃﻣﺘﻲ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻄﻌﻦ ﻭاﻟﻄﺎﻋﻮﻥ، ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻫﺬا اﻟﻄﻌﻦ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ، ﻓﻤﺎ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ؟ ﻗﺎﻝ: ﻏﺪﺓ ﻛﻐﺪﺓ اﻟﺒﻌﻴﺮ، اﻟﻤﻘﻴﻢ ﺑﻬﺎ ﻛﺎﻟﺸﻬﻴﺪ، ﻭاﻟﻔﺎﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺎﻟﻔﺎﺭ ﻣﻦ اﻟﺰﺣﻒ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 25631).
الحديث ضعيف ❌، ويعارض حديثاً صحيحاً،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ: “ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻗﺒﻞ ﺫاﺕ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻣﺮ ﺑﻤﺴﺠﺪ ﺑﻨﻲ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﺩﺧﻞ ﻓﺮﻛﻊ ﻓﻴﻪ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ، ﻭﺻﻠﻴﻨﺎ ﻣﻌﻪ، ﻭﺩﻋﺎ ﺭﺑﻪ ﻃﻮﻳﻼ، ﺛﻢ اﻧﺼﺮﻑ ﺇﻟﻴﻨﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﷺ : ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺑﻲ ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻲ ﺛﻨﺘﻴﻦ، ﻭﻣﻨﻌﻨﻲ ﻭاﺣﺪﺓ، ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺑﻲ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻬﻠﻚ ﺃﻣﺘﻲ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ، ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻴﻬﺎ، ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻬﻠﻚ ﺃﻣﺘﻲ ﺑﺎﻟﻐﺮﻕ، ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻴﻬﺎ، ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺠﻌﻞ ﺑﺄﺳﻬﻢ ﺑﻴﻨﻬﻢ، فمنعنيها”.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺪﻭﺭﻗﻲ، ﻓﻲ “ﻣﺴﻨﺪ ﺳﻌﺪ”، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ. واللفظ لمسلم 20 (2890) ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﺣ ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ – ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻪ – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﻜﻴﻢ، ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، به،. ✅،.
حديث، رأيت ربي في أحسن صورة،.
حديث، رأيت ربي في أحسن صورة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (3234) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (2608) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﺤﻤﺪ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ) ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ [يتوهم، ليس بالقوي ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ [هشام الدستوائي، ثقة ✅]، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس كبير، ولم يسمع من أبي قلابة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ [ليس بحجة، وحديثه عن ابن عباس غير محفوظ ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«((ﺃﺗﺎﻧﻲ ﺭﺑﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ))، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﻠﺖ: ﻟﺒﻴﻚ ﺭﺑﻲ ﻭﺳﻌﺪﻳﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻗﻠﺖ: ﺭﺑﻲ، ﻻ ﺃﺩﺭﻱ، ﻓﻮﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﺑﻴﻦ ﻛﺘﻔﻲ، ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺑﺮﺩﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺛﺪﻳﻲ، ﻓﻌﻠﻤﺖ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺸﺮﻕ ﻭاﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻟﺒﻴﻚ ﻭﺳﻌﺪﻳﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻗﻠﺖ: ﻓﻲ اﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻭاﻟﻜﻔﺎﺭاﺕ، ﻭﻓﻲ ﻧﻘﻞ اﻷﻗﺪاﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ، ﻭﺇﺳﺒﺎﻍ اﻟﻮﺿﻮء ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺮﻭﻫﺎﺕ، ﻭاﻧﺘﻈﺎﺭ اﻟﺼﻼﺓ ﺑﻌﺪ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻣﻦ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻋﺎﺵ ﺑﺨﻴﺮ، ﻭﻣﺎﺕ ﺑﺨﻴﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺫﻧﻮﺑﻪ ﻛﻴﻮﻡ ﻭﻟﺪﺗﻪ ﺃﻣﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ 3234).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ ❌.
– ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻭﻗﺪ ﺳﻜﻦ اﻟﻴﻤﻦ، ﺻﺪﻭﻕ ﺭﺑﻤﺎ ﻭﻫﻢ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﻣﺌﺘﻴﻦ. (ﻋ).
ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ اﻟﻌﺎﻣﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﺣﻤﺼﻲ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺩﻣﺸﻘﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻓﻘﻴﻪ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﺳﻤﻊ ﻋﻤﺮ، ﺃﺧﻄﺄ ﻣﻦ ﻋﺪﻩ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ. (ﺩ ﺗ ﺳ).
ﺃﺭﺳﻞ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻔﻮﻅ.
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (3484). ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ (683). ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (3233) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺷﺒﻴﺐ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ. ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭﺳﻠﻤﺔ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌]، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف في غير الزهري ❌]، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ [لم يسمع من ابن عباس ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺃﺗﺎﻧﻲ اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺭﺑﻲ، ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺣﺴﺒﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻡ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻱ ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﺑﻴﻦ ﻛﺘﻔﻲ، ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﺕ ﺑﺮﺩﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺛﺪﻳﻲ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﻓﻲ ﻧﺤﺮﻱ، ﻓﻌﻠﻤﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭﻣﺎ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ، ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻱ ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻓﻲ اﻟﻜﻔﺎﺭاﺕ، ﻭاﻟﻜﻔﺎﺭاﺕ: اﻟﻤﻜﺚ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺑﻌﺪ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭاﻟﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﺪاﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ، ﻭﺇﺳﺒﺎﻍ اﻟﻮﺿﻮء ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺎﺭﻩ، ﻭﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ، ﻋﺎﺵ ﺑﺨﻴﺮ، ﻭﻣﺎﺕ ﺑﺨﻴﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﻄﻴﺌﺘﻪ ﻛﻴﻮﻡ ﻭﻟﺪﺗﻪ ﺃﻣﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﺇﺫا ﺻﻠﻴﺖ ﻓﻘﻞ: اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻓﻌﻞ اﻟﺨﻴﺮاﺕ، ﻭﺗﺮﻙ اﻟﻤﻨﻜﺮاﺕ، ﻭﺣﺐ اﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ، ﻭﺇﺫا ﺃﺭﺩﺕ ﺑﻌﺒﺎﺩﻙ ﻓﺘﻨﺔ، ﻓﺎﻗﺒﻀﻨﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﺘﻮﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻭاﻟﺪﺭﺟﺎﺕ؛ ﺇﻓﺸﺎء اﻟﺴﻼﻡ، ﻭﺇﻃﻌﺎﻡ اﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻭاﻟﺼﻼﺓ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻧﻴﺎﻡ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ 3233).
سقط منه: «ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ ❌».
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮﻭا ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻭﺑﻴﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﺟﻼ [مجهول ❌]، ﻭﻗﺪ ﺭﻭاﻩ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ [هو الحديث السابق].
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺃﻭ ﻋﺎﻣﺮ، اﻟﺠﺮﻣﻲ، ﺃﺑﻮ ﻗﻼﺑﺔ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ ﻓﺎﺿﻞ، ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ ﻫﺎﺭﺑﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎء، ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﻋ).#.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ: ﻋﻤﺮ- ﻋﻠﻲ- ﺛﻮﺑﺎﻥ- ﺣﺬﻳﻔﺔ- ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ- ﺳﻤﺮﺓ- ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ- ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ- ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻌﻮﺩ- ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺪ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺧﻄﺐ- ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ- اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ- ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ- ﺃﺑﻲ ﺛﻌﻠﺒﺔ اﻟﺨﺸﻨﻲ- ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء “ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺭﻱ” 2/30- ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ- ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ ﺷﻴﺌﺎ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (3318).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ ﺷﻴﺌﺎ، ﺇﻧﻤﺎ ﺑﻠﻐﻪ ﻋﻨﻪ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (630).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺇﻥ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻳﺤﺪﺙ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ، ﺃﻋﻨﻲ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺑﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ، ﻭﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ، ﻓﺄﻳﻬﻤﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ((ﺣﺪﻳﺚ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻫﺬا ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء))، ﻭاﻟﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ. «اﻟﻔﻮاﺋﺪ اﻟﻤﻌﻠﻠﺔ» 1/207 (198).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﺎﺩﺓ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻋﻄﻴﺔ اﻟﺼﻔﺎﺭ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ.
ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ.
ﻭاﻟﻤﺤﻔﻮﻅ ﺃﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺨﺎﻣﺮ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2526).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺃﺑﻮ ﻗﻼﺑﺔ اﻟﺠﺮﻣﻲ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻭﻗﻴﻞ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 14/542.
– ﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺨﺎﻣﺮ اﻟﺴﻜﺴﻜﻲ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، وأعله اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 7/359، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﻓﻲ «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (26)، ﻭاﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻓﻲ «اﻟﻌﻠﻞ» (973)،. كما سيأتي في الحديث التالي،.
ــــــــــــــــــــ حديث عبدالرحمن بن عائش،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (22460) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻫﺎﺷﻢ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (3235) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، ﺃﺑﻮ ﻫﺎﻧﺊ اﻟﻴﺸﻜﺮﻱ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﺃﺑﻮ ﻫﺎﻧﺊ) ﻋﻦ ﺟﻬﻀﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ [مجهول ❌]، ﺃﻧﻪ ﺣﺪﺛﻪ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺨﺎﻣﺮ اﻟﺴﻜﺴﻜﻲ، ﺃﻥ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ﻗﺎﻝ:
«اﺣﺘﺒﺲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺫاﺕ ﻏﺪاﺓ، ﻋﻦ ﺻﻼﺓ اﻟﺼﺒﺢ، ﺣﺘﻰ ﻛﺪﻧﺎ ﻧﺘﺮاءﻯ ﻗﺮﻥ اﻟﺸﻤﺲ، ﻓﺨﺮﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺳﺮﻳﻌﺎ، ﻓﺜﻮﺏ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺻﻠﻰ، ﻭﺗﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ﻛﻤﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻓﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﺘﻢ، ﺛﻢ ﺃﻗﺒﻞ ﺇﻟﻴﻨﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺳﺄﺣﺪﺛﻜﻢ ﻣﺎ ﺣﺒﺴﻨﻲ ﻋﻨﻜﻢ اﻟﻐﺪاﺓ، ﺇﻧﻲ ﻗﻤﺖ ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻞ، ﻓﺼﻠﻴﺖ ﻣﺎ ﻗﺪﺭ ﻟﻲ، ﻓﻨﻌﺴﺖ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻲ ﺣﺘﻰ اﺳﺘﻴﻘﻈﺖ، ((ﻓﺈﺫا ﺃﻧﺎ بربي ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ))، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﺃﺗﺪﺭﻱ ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻗﻠﺖ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺭﺏ، ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻗﻠﺖ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺭﺏ، ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻗﻠﺖ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺭﺏ، فرأيته ﻭﺿﻊ ﻛﻔﻪ ﺑﻴﻦ ﻛﺘﻔﻲ، ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﺕ ﺑﺮﺩ ﺃﻧﺎﻣﻠﻪ ﺑﻴﻦ ﺻﺪﺭﻱ، ﻓﺘﺠﻠﻰ ﻟﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻭﻋﺮﻓﺖ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻗﻠﺖ: ﻓﻲ اﻟﻜﻔﺎﺭاﺕ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ اﻟﻜﻔﺎﺭاﺕ؟ ﻗﻠﺖ: ﻧﻘﻞ اﻷﻗﺪاﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﻌﺎﺕ، ﻭﺟﻠﻮﺱ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺑﻌﺪ اﻟﺼﻠﻮاﺕ، ﻭﺇﺳﺒﺎﻍ اﻟﻮﺿﻮء ﻋﻨﺪ اﻟﻜﺮﻳﻬﺎﺕ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ اﻟﺪﺭﺟﺎﺕ؟ ﻗﻠﺖ: ﺇﻃﻌﺎﻡ اﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻭﻟﻴﻦ اﻟﻜﻼﻡ، ﻭاﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻧﻴﺎﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻞ، ﻗﻠﺖ: اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻓﻌﻞ اﻟﺨﻴﺮاﺕ، ﻭﺗﺮﻙ اﻟﻤﻨﻜﺮاﺕ، ﻭﺣﺐ اﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﺗﻐﻔﺮ ﻟﻲ ﻭﺗﺮﺣﻤﻨﻲ، ﻭﺇﺫا ﺃﺭﺩﺕ ﻓﺘﻨﺔ ﻓﻲ ﻗﻮﻡ ﻓﺘﻮﻓﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﺘﻮﻥ، ﻭﺃﺳﺄﻟﻚ ﺣﺒﻚ، ﻭﺣﺐ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻚ، ﻭﺣﺐ ﻋﻤﻞ ﻳﻘﺮﺑﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﺒﻚ، ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺇﻧﻬﺎ ﺣﻖ، ﻓﺎﺩﺭﺳﻮﻫﺎ ﻭﺗﻌﻠﻤﻮﻫﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 22460).
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻫﺎﺷﻢ: «ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻼﻡ، ﻭﻫﻮ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻼﻡ، ﻧﺴﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﺪﻩ».
ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، اﻟﻄﺎﺋﻲ، ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ، اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺪﻟﺲ ﻭﻳﺮﺳﻞ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ. (ﻋ)#.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ [أي، هذا السند هو الصحيح من بين الأسانيد ⚠️]، ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻫﺬا ﺃﺻﺢ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﺬﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻫﺬا ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻔﻮﻅ ❌، ﻫﻜﺬا ﺫﻛﺮ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﺭﻭﻯ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ((ﻭﻫﺬا ﺃﺻﺢ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ❌)).
الحديث ضعيف ❌،.
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (16738) ﻭ5/378 (23597) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ [الدمشقي مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ [أبهمهم ❌]؛ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺫاﺕ ﻏﺪاﺓ، ﻭﻫﻮ ﻃﻴﺐ اﻟﻨﻔﺲ، ﻣﺴﻔﺮ اﻟﻮﺟﻪ، ﺃﻭ ﻣﺸﺮﻕ اﻟﻮﺟﻪ، ﻓﻘﻠﻨﺎ: ﻳﺎ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ، ﺇﻧﺎ ﻧﺮاﻙ ﻃﻴﺐ اﻟﻨﻔﺲ، ﻣﺴﻔﺮ اﻟﻮﺟﻪ، ﺃﻭ ﻣﺸﺮﻕ اﻟﻮﺟﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻨﻌﻨﻲ، ((ﻭﺃﺗﺎﻧﻲ ﺭﺑﻲ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، اﻟﻠﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ))، ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﻠﺖ: ﻟﺒﻴﻚ ﺭﺑﻲ ﻭﺳﻌﺪﻳﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻗﻠﺖ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻱ ﺭﺏ، ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻣﺮﺗﻴﻦ، ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮﺿﻊ ﻛﻔﻴﻪ ﺑﻴﻦ ﻛﺘﻔﻲ، ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺑﺮﺩﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺛﺪﻳﻲ، ﺣﺘﻰ ﺗﺠﻠﻰ ﻟﻲ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭﻣﺎ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ، ﺛﻢ ﺗﻼ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ: {ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻧﺮﻱ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻣﻠﻜﻮﺕ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭاﻷﺭﺽ ﻭﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﻤﻮﻗﻨﻴﻦ}، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﻓﻲ اﻟﻜﻔﺎﺭاﺕ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ اﻟﻜﻔﺎﺭاﺕ؟ ﻗﻠﺖ: اﻟﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﺪاﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﻌﺎﺕ، ﻭاﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﺧﻼﻑ اﻟﺼﻠﻮاﺕ، ﻭﺇﺑﻼﻍ اﻟﻮﺿﻮء ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺎﺭﻩ، ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﺎﺵ ﺑﺨﻴﺮ، ﻭﻣﺎﺕ ﺑﺨﻴﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﻄﻴﺌﺘﻪ ﻛﻴﻮﻡ ﻭﻟﺪﺗﻪ ﺃﻣﻪ، ﻭﻣﻦ اﻟﺪﺭﺟﺎﺕ: ﻃﻴﺐ اﻟﻜﻼﻡ، ﻭﺑﺬﻝ اﻟﺴﻼﻡ، ﻭﺇﻃﻌﺎﻡ اﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻭاﻟﺼﻼﺓ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻧﻴﺎﻡ، ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﺇﺫا ﺻﻠﻴﺖ ﻓﻘﻞ: اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ اﻟﻄﻴﺒﺎﺕ، ﻭﺗﺮﻙ اﻟﻤﻨﻜﺮاﺕ، ﻭﺣﺐ اﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﺗﺘﻮﺏ ﻋﻠﻲ، ﻭﺇﺫا ﺃﺭﺩﺕ ﻓﺘﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺘﻮﻓﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﺘﻮﻥ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 16738).
– ﻟﻢ ﻳﺴﻢ اﻟﺼﺤﺎﺑﻲ ❌ .
ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ (2288) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﻮﻟﻴﺪ [ليس بحجة، مدلس تدليس تسوية ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻣﻜﺤﻮﻝ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺛﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ [مجهول، لم يسمع من النّبي ﷺ ❌] ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ:
«((ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺑﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ))، ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻓﻘﻠﺖ: ﺃﻧﺖ ﺃﻋﻠﻢ ﻳﺎ ﺭﺏ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮﺿﻊ ﻛﻔﻪ ﺑﻴﻦ ﻛﺘﻔﻲ، ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺑﺮﺩﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺛﺪﻳﻲ، ﻓﻌﻠﻤﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭاﻷﺭﺽ، ﻭﺗﻼ: {ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻧﺮﻱ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻣﻠﻜﻮﺕ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭاﻷﺭﺽ ﻭﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﻤﻮﻗﻨﻴﻦ}».
– ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺨﺎﻣﺮ، ﻭﻻ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ❌ .
– ﻓﻮاﺋﺪ:
– ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻨﺎﻥ، ﻭﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻫﺎﺷﻢ: ﻋﻦ ﺟﻬﻀﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ
ﻋﺎﺋﺶ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺨﺎﻣﺮ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻗﻴﻞ ﻟﻲ: ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﻲ اﻟﻜﻔﺎﺭاﺕ، ﻗﻴﻞ: ﻭﻣﺎ اﻟﻜﻔﺎﺭاﺕ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻘﻞ اﻷﻗﺪاﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﻌﺎﺕ، ﻭاﻧﺘﻈﺎﺭ اﻟﺼﻼﺓ ﺑﻌﺪ اﻟﺼﻼﺓ.
ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺨﺰاﻋﻲ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺧﻠﻒ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ ﻣﻤﻄﻮﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺴﻜﺴﻜﻲ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺨﺎﻣﺮ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﺜﻠﻪ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ: ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻣﻜﺤﻮﻻ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﺨﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ. ﻓﻠﻤﺎ ﻭﻟﻰ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻗﺎﻝ ﻣﻜﺤﻮﻝ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪا ﻗﻂ ﺃﺣﻔﻆ ﻟﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 7/359.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺑﻲ ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﺎﻧﻲ ﺭﺑﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ اﻟﻤﻸ اﻷﻋﻠﻰ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ، اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ ﺃﺑﻮ ﻫﺎﻧﺊ اﻟﻴﺸﻜﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﻬﻀﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﺃﻧﻪ ﺣﺪﺛﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺨﺎﻣﺮ اﻟﺴﻜﺴﻜﻲ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: اﺣﺘﺒﺲ ﻋﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺫاﺕ ﻏﺪاﺓ ﻋﻦ ﺻﻼﺓ اﻟﺼﺒﺢ، ﻭﺫﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻄﻮﻟﻪ.
ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﺣﺪﻳﺚ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ ❌. ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﺎ ﺭﻭاﻩ ﺟﻬﻀﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ [مدلس ❌]، ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ﻫﺬا.
ﻭﻗﺎﻝ ﻗﺘﺎﺩﺓ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (660 ﻭ661 ﻭ662).
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ؛ ﺭﻭاﻩ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺑﻲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﺫﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺇﺳﺒﺎﻍ اﻟﻮﺿﻮء ﻭﻧﺤﻮﻩ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻫﺬا ﺭﻭاﻩ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﺻﺪﻗﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻣﻊ ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻓﻤﺮ ﺑﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻜﺤﻮﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﺣﺪﺛﻨﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻭﻫﺬا ﺃﺷﺒﻪ، ﻭﻗﺘﺎﺩﺓ ﻳﻘﺎﻝ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ ﺇﻻ ﺃﺣﺮﻓﺎ، ﻓﺈﻧﻪ ﻭﻗﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻓﻠﻢ ﻳﻤﻴﺰﻭا ﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ، ﻭﺑﻴﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻭﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺟﻬﻀﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﻭﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺧﻠﻒ اﻟﻌﻤﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ: ﻣﻤﻄﻮﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺴﻜﺴﻜﻲ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺨﺎﻣﺮ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻭﻫﺬا ﺃﺷﺒﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (26).
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺰاﺭ ﻓﻲ «ﻣﺴﻨﺪﻩ» (4172) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻤﺎء، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻘﺒﻪ: ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﻨﺤﻮ ﻛﻼﻣﻪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﻩ، ﻓﺬﻛﺮﻧﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺛﻮﺑﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻩ، ﻷﻥ ﻓﻲ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﺧﺮ اﺿﻄﺮاﺑﺎ ❌، ﻭاﻗﺘﺼﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻓﻴﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ.
ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﻋﻤﺎﺭﺓ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ: ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻨﻪ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﺑﻦ ﻣﺼﻌﺐ: ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ, ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺭاﺩ اﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ ﻓﻴﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﻪ ﺃﻳﻀﺎ؛
ﻓﻘﺎﻝ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻋﻄﻴﺔ اﻟﺼﻔﺎﺭ: ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ، ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﻤﻘﺪﻣﻲ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ: ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺭاﺩ اﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻘﻮاﺭﻳﺮﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﻗﺪاﻣﺔ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ: ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﻧﻴﺲ ﺑﻦ ﺳﻮاﺭ اﻟﺠﺮﻣﻲ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻼﺝ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺪﻱ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺣﻤﻴﺪ اﻟﻄﻮﻳﻞ، ﻋﻦ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﺮﺳﻼ.
ﻭﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻓﺤﻔﻆ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺟﻬﻀﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻘﻴﺴﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ ﺃﺑﻲ ﺳﻼﻡ، ﻭاﺳﻤﻪ ﻣﻤﻄﻮﺭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺨﺎﻣﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺧﻠﻒ اﻟﻌﻤﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ ﺃﺑﻲ ﺳﻼﻡ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺴﻜﺴﻜﻲ.
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺭاﺩ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﻋﺎﺋﺶ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺨﺎﻣﺮ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ، ﻓﻌﺎﺩ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ.
ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻧﺤﻮ ﻫﺬا.
ﻭﺭﻭاﻩ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ اﻟﻘﺮﺷﻲ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ.
ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﻛﻠﻬﺎ ﻣﻀﻄﺮﺑﺔ ❌. «اﻟﻌﻠﻞ» (973).
الحديث ضعيف ❌،.
حديث، قراءة سورة الكهف يوم الجمعة،.
حديث، قراءة سورة الكهف يوم الجمعة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (10722) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺴﻜﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﺃﺑﻮ ﻏﺴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻫﺎﺷﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺠﻠﺰ [مضطرب الحديث ❌]، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، ﺃﻥ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻣﻦ ﻗﺮﺃ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻜﻬﻒ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﺰﻟﺖ، ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻧﻮﺭا ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ، ﻭﻣﻦ ﻗﺮﺃ ﺑﻌﺸﺮ ﺁﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺁﺧﺮﻫﺎ، ﻓﺨﺮﺝ اﻟﺪﺟﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻂ ﻋﻠﻴﻪ».
“هذا الحديث مرفوع للنبي ﷺ، ليس فيه تخصيص يوم الجمعة بقراءة الكهف”
ــــــ حديث قراءة الكهف يوم الجمعة ⚠️ ،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (730 ﻭ6023) ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (19 ﻭ30513) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ ﺑﻦ اﻟﺠﺮاﺡ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (3672) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﻴﻢ.
ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (10723) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ. ﻭﻓﻲ (10724) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﻫﺸﻴﻢ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ، ﻭﺷﻌﺒﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺎﺷﻢ اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺠﻠﺰ [مضطرب الحديث ❌]، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺗﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﻭﺿﻮﺋﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ اﻟﻠﻬﻢ ﻭﺑﺤﻤﺪﻙ، ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ، ﺃﺳﺘﻐﻔﺮﻙ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻚ، ﺧﺘﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺨﺎﺗﻢ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﺗﺤﺖ اﻟﻌﺮﺵ، ﻓﻼ ﺗﻜﺴﺮ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻭﻣﻦ ﻗﺮﺃ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻜﻬﻒ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﺰﻟﺖ، ﺛﻢ ﺃﺩﺭﻙ اﻟﺪﺟﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻂ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺒﻴﻞ، ﻭﻣﻦ ﻗﺮﺃ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻜﻬﻒ، ﺃﺿﺎء ﻧﻮﺭﻩ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻗﺮﺃﻫﺎ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻜﺔ (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 6023) “موقوف ❌”
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ((ﻣﻦ ﻗﺮﺃ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻜﻬﻒ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺠﻤﻌﺔ))، ﺃﺿﺎء ﻟﻪ ﻣﻦ اﻟﻨﻮﺭ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺒﻴﺖ اﻟﻌﺘﻴﻖ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ). «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».
– ﻻﺣﻖ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺴﺪﻭﺳﻲ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﻣﺠﻠﺰ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻜﻨﻴﺘﻪ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺗﺴﻊ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ. (ﻋ)#.
_ﻓﻮاﺋﺪ/__
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ: ﻗﺎﻝ ﺷﻌﺒﺔ: ﺃﺑﻮ ﻣﺠﻠﺰ ﻫﺬا ﻳﺠﻲء ﻋﻨﻪ ﺣﺪﻳﺚ ﻛﺄﻧﻪ ﺷﻴﻌﻲ، ﺛﻢ ﻳﺠﺊ ﻋﻨﻪ ﺣﺪﻳﺚ ﻛﺄﻧﻪ ﻋﺜﻤﺎﻧﻲ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 6/308.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻮ ﻣﺠﻠﺰ، ﻣﻀﻄﺮﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 4/1486.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺷﻌﺒﺔ: ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﺑﻮ ﻣﺠﻠﺰ ﺣﺬﻳﻔﺔ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (788).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﺠﻠﺰ، ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ. (3629).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﺌﻞ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺘﻴﻤﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺠﻠﺰ ؛ ﺃﻥ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﺮﺕ ﺑﻬﻤﺎ ﺟﻨﺎﺯﺓ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺮﺳﻞ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 4/335.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺳﻤﺮﺓ، ﻭﻻ ﻋﻤﺮاﻥ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 31/178.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ: ﺃﺑﻮ ﻣﺠﻠﺰ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 6/196.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﺃﺑﻮ ﻣﺠﻠﺰ ﻻﺣﻖ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ اﻟﺴﺪﻭﺳﻲ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﻣﺮﺳﻞ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (871).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــ الصحيح في الباب،.
فضل قراءة ٱلۡقُرآن كبير، وأجره عظيم،. في أي وقت دون تحديد، ودون تخصيص سورة معينة،. والأدلة على هذا كثيرة،. سواء من ٱلۡقُرآن أو من الحديث الصحيح،. ولا داعي لسردها بسبب شهرتها،.
حديث، رجلا يتبع حمامة، الدليل لرد شهادة مربي الحمام!،.
شهادة مربي الحمام مردودة!،.
هذه مسألة مشهورة لدى أصنام الأديان،. فقد ردوا شهادة مربي الحمام بلا دليل من ٱلۡقُرآن ولا من السنة،. ولكن لأن صنما قال بها، فاتبعه صنمين بعده، فقال الرابع : أجمع العلماء على هذا!!،. وحين سئلوا عن الدليل غضبوا كعادتهم وقالوا من أنت لتسأل عن الدليل؟!،. وهل أنت تفهم الدليل؟!،. هل بلغت مرتبة المجتهد لتفهم طرق الاستدلال الصحيحة وكيفية الاستنباط واستخراج الأحكام؟!،. وباءت جميع المحاولات بالفشل،. ولم نعرف ما هو الدليل،.
ولكن بعد عناء ومشقة، استطاعت المقاومة الباسلة استخراج الدليل السري الذي كانوا يحتفظون به بعيداً عن أعين العامة،. وقاموا بنشره على وسائل التواصل بحثاً عن عالم يستطيع فهم الاستدلال وتبسيطه للعامة،. والدليل هو : قالوا،. زعموا، معروف مشهور، أن مربي الحمام كذاب،. قليل المروءة وهذه مهنة دنيئة،. لهذا قيل بأن شهادته مردودة!!!،.
مبدئياً، نشكر الفصيل المجاهد على رباطة جأشه وتصلبه وإصراره حتى استخرج الوثيقة السرية وكشفها للناس، ونوجه الآن سؤالنا لمن امتنع عن الدليل،. أين الصعوبة في فهم هذا الدليل؟!،. الدليل مَاْ شَٰاْءَ اللّٰه واضح جداً ومبين،. ولم يكن لاخفائه داع هداكم الله،. اتركوا الناس تعرف الدليل ليصيروا علماء مثل علمائكم الذين يستدلون هكذا،.
هذا الذي يسمونه دليلا، هو أقرب للسَّفَه والتفاهة، وهو مثال على العبثية والمصخرة والتلاعب في الدين من قبل الموقعين عن الله كما يسمون أنفسهم،. فيشرّعون للناس من أكياسهم وأهوائهم،. ويقولون هو من عند الله،. وما هو من عند الله، ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون، لا يجهلون أنه كذب،.
حين تكون أخصائياً إجتماعياً في مدرسة، أو مدير سجن، أو وزير ترفيه، وتريد سن بعض القوانين لمن تقوم عليهم، قل ما تشاء وقتها، وضع عِللاً كما تشتهي، قل لن نقبل شهادة عامل النظافة لأنها مهنة دنيئة، ولن نقبل صلاة صياد السمك مع الجماعة لأن رائحته كريهة، ولن نقبل دعوة هيئة كبار العلماء لأنهم دنيئين، باعوا دينهم بعرض من الدنيا رخيص، ولا يقولون إلا ما يرضي من يعطيهم الراتب،. ولكن حين تتكلم في الدين، فالدليل لا يكون هكذا، إنما الدليل يكون حصراً كلام الله والرسول ﷺ،.
حين أحست الأصنام المتأخرة بالحرج من دليل الأصنام المتقدمة، قاموا وبحثوا عن دليل من ٱلۡقُرآن والسنة، فوجدوا بحمد الله حديثاً، فاستدلوا به،. والحديث هو “ﺭﺃﻯ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺭﺟﻼ ﻳﺘﺒﻊ ﺣﻤﺎﻣﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻳﺘﺒﻊ ﺷﻴﻄﺎناً”،. وقبل التحدث عن سند الحديث، نقول،…..
ــــــــــــ على فرض صحة الحديث [وهو لا يصح أساساً]،. نقول؛ لا يصح هذا الاستدلال لعدة أسباب،.
1 ــ الحديث فيه رجل اتبع حمامة، ولم يربي الحمام أو امتهن هذه المهنة،. بل مجرد اتباع الحمامة،. بينما الشهادة المردودة كانت لمن يربي الحمام، وليس لمن يتبع الحمام،. فالحكم في واد، والحديث في واد،.
2 ــ الحديث لا يتكلم عن الشهادة، لا من قريب ولا من بعيد،. إنما هو فقط عن رجل اتبع حمامة،. وليس فيه أي ربط بينه وبين قبول شهادته [الرابط العجيب]، ولو جاء رجل واستدل بذات الحديث لإبطال صلاة مربي الحمام، فستنظرون إليه بغرابة وتعجب بسبب استدلاله، كما ننظر لكم بتعجب،.
3 ــ لا يصلح الاستدلال به على أن مربي الحمام لا تقبل شهادته،. لأن الحديث عن الحمام شيطانة،. بينما قيل في أحاديث عن الإبل أنها خلقت من الشياطين، ولم يجعلوا مربي الإبل مردود الشهادة،. أو قليل المروءة،.
4 ــ لا يصلح أن يستدل بالحديث بسبب أنه قال عن الذي يتبع الحمامة أنه شيطان، فقد قال الرسول ﷺ عن الذي يقول الشعر بأنه شيطان كذلك، ولم يقل أحد، بأن الشاعر مردود الشهادة،.
5 ــ الأصنام السابقة التي ردت شهادة مربي الحمام، لم تستدل بهذا الحديث، ولكن استدل به المتأخرون من دكاترة الشريعة،. وهذا تعد على الأرباب، وتطاول سيء،. وكأنهم ظفروا بما لم يظفر به الأوائل، وجائوا بالحق الذي جهله من قبلهم،. وجابوا الذيب من ديله، فمن سبقهم بهذا الاستدلال الأخرق الأرعن؟!،. وما هذا الرابط العجيب؟! وكيف استدلوا بحديث ضعيف هالك؟!،.
ـــــــــــــ تخريج أحاديث، شيطان يتبع شيطانة [حمامة] ❌،.
ــــــــــ طريق أبي سعد، عن أنس بن مالك،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (3767) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﻠﻒ اﻟﻌﺴﻘﻼﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﻭاﺩ ﺑﻦ اﻟﺠﺮاﺡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﺪ اﻟﺴﺎﻋﺪﻱ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ:
«ﺭﺃﻯ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺭﺟﻼ ﻳﺘﺒﻊ ﺣﻤﺎﻣﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻳﺘﺒﻊ ﺷﻴﻄﺎنا».
الحديث ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﺪ اﻟﺴﺎﻋﺪﻱ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ.
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺃﺑﻮ ﺳﻌﺪ ﻣﺠﻬﻮﻝ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1829).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ: ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻟﻢ ﻳﺮﻭ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﺭﻭاﺩ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 9/378.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﺷﻴﺦ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ، ﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻪ ﺑﺤﺎﻝ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻴﻦ» 2/513.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺮﻗﺎﻧﻲ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﺪ اﻟﺴﺎﻋﺪﻱ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻳﺘﺮﻙ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (605).
ــــــــــ طريق الحسن البصري، عن عثمان،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (3766) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ [منكر الحديث، ثقة في القراءة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ [سيء الحفظ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ❌]، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ [مدلس، لم يدرك عثمانا ❌]، ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ؛ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻼ ﻭﺭاء ﺣﻤﺎﻣﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻳﺘﺒﻊ ﺷﻴﻄﺎنا».
– ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ، ﻧﺰﻳﻞ ﻣﻜﺔ، ﺻﺪﻭﻕ ﺳﻲء اﻟﺤﻔﻆ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﻋ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
الحديث ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻟﻘﻲ اﻟﺤﺴﻦ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﺒﺪﺭﻳﻴﻦ؟ ﻗﺎﻝ: ﺭﺁﻫﻢ ﺭﺅﻳﺔ، ﺭﺃﻯ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻭﻋﻠﻴﺎ، ﻗﻠﺖ: ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺣﺪﻳﺜﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (92).
ــــــــ طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (8524) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ. ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» ﻓﻲ «اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ» (1300) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (3765) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (4940) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (5874) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ اﻟﺠﻤﺤﻲ.
ﺧﻤﺴﺘﻬﻢ (ﻋﻔﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺷﻬﺎﺏ ﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻭاﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ، ﻭﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ) ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؛ «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻼ ﻳﺘﺒﻊ ﺣﻤﺎﻣﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻳﺘﺒﻊ ﺷﻴﻄﺎنة» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 8524).
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻭﻗﺎﺹ اﻟﻠﻴﺜﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ, ﻛﻴﻒ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﺗﺮﻳﺪ اﻟﻌﻔﻮ, ﺃﻭ ﺗﺸﺪﺩ؟ ﻗﻠﺖ: ﺑﻞ ﺃﺷﺪﺩ, ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﻤﻦ ﺗﺮﻳﺪ, ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺷﻴﺎﺧﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺎﻃﺐ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻨﻪ, ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻧﺤﻮا ﻣﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ، ﻳﻌﻨﻲ ﺳﺄﻝ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 9/286.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺰﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻘﻮﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻭﻣﺎ ﻋﻠﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﺎﻟﺸﻲء ﻣﻦ ﺭﺃﻳﻪ، ﺛﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/2/322.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺭﻓﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﺬا ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺶ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﺮﻣﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (58).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻳﺸﺘﻬﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺃﺣﻮاﻝ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (244).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــ طريق أبي سلمة، عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (3764) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺯﺭاﺭﺓ [ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺮﻳﻚ [تغير حفظه ❌]، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ؛ «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻳﺘﺒﻊ ﻃﺎﺋﺮا، ﻓﻘﺎﻝ: ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻳﺘﺒﻊ ﺷﻴﻄﺎنا».
ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪاً ﺃﺳﻨﺪﻩ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺇﻻ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ. ﻭﺧﺎﻟﻔﻬﻤﺎ ﺷﺮﻳﻚ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ. ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﺳﻤﻴﻨﺎ ﻳﺬﻛﺮﻩ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻣﺮﺳﻼ. «ﻣﺴﻨﺪﻩ» (7995).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺯﺭاﺭﺓ، ﻋﻦ ﺷﺮﻳﻚ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ. ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﻣﻨﺠﺎﺏ، ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﺷﺮﻳﻚ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻣﺮﺳﻼ.
ﻭﻗﻴﻞ: ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. ﻭاﻟﻤﺮﺳﻞ ﺃﺻﺢ ❌. «اﻟﻌﻠﻞ» (3648).
قال ابن عدي عن هذا الحديث،. “فيه شريك بن عبد الله الذي يقع في حديثه من النكرة من سوء حفظه استحق أن ينسب إليه شيء من الضعف” [الكامل في الضعفاء – 5/19]،.
– ﺷﺮﻳﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، اﻟﻨﺨﻌﻲ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﻮاﺳﻂ، ﺛﻢ اﻟﻜﻮﻓﺔ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺨﻄﺊ ﻛﺜﻴﺮا، ﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﻣﻨﺬ ﻭﻟﻲ اﻟﻘﻀﺎء ﺑﺎﻟﻜﻮﻓﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺎﺩﻻ ﻓﺎﺿﻼ ﻋﺎﺑﺪا ﺷﺪﻳﺪا ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺪﻉ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ، ﺃﻭ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ. (ﺧﺖ ﻣ 4).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻔﺮﺩ ﺑﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ. «اﻟﺴﻨﻦ» 1/345.
الحديث ضعيف ❌،.
فالحديث ضعيف بكل طرقه،. وعلى فرض صحته، لا علاقة له بقبول الشهادة من ردها،.
حديث، حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج،.
حديث، حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج،.
الحديث ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻓﻲ “اﻟﺼﻐﻴﺮ”، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ، ﻓﻲ “ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺴﻨﻦ”،. بسندهم جميعاً ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺒﺸﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: “((ﺑﻠﻐﻮا ﻋﻨﻲ ﻭﻟﻮ ﺁﻳﺔ، ﻭﺣﺪﺛﻮا ﻋﻦ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ، ﻭﻣﻦ ﻛﺬﺏ ﻋﻠﻲ ﻣﺘﻌﻤﺪا، ﻓﻠﻴﺘﺒﻮﺃ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ))”.
بمقارنة رواية أبي كبشة [وهو ثقة]، مع رواية أقرانه الثقات، في ذات الرواية، نجد أن أبي كبشة خالفهم جميعاً، فكلهم رووا نفس المتن من غير الزيادة التي أتى بها أبي كبشة،. وهذه هي الطرق الصحيحة الثابتة،.
1 ــــ طريق عبدالله بن الزبير، عن أبيه،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ، ﻓﻲ “اﻵﺣﺎﺩ ﻭاﻟﻤﺜﺎﻧﻲ”، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﺸﺎﺷﻲ،. بسندهم ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻟﻠﺰﺑﻴﺮ: ﻳﺎ ﺃﺑﺖ، ﻣﺎ ﻟﻲ ﻻ ﺃﺳﻤﻌﻚ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻤﻊ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻭﻓﻼﻧﺎ ﻭﻓﻼﻧﺎ؟ ﻓﻘﺎﻝ: “ﺇﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻓﺎﺭﻗﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﻠﻤﺖ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﻛﻠﻤﺔ، ﻳﻘﻮﻝ: ((ﻣﻦ ﻛﺬﺏ ﻋﻠﻲ ﻣﺘﻌﻤﺪا، ﻓﻠﻴﺘﺒﻮﺃ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ))”.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻟﻠﺰﺑﻴﺮ: ﻣﺎ ﻳﻤﻨﻌﻚ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ؟ ﻓﻘﺎﻝ:
“ﺃﻣﺎ ﻭاﻟﻠﻪ، ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﻣﻨﻪ ﻭﺟﻪ ﻭﻣﻨﺰﻟﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ: ((ﻣﻦ ﻛﺬﺏ ﻋﻠﻲ ﻣﺘﻌﻤﺪا، ﻓﻠﻴﺘﺒﻮﺃ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ))”.
2 ــــ طريق عبدالعزيز عن أنس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﻟﻘﻀﺎﻋﻲ،. بسندهم ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺻﻬﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: “((ﻣﻦ ﻛﺬﺏ ﻋﻠﻲ ﻣﺘﻌﻤﺪا، ﻓﻠﻴﺘﺒﻮﺃ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ))”. (اللفظ لأحمد)،.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺻﻬﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﻟﻴﻤﻨﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺛﻜﻢ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻛﺜﻴﺮا، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: ((ﻣﻦ ﺗﻌﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻛﺬﺑﺎ، ﻓﻠﻴﺘﺒﻮﺃ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ))” (اللفظ لمسلم)،.
3 ـــ طريق المغيرة بن شعبة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ،. بسندهم ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﻗﺎﻝ ﺷﻬﺪﺕ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﺷﻌﺒﺔ ﺧﺮﺝ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﺮﻗﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻓﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺑﺎﻝ ﻫﺬا اﻟﻨﻮﺡ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ؟ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺎﺕ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﻨﻴﺢ ﻋﻠﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: “((ﺇﻥ ﻛﺬﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﺲ ﻛﻜﺬﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻓﻤﻦ ﻛﺬﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻌﻤﺪا ﻓﻠﻴﺘﺒﻮﺃ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ))”. ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ “ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﻧﻴﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻌﺬﺏ ﺑﻤﺎ ﻧﻴﺢ ﻋﻠﻴﻪ”.
4 ــــ طريق سلمة بن الأكوع،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ،. بسندهم ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ اﻷﻛﻮﻉ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ “((ﻣﻦ ﻳﻘﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﻓﻠﻴﺘﺒﻮﺃ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ))”.
هذه أربعة طرق صحيحة، وكل الرجال ثقات، اتفقوا على ذات المتن،. بينما خالفهم أبي كبشة بزيادة (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)،. فهذه الزيادة إدراج، وهي شاذة مخالفة لرواية الثقات،. وهذا ما يسمى مخالفة الثقة للثقات (ويكون الحكم عليه بالشذوذ)،.
ــــــــ النكارة في المتن،.
ما المقصود بحدثوا عن بني إسرائيل؟! كيف نحدث عن بني إسرائيل؟!،.
هل التحديث عنهم يكون بنقل قصصهم التي ذكروها هم في كتبهم؟ لو كان كذلك. فهذه دعوة لنشر الكذب، لأن كتب بني إسرائيل مليئة بأكاذيب وقصص منكرة وفيها طعون في الرسل قد وضعها الأحبار في التوراة وفي بقية الكتب،.
والنبي ﷺ قد حذر من الكذب، والنقل بالظن،. قال نبيّ ٱلله ﷺ،. «ﺇﻳﺎﻛﻢ ﻭاﻟﻈﻦ ﻓﺈﻥ اﻟﻈﻦ ﺃﻛﺬﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻻ ﺗﺠﺴﺴﻮا، ﻭﻻ ﺗﺤﺴﺴﻮا، ﻭﻻ ﺗﺒﺎﻏﻀﻮا، ﻭﻻ ﺗﺪاﺑﺮﻭا، ﻭﻻ ﺗﻨﺎﻓﺴﻮا، ﻭﻛﻮﻧﻮا ﻋﺒﺎﺩ اﻟﻠﻪ ﺇﺧﻮاﻧﺎ» ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (8620) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻃﺎﻭﺱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، عن أبي هريرة به،.
فليس أمامنا للتحديث عن بني إسرائيل من غير ظن، إلا عبر الثابت اليقيني لدينا، وهو عبر ما ذكره الله عنهم في ٱلۡقُرآن وما ثبت سنده عن النبي ﷺ فقط،. وفي هذه الحالة، لن يكون لقوله حدثوا عنهم أية داع، لأننا سنحدث بما في ٱلۡقُرآن والحديث من غير أي حرج ولو لم يقل،. فلهذا، متن هذا الحديث الذي جاء به أبي كبشة، متنٌ منكر،. منكر سنداً ومتناً،.
حديث، كل قرضٍ جر نفعاً فهو ربا،.
كل قرض جر نفعاً!
عن عمارة، عن علي بن أبي طالب (أنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى عن قَرْضٍ جَرَّ منفعةً، وفي رواية: كلُّ قرضٍ جرَّ منفعةً فهو رِبَا)،.
ـ الشوكاني في الفتح الرباني 7/3666 خلاصة حكم المحدث: في إسناده سوار بن مصعب، وهو متروك.
ـ محمد بن عبدالهادي في تنقيح تحقيق التعليق 3/8 خلاصة حكم المحدث: هذا الإسناد ساقط.
ـ ابن الملقن في البدر المنير 6/621 خلاصة حكم المحدث: في إسناده سوار بن مصعب وهو متروك.
ـ ابن كثير في إرشاد الفقيه 2/41 خلاصة حكم المحدث: منقطع بين عمارة وعلي، وسوار ضعيف.
ـ الفيروزآبادي في سفر السعادة 350 خلاصة حكم المحدث: لم يثبت فيه شيء.
ـ البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 3/380 خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف، وله شاهد موقوف.
ـ ابن حجر في التلخيص الحبير 3/997 خلاصة حكم المحدث: في إسناده سوار بن مصعب وهو متروك.
ـ ابن حجر العسقلاني في بلوغ المرام 252 خلاصة حكم المحدث: إسناده ساقط، وله شاهد ضعيف.
ـ ابن باز في مجموع فتاوى ابن باز 294/19 خلاصة حكم المحدث: ضعيف.
ـ ابن عثيمين في شرح بلوغ المرام 4/102 خلاصة حكم المحدث: لا يصح.
ـ الألباني في ضعيف الجامع 4244 خلاصة حكم المحدث: ضعيف.
حين رأيت كل أولئك ضعفوه، قلت لماذا أتعب نفسي بالتحقيق!،.
ــ النكارة في المتن،.
القرض بحد ذاته منفعة،. أنا أقترض من فلان حتى أنتفع أنا بهذا القرض، والنبي ﷺ أقترض في حياته عدة مرات، والقرض يكون للحاجة، أي لترفع عن نفسك الضرر، وتنتفع بالقرض،. فكل قرض (دَين) فيه منفعة بلا ريب،. بهذا يصير القرض ربا، ونطمس على آية الدين بأكملها،.
الربا يعني الزيادة،. وهذا قرض، أي ليس فيه زيادة،. فكيف يكون ربا؟!،.
أصناف الربا حددها النبي ﷺ،.
أحاديث، خذوا عني ما وافق ٱلۡقُرآن،.
أحاديث، خذوا عني ما وافق ٱلۡقُرآن،.
حديث، إذا سمعتم الحديث، تقشعر، أبدانكم، أشعاركم فأنا قلته،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (16155) ﻭ5/425 (24005). ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (63) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﻌﻘﺪﻱ [✅]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﻼﻝ [✅]، ﻋﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [✅]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭﺃﺑﻲ ﺃﺳﻴﺪ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺇﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻲ، ﺗﻌﺮﻓﻪ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ، ﻭﺗﻠﻴﻦ ﻟﻪ ﺃﺷﻌﺎﺭﻛﻢ ﻭﺃﺑﺸﺎﺭﻛﻢ، ﻭﺗﺮﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﻜﻢ ﻗﺮﻳﺐ، ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻭﻻﻛﻢ ﺑﻪ، ﻭﺇﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻲ، ﺗﻨﻜﺮﻩ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ، ﻭﺗﻨﻔﺮ ﻣﻨﻪ ﺃﺷﻌﺎﺭﻛﻢ ﻭﺃﺑﺸﺎﺭﻛﻢ، ﻭﺗﺮﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﻜﻢ ﺑﻌﻴﺪ، ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺑﻌﺪﻛﻢ ﻣﻨﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 24005).
– ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻋﻘﺐ (24005): ﻭﺷﻚ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﺮﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﻴﺪ، ﺃﻭ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻴﺪ»، ﻭﻗﺎﻝ: «ﻭﺗﺮﻭﻥ ﺃﻧﻜﻢ ﻣﻨﻪ ﻗﺮﻳﺐ»، ﻭﺷﻚ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ، ﻓﻲ: «ﺇﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻲ».
– ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ، اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﻣ ﺩ ﺳ ﻗ)
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ.
ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ «اﻟﺜﻘﺎﺕ». «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 18/316.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ اﻟﺴﺎﻋﺪﻱ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 18/316.
– ﻭﺃﻭﺭﺩﻩ اﻟﺬﻫﺒﻲ، ﻓﻲ “ﻣﻴﺰاﻥ اﻻﻋﺘﺪاﻝ» (4952)، ﻭﻗﺎﻝ: ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻗﺒﻠﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺻﺎﺋﻢ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺭﺃﻳﺖ ﻟﻮ ﺗﻤﻀﻤﻀﺖ ﻭﺃﻧﺖ ﺻﺎﺋﻢ! ﻗﻠﺖ: ﻻ ﺑﺄﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﻪ.
ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻫﺬا ﻣﻨﻜﺮ، ﺭﻭاﻩ ﺑﻜﻴﺮ ﺑﻦ اﻷﺷﺞ، ﻭﻫﻮ ﻣﺄﻣﻮﻥ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ، ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻯ ﻣﻤﻦ ﻫﺬا (1).
_ﺣﺎﺷﻴﺔ
(1) ﻟﻔﻈﻪ ﻓﻲ “اﻟﺴﻨﻦ اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3233): ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻭﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮ، ﻭﺑﻜﻴﺮ ﻣﺄﻣﻮﻥ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺭﻭاﻩ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ، ﻭﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﻣﻤﻦ ﻫﺬا.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــ الحديث الاول،.
مسند الربيع بن حبيب. رقم الحديث: 42
قال ﷺ “إنكم ستختلفون من بعدي، فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله، فما وافقه فعني، وما خالفه فليس عني”.
الربيع بن حبيب، مجهول الحال ❌،.
ــــــ الحديث الثاني،.
مسند الربيع بن حبيب رقم الحديث: 831
قال ﷺ “ما من نبي إلا وقد كذب عليه من بعده، ألا وسيكذب علي من بعدي كما كذب على من كان قبلي ، فما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله، فما وافقه فهو عني، وما خالفه فليس عني”.
الربيع بن حبيب، مجهول الحال ❌،.
ــــــ الحديث الثالث،.
الابانة الكبرى لابن بطة رقم الحديث : 102
قال ﷺ «يا عمر، لعل أحدكم متكئ على أريكته ثم يكذبني، ما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله، فإن وافقه، فأنا قلته، وإن لم يوافقه فلم أقله».
ابن بطة وضاع ❌،.
ــــــ الحديث الرابع،.
مسند البزار،. 9444 – ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺠﺮاﺡ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ اﻟﺰﻳﺎﺩﻱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺷﻌﺚ ﺑﻦ ﻧﺰاﺭ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺷﻘﻴﻖ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﴿ﺇﺫا ﺣﺪﺛﺘﻢ ﻋﻨﻲ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻓﻮاﻓﻖ اﻟﺤﻖ ﻓﺄﻧﺎ ﻗﻠﺘﻪ﴾.
ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺇﻻ ﺃﺷﻌﺚ ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻟﻪ ﺑﻠﻴﻨﻪ،.
ــــــ الحديث الخامس،.
سنن الدارقنطي 4473 – ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﻨﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ، ﻧﺎ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻧﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ [ضعيف ❌]، ﺣ ﻭﺛﻨﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺪﻗﺎﻕ، ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ اﻟﺨﺜﻌﻤﻲ، ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻤﺤﺎﺭﺑﻲ، ﻧﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺭﻓﻴﻊ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ «سيأتيكم عني أحاديث مختلفة، فما جاءكم موافقا لكتاب الله ولسنتي فهو مني, وما جاءكم مخالفا لكتاب الله ولسنتي فليس مني»
قال الدارقطني؛ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺿﻌﻴﻒ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ. ❌
ــــــ الحديث السادس،.
سنن الدارقنطي 4474 – ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎعد، ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻗﺎﻻ: ﻧﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ، ﻧﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻧﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ [تغير حفظه ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ قال ﷺ «إذا حدثتم عني بحديث تعرفونه ولا تنكرونه فصدقوا به، وما تنكرونه فكذبوا به».
4475 – ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺻﺎﻋﺪ، ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺨﺮﻣﻲ، ﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻧﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻩ ﻧﺤﻮﻩ ❌، ﻭﺯاﺩ: «ﻓﺈﻧﻲ ﺃﻗﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻭﻻ ﻳﻨﻜﺮ، ﻭﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻨﻜﺮ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻑ»
الحديث ضعيف ❌
ــــــ الحديث السابع،.
سنن الدارقنطي 4476 ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺴﻤﺎﻙ، ﻧﺎ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻧﺎ ﺟﺒﺎﺭﺓ ﺑﻦ اﻟﻤﻐﻠﺲ، ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ، ﻋﻦ ﺯﺭ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺶ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، قال، قال ﷺ «إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث، فاعرضوا حديثهم على القرآن فما وافق القرآن فخذوا به، وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به».
قال الدارقطني؛ ﻫﺬا ﻭﻫﻢ ﻭاﻟﺼﻮاﺏ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻣﺮﺳﻼ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ❌.
ــــــ الحديث الثامن،.
معرفة السنن والاثار 6068 قال ﷺ “إذا حدثتم عني حديثا تعرفونه ولا تنكرونه، فصدقوا به، قلته، أو لم أقله، فإني أقول ما تعرفونه، ولا تنكرونه، وإذا حدثتم عني حديثا تنكرونه، ولا تعرفونه، فكذبوا به، فإني لا أقول ما تنكرونه، وأقول ما تعرفونه”
لا أصل له، ولا يوجد في الكتاب المذكور ❌ والرقم المذكور هو حديث عائشة، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، “ﺃﻧﻬﺎ اﻋﺘﻤﺮﺕ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻗﺪﻣﺖ ﻣﻜﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ: ﺑﺄﺑﻲ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﻣﻲ ﻗﺼﺮﺕ ﻭﺃﺗﻤﻤﺖ، ﻭﺃﻓﻄﺮﺕ ﻭﺻﻤﺖ ﻓﻘﺎﻝ «ﺃﺣﺴﻨﺖ ﻳﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺏ ﻋﻠﻲ».
ــــــ الحديث التاسع،.
معرفة السنن والاثار 17737 – ﻓﺈﻧﻪ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ [أرسله ❌]، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻧﻪ ﺩﻋﺎ اﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﺴﺄﻟﻬﻢ ﻓﺤﺪﺛﻮﻩ ﺣﺘﻰ ﻛﺬﺑﻮا ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺴﻰ اﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ، ﻓﺼﻌﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻓﺨﻄﺐ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻘﺎﻝ: «إن الحديث سيفشو عني، فما أتاكم عنى يوافق القرآن فهو عني، وما أتاكم عني يخالف القرآن فليس عني».
الحديث ضعيف منقطع ❌
17742 – ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ [نكراني، ليس بشيء ❌] ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺜﻘﺔ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻪ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻪ: «ﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﺣﺮﻡ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺣﺮﻡ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻻ ﺃﺣﻞ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﺣﻞ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﻤﺴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﺸﻲء»
17743 – ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ [نكراني، ليس بشيء، ولا قيمة لكلامه ❌] ﻓﺎﺟﻌﻞ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﺴﻨﺔ اﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺇﻣﺎﻣﺎ ﻭﻗﺎﺋﺪا، ﻭﺃﺗﺒﻊ ﺫﻟﻚ، ﻭﻗﺲ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻚ،.
ــــــ الحديث العاشر،.
معرفة السنن والاثار رقم 69 قال ﷺ «ما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فأنا قلته، وما خالفه فلم أقله»
الناقل مدلس، قطع تتمة الكلام ❌ الذي ورد في الكتاب برقم،. 69 – ﻭﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا ﻋﻨﺪﻱ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﺖ ﻓﺘﺠﺪ ﺣﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺭﻭﻯ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻣﺎ ﺟﺎءﻛﻢ ﻋﻨﻲ ﻓﺎﻋﺮﺿﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﻓﻤﺎ ﻭاﻓﻘﻪ ﻓﺄﻧﺎ ﻗﻠﺘﻪ، ﻭﻣﺎ ﺧﺎﻟﻔﻪ ﻓﻠﻢ ﺃﻗﻠﻪ»
70 – ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻫﺬا ﺃﺣﺪ ﻳﺜﺒﺖ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﻲ ﺷﻲء ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻻ ﻛﺒﻴﺮ، ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻟﻨﺎ: ﻗﺪ ﺛﺒﺘﻢ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺭﻭﻯ ﻫﺬا ﻓﻲ ﺷﻲء،
71 – ﻗﺎﻝ: ﻭﻫﺬﻩ ﺃﻳﻀﺎ ﺭﻭاﻳﺔ ﻣﻨﻘﻄﻌﺔ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻭﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻘﺒﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﻲء.
72 – ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺃﺭاﺩ ﻣﺎ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺑﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻭﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮﻭ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻴﺮ ﻗﺎﻻ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺮﺑﻴﻊ، ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ [أرسله ❌]، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻧﻪ ﺩﻋﺎ اﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﺴﺄﻟﻬﻢ ﻓﺤﺪﺛﻮﻩ ﺣﺘﻰ ﻛﺬﺑﻮا ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ، ﻓﺼﻌﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻓﺨﻄﺐ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻘﺎﻝ: «ﺇﻥ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺳﻴﻔﺸﻮ ﻋﻨﻲ ﻓﻤﺎ ﺃﺗﺎﻛﻢ ﻋﻨﻲ ﻳﻮاﻓﻖ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻬﻮ ﻋﻨﻲ ﻭﻣﺎ ﺃﺗﺎﻛﻢ ﻋﻨﻲ ﻳﺨﺎﻟﻒ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻨﻲ»
74 – ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: ﻟﻴﺲ ﻳﺨﺎﻟﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺒﻴﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﻣﺎ ﺃﺭاﺩ ﺧﺎﺻﺎ ﻭﻋﺎﻣﺎ ﻭﻧﺎﺳﺨﺎ ﻭﻣﻨﺴﻮﺧﺎ، ﺛﻢ ﻳﻠﺰﻡ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺳﻦ ﺑﻔﺮﺽ اﻟﻠﻪ، ﻓﻤﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻌﻦ اﻟﻠﻪ ﻗﺒﻞ.
75 – ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ [البيهقي] : ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻣﻨﻘﻄﻌﺔ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺃﺭاﺩ ﺑﺎﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﺣﺪﻳﺚ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﺜﺒﺖ ﺑﻪ ﺧﺒﺮﻩ.
76 – ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻣﻦ ﺃﻭﺟﻪ ﺃﺧﺮ ﻛﻠﻬﺎ ﺿﻌﻴﻒ، ﻗﺪ ﺑﻴﻨﺖ ﺿﻌﻒ ﻛﻞ ﻭاﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻤﺪﺧﻞ. إﮬ البيهقي،.
الحديث ضعيف ❌ ولم يصح فيه شيء،.
ــــــ الحديث الحادي العاشر،.
الطبراني في المعجم الكبير،… 1429 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ، ﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺃﺑﻮ اﻟﻨﻀﺮ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ [مجهول ❌]، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻷﺷﻌﺚ [ثقة، لم يسمع من ثوبان ❌]، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺃﻻ ﺇﻥ ﺭﺣﻰ اﻹﺳﻼﻡ ﺩاﺋﺮﺓ» ﻗﺎﻝ: ﻓﻜﻴﻒ ﻧﺼﻨﻊ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: «اﻋﺮﺿﻮا ﺣﺪﻳﺜﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻓﻤﺎ وافقه ﻓﻬﻮ ﻣﻨﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻗﻠﺘﻪ»
– ﺷﺮاﺣﻴﻞ ﺑﻦ ﺁﺩﻩ، ﺃﺑﻮ اﻷﺷﻌﺚ اﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺁﺩﻩ ﺟﺪ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ ﺑﻦ ﻛﻠﻴﺐ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﺷﻬﺪ ﻓﺘﺢ ﺩﻣﺸﻖ. (ﺑﺦ ﻣ 4)#.
ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ ﻣﻨﻘﻄﻌﺔ.
الطبراني في الكبير 13224 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺮاﺯﻱ، ﺛﻨﺎ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﻟﺮﻫﺎﻭﻱ، ﺛﻨﺎ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻴﻞ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺿﺮ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ اﻟﻮﺿﻴﻦ [منكر، سيء الحفظ ❌]، ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، عن النبي ﷺ: «سئلت اليهود عن موسى فأكثروا وزادوا، ونقصوا حتى كفروا، وسئلت النصارى، عن عيسى فأكثروا فيه وزادوا، ونقصوا حتى كفروا، وإنه سيفشوا، عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرءوا كتاب الله، واعتبروه فما وافق كتاب الله فأنا قلته، وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله».
– ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، اﻟﺤﺮﺷﻲ، ﺃﺑﻮ ﺣﻤﻴﺪ، اﻟﺮﻫﺎﻭﻱ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﻣﺌﺘﻴﻦ. (ﺳ).
– اﻟﻮﺿﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻛﻨﺎﻧﺔ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﻛﻨﺎﻧﺔ اﻟﺨﺰاﻋﻲ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﺳﻲء اﻟﺤﻔﻆ، ﻭﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ. (ﺩ ﻋﺲ ﻗ).
ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
الحديث ضعيف ❌
حديث النهي عن الشرب من ثلمة القدح (كسرة الكأس)،.
حديث النهي عن الشرب من ثلمة القدح،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (11782) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ، (ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ). ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (3722) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ [ليس بحجة ❌]. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (5315) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻄﺎﻫﺮ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﻑ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻄﺎﻫﺮ ﺑﻦ اﻟﺴﺮﺡ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻗﺮﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
«ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﺸﺮﺏ ﻣﻦ ﺛﻠﻤﺔ اﻟﻘﺪﺡ، ﻭﺃﻥ ﻳﻨﻔﺦ ﻓﻲ اﻟﺸﺮاﺏ»
– ﻗﺮﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﻴﻮﻳﻞ، ﺑﻤﻬﻤﻠﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ، ﺛﻢ ﺗﺤﺘﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺯﻥ ﺟﺒﺮﻳﻞ، اﻟﻤﻌﺎﻓﺮﻱ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻳﻘﺎﻝ: اﺳﻤﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﻣ 4).
ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺟﺪا، ﺿﻌﻴﻒ.
الحديث ضعيف ❌
الكأس الكسور، الكوب المكسور، كسرة الكوب، كسرة الكأس، القدح ثلمة، نهى عن الشرب، شرب، الشراب
أحاديث فضل الشام،. وأن الله تكفل بها،.
أحاديث فضل الشام،.
ــــــ حديث أجناد الشام،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (17130) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻴﻮﺓ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﺢ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2483) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻴﻮﺓ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﺢ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺣﻴﻮﺓ، ﻭﻳﺰﻳﺪ) ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ [مدلس تدليس تسوية ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺑﺤﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪاﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﺘﻴﻠﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺣﻮاﻟﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ :
«ﺳﻴﺼﻴﺮ اﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮا ﺟﻨﻮﺩا ﻣﺠﻨﺪﺓ، ﺟﻨﺪ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ، ﻭﺟﻨﺪ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺟﻨﺪ ﺑﺎﻟﻌﺮاﻕ، ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﻮاﻟﺔ: ﺧﺮ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺧﻴﺮﺓ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﺭﺿﻪ، ﻳﺠﺘﺒﻲ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻩ، ﻓﺄﻣﺎ ﺇﻥ ﺃﺑﻴﺘﻢ ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺑﻴﻤﻨﻜﻢ، ﻭاﺳﻘﻮا ﻣﻦ ﻏﺪﺭﻛﻢ، ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﻮﻛﻞ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ ﻭﺃﻫﻠﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ.).
الحديث ضعيف ❌،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (22856) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺼﺎﻡ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺮﻳﺰ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻤﻴﺮ [أو شمير، مجهول ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺣﻮاﻟﺔ اﻷﺯﺩﻱ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
«ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺃﺟﻨﺎﺩ ﻣﺠﻨﺪﺓ: ﺷﺎﻡ، ﻭﻳﻤﻦ، ﻭﻋﺮاﻕ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﺄﻳﻬﺎ ﺑﺪﺃ، ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ، ﺃﻻ ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ، ﺃﻻ ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ، ﻓﻤﻦ ﻛﺮﻩ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﻴﻤﻨﻪ، ﻭﻟﻴﺴﻖ ﻣﻦ ﻏﺪﺭﻩ، ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﺗﻮﻛﻞ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ ﻭﺃﻫﻠﻪ».
الحديث ضعيف ❌،.
حديث، جلسة المغضوب عليهم، والنهي عن النوم على البطن،.
حديث، جلسة المغضوب عليهم،. وحديث النهي عن النوم على البطن،.
ــــــ طريق عمر بن الشريد، عن أبيه،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (19683) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺑﺤﺮ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (4848) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺑﺤﺮ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (5674) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﺑﺤﺮاﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﺮاﻧﻲ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺑﺤﺮ، ﻭاﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ) ﻋﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس، لم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺸﺮﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ اﻟﺸﺮﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ، ﻗﺎﻝ:
«ﻣﺮ ﺑﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺃﻧﺎ ﺟﺎﻟﺲ ﻫﻜﺬا، ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻱ اﻟﻴﺴﺮﻯ ﺧﻠﻒ ﻇﻬﺮﻱ، ﻭاﺗﻜﺄﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻴﺔ ﻳﺪﻱ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺗﻘﻌﺪ ﻗﻌﺪﺓ اﻟﻤﻐﻀﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ: ﻭﺿﻊ ﺭاﺣﺘﻴﻪ ﻋﻠﻰ اﻷﺭﺽ ﻭﺭاء ﻇﻬﺮﻩ.
ـ وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (3057) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 4/388 (19687) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻜﻲ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭﻓﻲ 4/390 (19702) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﻭﺡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻛﺮﻳﺎ. ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ) ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺸﺮﻳﺪ ﻳﺨﺒﺮ [ليس بصحابي، أرسله ❌]، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛
«ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ اﻟﺮﺟﻞ ﺷﻤﺎﻟﻪ، ﺇﺫا ﺟﻠﺲ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ: ﻫﻲ ﻗﻌﺪﺓ اﻟﻤﻐﻀﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ.).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺸﺮﻳﺪ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻌﻪ ﻳﺨﺒﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ؛ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺇﺫا ﻭﺟﺪ اﻟﺮﺟﻞ ﺭاﻗﺪا ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ، ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﺰﻩ ﺷﻲء، ﺭﻛﻀﻪ ﺑﺮﺟﻠﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻫﻲ ﺃﺑﻐﺾ اﻟﺮﻗﺪﺓ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (19687).).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺸﺮﻳﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺑﻠﻐﻨﺎ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ، ﻭﻫﻮ ﺭاﻗﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا ﺃﺑﻐﺾ اﻟﺮﻗﺎﺩ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (19702).
ﻣﺮﺳﻞ ❌، ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺸﺮﻳﺪ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ».
الحديث ضعيف ❌
ــــ طريق نافع، عن ابن عمر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (5972) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻼ ﺳﺎﻗﻄﺎ ﻳﺪﻩ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺗﺠﻠﺲ ﻫﻜﺬا، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﺬﻩ ﺟﻠﺴﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺬﺑﻮﻥ».
– ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺎﺩ، ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻭﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﺘﺸﻴﻊ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺘﻴﻦ، ﺃﻭ ﻗﺒﻠﻬﺎ. (ﺧﺖ ﻣ 4).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
ـ وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (3055) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭﻓﻲ (3056) ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (994) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺭﻗﺎء، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻭﻫﺬا ﻟﻔﻈﻪ، ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ) ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ؛ ﺃﻥ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻼ ﺟﺎﻟﺴﺎ، ﻣﻌﺘﻤﺪا ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ، ﻓﻘﺎﻝ [موقوف، لم يذكره عن النبي ﷺ ❌] فقال : ﻣﺎ ﻳﺠﻠﺴﻚ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻚ ﺟﻠﻮﺱ اﻟﻤﻐﻀﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ؟! (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 3055).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻼ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻣﻌﺘﻤﺪا ﺑﻴﺪﻩ ﻋﻠﻰ اﻷﺭﺽ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻚ ﺟﻠﺴﺖ ﺟﻠﺴﺔ ﻗﻮﻡ ﻋﺬﺑﻮا» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 3056).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛ ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻼ ﻳﺘﻜﺊ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ اﻟﻴﺴﺮﻯ، ﻭﻫﻮ ﻗﺎﻋﺪ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ: ﺳﺎﻗﻂ ﻋﻠﻰ ﺷﻘﻪ اﻷﻳﺴﺮ ـ ﺛﻢ اﺗﻔﻘﺎ: ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻻ ﺗﺠﻠﺲ ﻫﻜﺬا، ﻓﺈﻥ ﻫﻜﺬا ﻳﺠﻠﺲ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺬﺑﻮﻥ». اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ.
«ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌ لم يرفعه للنبي ﷺ»
الحديث ضعيف ❌
ــــــ طريق آخر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً،.
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (3054). ﻭﺃﺣﻤﺪ (6347). ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (992) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺷﺒﻮﻳﻪ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﻐﺰاﻝ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (692) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﻋﺴﻜﺮ، ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ.
ﺳﺘﺘﻬﻢ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭاﺑﻦ ﺷﺒﻮﻳﻪ، ﻭاﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻭاﺑﻦ ﺳﻬﻞ، ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف في غير الزهري ❌]، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ:
«ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺲ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ؛
ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺲ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ».
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺷﺒﻮﻳﻪ: «ﻧﻬﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪ اﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ».
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺭاﻓﻊ: «ﻧﻬﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ اﻟﺮﺟﻞ، ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ».
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ: «ﻧﻬﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪ اﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ، ﺇﺫا ﻧﻬﺾ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻧﻬﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺇﺫا ﺟﻠﺲ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ، ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ اﻟﻴﺴﺮﻯ».
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪ اﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ، ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ).
الحديث ضعيف ❌
بيان شذوذ لفظة “التوحيد” في الأحاديث
بيان شذوذ لفظة “التوحيد” في الأحاديث ⚠️،.
1 ــــــــــــ حديث، “ﻓﺄﻫﻞ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ: ﻟﺒﻴﻚ اﻟﻠﻬﻢ ﻟﺒﻴﻚ،…”،.
وردت لفظة التوحيد في حديث [اختلفت ألفاظه] فيه أن النّبي ﷺ بعث معاذاً إلى اليمن وأمره بأن يكون أول ما يأمرهم به هو توحيد الله ❌،. وفي مسلم كذلك [بألفاظ مختلفة] وفيه أن الاسلام بني على خمسة، أوله توحيد الله ❌،. وكلاهما ضعيف السند، أما الطرق الصحيحة لنفس المتن ونفس القصة، لم يكن فيها لفظة التوحيد،. وسنبين ذلك إِنْ شٰاْءَ اللّٰه في آخر المقال،.
وردت لفظة التوحيد في حديث جابر المطول في الحج،. وجاءت اللفظة هكذا،. [ولطوله، استقطع منه موضع الشاهد]،. قال جابر بن عبدالله رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،. “… ﺛﻢ ﺭﻛﺐ اﻟﻘﺼﻮاء ﺣﺘﻰ ﺇﺫا اﺳﺘﻮﺕ ﺑﻪ ﻧﺎﻗﺘﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻴﺪاء، ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺪ ﺑﺼﺮﻱ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﺭاﻛﺐ ﻭﻣﺎﺵ، ﻭﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﻋﻦ ﻳﺴﺎﺭﻩ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﻴﻦ ﺃﻇﻬﺮﻧﺎ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻳﻨﺰﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺮﻑ ﺗﺄﻭﻳﻠﻪ، ﻭﻣﺎ ﻋﻤﻞ ﻣﻦ ﺷﻲء ﻋﻤﻠﻨﺎ ﺑﻪ، *((ﻓﺄﻫﻞ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ: ﻟﺒﻴﻚ اﻟﻠﻬﻢ ﻟﺒﻴﻚ، ﻟﺒﻴﻚ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ ﻟﺒﻴﻚ، ﺇﻥ اﻟﺤﻤﺪ ﻭاﻟﻨﻌﻤﺔ ﻟﻚ ﻭاﻟﻤﻠﻚ، ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ، ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﻬﺬا اﻟﺬﻱ ﻳﻬﻠﻮﻥ ﺑﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺩ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻨﻪ))*، ﻭﻟﺰﻡ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺗﻠﺒﻴﺘﻪ….﴾ الحديث،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.
هذا الذي في حديث الحج،. ليس من قول النّبي ﷺ،. هذا قولٌ يُنسب لجابر بن عبدالله في حديث الحج الطويل،. وهو مما رويَ بالمعنى،. لأن بعض الأحاديث تُروى بالمعنى،.. فألفاظ الحديث ليست حجة على ألفاظ ٱلۡقُرآن،. لأن ٱلۡقُرآن لم يرو بالمعنى،. وألفاظ ٱلۡقُرآن حاكمة على ألفاظ الحديث،. فألفاظ الحديث تروى بالمعنى،. وليس بالدقة والضبط الذي وصل فيه ٱلۡقُرآن،.
ــــ فهنا مثلاً، نقول بأن كلمة (الجسد) رويت في الحديث بالمعنى،. ولفظة (الجسم) هي الصحيحة لنعت جسم الحي،. أما لفظة (الجسد) فتقال للميت،.
ــــ في القرآن،. كلمة (وصف) لم ترد إلا في الكذب المركب،. ولكن في الحديث،. ﴿صفهم لنا يا رسُول اللّٰه ﷺ﴾،. هنا نحكم أن هذه اللفظة وردت بالمعنى، وأصلها : انعتهم لنا، أو جَلّهم لنا، أو سمّهم لنا، أو اذكرهم لنا،….
ــــ بالقرآن،. كلمة (جميل) لم ترد إلا بمعنى الكلية والتمام والإكثار، والجمع،. وأما الوضاءة والحُسن فقد وردت في ٱلۡقُرآن بلفظ الحسن،. [ولو أعجبك حسنهن] ولكن في الحديث،. وردت كلمة (الجمال) كنعتٍ للحسن،. ﴿تُنكح المرأة لأربع، لجمالها ولمالها،…….﴾،. هنا نقول بأن هذه اللفظة [لجمالها] رويت بالمعنى،. والصحيح هو : لحُسنها،.
وردت كلمة (النسخ) منسوبة لصحابي، وحين تنظر في الحديث، لا تجد الناسخ، ولا تجده أتى على شروط علم الناسخ والمنسوخ،. هنا تدرك أن هذه الكلمة قالها أحد رواة الْحديث بفهمه الشخصي، وليست من الصحابي نفسه،.
ــــــــــ كيف نميز اللفظ الصحيح من الخطأ؟!،.
نميزه ((بالقرآن، وبباقي الأحاديث التي وافقت ألفاظها ألفاظ ٱلۡقُرآن))،. لأن ألفاظ ٱلۡقُرآن أحكم بكثير من ألفاظ الحديث،.
فلذلك لفظة التوحيد في الحديث السابق، خطأ،. والصحيح : فأهل بـالحج، أو أهل بالتلبية، أو لبى/لبّد بالحج، فقال : لبيك اللهم لبيك،.
وكيف عرفنا أن الصحيح : أهل بالحج؟!،. وليست أهل بالتوحيد؟!،. الجواب : هكذا وردت في باقي الأحاديث،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ،. ﴿ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻮاﻓﻴﻦ ﻟﻬﻼﻝ ﺫﻱ اﻟﺤﺠﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻳﻬﻞ ﺑﻌﻤﺮﺓ ﻓﻠﻴﻬﻠﻞ، ﻓﺈﻧﻲ ﻟﻮﻻ ﺃﻧﻲ ﺃﻫﺪﻳﺖ *((ﻷﻫﻠﻠﺖ ﺑﻌﻤﺮﺓ، ﻓﺄﻫﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻤﺮﺓ، ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺤﺞ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﻤﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻌﻤﺮﺓ))* ﻓﺄﺩﺭﻛﻨﻲ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺎﺋﺾ، ﻓﺸﻜﻮﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺩﻋﻲ ﻋﻤﺮﺗﻚ، ﻭاﻧﻘﻀﻲ ﺭﺃﺳﻚ ﻭاﻣﺘﺸﻄﻲ، *((ﻭﺃﻫﻠﻲ ﺑﺤﺞ))* ﻓﻔﻌﻠﺖ ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺤﺼﺒﺔ، ﺃﺭﺳﻞ ﻣﻌﻲ ﺃﺧﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺇﻟﻰ اﻟﺘﻨﻌﻴﻢ، *((فأهللت ﺑﻌﻤﺮﺓ))* ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻤﺮﺗﻲ﴾
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ،. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ،. ﴿ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ *((ﻳﻬﻞ ﻣﻠﺒﺪاً، ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﺒﻴﻚ اﻟﻠﻬﻢ ﻟﺒﻴﻚ، ﻟﺒﻴﻚ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ ﻟﺒﻴﻚ، ﺇﻥ اﻟﺤﻤﺪ ﻭاﻟﻨﻌﻤﺔ ﻟﻚ ﻭاﻟﻤﻠﻚ، ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ، ﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻء اﻟﻜﻠﻤﺎﺕ))﴾*
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاللفظ لأحمد،. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ،. ﴿ﺃﻥ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻟﺒﻴﻚ اﻟﻠﻬﻢ ﻟﺒﻴﻚ، ﻟﺒﻴﻚ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ ﻟﺒﻴﻚ، ﺇﻥ اﻟﺤﻤﺪ ﻭاﻟﻨﻌﻤﺔ ﻟﻚ ﻭاﻟﻤﻠﻚ، ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ﴾ (اللفظ للبخاري).
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ،. ﴿ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛ ﻗﺎﻝ: ﺗﻠﻘﻔﺖ اﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻟﺒﻴﻚ اﻟﻠﻬﻢ ﻟﺒﻴﻚ، ﻟﺒﻴﻚ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ ﻟﺒﻴﻚ، ﺇﻥ اﻟﺤﻤﺪ ﻭاﻟﻨﻌﻤﺔ ﻟﻚ ﻭاﻟﻤﻠﻚ، ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ﴾ (اللفظ لأحمد).
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ✅،.
فبالتالي،. لفظة : أهلّ بالتوحيد، لفظة مخالفة لباقي متون الأحاديث التي تكلمت عن الإهلال،. كلها كانت أهل بالحج، أهل بالعمرة، أهل ملبداً،. ولم ترد لفظة (أهل بالتوحيد) مطلقاً إلا في حديث جابر، هنا ندرك أنها من الرواة،.
وإن قيل بأن التوحيد في الحديث هو قولهم : (لَاْ شريك لك) فهذه كلمة إخلاصٍ لله، كما في ٱلۡقُرآن، وليست كلمة توحيد،.
2 ـــــــــــــــ حديث، فليكن أول ما تدعوهم هو توحيد الله،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 1/ 233 (2071). ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (1736 ﻭ1754). ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» 2/ 104 (1395) ﻭ9/ 114 (7371). ﻭﻓﻲ 2/ 119 (1458). ﻭﻓﻲ 2/ 128 (1496) ﻭﻓﻲ 3/ 129 (2448). ﻭﻓﻲ 5/ 162 (4347) ﻭﻓﻲ 9/ 114 (7372) ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/ 38 (30) ﻭﻓﻲ (31). ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (1783). ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (1584). ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (625 ﻭ2014). ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 5/ 2، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2226). ﻭﻓﻲ5/ 55، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2313) ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (2275) ﻭﻓﻲ (2346) ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (156 ﻭ2419). ﻭﻓﻲ (5081) بسندهم عن كليهما (ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ) ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﻴﻔﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺒﺪ، ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: «ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺚ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻣﻌﺎﺫا ﻧﺤﻮ اﻟﻴﻤﻦ، ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺇﻧﻚ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻜﺘﺎﺏ، *((ﻓﻠﻴﻜﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﺪﻋﻮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻮﺣﺪﻭا اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ))* ﻓﺈﺫا ﻋﺮﻓﻮا ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﺻﻠﻮاﺕ، ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻬﻢ ﻭﻟﻴﻠﺘﻬﻢ، ﻓﺈﺫا ﺻﻠﻮا، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺯﻛﺎﺓ ﻓﻲ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﻏﻨﻴﻬﻢ ﻓﺘﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﻴﺮﻫﻢ، ﻓﺈﺫا ﺃﻗﺮﻭا ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺨﺬ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺗﻮﻕ ﻛﺮاﺋﻢ ﺃﻣﻮاﻝ اﻟﻨﺎﺱ» (اللفظ للبخاري 7372).
هذه الرواية فقط، ذكر فيها لفظة (ليوحدوه)،. ولكن باقي الروايات، جاءت بألفاظ مختلفة متعددة، كلها ليس فيها (ليوحدوه)،. والسند هو ذاته،.
– ففي ﺭﻭاﻳﺔ أخرى للبخاري: «ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ؛ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺚ ﻣﻌﺎﺫا، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻋﻠﻰ اﻟﻴﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻚ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﺃﻫﻞ ﻛﺘﺎﺏ، *((ﻓﻠﻴﻜﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﺪﻋﻮﻫﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﺒﺎﺩﺓ اﻟﻠﻪ))* ﻓﺈﺫا ﻋﺮﻓﻮا اﻟﻠﻪ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﺻﻠﻮاﺕ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻬﻢ ﻭﻟﻴﻠﺘﻬﻢ، ﻓﺈﺫا ﻓﻌﻠﻮا، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺯﻛﺎﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﻭﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺮاﺋﻬﻢ، ﻓﺈﺫا ﺃﻃﺎﻋﻮا ﺑﻬﺎ، ﻓﺨﺬ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺗﻮﻕ ﻛﺮاﺋﻢ ﺃﻣﻮاﻝ اﻟﻨﺎﺱ» (اللفظ للبخاري 1458).
– وفي رواية أحمد، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺚ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﻴﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻚ ﺗﺄﺗﻲ ﻗﻮﻣﺎ ﺃﻫﻞ ﻛﺘﺎﺏ، *((ﻓاﺩﻋﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ))* ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮﻙ ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺄﻋﻠﻤﻬﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﺻﻠﻮاﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻴﻠﺔ، ﻓﺈﻥ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺄﻋﻠﻤﻬﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻴﺎﺋﻬﻢ، ﻭﺗﺮﺩ ﻓﻲ ﻓﻘﺮاﺋﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮﻙ ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﻭﻛﺮاﺋﻢ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﻭاﺗﻖ ﺩﻋﻮﺓ اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺣﺠﺎﺏ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ.).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ الدارمي : «ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺚ ﻣﻌﺎﺫا ﺇﻟﻰ اﻟﻴﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻚ ﺗﺄﺗﻲ ﻗﻮﻣﺎ ﺃﻫﻞ ﻛﺘﺎﺏ، *((ﻓاﺩﻋﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺸﻬﺪﻭا ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪا ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ))* ﻓﺈﻥ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﺻﻠﻮاﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻴﻠﺔ، ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻴﺎﺋﻬﻢ، ﻓﺘﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺮاﺋﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﻭﻛﺮاﺋﻢ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﻭﺩﻋﻮﺓ اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ اﻟﻠﻪ ﺣﺠﺎﺏ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ 1736).
وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 3/ 114 (9924) ﻭ3/ 126 (10012) ﻭ10/ 274 (29984). ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/ 37 (29) بسندهم عن ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﻴﻔﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺒﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، (ﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ:) ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ: ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﻛﻴﻊ: «ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ»، ﺃﻥ ﻣﻌﺎﺫا ﻗﺎﻝ:
«ﺑﻌﺜﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻚ ﺗﺄﺗﻲ ﻗﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻜﺘﺎﺏ، *((ﻓاﺩﻋﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ))* ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺄﻋﻠﻤﻬﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﺻﻠﻮاﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻴﻠﺔ، ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺄﻋﻠﻤﻬﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﺪﻗﺔ، ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻴﺎﺋﻬﻢ ﻓﺘﺮﺩ ﻓﻲ ﻓﻘﺮاﺋﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﻭﻛﺮاﺋﻢ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﻭاﺗﻖ ﺩﻋﻮﺓ اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﺣﺠﺎﺏ» (اللفظ لمسلم).
فطالما اختلفت المتون وتعددت الروايات، عُلم بذلك أن لفظة [ليوحدوا الله]،. لفظة شاذة، مخالفة للۡقُرآن،. قد رواها أحد رجال السند بفهمه ولم ينقلها بدقة كما سمعه،. وما تطرق إليه الاحتمال، سقط به الاستدلال،.
3 ــــــــــــ حديث، من وحد الله، وكفر بما يعبد من دونه،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (29538) ﻭ12/375 (33770). ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 3/472 (15970 ﻭ15973) ﻭ6/394 (27754) . ﻭﻓﻲ 6/394 (27755). ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/39 (39) ﻭﻓﻲ 1/40 (40) ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (171) بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ اﻷﺣﻤﺮ [صدوق، يخطئ ❌]، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ اﻟﻔﺰاﺭﻱ [مدلس، يقلب الأسماء ❌]) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ اﻷﺷﺠﻌﻲ [ينفرد بمناكير ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ؛ «ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻘﻮﻡ: *((ﻣﻦ ﻭﺣﺪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﻛﻔﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻪ))* ﺣﺮﻡ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﺩﻣﻪ، ﻭﺣﺴﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (15970).
هذه الرواية فقط، ذكر فيها لفظة (من وحد الله)،. ولكن هناك رواية لنفس المتن، جاءت بلفظ مختلف، ليس فيها (من وحد الله)،. والسند هو ذاته،.
– ففي ﺭﻭاﻳﺔ مسلم: «ﻣﻦ *((ﻗﺎﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﻛﻔﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ اﻟﻠﻪ))* ﺣﺮﻡ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﺩﻣﻪ، ﻭﺣﺴﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 39).
فطالما اختلفت المتون وتعددت الروايات، عُلم بذلك أن لفظة [ليوحدوا الله]،. لفظة شاذة، مخالفة للۡقُرآن،. قد رواها أحد رجال السند بفهمه ولم ينقلها بدقة كما سمعه،. وما تطرق إليه الاحتمال، سقط به الاستدلال،. هذا عدا أن السند فيه ﺃﺑﻮ ﻣﺎﻟﻚ اﻷﺷﺠﻌﻲ، ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻃﺎﺭﻕ، وهو ممن ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﻤﻨﺎﻛﻴﺮ كما ذكره العقيلي، وقد أمسك الرواية عنه يحيى بن سعيد القطان، وقال النسائي ليس به بأس، وقال أبو حاتم : صدوق، يُكتب حديثه ❌،.
– ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ، اﻷﺯﺩﻱ، ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ اﻷﺣﻤﺮ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺨﻄﺊ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻌﻴﻦ، ﺃﻭ ﻗﺒﻠﻬﺎ، ﻭﻟﻪ ﺑﻀﻊ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ. (ﻋ).#.
– ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﻔﺰاﺭﻱ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻧﺰﻳﻞ ﻣﻜﺔ ﻭﺩﻣﺸﻖ، ﺛﻘﺔ ﺣﺎﻓﻆ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﺸﻴﻮﺥ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ. (ﻋ)#.
4 ـــــــــــــــ حديث، بني الاسلام على خمس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ 1/34 (19) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ اﻷﺣﻤﺮ. ﻭﻓﻲ (20) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﻌﺴﻜﺮﻱ [صدوق، له غرائب ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺯﻛﺮﻳﺎ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ اﻷﺣﻤﺮ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ اﻷﺷﺠﻌﻲ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻃﺎﺭﻕ [ينفرد بمناكير ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪﺓ اﻟﺴﻠﻤﻲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺑﻨﻲ اﻹﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺧﻤﺴﺔ: *((ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻮﺣﺪ اﻟﻠﻪ))* ﻭﺇﻗﺎﻡ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺇﻳﺘﺎء اﻟﺰﻛﺎﺓ، ﻭﺻﻴﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭاﻟﺤﺞ».
ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ: اﻟﺤﺞ، ﻭﺻﻴﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﺻﻴﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭاﻟﺤﺞ، ﻫﻜﺬا ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ (اللفظ لمسلم 19).
في هذا المتن ذكر لفظة (أن يوحد الله)،. ولكن في غيره من الطرق، لذات السندد لم يذكر هذه اللفظة، إنما ذكر غيرها،.
– ففي ﺭﻭاﻳﺔ مسلم [الحديث التالي مباشرةً]: «ﺑﻨﻲ اﻹﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺧﻤﺲ: *((ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﻜﻔﺮ ﺑﻤﺎ ﺩﻭﻧﻪ))*، ﻭﺇﻗﺎﻡ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺇﻳﺘﺎء اﻟﺰﻛﺎﺓ، ﻭﺣﺞ اﻟﺒﻴﺖ، ﻭﺻﻮﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ» (اللفظ لمسلم 20).
– وباقي الأحاديث كلها في مسلم،. جائت بألفاظ مختلفة، كلها ليس فيها [أن يوحد الله]،.
مسلم،. 16 (21) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ – وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ – عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : “بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : *((شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ))* وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ”.
مسلم،. 16 (22) وَحَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ، قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ، يُحَدِّثُ طَاوُسًا، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : أَلَا تَغْزُو؟ فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: “إِنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ : *((شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ))* وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيْتِ”.
ونفس الحديث في البخاري بلفظ مختلف،.
البخاري،. 8 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى [شيعي يروي المناكير ❌]، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : “بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : *((شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ))* وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ”.
البخاري،. 4513 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ [اختلط، تغير حفظه ❌]، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَتَاهُ رَجُلَانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَا : إِنَّ النَّاسَ صَنَعُوا وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ وَصَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ؟ فَقَالَ : يَمْنَعُنِي أَنَّ اللهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي. فَقَالَا : أَلَمْ يَقُلِ اللهُ {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ}؟ فَقَالَ : قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ وَكَانَ الدِّينُ لِلهِ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللهِ.
4514 وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ [ صدوق ❌]، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي فُلَانٌ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ [صدوق ❌]، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَهُ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا، وَتَعْتَمِرَ عَامًا، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللهُ فِيهِ. قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي، بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ؛ *((إِيمَانٍ بِاللهِ وَرَسُولِهِ))* وَالصَّلَاةِ الْخَمْسِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ.
وطالما تغيرت وتعددت ألفاظ الحديث، فلا مستمسك لأحد ولا حجة له، أن يتمسك بلفظة دون أخرى،. وما تطرق إليه الاحتمال يبقى ظناً، والظن لا يغني من الحق شيئاً،.
5 ــــــــــــ حديث، أن يوحد الله ولا يشرك به شيئاً،.
قال مسلم ( 294 ) حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَعْقِرِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ [ضعيف ❌]، حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو عَمَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ عِكْرِمَةُ : وَلَقِيَ شَدَّادٌ أَبَا أُمَامَةَ وَوَاثِلَةَ، وَصَحِبَ أَنَسًا إِلَى الشَّامِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَضْلًا وَخَيْرًا عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ : كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ، فَسَمِعْتُ بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَارًا، فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَخْفِيًا جُرَآءُ عَلَيْهِ قَوْمُهُ، فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا أَنْتَ؟ قَالَ : “أَنَا نَبِيٌّ”. فَقُلْتُ : وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ : “أَرْسَلَنِي اللهُ”. فَقُلْتُ : وَبِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ : “أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ، وَكَسْرِ الْأَوْثَانِ، *((وَأَنْ يُوَحَّدَ اللهُ لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ))*”. قُلْتُ لَهُ : فَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ : “حُرٌّ وَعَبْدٌ”. قَالَ : وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ. فَقُلْتُ : إِنِّي مُتَّبِعُكَ. قَالَ : “إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا؛ أَلَا تَرَى حَالِي وَحَالَ النَّاسِ؟ وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ، فَأْتِنِي”،….. الحديث،.
كذلك هذا الحديث، روي بعدة ألفاظ مختلفة، ليس فيها [أن يوحد الله ولا يشرك به]،.
– ففي رواية أحمد لنفس السند،. «،…ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺃﻧﺖ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻧﺒﻲ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻭﻣﺎ اﻟﻨﺒﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻭﻣﻦ ﺃﺭﺳﻠﻚ؟ ﻗﺎﻝ: اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻗﻠﺖ: ﺑﻤﺎﺫا ﺃﺭﺳﻠﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﺄﻥ ﺗﻮﺻﻞ اﻷﺭﺣﺎﻡ، ﻭﺗﺤﻘﻦ اﻟﺪﻣﺎء، ﻭﺗﺆﻣﻦ اﻟﺴﺒﻞ، ﻭﺗﻜﺴﺮ اﻷﻭﺛﺎﻥ، ((ﻭﻳﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ، ﻻ ﻳﺸﺮﻙ ﺑﻪ ﺷﻲء))، ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ ﻣﺎ ﺃﺭﺳﻠﻚ ﺑﻪ، ﻭﺃﺷﻬﺪﻙ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ ﺁﻣﻨﺖ ﺑﻚ ﻭﺻﺪﻗﺘﻚ، ﺃﻓﺄﻣﻜﺚ ﻣﻌﻚ ﺃﻡ ﻣﺎ ﺗﺮﻯ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺗﺮﻯ ﻛﺮاﻫﺔ اﻟﻨﺎﺱ ﻟﻤﺎ ﺟﺌﺖ ﺑﻪ، ﻓﺎﻣﻜﺚ ﻓﻲ ﺃﻫﻠﻚ، ﻓﺈﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺑﻲ ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺨﺮﺟﻲ ﻓﺎﺋﺘﻨﻲ» ﻓﺬﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ (اللفظ لأحمد 17141).
– وفي رواية لابن خزيمة لذات السند،. «،…ﻓﻘﻠﺖ: ﻣﺎ ﺃﻧﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﻧﺒﻲ، ﻗﻠﺖ: ﻭﻣﺎ اﻟﻨﺒﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺁﻟﻠﻪ ﺃﺭﺳﻠﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﻠﺖ: ﺑﻢ ﺃﺭﺳﻠﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ((ﺑﺄﻥ ﻧﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻧﻜﺴﺮ اﻷﻭﺛﺎﻥ))، ﻭﺩاﺭ اﻷﻭﺛﺎﻥ، ﻭﻧﻮﺻﻞ اﻷﺭﺣﺎﻡ، ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ ﻣﺎ ﺃﺭﺳﻠﻚ ﺑﻪ، ﻗﻠﺖ: ﻓﻤﻦ ﺗﺒﻌﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﺒﺪ ﻭﺣﺮ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻭﺑﻼﻻ، ﻓﻜﺎﻥ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﻘﻮﻝ: ﺭﺃﻳﺘﻨﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺭﺑﻊ اﻹﺳﻼﻡ، ﺃﻭ ﺭاﺑﻊ اﻹﺳﻼﻡ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺳﻠﻤﺖ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﺒﻌﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻭﻟﻜﻦ اﻟﺤﻖ ﺑﻘﻮﻣﻚ، ﻓﺈﺫا ﺃﺧﺒﺮﺕ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻓﺎﺗﺒﻌﻨﻲ» وذكر الحديث (اللفظ لابن خزيمة 260)،.
فطالما تعددت الألفاظ، يصير اللفظ محتملا، وليس جزماً،. ويسقط بذلك الاحتجاج به،.
6 ــــــــــــــــــ حديث، نصب اصبعه السبابة، يوحد بها ربه،.
أخرجه أحمد 16572 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ [متهم بالكذب ❌]، قَالَ : حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ، أَخُو بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ مِقْسَمٍ ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ [ليس بحجة ❌] قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ [مجهول ❌]، قَالَ : صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ بَنِي غِفَارٍ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي صَلَاتِي افْتَرَشْتُ فَخِذِي الْيُسْرَى، وَنَصَبْتُ السَّبَّابَةَ، قَالَ : فَرَآنِي خُفَافُ بْنُ إِيمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ ، وَكَانَ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَصْنَعُ ذَلِكَ، قَالَ : فَلَمَّا انْصَرَفْتُ مِنْ صَلَاتِي قَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّ، لِمَ نَصَبْتَ إِصْبَعَكَ هَكَذَا؟ قَالَ : وَمَا تُنْكِرُ؟ رَأَيْتُ النَّاسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ. قَالَ : فَإِنَّكَ أَصَبْتَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى يَصْنَعُ ذَلِكَ، فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ : إِنَّمَا يَصْنَعُ هَذَا مُحَمَّدٌ بِأُصْبُعِهِ يَسْحَرُ بِهَا. وَكَذَبُوا، *((إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ ذَلِكَ يُوَحِّدُ بِهَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ))*
الحديث ضعيف ومنقطع ❌،.
7 ــــــــــــــــ حديث، فغفر له، ولم يعمل إلا التوحيد،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (8027) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻛﺎﻣﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ [بن سلمة، ثقة، تغير حفظه، واختلط ❌]، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﻓﻊ اﻟﺼﺎﺋﻎ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ (ﺣ) ﻭﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ [مرسل ❌]، ﻭاﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ [مرسل ❌]، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ ((ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺧﻴﺮا ﻗﻂ ﺇﻻ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ))، ﻓﻠﻤﺎ اﺣﺘﻀﺮ ﻗﺎﻝ ﻷﻫﻠﻪ: اﻧﻈﺮﻭا ﺇﺫا ﺃﻧﺎ ﻣﺖ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻗﻮﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﺪﻋﻮﻩ ﺣﻤﻤﺎ، ﺛﻢ اﻃﺤﻨﻮﻩ، ﺛﻢ اﺫﺭﻭﻩ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺭاﺡ، ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﻓﻌﻠﻮا ﺫﻟﻚ ﺑﻪ، ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺔ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: ﻳﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻱ ﺭﺏ، ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻓﺘﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻐﻔﺮ ﻟﻪ ﺑﻬﺎ، ((ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺧﻴﺮا ﻗﻂ ﺇﻻ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ))». [منقطع ❌]،.
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (3784 ﻭ3785) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ [ثقة، اختلط ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺑﻬﺪﻟﺔ [سيء الحفظ ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ؛
«ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ((ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ اﻟﺨﻴﺮ ﺷﻴﺌﺎ ﻗﻂ ﺇﻻ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ))، ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﺗﻪ اﻟﻮﻓﺎﺓ، ﻗﺎﻝ ﻷﻫﻠﻪ: ﺇﺫا ﺃﻧﺎ ﻣﺖ ﻓﺨﺬﻭﻧﻲ ﻭاﺣﺮﻗﻮﻧﻲ، ﺣﺘﻰ ﺗﺪﻋﻮﻧﻲ ﺣﻤﻤﺔ، ﺛﻢ اﻃﺤﻨﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﺫﺭﻭﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺭاﺡ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻔﻌﻠﻮا ﺑﻪ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺔ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺻﻨﻌﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺨﺎﻓﺘﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ».
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ [صدوق، ليس بحجة ❌]: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎﻩ ﺣﻤﺎﺩ [ثقة اختلط ❌]، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﻓﻊ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﻤﺜﻠﻪ.
– ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﺛﻘﺔ ﻋﺎﺑﺪ، ﺃﺛﺒﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺛﺎﺑﺖ، ﻭﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﺑﺄﺧﺮﺓ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺳﺘﻴﻦ. (ﺧﺖ ﻣ 4).
ـ ﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺴﻨﺪ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻻ ﻳﺴﻨﺪﻫﺎ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﻪ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 7/260.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ: ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ ﺣﻤﻞ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻠﻂ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﻔﺼﻞ ﻫﺬا ﻣﻦ ﻫﺬا، ﻭﻛﺬاﻙ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﻻ ﻳﺮﻭﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ, ﺇﻻ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ, ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 5/7.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻗﺒﻞ اﻻﺧﺘﻼﻁ. (882).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺴﻠﻤﻲ: ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺩﺧﻞ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ اﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺟﻠﺲ، ﻓﺴﻤﺎﻉ ﺃﻳﻮﺏ ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﺮﺣﻠﻪ اﻷﻭﻟﻰ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭاﻟﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻴﻪ اﺧﺘﻼﻁ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (443).
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ اﻟﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (106).
هذه الرواية ضعيفة،. وقد وردت عدة طرق صحيحة لنفس القصة، ليس فيها لفظة التوحيد،. فهذه الرواية شاذة لمخالفتها الروايات الصحيحة،.
ــــــــــــــــــ الأحاديث الصحيحة،.
ــ ﻋﻦ ﺭﺑﻌﻲ ﺑﻦ ﺣﺮاﺵ، ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ:
«ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ، ((ﻳﺴﻲء اﻟﻈﻦ ﺑﻌﻤﻠﻪ))، ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﺗﻪ اﻟﻮﻓﺎﺓ، ﻗﺎﻝ ﻷﻫﻠﻪ: ﺇﺫا ﺃﻧﺎ ﻣﺖ ﻓﺄﺣﺮﻗﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﻃﺤﻨﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﺫﺭﻭﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ، ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺇﻥ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻲ، ﻟﻢ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻣﺮ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻓﺘﻠﻘﺖ ﺭﻭﺣﻪ، ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺏ، ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻓﺘﻚ، ﻓﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» (2098) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ/، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ/، ﻋﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﺭﺑﻌﻲ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻗﺎﻝ ﺭﺟﻞ ((ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺣﺴﻨﺔ ﻗﻂ)) ﻷﻫﻠﻪ: ﺇﺫا ﻣﺎﺕ ﻓﺤﺮﻗﻮﻩ، ﺛﻢ اﺫﺭﻭا ﻧﺼﻔﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﺮ ﻭﻧﺼﻔﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ، ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻟﺌﻦ ﻗﺪﺭ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻴﻌﺬﺑﻨﻪ ﻋﺬاﺑﺎ ﻻ ﻳﻌﺬﺑﻪ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻌﻠﻮا ﻣﺎ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺑﻪ، ﻓﺄﻣﺮ اﻟﻠﻪ اﻟﺒﺮ ﻓﺠﻤﻊ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ، ﻭﺃﻣﺮ اﻟﺒﺤﺮ ﻓﺠﻤﻊ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﻓﻌﻠﺖ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺧﺸﻴﺘﻚ ﻳﺎ ﺭﺏ، ﻭﺃﻧﺖ ﺃﻋﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻐﻔﺮ ﻟﻪ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺎﻟﻚ ﻓﻲ «اﻟﻤﻮﻃﺄ» (648) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ:
«ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ((ﻳﺴﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ))، ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﻩ اﻟﻤﻮﺕ، ﻗﺎﻝ ﻟﺒﻨﻴﻪ: ﺇﺫا ﺃﻧﺎ ﻣﺖ ﻓﺄﺣﺮﻗﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﻃﺤﻨﻮﻧﻲ، ﺛﻢ ﺫﺭﻭﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺢ، ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻟﺌﻦ ﻗﺪﺭ ﻋﻠﻲ ﺭﺑﻲ ﻟﻴﻌﺬﺑﻨﻲ ﻋﺬاﺑﺎ ﻣﺎ ﻋﺬﺑﻪ ﺃﺣﺪا، ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﻓﻌﻞ ﺑﻪ ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﻣﺮ اﻟﻠﻪ اﻷﺭﺽ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺟﻤﻌﻲ ﻣﺎ ﻓﻴﻚ ﻣﻨﻪ، ﻓﻔﻌﻠﺖ، ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺻﻨﻌﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺏ، ﺧﺸﻴﺘﻚ، ﻓﻐﻔﺮ ﻟﻪ» (1) .
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «((ﺃﺳﺮﻑ ﻋﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ))، ﺣﻴﻦ ﺣﻀﺮﺗﻪ اﻟﻮﻓﺎﺓ، ﻗﺎﻝ ﻷﻫﻠﻪ: ﺇﺫا ﺃﻧﺎ ﻣﺖ ﻓﺄﺣﺮﻗﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﺳﺤﻘﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﺫﺭﻭﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺢ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ، ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻟﺌﻦ ﻗﺪﺭ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻟﻴﻌﺬﺑﻨﻲ ﻋﺬاﺑﺎ ﻻ ﻳﻌﺬﺑﻪ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻔﻌﻞ ﺃﻫﻠﻪ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻜﻞ ﺷﻲء ﺃﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ: ﺃﺩ ﻣﺎ ﺃﺧﺬﺕ، ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ، ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺻﻨﻌﺖ؟ ﻗﺎﻝ ﺧﺸﻴﺘﻚ، ﻓﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻪ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (3481) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» (2097) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻋﻦ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺑﻪ. ✅،.
هذه الروايات الصحيحة،. وليس فيها لفظة التوحيد،. إنما وردت هذه اللفظة من طريق ضعيف ❌،.
بالتالي،.. لم يرد حديث واحد صحيح، فيه لفظة (التوحيد)،. وبهذا، ننهى عن هذه اللفظة، ونقول أيها الناس،. سددوا أقوالكم،. يصلح الله أعمالكم،. قال ٱلله،. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ ((وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [اﻷحزاب 71]،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
حديث فضل الصداع،.
حديث، الصداع من علامات أهل الإيمان،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (35557) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 5/340 (23265) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻋﻦ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺯﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ اﻟﺴﺎﻋﺪﻱ ﻳﺤﺪﺙ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺇﻥ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ اﻟﺮﺃﺱ ﻣﻦ اﻟﺠﺴﺪ، ﻳﺄﻟﻢ اﻟﻤﺆﻣﻦ لأهل اﻹﻳﻤﺎﻥ، ﻛﻤﺎ ﻳﺄﻟﻢ اﻟﺠﺴﺪ ﻟﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﺮﺃﺱ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
– ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ اﻷﺳﺪﻱ، ﻟﻴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺎﺑﺪا، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻭﻟﻪ ﺛﻼﺙ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ. (ﺩ ﺳ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
– ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﺇﻟﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻛﻴﻒ ﺣﺪﻳﺜﻪ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻐﻠﻂ، ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 8/304.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻣﻤﻦ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ ﻋﻦ اﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ، ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺜﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻪ اﺳﺘﺤﻖ ﻣﺠﺎﻧﺒﺔ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻴﻦ» 2/367.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــ حديث، الذين لا يألمون رؤوسهم!،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (8807) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭﻓﻲ 2/508 (10606) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ) ﻋﻦ اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻐﻨﻮﻱ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺷﻘﻴﻖ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺃﻻ ﺃﻧﺒﺌﻜﻢ ﺑﺄﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: اﻟﻀﻌﻔﺎء اﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻮﻥ، ﺃﻻ ﺃﻧﺒﺌﻜﻢ ﺑﺄﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻞ ﺷﺪﻳﺪ ﺟﻌﻈﺮﻱ، ﻫﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺎﻟﻤﻮﻥ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 10606).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻻ ﺃﻧﺒﺌﻜﻢ ﺑﺄﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﻢ اﻟﻀﻌﻔﺎء اﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻮﻥ، ﺃﻻ ﺃﻧﺒﺌﻜﻢ ﺑﺄﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ؟ ﻛﻞ ﺳﻔﻴﻪ ﺟﻌﻈﺮﻱ».
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻳﺰﻳﺪ: «ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ».
• ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (23519) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺸﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺷﻘﻴﻖ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ [مبهم ❌]، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻻ ﺃﺩﻟﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: اﻟﻀﻌﻔﺎء اﻟﻤﺘﻈﻠﻤﻮﻥ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺃﻻ ﺃﺩﻟﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻞ ﺷﺪﻳﺪ ﺟﻌﻈﺮﻱ»
– اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻐﻨﻮﻱ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻧﺴﺐ ﺇﻟﻰ ﺟﺪﻩ، ﻭﻗﻴﻞ: ﻫﻤﺎ اﺛﻨﺎﻥ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ. (ﺑﺦ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
– ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻐﻨﻮﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺷﻘﻴﻖ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ، ﻭﻟﻴﺲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺬﻟﻚ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (3881)، ﻭ«اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 2/401.
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻓﻲ «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 1/453، ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻐﻨﻮﻱ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ.
الحديث ضعيف ❌،. والحديث الصحيح لفظه مختلف،. هو كالتالي،.
ــ ﻋﻦ ﻣﻌﺒﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ؛ ﺳﻤﻌﺖ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: “ﺃﻻ ﺃﺩﻟﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ، ﻛﻞ ﺿﻌﻴﻒ ﻣﺘﻀﻌﻒ، ﻟﻮ ﺃﻗﺴﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻷﺑﺮﻩ، ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ ﻛﻞ ﺟﻮاﻅ، ﻋﺘﻞ، ﻣﺴﺘﻜﺒﺮ”.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ بأهل اﻟﺠﻨﺔ؟ ﻛﻞ ﺿﻌﻴﻒ ﻣﺘﻀﻌﻒ، ﻟﻮ ﺃﻗﺴﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻷﺑﺮﻩ، ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﺑﺄﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ؟ ﻛﻞ ﺟﻮاﻅ، ﺯﻧﻴﻢ، ﻣﺘﻜﺒﺮ”.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﺑﺄﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ؟ ﻛﻞ ﺿﻌﻴﻒ ﻣﺘﻀﻌﻒ، ﻟﻮ ﻳﻘﺴﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻷﺑﺮﻩ، ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ بأهل اﻟﻨﺎﺭ؟ ﻛﻞ ﺟﻮاﻅ، ﺟﻌﻈﺮﻱ، ﻣﺴﺘﻜﺒﺮ”.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ. ✅،.
ــــــ حديث أم ملدم [الحمى]، من أراد أن ينظر لرجل من أهل النار،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (21607) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ، ﻋﻤﻦ ﺣﺪﺛﻪ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻭﻟﺪ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ؛
«ﺃﻧﻪ ﺩﺧﻞ ﺭﺟﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺘﻰ ﻋﻬﺪﻙ ﺑﺄﻡ ﻣﻠﺪﻡ؟ (ﻭﻫﻮ ﺣﺮ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻠﺪ ﻭاﻟﻠﺤﻢ) ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻮﺟﻊ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺑﻨﻲ ﻗﻂ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻣﺜﻞ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﺜﻞ اﻟﺨﺎﻣﺔ، ﺗﺤﻤﺮ ﻣﺮﺓ، ﻭﺗﺼﻔﺮ ﺃﺧﺮﻯ».
الحديث ضعيف ❌،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (8376) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ. ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» ﻓﻲ «اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ» (495) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (7449) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (2916) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻣﺠﺎﺷﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻨﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﺴﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪﺓ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ.
ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻭﻋﺒﺪﺓ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ:
«ﺩﺧﻞ ﺃﻋﺮاﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﺧﺬﺗﻚ ﺃﻡ ﻣﻠﺪﻡ ﻗﻂ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ ﺃﻡ ﻣﻠﺪﻡ؟ ﻗﺎﻝ: ﺣﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻠﺪ ﻭاﻟﻠﺤﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻫﺬا ﻗﻂ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻬﻞ ﺃﺧﺬﻙ اﻟﺼﺪاﻉ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ اﻟﺼﺪاﻉ؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﺮﻭﻕ ﺗﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻫﺬا ﻗﻂ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻤﺎ ﻭﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻭﻗﺎﺹ اﻟﻠﻴﺜﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ, ﻛﻴﻒ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﺗﺮﻳﺪ اﻟﻌﻔﻮ, ﺃﻭ ﺗﺸﺪﺩ؟ ﻗﻠﺖ: ﺑﻞ ﺃﺷﺪﺩ, ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﻤﻦ ﺗﺮﻳﺪ, ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺷﻴﺎﺧﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺎﻃﺐ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻨﻪ, ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻧﺤﻮا ﻣﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ، ﻳﻌﻨﻲ ﺳﺄﻝ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 9/286.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺰﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻘﻮﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻭﻣﺎ ﻋﻠﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﺎﻟﺸﻲء ﻣﻦ ﺭﺃﻳﻪ، ﺛﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/2/322.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺭﻓﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﺬا ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺶ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﺮﻣﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (58).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻳﺸﺘﻬﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺃﺣﻮاﻝ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (244).
الحديث ضعيف ❌،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (8780) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﻠﻒ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (6556) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺧﻠﻒ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺸﺮ ﻧﺠﻴﺢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ:
«ﻣﺮ ﺑﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻋﺮاﺑﻲ ﺃﻋﺠﺒﻪ ﺻﺤﺘﻪ ﻭﺟﻠﺪﻩ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺪﻋﺎﻩ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺘﻰ ﺣﺴﺴﺖ ﺃﻡ ﻣﻠﺪﻡ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﻱ ﺷﻲء ﺃﻡ ﻣﻠﺪﻡ؟ ﻗﺎﻝ: اﻟﺤﻤﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﻱ ﺷﻲء اﻟﺤﻤﻰ؟ ﻗﺎﻝ: ﺳﺨﻨﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻠﺪ ﻭاﻟﻌﻈﺎﻡ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺑﺬاﻙ ﻟﻲ ﻋﻬﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﺘﻰ ﺣﺴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺼﺪاﻉ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﻱ ﺷﻲء اﻟﺼﺪاﻉ؟ ﻗﺎﻝ: ﺿﺮﺑﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﺼﺪﻏﻴﻦ ﻭاﻟﺮاﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻟﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻬﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻔﻰ، ﺃﻭ ﻭﻟﻰ اﻷﻋﺮاﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺳﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
– ﻧﺠﻴﺢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺴﻨﺪﻱ، ﺑﻜﺴﺮ اﻟﺴﻴﻦ، ﻭﺳﻜﻮﻥ اﻟﻨﻮﻥ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ، ﻣﻮﻟﻰ ﺑﻦﻳ ﻫﺎﺷﻢ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻜﻨﻴﺘﻪ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﺃﺳﻦ ﻭاﺧﺘﻠﻂ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ اﺳﻤﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ (4).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺸﺮ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻭﻳﺴﺘﻀﻌﻔﻪ ﺟﺪا، ﻭﻳﻀﺤﻚ ﺇﺫا ﺫﻛﺮﻩ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ، ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻪ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 6/206.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺸﺮ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ: اﺳﻤﻪ ﻧﺠﻴﺢ، ﺿﻌﻴﻒ. (829).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻷﺛﺮﻡ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ اﻟﻤﺪﻧﻲ ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻨﺪﻱ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻣﻀﻄﺮﺏ، ﻻ ﻳﻘﻴﻢ اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻛﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺃﻋﺘﺒﺮ ﺑﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 15/595.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻧﺠﻴﺢ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ اﻟﺴﻨﺪﻱ، ﻣﺪﻧﻲ، ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 8/114.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻧﺠﻴﺢ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﺪﻧﻲ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (618).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ ﺿﻌﻴﻒ، ﻭاﺳﻤﻪ ﻧﺠﻴﺢ. «اﻟﺴﻨﻦ» (1622 ﻭ1835).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــــــ الصحيح في الباب ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ اﻟﻬﻼﻟﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻧﻬﻤﺎ ﺳﻤﻌﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﻣﺎ ﻳﺼﻴﺐ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﻦ ﻭﺻﺐ، ﻭﻻ ﻧﺼﺐ، ﻭﻻ ﺳﻘﻢ، ﻭﻻ ﺣﺰﻥ ﺣﺘﻰ اﻟﻬﻢ ﻳﻬﻤﻪ، ﺇﻻ ﻛﻔﺮ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺳﻴﺌﺎﺗﻪ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 8/16(6660) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻭﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺑﻪ.
ــ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﺃﻥ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻣﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺗﺼﻴﺐ اﻟﻤﺴﻠﻢ، ﺇﻻ ﻛﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﺣﺘﻰ اﻟﺸﻮﻛﺔ ﻳﺸﺎﻛﻬﺎ» (1) .
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﻻ ﺗﺼﻴﺐ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﺷﻮﻛﺔ ﻓﻤﺎ ﻓﻮﻗﻬﺎ، ﺇﻻ ﻗﺺ اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻄﻴﺌﺘﻪ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5640) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻴﻤﺎﻥ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 8/15(6655) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ.
ــ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ، ﻋﻦ ﺻﻬﻴﺐ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻋﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﻗﻀﺎء اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ، ﺇﻥ ﺃﻣﺮ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻛﻠﻪ ﺧﻴﺮ، ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ، ﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﺘﻪ ﺳﺮاء، ﻓﺸﻜﺮ، ﻛﺎﻥ ﺧﻴﺮا ﻟﻪ، ﻭﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﺘﻪ ﺿﺮاء، ﻓﺼﺒﺮ، ﻛﺎﻥ ﺧﻴﺮا ﻟﻪ» (1) .
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﺑﻴﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻋﺪ ﻣﻊ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﺇﺫ ﺿﺤﻚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻻ ﺗﺴﺄﻟﻮﻧﻲ ﻣﻢ ﺃﺿﺤﻚ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻣﻢ ﺗﻀﺤﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﺠﺒﺖ ﻷﻣﺮ اﻟﻤﺆﻣﻦ، ﺇﻥ ﺃﻣﺮﻩ ﻛﻠﻪ ﺧﻴﺮ، ﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻣﺎ ﻳﺤﺐ، ﺣﻤﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺧﻴﺮ، ﻭﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻣﺎ ﻳﻜﺮﻩ، ﻓﺼﺒﺮ، ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺧﻴﺮ، ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﻣﺮﻩ ﻛﻠﻪ ﻟﻪ ﺧﻴﺮ ﺇﻻ اﻟﻤﺆﻣﻦ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﻣﺴﻠﻢ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (24555) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ, ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ, ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (24561) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ, ﺑﻪ.
ــ ﻋﻦ اﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻞ ﺷﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻫﻲ ﺑﻤﻨﻰ، ﻭﻫﻢ ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻣﺎ ﻳﻀﺤﻜﻜﻢ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﻓﻼﻥ ﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﻃﻨﺐ ﻓﺴﻄﺎﻁ، ﻓﻜﺎﺩﺕ ﻋﻨﻘﻪ، ﺃﻭ ﻋﻴﻨﻪ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻻ ﺗﻀﺤﻜﻮا، ﻓﺈﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻣﺎ ﻣﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺸﺎﻙ ﺷﻮﻛﺔ، ﻓﻤﺎ ﻓﻮﻗﻬﺎ، ﺇﻻ ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻪ ﺑﻬﺎ ﺩﺭﺟﺔ، ﻭﻣﺤﻴﺖ ﻋﻨﻪ ﺑﻬﺎ ﺧﻄﻴﺌﺔ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 8/14(6653) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ، ﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ، ﻋﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ اﻷﺳﻮﺩ، ﺑﻪ.
ــ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺒﺎﺏ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻣﻦ ﻳﺮﺩ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺧﻴﺮا ﻳﺼﺐ ﻣﻨﻪ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5645) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﻌﺼﻌﺔ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﺃﺑﺎ اﻟﺤﺒﺎﺏ ﻳﻘﻮﻝ, ﺑﻪ.
ــ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻣﺜﻞ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﺜﻞ اﻟﺰﺭﻉ، ﻻ ﺗﺰاﻝ اﻟﺮﻳﺢ ﺗﻤﻴﻠﻪ، ﻭﻻ ﻳﺰاﻝ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻳﺼﻴﺒﻪ ﺑﻼء، ﻭﻣﺜﻞ اﻟﻜﺎﻓﺮ ﻛﻤﺜﻞ ﺷﺠﺮﺓ اﻷﺭﺯ ﻻ ﺗﻬﺘﺰ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﺤﺼﺪ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (30981) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﺑﻪ.
ــ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻣﺜﻞ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﺜﻞ اﻟﺨﺎﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﺰﺭﻉ، ﺗﻔﻴﺌﻬﺎ اﻟﺮﻳﺎﺡ، ﺗﺼﺮﻋﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﻭﺗﻌﺪﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﺃﺟﻠﻪ، ﻭﻣﺜﻞ اﻟﻤﻨﺎﻓﻖ ﻣﺜﻞ اﻷﺭﺯﺓ اﻟﻤﺠﺬﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺼﻴﺒﻬﺎ ﺷﻲء ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ اﻧﺠﻌﺎﻓﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﻭاﺣﺪﺓ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ 8/136(7197) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﺴﺮﻱ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺑﻪ.
ــ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻣﺜﻞ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻛﺎﻟﺨﺎﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﺰﺭﻉ، ﺗﻔﻴﺌﻬﺎ اﻟﺮﻳﺢ ﻣﺮﺓ، ﻭﺗﻌﺪﻟﻬﺎ ﻣﺮﺓ، ﻭﻣﺜﻞ اﻟﻤﻨﺎﻓﻖ ﻛﺎﻷﺭﺯﺓ ﻻ ﺗﺰاﻝ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ اﻧﺠﻌﺎﻓﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﻭاﺣﺪﺓ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5643) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﺑﻪ.
أحاديث صيام الإثنين والخميس،.
أحاديث صوم الاثنين والخميس،.
1 ــــــــــ من طريق المقبري، عن أُسامة بن زيد،.
أخرجه أحمد 5/ 201 (22096) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. وفي 5/ 206 (22134) قال: حدثنا زيد بن الحباب. و«النَّسَائي» 4/ 201، وفي «الكبرى» (2678 و2679) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن عبد الرحمن.
كلاهما (ابن مهدي، وزيد) عن ثابت بن قيس، أبي الغصن [ضعيف ❌]، قال: حدثني أَبو سعيد المقبري، قال: حدثني أُسامة بن زيد، قال: «كان رسول الله ﷺ، يصوم الأيام يسرد، حتى يقال: لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد أن يصوم، إلا يومين من الجمعة، إن كانا في صيامه، وإلا صامهما، ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان، فقلت: يا رسول الله، إنك تصوم لا تكاد أن تفطر، *((وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم، إلا يومين، إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما، قال: أي يومين؟ قال: قلت: يوم الاثنين، ويوم الخميس، قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم))*، قال: قلت: ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»
– وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، *((وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين، إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما؟ قال: أي يومين؟ قلت: يوم الاثنين، ويوم الخميس))* قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم»
– وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»
– وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ، كان يصوم الاثنين والخميس»
ـ في رواية النَّسَائي: «عبد الرحمن، قال: حدثنا ثابت بن قيس، أَبو الغصن، شيخ من أهل المدينة»
ــــ الروايات التالية لنفس السند والمتن، ولكن أدخلوا فيها زيادة أبوهريرة، بين سعيد وأسامة! ورواية عبدالرزاق لوحدها التي فيها الأثنين والخميس،.
– وأخرجه عبد الرزاق [سيء الحفظ ❌] (7917) عن رجل من أهل المدينة [مجهول ❌]؛ أن عمر بن عبد العزيز كان يصوم يوم الاثنين والخميس. قال: وأخبرني شيخ من غفار [مجهول ❌]، أنه سمع سعيدا المقبري يحدث، عن أبي هريرة، عن أُسامة بن زيد؛ «أن رسول الله ﷺ، كان لا يترك *((صوم الاثنين والخميس))*، وقال: إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال، فأحب أن يعرض لي فيهما عمل صالح».
– وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 103 (9858) قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا ثابت بن قيس [ضعيف ❌]، قال: حدثني أَبو سعيد المقبري، قال: حدثني أَبو هريرة، عن أُسامة بن زيد؛ «قال: قلت: يا رسول الله, رأيتك تصوم في شعبان صوما لا تصومه في شيء من الشهور إلا في شهر رمضان، قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه، بين رجب وشهر رمضان، ترفع فيه أعمال الناس، فأحب أن لا يرفع لي عمل إلا وأنا صائم». [ليس فيه الأثنين والخميس ❌]،.
– وأخرجه النَّسَائي 4/ 202، وفي «الكبرى» (2680) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني ثابت بن قيس الغفاري [ضعيف ❌]، قال: حدثني أَبو سعيد المقبري، قال: حدثني أَبو هريرة، عن أُسامة بن زيد؛ «أن رسول الله ﷺ كان يسرد الصوم، فيقال: لا يفطر، ويفطر، فيقال: لا يصوم». [ليس فيه الاثنين والخميس ❌]،.
رجال الْحَديث،.
ــ ثابت بن قيس، أبو الغصن،.
قال العَباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن مَعين: ثابت أَبو الغُصن، ليس حديثُه بذاك، وهو صالحٌ. «تاريخه» (1150).
قال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: أَبو الغُصن، ليس به بأس.
وسُئل يحيى بن مَعين، عن أَبي الغُصن مرةً أُخرى؟ فقال: ضَعيف. «تاريخه» 3/ 2/337.
وقال الآجُرِّي، عن أَبي داود: ليس حديثه بذاك. «تهذيب التهذيب» 2/ 13.
وقال البزار: لم يكن أَبو الغصن حافظًا. «كشف الأَستار» (1946).
وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» (218)، ونقل فيه قول عباس الدُّوري عن ابن مَعين.
وقال ابن حِبَّان: ثابت بن قيس أَبو الغصن، كان قليلَ الحديث، كثيرَ الوَهم فيما يروي، لا يُحتج بخبره إِذا لم يُتابعه غيرُه عليه.
ــ سمعتُ الحنبلي، يقول: سمعتُ ابن زهير، يقول: سئل يحيى بن مَعين، عن ثابت بن قيس أَبي الغصن، فقال: ضعيف. «المجروحين» 1/ 239.
وقال أَبو عبد الله الحاكم، فيما ذكره مسعود: ليس بحافظ ولا ضابط.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بذاك، وهو صالح.
وذكره أَبو العَرَب، وأَبو القاسم البلخي، والساجي، في جملة الضعفاء. «إِكمال تهذيب الكمال» 3/ 83.
وأَخرجه ابن عَدي، في «الكامل» 2/ 566، في ترجمة ثابت بن قيس. وقال ابن طاهر المقدسي: رواه ثابت بن قيس، أَبو الغُصن، عن أَبي سعيد المَقبُري، عن أُسامة بن زيد، وثابت ليس بذاك. «ذخيرة الحفاظ» (3807).
الحديث ضعيف ❌،.
2 ــــــــــــــــ من طريق مولى أسامة، عن أسامة بن زيد،.
أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 42 (9326) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام الدستوائي. و«أحمد» 5/ 200 (22087) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي 5/ 204 (22124) و5/ 208 (22160) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا هشام، يعني الدستوائي. و«الدارمي» (1878) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام. و«أَبو داود» (2436) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان. و«النَّسَائي»، في «الكبرى» (2794) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني البصري، عن خالد، قال: حدثنا هشام. وفي (2795) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد السرخسي، قال: حدثنا معاذ بن هشام الدستوائي، قال: حدثني أبي.
كلاهما (هشام، وأبان بن يزيد العطار) عن يحيى بن أبي كثير [مدلس ولم يصرح بالسماع إلا عبر طريقين ❌]، عن عمر بن الحكم بن ثوبان [ضعيف، وفي رواية أبان : عن عمر بن أبي الحكم، وكلاهما ضعيف ❌]، عن مولى قدامة بن مظعون [مجهول ❌]، عن مولى أُسامة بن زيد [مجهول ❌]؛ أن أُسامة بن زيد كان يخرج في مال له بوادي القرى، فيصوم الاثنين والخميس، فقلت له: لم تصوم في السفر، وقد كبرت ورققت؟ فقال: «إن رسول الله ﷺ، *((كان يصوم الاثنين والخميس))*، فقلت: يا رسول الله، لم تصوم الاثنين والخميس؟ قال: إن الأعمال تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس» (لفظ أحمد).
ـ قال أَبو داود: كذا قال هشام الدستوائي، عن يحيى، عن عمر بن أبي الحكم.
ـ صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع عند أحمد (22087)، والنَّسَائي (2795).
ــ الروايات التالية لنفس السند والمتن، ولكن فيها اضطراب في السند،.
– أخرجه النَّسَائي، في «الكبرى» (2796) قال: أخبرني عبيد الله بن فضالة، قال: أخبرنا محمد بن المبارك الصوري، قال: حدثنا معاوية بن سلام بن أبي سلام [ثقة، مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني مولى قدامة بن مظعون، أن مولى أُسامة بن زيد أخبره؛ أن أُسامة بن زيد كان يصوم يوم الاثنين، والخميس … نحوه. [ليس فيه: «عمر بن الحكم»] ❌،.
ـ قال أَبو عبد الرحمن النَّسَائي: وأَبو سلام اسمه: ممطور [ثقة مدلس ❌]،.
– وأخرجه النَّسَائي، في «الكبرى» (2798) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد [مدلس تدليس تسوية ❌]، عن أبي عَمرو، عن يحيى [مدلس ❌]، عن مولى أُسامة بن زيد [مجهول ❌]؛ «أن أُسامة بن زيد كان يصوم يوم الاثنين والخميس، ويخبر أن رسول الله ﷺ كان يصومهما كذلك». [ليس فيه: «عمر»، ولا «مولى قدامة»] ❌،.
ــــ رجال الحديث،.
عمر بن الحَكَم بن ثَوبان، أَبو حَفص المَدَني، صدوق، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة، وله ثمانون سنة. (خت م د س ق).
قال البُخاري: ذاهِبُ الحديث. «الضعفاء» للعقيلي 4/128.
قال ابن حَجَر: قال علي بن المديني: عمر بن الحكم لم يسمع من أسامة بن زيد ولم يدركه.
قلتُ: وإذا لم يدرك أسامة فهو لم يدرك سعد ابن أبي وقاص أيضا، ولاَ كعب بن مالك. «تهذيب التهذيب» 7/436.
الحديث مضطرب وضعيف،. ❌،.
3 ــــــــــــ طريق شرحبيل بن سعد عن أسامة بن زيد،.
أخرجه ابن خزيمة (2119) قال: حدثنا سعيد بن أبي زيدون، وراق الفريابي، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثني أَبو بكر بن عياش [ضعيف ❌]، عن عمر بن محمد [هو ابن زيد بن عبدالله بن عمر]، قال: حدثني شرحبيل بن سعد [ضعيف ❌]، عن أُسامة بن زيد، قال: «كان رسول الله ﷺ، يصوم الاثنين والخميس، ويقول: إن هذين اليومين تعرض فيهما الأعمال».
ــ رجال الحديث،.
شرحبيل بن سعد؛.
قال بشر بن عُمر: سأَلتُ مالك بن أَنس، عن شُرحبيل، قال: ليس بثقة. «الكامل» 6/179.
قال عباس بن محمد الدُّوري: حدثنا يحيى، قال: حدثنا حجاج الأَعوَر، عن ابن أَبي ذئب، قال: كان شُرحبيل مُتَّهَمًا. «تاريخه» (1026).
وقال الدُّوري أَيضًا: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: شُرحبيل بن سعد ليس بشيءٍ، هو ضَعيفٌ. «تاريخه» (1046).
قال النَّسَائي: شُرحبيل بن سعد، ضعيف مدني. «الضعفاء والمتروكين» (305).
قال عَبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي، عن شُرحبيل بن سعد، وقيل له: في حديثه لِين؟ قال: نعم، ضعيفُ الحديث.
قال عبد الرَّحمَن: سُئِل أَبو زُرعَة، عن شُرحبيل بن سعد، فقال: مديني، فيه لِين. «الجرح والتعديل» 4/339.
ـ وقال البرقاني: سمعت الدَّارَقُطني يقول شرحبيل بن سعد، يُعتَبَر به، ضعيف، حدث عنه مالك فقال: عن رجل. «سؤالاته» (218).
ـ وأَبو بكر بن عياش، الأَسدي، الكوفي، ليس بحُجة، انظر فوائد الحديث رقم (1951) في المسند المصنف المعلل،.
الحديث ضعيف،. ❌،.
4 ــــــــــــــــ طريق أبي سلمة عن عبدالله بن عمرو،.
أخرج أحمد في مسنده (2/ 675) 6880- حَدَّثنا يَعْقُوبُ، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ [متهم بالكذب ❌]، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ دَارَهُ، فَسَأَلَنِي، وَهُوَ يَظُنُّ أَنِّي مِنْ بَنِي أُمِّ كُلْثُومٍ ابْنَةِ عُقْبَةَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّمَا أَنَا لِلْكَلْبِيَّةِ ابْنَةِ الأَصْبَغِ، وَقَدْ جِئْتُكَ لأَسْأَلَكَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيْكَ، أَوْ قَالَ لَكَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: لأَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَلأَصُومَنَّ الدَّهْرَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِّي، فَجَاءَنِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي، فَقَالَ: أَلَمْ يَبْلُغْنِي يَا عَبْدَ اللهِ أَنَّكَ تَقُولُ: لأَصُومَنَّ الدَّهْرَ، وَلأَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قد قُلْتُ ذَاكَ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلْ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، *((قَالَ: فَصُمِ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ))*، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ: فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا، فَإِنَّهُ أَعْدَلُ الصِّيَامِ عِنْدَ اللهِ، وَهُوَ صِيَامُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَكَانَ لاَ يُخْلِفُ إِذَا وَعَدَ، وَلاَ يَفِرُّ إِذَا لاَقَى، وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي لأَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ: فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ نِصْفِ شَهْرٍ مَرَّةً، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ: فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ لاَ تَزِيدَنَّ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. (2/200).
تفرد بهذا اللفظ محمد بن إسحاق بن يسار [متهم ❌]، واللفظ الصحيح ليس فيه فصم الاثنين والخميس،. هو كالتالي،.
ــ عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ ﴿أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنِّي أَقُولُ: وَاللهِ لأَصُومَنَّ النَّهَارَ، وَلأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَاعِشْتُ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ قُلْتُهُ، بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي، قَالَ: فَإِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ، قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَصُمْ يَوْمًا، وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ، قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَصُمْ يَوْمًا، وَأَفْطِرْ يَوْمًا، فَذَلِكَ صِيَامُ دَاوُدَ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَهُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ، فَقُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لاَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ﴾ أخرجه أَحمد، والبخاري، ومسلم، وأَبو داوُد، والبزار، والنسائي، وأبو عَوانة، وابن حبان. وهذا الصحيح ✅،.
كما رواه جماعة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه ولم يذكروا فيها تلك اللفظة أيضا،. مثل :
ــ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عن عبدالله بن عمرو،. ((وليس فيه الإثنين والخميس))،.. أخرجه الحُميدي، وأَحمد، والدَّارِمي، والبخاري، ومسلم، وأَبو داوُد، وابن ماجة، والبزار، والنسائي، وابن خُزيمة، وأبو عَوانة، وابن حبان، والبَيهَقي.
ــ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الأَعْمَى، عن عبدالله بن عمرو،. ((وليس فيه الإثنين والخميس))،. أخرجه الحُميدي، وابن أَبي شَيبة، وأَحمد، وعَبد بن حُميد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والتِّرمِذي، والبزار، والنسائي، وابن خُزيمة، والبَيهَقي.
ــ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ، عن عبدالله بن عمرو،. ((وليس فيه الإثنين والخميس))،. أخرجه أَحمد، ومسلم، وأبو عَوانة، وابن حبان.
ــ عَنْ مُجَاهِدٍ، عن عبدالله بن عمرو،. ((وليس فيه الإثنين والخميس))، أخرجه أَحمد، والبخاري، وابن أَبِي عاصم، في “السُّنَّة”، والبَزَّار، والنسائي، وابن خُزيمة، وابن حبان.
فاللفظ هذا ضعيف ❌ والصحيح ليس فيه صيام الإثنين والخميس،.
5 ــــــــــــــــ طريق عبدالله بن معبد الزماني عن أبي قتادة [حديث عرفة ❌]،.
أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 78 (9644) و3/ 96 (9807) قال: حدثنا وكيع، عن مهدي بن ميمون. و«أحمد» 5/ 297 (22904) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة. وفي (22908) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي 5/ 299 (22917) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مهدي بن ميمون. وفي 5/ 303 (22952) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 308 (22997) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. وفي 5/ 310 (23027) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. و«مسلم» 3/ 167 (2716) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد. وفي (2717) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 3/ 168 (2718) قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، كلهم عن شعبة، بهذا الإسناد. وفي (2719) قال: وحدثني أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا حبان بن هلال، قال: حدثنا أَبَان العطار. وفي (2720) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. و«ابن ماجة» (1713 و1730 و1738) مقطعا قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«أَبو داود» (2425) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد، قالا: حدثنا حماد بن زيد. وفي (2426) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي. و«التِّرمِذي» (749 و752 و767) مقطعا قال: حدثنا قتيبة، وأحمد بن عبدة الضبي، قالا: حدثنا حماد بن زيد. و«النَّسَائي» 4/ 207، وفي «الكبرى» (2698 و2826) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 208، وفي «الكبرى» (2708) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد. وفي «الكبرى» (2790) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. و«ابن خزيمة» (2087 و2111) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد. وفي (2117 و2118) قال: حدثنا محمد بن بشار، وأَبو موسى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا بندار أيضا، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الأعلى، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة (ح) وحدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن مهدي بن ميمون. وفي (2126) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (3631 و3642) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، قال: حدثنا قتادة. وفي (3632) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (3639) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد.
خمستهم (مهدي بن ميمون، وشعبة بن الحجاج، وقتادة بن دعامة، وحماد بن زيد، وأبان بن يزيد العطار) عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني [مجهول، لم يرو سوى هذا الحديث، وقال البخاري : لم يسمع من أبي قتادة ❌]، عن أبي قتادة؛ «أن رسول الله ﷺ، سئل عن صومه؟ قال: فغضب رسول الله ﷺ، فقال عمر، رضي الله عنه: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وببيعتنا بيعة، قال: فسئل عن صيام الدهر؟ فقال: لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر، قال: فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم؟ قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: ليت أن الله قوانا لذلك، قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يوم؟ قال: ذاك صوم أخي داود، عليه السلام، قال: *((وسئل عن صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت، أو أنزل علي فيه))*، قال: فقال: صوم ثلاثة من كل شهر، ورمضان إلى رمضان صوم الدهر، قال: وسئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: يكفر السنة الماضية والباقية، قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: يكفر السنة الماضية» ــ *[[وفي هذا الحديث من رواية شعبة، قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين والخميس؟، فسكتنا عن ذكر الخميس لما نراه وهماً]]. (اللفظ لمسلم 2717)*
– وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، كيف تصوم؟ فغضب رسول الله ﷺ من قوله، فلما رأى ذلك عمر، قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، فلم يزل عمر يرددها حتى سكن من غضب النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام, ولا أفطر، (قال مسدد: لم يصم ولم يفطر، أو ما صام, ولا أفطر، شك غيلان)، قال: يا رسول الله، كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: أو يطيق ذلك أحد؟ قال: يا رسول الله، فكيف بمن يصوم يوما، ويفطر يوما؟ قال: ذلك صوم داود، قال: يا رسول الله، فكيف بمن يصوم يوما، ويفطر يومين؟ قال: وددت أني طوقت ذلك، ثم قال رسول الله ﷺ: ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، وصيام عرفة؛ إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصوم يوم عاشوراء؛ إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» (اللفظ لأبي داود 2425).
– وفي رواية: «أن رجلا سأل النبي ﷺ، عن صوم يوم عرفة؟ فقال: أحتسب على الله كفارة سنتين، ماضية ومستقبلة، قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر، قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم أخي داود، عليه السلام، قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: وددت أني طوقت ذلك، قال: أرأيت رجلا يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ قال: أحتسب على الله كفارة سنة» (اللفظ لأحمد 23027).
– وفي رواية: «أن رجلا سأل النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم يوم عاشوراء؟ قال: ذاك صوم سنة، قال: أرأيت رجلا يصوم يوم عرفة؟ قال: يكفر السنة، وما قبلها» (اللفظ لابن حبان 3631).
– وفي رواية: «أن أعرابيا سأل النبي ﷺ، عن صوم الدهر؟ فقال النبي ﷺ: لا صام ولا أفطر، أو قال: لا أفطر ولا صام، فقام غيره، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قال: ذاك صوم الدهر، قال: أرأيت رجلا يصوم يوم الاثنين، قال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل علي، قال: أرأيت رجلا يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم أخي داود» (اللفظ لابن حبان 3642).
– وفي رواية: «عن أبي قتادة الأَنصاري، قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ، أقبل عليه عمر، فقال: يا نبي الله، صوم يوم الاثنين؟ قال: يوم ولدت فيه، ويوم أموت فيه» (اللفظ لقتادة، عند ابن خزيمة 2117).
ـ قال أَبو عيسى التِّرمِذي: حديث أبي قتادة حديث حسن.
ـ وقال أيضا: لا نعلم في شيء من الروايات أنه قال: «صيام يوم عاشوراء كفارة سنة»، إلا في حديث أبي قتادة. ❌،.
ـ وقال أَبو عبد الرحمن النَّسَائي عقب (2826): هذا أجود حديث عندي في هذا الباب، والله أعلم. ❌،.
وأخرجه عبد الرزاق (7826 و7831 و7865) عن معمر. و«أحمد» 5/ 295 (22884) قال: حدثنا هشيم بن بشير، قال: أخبرنا منصور، يعني ابن زاذان.
كلاهما (معمر بن راشد، ومنصور بن زاذان) عن قتادة بن دعامة [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني [مجهول، لم يسمع من أبي قتادة ❌]، عن أبي قتادة، قال: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ يسأله: كيف صيامك؟ فأعرض عنه، وكان إذا سئل عن شيء يكرهه، عرف ذلك في وجهه، فسكت حتى ذهب غضب رسول الله ﷺ، ثم قال له عمر: كيف تقول يا رسول الله، في صيام الدهر؟ قال: لا صام، ولا أفطر، أو قال: ما صام وما أفطر، قال: فما تقول في صيام يومين، وفطر يوم؟ قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: فصيام يوم، وفطر يومين؟ قال: وددت أن أطيق ذلك، قال: فصيام يوم، وفطر يوم؟ قال: ذلك صيام داود، قال: فما تقول في صيام ثلاثة أيام من كل شهر؟ قال: ذلك صيام الدهر، قال: *((فصيام يوم الاثنين؟ قال: ذلك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل علي فيه))*، قال: فصيام عاشوراء؟ قال: كفارة سنة، قال: فصيام يوم عرفة؟ قال: كفارة سنة، وما قبلها» (اللفظ لعبد الرزاق 7865).
وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ، سئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: كفارة سنتين، وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: كفارة سنة» (اللفظ لأحمد 22884).
سقط منه : «غيلان بن جرير»
وأخرجه النَّسَائي 4/ 207، وفي «الكبرى» (2697) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا أَبو هلال، قال: حدثنا غيلان، هو ابن جرير، قال: حدثنا عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة، عن عمر، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ، فمررنا برجل، فقالوا: يا نبي الله، هذا لا يفطر مذ كذا وكذا، فقال: لا صام ولا أفطر أو ما صام وما أفطر».
زاد فيه: «عن عمر». [ليس فيه صوم الاثنين والخميس ❌]،.
وأخرجه أَبو يَعلى (144) قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا أَبو هلال، قال: حدثنا غيلان بن جرير، قال: حدثني عبد الله بن معبد الزِّمَّاني [مجهول ❌]، عن عمر بن الخطاب، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ، إذ أتى على رجل، فقيل: ما أفطر مذ كذا وكذا، قال: لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر ـ شك غيلان ـ فلما رأى عمر غضب النبي ﷺ، قال: يا رسول الله، صوم يومين وإفطار يوم؟ قال: ويطيق ذاك أحد؟ قال: قلت: يا رسول الله، صوم يوم وإفطار يوم؟ قال: ذاك صوم أخي داود، قال: يا رسول الله، صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: ومن يطيق ذاك؟ *((قال: يا رسول الله، صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل علي النبوة))* قال: يا رسول الله، صوم يوم عرفة، ويوم عاشوراء؟ قال: أحدهما يكفر، وقال: الآخر ما قبلها، أو ما بعدها». شك أَبو هلال.
ليس فيه: «عن أبي قتادة ❌» [ليس فيه صوم الخميس ❌]،.
ـ وأخرجه ابن عَدي أيضا، في «الكامل» 7/ 436، في ترجمة محمد بن سليم، أبي هلال الراسبي، وقال: هكذا رواه أَبو هلال، فقال: عن عبد الله بن معبد، عن عمر بن الخطاب، وإنما هو عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة الأَنصاري، وهو الصحيح.
ــــ علل الحديث،.
قال البخاري: روى غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة، عن النبي ﷺ، ولا يعرف سماع عبد الله بن معبد من أبي قتادة. «التاريخ الكبير» 3/ 67.
ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث: اختلف سليمان بن حرب، وشيبان بن فروخ؛ رواه سليمان بن حرب، عن أبي هلال، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة، أن عمر سأل النبي ﷺ عن صوم يوم الاثنين؟ فقال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزلت علي النبوة. ورواه شيبان، فقال: عن أبي هلال، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن عمر بن الخطاب؟. فقال أَبو زُرعَة: حديث سليمان أصح. «علل الحديث» (769).
ـ وأخرجه ابن عَدي، في «الكامل» 5/ 372 و373، في ترجمة عبد الله بن معبد، وقال: وهذا الحديث هو الحديث الذي أراده البخاري، أن عبد الله بن معبد لا يعرف له سماع من أبي قتادة.
ـ وقال الدارقُطني: يرويه غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، واختلف عنه؛ فرواه قتادة، واختلف عنه؛ فقال: سعيد بن أبي عَروبَة، وحماد بن سلمة …… وقيل: عن شعبة، عن قتادة، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة. ورواه منصور بن زاذان، والحكم بن هشام، عن قتادة، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، لم يذكر بينهما غيلان. وقيل: عن الحكم، عن أيوب، عن عبد الله بن معبد، ولا يصح ذكر أيوب فيه. ورواه شعبة بن الحجاج، ومهدي بن ميمون، وأبان العطار، وأَبو هلال الراسبي، وحماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، إلا أن أبا هلال من بينهم، جعله عن أبي قتادة، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه
والصحيح عن أبي قتادة، أنه سمع رجلا سأل النبي ﷺ عن الصيام، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر.
– ورواه حجاج بن الحجاج، عن غيلان، واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن طهمان، عن حجاج، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة. وخالفه هارون بن مسلم العجلي، وكان ضعيفا، رواه عن حجاج، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه, ووهم في ذكر عبد الله بن أبي قتادة.
والصواب قول قتادة وشعبة، ومن وافقهما. «العلل» (1035).
وقال الدارقُطني أيضا: هو حديث يرويه أَبو هلال الراسبي محمد بن سليم، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة الأَنصاري، عن عمر، عن النبي ﷺ. وغير أبي هلال يرويه عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، أن عمر سأل النبي ﷺ فيكون من مسند أبي قتادة، عن النبي ﷺ، كذلك قال شعبة، وأبان العطار، وهو الصحيح. «العلل» (144).
الحديث منقطع ومضطرب ❌،.
7 ــــــــــــــــــ طريق ذكوان عن أبي هريرة،.
أخرجه مالك (8) (2642) عن سهيل بن أبي صالح. و «عبد الرزاق» (7914 و20226) قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (7915) عن أَبي بكر بن أبي سبرة، قال: أخبرني مسلم بن أبي مريم. و «أحمد» 2/ 268 (7627) قال: حدثنا عبد الرَّزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 329 (8343) قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 389 (9041) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. وفي 2/ 400 (9188) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: قرئ على مالك: سهيل. وفي 2/ 465 (10007) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك، عن سهيل بن أبي صالح. و «الدارمي» (1879) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (411) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن سهيل. و «مسلم» 8/ 11 (6636) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن سهيل. وفي (6637) قال: حدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عبدة الضبي، عن عبد العزيز الدراوردي، كلاهما عن سهيل. وفي 8/ 12 (6639) قال: حدثنا أَبو الطاهر، وعَمرو بن سواد، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن مسلم بن أبي مريم. و «ابن ماجة» (1740) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. و «أَبو داود» (4916) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أَبو عوانة، عن سهيل بن أبي صالح. و «التِّرمِذي» (747)، وفي «الشمائل» (305) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (2023) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. و «أَبو يَعلى» (6684) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا عبد الرَّزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن سهيل. و «ابن خزيمة» (2120) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى, قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالك بن أَنس أخبره، عن مسلم بن أبي مريم. و «ابن حِبَّان» (3644) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى التميمي، بالموصل، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة (9)، قال: حدثنا عبد الرَّزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (5661) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثنا سهيل. وفي (5663) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (5666) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن سهيل. وفي (5667) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالك بن أَنس أخبره، عن مسلم بن أبي مريم. وفي (5668) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، قال: أخبرنا مالك، عن سهيل.
كلاهما (سهيل بن أبي صالح [ضعيف ❌]، ومسلم بن أبي مريم) عن أبي صالح، ذكوان السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «تفتح أَبواب الجنة يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا» (اللفظ لمالك، في «الموطأ»).
– وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ، كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، فقيل له، فقال: إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، أو كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله لكل مسلم، أو لكل مؤمن، إلا المتهاجرين، فيقول: أخرهما» (اللفظ لأحمد (8343)).
– وفي رواية: «تفتح أَبواب السماء كل يوم اثنين ويوم خميس، فيغفر ذلك اليوم لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا» (اللفظ لأحمد (9041)).
– وفي رواية: «تفتح أَبواب الجنة في كل اثنين وخميس ـ وقال غير سهيل: تعرض الأعمال كل اثنين وخميس ـ فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئا، إلا المتشاحنين، يقول الله للملائكة: دعوهما حتى يصطلحا» (اللفظ لعبد الرزاق (20226)).
– وفي رواية: «صوموا يوم الاثنين والخميس، فإنهما يومان ترفع فيهما الأعمال، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به، إلا لصاحب إحنة، يقول الله: ذروه حتى يتوب» (اللفظ لعبد الرزاق (7915)).
– وفي رواية: «تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين، يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا، أو اركوا، هذين حتى يفيئا» (اللفظ لمسلم (6639)).
– وفي رواية: «تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (اللفظ للترمذي (747)).
ــ علل الحديث،.
قال أَبو عيسى التِّرمِذي (747): حديث أبي هريرة في هذا الباب حديث حسن غريب.
وقال أيضا (2023): هذا حديث حسن صحيح، ويروى في بعض الحديث: «ذروا هذين حتى يصطلحا، ومعنى قوله المهتجرين: يعني المتصارمين، وهذا مثل ما روي عن النبي ﷺ، أنه قال: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام.
وقال أَبو بكر ابن خزيمة: هذا الخبر في موطأ مالك موقوف غير مرفوع، وهو في موطأ ابن وهب مرفوع صحيح.
وقال أَبو حاتم ابن حبان (5667): هذا في «الموطأ» موقوف، ما رفعه عن مالك إلا ابن وهب.
وأخرجه الحميدي (1005). ومسلم 8/ 11 (6638) قال: حدثنا ابن أبي عمر.
كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، ومحمد بن أبي عمر) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، أنه سمع أبا هريرة ـ رفعه مرة ـ قال: «تعرض الأعمال في كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله، عز وجل، في ذلك اليومين، لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يصطلحا، اتركوا هذين حتى يصطلحا»
وأخرجه مالك (11) (2643) عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أنه قال: تعرض أعمال الناس كل جمعة مرتين: ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يفيئا، أو اركوا هذين حتى يفيئا. «موقوف ❌»
ــــ فوائد،.
قال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، ومسلم بن أبي مريم، والحكم بن عتيبة، والأعمش، والمسيب بن رافع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. فأما سهيل فلم يختلف عنه في رفعه إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم. وأما مسلم بن أبي مريم فاختلف عنه؛ فرواه مالك بن أنس، واختلف عن مالك؛ فرفعه ابن وهب، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وخالفه القعنبي، ويحيى بن يحيى، وعبد الرحمن بن القاسم، فرووه عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، موقوفا على أبي هريرة. ❌،.
واختلف عن ابن عيينة؛ فرواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنه رفعه مرة. وقال غيره: عن ابن عيينة، موقوفا. ورفعه أَبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مسلم بن أبي مريم. واختلف عن الحكم بن عتيبة؛ فرواه أَبو مريم، عبد الغفار بن القاسم، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا. ورواه شعبة، واختلف عنه؛وفرواه يحيى بن السكن، عن شعبة، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد، عن النبي ﷺ. وخالفه غندر، ومعاذ، وعَمرو بن مرزوق، فرووه عن شعبة، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد، موقوفا. ورواه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة, موقوفا، أو عن كعب، قوله، غير مرفوع. ورواه المسيب بن رافع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا. *((ومن وقفه أثبت ممن أسنده))*. ❌،. «العلل» (1884).
ـ وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ تعرض الأعمال كل اثنين وخميس. أخرج عن مالك، وابن عيينة، مرفوعا. قال: وهذا لم يرفعه عن مالك، غير ابن وهب، وأصحاب «الموطأ»، وغيرهم يقفونه. وقال الحميدي، عنه: رفعه مرة. ووقفه سعيد بن منصور، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهما عنه. «التتبع» (18).
ـ وقال الجوهري: هذا موقوف في «الموطأ» غير ابن وهب فإنه أسنده، فقال فيه: إن رسول الله ﷺ، والله أعلم. «مسند الموطأ» (638).
ـ وقال أَبو عمر ابن عبد البر: هكذا روى يحيى بن يحيى هذا الحديث موقوفا على أبي هريرة، وتابعه عامة رواة «الموطأ» وجمهورهم على ذلك، ورواه ابن وهب، عن مالك، مرفوعا إلى النبي ﷺ بإسناده هذا. «التمهيد» 13/ 198.
الطريقان معلولان،. ❌،.
طريق سهيل بن أبي صالح [وهو ضعيف ❌]،.
وطريق مسلم بن أبي مريم [وثقة، لكن الحديث موقوف ❌]،.
8 ــــــــــــــــ حديث سواء الخزاعي عن حفصة،.
أخرجه أحمد 6/ 287 (26992) قال: حدثنا أَبو كامل. وفي (26995) قال: حدثنا روح. وفي (26996) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (1545) قال: حدثنا محمد بن الفضل. و «أَبو داود» (2451) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» 4/ 203, وفي «الكبرى» (2687) قال: أخبرني زكريا بن يحيى, قال: حدثنا إسحاق, قال: أنبأنا النضر. و «أَبو يَعلى» (7047) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد. وفي (7059) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة.
سبعتهم (أَبو كامل، فضيل بن حسين، وروح بن عبادة، وعفان بن مسلم، ومحمد بن الفضل، وموسى بن إسماعيل، والنضر بن شميل، وعبد الأعلى بن حماد) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة [ضعيف ❌]، عن سواء الخزاعي [ضعيف ❌]، عن حفصة، زوج النبي ﷺ؛ «أن النبي ﷺ كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، يوم الاثنين، ويوم الخميس، ويوم الاثنين من الجمعة الأخرى».
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 42 (9319). وأحمد 6/ 287 (26993). وعَبد بن حُميد (1546) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «النَّسَائي» 4/ 203, وفي «الكبرى» (2688 و2800) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار. و «أَبو يَعلى» (7037) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والقاسم) عن حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم بن بهدلة [ضعيف ❌]، عن المسيب بن رافع [لم يسمع من حفصة ❌]، عن حفصة؛ «أن رسول الله ﷺ كان يصوم الاثنين والخميس».
سقط منه : «سواء الخزاعي».
ـ في رواية عَبد بن حُميد: وقال غير حسين، عن زائدة: «عن المسيب، عن سواء [ضعيف ❌]، عن حفصة».
ـ علل الحديث،.
ـ قال الدارقُطني: يرويه عاصم بن بهدلة، واختلف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة، عن عاصم، عن سواء، عن حفصة. وتابعه إبراهيم بن طهمان. وخالفهما الثوري، وأَبو مالك عبد الملك بن الحسين النخعي، فقالا: عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء، عن حفصة. وتابعهما قيس بن الربيع. وقال أبان العطار: عن عاصم، عن معبد بن خالد، عن سواء، عن حفصة. وقال أَبو أيوب الإفريقي: عن عاصم، عن المسيب بن رافع، ومعبد بن خالد، عن حارثة بن وهب، عن حفصة. ويشبه أن يكون عاصم سمعه من المسيب، ومن معبد جميعا. «العلل» (3946).
ــــ رجال الحديث،.
1- سواء الخُزَاعي، مَقبولٌ، من الثالثة. (د س). لاَ تقومُ بهِ حجةٌ.
2- المُسَيَّب بن رافع، الأَسدي، الكاهلي، أَبو العَلاَء، الكوفي، الأعمى، ثقةٌ، من الرابعة، مات سنة خمس ومئة. (ع)#.
لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من البراء، وأبي إياس عامر بن عبدة.
أرسل عن : علي بن أبي طالب. جابر بن سَمُرَة- سَعد بن أبي وقاص- عبد الله بن مسعود- أبي سَعيد الخدري. حفصة، أم حَبيبَة.
3- عاصم بن بَهدَلة، وهو عاصم بن أبي النَّجُود الأَسدي مولاهم، الكوفي، أَبو بَكر المقرئ، صدوق له أوهام، حُجَّة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، من السادسة، مات سنة ثمان وعشرين. (ع).
مُختَلَف فيه، وسيءُ الحفظ، ومضطرب الحديث.
ـ قال أَبو بَكر بن خَلاد: حَدثني يَحيى بن سعيد، قال: سمعتُ شُعبة يقول: حدثنا عاصِم بن أَبي النَّجُود، وفي النَّفس ما فيها. «الضعفاء» للعقيلي 4/423.
وقال المفضل بن غسان: قال يحيى بن مَعين ليس بالقوي في الحديث. «تاريخ دمشق» 25/228.
ـ وقال أَحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سَمعتُ يحيى بن مَعِين يقول عاصم بن أَبي النجود ثقة. «تاريخ دمشق» 25/238.
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي عن عاصم بن بهدلة. فقال: ثقة، رجل صالح، خير، ثقة، والأَعمش أَحفظ منه. «العلل ومعرفة الرجال» (918).
ـ وقال المَرُّوْذِي: سأَلتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حَنبل، عن عاصم بن أبي النجود. فقال: هو أُستاذ أَبي بكر بن عياش، ليس به بأس، وكأَنه لينه. «سؤالاته» (74).
ـ وقال العِجلي: عاصم بن أَبي النجود، وهو ابن بهدلة، كان ثِقة في الحديث، ولكن يُختلَف عنه في حديث زِر، وأَبي وائل. «معرفة الثقات» (807).
ـ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: عاصم بن أَبي النجود، بهدلة, في حديثه اضطراب، وهو ثقةٌ. «المعرفة والتاريخ» 3/197.
ـ وقال العُقيلي، لم يكن فيه إِلا سوء الحفظ. «تاريخ دمشق» 25/239.
ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبا زُرعَة عن عاصم بن بَهدَلة، فقال: ثقة، فذكرتُه لأَبي، فقال: ليس محله هذا، أَن يُقال: هو ثقة، وقد تكلم فيه ابن عُلَية، فقال: كأَن كل من كان اسمه عاصما سيء الحفظ.
قال عبد الرَّحمَن: وذكر أَبي عاصم بن أَبي النجود، فقال: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ. «الجرح والتعديل» 6/341.
ـ وقال البَرقاني: سَمِعْتُ الدَّارَقُطني يقول عاصم الأحول عداده في البصريين، وعاصم بن أبي النجود في الكوفيين، والأحول أثبت، ثم قال لي ابن أبي النجود في حفظه شيء. «سؤالاته» (338).
ـ وقال الدَّارَقُطني: لم يسمع من أَنس شيئًا. «العلل» (2489).
ـ قال المِزِّي: رَوى عن: الأَسود بن هلال، وقيل: بينهما رجل، والحارث بن حسان البكري، والصحيح: أن بينهما أَبا وائل. «تهذيب الكمال» 13/474.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ حديث سواء الخزاعي عن عائشة،.
أخرجه النَّسَائي 4/ 203، وفي «الكبرى» (2685 و2799). وابن خزيمة (2116) قال النَّسَائي: أخبرنا، وقال ابن خزيمة: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء الخزاعي [ضعيف ❌]، عن عائشة، قالت: «كان النبي ﷺ يصوم الاثنين والخميس».
ـ قال الدارقُطني: يرويه عاصم بن بهدلة، واختلف عنه؛ فرواه يحيى بن يمان، عن الثوري، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء الخزاعي، عن عائشة.
وغيره يرويه عن عاصم، ويسنده عن حفصة، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (3854).
ـ وقال المزي: سواء الخزاعي، روى عن حفصة أم المؤمنين، وعائشة، إن كان محفوظا. «تهذيب الكمال» 12/ 231.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــ طريق سواء الخزاعي عن أم سلمة،.
أخرجه النَّسَائي 4/ 203, وفي «الكبرى» (2686) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا أَبو نصر التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم [ضعيف ❌]، عن سواء الخزاعي [ضعيف ❌]، عن أم سلمة، قالت: «كان رسول الله ﷺ يصوم من كل شهر ثلاثة أيام: الاثنين، والخميس من هذه الجمعة، والاثنين من المقبلة».
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــ حديث آخر،. عن ربيعة الجرشي عن عائشة،.
أخرجه ابن ماجة (1649 و1739) قال: حدثنا هشام بن عمار, قال: حدثنا يحيى بن حمزة. و «التِّرمِذي» (745)، وفي «الشمائل» (304) قال: حدثنا أَبو حفص، عَمرو بن علي الفلاس, قال: حدثنا عبد الله بن داود. و «النَّسَائي» 4/ 153 و202، وفي «الكبرى» (2508 و2682) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و «أَبو يَعلى» (4751) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا ابن داود. و «ابن حِبَّان» (3643) قال: أخبرنا محمد بن المعافى العابد، بصيدا، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة.
كلاهما (يحيى بن حمزة، وعبد الله بن داود الخريبي) عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ربيعة الجرشي [مختلف في صحبته]، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله ﷺ، يصوم شعبان ورمضان، ويتحرى الاثنين والخميس».
– وفي رواية: «عن ربيعة بن الغاز؛ أنه سأل عائشة، عن صيام رسول الله ﷺ؟ قالت: كان يصوم شعبان كله، حتى يصله برمضان، وكان يتحرى صيام الاثنين والخميس».
– وفي رواية: «كان النبي ﷺ، يتحرى صوم الاثنين والخميس».
ـ في رواية يحيى بن حمزة: «ربيعة بن الغاز».
ـ قال أَبو عيسى التِّرمِذي: حديث عائشة حديث حسن غريب من هذا الوجه.
• أَخرجه أحمد 6/ 80 (25013) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا الأشجعي. وفي (25014) قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا محمد بن حميد، أَبو سفيان. وفي 6/ 106 (25255) قال: حدثنا مؤمل. و «النَّسَائي» 4/ 203، وفي «الكبرى» (2683) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبيد بن سعيد الأموي.
أربعتهم (عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، ومحمد بن حميد، ومؤمل بن إسماعيل، وعبيد بن سعيد) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان [لم يسمع من عائشة ❌]، عن عائشة؛ «أنها سئلت عن صوم رسول الله ﷺ؟ قالت: كان يصوم شعبان، ويتحرى الاثنين والخميس».
– وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ، كان يتحرى صوم شعبان، وصوم الاثنين والخميس».
سقط منه : «ربيعة الجرشي».
ـ علل الحديث:
ـ قال أَبو زُرعَة الرازي: خالد بن معدان لم يلق عائشة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (186).
ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الحديث، رواه الحَفَري أَبو داود، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن خالد، عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يصوم شعبان ويتحرى الاثنين، والخميس. قال أبي: هذا خطأ ❌، ليس هذا من حديث منصور، إنما هو الثوري، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن ربيعة بن الغاز، عن عائشة، عن النبي ﷺ. كذا رواه الثوري، ويحيى، وجماعة، عن ثور. «علل الحديث» (705).
ــــ رجال الحديث،.
ثَور بن يزيد، أَبو خالد، الكلاعي، ويقال: الرحبي، الحِمصي، ثقةٌ ثَبتٌ، إلا أنه يرى القدر، من السابعة، مات سنة خمسين، وقيل: ثلاث، أو خمس، وخمسين. (خ 4).
ثور بن يزيد ثقة، وثَّقَه عامة كبار علماء الحديث، وكل من لمزه كان لأَنه يرى القَدَر.
قال العلائي: ثور بن يَزيد الكلاعي، عَن رَاشِد بن سَعد، عَن مَالك بن يخامر، قَالَ رَأَيت معاذًا يقتل القمل والبراغيث في الصَّلاَة.
قَالَ أَحمَد بن حَنبَل: لم يسمع ثور من رَاشِد شَيئًا. «جامع التحصيل” 1/153.
قال ذكر ابن عَدي من مناكيره :
حديث أنس: الإيمان يمان إلى لخم وجذام.
حديث أنس: الإمام ضامن.
حديث شَدَّاد: إن اليهود إذا صلوا خلعوا نعالهم.
حديث ابن عمر: من قاد أعمى أربعين خطوة.
حديث مُعَاذ: أن أطيب الكسب كسب التجار…
حديث مُعَاذ: خيركم أحسنكم قضاء.
حديث مُعَاذ: بئس العبد المحتكر.
– خالد بن معدان،.
قال المزي: خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، عن عائشة، ولم يسمع منها، ثم ذكر هذا الحديث. «تحفة الأشراف» (16065).
رَبيعة بن عَمرو، ويقال: ابن الحارث، الدِّمَشقي، وهو رَبيعة بن الغاز، أَبو الغاز الجُرَشي، مختلف في صحبته، قتل يوم مَرجِ راهطٍ، سنة أربع وستين، وكان فقيهًا، وثقه الدَّارقُطني وغيره. (4)#.
مختلف في صحبته.
ــــ علل الحديث،.
قال الدارقُطني: يرويه ثور بن يزيد، واختلف عنه؛ فرواه يحيى بن حمزة، وعبد الله بن داود الخريبي، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن ربيعة بن الغاز، عن عائشة. وخالفهم الثوري، فرواه عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عائشة، أسقط منه ربيعة بن الغاز. والقول قول من أثبته فيه. «العلل» (3851).
الحديث معلول مضطرب ❌،.
9 ــــــــــــــــ حديث خالد بن سعد عن عائشة،.
أخرجه النَّسَائي 4/ 203، وفي «الكبرى» (2684) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو داود، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله ﷺ، يتحرى يوم الاثنين والخميس».
قال أَبو عبد الرحمن النَّسَائي: هذا حديث منكر ❌، ما يشبه حديث منصور، يشبه أن يكون أتى من أبي داود.
الحديث منكر ❌،.
10 ــــــــــــــ حديث جبير بن نفير عن عائشة،.
أخرجه أحمد 6/ 89 (25091) قال: حدثنا حيوة بن شريح. و «النَّسَائي» 4/ 152 و201 و202، وفي «الكبرى» (2507 و2677 و2681) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان.
كلاهما (حيوة، وعَمرو) عن بقية بن الوليد [مدلس تدليس تسوية ❌]، قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير؛ أن رجلا سأل عائشة عن الصيام؟ فقالت: «إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، كان يصوم شعبان كله، ويتحرى صيام الاثنين والخميس».
ــــ رجال الحديث،.
– بقية بن الوليد بن صائد بن كَعب الكَلاَعي، أَبو يُحمِد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين، وله سبع وثمانون. (خت م 4).
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقية بن الوليد ليس بحُجة.
ـ قال أَحمد بن الحسن التِّرمِذي: سمعتُ أَحمد بن حنبل، رحمه الله، يقول: توهمتُ أَن بَقِيَّة لا يُحدث المناكير إِلا عن المجاهيل، فإِذا هو يُحدث المناكير عن المشاهير، فعلمتُ مِن أَين أُتِيَ. «المجروحين» لابن حبان 1/191.
ـ وقال أَبو حاتم الرازي: سأَلتُ أَبا مُسهِر عن حديثٍ لبَقِيَّة، فقال: احذر أَحاديث بَقِيَّة، وكن منها على تَقِيَّة، فإِنها غير نَقِيَّة. «الكامل» 2/259.
ـ وقال أَبو حاتم الرازي: يُكتب حديث بَقِيَّة، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» 2/435.
ـ وقال أَبو الحسن بن القطان: بَقِية يُدَلِّس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهو، إِن صَحَّ، مُفسدٌ لعدالته، قال الذهبي في «الميزان»: نعم والله، صَحَّ هذا عنه. «البدر المنير» 1/458.
ـ وقال أَبو داود: سمعتُ أَحمد، يعني ابن حنبل، قال: روى بَقِيَّة، عن عُبيد الله، هو ابن عمر العُمَري، مناكير. «سؤالاته» (303).
الحديث ضعيف ❌،.
11 ــــــــــ طريق أم هنيدة عن أم سلمة،.
أخرجه أحمد 6/ 289 (27013) و6/ 310 (27175). وأَبو داود (2452) قال: حدثنا زهير بن حرب. و «النَّسَائي» 4/ 221, وفي «الكبرى» (2740) قال: أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. و «أَبو يَعلى» (6889) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. وفي (6982) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، أَبو خيثمة، وإبراهيم بن سعيد، ومحمد بن عبد الله) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا الحسن بن عبيد الله، عن هنيدة الخزاعي، عن أمه أم هنيدة، قالت: دخلت على أم سلمة، فسألتها عن الصيام، فقالت:و«كان النبي ﷺ يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أولها: الاثنين، والجمعة، والخميس» .
– وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يأمر بصيام ثلاثة أيام: أول خميس، والاثنين، والاثنين» .
– وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يأمر بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، من أولها: الاثنين، والخميس، ويوما لا أحفظه».
وأخرجه أَبو يَعلى (6898) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم، عن الحسن بن عبيد الله، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة الخزاعي، عن امرأته، عن أم سلمة، قالت: قال لنا رسول الله ﷺ «صم من كل شهر ثلاثة أيام من أوله: الاثنين، والخميس، والخميس الذي يليه».
[جعله عن امرأته بدل أمه ❌]،.
وأخرجه أحمد 5/ 271 (22690) قال: حدثنا سريج، وعفان. وفي 6/ 288 (27001) و6/ 423 (27920) قال: حدثنا عفان. و «أَبو داود» (2437) قال: حدثنا مسدد. و «النَّسَائي» 4/ 205, وفي «الكبرى» (2693) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا شيبان. وفي 4/ 220, وفي «الكبرى» (2738) قال: أخبرني أحمد بن يحيى، عن أبي نعيم. وفي 4/ 221, وفي «الكبرى» (2739) قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا عبد الرحمن.
ستتهم (سريج بن النعمان، وعفان بن مسلم، ومسدد بن مسرهد، وشيبان بن فروخ، وأَبو نعيم، الفضل بن دكين، وعبد الرحمن بن مهدي) عن أبي عوانة، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ﷺ [أبهمتهن ❌]، قالت:
«كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر: أول اثنين من الشهر، وخميسين».
– وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصوم العشر، وثلاثة أيام من كل شهر: الاثنين، والخميسين».
[لم يسم بعض أزواج النبي ﷺ]،.
ـ علل الحديث،.
ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه شريك، عن الحر بن الصياح، عن ابن عمر؛ أن النبي ﷺ، كان يصوم من الشهر الاثنين، والخميس الذي يليه، ثم اثنين الذي يليه.
فقالا: هذا خطأ، إنما هو الحر بن صياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن أم سلمة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (671).
ـ وقال الدارقُطني: يرويه الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد الخزاعي، عن حفصة.
وخالفه الحسن بن عبيد الله، واختلف عنه؛
فرواه عبد الرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عبيد الله، عن أمه، عن أم سلمة.
ورواه أَبو عوانة، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ﷺ، ولم يسمها. «العلل» (3945).
الحديث ضعيف معلول ❌،.
ــــــــــ الصحيح في الباب،.
قال اْلله،. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ((أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ)) فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة 183 – 184]،.
الآية ليست منسوخة،. ولا تعارض بينها وبين الآية التي تليها ليقال [يجب أن ننسخها]،. أو نحاول الجمع بينهما!،. فالآية التالية كانت عن رمضان،. أما هذه فهي لصيام أيام معدودات من كل شهر،. ومن لم يشأ ذلك فعليه فدية عن كل يوم،.
ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﻨﻬﺪﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ،. ﴿ﺃﻭﺻﺎﻧﻲ ﺧﻠﻴﻠﻲ ﺑﺜﻼﺙ، ﻻ ﺃﺩﻋﻬﻦ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﻮﺕ: *((ﺻﻮﻡ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ))* ﻭﺻﻼﺓ اﻟﻀﺤﻰ، ﻭﻧﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﺗﺮ﴾،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﻓﻲ اﻟﻜﺒﺮﻯ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﻴﻨﺎء، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ: “ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﴿ﻳﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻧﻚ ﺗﺼﻮﻡ اﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻭﺗﻘﻮﻡ اﻟﻠﻴﻞ، ﻓﻼ ﺗﻔﻌﻞ، ﻓﺈﻥ ﻟﺠﺴﺪﻙ ﻋﻠﻴﻚ ﺣﻈﺎ، ﻭﻟﻌﻴﻨﻚ ﻋﻠﻴﻚ ﺣﻈﺎ، ﻭﺇﻥ ﻟﺰﻭﺟﻚ ﻋﻠﻴﻚ ﺣﻈﺎ، ﺻﻢ ﻭﺃﻓﻄﺮ، *((ﺻﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻓﺬﻟﻚ ﺻﻮﻡ اﻟﺪﻫﺮ))،.* ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﺑﻲ ﻗﻮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺼﻢ ﺻﻮﻡ ﺩاﻭﺩ، ﺻﻢ ﻳﻮﻣﺎ، ﻭﺃﻓﻄﺮ ﻳﻮﻣﺎ﴾ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﺃﺧﺬﺕ ﺑﺎﻟﺮﺧﺼﺔ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ،. ﴿ﺃﻧﻪ ﺗﺰﻭﺝ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ، ﻓﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﺄﺗﻴﻬﺎ، ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻐﻠﻪ اﻟﺼﻮﻡ ﻭاﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺬﻛﺮ ﺫﻟﻚ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻝ: *((ﺻﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ))،.* ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺃﻃﻴﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﻤﺎ ﺯاﻝ ﺑﻪ، ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺻﻢ ﻳﻮﻣﺎ، ﻭﺃﻓﻄﺮ ﻳﻮﻣﺎ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ: اﻗﺮﺇ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺃﻃﻴﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: اﻗﺮﺃﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺃﻃﻴﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: اﻗﺮﺃﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﺒﻊ، ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ: اﻗﺮﺃ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺛﻼﺙ﴾.
ــ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ،. ﴿ﺃﻧﻜﺤﻨﻲ ﺃﺑﻲ اﻣﺮﺃﺓ ﺫاﺕ ﺣﺴﺐ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺘﻌﺎﻫﺪ ﻛﻨﺘﻪ، ﻓﻴﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﻠﻬﺎ، ﻓﺘﻘﻮﻝ: ﻧﻌﻢ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺭﺟﻞ، ﻟﻢ ﻳﻄﺄ ﻟﻨﺎ ﻓﺮاﺷﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﻔﺘﺶ ﻟﻨﺎ ﻛﻨﻔﺎ ﻣﺬ ﺃﺗﻴﻨﺎﻩ، ﻓﻠﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻴﻪ، ﺫﻛﺮ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﻘﻨﻲ ﺑﻪ، ﻓﻠﻘﻴﺘﻪ ﺑﻌﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﻴﻒ ﺗﺼﻮﻡ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﻞ ﻳﻮﻡ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺨﺘﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ، ﻗﺎﻝ: *((ﺻﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﺛﻼﺛﺔ))* ﻭاﻗﺮﺇ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﺃﻃﻴﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺻﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻲ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻗﻠﺖ: ﺃﻃﻴﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ ﻳﻮﻣﻴﻦ، ﻭﺻﻢ ﻳﻮﻣﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﺃﻃﻴﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺻﻢ ﺃﻓﻀﻞ اﻟﺼﻮﻡ، ﺻﻮﻡ ﺩاﻭﺩ، ﺻﻴﺎﻡ ﻳﻮﻡ، ﻭﺇﻓﻄﺎﺭ ﻳﻮﻡ، ﻭاﻗﺮﺃ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﺒﻊ ﻟﻴﺎﻝ ﻣﺮﺓ، ﻓﻠﻴﺘﻨﻲ ﻗﺒﻠﺖ ﺭﺧﺼﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﺫاﻙ ﺃﻧﻲ ﻛﺒﺮﺕ ﻭﺿﻌﻔﺖ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻠﻪ اﻟﺴﺒﻊ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻭاﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮﺅﻩ ﻳﻌﺮﺿﻪ ﻣﻦ اﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺃﺧﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ، ﻭﺇﺫا ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﻮﻯ، ﺃﻓﻄﺮ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻭﺃﺣﺼﻰ، ﻭﺻﺎﻡ ﻣﺜﻠﻬﻦ، ﻛﺮاﻫﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﻙ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺎﺭﻕ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ﴾.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ، ﻓﻲ “اﻟﺴﻨﺔ”، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ. ✅،.
بهذه الأحاديث الصحيحة، نتعلم أن صيام الأيام المعدودات هي (صيام ثلاثة أيام من كل شهر كأقل حد)،.
فإن شئت صمت بداية الشهر ثلاثة أيام، فإن كنت فيها مريضاً أو على سفر في بداية الشهر، فتؤجلها لأيام أخر من نفس الشهر،. لأيامٍ لا تكون فيها مريضاً أو على سفر،.
والإكثار من الصيام خلال الشهر الواحد عمل النبي ﷺ،.
ــ ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ اﻟﻄﻮﻳﻞ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﻧﺴﺎ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻳﻘﻮﻝ:
«ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻔﻄﺮ ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ ﺣﺘﻰ ﻧﻈﻦ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺼﻮﻡ ﻣﻨﻪ، ((ﻭﻳﺼﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﻧﻈﻦ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻔﻄﺮ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ))، ﻭﻛﺎﻥ ﻻ ﺗﺸﺎء ﺗﺮاﻩ ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻞ ﻣﺼﻠﻴﺎ ﺇﻻ ﺭﺃﻳﺘﻪ، ﻭﻻ ﻧﺎﺋﻤﺎ ﺇﻻ ﺭﺃﻳﺘﻪ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (1972) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ اﻟﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ؛
«ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﺎﻝ: ﺻﺎﻡ ﺻﺎﻡ، ﻭﻳﻔﻄﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ ﺃﻓﻄﺮ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (12819) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻛﺎﻣﻞ, ﻭاﺳﻤﻪ ﻣﻈﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺪﺭﻙ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ:
«ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺼﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﻧﻘﻮﻝ: ﻻ ﻳﻔﻄﺮ، ﻭﻳﻔﻄﺮ ﺣﺘﻰ ﻧﻘﻮﻝ: ﻻ ﻳﺼﻮﻡ، ﻭﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ اﺳﺘﻜﻤﻞ ﺻﻴﺎﻡ ﺷﻬﺮ ﻗﻂ ﺇﻻ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﻴﺎﻣﺎ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺷﻌﺒﺎﻥ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻓﻲ «اﻟﺸﻤﺎﺋﻞ»، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ (2434) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻤﺔ, ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﻀﺮ, ﻣﻮﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ, ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻣﻄﺮﻑ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺸﺨﻴﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﻦ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ ﻟﺮﺟﻞ: ﻫﻞ ﺻﻤﺖ ﻣﻦ ﺳﺮﺭ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺷﻴﺌﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﺫا ﺃﻓﻄﺮﺕ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﺼﻢ ﻳﻮﻣﻴﻦ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (20307) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ, ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺛﺎﺑﺖ, ﻋﻦ ﻣﻄﺮﻑ (ﺣ) ﻭﺳﻌﻴﺪ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﻼء, ﻋﻦ ﻣﻄﺮﻑ، ﺑﻪ.
ـ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ:
ـ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ: «ﺳﺮﺭ ﺷﻌﺒﺎﻥ»، ﻭﺳﺮﺭ، ﺑﻔﺘﺢ اﻟﺴﻴﻦ، ﻭﻳﺠﻮﺯ ﻛﺴﺮﻫﺎ ﻭﺿﻤﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ اﻟﺸﻬﺮ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻳﺮﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: ﺑﺎﺏ اﻟﺼﻮﻡ ﺁﺧﺮ اﻟﺸﻬﺮ، ﺛﻢ ﺳﺎﻕ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ. «ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» (1983).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻣﻲ ﻋﻘﺐ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ (1768): ﺳﺮﺭﻩ ﺁﺧﺮﻩ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺨﻄﺎﺑﻲ: اﻟﺴﺮﺭ ﻭاﻟﺴﺮاﺭ: ﺁﺧﺮ اﻟﺸﻬﺮ، ﻭﺳﻤﻲ ﺳﺮﺭا ﻻﺳﺘﺴﺮاﺭ اﻟﻘﻤﺮ ﻓﻴﻪ. «ﺃﻋﻼﻡ اﻟﺤﺪﻳﺚ» 2/974.
ـ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻫﺎﻣﺔ، ﻓﻌﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺼﻮﻡ ﻓﻲ اﻷﻳﺎﻡ اﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﻨﺐ ﺻﻴﺎﻡ اﻟﻴﻮﻣﻴﻦ اﻷﺧﻴﺮﻳﻦ، ﺇﻻ ﺇﺫا ﻭاﻓﻖ ﺁﺧﺮ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺃﻳﺎﻣﺎ اﻋﺘﺎﺩ اﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﻮﻡﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﻗﻲ اﻷﺷﻬﺮ، ﻓﻘﺪ ﺳﻠﻒ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻻ ﺗﻘﺪﻣﻮا ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺑﺼﻮﻡ ﻳﻮﻡ، ﻭﻻ ﻳﻮﻣﻴﻦ، ﺇﻻ ﺭﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﺻﻴﺎﻣﻪ ﻓﻠﻴﺼﻤﻪ».
حديث أهل الفترة،.
حديث، أهل الفترة،.
ــــــــ طريق الأحنف بن قيس، عن الأسود بن سريع،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (16410) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (7357) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻷﺯﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﻠﻲ، ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ) ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ اﻷﺣﻨﻒ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﻋﻦ اﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﺳﺮﻳﻊ، ﺃﻥ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ: ﺭﺟﻞ ﺃﺻﻢ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﺭﺟﻞ ﺃﺣﻤﻖ، ﻭﺭﺟﻞ ﻫﺮﻡ، ﻭﺭﺟﻞ ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ، ﻓﺄﻣﺎ اﻷﺻﻢ فيقول: ﺭﺏ، ﻟﻘﺪ ﺟﺎء اﻹﺳﻼﻡ ﻭﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﺃﻣﺎ اﻷﺣﻤﻖ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺭﺏ، ﻟﻘﺪ ﺟﺎء اﻹﺳﻼﻡ ﻭاﻟﺼﺒﻴﺎﻥ ﻳﺤﺬﻓﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺒﻌﺮ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻬﺮﻡ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺭﺏ، ﻟﻘﺪ ﺟﺎء اﻹﺳﻼﻡ ﻭﻣﺎ ﺃﻋﻘﻞ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮﺓ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺭﺏ، ﻣﺎ ﺃﺗﺎﻧﻲ ﻟﻚ ﺭﺳﻮﻝ، فيأخذ ﻣﻮاﺛﻴﻘﻬﻢ ﻟﻴﻄﻴﻌﻨﻪ، فيرسل ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺃﻥ اﺩﺧﻠﻮا اﻟﻨﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮاﻟﺬﻱ ﻧﻔﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻴﺪﻩ، ﻟﻮ ﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺮﺩا ﻭﺳﻼﻣﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
أخرجه ﺃﺣﻤﺪ (16411) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ [هو ابن المديني], ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ, ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ❌]، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ [ليس بحجة، مدلس ولم يصرح بالسماع ❌], ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﻓﻊ اﻟﺼﺎﺋﻎ [نفيع]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻣﺜﻞ ﻫﺬا، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺁﺧﺮﻩ: «ﻓﻤﻦ ﺩﺧﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺮﺩا ﻭﺳﻼﻣﺎ ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﻳﺴﺤﺐ ﺇﻟﻴﻬﺎ». ﻫﻜﺬا ﺫﻛﺮﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻘﺐ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﺳﺮﻳﻊ الآنف، وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺭاﻫﻮﻳﻪ (42)، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ (9598).
– ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺳﻨﺒﺮ، اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺳﻜﻦ اﻟﻴﻤﻦ، ﺛﻢ اﻟﺒﺼﺮﺓ.
صدوق، ليس بحجة،.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ. (4284).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﺃﻳﻤﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻚ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﺳﻌﻴﺪ، ﺃﻭ ﻫﺸﺎﻡ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺳﻌﻴﺪ، ﺛﻘﺔ، ﺛﺒﺖ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺛﻘﺔ.
ﻭﺃﻣﺎ اﺑﻦﻫ، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﻟﺜﻘﺔ، ﺇﻧﻤﺎ ﺭﻏﺐ ﻓﻴﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪ اﻟﺜﻘﺎﺕ اﻟﺬﻳﻦ ﺣﺪﺛﻮا ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﻫﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻭﺯﻋﻤﻮا ﺃﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻫﺸﺎﻡ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ. 1/(575).
قال ابن عدي الجرجاني: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺴﺎﺟﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺎﺱ اﻟﻌﻨﺒﺮﻱ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻤﻜﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻨﺪﻙ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﻓﺄﻧﻜﺮﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﺨﺮﻧﺎ ﺑﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺌﻨﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﺒﺼﺮﺓ ﺃﺧﺮﺝ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺐ ﻧﺤﻮا ﻣﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻳﻌﻨﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻫﺬا ﺳﻤﻌﺖ ﻭﻫﺬا ﻟﻢ ﺃﺳﻤﻌﻪ ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻤﻴﺰﻫﺎ. [الكامل في الضعفاء 8/183]،.
وقال: ولمعاذ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺣﺪﻳﺚ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭﻟﻤﻌﺎﺫ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺻﺎﻟﺤﺔ، ﻭﻫﻮ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻐﻠﻂ ﻓﻲ اﻟﺸﻲء ﺑﻌﺪ اﻟﺸﻲء ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻧﻪ ﺻﺪﻭﻕ. [الكامل في الضعفاء 8/185]،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﺳﺌﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ اﻟﻘﻮﻱ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/3/204.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻓﻲ ﺷﻌﺒﺔ، ﺃﺛﺒﺖ، ﺃﻭ ﻏﻨﺪﺭ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺛﻘﺔ، ﻭﺛﻘﺔ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 8/149.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ اﻵﺟﺮﻱ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﻋﻨﺪﻙ ﺣﺠﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻛﺮﻩ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﺷﻴﺌﺎ، ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﻻ ﻳﺮﺿﺎﻩ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﺃﻭ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻭﺃﻇﻨﻪ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (706).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ اﻷﻋﺮﺝ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﻻ ﺃﺟﻌﻞ ﺭﺟﻼ ﻟﻢ ﻳﺮﻭ ﺇﻻ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻛﺮﺟﻞ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﻨﺎﺱ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 27/490.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﺫﻛﺮ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ: ﻟﻴﺲ اﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻣﻦ ﻗﺪﺭ اﻟﻠﻪ، ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻤﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﺓ، ﻓﺠﻠﺲ ﻳﺤﺪﺛﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ: ﻻ ﺗﺴﻤﻌﻮا ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﺪﺭﻱ ﺷﻴﺌﺎ.
ﻗﺎﻝ: ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻳﻜﺜﺮﻩ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭاﻟﻔﻘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻭﺃﻱ ﺷﻲء ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ؟.
ﻗﺎﻝ: ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻨﻪ ﺇﻻ ﻣﺠﻠﺴﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﺃﻭ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﺣﺪﻳﺜﺎ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 13/(6038).
– ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺩﻋﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، اﻟﺴﺪﻭﺳﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﺨﻄﺎﺏ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، مدلس مشهور بالتدليس، ﻳﻘﺎﻝ: ﻭﻟﺪ ﺃﻛﻤﻪ، ﻭﻫﻮ ﺭﺃﺱ اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺑﻀﻊ ﻋﺸﺮﺓ. (ﻋ).#.
ـ ﻗﺎﻝ ﺷﻌﺒﺔ: ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻔﻘﺪ ﻓﻢ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ، ﺃﻭ ﺣﺪﺛﻨﺎ، ﺣﻔﻈﺖ، ﻭﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺙ ﻓﻼﻥ ﺗﺮﻛﺘﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 1/161.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ: ، ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺳﻤﻌﺖ، ﻭﺧﻮﻟﻒ ﻓﻲ ﻧﻘﻠﻪ، ﻓﻼ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺣﺠﺔ؛ ﻷﻧﻪ ﻳﺪﻟﺲ ﻛﺜﻴﺮا ﻋﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ. «اﻟﺘﻤﻬﻴﺪ» 3/307.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ: ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺣﺎﻓﻆ ﻣﺪﻟﺲ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ، ﻭﻳﺮﺳﻞ ﻋﻨﻪ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺛﻘﺔ، ﻭﻏﻴﺮ ﺛﻘﺔ. «اﻻﺳﺘﺬﻛﺎﺭ» 17/92.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ: ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺩﻋﺎﻣﺔ، ﺣﺎﻓﻆ ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ، ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺪﻟﺲ، ﻭﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ، ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻭﻣﻊ ﻫﺬا ﻓﺎﺣﺘﺞ ﺑﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺼﺤﺎﺡ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ. «ﻣﻴﺰاﻥ اﻻﻋﺘﺪاﻝ» 3/385.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــــ طريق عبدالوارث، عن أنس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (4224) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ، ﻋﻦ ﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻳﺆﺗﻰ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ: ﺑﺎﻟﻤﻮﻟﻮﺩ، ﻭﺑﺎﻟﻤﻌﺘﻮﻩ، ﻭﺑﻤﻦ ﻣﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮﺓ، ﻭاﻟﺸﻴﺦ اﻟﻔﺎﻧﻲ، ﻛﻠﻬﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﺤﺠﺘﻪ، فيقول اﻟﺮﺏ، ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻟﻌﻨﻖ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ: اﺑﺮﺯ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ: ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻌﺚ ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﻱ ﺭﺳﻼ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ، ﻭﺇﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﻟﻴﻜﻢ، اﺩﺧﻠﻮا ﻫﺬﻩ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺸﻘﺎء: ﻳﺎ ﺭﺏ، ﺃﻳﻦ ﻧﺪﺧﻠﻬﺎ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻔﺮ؟! ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﻦ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻳﻤﻀﻲ، فيتقحم فيها ﻣﺴﺮﻋﺎ، ﻗﺎﻝ: فيقول، ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ: ﺃﻧﺘﻢ ﻟﺮﺳﻠﻲ ﺃﺷﺪ ﺗﻜﺬﻳﺒﺎ ﻭﻣﻌﺼﻴﺔ، فيدخل ﻫﺆﻻء اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻫﺆﻻء اﻟﻨﺎﺭ» (ﻣﺠﻤﻊ اﻟﺰﻭاﺋﺪ 7/216) ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ؛ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺰاﺭ (7594).
ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ ﻫﺬا، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﻣﺠﻬﻮﻝ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (214).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ النكارة في المتن،.
يوم القيامة ليس دار ابتلاء ولا اختبار، إنما الابتلاء في الدنيا فقط،. وقد قال ٱلله أنه ليس لأحد حجة عليه بعد الرسل [وقبل الرسل حجج بلغت الناس أجمعين]،. قال ٱلله،. ﴿((رُسُلًا)) مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ ((حُجَّةٌ بَعْدَ الــرُّسُلِ))..﴾ [النساء 165]،.
أما حجة الله، فقد بلغت الجميع، من العرب والعجم، الصغير والكبير، العاقل والمعتوه، الأصم والأبكم والسميع والبصير، وليس لأحد حجة بعد حجة الله البالغة،. قال ٱلله،. ﴿قُلْ فَـ((ـلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ)) فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [اﻷنعام 149]،. والحجة التي بلغت الناس أجمعين هي خلقهم وخلق السماوات والأرض ونعمه عليهم،.
حديث، لا تجتمع أمتي على ضلالة،.
تخريج أحاديث (لا تجتمع أمتي على ضلالة)،. ويليه حديث (اختلاف أمتي رحمة)،.
1 ــــــــ من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2167) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻤﻌﺘﻤﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﻤﺪﻧﻲ [منكر الحديث ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ «ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺠﻤﻊ ﺃﻣﺘﻲ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﺃﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﷺ ﻋﻠﻰ ﺿﻼﻟﺔ، ﻭﻳﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﻊ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﻣﻦ ﺷﺬ، ﺷﺬ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺎﺭ».
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﻤﺪﻧﻲ ﻫﻮ ﻋﻨﺪﻱ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﻌﻘﺪﻱ، ﻭﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ سُلَيْمَانُ الْمَدَنِيُّ هَذَا مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ عِنْدِي سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ. وَقَدْ رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ, وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ, وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (597).
قال الدارقطني : يرويه المعتمر بن سليمان، واختُلِفَ فيه : فرواه يحيى بن حبيب بن عربي، ومحمد بن هِشام بن أبي حمرة، عن معتمر، عن أبي سفيان المدني، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عُمَر، وَوهِمَ فيهِ على معتمر.
وأبو سفيان المدني هذا سليمان بن سفيان الجهني، مدنيّ ليس بالقويّ، ينفرد بما لا يتابع عليه. ورواه غيره عن معتمر، عن سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمَر، وهو الصواب. علل الدارقطني 385 (12/ 392) 2818.
الحديث ضعيف ❌،. بسبب سليمان المدني، قال البخاري : منكر الحديث،.
2 ــــــ من طريق مجهولٍ، عن أبي بصرة الغفاري،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 6/ 396 (27766) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﻧﺲ [بن محمد المؤدب]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻟﻴﺚ [ابن سعد]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻫﺐ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻗﺪ ﺳﻤﺎﻩ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺼﺮﺓ اﻟﻐﻔﺎﺭﻱ، ﺻﺎﺣﺐ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «((ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺑﻲ ﺃﺭﺑﻌﺎ، ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻲ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻣﻨﻌﻨﻲ ﻭاﺣﺪﺓ))، ﺳﺄﻟﺖ اﻟﻠﻪ، أﻥ ﻻ ﻳﺠﻤﻊ ﺃﻣﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺿﻼﻟﺔ, ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻴﻬﺎ، ﻭﺳﺄﻟﺖ اﻟﻠﻪ، ﺃﻥ ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﺪﻭا ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﻢ, ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻴﻬﺎ، ﻭﺳﺄﻟﺖ، اﻟﻠﻪ، ﺃﻥ ﻻ ﻳﻬﻠﻜﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻨﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﺃﻫﻠﻚ اﻷﻣﻢ ﻗﺒﻠﻬﻢ, ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻴﻬﺎ، ﻭﺳﺄﻟﺖ اﻟﻠﻪ، ﺃﻥ ﻻ ﻳﻠﺒﺴﻬﻢ ﺷﻴﻌﺎ، ﻭﻳﺬﻳﻖ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺄﺱ ﺑﻌﺾ، ﻓﻤﻨﻌﻨﻴﻬﺎ»
ـ وﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ 2/ (2171) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ اﻟﻠﻴﺚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺎﻧﺊ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ، ﻋﻤﻦ ﺣﺪﺛﻪ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺼﺮﺓ. ﻭﻋﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻫﺐ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ».
الحديث ضعيف ❌،. بسبب جهالة أحد الرواة،. وهذا الحديث ورد في الصحيح وغيره بلفظ مختلف، ورد عند أحمد ومسلم وغيرهم، في متنه (سألت ربي ثلاثاً)،. وليس أربعاً،. وليس منها أن لا يجمع أمتي على ضلالة،. وهو [الصحيح] كالتالي،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﴿ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻗﺒﻞ ﺫاﺕ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻣﺮ ﺑﻤﺴﺠﺪ ﺑﻨﻲ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﺩﺧﻞ ﻓﺮﻛﻊ ﻓﻴﻪ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ، ﻭﺻﻠﻴﻨﺎ ﻣﻌﻪ، ﻭﺩﻋﺎ ﺭﺑﻪ ﻃﻮﻳﻼ، ﺛﻢ اﻧﺼﺮﻑ ﺇﻟﻴﻨﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﷺ : ((ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺑﻲ ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻲ ﺛﻨﺘﻴﻦ، ﻭﻣﻨﻌﻨﻲ ﻭاﺣﺪﺓ))، ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺑﻲ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻬﻠﻚ ﺃﻣﺘﻲ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ، ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻴﻬﺎ، ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻬﻠﻚ ﺃﻣﺘﻲ ﺑﺎﻟﻐﺮﻕ، ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻴﻬﺎ، ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺠﻌﻞ ﺑﺄﺳﻬﻢ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻓﻤﻨﻌﻨﻴﻬﺎ﴾.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺪﻭﺭﻗﻲ، ﻓﻲ “ﻣﺴﻨﺪ ﺳﻌﺪ”، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ. ✅،.
3 ــــــــ من طريق عبيد بن سلمان، عن أبي ذر الغفاري،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 5/ 145 (21618) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻴﻤﺎﻥ [هو الحكم بن نافع]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ [هو إسماعيل، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ اﻟﺒﺨﺘﺮﻱ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ [متروك ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ «اﺛﻨﺎﻥ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻭاﺣﺪ، ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﺛﻨﻴﻦ، ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ، ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﻟﻦ ﻳﺠﻤﻊ ﺃﻣﺘﻲ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻯ».
ــ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ اﻟﻌﻨﺴﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺘﺒﺔ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻠﺪﻩ، ﻣﺨﻠﻂ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ، ﺃﻭ اﺛﻨﺘﻴﻦ، ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ، ﻭﻟﻪ ﺑﻀﻊ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺳﻨﺔ. (ﻳ 4).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
ــ اﻟﺒﺨﺘﺮﻱ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻄﺎﺑﺨﻲ اﻟﻜﻠﺒﻲ اﻟﺸﺎﻣﻲ، ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻘﻠﻤﻮﻥ، ﺿﻌﻴﻒ ﻣﺘﺮﻭﻙ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ. (ﻗ).
ﻣﺘﺮﻭﻙ
ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﺴﻨﻦ» 1 102.
ــ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ اﻟﻄﺎﺑﺨﻲ، ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﻗ).
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
الحديث ضعيف ❌،. بسبب ضعف ابن عياش والبختري وجهالة الطابخي،.
4 ــــــــــ من طريق أبوخلف الأعمى، عن أنس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ (1221) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (3950) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺑﻘﻴﺔ [مدلس تدليس تسوية، منكر ❌]، ﻭاﻟﻮﻟﻴﺪ [مدلس تدليس تسوية، ضعيف ❌]) ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ اﻟﺴﻼﻣﻲ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﺧﻠﻒ اﻷﻋﻤﻰ [هو حازم بن عطاء، متروك ❌]، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ «ﺇﻥ ﺃﻣﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻋﻠﻰ ﺿﻼﻟﺔ، ﻓﺈﺫا ﺭﺃﻳﺘﻢ اﻻﺧﺘﻼﻑ، ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺴﻮاﺩ اﻷﻋﻈﻢ».
ـ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ، ﻓﻲ «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 8/ 38، ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻣﻌﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﻣﻌﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺧﻠﻒ، ﻭاﺳﻤﻪ ﺣﺎﺯﻡ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻣﻌﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ اﻟﺴﻼﻣﻲ، ﻋﻨﻪ. «ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻐﺮاﺋﺐ ﻭاﻷﻓﺮاﺩ» (1332).
ــ ﺑﻘﻴﺔ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﺋﺪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ اﻟﻜﻼﻋﻲ، ﺃﺑﻮ ﻳﺤﻤﺪ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﻋﻦ اﻟﻀﻌﻔﺎء، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﻭﻟﻪ ﺳﺒﻊ ﻭﺛﻤﺎﻧﻮﻥ. (ﺧﺖ ﻣ 4).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺗﻮﻫﻤﺖ ﺃﻥ ﺑﻘﻴﺔ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ اﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ ﺇﻻ ﻋﻦ اﻟﻤﺠﺎﻫﻴﻞ، ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻳﺤﺪﺙ اﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ ﻋﻦ اﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ، ﻓﻌﻠﻤﺖ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﻲ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻴﻦ» ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1/191.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻣﺴﻬﺮ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﺒﻘﻴﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺣﺬﺭ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺑﻘﻴﺔ، ﻭﻛﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻴﺔ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻧﻘﻴﺔ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 2/259.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻘﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 2/435.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﺑﻘﻴﺔ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ اﻟﻀﻌﻔﺎء، ﻭﻳﺴﺘﺒﻴﺢ ﺫﻟﻚ، ﻭﻫﻮ، ﺇﻥ ﺻﺢ، ﻣﻔﺴﺪ ﻟﻌﺪاﻟﺘﻪ، ﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ «اﻟﻤﻴﺰاﻥ»: ﻧﻌﻢ ﻭاﻟﻠﻪ، ﺻﺢ ﻫﺬا ﻋﻨﻪ. «اﻟﺒﺪﺭ اﻟﻤﻨﻴﺮ» 1/458.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﺑﻘﻴﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻫﻮ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻌﻤﺮﻱ، ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (303).
ــ الوليد بن مسلم اﻟﻘﺮﺷﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺘﺪﻟﻴﺲ اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ اﻟﻜﺬاﺑﻴﻦ.
ـ ﻗﺎﻝ ﻣﺆﻣﻞ ﺑﻦ ﺇﻫﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ اﻟﻜﺬاﺑﻴﻦ، ﺛﻢ ﻳﺪﻟﺴﻬﺎ ﻋﻨﻬﻢ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻬﺮ: ﻛﺎﻥ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻔﺮ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻭﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻔﺮ ﻛﺬاﺑﺎ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ: ﻗﺎﻝ اﻷﻭﺯاﻋﻲ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺆﻣﻞ ﺑﻦ ﺇﻫﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ اﻟﻜﺬاﺑﻴﻦ، ﺛﻢ ﻳﺪﻟﺴﻬﺎ ﻋﻨﻬﻢ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ: ﻗﻠﺖ ﻟﻠﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ: ﻗﺪ ﺃﻓﺴﺪﺕ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻴﻒ؟ ﻗﻠﺖ: ﺗﺮﻭﻱ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻏﻴﺮﻙ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻴﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﺎﻓﻊ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ: ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﻭﻗﺮﺓ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻓﻤﺎ ﻳﺤﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﻞ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺆﻻء، ﻗﻠﺖ: ﻓﺈﺫا ﺭﻭﻯ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ ﻫﺆﻻء، ﻭﻫﺆﻻء ﺿﻌﻔﺎء، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻓﺄﺳﻘﻄﺘﻬﻢ ﺃﻧﺖ، ﻭﺻﻴﺮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﺿﻌﻒ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻓﻠﻢ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻟﻲ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 63/ 291.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﻗﻠﺖ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻓﻲ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (250).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻬﻨﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺧﺘﻠﻄﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﺎ ﺳﻤﻊ، ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻣﻨﻜﺮاﺕ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 11/ 154.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺃﻓﺴﺪ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻨﺪ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﺟﻌﻠﻬﺎ: اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻟﻢ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺣﺪﺙ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺇﻻ ﺑﻤﺴﺎﻟﺔ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1550).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺃﺩﺧﻞ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻧﺎﻓﻊ، ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻄﺎء ﻧﺤﻮا ﻣﻦ ﺳﺘﻴﻦ ﺭﺟﻼ، ﺃﺳﻘﻄﻬﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻛﻠﻬﺎ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1552).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻛﻞ ﻣﻨﻜﺮ ﻳﺠﻲء ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻦ اﻟﻐﺮﺑﺎء ﻳﺨﻄﺊ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1553).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻳﺮﺳﻞ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﺿﻌﻔﺎء، ﻋﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﻗﺪ ﺃﺩﺭﻛﻬﻢ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻣﺜﻞ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻄﺎء، ﻭاﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻓﻴﺴﻘﻂ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﻀﻌﻔﺎء، ﻭﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺜﻞ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (630)..
ﻣﻌﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ اﻟﺴﻼﻣﻲ اﻟﺸﺎﻣﻲ، ﻟﻴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺑﻌﺪ اﻟﺨﻤﺴﻴﻦ. (ﻗ). ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
قال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال ابن معين : ضعيف
وقال دحيم : ثقة
حكى عنه ابن حجر : صاحب حديث ليس بمتقن.
أبو خَلَف الأعمى اسمه حازم بن عطاء، متروك.
رماه ابن مَعِين بالكذب،.
الحديث ضعيف ❌،. بسبب تدليس بقية والوليد، وضعف معان، وكذب حازم،.
5 ــــــــ من طريق قتادة، عن أنس،.
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة،… عَنْ قَتَادَةَ [مدلس ❌]، عَنْ أَنَس، بلفظة : “إِنَّ اللهَ قَدْ أَجَارَ أُمَّتِي أَنْ تَجْتَمِعَ عَلَى ضَلاَلَةٍ” (الأحاديث المختارة للمقدسي)،.
– مصعب بن إبراهيم،.
قال العقيلي (4/ 1341) 1776 – مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَزَرِيٌّ فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ.
قال ابن عدي : مصعب بن إبراهيم منكر الحديث عن الثقات وعن غيرهم. قال الشيخ : ولمصعب هذا غير ما ذكرت، وَهو مجهول ليس بالمعروف وأحاديثه عن الثقات ليست بالمحفوظة. الكامل لابن عدي (8/ 91) 1847.
وعن أحمد، قال ابن هانئ : سألتُ أحمد بن حنبل عن مصعب بن إبراهيم؟ فقال : لا أعرفه. موسوعة أقوال الإمام أحمد (ص: 2914)
وعن أحمد : قال البرذعي قلت : مصعب بن إبراهيم قال : منكر الحديث. “سؤالاته” (1241). سؤالات البرذعي (2/ 377).
– سُلَيْمان بن عُبَيْد الله، الأَنْصَاريُّ، أبو أَيُّوب الرَّقِيُّ، صَدُوقٌ ليس بالقوي، من العاشرة. (ت ق). ليس بثقة.
الحديث ضعيف ❌،. فيه قتادة بن دعامة ثقة مدلس ولم يصرح في هذا الحديث بالسماع، وفي السند،. سعيد بن أبي عروبة ثقة مدلس ولم يصرح بالسماع في هذا الحديث، وفيه،. مصعب إبراهيم،.
6 ــــــــ من طريق حميد بن عقبة، عن أنس،.
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين، والفقيه والمتفقه للخطيب،… عن حُمَيْدُ بْنُ عُقْبَةَ [ليس بحجة ❌]، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، بلفظة “إِنَّ أُمَّتِي لاَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى ضَلاَلَةٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الِاخْتِلاَفَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ”.
فيه) حميد بن عقبة لم يذكر فيه أحدا جرحا ولا تعديلاً.
وفيه) ومعاوية بن صالح لا أدري من يكون. ولكنه أحد اثنين وكلاهما لا تقوم به حجة،.
– معاوية بن صالح بن حُدَيْر الحَضْرَمِيُّ، أبو عَمْرو، وأبو عبد الرَّحْمَن الحِمْصِيُّ، قاضي الأندلس، صَدُوقٌ له أوهام، من السابعة، مات سنة ثمان وخمسين، وقيل : بعد السبعين. (ر م 4). لاَ يُحْتَجُّ بِما تَفَرَّدَ بِهِ. لم يسمع من عيسى بن عاصم.
ــ معاوية بن صالح بن أبي عُبَيْد الله الأَشْعَرِيُّ، أبو عُبَيْد الله الدِّمَشْقِيُّ، صَدُوقٌ، لاَ تقومُ بهِ حجةٌ.
وفيه) محمد بن أيوب بن عافية وأبيه لم يذكر أحد فيه جرحا ولا تعديلا.
وفيه) أحمد بن أبي يحيى : تهذيب مستمر الأوهام 475 (ص: 247) (وقول الخطيب إن أبا الحسن أحمد بن يحيى المعروف بيزيد بن أبي حبيب كان يروي عن عافية بن أيوب وهم منه وهو محمد بن أيوب بن عافية بن أيوب، ذكره ابن يونس فقال : أحمد بن أبي يحيى واسم أبي يحيى زكير مولى آل عبد الله بن توبة بن نمر الحضرمي يكنى أبا العباس يعرف بيزيد بن أبي حبيب، حدث عن أحمد بن يحيى بن زبيد وحرملة بن يحيى ومحمد بن أيوب بن عافية بن أيوب لم يكن بذاك يعرف وينكر
توفي بقرية من أسفل مصر سنة ثمان وتسعين ومائتين هكذا ذكره ابن يونس في تاريخه والله تعالى الموفق
فوهم في قوله عن عافية وإنما روى محمد بن أيوب بن عافية
وغلط الخطيب في هذا أقبح من كل شيء لأن عافية بن أيوب قديم الموت وهو عافية بن ايوب بن عبد الرحمن بن مسلم مولى دوس يكنى أبا عبيدة يروي عن حيوة بن شريح ومعاوية بن صالح والمحرر بن بلال بن ابي هريرة وسعيد بن عبد العزيز والليث بن سعد ومالك بن أنس وغيرهم)
7 ــــــــ من طريق عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس،.
أخرجه الحاكم في المستدرك،. عن عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سَأَلَ رَبَّهُ أَرْبَعًا “سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لاَ يَمُوتَ جُوعًا فَأُعْطِيَ ذَلِكَ، وَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لاَ يَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلاَلَةٍ فَأُعْطِيَ ذَلِكَ، وَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لاَ يَرْتَدُّوا كُفَّارًا فَأُعْطِيَ ذَلِكَ، وَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لاَ يَغْلِبَهُمْ عَدُوٌّ لَهُمْ فَيَسْتَبِيحَ بَأْسَهُمْ فَأُعْطِيَ ذَلِكَ، وَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لاَ يَكُونَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَلَمْ يُعْطَ ذَلِكَ”.
فيه) مُبَارك بن سُحَيْم، أبو سُحَيْم، البَصْرِيُّ ، مولى عبد العزيز بن صُهَيْب، متروك، من الثامنة. (ق). ❌،.
8 ــــــــ من طريق أبو عون، عن سمرة،.
روي عَنْ أَبِي عَوْنٍ الأَنْصَارِيِّ [ليس بحجة ❌]، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ “إِنَّ أُمَّتِي لاَ تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلاَلَةٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الاِخْتِلاَفَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ”.
فيه) أبو عَوْن الأعور الأَنْصَارِيُّ الشَّامِيُّ، اسمه عبد الله بن أبي عبد الله، مَقْبُولٌ، من الخامسة. (س).
وفيه) عُتْبَة بن أبي حَكِيم الهَمْدَانيُّ، أبو العباس الأُرْدُنِّيُّ، صَدُوقٌ يخطئ كثيرًا (عخ 4).ليس بحجة. ❌،.
وفيه) بقية بن الوليد بن صائد الكَلاَعيُّ، أبو يُحْمِد، صَدُوقٌ، كثير التدليس عن الضعفاء ليس بثقة. لم يسمع من ابن عَجْلان.
9 ــــــــ وأخرجه عبدالرزاق عن طَاوُوسٍ، عن ابْنَ عَبَّاسٍ، يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : لاَ يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي، أَوْ قَالَ هَذِهِ الأُمَّةَ عَلَى الضَّلاَلَةِ أَبَدًا، وَيَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ.
فيه) عَبْد الرزاق بن هَمَّام بن نافع الحِمْيريُّ مولاهم، أبو بَكْر الصَّنْعانيُّ، ثقةٌ حافظ، مصنف شهير، عَمِيَ في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). ليس بحجة. شيعي.
علل الترمذي الكبير 279 (ص: 199) قال البخاري : وعَبد الرَّزاق يهم في بعض ما يحدث به.
10 ــــــــ وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة،. عن الحسن [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌] عن كعب بن عاصم بلفظة : إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَجَارَ أُمَّتِي مِنْ أَنْ تَجْتَمِعَ عَلَى ضَلاَلَةٍ،.
فيه) الحَسَن بن أبي الحَسَن البَصْرِيُّ واسم أبيه يَسَار الأَنْصَاريُّ، مولاهم، ثقةٌ فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، لا يحتج بحديثه؛ إلا إذا صرح بالسماع، من طريق ثابت صحيح.
وفيه) – سَعِيد بن زَرْبِي الخُزَاعِيّ، البَصْرِيُّ العَبَّاداني، أبو عبيدة، أو أبو معاوية، منكر الحديث، من السابعة. (ت).
– سَعِيد بن زَرْبِي، أبو عبيدة، صاحب الموعظة، فرق ابن حِبَّان في الثقات تبعًا لابن مَعِين بينه وبين الذي قبله، وخلطهما غيرهما.
11 ــــــــ وأخرجه الحاكم في المستدرك،.. عن أيمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله بن عمار، بلفظة : عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ اللهِ وَهَذِهِ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى ضَلاَلَةٍ أَبَدًا، وَعَلَيْكُمْ بِالصَّبِرِ حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ وَيُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ.
فيه) أيمن بن نابل أبو عِمْران ويقال : أبو عَمْرو الحَبَشِيُّ المَكِيُّ، نزيل عسقلان، صَدُوقٌ يَهِمُ، من الخامسة. (خ ت س ق). لاَ يُحتَجُّ بما تَفَرَّدَ بهِ.
قال الدَّارقُطْنِي : ليس بالقوي.
وقال ابن حبان : كان يخطئ وينفرد بما لا يتابع عليه.
12 ــــــــ وأخرجه أبو داود، والطبراني في المعجم الكبير، وفي مسند الشاميين من طريق مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ [لم يسمع من أبيه]، حَدَّثَنِي أَبِي [مختلط ❌]، حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ [ضعيف ❌]، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ [لم يسمع من أبي مالك ❌]، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، يَعْنِي الأَشْعَرِيَّ، بلفظة “إِنَّ اللهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلاَثِ خِلاَلٍ : أَنْ لاَ يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا، وَأَنْ لاَ يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ، وَأَنْ لاَ تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلاَلَةٍ.
وفي رواية “إِنَّ اللهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلاَثِ خِلاَلٍ : أَنْ لاَ يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا، وَأَنْ لاَ يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ، وَأَنْ لاَ تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلاَلَةٍ، فَهَؤُلاَءِ أَجَارَكُمُ اللهُ مِنْهُنَّ، ورَبُّكُمْ أَنْذَرَكُمْ ثَلاَثًا : الدُّخَانَ، يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ مِنْهُ كَالزَّكْمَةِ، وَيَأْخُذُ الْكَافِرَ فَيَنْتَفِخُ وَيَخْرُجُ مِنْ كُلِّ مَسْمَعٍ مِنْهُ، وَالثَّانِيَةُ الدَّابَّةُ، وَالثَّالِثَةُ الدَّجَّالُ”
فيه) شُرَيح بن عُبَيْد بن شُرَيح الحَضْرميُّ الحِمْصيُّ، ثقةٌ، من الثالثة، وكان يرسل كثيرًا، مات بعد المئة. (د س ق)#.
لا يحتج بروايته عن الصحابة إلا إذا صرح بالسماع.
لم يسمع من : أبي مالك الأَشْعَرِيّ.
وفيه) ضَمْضَم بن زُرْعَة بن ثُوَب، الحَضْرميُّ الحِمْصيُّ، صَدُوقٌ يَهِمُ، من السادسة. (د فق). ضعيف.
وفيه) إسماعيل بن عَيَّاش بن سُلَيْم العَنْسِيُّ، أبو عُتْبَة الحِمْصيُّ، صَدُوقٌ في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى، أو اثنتين، وثمانين، وله بضع وسبعون سنة. (ي 4). ليس بحجة.
وفيه) مُحَمَّد بن إسماعيل بن عَيَّاش الحِمْصِيُّ، عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع، ضعيف. لم يسمع من أبيه.
13 ــــــــ أخرجه أحمد والطبراني في المعجم الكبير،… عَنْ رَجُلٍ [مجهول ❌]، عَنْ أَبِي بَصْرَة الْغِفَارِيِّ، بلفظة “سَأَلْتُ رَبِّي أَرْبَعًا، فَأَعْطَانِي ثَلاَثًا وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ اللهَ أَنْ لاَ يَجْمَعَ أُمَّتِي عَلَى ضَلاَلَةٍ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ لاَ يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ، كَمَا أَهْلَكَ الأُمَمَ قَبْلَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ لاَ يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا، وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا.
14 ــــــــ وأخرجه الحارث بن محمد في بغية الباحث وأخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه والإرشاد للخليلي،… عن عبيد الله بن موهب [مجهول ❌]، وعطاء الخرساني [متروك ❌] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بلفظة “إِنَّ اللهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلاَثَةٍ : أَنْ تَسْتَجْمِعُوا عَلَى ضَلاَلَةٍ كُلُّكُمْ, وَأَنْ يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ, وَأَنْ أَدْعُوَ عَلَيْكُمْ بِدَعْوَةٍ فَتَهْلَكُوا وَأَبْدَلَكُمْ بِهَذَا : الدَّابَّةَ وَالدَّجَّالَ وَالدُّخَانَ.
1) عُبَيْد الله بن عَبد اللهِ بن مَوْهَب، أبو يحيى التَّيْمِيُّ، المَدَنيُّ، مَقْبُولٌ، من الثالثة. (بخ د ت عس ق). مجهول.
2) عطاء بن أبي مُسلم، أبو عُثْمان، الخُرَاسَانِيُّ، واسم أبيه مَيْسَرة، وقيل: عبد الله، صَدُوقٌ يَهِمُ كثيرًا، ويُرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين، لم يصح أن البُخَارِيّ أخرج له. (م 4). #.ليس بحجة، لم يسمع أحدًا من الصحابة. وذكره البُخَارِيّ في الضعفاء، وذكر حديثه عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ أمر الذي واقع في رمضان بكفارة الظهار، وقال : لا يتابع عليه، وقال سَعِيد بن المُسَيَّب : كذب عليَّ عطاء ما حدثته هكذا . وذكره العُقَيْلِيُّ في الضعفاء. قال البُخَارِيّ : يستحق أن يترك . ت علل التِّرْمِذِيّ.
وفيه) يَحْيَى بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن مَوْهَب التَّيْمِيُّ المَدَنِيُّ، متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع . (ت ق).
وفيه) كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، (لسان الميزان تحقيق أبي غدة) (6/ 423) 6233 – كلثوم بن محمد بن أبي سدرة. حدث عنه إسحاق بن راهويه. قال أبو حاتم: يتكلمون فيه. وقال ابن عَدِي: كلثوم حلبي يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل وعن غيره مما لا يتابع عليه. حدث عنه يعقوب بن كعب وإسحاق الحنظلي وأبو همام. ثم ساق له أحاديث مقاربة الحال , انتهى. [ص: 424].
وذكر الخطيب: أنه من أهل حلب وذكر بعده كلثوم بن محمد الرازي، عَنِ ابن عيينة. وعنه حاتم بن الليث ولم يذكر فيه جرحا. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن غير عطاء الخراساني.
15 ــــــــ وروي عن عائشة،.
في الضعفاء للعقيلي (السلفي) (4/ 1537) 2062 يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْمَكْفُوفُ صَاحِبُ بُهَيَّةَ،.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُونٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: أَبُو عَقِيلٍ الْمَحْجُوبُ، يَحْيَى الْمُتَوَكِّلُ صَاحِبُ بُهَيَّةَ [متروك ❌]، عَنْ عَائِشَةَ، وهو ضعيف،.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ : يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ كَانَ صَاحِبَ بُهَيَّةَ، أَبُو عَقِيلٍ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ [متروك ❌].
2348- وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ [متروك ❌]، عَنْ بُهَيَّةَ [لا تُعرف ❌]، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : قَالَ : رَسُولُ اللهِ ﷺ : عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَالْزَمُوهَا، فَإِنَّ الْجَمَاعَةَ رَحْمَةٌ وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ، وَمَا كَانَ اللهُ يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى ضَلاَلَةٍ.
هَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذِهِ.
1) بُهَيَّة، مولاة عائشة عنها، وعنها أبو عَقِيل، لا تعرف، من الثالثة. (د).
2) يَحْيَى بن المتوكل المَدَنِيُّ، أبو عَقِيل، صاحب بُهَيَّة، ضَعِيفٌ، من الثامنة، مات سنة سبع وستين. (مق د). متروك.
ـــــــــــــــــ رواية ابن مسعود،.
أولاً هذا الأثر ليس بحجة ❌ لأنه ليس عن النّبي ﷺ،. فالحديث الحجة هو ما كان عن النّبي ﷺ الذي أرسله اللّٰه حجة للعالمين،. ولم يجعل الله أحداً بعد الرسل حجة!،. قال اْلله،. ﴿((رُسُلًا)) مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ ((حُجَّةٌ بَعْدَ الــرُّسُلِ))..﴾ [النساء 165]،.
ثانياً هو ليس بثابت صحيح عن ابن مسعود رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،.. بل هو كذلك كذب وموضوع عليه،.
الأثر أخرجه أحمد 3600 قال حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ [ضعيف، سيء الحفظ ❌]، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ [ابن بهدلة، صدوق سيء الحفظ، وحديثه عن زر مضطرب ❌]، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ،. ﴿إنَّ اللهَ نظرَ في قلوبِ العبادِ فَلم يجِد قلبًا أنقَى مِن أصحابي، ولذلكَ اختارَهم، فجعلَهم أصحابًا، فما استَحسَنوا فهو عندَ اللهِ حسَنٌ، وما استَقبَحوا فهو عندَ اللهِ قبيحٌ﴾،. ضعيف ❌،. وقال الألباني في ضعيفته 532 موضوع،.
وأخرجه البزار في مسنده [البحر الزخار] 1816 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ [ضعيف، سيء الحفظ ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ [صدوق، سيء الحفظ، مضطرب في رز ❌]، ﻋﻦ ﺯﺭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ فذكره،… ثم قال : ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﺯﺭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺭﻭاﻩ ﺇﻻ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻭﺭﻭاﻩ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.
ــ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ اﻷﺳﺪﻱ، اﻟﻜﻮﻓﻲ اﻟﻤﻘﺮﺉ اﻟﺤﻨﺎﻁ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻜﻨﻴﺘﻪ، ﻭاﻷﺻﺢ ﺃﻧﻬﺎ اﺳﻤﻪ، ﺛﻘﺔ ﻋﺎﺑﺪ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﻛﺒﺮ ﺳﺎء ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻛﺘﺎﺑﻪ ﺻﺤﻴﺢ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻨﺔ، ﺃﻭ ﺳﻨﺘﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﺭﺏ اﻟﻤﺌﺔ، ﻭﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻣﺴﻠﻢ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﻗﻠﺖ، ﻳﻌﻨﻲ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﺃﻳﺶ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ؟ ﻗﺎﻝ ﻻ: ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺮﺿﺎﻩ. «ﺭﻭاﻳﺘﻪ» (215).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺫﻛﺮﻭا ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺣﺎﺋﻂ ﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺷﻲء. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (1670).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺇﺫا ﺫﻛﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻛﻠﺢ ﻭﺟﻬﻪ، ﻭﺃﻋﺮﺽ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 3/ 68.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻷﺑﺎﺭ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻧﻌﻴﻢ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺩﻛﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺷﻴﻮﺧﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻏﻠﻄﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ. «اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻭاﻟﺘﺠﺮﻳﺢ» ﻟﻠﺒﺎﺟﻲ 3/ 1259.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ ﻳﻀﻌﻒ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻗﻠﺖ: ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻪ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺶ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺶ ﻭﻏﻴﺮﻩ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 6/ 142.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻏﺴﺎﻥ اﻟﻐﻼﺑﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻓﻀﻌﻔﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 16/ 549 ﻭ550.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻳﻀﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻫﺆﻻء اﻟﺼﻐﺎﺭ، ﻓﺄﻣﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻣﺎ ﺃﻗﺮﺑﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺼﻴﻦ، ﻭﻋﺎﺻﻢ، ﻭﺇﻧﻪ ﻟﻴﻀﻄﺮﺏ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺫا، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﺜﻞ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻭﺯﻫﻴﺮ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻓﻮﻕ ﻫﺆﻻء ﻭﺃﺣﻔﻆ. «اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺭﻳﺦ» 2/ 172.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻬﻨﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻚ، ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻟﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻷﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ ﺟﺪا، ﻗﻠﺖ: ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻪ ﺧﻄﺄ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻛﺎﻥ ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 16/ 551.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻟﺒﻄﺔ ﺑﻦ اﻟﻔﺮﺯﺩﻕ، ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﻣﻦ ﻟﺒﻄﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ. (1461).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺩاﻭﺩ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻧﺖ ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺻﻮﻟﺔ، ﻣﺮ ﺑﻪ ﻋﻤﺎﺭ اﻟﺪﻫﻨﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺗﻌﺎﻝ ﻫﺎﻫﻨﺎ، ﺃﺃﻧﺖ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ. ﻗﺎﻝ: اﺫﻫﺐ ﺑﺴﻼﻡ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (98).
– ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺑﻬﺪﻟﺔ، ﻭﻫﻮ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ اﻷﺳﺪﻱ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﻘﺮﺉ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﺣﺠﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﺮاءﺓ، ﻭﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻣﻘﺮﻭﻥ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ. (ﻋ).
ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ، ﻭﺳﻲء اﻟﺤﻔﻆ، ﻭﻣﻀﻄﺮﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺧﻼﺩ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺷﻌﺒﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ، ﻭﻓﻲ اﻟﻨﻔﺲ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 4/423.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻏﺴﺎﻥ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 25/228.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ ﺛﻘﺔ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 25/238.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺑﻬﺪﻟﺔ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺛﻘﺔ، ﺭﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ، ﺧﻴﺮ، ﺛﻘﺔ، ﻭاﻷﻋﻤﺶ ﺃﺣﻔﻆ ﻣﻨﻪ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (918).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻟﻴﻨﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (74).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﺠﻠﻲ: ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺑﻬﺪﻟﺔ، ﻛﺎﻥ ﺛﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺯﺭ، ﻭﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ. «ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺜﻘﺎﺕ» (807).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﻔﺴﻮﻱ: ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ، ﺑﻬﺪﻟﺔ, ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ اﺿﻄﺮاﺏ، ﻭﻫﻮ ﺛﻘﺔ. «اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺭﻳﺦ» 3/197.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻴﻪ ﺇﻻ ﺳﻮء اﻟﺤﻔﻆ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 25/239.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺑﻬﺪﻟﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺛﻘﺔ، ﻓﺬﻛﺮﺗﻪ ﻷﺑﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻣﺤﻠﻪ ﻫﺬا، ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﺛﻘﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻠﻢ ﻓﻴﻪ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺄﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ اﺳﻤﻪ ﻋﺎﺻﻤﺎ ﺳﻲء اﻟﺤﻔﻆ.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺤﻠﻪ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺤﻞ اﻟﺼﺪﻕ، ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺬاﻙ اﻟﺤﺎﻓﻆ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/341.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺮﻗﺎﻧﻲ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﺎﺻﻢ اﻷﺣﻮﻝ ﻋﺪاﺩﻩ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ، ﻭﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ ﻓﻲ اﻟﻜﻮﻓﻴﻴﻦ، ﻭاﻷﺣﻮﻝ ﺃﺛﺒﺖ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﻮﺩ ﻓﻲ ﺣﻔﻈﻪ ﺷﻲء. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (338).
ــ قال الدارقطني في (تاريخ الإسلام) : كان أبو إسحاق أحد الفصحاء …. ، روی له البخاري مقرونا بغيره، وكذلك مسلم، ويصحح الترمذي حديثه، فأما في القراءة فثبت إمام، وأما في الحديث فحسن الحديث.
وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) : صدوق.
ابن حجر العسقلاني : قال في تقريب التهذيب : صدوق له أوهام، حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون.
أبو داود السجستاني : وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم، وعمرو بن مرة فقال : عمرو فوقه.
العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ.
البزار : لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك، وهو مشهور.
ابن خراش : في حديثه نكرة.
الفسوي : في حديثه اضطراب، وهو ثقة.
حماد بن سلمة : خلط عاصم في آخر عمره.
إسماعيل ابن علية : كان كل من كان اسمه عاصم سيء الحفظ.
أبو بكر بن أبي خيثمة : قال عبد الله بن أحمد : قال لي زهير بن حرب، وذكر حديث عاصم بن أبي النجود، فقال : مضطرب، أعرض.
الحديث ضعيف ❌،. بسبب سوء حفظ أبوبكر بن عياش وسوء حفظ عاصم، وبسبب انقطاعه، فليس موصولاً لآخر الحجج ﷺ،.
ــــــــــــــ تناقض صريح،..
هذا الحديث، يتناقض مع حديث آخر، يستدل به ذات القوم ويصححونه وهو ليس بصحيحٍ أيضاً،. وكلا الحديثين في الأخبار والحقائق والنبوءات، وليسوا في الأحكام، فلا يجوز نسخ أحدهما وترجيحه على الآخر،.
الْحديث الآخر هو المنسوب للنبي ﷺ،. ﴿ستفترق أمتي 73 فرقة،
كلها في النار إلا واحدة﴾،. والتي اشتقوا منها لفظة [الفرقة الناجية]،.
ــــــــــــــ حديث “اختلاف أُمتي رحمة”،.
قال ابنُ حَجَر : إنه حديثٌ مشهورٌ على الألسنة، وقد أورده ابنُ الحاجب في “المُختصر” في مباحث القياس بلفظ “اختلاف أُمتي رحمةٌ للناس”، وكَثُر السؤالُ عنه، وزعم كثيرٌ من الأئمة أنه لا أصل له. “كشف الخفاء” 1/66. ❌،.
قال ابن حزم : وقد غلط قومٌ فقالوا : الاختلافُ رحمة، واحتجوا بما رُوي عن النَّبِيّ ﷺ؛ ﴿أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم﴾،. قال ابن حزم : وهذا من أفسد قولٍ يكون، لأنه لو كان الاختلافُ رحمةً، لكان الاتفاقُ سَخَطًا، وهذا ما لا يقوله مسلمٌ ، لأنه ليس إلاَّ اتفاقٌ أو اختلافٌ، وليس إلاَّ رحمةٌ، أو سَخَطٌ، وأمَّا الحديث المذكور [يعني حديث أصحابي كالنجوم] فباطلٌ مكذوبٌ، من توليد أهل الفسق. “الإحكام” 5/61. ❌،.
أخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف،. ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻦ ﺧﻠﻒ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﻭﺡ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻼﻡ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻏﺼﻴﻦ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: “ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ ﻛﺎﻟﻨﺠﻮﻡ ﺑﺄﻳﻬﻢ اﻗﺘﺪﻳﺘﻢ اﻫﺘﺪﻳﺘﻢ”.
قال أبو الفضل العراقي في المغني عن حمل الأسفار (1/ 23) 74- حديث: اختلاف أمتي رحمة. (1/28). ذكره البيهقي في رسالته الأشعرية تعليقاً وأسنده في المدخل من حديث ابن عباس بلفظ اختلاف أصحابي لكم رحمة وإسناده ضعيف،. ❌،.
قال ابن الملقن في تذكرة المحتاج إلى أحاديث المنهاج (ص 71) 62 – الحديث الثاني والستون : حديث “اختلاف أمتي رحمة” هذا الحديث لم أر من خرجه مرفوعا بعد البحث الشديد عنه،.
قال السخاوي في المقاصد الحسنة (ص 69) 39 ــ حديث “اختلاف أمتي رحمة” البيهقي في المدخل من حديث سليمان بن أبي كريمة عن جويبر [ضعيف ❌] عن الضحاك [لم يسمع من ابن عباس ❌] عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ (مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية، فإن لم تكن سنة مني فما قال أصحابي إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء فأيما أخذتم به اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة” ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني والديلمي في مسنده بلفظه سواء، وجويبر ضعيف جداً، والضحاك عن ابن عباس منقطع، وقد عزاه الزركشي إلى كتاب الحجة لنصر المقدسي مرفوعا من غير بيان لسنده، ولا صحابيه، وكذا عزاه العراقي لآدم بن أبي اياس في كتاب العلم والحكم بدون بيان بلفظ (اختلاف أصحابي رحمة لأمتي) قال وهو مرسل ضعيف،. ❌،.
ــــــــــــــــــــ أما الحق،.
فقال اْلله،. ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ [المائدة 3]،.
ــ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ﴿مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ﴾ أَخرجه أَحمد، والبُخاري، ومسلم، وأَبو داوُد، وابن ماجة.
ــ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَتِ الْيَهُودُ لِعُمَرَ لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ يَهُودَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ نَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا، قَالَ فَقَالَ عُمَرُ فَقَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ وَالسَّاعَةَ وَأَيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ نَزَلَتْ نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعَرَفَاتٍ﴾ أَخرجه الحُميدي، وأَحمد، وعَبد بن حُميد، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
أحاديث زواج عائشة وهي صغيرة [كلها]،.
أحاديث، زواج عائشة وهي صغيرة [كلها]،.
1 ــــ طريق عروة، عن الزبير، عن عائشة [البخاري ومسلم]،. وهو أحسن وأصح حديث في الباب [وهو ضعيف ❌]،.
جميع الطرق عن هشام بن عروة، ما عدا طريق واحدة عن الزهري، وهو من طريق عبدالرزاق الصنعاني،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ (233) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﻴﺪ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻱ.
ﻭ «اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» 13/ 62 (34628) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪﺓ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ.
ﻭ «ﺃﺣﻤﺪ» 6/ 118 (25379) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭﻓﻲ 6/ 280 (26929) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭ «اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2407) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻬﺮ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ.
ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» 5/ 70 (3894) ﻭ7/ 27 (5156) ﻭ7/ 28 (5160) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻓﺮﻭﺓ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻐﺮاء، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻬﺮ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ.
ﻭﻓﻲ 7/ 22 (5133) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ.
ﻭﻓﻲ (5134) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﺃﺳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭ «ﻣﺴﻠﻢ» 4/ 141 (3463) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻲ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ.
ﻭﻓﻲ 4/ 142 (3464) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪﺓ، ﻫﻮ اﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ.
ﻭﻓﻲ (3465) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ، متهم بالكذب، وهذا الطريق الوحيد عن الزهري، ليس عن هشام بن عروة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ.
ﻭ «اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (1876) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻮﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭ «ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2121) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻭﺃﺑﻮ ﻛﺎﻣﻞ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭﻓﻲ (4933) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭﻓﻲ (4934) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻣﺜﻠﻪ [أي عن هشام بن عروة].
ﻭﻓﻲ (4935) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭﻓﻲ (4936) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭ «اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 6/ 82، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5346) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ [محمد بن خازم]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭﻓﻲ 6/ 82، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5347) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻨﻀﺮ ﺑﻦ ﻣﺴﺎﻭﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭﻓﻲ 6/ 131، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5543) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺓ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ.
ﻭ «ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (4600) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻮﺛﺮﺓ ﺑﻦ ﺃﺷﺮﺱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭﻓﻲ (4897) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺮﻭﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭ «اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (7097) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺠﻮﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻭﻓﻲ (7118) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺮﻭﺑﺔ اﻟﺤﺮاﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ [ثقة، تغير حفظه بعد ارتحاله للعراق ❌]، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ [ثقة، ولكن ورد من طريق ضعيف ❌]) ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺗﺰﻭﺟﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺖ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ، ﻓﻘﺪﻣﻨﺎ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻨﺰﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻨﻲ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ اﻟﺨﺰﺭﺝ، ﻓﻮﻋﻜﺖ ﻓﺘﻤﺮﻕ ﺭاﺳﻲ، ﻓﺄﻭﻓﻰ ﺟﻤﻴﻤﺔ، ﻓﺄﺗﺘﻨﻲ ﺃﻡ ﺭﻭﻣﺎﻥ ﻭﺇﻧﻲ ﻟﻔﻲ ﺃﺭﺟﻮﺣﺔ ﻭﻣﻌﻲ ﺻﻮاﺣﺒﺎﺕ ﻟﻲ، ﻓﺼﺮﺧﺖ ﺑﻲ، ﻓﺄﺗﻴﺘﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ، ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺑﻴﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﺃﻭﻗﻔﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ اﻟﺪاﺭ ﻭﺇﻧﻲ ﻷﻧﻬﺞ ﺣﺘﻰ ﺳﻜﻦ ﺑﻌﺾ ﻧﻔﺴﻲ، ﺛﻢ ﺃﺧﺬﺕ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻣﺎء ﻓﻤﺴﺤﺖ ﺑﻪ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﺭاﺳﻲ، ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻠﺘﻨﻲ اﻟﺪاﺭ، ﻓﺈﺫا ﻧﺴﻮﺓ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻘﻠﻦ: ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻴﺮ ﻭاﻟﺒﺮﻛﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻃﺎﺋﺮ، ﻓﺄﺳﻠﻤﺘﻨﻲ ﺇﻟﻴﻬﻦ ﻓﺄﺻﻠﺤﻦ ﻣﻦ ﺷﺎﻧﻲ، ﻓﻠﻢ ﻳﺮﻋﻨﻲ ﺇﻻ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺿﺤﻰ، ﻓﺄﺳﻠﻤﺘﻨﻲ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺃﻧﺎ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻴﻦ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺗﺰﻭﺟﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺖ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ، ﺃﻭ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺑﻨﻰ ﺑﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺗﺰﻭﺟﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﺘﻮﻓﻰ ﺧﺪﻳﺠﺔ، ﻗﺒﻞ ﻣﺨﺮﺟﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺴﻨﺘﻴﻦ، ﺃﻭ ﺛﻼﺙ، ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺖ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻴﻦ، ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺪﻣﻨﺎ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺟﺎءﺗﻨﻲ ﻧﺴﻮﺓ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻟﻌﺐ ﻓﻲ ﺃﺭﺟﻮﺣﺔ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺠﻤﻤﺔ، ﻓﺬﻫﺒﻦ ﺑﻲ، ﻓﻬﻴﺎﻧﻨﻲ ﻭﺻﻨﻌﻨﻨﻲ، ﺛﻢ ﺃﺗﻴﻦ ﺑﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﺒﻨﻰ ﺑﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻴﻦ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 26929).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺃﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ، ﻭﻣﻜﺜﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﺗﺴﻌﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ 5133).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺗﺰﻭﺟﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﺴﺖ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺑﻨﻰ ﺑﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻴﻦ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﻘﺪﻣﻨﺎ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻮﻋﻜﺖ ﺷﻬﺮا، ﻓﻮﻓﻰ ﺷﻌﺮﻱ ﺟﻤﻴﻤﺔ، ﻓﺄﺗﺘﻨﻲ ﺃﻡ ﺭﻭﻣﺎﻥ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺟﻮﺣﺔ، ﻭﻣﻌﻲ ﺻﻮاﺣﺒﻲ، ﻓﺼﺮﺧﺖ ﺑﻲ، ﻓﺄﺗﻴﺘﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺑﻲ، ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺑﻴﺪﻱ، ﻓﺄﻭﻗﻔﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺎﺏ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻫﻪ ﻫﻪ، ﺣﺘﻰ ﺫﻫﺐ ﻧﻔﺴﻲ، ﻓﺄﺩﺧﻠﺘﻨﻲ ﺑﻴﺘﺎ، ﻓﺈﺫا ﻧﺴﻮﺓ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﻘﻠﻦ: ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻴﺮ ﻭاﻟﺒﺮﻛﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻃﺎﺋﺮ، ﻓﺄﺳﻠﻤﺘﻨﻲ ﺇﻟﻴﻬﻦ، ﻓﻐﺴﻠﻦ ﺭاﺳﻲ ﻭﺃﺻﻠﺤﻨﻨﻲ، ﻓﻠﻢ ﻳﺮﻋﻨﻲ ﺇﻻ ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺿﺤﻰ، ﻓﺄﺳﻠﻤﻨﻨﻲ ﺇﻟﻴﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 3463).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺯﻓﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﻟﻌﺒﻬﺎ ﻣﻌﻬﺎ، ﻭﻣﺎﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 3465).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺗﺰﻭﺟﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺖ ﺳﺖ، ﻭﺩﺧﻞ ﻋﻠﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻟﻌﺐ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎﺕ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 6/131).
الحديث فيه هشام بن عروة، هو ثقة حافظ متقن، كذا في شطر عمره، ((ولكن بعد رحلته إلى العراق، خلط في بعض الروايات))،. فروايته هذه محل شك،. خاصةً أن خبرٍ كهذا، لا يكون مستوراً موارىً،.
قال أبو حاتم الرازي عن هشام بن عروة : ثقة إمام في الحديث.
قال علي بن المديني : له نحو من أربع مائة حديث.
قال يحيى بن معين وجماعة : ثقة.
قال يعقوب بن شيبة السدودي : هشام ثبت، *((لم يُنكر عليه إلا بعدما صار إلى العراق، فإنه انبسط في الرواية، فأنكر ذلك عليه أهل بلده والذي نرى أن هشاماً يسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما منه، فكان تسهله أن أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه))،.
وقال عبد الرحمن بن خراش : ((بلغني أن مالكا نقم على هشام بن عروة حديثه لأهل العراق، وكان لا يرضاه، ثم قال : قدم الكوفة ثلاث مرات))،.
قدمة [الأولى] كان يقول فيها : حدثني أبي، قال : سمعت عائشة.
والثانية [أي القدمة الثانية]، فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة.
وقدم الثالثة فكان يقول : عن أبي عن عائشة، يعني يرسل عن أبيه))،.
قال النضر بن عبد الجبار : ((كان يُعجَبُ من حديثه عن أبيه))
قال سبط ابن العجمي : إمام مشهور لم يشتهر بالتدليس.
قال ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب : ثقة فقيه ربما دلس.
قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مالك لا يرضاه، وكان هشام صدوقا تدخل اخباره في الصحيح، ومرة: قال بلغني ان مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق.
قال علي بن المديني : أروى القوم.
أما مالك بن أنس : ((كان لا يرضاه نقم عليه حديثه لأهل العراق، ومرة: كذاب، قال ابن معين: عسى أراد الكذب في الكلام))، فأما في الحديث فهو ثقه، وهو من الرواة عنه.
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي : ثقة، ثبت، كثير الحديث، حجة.
قال وهيب بن خالد : قدم علينا فكان فينا مثل الحسين وابن سيرين.
قال يحيى بن سعيد القطان : ما أبالي إذا كتبت الحديث عن سعيد أو هشام أو شعبة، لا أعيد حديث هذا على هذا، ولا حديث هذا على هذا.
يحيى بن معين : ثقة في الحديث، قيل له سمع من نافع؟ فقال: يروي عنه.
قال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع هجره أبو الأسود يتيم عروة.
وقال العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه، وربما مكث سنة لا يكلمه.
قال الذهبي في الميزان : أحد الأعلام، حجة إمام، ((لكن في الكبر تناقص حفظه، ولم يختلط أبدا))، ولا عبرة بما قاله أبو الحسن أنه وسهيل بن أبي صالح اختلطا وتغيرا،. ((نعم الرجل تغير قليلا ولم يبق حفظه كهو في حال الشبيبة، فنسي بعض محفوظه أو وهم))، فكان ماذا! أهو معصوم من النسيان! ((ولما قدم العراق في آخر عمره حدث بجملة كثيرة من العلم، في غضون ذلك أحاديث لم يجودها))، ومثل هذا يقع لمالك ولشعبة ولوكيع ولكبار الثقات، فدع عنك الخبط، وذر خلط الائمة الأثبات بالضعفاء والمخلطين، فهشام شيخ الإسلام، ولكن أحسن الله عزاءنا فيك يا ابن القطان.
كل الذين رووا هذا الحديث عن عروة، كانوا من العراق،.
ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ [كوفي]،.
ﻭﻋﺒﺪة بن سليمان [كوفي]،.
وعبدالرحمن بن أبي الزناد [بغدادي مدني ضعيف]،.
وعلي بن مسهر [كوفي]،.
ﻭﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ [كوفي]،.
وأبو سلمة، حماد بن سلمة [بصري]،.
ﻭﻭﻫﻴﺐ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ [بصري]،.
وجعفر بن سليمان الضبعي [بصري، شيعي]،.
ﻭبشر بن خالد [بصري]،.
وأبو معاوية، محمد بن خازم [كوفي، مضطرب]،.
ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، عن عائشة،.. كلهم عراقيون،.
والحديث ضعيف ❌،.
• وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (10349) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭﻓﻲ (10350 ﻭ14003) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف في غير الزهري ❌]، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ [❌]. ﻭ «اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» 13/ 91 (35023) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ. ﻭ «اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» 5/ 71 (3896) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ. ﻭﻓﻲ 7/ 27 (5158) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺒﻴﺼﺔ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ. ﻭ «اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5544) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ [طريقه لا تصح ❌]، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ [ثقة، تغير حفظه ❌]) ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻗﺎﻝ:
«ﻧﻜﺢ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺳﺖ، ﻭﺃﻫﺪﻳﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ، ﻭﻟﻌﺒﻬﺎ ﻣﻌﻬﺎ، ﻭﻣﺎﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 14003).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺗﻮﻓﻴﺖ ﺧﺪﻳﺠﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﺨﺮﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﺜﻼﺙ ﺳﻨﻴﻦ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ، ﻭﺗﺰﻭﺝ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺕ ﺧﺪﻳﺠﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻳﺠﺔ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺗﺖ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 10349).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺗﻮﻓﻴﺖ ﺧﺪﻳﺠﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﺨﺮﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺜﻼﺙ ﺳﻨﻴﻦ، ﻓﻠﺒﺚ ﺳﻨﺘﻴﻦ، ﺃﻭ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭﻧﻜﺢ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ، ﺛﻢ ﺑﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻴﻦ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ 3896).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺗﺰﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻫﻲ اﺑﻨﺔ ﺳﺖ، ﻭﺑﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ اﺑﻨﺔ ﺗﺴﻊ، ﻭﻣﻜﺜﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﺗﺴﻌﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ 5158).
الحديث ﻣﺮﺳﻞ ❌،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ كذلك ﻣﺮﺳﻼ؛ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ 23/ (29:31).
2 ــــ طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة [مسلم]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 4/ 345:2 (17626) ﻭ13/ 46 (34564). ﻭﺃﺣﻤﺪ 6/ 42 (24653). ﻭﻣﺴﻠﻢ 4/ 142 (3466) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ. ﻭ «اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 6/ 82 ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ. ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5348) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء اﻟﻜﻮﻓﻲ.
ﺳﺘﺘﻬﻢ (ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﺯﻡ [ثقة، يضطرب، يروي المناكير ❌]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ اﻷﻋﻤﺶ [ثقة مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻨﺨﻌﻲ [ثقة، كثير الإرسال، لم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ اﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺳﺖ، ﻭﺑﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ، ﻭﻣﺎﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ).
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﺯﻡ، ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، اﻟﻀﺮﻳﺮ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻋﻤﻲ ﻭﻫﻮ ﺻﻐﻴﺮ، ﺛﻘﺔ، ﺃﺣﻔﻆ اﻟﻨﺎﺱ ﻟﺤﺪﻳﺚ اﻷﻋﻤﺶ، ﻭﻗﺪ ﻳﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻏﻴﺮﻩ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﻭﻟﻪ اﺛﻨﺘﺎﻥ ﻭﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﺳﻨﺔ، ﻭﻗﺪ ﺭﻣﻲ ﺑﺎﻹﺭﺟﺎء. (ﻋ).
ـ ﻣﺼﻴﺒﺘﻪ اﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻟﻹﺭﺟﺎء، ﻭﻫﺬﻩ ﻃﻌﻨﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻪ.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ «اﻟﺜﻘﺎﺕ»، ﻭﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻓﻈﺎ ﻣﺘﻘﻨﺎ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺟﺌﺎ ﺧﺒﻴﺜﺎ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 25/133.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺭﻭﻯ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (1920)
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﺯﻡ، ﻗﻠﺖ: ﻛﻴﻒ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻋﻤﺶ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺛﻘﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺨﻄﺊ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (385 ﻭ872).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ اﻟﻀﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻋﻤﺶ ﻣﻀﻄﺮﺏ، ﻻ ﻳﺤﻔﻈﻬﺎ ﺣﻔﻈﺎ ﺟﻴﺪا. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (726 ﻭ2667).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻗﻠﺖ ﻷﺣﻤﺪ: ﻛﻴﻒ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻀﻄﺮﺑﺔ؛ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ. «ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺃﺣﻤﺪ» ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ (1906).
ـ ﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺇﺫا ﺟﺎﺯ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻋﻤﺶ ﻛﺜﺮ ﺧﻄﺆﻩ، ﻳﺨﻄﻰء ﻋﻠﻰ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻭﻋﻠﻰ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻭﻋﻠﻰ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (466).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺣﻔﻆ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻷﻋﻤﺶ، ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻣﺜﻞ ﺳﻔﻴﺎﻥ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﻃﺒﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻳﺨﻄﺊ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻦ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﻋﻤﺶ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (1281).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻟﻢ ﻳﺮﻭ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻋﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﺗﻐﻠﺐ ﺇﻻ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻭاﺣﺪا، ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ؛ اﻟﺤﻔﺪﺓ اﻷﺧﺘﺎﻥ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (3558).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺩاﻭﺩ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺭﺋﻴﺲ اﻟﻤﺮﺟﺌﺔ ﺑﺎﻟﻜﻮﻓﺔ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (499).
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺮﺫﻋﻲ: ﻗﻴﻞ ﻷﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ، ﻓﻲ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻭﺃﻧﺎ ﺷﺎﻫﺪ: ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ اﻹﺭﺟﺎء؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻴﻪ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻟﺒﺮﺫﻋﻲ» (182).
– الأعمش، ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ، اﻷﺳﺪﻱ، اﻟﻜﺎﻫﻠﻲ، ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، اﻷﻋﻤﺶ، ﺛﻘﺔ ﺣﺎﻓﻆ، ﻭﺭﻉ، ﻟﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺷﻴﻮﺥ اﻟﻤﺪﻟﺴﻴﻦ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻭﻳﺴﻘﻂ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻣﻦ اﻹﺳﻨﺎﺩ،. ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﺃﻭ ﺛﻤﺎﻥ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻮﻟﺪﻩ ﺃﻭﻝ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺘﻴﻦ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻠﻘﻲ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﻀﻌﻴﻒ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺛﻘﺘﻴﻦ, ﻳﻮﺻﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺛﻘﺔ ﻋﻦ ﺛﻘﺔ، ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻧﻘﺺ ﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺃﺻﻞ ﺛﻘﺔ ﻋﻦ ﺛﻘﺔ، ﻳﺤﺴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺬﻟﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﻳﻔﻌﻞ، ﻟﻌﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻛﺬاﺏ ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻗﺪ ﺣﺴﻨﻪ ﻭﺛﺒﺘﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻛﻤﺎ ﺭﻭﻱ.
ﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﻭﻛﺎﻥ اﻷﻋﻤﺶ ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (952)
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﻭﺫﻛﺮ ﻟﻪ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ، ﻳﻌﻨﻲ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺩﻟﺲ ﻗﻮﻡ، ﻭﺫﻛﺮ اﻷﻋﻤﺶ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (1).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻔﻀﻞ، ﻋﻦ ﻣﻐﻴﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﻓﺴﺪ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻫﻞ اﻟﻜﻮﻓﺔ ﺇﻻ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭاﻷﻋﻤﺶ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (322 ﻭ990).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﻗﺎﻝ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺯﻣﻌﺔ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ: ﺳﻤﻌﺖ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻓﺴﺪ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻫﻞ اﻟﻜﻮﻓﺔ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭاﻷﻋﻤﺶ. «ﺃﺣﻮاﻝ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (105).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ اﻟﺸﻬﻴﺪ: اﻷﻋﻤﺶ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺗﺪﻟﻴﺲ, ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺃﺧﺬ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ اﻟﺜﻘﺎﺕ. «ﻋﻠﻞ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ» 1/ 89.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ ﻓﻘﺎﻝ: اﻷﻋﻤﺶ ﺣﺎﻓﻆ ﻳﺨﻠﻂ ﻭﻳﺪﻟﺲ، ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ ﺃﺗﻘﻦ، ﻻ ﻳﺪﻟﺲ ﻭﻻ ﻳﺨﻠﻂ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 8/ 178.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ اﻷﻋﻤﺶ, ﻛﺎﻥ ﻣﺪﻟﺴﺎ. «اﻟﺜﻘﺎﺕ» 4/ 302.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻮﺯﻱ: ﻛﺎﻥ اﻷﻋﻤﺶ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ اﻟﻀﻌﻔﺎء، ﻭﻳﺪﻟﺲ. «اﻟﻌﻠﻞ اﻟﻤﺘﻨﺎﻫﻴﺔ» (7).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻼﺋﻲ: ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ اﻷﻋﻤﺶ، اﻹﻣﺎﻡ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﺪﻟﻴﺲ، ﻣﻜﺜﺮ ﻣﻨﻪ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ» 1/ 188.
ـ قال عنه الحافظ العلائي في جامع التحصيل (1|188): «مشهورٌ بالتدليس، مكثرٌ منه». وكان يدلس عن ضعفاء أيضاً، وقد يدلّس تدليس تسوية. وقد وصفه بذلك الخطيب كما في “الكفاية” (ص364)، ونقل في (ص365) عن عثمان بن سعيد الدارمي أن الأعمش ربما فعل ذا.
قلت: وهذا هو سبب وجود المناكير في حديثه رغم أنه حافظ ثبت. قال ابن المبارك: «إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش لكم». وقال المغيرة: «أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا». وقال أحمد بن حنبل: «منصور أثبت أهل الكوفة، ففي حديث الأعمش اضطراب كثير». وقال ابن المديني: «الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء». وقال سليمان الشاذكوني: «من أراد التديّن بالحديث، فلا يأخذ عن الأعمش ولا عن قتادة، إلا ما قالا: سمعناه».
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ: ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ اﻟﻜﺎﻫﻠﻲ اﻟﻜﻮﻓﻲ اﻷﻋﻤﺶ، ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ، ﺃﺣﺪ اﻷﺋﻤﺔ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﻋﺪاﺩﻩ ﻓﻲ ﺻﻐﺎﺭ اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻣﺎ ﻧﻘﻤﻮا ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ، ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻟﺲ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺩﻟﺲ ﻋﻦ ﺿﻌﻴﻒ، ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻯ ﺑﻪ، ﻓﻤﺘﻰ ﻗﺎﻝ: «ﺣﺪﺛﻨﺎ» ﻓﻼ ﻛﻼﻡ، ﻭﻣﺘﻰ ﻗﺎﻝ: «ﻋﻦ» ﺗﻄﺮﻕ ﺇﻟﻴﻪ اﺣﺘﻤﺎﻝ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ، ﺇﻻ ﻓﻲ ﺷﻴﻮﺥ ﻟﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻨﻬﻢ، ﻛﺈﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻭﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ، ﻭﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﻤﺎﻥ، ﻓﺈﻥ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺼﻨﻒ ﻣﺤﻤﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﺗﺼﺎﻝ. «ﻣﻴﺰاﻥ اﻻﻋﺘﺪاﻝ» (3352).
– ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ اﻷﺳﻮﺩ اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮاﻥ اﻟﻜﻮﻓﻲ، اﻟﻔﻘﻴﻪ، ﺛﻘﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﺳﻞ ﻛﺜﻴﺮا، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺧﻤﺴﻴﻦ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮﻫﺎ. (ﻋ)#.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺠﺪﻟﻲ- اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ- ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ.
ﻣﺴﺮﻭﻕ ؛ ﻗﺎﻝ اﻟﻌﻼﺋﻲ: ﻭﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺛﺎﺑﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺐ.
– ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻣﺮاﺳﻴﻞ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (18): ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻬﺴﻨﺠﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺴﺪﺩا ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻦا ﻳﻨﻜﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ.
ـ ﻛﺬا ﻭﻗﻊ ﻋﻨﺪﻩ، ﻭﻓﻴﻪ ﻧﻔﻲ ﻟﻬﺬا اﻟﺴﻤﺎﻉ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻣﻦ ﺃﺛﺒﺘﻪ، ﻭاﻟﻤﺜﺒﺖ ﻣﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﻓﻲ:
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮاﻥ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﺳﻤﻊ ﻋﻠﻘﻤﺔ، ﻭﻣﺴﺮﻭﻗﺎ، ﻭاﻷﺳﻮﺩ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 1/333.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ: ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮاﻥ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﺳﻤﻊ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻭاﻷﺳﻮﺩ. «اﻟﻜﻨﻰ ﻭاﻷﺳﻤﺎء» (2430).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺨﻄﻴﺐ: ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮاﻥ اﻟﻨﺨﻌﻲ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺭﺃﻯ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺃﺩﺭﻙ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺳﻤﻊ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ. «اﻟﻤﺘﻔﻖ ﻭاﻟﻤﻔﺘﺮﻕ» 1/195.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻜﻼﺑﺎﺫﻱ: ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮاﻥ اﻟﻨﺨﻌﻲ اﻟﻜﻮﻓﻲ اﻷﻋﻮﺭ ﺳﻤﻊ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ. «ﺭﺟﺎﻝ ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» 1/60.
الحديث ضعيف ❌،.
3 ـــــ طريق الأجلح، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5345) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺭاﻫﻮﻳﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ [ليس بحجة، تغير حفظه ❌]، ﻋﻦ اﻷﺟﻠﺢ [ليس بحجة، شيعي ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻠﻴﻜﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ؛
«ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺩﺧﻞ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻴﻦ».
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ اﺳﻤﻪ، ﻓﻘﻴﻞ: اﺳﻤﻪ ﺷﻌﺒﺔ، ﻭﻗﻴﻞ: ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﻗﻴﻞ: اﺳﻤﻪ ﻛﻨﻴﺘﻪ.
– ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ اﻷﺳﺪﻱ، اﻟﻜﻮﻓﻲ اﻟﻤﻘﺮﺉ اﻟﺤﻨﺎﻁ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻜﻨﻴﺘﻪ، ﻭاﻷﺻﺢ ﺃﻧﻬﺎ اﺳﻤﻪ، ﺛﻘﺔ ﻋﺎﺑﺪ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﻛﺒﺮ ﺳﺎء ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻛﺘﺎﺑﻪ ﺻﺤﻴﺢ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻨﺔ، ﺃﻭ ﺳﻨﺘﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﺭﺏ اﻟﻤﺌﺔ، ﻭﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻣﺴﻠﻢ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﻗﻠﺖ، ﻳﻌﻨﻲ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﺃﻳﺶ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ؟ ﻗﺎﻝ ﻻ: ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺮﺿﺎﻩ. «ﺭﻭاﻳﺘﻪ» (215).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺫﻛﺮﻭا ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺣﺎﺋﻂ ﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺷﻲء. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (1670).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺇﺫا ﺫﻛﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻛﻠﺢ ﻭﺟﻬﻪ، ﻭﺃﻋﺮﺽ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 3/ 68.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻷﺑﺎﺭ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻧﻌﻴﻢ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺩﻛﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺷﻴﻮﺧﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻏﻠﻄﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ. «اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻭاﻟﺘﺠﺮﻳﺢ» ﻟﻠﺒﺎﺟﻲ 3/ 1259.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ ﻳﻀﻌﻒ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻗﻠﺖ: ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻪ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺶ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺶ ﻭﻏﻴﺮﻩ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 6/ 142.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻏﺴﺎﻥ اﻟﻐﻼﺑﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻓﻀﻌﻔﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 16/ 549 ﻭ550.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻳﻀﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻫﺆﻻء اﻟﺼﻐﺎﺭ، ﻓﺄﻣﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻣﺎ ﺃﻗﺮﺑﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺼﻴﻦ، ﻭﻋﺎﺻﻢ، ﻭﺇﻧﻪ ﻟﻴﻀﻄﺮﺏ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺫا، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﺜﻞ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻭﺯﻫﻴﺮ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻓﻮﻕ ﻫﺆﻻء ﻭﺃﺣﻔﻆ. «اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺭﻳﺦ» 2/ 172.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻬﻨﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻚ، ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻟﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻷﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ ﺟﺪا، ﻗﻠﺖ: ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻪ ﺧﻄﺄ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻛﺎﻥ ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 16/ 551.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻟﺒﻄﺔ ﺑﻦ اﻟﻔﺮﺯﺩﻕ، ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﻣﻦ ﻟﺒﻄﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ. (1461).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺩاﻭﺩ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻧﺖ ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺻﻮﻟﺔ، ﻣﺮ ﺑﻪ ﻋﻤﺎﺭ اﻟﺪﻫﻨﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺗﻌﺎﻝ ﻫﺎﻫﻨﺎ، ﺃﺃﻧﺖ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ. ﻗﺎﻝ: اﺫﻫﺐ ﺑﺴﻼﻡ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (98).
– ﺃﺟﻠﺢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺠﻴﺔ، ﻳﻜﻨﻰ ﺃﺑﺎ ﺣﺠﻴﺔ، اﻟﻜﻨﺪﻱ، ﻳﻘﺎﻝ: اﺳﻤﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﺻﺪﻭﻕ، ﺷﻴﻌﻲ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﺑﺦ).#
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ، ﻭﺷﻴﻌﻲ.
يحيى بن سعيد القطان: في نفسي منه شيء .
قال : ما كان يفصل بين علي بن الحسين، والحسين بن علي .
قيل له : أين كان الأجلح من مجالد؟ قال : كان أسوأ حالا منه .
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : صالح .
وسئل عن الأجلح وحجاج بن أرطاة وابن أبي ليلى ومجالد : أيهم يقدم؟ قال : الأجلح .
وقال أبو داود عن يحيى : صويلح.
أبو حاتم الرازي: لين ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به.
أبو زرعة الرازي: ليس بقوي .
أحمد بن حنبل: قال أبو طالب عنه : أجلح، ومجالد متقاربان في الحديث، وقد روى الأجلح غير حديث منكر.
وقال عبد الله : سمعت أبي يقول : ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة.
النسائي: ضعيف ليس بذاك وكان له رأي سوء.
الدارقطني: قال في (السنن) : أجلح ليس بالقوي.
ابن حبان: ذكره في كتابه المجروحين ، وقال : كان لا يدري ما يقول، يجعل أبا سفيان أبا الزبير ويقلب الأسامي هكذا.
العجلي : جائز الحديث، ليس بالقوي، في عداد الشيوخ.
الجوزجاني: مُفْتَرٍ.
العقيلي: ذكر له حديثًا عن الشعبي، ثم قال : لا يتابع الأجلح على هذا مع اضظرابه فيه إلا من هو دونه : محمد بن سالم.
قال السعدي : الأجلح مفتري.
ابن الجارود في كتاب ابن الجارود : ليس بشيء.
الفسوي: ثقة حديثه لين.
ابن سعد: ضعيف جدًّا.
الساجي: فيه ضعف، وهو صدوق.
الحديث ضعيف ❌،.
4 ــــــ طريق عمارة بن غزية، عن محمد، عن أبي سلمة، عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 6/131 ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ [مصري، صدوق]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﻲ [سعيد بن الحكم]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺑﻦ ﻏﺰﻳﺔ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ [ثقة، يروي المناكير ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ بن عوف، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺗﺰﻭﺟﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺑﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ».
– ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺧﻄﺄ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺳﺘﻴﻦ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﺳﻤﻌﺖ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﻨﻪ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺬﺏ، ﻭﺣﺪﺛﺘﻪ ﺑﺂﺧﺮ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺬﺏ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 6/342.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ: ﻣﺎ ﻭﺻﻒ ﻟﻲ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﺇﻻ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺩﻭﻥ ﻣﺎ ﻭﺻﻒ ﻟﻲ، ﺇﻻ ﺣﻴﻮﺓ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺡ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺩﻭﻧﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ اﻟﺤﻔﻆ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻳﺠﻠﺲ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻴﺊ اﻟﺤﻔﻆ، ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻥ ﻫﺆﻻء، ﻭﺣﻴﻮﺓ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﺢ ﺑﻌﺪ، ﻭﻫﻮ ﺃﻋﻼﻫﻢ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (4124 ﻭ4125).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﺫﻛﺮ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻤﺼﺮﻱ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺫﻛﺮ اﻟﻮﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻔﻈﻪ، ﻓﺬﻛﺮﺕ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺛﺸﺔ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻲ اﻟﻮﺗﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺎ، ﻣﻦ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﻫﺬا؟!. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 6/342.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺴﺎﺟﻲ: ﺻﺪﻭﻕ ﻳﻬﻢ، ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻳﺨﻄﺊ ﺧﻄﺄ ﻛﺜﻴﺮا. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 11/187.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻄﺒﻘﺎﺕ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 9/523.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻣﺤﻞ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺼﺪﻕ، ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 9/127.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﻘﻮﻱ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺴﻨﻦ اﻟﻜﺒﺮﻯ» (10305).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺃﻳﻀﺎ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻤﺼﺮﻱ ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ اﻟﻘﻮﻱ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (657).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ اﻟﻘﻮﻱ، ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ اﻟﺤﺴﻦ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺷﻲء. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (28).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻫﻮ ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ ﻟﺴﻮء ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻗﺪ ﻋﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻢ ﺇﺧﺮاﺟﻪ، ﻭﻣﻤﻦ ﺿﻌﻔﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ. «ﺑﻴﺎﻥ اﻟﻮﻫﻢ ﻭاﻹﻳﻬﺎﻡ» 4/69.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺭﺟﺐ: ﻗﺎﻝ اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻲ: ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: «ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻧﺲ»؛ ﻓﺈﻥ ﻋﺎﺩﺓ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ ﻭاﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺟﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ اﻟﺨﺒﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﻭﻭﻧﻪ؛ ﻻ ﻳﻄﻮﻭﻧﻪ ﻃﻲ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﺮاﻕ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺭﺟﺐ: ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ ﻭاﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻳﺼﺮﺣﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺎﺗﻬﻢ، ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻣﺘﺼﻼ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ. «ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺭﻱ» ﻻﺑﻦ ﺭﺟﺐ 3/53.
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺘﻴﻤﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺛﻘﺔ ﻟﻪ ﺃﻓﺮاﺩ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﻋ)#.
ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻪ ﺷﻲء، ﻳﺮﻭﻱ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮﺓ، ﻗﺎﻟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ.
الحديث ضعيف ❌،.
5 ــــــ طريق مطرف، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 6/ 82، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5349) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺜﺮ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮﻑ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ [هو عمرو بن عبدالله، مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ:
«ﺗﺰﻭﺟﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﺘﺴﻊ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺻﺤﺒﺘﻪ ﺗﺴﻌﺎ».
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻛﺜﻢ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ, ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ, ﻗﺎﻝ: ﺗﺰﻭﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻫﻲ اﺑﻨﺔ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ, ﻭﺩﺧﻞ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ اﺑﻨﺔ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻴﻦ, ﻭﻗﺒﺾ ﷺ ﻭﻫﻲ اﺑﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ.
ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا ﺧﻄﺄ, ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ؛ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺗﺰﻭﺝ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻫﻜﺬا ﺣﺪﺛﻮا ﻋﻦ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ, ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﻳﻀﺎ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (296 ﻭ297).
– ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﻋﻠﻲ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻌﻴﺮﺓ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ، ﺛﻘﺔ ﻣﻜﺜﺮ ﻋﺎﺑﺪ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، اﺧﺘﻠﻂ ﺑﺄﺧﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ. (ﻋ) #.
– ﻣﻦ ﺷﻴﻮﺥ اﻟﻤﺪﻟﺴﻴﻦ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ ﺇﻻ ﺇﺫا ﺻﺮﺡ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ، ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺮﺡ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻗﺮﺃﺕ ﺑﺨﻂ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺤﺪاﺩ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺫﻛﺮ اﻟﻤﺪﻟﺴﻴﻦ، ﻓﺬﻛﺮ ﺃﺑﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻟﺴﻠﻤﻲ» (477).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ, ﻛﺎﻥ ﻣﺪﻟﺴﺎ. «اﻟﺜﻘﺎﺕ» 5/ 177.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻗﻴﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ: ﺇﻧﻪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻬﻢ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ اﻟﻤﺼﻄﻠﻖ، ﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻓﺄﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻛﺘﺒﺎ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺟﺎء ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﺪﻟﻴﺴﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻛﺜﻴﺮا. «ﺑﻴﺎﻥ اﻟﻮﻫﻢ ﻭاﻹﻳﻬﺎﻡ» 5/ 500.
ـ ﻭﺫﻛﺮﻩ اﻟﻌﻼﺋﻲ ﻓﻲ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﻤﺪﻟﺴﻴﻦ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ، ﺗﺎﺑﻌﻲ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺬﻟﻚ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ» 1/ 108.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻼﺋﻲ ﺃﻳﻀﺎ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ، ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﻜﻨﻴﺔ، ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻧﻪ ﻣﻜﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ» 1/ 245.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﺪﻟﻴﺲ، ﻭﻫﻮ ﺗﺎﺑﻌﻲ ﺛﻘﺔ، ﻭﺻﻔﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺑﺬﻟﻚ. «ﻃﺒﻘﺎﺕ اﻟﻤﺪﻟﺴﻴﻦ» 1/ 42 (91).
الحديث ضعيف ❌،.
6 ــــ طريق أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (1877) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻨﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5350) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺭاﻫﻮﻳﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺰﺑﻴﺮﻱ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ) ﻋﻦ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ [مختلف فيه، ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ [ثقة مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ [لم يسمع من أبيه ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻗﺎﻝ:
«ﺗﺰﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺳﺒﻊ، ﻭﺑﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ، ﻭﺗﻮﻓﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﺔ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ.).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺗﺰﻭﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺑﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻣﻄﺮﻑ ﺑﻦ ﻃﺮﻳﻒ اﻟﻜﻮﻓﻲ ﺃﺛﺒﺖ ﻣﻦ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻭﺣﺪﻳﺜﻪ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮاﺏ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ. [النسائي يقصد الحديث السابق، وفيه أبو إسحاق، مدلس ❌]،.
– ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ، اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺛﻘﺔ، ﺗﻜﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﺑﻼ ﺣﺠﺔ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺘﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻦ، ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺑﺄﺧﺮﺓ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 2/331.
ـ ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺒﺮاء: ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺿﻌﻴﻒ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 7/481.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ اﻟﻤﻮﺻﻠﻲ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻻ ﻳﻌﺒﺄ ﺑﺈﺳﺮاﺋﻴﻞ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 2/356.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻳﻌﻨﻲ ﻳﺤﻴﻰ، ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻭﻻ ﺷﺮﻳﻚ. (3170).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﺛﻘﺔ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/2/388، ﻭ3/3/258.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﺮﺏ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻛﺎﻥ ﺷﻴﺨﺎ ﺛﻘﺔ، ﻭﺟﻌﻞ ﻳﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺛﻘﺔ ﻣﺘﻘﻦ، ﻣﻦ ﺃﺗﻘﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 2/(1258).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺔ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟﻴﻦ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺛﻘﺔ ﺻﺪﻭﻕ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻻ ﺑﺎﻟﺴﺎﻗﻂ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 7/481.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ، ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 1/379.
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﺎﺑﺖ، ﻭﻻ ﻣﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻛﻬﻴﻞ، ﻭﻻ ﻣﻦ ﺯﺑﻴﺪ، ﻭﻻ ﻣﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻣﺼﺮﻑ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (41).
– ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻜﻨﻴﺘﻪ، ﻭاﻷﺷﻬﺮ ﺃﻧﻪ ﻻ اﺳﻢ ﻟﻪ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﺳﻤﻪ ﻋﺎﻣﺮ، ﻛﻮﻓﻲ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻭاﻟﺮاﺟﺢ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺼﺢ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻣﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ. (ﻋ).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪﻭﺭﻱ : ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻬﻤﺎ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (1716).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (953).
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺮاﺩ ﺃﺑﻮ ﻧﻮﺡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﻴﺪﺓ: ﺗﺤﻔﻆ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻚ ﺷﻴﺌﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (1717).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ, ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ, ﻭﻻ ﻧﻌﺮﻑ اﺳﻤﻪ. «اﻟﺴﻨﻦ» (17).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﻻ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻭﻻ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ ﺑﻦ ﻭاﺋﻞ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ. «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» (1420).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺮﻗﺎﻧﻲ: ﻗﻴﻞ: ﺳﻤﺎﻉ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺻﺤﻴﺢ؟ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ، ﻭاﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺻﻐﻴﺮا ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ. «اﻟﻌﻠﻞ» 2/498.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻛﺜﻢ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ, ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ, ﻗﺎﻝ: ﺗﺰﻭﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻫﻲ اﺑﻨﺔ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ, ﻭﺩﺧﻞ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ اﺑﻨﺔ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻴﻦ, ﻭﻗﺒﺾ ﷺ ﻭﻫﻲ اﺑﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ.
ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا ﺧﻄﺄ, ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ؛ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺗﺰﻭﺝ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻫﻜﺬا ﺣﺪﺛﻮا ﻋﻦ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ, ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﻳﻀﺎ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻟﺐ اﻟﻘﺎﺿﻲ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻩ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺠﺎﻣﻊ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (296 ﻭ297).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ اﻟﺒﻠﺨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﻬﺮﻭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺗﺰﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ، ﻭﻣﺎﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺗﺰﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﻗﺒﺾ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ.
ﻭﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء ﺃﻭﻟﻰ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 5/463.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻭﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ، ﻣﺮﺳﻼ.
ﻭاﻟﻤﺮﺳﻞ ﺃﺷﺒﻪ. «اﻟﻌﻠﻞ» (901).
الحديث ضعيف ❌،.
حديث، لا تزول قدما عبد حتى يسأل،…
حديث، لا تزول قدما عبد،….
1 ــــــــ طريق ابن عمر، عن ابن مسعود،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2416) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (5271) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ اﻟﺒﺼﺮﻱ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ) ﻋﻦ ﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، أبو محصن [ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﺮﺣﺒﻲ [متروك ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ [ثقة، لم يسمع من ابن عمر ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻻ ﺗﺰﻭﻝ ﻗﺪﻣﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻪ، ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺧﻤﺲ: ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻓﻴﻢ ﺃﻓﻨﺎﻩ، ﻭﻋﻦ ﺷﺒﺎﺑﻪ ﻓﻴﻢ ﺃﺑﻼﻩ، ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ اﻛﺘﺴﺒﻪ، ﻭﻓﻴﻢ ﺃﻧﻔﻘﻪ, ﻭﻣﺎﺫا ﻋﻤﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﻠﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ.).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻻ ﺗﺰﻭﻝ ﻗﺪﻣﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺧﻤﺲ: ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻙ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻓﻨﻴﺖ، ﻭﻋﻦ ﺷﺒﺎﺑﻚ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺑﻠﻴﺖ، ﻭﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻛﺴﺒﺘﻪ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺃﻧﻔﻘﺘﻪ، ﻭﻣﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﻠﻤﺖ».
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻏﺮﻳﺐ، ﻻ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﻭﺣﺴﻴﻦ ﻳُﻀﻌَّﻒُ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻧﻌﻠﻤﻪ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ، ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻠﻴﻨﻪ ﻓﺎﺳﺘﻐﻨﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺫﻛﺮﻩ، ﻭﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺭﻭﻯ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﺇﻻ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ. «ﻣﺴﻨﺪﻩ» (1435).
– ﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﺃﺑﻮ ﻣﺤﺼﻦ اﻟﻀﺮﻳﺮ، ﻛﻮﻓﻲ اﻷﺻﻞ، ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﻨﺼﺐ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ. (ﺧ ﺩ ﺗ ﺳ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
– اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﺮﺣﺒﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ، اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﻟﻘﺒﻪ ﺣﻨﺶ، ﻣﺘﺮﻭﻙ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﺗ ﻗ).
ﻣﺘﺮﻭﻙ.
ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ.
– ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻭاﺳﻢ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ ﺃﺳﻠﻢ، اﻟﻘﺮﺷﻲ، ﻣﻮﻻﻫﻢ اﻟﻤﻜﻲ، ﺛﻘﺔ ﻓﻘﻴﻪ ﻓﺎﺿﻞ، ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺇﻧﻪ ﺗﻐﻴﺮ ﺑﺄﺧﺮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺜﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻪ. (ﻋ).#
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻋﻄﺎء ﻣﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺇﻧﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺭﺅﻳﺔ. (3337 ﻭ3438).
الحديث ضعيف منقطع ❌،.
2 ــــــــ طريق سعيد بن جريج، عن أبي برزة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ (564). ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2417) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (7434) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ) ﻋﻦ اﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ [تغير حفظه ❌]، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ [ثقة مدلس، لم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺯﺓ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻻ ﺗﺰﻭﻝ ﻗﺪﻣﺎ ﻋﺒﺪ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻓﻨﺎﻩ، ﻭﻋﻦ ﻋﻠﻤﻪ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺑﻪ، ﻭﻋﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ اﻛﺘﺴﺒﻪ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺃﻧﻔﻘﻪ، ﻭﻋﻦ ﺟﺴﻤﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺑﻼﻩ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ.).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻫﻮ ﺑﺼﺮﻱ، ﻭﻫﻮ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺯﺓ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﺮﺯﺓ اﺳﻤﻪ ﻧﻀﻠﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ.
– ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ اﻷﺳﺪﻱ، اﻟﻜﻮﻓﻲ اﻟﻤﻘﺮﺉ اﻟﺤﻨﺎﻁ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻜﻨﻴﺘﻪ، ﻭاﻷﺻﺢ ﺃﻧﻬﺎ اﺳﻤﻪ، ﺛﻘﺔ ﻋﺎﺑﺪ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﻛﺒﺮ ﺳﺎء ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻛﺘﺎﺑﻪ ﺻﺤﻴﺢ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻨﺔ، ﺃﻭ ﺳﻨﺘﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﺭﺏ اﻟﻤﺌﺔ، ﻭﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻣﺴﻠﻢ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﻗﻠﺖ، ﻳﻌﻨﻲ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﺃﻳﺶ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ؟ ﻗﺎﻝ ﻻ: ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺮﺿﺎﻩ. «ﺭﻭاﻳﺘﻪ» (215).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺫﻛﺮﻭا ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺣﺎﺋﻂ ﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺷﻲء. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (1670).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺇﺫا ﺫﻛﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻛﻠﺢ ﻭﺟﻬﻪ، ﻭﺃﻋﺮﺽ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 3/ 68.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻷﺑﺎﺭ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻧﻌﻴﻢ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺩﻛﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺷﻴﻮﺧﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻏﻠﻄﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ. «اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻭاﻟﺘﺠﺮﻳﺢ» ﻟﻠﺒﺎﺟﻲ 3/ 1259.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ ﻳﻀﻌﻒ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻗﻠﺖ: ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻪ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺶ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺶ ﻭﻏﻴﺮﻩ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 6/ 142.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻏﺴﺎﻥ اﻟﻐﻼﺑﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻓﻀﻌﻔﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 16/ 549 ﻭ550.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻳﻀﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻫﺆﻻء اﻟﺼﻐﺎﺭ، ﻓﺄﻣﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻣﺎ ﺃﻗﺮﺑﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺼﻴﻦ، ﻭﻋﺎﺻﻢ، ﻭﺇﻧﻪ ﻟﻴﻀﻄﺮﺏ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺫا، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﺜﻞ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻭﺯﻫﻴﺮ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻓﻮﻕ ﻫﺆﻻء ﻭﺃﺣﻔﻆ. «اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺭﻳﺦ» 2/ 172.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻬﻨﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻚ، ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻟﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻷﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ ﺟﺪا، ﻗﻠﺖ: ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻪ ﺧﻄﺄ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻛﺎﻥ ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 16/ 551.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻟﺒﻄﺔ ﺑﻦ اﻟﻔﺮﺯﺩﻕ، ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﻣﻦ ﻟﺒﻄﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ. (1461).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺩاﻭﺩ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻧﺖ ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺻﻮﻟﺔ، ﻣﺮ ﺑﻪ ﻋﻤﺎﺭ اﻟﺪﻫﻨﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺗﻌﺎﻝ ﻫﺎﻫﻨﺎ، ﺃﺃﻧﺖ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ. ﻗﺎﻝ: اﺫﻫﺐ ﺑﺴﻼﻡ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (98).
– ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺯﺓ، ﺑﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﺭﺑﻤﺎ ﻭﻫﻢ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ. (ﺩ ﺗ)
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
الحديث ضعيف ❌،.
أحاديث، منهاج النبوة، تكادم الحمير، عسقلان، الدهيماء،.
ــ حديث، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة،.
ــ حديث تتكادمون فيها تكادم الحمير، أفضل الرباط عسقلان،.
ــ حديث الفتن، كورك على ضلع، يصير الناس إلى فسطاطين، فتنة الدهيماء،.
ــــــــ حديث، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة،.
ـــ طريق أبو ثعلبة الخشني، عن حذيفة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 4/ 273 (18596) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ [ثقة، لكنه يخالف، تفرد به ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻮاﺳﻄﻲ [مجهول الحال ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻗﻌﻮﺩا ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺸﻴﺮ ﺭﺟﻼ ﻳﻜﻒ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻓﺠﺎء ﺃﺑﻮ ﺛﻌﻠﺒﺔ اﻟﺨﺸﻨﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺑﺸﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﺃﺗﺤﻔﻆ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ اﻷﻣﺮاء؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺣﺬﻳﻔﺔ: ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻔﻆ ﺧﻄﺒﺘﻪ، ﻓﺠﻠﺲ ﺃﺑﻮ ﺛﻌﻠﺒﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﺣﺬﻳﻔﺔ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺗﻜﻮﻥ اﻟﻨﺒﻮﺓ ﻓﻴﻜﻢ ﻣﺎ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ، ﺛﻢ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ ﺇﺫا ﺷﺎء ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ، ﺛﻢ ﺗﻜﻮﻥ ﺧﻼﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺎﺝ اﻟﻨﺒﻮﺓ، ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ، ﺛﻢ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ ﺇﺫا ﺷﺎء ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ، ﺛﻢ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻠﻜﺎ ﻋﺎﺿﺎ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ، ﺛﻢ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ ﺇﺫا ﺷﺎء ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ، ﺛﻢ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻠﻜﺎ ﺟﺒﺮﻳﺔ، ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ، ﺛﻢ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ ﺇﺫا ﺷﺎء ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ، ﺛﻢ ﺗﻜﻮﻥ ﺧﻼﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺎﺝ ﻧﺒﻮﺓ، ﺛﻢ ﺳﻜﺖ».
ﻗﺎﻝ ﺣﺒﻴﺐ: ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ، ﻓﻲ ﺻﺤﺎﺑﺘﻪ، ﻓﻜﺘﺒﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺃﺫﻛﺮﻩ ﺇﻳﺎﻩ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﺇﻧﻲ ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻤﺮ، ﺑﻌﺪ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﻌﺎﺽ ﻭاﻟﺠﺒﺮﻳﺔ، ﻓﺄﺩﺧﻞ ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻓﺴﺮ ﺑﻪ، ﻭﺃﻋﺠﺒﻪ».
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ ❌، ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻮاﺳﻄﻲ [لا يُعرف ❌]، ﻋﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ [ليس بحجة]، ﻋﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ. «ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻐﺮاﺋﺐ ﻭاﻷﻓﺮاﺩ» (2005).
– ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ اﻟﺠﺎﺭﻭﺩ، ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ ﺣﺎﻓﻆ، ﻏﻠﻂ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﻣﺌﺘﻴﻦ. (ﺧﺖ ﻣ 4)#.
ﻳﺮﻓﻊ ﻣﺎ ﻳﻮﻗﻔﻪ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻳﺼﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﺳﻠﻪ ﻏﻴﺮﻩ.
ﺇﺫا ﺧﺎﻟﻒ ﻛﺎﻥ اﻷﻣﺮ ﺧﻄﻴﺮا، ﻭﻳﺒﺤﺚ ﺑﻜﻞ ﺩﻗﺔ ﻭﺩاﺋﻤﺎ اﻟﺨﻼﻑ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻏﻴﺮﻩ، ﺇﺫا ﻛﺎﻥ اﻟﻐﻴﺮ ﺛﻘﺔ.
ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ، اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻣﻮﻟﻰ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﻭﻛﺎﺗﺒﻪ، ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﻣ 4).
قال البخاري : فيه نظر،.
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻤﺎ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ. وفيه مجهول، وفيه حبيب بن سالم،. فيه كلام،.
ـــــ طريق أبو ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ (2237) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻭﻫﺐ، ﻋﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ [لم يسمع من أبي ثعلبة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﻌﻠﺒﺔ اﻟﺨﺸﻨﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ اﻟﺠﺮاﺡ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﺃﻭﻝ ﺩﻳﻨﻜﻢ ﻧﺒﻮﺓ ﻭﺭﺣﻤﺔ, ﺛﻢ ﻣﻠﻚ ﻭﺭﺣﻤﺔ, ﺛﻢ ﻣﻠﻚ ﺃﻋﻔﺮ, ﺛﻢ ﻣﻠﻚ ﻭﺟﺒﺮﻭﺕ, ﺗﺴﺘﺤﻞ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺨﻤﺮ ﻭاﻟﺤﺮﻳﺮ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: اﻷﻋﻔﺮ ﻳﺸﺒﻪ اﻟﺘﺮاﺏ، ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻃﻤﻊ ﻣﻠﻚ.
ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌،. ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻣﺴﻬﺮ: ﻫﻞ ﺳﻤﻊ ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺻﺢ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (789).
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (873) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ. ﻭﻓﻲ (874) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﻬﺎﻝ، ﺃﺧﻮ ﺣﺠﺎﺝ اﻷﻧﻤﺎﻃﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ) ﻋﻦ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﺎﺑﻂ [لم يسمع من أبي ثعلبة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﻌﻠﺒﺔ اﻟﺨﺸﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ اﻟﺠﺮاﺡ, ﻭﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻳﺘﻨﺎﺟﻴﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﺤﺪﻳﺚ, ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻤﺎ: ﻣﺎ ﺣﻔﻈﺘﻤﺎ ﻭﺻﻴﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﺻﺎﻫﻤﺎ ﺑﻲ, ﻗﺎﻻ: ﻣﺎ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺘﺠﻲ ﺑﺸﻲء ﺩﻭﻧﻚ, ﺇﻧﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ, ﻓﺠﻌﻼ ﻳﺘﺬاﻛﺮاﻧﻪ, ﻗﺎﻻ:
«ﺇﻧﻪ ﺑﺪﺃ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻧﺒﻮﺓ ﻭﺭﺣﻤﺔ, ﺛﻢ ﻛﺎﺋﻦ ﺧﻼﻓﺔ ﻭﺭﺣﻤﺔ, ﺛﻢ ﻛﺎﺋﻦ ﻣﻠﻜﺎ عضوضاً, ﺛﻢ ﻛﺎﺋﻦ ﻋﺘﻮا ﻭﺟﺒﺮﻳﺔ، ﻭﻓﺴﺎﺩا ﻓﻲ اﻷﻣﺔ, ﻳﺴﺘﺤﻠﻮﻥ اﻟﺤﺮﻳﺮ, ﻭاﻟﺨﻤﻮﺭ, ﻭاﻟﻔﺮﻭﺝ, ﻭاﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ اﻷﻣﺔ, ﻳﻨﺼﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ, ﻭﻳﺮﺯﻗﻮﻥ ﺃﺑﺪا, ﺣﺘﻰ ﻳﻠﻘﻮا اﻟﻠﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ 873).
– ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﺎﺑﻂ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﺎﺑﻂ، ﻭﻫﻮ اﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺠﻤﺤﻲ اﻟﻤﻜﻲ، ﺛﻘﺔ ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮﺓ. (ﻣ 4)
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ: ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ- ﻋﻤﺮ- ﺟﺎﺑﺮ- ﺳﻌﺪ- اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻄﻠﺐ- ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﻣﻌﺎﺫ، ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﺃﺑﻲ ﺛﻌﻠﺒﺔ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (870) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ اﻟﻐﺎﺯ. ﻭﻓﻲ (871) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ اﻟﻐﺎﺯ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻷﻭﺯاﻋﻲ) ﻋﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ [لم يسمع من أبي عبيدة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻻ ﻳﺰاﻝ ﺃﻣﺮ ﺃﻣﺘﻲ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﺑﺎﻟﻘﺴﻂ، ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﺜﻠﻤﻪ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻳﺰﻳﺪ».
– ﻟﻔﻆ ﻫﺸﺎﻡ: «ﻻ ﻳﺰاﻝ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﺑﺎﻟﻘﺴﻂ، ﺣﺘﻰ ﻳﺜﻠﻤﻪ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻣﻜﺤﻮﻝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ اﻟﺠﺮاﺡ، ﻣﺮﺳﻞ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (797).
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺰاﺭ (1284)، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ «ﺩﻻﺋﻞ اﻟﻨﺒﻮﺓ» 6/467 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻜﺤﻮﻝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﻌﻠﺒﺔ اﻟﺨﺸﻨﻲ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ, ﺑﻪ, ﻭﻣﻜﺤﻮﻝ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﺑﺎ ﺛﻌﻠﺒﺔ ﺃﻳﻀﺎ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــ طريق أبو الطفيل عن حذيفة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (23825) ﻗﺎﻝ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ [ضعيف، سيء الحفظ ❌]، حَدَّثَنَا بَكَّارٌ، حَدَّثَنِي خَلَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا تَسْأَلُونِي؟ فَإِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، إِنَّ اللهَ بَعَثَ نَبِيَّهُ ﷺ، فَدَعَا النَّاسَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ، وَمِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى، فَاسْتَجَابَ لَهُ مَنِ اسْتَجَابَ، فَحَيِيَ مِنَ الْحَقِّ مَا كَانَ مَيْتًا، وَمَاتَ مِنَ الْبَاطِلِ مَا كَانَ حَيًّا، ثُمَّ ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ، فَكَانَتِ الْخِلَافَةُ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ،.
الحديث ضعيف ❌،. ولا يتكلم عن علامات الساعة،.
ــــــــــــ حديث، تتكادمون فيها تكادم الحمير، عسقلان،.
تفرد بإخراجه الطبراني في المعجم الكبير 11138 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻨﻀﺮ اﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ اﻟﻨﻔﻴﻠﻲ [صدوق، تغير حفظه ❌]، ﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺃﻋﻴﻦ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﻓﻄﺮ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﺃﻭﻝ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻧﺒﻮﺓ ﻭﺭﺣﻤﺔ، ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻼﻓﺔ ﻭﺭﺣﻤﺔ، ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻠﻜﺎ ﻭﺭﺣﻤﺔ، ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻣﺎﺭﺓ ﻭﺭﺣﻤﺔ، ﺛﻢ ﻳﺘﻜﺎﺩﻣﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻜﺎﺩﻡ اﻟﺤﻤﺮ ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩ، ﻭﺇﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺟﻬﺎﺩﻛﻢ اﻟﺮﺑﺎﻁ، ﻭﺇﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺭﺑﺎﻃﻜﻢ ﻋﺴﻘﻼﻥ»
– ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻧﻔﻴﻞ اﻟﻨﻔﻴﻠﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﺤﺮاﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﺗﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻋﻤﺮﻩ، ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ. (ﺳ).
– ﻓﻄﺮ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺤﻨﺎﻁ، ﺻﺪﻭﻕ، ﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﺘﺸﻴﻊ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺧ 4).
ﺷﻴﻌﻲ ﺯاﺋﻎ.
– ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻓﻄﺮ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء. «اﻟﻀﻌﻔﺎء” ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 5/110.
الحديث ضعيف ❌،. وزيادة [عسقلان] شاذة، مخالفة لبقية المتون،. رغم ضعفها كلها،.
ــــــــــــــــ حديث فتنة الدهيماء [كورك على ضلع، يصير الناس إلى فسطاطين]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (6168). ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4242) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺤﻤﺼﻲ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ [عبدالقدوس بن الحجاج]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ [ناصبي يسب علياً ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﺃﻭ اﻟﻴﺤﺼﺒﻲ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ اﻟﻌﻨﺴﻲ [لم يسمعه من ابن عمر ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﻌﻮﺩا، ﻓﺬﻛﺮ اﻟﻔﺘﻦ، ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻫﺎ، ﺣﺘﻰ ﺫﻛﺮ ﻓﺘﻨﺔ اﻷﺣﻼﺱ، ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻣﺎ ﻓﺘﻨﺔ اﻷﺣﻼﺱ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﻲ ﻓﺘﻨﺔ ﻫﺮﺏ ﻭﺣﺮﺏ، ﺛﻢ ﻓﺘﻨﺔ اﻟﺴﺮاء، ﺩﺧﻠﻬﺎ، ﺃﻭ ﺩﺧﻨﻬﺎ، ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﻲ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻲ، ﻳﺰﻋﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﻲ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻨﻲ، ﺇﻧﻤﺎ ﻭﻟﻴﻲ اﻟﻤﺘﻘﻮﻥ، ﺛﻢ ﻳﺼﻄﻠﺢ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻛﻮﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﺿﻠﻊ، ﺛﻢ ﻓﺘﻨﺔ اﻟﺪﻫﻴﻤﺎء، ﻻ ﺗﺪﻉ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﺔ ﺇﻻ ﻟﻄﻤﺘﻪ ﻟﻄﻤﺔ، ﻓﺈﺫا ﻗﻴﻞ اﻧﻘﻄﻌﺖ ﺗﻤﺎﺩﺕ، ﻳﺼﺒﺢ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺆﻣﻨﺎ، ﻭﻳﻤﺴﻲ ﻛﺎﻓﺮا، ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻴﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻓﺴﻄﺎﻃﻴﻦ، ﻓﺴﻄﺎﻁ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻻ ﻧﻔﺎﻕ ﻓﻴﻪ، ﻭﻓﺴﻄﺎﻁ ﻧﻔﺎﻕ ﻻ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻓﻴﻪ، ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﺫاﻛﻢ ﻓﺎﻧﺘﻈﺮﻭا اﻟﺪﺟﺎﻝ ﻣﻦ اﻟﻴﻮﻡ، ﺃﻭ ﻏﺪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ اﻷﺷﻌﺮﻱ اﻟﻮﺣﺎﻇﻲ اﻟﻴﺤﺼﺒﻲ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﻟﻜﻼﻋﻲ، ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﺛﻘﺔ، ﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﻨﺼﺐ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ. (ﺧ ﺩ ﺳ).
– ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺐ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻭﻣﻦ ﺳﺐ ﺃﻭ اﻧﺘﻘﺺ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﻜﺮاﻡ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻠﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ، ﻭﻻ ﻛﺮاﻣﺔ، ﻭﺇﻥ ﻭﺛﻘﻪ ﻭﺭﻭﻯ ﻟﻪ ﺃﻫﻞ اﻷﺭﺽ ﺟﻤﻴﻌﺎ. اﻧﻈﺮ ﻓﻮاﺋﺪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻗﻢ (94).
ـ ﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺣﻤﺼﻲ، ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻠﻲ ﺃﻋﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﻞ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ، ﻭﺟﻌﻞ ﻳﺬﻣﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1727).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻣﻦ اﻷﺛﺒﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻫﻮ ﺳﻴﺊ اﻟﻤﺬﻫﺐ، ﻟﻪ ﻗﻮﻝ ﻓﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﻴﻞ ﻳﺴﺐ؟ ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3631).
– اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ اﻟﻴﺤﺼﺒﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﺩ).
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﺮﺳﻼ، ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﺪﻱ ليس ﺑﺼﺤﻴﺢ، ﻛﺄﻧﻪ ﻣﻮﺿﻮﻉ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (2757).
الحديث ضعيف ❌،.
حديث، قال لها هبي نفسك لي، فاستعاذت من النّبي ﷺ،.
حديث المرأة التي استعاذت من النّبي ﷺ،.
ــــــــــ طريق عروة عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ 7/ 53 (5254) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ. ﻭ «اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (2050) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ. ﻭ «اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 6/ 150، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5580) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻳﺚ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (4903) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺯﻧﺠﻠﺔ اﻟﺮاﺯﻱ. ﻭ «اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (4266) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ.
ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻳﺚ، ﻭﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺯﻧﺠﻠﺔ) ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ [ليس بحجة، مدلس تدليس تسوية ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﺰﻫﺮﻱ: ﺃﻱ ﺃﺯﻭاﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ اﺳﺘﻌﺎﺫﺕ ﻣﻨﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ؛
«ﺃﻥ اﺑﻨﺔ اﻟﺠﻮﻥ ﻟﻤﺎ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺩﻧﺎ ﻣﻨﻬﺎ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﻚ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻟﻘﺪ ﻋﺬﺕ ﺑﻌﻈﻴﻢ، اﻟﺤﻘﻲ ﺑﺄﻫﻠﻚ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻜﻼﺑﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﻚ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻟﻘﺪ ﻋﺬﺕ ﺑﻌﻈﻴﻢ، اﻟﺤﻘﻲ ﺑﺄﻫﻠﻚ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ.).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻘﺐ ﺭﻭاﻳﺘﻪ: ﺭﻭاﻩ ﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻨﻴﻊ [ثقة]، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ [عبيد الله بن أبي زياد، مجهول ❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﺃﻥ ﻋﺮﻭﺓ ﺃﺧﺒﺮﻩ، ﺃﻥ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺎﻟﺖ.
– ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﺮﺻﺎﻓﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ. (ﺧﺖ).
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
– اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﻘﺮﺷﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﺛﻘﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﻭاﻟﺘﺴﻮﻳﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺁﺧﺮ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ، ﺃﻭ ﺃﻭﻝ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻣﺆﻣﻞ ﺑﻦ ﺇﻫﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ اﻟﻜﺬاﺑﻴﻦ، ﺛﻢ ﻳﺪﻟﺴﻬﺎ ﻋﻨﻬﻢ. اﻧﻈﺮ ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻓﻮاﺋﺪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻗﻢ (1359).
ـ ﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻬﺮ: ﻛﺎﻥ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻔﺮ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻭﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻔﺮ ﻛﺬاﺑﺎ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ: ﻗﺎﻝ اﻷﻭﺯاﻋﻲ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺆﻣﻞ ﺑﻦ ﺇﻫﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ اﻟﻜﺬاﺑﻴﻦ، ﺛﻢ ﻳﺪﻟﺴﻬﺎ ﻋﻨﻬﻢ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ: ﻗﻠﺖ ﻟﻠﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ: ﻗﺪ ﺃﻓﺴﺪﺕ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻴﻒ؟ ﻗﻠﺖ: ﺗﺮﻭﻱ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻏﻴﺮﻙ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻴﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﺎﻓﻊ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ: ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﻭﻗﺮﺓ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻓﻤﺎ ﻳﺤﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﻞ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺆﻻء، ﻗﻠﺖ: ﻓﺈﺫا ﺭﻭﻯ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ ﻫﺆﻻء، ﻭﻫﺆﻻء ﺿﻌﻔﺎء، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻓﺄﺳﻘﻄﺘﻬﻢ ﺃﻧﺖ، ﻭﺻﻴﺮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﺿﻌﻒ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻓﻠﻢ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻟﻲ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 63/ 291.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﻗﻠﺖ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻓﻲ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (250).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻬﻨﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺧﺘﻠﻄﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﺎ ﺳﻤﻊ، ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻣﻨﻜﺮاﺕ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 11/ 154.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺃﻓﺴﺪ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻨﺪ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﺟﻌﻠﻬﺎ: اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻟﻢ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺣﺪﺙ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺇﻻ ﺑﻤﺴﺎﻟﺔ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1550).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺃﺩﺧﻞ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻧﺎﻓﻊ، ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻄﺎء ﻧﺤﻮا ﻣﻦ ﺳﺘﻴﻦ ﺭﺟﻼ، ﺃﺳﻘﻄﻬﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻛﻠﻬﺎ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1552).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻛﻞ ﻣﻨﻜﺮ ﻳﺠﻲء ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻦ اﻟﻐﺮﺑﺎء ﻳﺨﻄﺊ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1553).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻳﺮﺳﻞ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﺿﻌﻔﺎء، ﻋﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﻗﺪ ﺃﺩﺭﻛﻬﻢ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻣﺜﻞ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻄﺎء، ﻭاﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻓﻴﺴﻘﻂ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﻀﻌﻔﺎء، ﻭﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺜﻞ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (630).
الحديث ضعيف ❌،. بسبب تدليس الوليد،. وجهالة عبيدالله بن أبي زياد،.
• وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (13995) ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻣﻌﻤﺮ: ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﻲ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ [أرسله ❌]؛ «ﻟﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ اﻟﻜﻨﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﻚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻘﺪ ﻋﺬﺕ ﺑﻌﻈﻴﻢ، اﻟﺤﻘﻲ ﺑﺄﻫﻠﻚ». «ﻣﺮﺳﻞ ❌».
ــــــــــ طريق حمزة عن أبيه، وعباس عن أبيه،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 3/ 498 (16158) ﻭ5/ 339 (23257) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ. ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» 7/ 42 (5257ﻣ) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻮﺯﻳﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺰﺑﻴﺮﻱ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ [ثقة يخطئ، له أوهام ❌]، ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻮﺯﻳﺮ [ليس بثقة ❌]) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻐﺴﻴﻞ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻻ:
«ﻣﺮ ﺑﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﻟﻪ، ﻓﺨﺮﺟﻨﺎ ﻣﻌﻪ، ﺣﺘﻰ اﻧﻄﻠﻘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻂ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﻟﺸﻮﻁ، ﺣﺘﻰ اﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻄﻴﻦ، ﻓﺠﻠﺴﻨﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: اﺟﻠﺴﻮا، ﻭﺩﺧﻞ ﻫﻮ، ﻭﻗﺪ ﺃﺗﻲ ﺑﺎﻝﺟﻮﻧﻴﺔ، ﻓﻌﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺃﻣﻴﻤﺔ ﺑﻨﺖ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺷﺮاﺣﻴﻞ، ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺩاﻳﺔ ﻟﻬﺎ، ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﻫﺒﻲ ﻟﻲ ﻧﻔﺴﻚ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻭﻫﻞ ﺗﻬﺐ اﻟﻤﻠﻜﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻠﺴﻮﻗﺔ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﺇﻧﻲ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻘﺪ ﻋﺬﺕ ﺑﻤﻌﺎﺫ، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺃﺳﻴﺪ، اﻛﺴﻬﺎ ﺭاﺯﻗﻴﺘﻴﻦ، ﻭﺃﻟﺤﻘﻬﺎ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 16158).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻭﻗﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ: «اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ اﻟﺠﻮﻥ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﺃﻣﻴﻨﺔ».
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺩﺭﻫﻢ، اﻷﺳﺪﻱ، ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ، اﻟﺰﺑﻴﺮﻱ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺨﻄﺊ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﻣﺌﺘﻴﻦ. (ﻋ)#.
– ﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺰﺑﻴﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻔﻴﺎﻥ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ” 5/403.
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ: ﺣﺎﻓﻆ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ، ﻋﺎﺑﺪ، ﻣﺠﺘﻬﺪ، ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ.
– ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﻄﺮﻑ اﻟﻬﺎﺷﻤﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻮﺯﻳﺮ اﻟﻤﻜﻲ، ﻧﺰﻳﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ. (ﺧ 4).
– ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﻨﻈﻠﺔ، اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، اﻷﻭﺳﻲ، ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، اﻟﻤﻌﺮﻭﻑ بابن اﻟﻐﺴﻴﻞ، ﺻﺪﻭﻕ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻦ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﻣﺌﺔ ﻭﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ. (ﺧ ﻣ ﺩ ﺗﻢ ﻗ).
ﻳﺮاﺟﻊ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻭﻳﺨﺎﻟﻒ.
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻦ ﻳﺨﻄﺊ ﻭﻳﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮا ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻕ ﻓﻴﻪ ﻭاﻟﺬﻱ ﺃﻣﻴﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻴﻪ ﺗﺮﻙ ﻣﺎ ﺧﺎﻟﻒ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻣﻦ اﻷﺧﺒﺎﺭ ﻭاﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻤﺎ ﻭاﻓﻖ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻣﻦ اﻵﺛﺎﺭ ﻭﻗﺪ ﻣﺮﺽ اﻟﺸﻴﺨﺎﻥ اﻟﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ، ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻳﺤﻴﻰ.
ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، اﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﺑﻦ اﻟﻐﺴﻴﻞ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻤﺎ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ.
وﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ 7/ 41 (5255) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ [الفضل بن دكين]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﺴﻴﻞ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻴﺪ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ:
«ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺣﺘﻰ اﻧﻄﻠﻘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻂ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﻟﺸﻮﻁ، ﺣﺘﻰ اﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻄﻴﻦ، ﻓﺠﻠﺴﻨﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: اﺟﻠﺴﻮا ﻫﺎﻫﻨﺎ، ﻭﺩﺧﻞ ﻭﻗﺪ ﺃﺗﻲ بالجونية، ﻓﺄﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻓﻲ ﻧﺨﻞ، ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺃﻣﻴﻤﺔ ﺑﻨﺖ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺷﺮاﺣﻴﻞ، ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺩاﻳﺘﻬﺎ ﺣﺎﺿﻨﺔ ﻟﻬﺎ، ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﻫﺒﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻟﻲ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻭﻫﻞ ﺗﻬﺐ اﻟﻤﻠﻜﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻠﺴﻮﻗﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻫﻮﻯ ﺑﻴﺪﻩ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺘﺴﻜﻦ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﻚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﻋﺬﺕ ﺑﻤﻌﺎﺫ، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺃﺳﻴﺪ، اﻛﺴﻬﺎ ﺭاﺯﻗﻴﺘﻴﻦ، ﻭﺃﻟﺤﻘﻬﺎ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ».
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ❌».
الحديث ضعيف ❌،. فيه عبدالرحمن بن غسيل،. ليس بثقة،.
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ❌، 7/ 41 (5256) ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻟﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﺃﺑﻲ ﺃﺳﻴﺪ، ﻗﺎﻻ:
«ﺗﺰﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻣﻴﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﺷﺮاﺣﻴﻞ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺴﻂ ﻳﺪﻩ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻓﻜﺄﻧﻬﺎ ﻛﺮﻫﺖ ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﻣﺮ ﺃﺑﺎ ﺃﺳﻴﺪ ﺃﻥ ﻳﺠﻬﺰﻫﺎ، ﻭﻳﻜﺴﻮﻫﺎ ﺛﻮﺑﻴﻦ ﺭاﺯﻗﻴﻴﻦ» (1).
(1) ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻫﺬا اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻭﺻﻠﻪ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ «اﻟﻤﺴﺘﺨﺮﺝ» ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﻔﺮاء، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻭﻣﺮاﺩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻨﻪ؛ ﺃﻥ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺷﺎﺭﻙ ﺃﺑﺎ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻟﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻐﺴﻴﻞ، ﻟﻜﻦ اﺧﺘﻠﻔﺎ ﻓﻲ ﺷﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ: ﺣﻤﺰﺓ، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻴﻦ: ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ، ﺛﻢ ﺳﺎﻗﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﺒﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺎﻹﺳﻨﺎﺩﻳﻦ، ﻟﻜﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻴﺪ، ﻋﻦ ﺣﻤﺰﺓ اﺑﻨﻪ، ﻋﻨﻪ، ﻭﻃﺮﻳﻖ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺱ اﺑﻨﻪ، ﻋﻨﻪ، ﻭﻛﺄﻥ ﺣﻤﺰﺓ ﺣﺬﻑ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻓﺼﺎﺭ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻴﺪ، ﻭﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ. «ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺭﻱ» 9/ 360.
الحديث ضعيف ❌،. السند منقطع،. وفيه ابن غسيل،.
ــــــــــــــــــــــ المتن الصحيح،.
ــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ 7/ 113 (5637). ﻭﻣﺴﻠﻢ 6/ 103 (5284) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ✅، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ ✅، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ✅) ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ [ثقة ✅]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﻣﻄﺮﻑ، ﺃﺑﻮ ﻏﺴﺎﻥ [ثقة ✅]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺯﻡ [سلمة بن دينار، ثقة ✅]، ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ:
«ﺫﻛﺮ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﷺ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ اﻟﻌﺮﺏ، ﻓﺄﻣﺮ ﺃﺑﺎ ﺃﺳﻴﺪ اﻟﺴﺎﻋﺪﻱ ﺃﻥ ﻳﺮﺳﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻓﻘﺪﻣﺖ، ﻓﻨﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺃﺟﻢ ﺑﻨﻲ ﺳﺎﻋﺪﺓ، ﻓﺨﺮﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺣﺘﻰ ﺟﺎءﻫﺎ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﺈﺫا اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻨﻜﺴﺔ ﺭﺃﺳﻬﺎ، ﻓﻠﻤﺎ ﻛﻠﻤﻬﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﻚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺃﻋﺬﺗﻚ ﻣﻨﻲ، ﻓﻘﺎﻟﻮا ﻟﻬﺎ: ﺃﺗﺪﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻻ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻫﺬا ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺟﺎء ﻟﻴﺨﻄﺒﻚ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﺃﺷﻘﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ.
ﻓﺄﻗﺒﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻮﻣﺌﺬ، ﺣﺘﻰ ﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﺳﻘﻴﻔﺔ ﺑﻨﻲ ﺳﺎﻋﺪﺓ، ﻫﻮ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: اﺳﻘﻨﺎ ﻳﺎ ﺳﻬﻞ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻟﻬﻢ ﺑﻬﺬا اﻟﻘﺪﺡ، ﻓﺄﺳﻘﻴﺘﻬﻢ ﻓﻴﻪ.
ﻓﺄﺧﺮﺝ ﻟﻨﺎ ﺳﻬﻞ ﺫﻟﻚ اﻟﻘﺪﺡ، ﻓﺸﺮﺑﻨﺎ ﻣﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻢ اﺳﺘﻮﻫﺒﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﻓﻮﻫﺒﻪ ﻟﻪ» (اللفظ للبخاري).
ليس فيه أنه قال لها : هبي نفسك لي!!،.
أحاديث تارك الصلاة،.
ما حكم تارك الصلاة؟!،. تخريج أحاديث ترك الصلاة كفر،..
هذه المسألة من المسائل التي أرقت العلماء،. واخذتهم ذات اليمين وذات الشمال،. وصرفوا فيها جل أوقاتهم وأعمارهم،. وهم بين قولين،. هل يكفر كفراً مخرجاً من الملة أم فقط يصل عند الباب ولا يخرج؟!،. هل تركه للصلاة كان عن قصد وعمد،. أم تكاسلاً؟!،. هل تركها مؤمناً موقناً بها، أم جاحداً منكراً لها؟،. وهل وهل،. وهلمّ جراً،.
وهذه الاسئلة البدعية أنتجت كتباً من وراء “سطر من حديث ضعيف”،. فتجد كل هذا التفريع والتفريخ،.. والخلاف والشقاق،. وكثرة السؤال، وفتح المسائل.. حتى أنها وصلت فيهم أن قالوا لا يُصلى عليه ولا يُغسل ولا يُكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يُدعى له بالرحمة كونه كافر،. ثم لا يُورث،. ولن يَدخل الجنة ولن نَفتَح له أبواب السماء حتى يلج الجمل في سم الخياط لا سمح الله،. وكان ينقصهم أن يدخلوه في الحدود ويقيموا عليه حد الردة بعد استتابته،.
كل استنادهم واعتمادهم في تكفير تارك الصلاة، على جملة من الأحاديث (جميعها ضعيفة ❌)،. كلها لا تخلوا من العلل، وتركوا الآيات البينات، والأحاديث الأخرى الصحيحة التي فيه النهي عما يشتهيه السلفية من (تكفير عصاة المسلمين)،. فلا حول ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللهِ،.
نبدأ بتخريج الأحاديث ثم نورد الآيات والأحاديث الصحيحة،.
ــــــــــــــــ الحديث الأول،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﻓﻲ اﻟﻜﺒﺮﻯ،. بسندهم،… ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺗﺪﺭﺱ [ليس بحجة، ومدلس تدليس تسوية ❌]، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: “ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺟﻞ، ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺸﺮﻙ ﻭاﻟﻜﻔﺮ، ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ”،. (اللفظ لمسلم)،.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺑﻴﻦ اﻟﻌﺒﺪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻜﻔﺮ، ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ» (اللفظ لمسلم)،.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺟﻞ، ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺸﺮﻙ، ﺃﻭ اﻟﻜﻔﺮ، ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ”،. (اللفظ لابن ابي شيبة)،.
ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﻠﻨﺎ ﻟﺠﺎﺑﺮ: ﺃﻛﻨﺘﻢ ﺗﻌﺪﻭﻥ اﻟﺬﻧﻮﺏ ﺷﺮﻛﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﻌﺎﺫ اﻟﻠﻪ (اللفظ لأحمد)،.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻦ اﻟﻌﺒﺪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻜﻔﺮ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: اﻟﺸﺮﻙ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺪﻉ ﺻﻼﺓ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ» (اللفظ لعبد بن حميد)،.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ ﺷﺮﻙ» (اللفظ لعبد الرزاق)،.
علل الحديث،.
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺗﺪﺭﺱ، اﻷﺳﺪﻱ، ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﻟﻤﻜﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺪﻟﺲ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻛﺎﻥ ﺃﻳﻮﺏ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ: ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻀﻌﻔﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (1285).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﺎﻣﺔ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 8/ 75.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﻨﺎﺱ، ﻗﻠﺖ: ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺚ اﻟﺜﻘﺎﺕ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 8/ 75.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺴﻠﻤﻲ: ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻗﺮﺃﺕ ﺑﺨﻂ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺤﺪاﺩ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻗﺎﻝ ﺫﻛﺮ اﻟﻤﺪﻟﺴﻦ … ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﻟﻤﻜﻲ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (442).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻼﺋﻲ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮاﻟﻤﻜﻲ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﺪﻟﻴﺲ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ» 1/ 110.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــ الحديث الثاني،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ،. بسندهم،. ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ [متروك الحديث ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: “ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻦ اﻟﻌﺒﺪ ﻭاﻟﺸﺮﻙ ﺇﻻ ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺈﺫا ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺃﺷﺮﻙ” (اللفظ لأبن ماجة)،.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺑﻴﻦ اﻟﻌﺒﺪ ﻭاﻟﻜﻔﺮ ﻭاﻟﺸﺮﻙ، ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺈﺫا ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ”،.
علل الحديث،.
ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ، اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، اﻟﻘﺎﺹ، اﻟﺰاﻫﺪ.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﺳﻴﺎﻩ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻭﺯﻳﺎﺩ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ، ﻛﻠﻬﻢ ﺿﻌﻔﻰ. (3380).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻣﻐﻔﻞ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ اﺑﻨﺎ ﻟﻪ ﻳﺪﻋﻮ، ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﺎﻣﺔ، ﻭﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺁﺧﺮ. (4486).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﺃﺑﻮ ﺣﺴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ ﻫﻮ اﺑﻦ ﺃﺧﺖ ﻓﻀﻴﻞ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻭﻓﻀﻞ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻨﻪ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ. ﻭﻓﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻨﻪ ﻋﺎﺻﻢ اﻷﺣﻮﻝ، ﻭﻫﺬا ﻏﻴﺮ ﻫﺬا. (4725).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺳﻠﻢ، ﻭﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻴﺎﺵ، ﻭﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺴﻮا ﺑﺸﻲء. (33).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻭﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻴﺎﺵ، ﻟﻴﺴﺎ ﺑﺸﻲء. (146).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻓﻠﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ. 1/(167).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 4/1488.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻫﻴﺮ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺣﺪﻳﺚ ﺯﻳﺪ اﻟﻌﻤﻲ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻣﻴﻞ ﻣﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻮﻥ» 1/387.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻫﻴﺮ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﺭﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ، ﻟﻜﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻮﻥ» 2/449.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﺌﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 9/252.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ ﻓﻮﻕ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻴﺎﺵ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (1107 ﻭ2628).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﻴﻞ ﻷﺑﻲ: ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺷﻌﺒﺔ ﻳﺸﺒﻬﻪ ﺑﺄﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻴﺎﺵ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (4145).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻟﻴﺲ ﻣﻤﻦ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (88).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: اﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﺻﺒﻴﺢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﺷﻲء ﻳﺴﻨﺪﻩ، ﻟﻪ ﺃﺷﻴﺎء ﻳﺮﻭﻳﻬﺎ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭاﻟﺤﺴﻦ، ﻣﺴﺎﺋﻞ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ. ﻗﻠﺖ: ﺷﻲء ﻳﺮﻭﻳﻪ اﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﺻﺒﻴﺢ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻗﺎﻝ ﻟﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻓﻲ اﻟﺮﻓﻊ؟ ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻓﺘﺒﺴﻢ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺇﻟﻲ. ﻗﻠﺖ: ﺗﺬﻛﺮﻩ، ﺃﻱ ﺷﻲء، ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ: ﻧﻌﻢ. ﻗﻠﺖ: ﻭﻫﻜﺬا ﻳﺰﻳﺪ ﺿﻌﻴﻒ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (476).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺷﺒﻴﺐ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺷﻌﺒﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﻷﻥ ﺃﺯﻧﻲ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺙ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻗﺎﻝ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺰﻧﺎ، ﻓﺬﻛﺮ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﺑﻠﻐﻨﺎ ﻫﺬا ﻓﻰ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻴﺎﺵ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» (2158).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻟﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻻ ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻓﻠﻢ ﺗﺮﻙ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﺰﻳﺪ، ﻟﻬﻮﻯ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻛﺎﻥ ﺷﻌﺒﺔ ﻳﺤﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺎﺻﺎ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» (2158).
ـ ﻭﺫﻛﺮﻩ أبي الحسن اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻓﻲ «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (593)، ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ. ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺿﻌﻴﻒ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 32 (6958).
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻓﻠﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (167).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ: ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ، ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻜﻨﻰ ﻭاﻷﺳﻤﺎء» (2323).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻣﺘﺮﻭﻙ، ﺑﺼﺮﻱ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (642).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــ الحديث الثالث،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ وﺃﺣﻤﺪ واﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ واﻟﺘﺮﻣﺬﻱ واﻟﻨﺴﺎﺋﻲ واﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ واﻟﺒﺰاﺭ ﻭاﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ، بسندٍ مداره على اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ [لم يسمع من أبيه ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ بريدة بن الحصيب الأسلمي، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ «ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﻤﻦ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ»
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺬﻱ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﻤﻦ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ».
علل الحديث،.
اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﺿﻲ ﻣﺮﻭ.
ضعيف،.
ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ: ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (146).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﻟﻪ ﺃﺷﻴﺎء ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (444).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺻﺮﻡ ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ. ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ اﻟﻤﻠﺒﻘﺔ، ﻓﺄﻧﻜﺮﻩ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺭﻭﻯ ﻫﺬا؟ ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ. ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻴﺪﻩ، ﻭﺣﺮﻙ ﺭﺃﺳﻪ، ﻛﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺮﺿﻪ. «ﺿﻌﻔﺎء اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ» (300).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ: ﺫﻛﺮ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺣﺴﻴﻦ ﻣﺎ ﺃﺭﻯ ﺃﻱ ﺷﻲء ﻫﻲ، ﻭﻧﻔﺾ ﻳﺪﻩ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ (300).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻷﺛﺮﻡ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻴﺮا. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 3/(302). ﻭﻗﺎﻝ اﻷﺛﺮﻡ: ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ: ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻪ ﺯﻳﺎﺩﺓ، ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻱ ﺷﻲء ﻫﻲ، ﻭﻧﻔﺾ ﻳﺪﻩ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 2/322.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺴﺎﺟﻲ: ﻓﻴﻪ ﻧﻈﺮ، ﻭﻫﻮ ﺻﺪﻭﻕ ﻳﻬﻢ، ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ: ﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻪ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻳﺶ ﻫﻲ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 2/(642).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ: ﺃﻧﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 2/(642).
ـ ﺃﻗﻮاﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﺛﻘﺔ. (4750).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺘﻲ ﺭﻭاﻫﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻫﻲ ﺻﺤﺎﺡ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ ﺛﻘﺔ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ. (485).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺛﻘﺔ. (290).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﺛﻘﺔ، ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ. (377).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﺛﻘﺔ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 3/66.
وهذا الحديث فيه عبدالله بن بريدة، رجل ثقة في أحاديثه، لكن أحاديثه تكون ضعيفة إذا حدث عن عمر، وابوه، وسليمان بن ربيع العدوي،. وفي هذا الحديث حدث به عن أبيه،. وهو لم يسمع منه،.
ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﺐ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﺃﺑﻮ ﺳﻬﻞ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﻗﺎﺿﻴﻬﺎ، ((ﺛﻘﺔ))، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺑﻞ ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻟﻪ ﻣﺌﺔ ﺳﻨﺔ. (ﻋ)#.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ: ((ﻋﻤﺮ – ﺃﺑﻴﻪ ﺑﺮﻳﺪﺓ – ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻊ اﻟﻌﺪﻭﻱ.))
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﺒﻐﻮﻱ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﻤﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ، ﻋﺎﻣﺔ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﻋﻨﻪ، ﻭﺿﻌﻒ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 5/138.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺤﺮﺑﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻬﻤﺎ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮﺓ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺻﺢ ﺣﺪﻳﺜﺎ. «ﻫﺪﻱ اﻟﺴﺎﺭﻱ” 1/413.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺷﻴﺌﺎ. «اﻟﺴﻨﻦ» (3557).
– ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ: ﺃﻳﻤﺎ ﺃﻭﺛﻖ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ، ﺃﻭ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﻭﺛﻖ ﻭﺃﻓﻀﻞ. «اﻟﻌﻠﻞ» 853.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ اﺑﻨﻲ ﺑﺮﻳﺪﺓ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺣﻠﻰ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺃﺻﺤﻬﻤﺎ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺃﺷﻴﺎء، ﺇﻧﺎ ﻧﻨﻜﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺣﺴﻨﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﺟﺎﺋﺰ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (352).
– ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: اﺑﻨﺎ ﺑﺮﻳﺪﺓ، ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻣﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻓﻠﻴﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء، ﻭﺃﻣﺎ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﺳﻜﺖ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻭﻛﻴﻊ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻧﻮا ﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻨﻬﻢ لعبداﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ، ﺃﻭ ﺷﻴﺌﺎ ﻫﺬا ﻣﻌﻨﺎﻩ.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ ﻭﻛﻴﻊ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺻﺢ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻳﻌﻨﻲ [بين] اﺑﻨﻲ ﺑﺮﻳﺪﺓ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ، اﻟﺬﻱ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻣﺎ ﺃﻧﻜﺮﻫﺎ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻤﻨﻴﺐ، ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻳﻀﺎ: ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫﺆﻻء. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ” 2/630.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــ الحديث الرابع،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ،. بسندهم،. ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻋﻤﺶ [من شيوخ المدلسين لم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ [ليس بالقوي ❌]، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: “ﺑﻴﻦ اﻟﻌﺒﺪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻜﻔﺮ، ﺃﻭ اﻟﺸﺮﻙ، ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ”،. (اللفظ لأحمد)،.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺇﻥ ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺟﻞ، ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺸﺮﻙ ﻭاﻟﻜﻔﺮ، ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ”،. (اللفظ لمسلم)،.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺑﻴﻦ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭاﻟﻜﻔﺮ ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ”،. (اللفظ لعبد بن حميد)،.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻦ اﻟﻌﺒﺪ ﻭﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻪ اﻹﻳﻤﺎﻥ، ﺇﻻ ﺗﺮﻛﻪ اﻟﺼﻼﺓ”،. (اللفظ لأبي يعلى)،.
علل الحديث،.
سليمان بن مهران الأعمش من شيوخ المدلسين لا يقبل حديثه إلا إذا صرح بالسماع،.
وﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ، اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﺃﺑﻮ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻹﺳﻜﺎﻑ، ﻧﺰﻝ ﻣﻜﺔ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ. (ﻋ)#، ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ،.
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻫﺬا ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺑﻪ ﻣﻌﻠﻰ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺪاﻻﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺑﻮ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺇﻻ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ.”ﺳﺆاﻻﺕ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ» (1597)،.
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺷﻌﺒﺔ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﻴﺸﻜﺮﻱ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 1/144،.
– ﻭﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺟﺎﻟﺲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﻴﺸﻜﺮﻯ ﺟﺎﺑﺮا ﻓﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ، ﻭﻛﺘﺐ ﻋﻨﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ، ﻓﺘﻮﻓﻲ، ﻭﺑﻘﻴﺖ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻋﻨﺪ اﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻓﺮﻭﻯ ﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻭﺃﺑﻮ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭاﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﻫﻢ ﻗﺪ ﺳﻤﻌﻮا ﻣﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﺃﻛﺜﺮﻩ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺘﺎﺩﺓ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 4/136،.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــ الحديث الخامس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ،. بسندٍ عن ﺃبي اﻟﺮﺑﻴﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ : “ﺑﻴﻦ اﻟﻌﺒﺪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻜﻔﺮ، ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ”،.
علل الحديث،.
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ، ﻭﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ؛ ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ، ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ ﺑﻴﻦ اﻟﻌﺒﺪ ﻭاﻟﻜﻔﺮ ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻫﺬا ﺧﻄﺄ، ﺭﻭاﻩ ﺑﻌﺾ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺣﻤﺎﺩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﺃﻭ ﺣﺪﺛﺖ ﻋﻨﻪ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ،. ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ: اﻟﻮﻫﻢ ﻣﻤﻦ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ، ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺪﺙ ﺣﻤﺎﺩ ﻣﺮﺓ ﻛﺬا، ﻭﻣﺮﺓ ﻛﺬا، ﻗﻠﺖ: ﻓﺒﻠﻐﻚ ﺃﻧﻪ ﺗﻮﺑﻊ ﺃﺑﻮ اﻟﺮﺑﻴﻊ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﺪا ﺗﺎﺑﻌﻪ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺭﻭاﻩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ ﺑﻼ ﺷﻚ، ﻭﻫﻮ ﺃﺑﻮ اﻟﺮﺑﻴﻊ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺎﻟﺸﻚ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻓﻮﻉ، ﻭﻛﺄﻥ ﺑﺎﻟﺸﻚ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﺃﺷﺒﻪ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (298 ﻭ1938)،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛ ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﺑﻮ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ، ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ اﻟﻘﻮاﺭﻳﺮﻱ، ﺭﻭاﻩ، ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻤﺮﻭ، ﺃﻭ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻤﻮﺻﻠﻲ: ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺃﻭ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﻋﻨﻪ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﺭﻓﻌﻪ،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺴﺎﺏ: ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻤﺮا، ﺃﻭ ﺣﺪﺛﺖ ﻋﻨﻪ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ: ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺃﻭ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺧﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻨﻪ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ،.
ـ ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺴﻠﻤﻲ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻌﻮﺩ اﻟﺰﺟﺎﺝ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﺭﻓﻌﻪ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﻫﻮ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻣﺮﻓﻮﻋﺎُ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3253)،.
بإختصار الحديث موقوف،. والسند المرفوع منه وهو الصحيح كما قال الدارقطني، كان عن أبي الزبير، وقد سبق تخريجه،.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــ الحديث السادس،.
أخرجه عبدالرزاق،. ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ بن راشد [سيء الحفظ جداً ❌]، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس، وقد أنئنه ولم يصرح بالسماع ❌]، ﺃﻥ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ : “ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻔﺮ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺪﻉ ﺻﻼﺓ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ”،.
علل الحديث،.
ــــ أولا: ﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺭاﺷﺪ، اﻷﺯﺩﻱ، ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ ﻋﺮﻭﺓ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻧﺰﻳﻞ اﻟﻴﻤﻦ، ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ ﻓﺎﺿﻞ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻭاﻷﻋﻤﺶ ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭكذلك ﻓﻴﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﺑﺎﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﺳﻨﺔ. (ﻋ)،.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﻣﻌﻤﺮ: ﺟﻠﺴﺖ ﺇﻟﻰ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻭﺃﻧﺎ ﺻﻐﻴﺮ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (3913)،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻣﻌﻤﺮ ﺳﻴﺊ اﻟﺤﻔﻆ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻭاﻷﻋﻤﺶ. «اﻟﻌﻠﻞ» 12/221،.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻣﻌﻤﺮ ﺳﻲء اﻟﺤﻔﻆ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻭاﻷﻋﻤﺶ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2642)،.
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﺫا ﺣﺪﺛﻚ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ اﻟﻌﺮاﻗﻴﻴﻦ ﻓﺨِﻔْﻪُ [وقتادة بصري]، ﺇﻻ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭاﺑﻦ ﻃﺎﻭﻭﺱ، ﻓﺈﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ، ﻓﺄﻣﺎ ﺃﻫﻞ اﻟﻜﻮﻓﺔ ﻭاﻟﺒﺼﺮﺓ ﻓﻼ، ﻭﻣﺎ ﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻋﻤﺶ ﺷﻴﺌﺎ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ» 3/1/325،.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻣﺎ ﺃﻋﺠﺐ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﻏﻴﺮ اﻟﺰﻫﺮﻱ, ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ. «ﺷﻌﺐ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻟﻠﺒﻴﻬﻘﻲ» 6/458،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﺷﻴﺒﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﺩﺓ. (4041)،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ:: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺭاﺷﺪ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﺎﻟﺒﺼﺮﺓ ﻓﻔﻴﻪ ﺃﻏﺎﻟﻴﻂ [وقتادة بصري]، ﻭﻫﻮ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 8/257،.
الثاني: ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺩﻋﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، اﻟﺴﺪﻭﺳﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﺨﻄﺎﺏ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ، ﻳﻘﺎﻝ: ﻭﻟﺪ ﺃﻛﻤﻪ، ﻭﻫﻮ ﺭﺃﺱ اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺑﻀﻊ ﻋﺸﺮﺓ. (ﻋ).#،.
ـ ﻗﺎﻝ ﺷﻌﺒﺔ: ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻔﻘﺪ ﻓﻢ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ، ﺃﻭ ﺣﺪﺛﻨﺎ، ﺣﻔﻈﺖ، ﻭﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺙ ﻓﻼﻥ ﺗﺮﻛﺘﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 1/161،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ: ، ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺳﻤﻌﺖ، ﻭﺧﻮﻟﻒ ﻓﻲ ﻧﻘﻠﻪ، ﻓﻼ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺣﺠﺔ؛ ﻷﻧﻪ ﻳﺪﻟﺲ ﻛﺜﻴﺮا ﻋﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ. «اﻟﺘﻤﻬﻴﺪ» 3/307،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ: ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺣﺎﻓﻆ ﻣﺪﻟﺲ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ، ﻭﻳﺮﺳﻞ ﻋﻨﻪ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺛﻘﺔ، ﻭﻏﻴﺮ ﺛﻘﺔ. «اﻻﺳﺘﺬﻛﺎﺭ» 17/92،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ: ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺩﻋﺎﻣﺔ، ﺣﺎﻓﻆ ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ، ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺪﻟﺲ، ﻭﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ، ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻭﻣﻊ ﻫﺬا ﻓﺎﺣﺘﺞ ﺑﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺼﺤﺎﺡ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ. «ﻣﻴﺰاﻥ اﻻﻋﺘﺪاﻝ» 3/385،.
– ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺻﺤﺎﺑﻲ ﺳﻮﻯ ﺃﻧﺲ،.
ــــ ثالثا: إضافة لهذه العلل فمخرج الحديث هو ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﺑﻦ ﻫﻤﺎﻡ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ اﻟﺤﻤﻴﺮﻱ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ، ﺛﻘﺔ ﺣﺎﻓﻆ، ﻋﻤﻲ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻋﻤﺮﻩ ﻓﺘﻐﻴﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﺸﻴﻊ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻟﻪ ﺧﻤﺲ ﻭﺛﻤﺎﻧﻮﻥ. (ﻋ)،.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺮاﺯﻱ, ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﺴﻨﺪﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺩﻋﺖ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻗﻠﺖ: ﺃﺭﻳﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺿﻞ ﺳﻌﻴﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﻴﺎﺓ اﻟﺪﻧﻴﺎ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 4/ 46،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﻌﻨﺒﺮﻱ: ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ، ﺇﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻛﺬاﺏ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻮاﻗﺪﻱ ﺃﺻﺪﻕ ﻣﻨﻪ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 4/ 47،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ: ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/ 39،.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــ الحديث السابع،.
أخرجه إبو يعلى، بسنده عن ﺳﻔﻴﺎﻥ ابن عيينة، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ حماد بن أسامة، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ بن حسان [ضعيف في الحسن ❌]، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ “ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺟﻞ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﺑﻴﻦ اﻟﻌﺒﺪ، ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻜﻔﺮ ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ”،.
علل الحديث،.
أولا،. ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، اﻷﺯﺩﻱ، اﻟﻘﺮﺩﻭﺳﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ، ﺃﻭ ﺛﻤﺎﻥ، ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﻋ).#.
ـ ﻣﻦ ﺃﺛﺒﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ، ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻟﺤﺴﻦ، ﻭﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ، ﺇﺫا اﻧﻔﺮﺩ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ، قيل: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، ﻭﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ ﻭﻣﻨﺎﻛﻴﺮ،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺪﻭﺭﻗﻲ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻛﺎﻥ ﺷﻌﺒﺔ ﻳﺘﻘﻲ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ، ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﺣﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﻭﻫﻴﺐ: ﺳﺄﻟﻨﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ ﺃﻥ ﺃﻓﻴﺪﻩ ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻻ ﺃﺳﺘﺤﻠﻪ، ﻓﺄﻓﺪﺗﻪ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﺴﺄﻝ ﻫﺸﺎﻣﺎ ﻋﻨﻬﺎ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 8/416،.
ثانياً،. اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻭاﺳﻢ ﺃﺑﻴﻪ ﻳﺴﺎﺭ، اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺛﻘﺔ ﻓﻘﻴﻪ ﻓﺎﺿﻞ ﻣﺸﻬﻮﺭ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﺳﻞ ﻛﺜﻴﺮا ﻭﻳﺪﻟﺲ، ﻫﻮ ﺭﺃﺱ ﺃﻫﻞ اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﺭﺏ اﻟﺘﺴﻌﻴﻦ. (ﻋ)،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: ﺳﻤﻊ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ، ﻭﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻛﻬﻢ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﺄﻭﻝ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ، ﻭﺧﻄﺒﻨﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﻗﻮﻣﻪ اﻟﺬﻳﻦ ﺣﺪﺛﻮا، ﻭﺧﻄﺒﻮا، ﺑﺎﻟﺒﺼﺮﺓ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 2/ 268،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ: ﻗﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻋﺮﺽ ﺃﻫﻞ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ اﻟﺤﺴﻦ: «ﻋﻦ ﻓﻼﻥ»، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﻟﻘﻴﻪ ﻓﻴﻪ ﻟﻔﻼﻥ اﻟﻤﻌﻴﻦ، ﻷﻥ اﻟﺤﺴﻦ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﺘﺪﻟﻴﺲ، ﻭﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ اﻟﻀﻌﻔﺎء، ﻓﻴﺒﻘﻰ ﻓﻲ اﻟﻨﻔﺲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻭﺇﻥ ﺛﺒﺘﻨﺎ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻣﻦ ﺳﻤﺮﺓ، ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﻏﺎﻟﺐ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﻦ ﺳﻤﺮﺓ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ. «ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ اﻟﻨﺒﻼء» 4/ 588،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ: ﻛﺎﻥ اﻟﺤﺴﻦ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ: ﻋﻦ ﻓﻼﻥ، ﺿﻌﻒ ﺳﻤﺎﻋﻪ (ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ: ﺿﻌﻒ اﺣﺘﺠﺎﺟﻪ)، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻋﻤﻦ ﻗﻴﻞ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻬﻢ، ﻛﺄﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﻧﺤﻮﻩ. «ﻣﻴﺰاﻥ اﻻﻋﺘﺪاﻝ» (1879)،.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ الحديث الثامن،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ «اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ» (18) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻟﻘﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﺮﻣﻠﺔ [مجهول الحال ❌]. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (3371 ﻭ4034) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺠﻮﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ) ﻋﻦ ﺭاﺷﺪ ﺑﻦ ﻧﺠﻴﺢ ﺃﺑﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﻤﺎﻧﻲ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﻡ اﻟﺪﺭﺩاء، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء، ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻭﺻﺎﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺘﺴﻊ: ﻻ ﺗﺸﺮﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﺇﻥ ﻗﻄﻌﺖ، ﺃﻭ ﺣﺮﻗﺖ، ﻭﻻ ﺗﺘﺮﻛﻦ اﻟﺼﻼﺓ اﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﻣﺘﻌﻤﺪا، ﻭﻣﻦ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻣﺘﻌﻤﺪا ﺑﺮﺋﺖ ﻣﻨﻪ اﻟﺬﻣﺔ، ﻭﻻ ﺗﺸﺮﺑﻦ اﻟﺨﻤﺮ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻛﻞ ﺷﺮ، ﻭﺃﻃﻊ ﻭاﻟﺪﻳﻚ، ﻭﺇﻥ ﺃﻣﺮاﻙ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺩﻧﻴﺎﻙ، ﻓﺎﺧﺮﺝ ﻟﻬﻤﺎ، ﻭﻻ ﺗﻨﺎﺯﻋﻦ ﻭﻻﺓ اﻷﻣﺮ، ﻭﺇﻥ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻧﻚ ﺃﻧﺖ، ﻭﻻ ﺗﻔﺮﺭ ﻣﻦ اﻟﺰﺣﻒ، ﻭﺇﻥ ﻫﻠﻜﺖ ﻭﻓﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻚ، ﻭﺃﻧﻔﻖ ﻣﻦ ﻃﻮﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻚ، ﻭﻻ ﺗﺮﻓﻊ ﻋﺼﺎﻙ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻚ، ﻭﺃﺧﻔﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻭﺻﺎﻧﻲ ﺧﻠﻴﻠﻲ ﷺ: ﺃﻥ ﻻ ﺗﺸﺮﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﺇﻥ ﻗﻄﻌﺖ ﻭﺣﺮﻗﺖ، ﻭﻻ ﺗﺘﺮﻙ ﺻﻼﺓ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﻣﺘﻌﻤﺪا، ﻓﻤﻦ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻣﺘﻌﻤﺪا ﻓﻘﺪ ﺑﺮﺋﺖ ﻣﻨﻪ اﻟﺬﻣﺔ، ﻭﻻ ﺗﺸﺮﺏ اﻟﺨﻤﺮ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻛﻞ ﺷﺮ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ 4034).
– ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ اﻟﺜﻘﻔﻲ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ. (ﺑﺦ).
ﻣﺠﻬﻮﻝ اﻟﺤﺎﻝ.
– ﺭاﺷﺪ ﺑﻦ ﻧﺠﻴﺢ اﻟﺤﻤﺎﻧﻲ، ﺑﻜﺴﺮ اﻟﻤﻬﻤﻠﺔ، ﻭﺗﺸﺪﻳﺪ اﻟﻤﻴﻢ، ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺧﻄﺄ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ. (ﺑﺦ ﻗ).
ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺣﺠﺔ.
– ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ اﻷﺷﻌﺮﻱ اﻟﺸﺎﻣﻲ، ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺳﻤﺎء بنت ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺴﻜﻦ، ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ ﻭاﻷﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ. (ﺑﺦ ﻣ 4)#.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﺗﺼﻨﻊ ﺑﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ, ﺇﻥ ﺷﻌﺒﺔ ﻗﺪ ﺗﺮﻙ ﺣﺪﻳﺚ ﺷﻬﺮ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 1/144 ﻭ4/383.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﻀﺮ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺷﻤﻴﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﺌﻞ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﺷﻬﺮ، ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻜﻔﺔ اﻟﺒﺎﺏ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺷﻬﺮا ﻧﺰﻛﻮﻩ، ﺇﻥ ﺷﻬﺮا ﻧﺰﻛﻮﻩ.
ﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ، ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺃﻟﺴﻨﺔ اﻟﻨﺎﺱ، ﺗﻜﻠﻤﻮا ﻓﻴﻪ. «ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ» 1/13.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 4/383.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ ﺿﻌﻴﻒ، ﺳﺌﻞ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺷﻬﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺷﻬﺮا ﻧﺰﻛﻮﻩ، ﻭﻛﺎﻥ ﺷﻌﺒﺔ ﺳﻲء اﻟﺮﺃﻱ ﻓﻴﻪ، ﻭﺗﺮﻛﻪ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ. «اﻟﺴﻨﻦ اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9877).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺷﻬﺮ ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2098).
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ: ﺑﻼﻝ- ﺗﻤﻴﻢ اﻟﺪاﺭﻱ- ﺳﻠﻤﺎﻥ- ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ- ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺴﺔ- ﻛﻌﺐ اﻷﺣﺒﺎﺭ- ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ- ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء- ﺃﺑﻲ ﺫﺭ
الحديث ضعيف ❌،.
جميع أسانيد حديث [تارك الصلاة] لم تسلم من علل،. فيُطرح الحديث ولا يُعول عليه،. لأن النّبي ﷺ لم يقل هذا الكلام،.
ــــــــــــــــ ولكن ما حكم من لا يصلي؟!،.
لا شك أن ترك الصلاة فيه إثمٌ كبير، لأن الصلاة شأنها كبير جداً لقول الله في أكثر من موضع ﴿وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَاةَ﴾،. وهي بصيغة الأمر، وهي أيضا مما بني عليها الإسلام لقول رسول الله ﷺ،. ﴿ﺇﻥ اﻹﺳﻼﻡ ﺑﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻤﺲ: ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﺇﻗﺎﻡ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺇﻳﺘﺎء اﻟﺰﻛﺎﺓ، ﻭﺻﻴﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭﺣﺞ اﻟﺒﻴﺖ﴾،. ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ،.
ولو جمعنا ما يثبت أهمية الصلاة فلن ننتهي من كثرتها في ٱلۡقُرآن والحديث الصحيح،… ولكن، ما حكم تارك الصلاة؟!،.
السؤال هكذا غلط،. ماذا أردت بــ (ما حكم تارك الصلاة؟!) حكم ماذا بالضبط؟!،. هل تقصد أهو في الجنة ولا في النار؟!،. بالتأكيد لا تقصد هذه، لأن هذه بيد الله،. جميل،…
هل تقصد حكمه كافر أم مسلم؟!،. (وأظن هذا ما تريده)،. فأقول لك: أليس هذا أيضا بيد الله؟!،. بلىٰ،.
هل وكّلنا الله لنحكم على الناس؟!،. لا،. بل على العكس تماماً، الله أمرنا ألّا نتدخل في شؤون الناس، ولا نتبع عثرات الناس، ولا نلتفت هل آمنوا أو لم يؤمنوا، هل عملوا أو لم يعملوا،.. ليس لنا دخلٌ بهم بالمرة،. قال اْلله،. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *((عَلَيْڪُمْ أَنْفُسَكُمْ))* لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللهِ مَرْجِعُڪُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [المائدة 105]،.
فلا نحكم عليهم بشيء،. أنت كمسلم عليك البلاغ فقط،. ثم إذا رأيت شخصاً بلغته فقال لك : طيب خلاص، أو هذا بيني وبين ربي، أو ينكر آية أو حديثاً، فكل الذي عليك أن تتركه فحسب، ليس عليك أكثر من ذلك،. النّبي ﷺ وهو أعلم وأشرف وأجل وأفهم منك،. قال اْلله له،. ﴿وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ *((لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ))* أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [يونس 41]،.
وقال،. ﴿قُلۡ مَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللهُ وَإِنَّاۤ أَوۡ إِیَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلالࣲ مُّبِینࣲ *((قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّاۤ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ))* قُلۡ یَجۡمَعُ بَیۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ یَفۡتَحُ بَیۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِیمُ﴾ [سبأ 24 – 26]،.
قال اْلله،. ﴿فَلِذَلِكَ فَٱدۡعُ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَاۤ أُمِرۡتَ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَاۤءَهُمۡ وَقُلۡ *((ءَامَنتُ بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللهُ مِن كِتَابࣲ))* وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَیۡنَكُمُ ٱللهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ *((لَنَاۤ أَعۡمَالُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَالُكُمۡ لَا حُجَّةَ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَكُمُ))* ٱللهُ یَجۡمَعُ بَیۡنَنَا وَإِلَیۡهِ ٱلۡمَصِیرُ﴾ [الشورى 15]،.
وقال الله للنّبي ﷺ،. ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ((إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ))..﴾ [الشورى 48]،.
ولن تجد في ٱلۡقُرآن كله أمرٌ بتكفير من تولّى وكفر!،.
ــ قال الله،. *﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾* [النحل 82]،.
ــ وقال،. *﴿..وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾* [آل عمران 20]،.
فكل ما عليك هو البلاغ وليس عليك [التكفير]،. قال اْلله،. ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ؛ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا *((وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ))﴾* [النور 54]،.
وقال الله،. ﴿فَذَكِّرْ *((إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّر))* لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ .. .. إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ *ثُمَّ إِنَّ ((عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ))﴾* [الغاشية 21 ــ 26]،. وليس عليك حسابهم،.
قال اْلله،. ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُوا۟ مِنَ ٱلطَّیِّبَاتِ وَٱعۡمَلُوا۟ صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِیم وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمۡ أُمَّة وَاحِدَة وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ فَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡ زُبُرا كُلُّ حِزۡبِ بِمَا لَدَیۡهِمۡ فَرِحُونَ *((فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِینٍ))﴾* [المؤمنون 51 – 54]،. فجاء الأمر بــ ذرهم، اتركهم، اعتزلهم،.
قال اْلله،. ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِي عَدُوّا شَیَاطِینَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ یُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡض زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورا وَلَوۡ شَاۤءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ *((فَذَرۡهُمۡ))* وَمَا یَفۡتَرُونَ﴾ [الأنعام 112]،.
وقال،. *﴿((وَٱصۡبِرۡ)) عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ ((وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرا جَمِیلا))* وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِینَ أُو۟لِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِیلًا﴾ [المزمل 10 – 11]،. فجاء الأمر بالهجر والصبر،.
ــــــــــــ شهوة التكفير،.
التكفير شهوة،. يشتهي المتشدد المتنطع أن يكفر المسلمين، فيشعر بنشوة الانتقام، ويتشفى برمي أخوانه بالردة، ويرى نفسه أنه هو الأتقى عند الله وأن الله يحبه،. فالمكفر يزكي نفسه بطريقة غير مباشرة،. وقد يكون هو الواقع في الكفر،.
قال نبي اْلله ﷺ،. ﴿ﺇﺫا ﻛﻔﺮ اﻟﺮﺟﻞ ﺃﺧﺎﻩ، ﻓﻘﺪ ﺑﺎء ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ﴾،.
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﴿ﺃﻳﻤﺎ ﺭﺟﻞ ﻛﻔﺮ ﺭﺟﻼ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ، ﻭﺇﻻ ﻓﻘﺪ ﺑﺎء ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ﴾،.
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﴿ﺃﻳﻤﺎ ﺭﺟﻞ ﻛﻔﺮ ﺭﺟﻼ، ﻓﺄﺣﺪﻫﻤﺎ ﻛﺎﻓﺮ﴾،.
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﴿ﺇﺫا ﻗﺎﻝ للآﺧﺮ ﻛﺎﻓﺮ، ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ اﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻛﺎﻓﺮا، ﻓﻘﺪ ﺻﺪﻕ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ، ﻓﻘﺪ ﺑﺎء اﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ﴾،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻓﻲ “اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ”، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ،.
المكفّر يطمئن نفسياً حين يكفر الناس، يرى فيها تفريغاً لشهوة الانتقام لمن لم يكن على منهجه وطريقته،. فالتكفير شهوة وليست ديناً، فاحذر من هذه الشهوة،. ولن تجد في الدين كله أمرا بتكفير أحد من المسلمين مهما فعل أو قال،.
عليك تبليغ الناس ونصحهم فقط،. لستَ مطالباً بأمرٍ أعلى مما أُمِرَ به النّبي ﷺ،. فالنّبي ﷺ لم يؤمر إلا بالبلاغ المبين،. ﴿..وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ [النور 54]،.
لن يسألك الله عن جرائم الناس لو أجرموا،. قال اْلله،. ﴿قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّاۤ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ قُلۡ یَجۡمَعُ بَیۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ یَفۡتَحُ بَیۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِیمُ قُلۡ أَرُونِي ٱلَّذِینَ أَلۡحَقۡتُم بِهِ شُرَكَاۤءَ كَلَّا بَلۡ هُوَ ٱللهُ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَاكَ إِلَّا كَاۤفَّةࣰ لِّلنَّاسِ بَشِیرࣰا وَنَذِیرࣰا وَلَكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ [سبأ 25 – 28]،.
وقال،. ﴿فَلِذَلِكَ فَٱدۡعُ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَاۤ أُمِرۡتَ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَاۤءَهُمۡ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللهُ مِن كِتَابࣲ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَیۡنَكُمُ ٱللهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ *((لَنَاۤ أَعۡمَالُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَالُكُمۡ لَا حُجَّةَ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَكُمُ ٱللهُ یَجۡمَعُ بَیۡنَنَا وَإِلَیۡهِ ٱلۡمَصِیرُ))﴾* [الشورى 15]،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
حديث، أيما امرأة استعطرت،. فهي زانية،.
حديث، أيما امرأة استعطرت فمرت بقوم،. فهي زانية ⚠️،.
ــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 4/ 394 (19742) ﻭ4/ 413 (19948) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ اﻟﻔﺰاﺭﻱ. ﻭﻓﻲ 4/ 400 (19807) ﻭ4/ 407 (19880) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭﻓﻲ 4/ 418 (19985 ﻭ19986) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ، ﻭﺭﻭﺡ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ. ﻭ«ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ» (557) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﻭﺡ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (4173) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (2786) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 8/ 153، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9361) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (1681) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻨﻀﺮ ﺑﻦ ﺷﻤﻴﻞ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (4424) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻨﻀﺮ ﺑﻦ ﺷﻤﻴﻞ.
ﺳﺘﺘﻬﻢ (ﻣﺮﻭاﻥ اﻟﻔﺰاﺭﻱ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻦ ﻭاﺻﻞ اﻟﺤﺪاﺩ، ﻭﺭﻭﺡ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ، ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻭاﻟﻨﻀﺮ ﺑﻦ ﺷﻤﻴﻞ) ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ اﻟﺤﻨﻔﻲ [صدوق فيه لين، لا يحتج به ❌]، ﻋﻦ ﻏﻨﻴﻢ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻛﻞ ﻋﻴﻦ ﺯاﻧﻴﺔ، ﻭاﻟﻤﺮﺃﺓ ﺇﺫا اﺳﺘﻌﻄﺮﺕ ﻓﻤﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ، ﻓﻬﻲ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا، ﻳﻌﻨﻲ ﺯاﻧﻴﺔ» (الترمذي).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا اﺳﺘﻌﻄﺮﺕ اﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻓﻤﺮﺕ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮﻡ، ﻟﻴﺠﺪﻭا ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻓﻬﻲ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا، ﻗﺎﻝ: ﻗﻮﻻ ﺷﺪﻳﺪا» (أبو داوود).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ اﺳﺘﻌﻄﺮﺕ، ﻓﻤﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﻟﻴﺠﺪﻭا ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻓﻬﻲ ﺯاﻧﻴﺔ، ﻭﻛﻞ ﻋﻴﻦ ﺯاﻧﻴﺔ» (ابن خزمية).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻛﻞ ﻋﻴﻦ ﺯاﻧﻴﺔ» (أحمد).
ـ ﻓﺮﻕ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻳﺜﻴﻦ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ.
وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 9/ 26 (26863) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2811) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻭﻛﻴﻊ ﺑﻦ اﻟﺠﺮاﺡ، ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ اﻟﻨﺒﻴﻞ) ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ، ﻋﻦ ﻏﻨﻴﻢ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ اﺳﺘﻌﻄﺮﺕ, ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ، ﻟﻴﻮﺟﺪ ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻓﻬﻲ ﻓﺎﻋﻠﺔ، ﻭﻛﻞ ﻋﻴﻦ ﻓﺎﻋﻠﺔ .
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ اﺳﺘﻌﻄﺮﺕ، ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﻟﻴﻮﺟﺪ ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻓﻬﻲ ﺯاﻧﻴﺔ، ﻭﻛﻞ ﻋﻴﻦ ﺯاﻥ»، «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ: ﻳﺮﻓﻌﻪ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ.
– ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ اﻟﺤﻨﻔﻲ، ﺃﺑﻮ ﻣﺎﻟﻚ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻦ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺩ ﺗ ﺳ).
ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ.
يحيى بن سعيد القطان: قال علي ابن المديني : سألت يحيي عن ثابت بن عمارة، فقال : هؤلاء أقوى منه يعني عبد المؤمن، وعبد ربه.
يحيى بن معين: قال ابن الجنيد، وإسحاق بن منصور، والدوري عنه : ثقة.
أبو حاتم الرازي: بصري ليس عندي بالمتين.
أحمد بن حنبل: قال عبد الله عنه : ليس به بأس.
وقال عبد الله : سألت أبي عن ثابت بن عمارة، فقال : حدثنا عنه يحيى.
النسائي: لا بأس به.
الدارقطني: قال البرقاني عنه : ثقة.
ابن حبان: ذكره في طبقة أتباع التابعين من كتابه (الثقات) .
وقال في (المشاهير) : من ثقات أهل البصرة.
الذهبي: قال في (الكاشف) : صدوق.
وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) : وثق. وقال أبو حاتم : ليس بالمتين .
ابن حجر العسقلاني: قال في (تقريب التهذيب) : صدوق فيه لين
أبو داود السجستاني: ثقة.
– ﻏﻨﻴﻢ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، اﻟﻤﺎﺯﻧﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﻌﻨﺒﺮ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻣﺨﻀﺮﻡ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻌﻴﻦ. (ﻣ 4)#.
ﺗﺎﺑﻌﻲ ثقة.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــ حديث في صحيح مسلم، عن البخور ⚠️،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (8022) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ. ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 2/33 (929) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (4175) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻨﻔﻴﻠﻲ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 8/154 ﻭ190، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9363) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺒﻐﺪاﺩﻱ.
ﺳﺘﺘﻬﻢ (ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﻌﻘﺪﻱ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻨﻔﻴﻠﻲ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻓﺮﻭﺓ ﺃﺑﻲ ﻋﻠﻘﻤﺔ اﻟﻔﺮﻭﻱ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺼﻴﻔﺔ، ﻋﻦ ﺑﺴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ [تفرد به عن أبي هريرة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ ﺃﺻﺎﺑﺖ ﺑﺨﻮﺭا، ﻓﻼ ﺗﺸﻬﺪ ﻣﻌﻨﺎ اﻟﻌﺸﺎء اﻵﺧﺮﺓ» (اللفظ لمسلم).
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﺣﺪا ﺗﺎﺑﻊ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺼﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻪ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻗﺪ ﺧﺎﻟﻔﻪ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻷﺷﺞ، ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﺑﺴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺯﻳﻨﺐ اﻟﺜﻘﻔﻴﺔ.
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻓﺮﻭﺓ، اﻷﻣﻮﻱ، ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻘﻤﺔ اﻟﻔﺮﻭﻱ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻋﻤﺮ ﻣﺌﺔ ﺳﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻌﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺑﺦ ﻣ ﺩ ﺳ)#.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻔﺮﻭﻱ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺻﺪﻭﻕ. (612).
ـ وﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ: ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ. «ﺑﺤﺮ اﻟﺪﻡ» (554).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻴﺎ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻓﺮﻭﺓ، ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻘﻤﺔ، ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺃﺛﺒﺖ ﻣﻨﻪ، ﻛﺎﻥ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﺯﻋﻤﻮا, ﻓﻐﺎﺏ ﻋﻨﻪ ﻓﺘﺮﻛﻪ، ﻛﻨﺖ ﺃﺷﺒﻬﻪ ﺑﺒﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ. 2/(614).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻘﻤﺔ اﻟﻔﺮﻭﻱ، ﺛﻘﺔ. (669 ﻭ4919).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 16/64.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــ حديث، فلتغتسل من الطيب كما تغتسل من الجنابة ⚠️،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 8/153، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9362) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﻬﺎﺷﻤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ، ﻭﻟﻢ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﻏﻴﺮﻩ، ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﺛﻘﺔ [مجهول ❌️]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺇﺫا ﺧﺮﺟﺖ المرأة ﺇﻟﻰ المسجد، ﻓﻠﺘﻐﺘﺴﻞ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺐ، ﻛﻤﺎ ﺗﻐﺘﺴﻞ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎﺑﺔ». ﻣﺨﺘﺼﺮ.
الحديث ضعيف،. فيه راوٍ مجهول،. ❌️،.
ــــــــ حديث، ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها ⚠️،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (6385) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺪﻭﺭﻗﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺒﺸﺮ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (1682) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺯﻫﻴﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﻢﺟﻴﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻢﺻﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺒﻴﺮﻭﺗﻲ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﺒﺸﺮ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ [لم يدرك أبي هريرة ❌️]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺮﺕ ﺑﺄﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ اﻣﺮﺃﺓ ﻭﺭﻳﺤﻬﺎ ﺗﻌﺼﻒ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﻳﺎ ﺃﻣﺔ اﻟﺠﺒﺎﺭ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﺇﻟﻰ اﻟمسجد، ﻗﺎﻝ: ﺗﻄﻴﺒﺖ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺎﺭﺟﻌﻲ ﻓﺎﻏﺘﺴﻠﻲ، ﻓﺈﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻻ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﻣﺮﺃﺓ ﺻﻼﺓ، ﺧﺮﺟﺖ ﺇﻟﻰ اﻟمسجد ﻭﺭﻳﺤﻬﺎ ﺗﻌﺼﻒ، ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺟﻊ ﻓﺘﻐﺘﺴﻞ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؛ ﺃﻥ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﺮﺕ ﺗﻌﺼﻒ ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﺔ اﻟﺠﺒﺎﺭ، اﻟﻤﺴﺠﺪ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻟﻪ ﺗﻄﻴﺒﺖ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺎﺭﺟﻌﻲ، ﻓﺈﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﻣﻦ اﻣﺮﺃﺓ ﺗﺨﺮﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﺗﻌﺼﻒ ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻓﻴﻘﺒﻞ اﻟﻠﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﺻﻼﺓ، ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺟﻊ ﻓﺘﻐﺘﺴﻞ»
– ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ اﻷﺭﺩﻧﻲ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﺑﺦ ﺗ)#.
ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺣﺠﺔ.
ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻣﺮﺳﻞ، ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ: ﻣﻜﺤﻮﻝ، ﻭﻋﻄﺎء، ﻭﻧﺎﻓﻊ، ﻭاﻟﺰﻫﺮﻱ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ: اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ، ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻋﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. «المراسيل» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (378).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟمزي: ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ اﻷﺭﺩﻧﻲ، ﻳﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺩﻣﺸﻖ، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻣﺮﺳﻞ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 29/169.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ حديث، ما من امرأة تطيبت للمسجد فيقبل الله لها صلاة حتى تغتسل ⚠️،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (8109) ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ. ﻭ«اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ» (1001) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﻤﺮﻱ. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (26864) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 2/246 (7350) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ. ﻭﻓﻲ 2/297 (7946) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻣﻦ ﺁﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ. ﻭﻓﻲ 2/365 (8758) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻋﻦ ﻟﻴﺚ [صدوق، يخلط❌️]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ. ﻭﻓﻲ 2/444 (9725) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ. ﻭﻓﻲ 2/461 (9939) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ. ﻭ«ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ» (1462) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺷﻢ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺮﻳﻚ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (4002) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (4174) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (6479) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﺯﺣﻤﻮﻳﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺮﻳﻚ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ [متروك ❌️]، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ [مجهول ❌️]) ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺭﻫﻢ [لا تقوم بهِ حجة ❌️]، ﻗﺎﻝ: ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻣﻦ المسجد، ﻓﺮﺃﻯ اﻣﺮﺃﺓ ﺗﻨﻀﺦ ﻃﻴﺒﺎ، ﻟﺬﻱﻟﻬﺎ ﺇﻋﺼﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﺔ اﻟﺠﺒﺎﺭ، ﻣﻦ المسجد ﺟﺌﺖ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻟﻪ ﺗﻄﻴﺒﺖ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺎﺭﺟﻌﻲ، ﻓﺈﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﻻ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﻠﻪ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﺻﻼﺓ ﺗﻄﻴﺒﺖ للمسجد، ﺃﻭ ﻟﻬﺬا اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﺣﺘﻰ ﺗﻐﺘﺴﻞ غسلها ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎﺑﺔ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 9939)
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﻷﺑﻲ ﺭﻫﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؛ ﺃﻧﻪ ﻟﻘﻲ اﻣﺮﺃﺓ، ﻓﻮﺟﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﻳﺢ ﺇﻋﺼﺎﺭ ﻃﻴﺒﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: اﻟﻤﺴﺠﺪ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻟﻪ ﺗﻄﻴﺒﺖ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻣﺎ ﻣﻦ اﻣﺮﺃﺓ ﺗﻄﻴﺒﺖ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ، ﻓﻴﻘﺒﻞ اﻟﻠﻪ ﻟﻬﺎ ﺻﻼﺓ، ﺣﺘﻰ ﺗﻐﺘﺴﻞ ﻣﻨﻪ اﻏﺘﺴﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎﺑﺔ. ﻓﺎﺫﻫﺒﻲ ﻓﺎﻏﺘﺴﻠﻲ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 7946).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ ﺗﻄﻴﺒﺖ، ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻟﻴﻮﺟﺪ ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻟﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺻﻼﺓ، ﺣﺘﻰ ﺗﻐﺘﺴﻞ اﻏﺘﺴﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎﺑﺔ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 9725).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺭﻫﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﺃﻣﺸﻲ ﻣﻊ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻓﻤﺮﺕ اﻣﺮﺃﺓ ﻳﻨﻔﺢ ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻳﺎ ﺃﻣﺔ اﻟﺠﺒﺎﺭ، ﺃﻳﻦ ﺗﺬﻫﺒﻴﻦ، ﺃﻭ ﺃﻳﻦ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻟﻪ ﺗﻄﻴﺒﺖ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ ﺗﻄﻴﺒﺖ ﻟﻬﺬا اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻣﺎ ﺗﻄﻴﺒﺖ ﺇﻻ ﻟﺻﻼﺓ ﻓﻴﻪ، ﻟﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﻟﻬﺎ ﺻﻼﺓ، ﺣﺘﻰ ﺗﻐﺘﺴﻞ ﻏﺴﻠﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎﺑﺔ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ).
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻭﺃﺣﻤﺪ (9725)، ﻭﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: «ﻋﺒﻴﺪ، ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺭﻫﻢ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ: «ﻋﺒﻴﺪ» ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺴﺒﻪ.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ: «ﻣﻮﻟﻰ ﻷﺑﻲ ﺭﻫﻢ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ (7350 ﻭ8758): «ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺭﻫﻢ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ (7946): «ﻋﺒﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﻷﺑﻲ ﺭﻫﻢ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ (9939): «ﻋﺒﻴﺪ، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺭﻫﻢ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭﺃﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ: «ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺭﻫﻢ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ: «ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺭﻫﻢ، اﺳﻤﻪ ﻋﺒﻴﺪ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: اﻹﻋﺼﺎﺭ: ﻏﺒﺎﺭ.
• ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (8110) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف في غير الزهري ❌]، ﻋﻦ ﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ [مجهول ❌️]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻧﺤﻮه.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ سلمة، ﻋﻦ ﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﻭﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ اﻷﺑﺎﺭ، ﻓﺮﻭﻳﺎﻩ ﻋﻦ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ، ﻋﻦ ﻋﻠﻮاﻥ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺭﻫﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻬﻤﺎ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ ﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻋﻦ ﻣﻮﻟﻰ ﻷﺑﻲ ﺭﻫﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺭﻫﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻫﻮ المحفوظ. «اﻟﻌﻠﻞ» (1654).
– ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ، ﻭاﺳﻢ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﻛﺜﻴﺮ، ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺭﻫﻢ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﺩ ﻗ).
ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺣﺠﺔ.
– ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ، اﻟﻌﺪﻭﻱ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺩﻭﻟﺔ ﺑﻦﻳ اﻟﻌﺒﺎﺱ، ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ. (ﻋﺦ 4).
ﻣﺘﺮﻭﻙ.
أبو حاتم الرازي:منكر الحديث ، مضطرب الحديث ، ليس له حديث يعتمد عليه وما
أقربه من ابن عقيل .
– قال أبو زرعة الرازي : قال لي محمد بن عبد الله بن نمير : عاصم بن عبيد الله، أحب إليك أم ابن عقيل ؟ فقلت : ابن عقيل يختلف عليه في الأسانيد، وعاصم منكر الحديث في الأصل ، وهو مضطرب الحديث .
وذكره في كتابه الضعفاء، ومن تكلم فيهم من المحدثين .
أحمد بن حنبل:قال يعقوب : سمعت أحمد بن حنبل – وذكر عاصما – فقال : حديثه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن عاصم بن عبيد الله ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، فقال : ما أقربهما .
– قال : وسمعت أبي يقول : عاصم بن عبيد الله ، ليس بذاك .
– قال المروذي : قال لي أبو عبد الله : عاصم بن عبيد الله كان الشيوخ يهابون حديثه .
– وقال أبو داود عنه : علي بن زيد ، وجعفر بن محمد ، وعاصم بن عبيد الله، وعبد الله بن محمد بن عقيل ما أقربهم من السواء ننقاد بهم .
– وقال أبو داود : سمعت أحمد ، وقيل له : حسين بن عبيد الله صاحب عكرمة منكر الحديث ؟ فقال برأسه ؛ أي نعم . فقيل : هو أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ قال : ما أقربهما ، وعبد الله بن محمد بن عقيل .
النسائي: لا نعلم مالكا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف، إلا عاصم بن عبيد الله، فإنه روى عنه حديثًا، وعن عمرو بن أبي عمرو، وهو أصلح من عاصم، وعن شريك بن أبي نمر، وهو أصلح من عمرو، ولا نعلم أن مالكا حدث عن أحد يترك حديثه إلا عن عبد الكريم بن أبي المخارق، أبي أمية البصري .
وقال في (الضعفاء) : ضعيف .
الدارقطني:قال البرقاني عنه : مديني يترك، هو مغفل.
وقال في السنن) ضعيف .
وقال في موضع آخر : ضعفه شعبة وغيره .
ابن حبان: ذكره في كتابه المجروحين، وقال : كان سيئ الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، فترك من أجل كثرة خطأه .
وقال في الثقات في ترجمة عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم : عاصم يكتب حديثه .
العجلي: لا بأس به .
– قال الذهبي في الكاشف : ضعفه ابن معين، وقال البخاري وغيره : منكر الحديث.
– عبد الكريم ، عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم ، عنه ليث بن أبي سليم .
مجهول
ابن حمزة الحسيني: مجهول . تعجيل المنفعة (1/826) .
– ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ ﺑﻦ ﺯﻧﻴﻢ، ﻭاﺳﻢ أبيه ﺃﻳﻤﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﻧﺲ، ﻭﻗﻴﻞ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ، ﺻﺪﻭﻕ اﺧﺘﻠﻂ ﺟﺪا، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﺘﺮﻙ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﺧﺖ ﻣ 4).#.
ﻣﺘﺮﻭﻙ.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻣﺎ ﺣﺎﻝ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (560 ﻭ720).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺃﺳﻮﺃ ﺭﺃﻳﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﺚ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﻫﻤﺎﻡ، ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺮاﺟﻌﻪ ﻓﻴﻬﻢ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ (1569).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ، ﻭﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻳﻘﻮﻻﻥ: ﻟﻴﺚ ﻻ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺑﻪ، ﻫﻮ ﻣﻀﻄﺮﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
– ﻗﺎﻝ: ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ ﻟﻴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ اﻟﺤﺠﺔ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 7/ 178.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ؛ ﺗﺮﻛﻪ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻭاﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻴﻦ» 2/ 237.
الحديث ضعيف ❌،.
حديث، استفت قلبك،.
حديث،. وما سكت عنه فهو عفو،.
1 ــ حديث، وسكت عن أشياء، رحمة بكم غير نسيان،.
2 ــ حديث، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته،.
3 ــ حديث، البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في الصدر،.
4 ــ حديث، اﻹﺛﻢ ﻣﺎ ﺣﺎﻙ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ، ﻭﻛﺮﻫﺖ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻪ اﻟﻨﺎﺱ،.
5 ــ حديث، استفت قلبك،.
ــــــــ ثم الصحيح في الباب،.
1 ــــــ حديث،. وسكت عن أشياء، رحمة بكم غير نسيان،.
الحديث أخرجه الطبراني في “المعجم الكبير” (22 / 221) برقم: (589) والدارقطني في “سننه” (5 / 325) برقم: (4396) والحاكم في “مستدركه” (4 / 115) برقم: (7207) والبيهقي في “سننه الكبير” (10 / 12) برقم: (19786) ، (10 / 12) برقم: (19787) وأورده ابن حجر في “المطالب العالية” (12 / 416) برقم: (2934 / 1)، (12 / 416) برقم: (2934 / 2) بسندهم،. عن مكحول [مدلس ولم يصرح بالسماع، ولم يسمع من أبي ثعلبة ❌]، عن أبي ثعلبة الخشني [صحابي، يقال اسمه جرثوم بن ناشر]، عن رسول الله ﷺ، أنه قال،. ﴿إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحم أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها﴾ مقطوع،.
قال العلائي : قلت وروى عن أبي ثعلبة الخشني حديث إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها. وهو معاصر له بالسن والبلد، فيحتمل أن يكون أرسل كعادته، وهو يدلس أيضا كما تقدم. في جامع التحصيل (ص 285).
وقال ابن عساكر : إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحرم حرمات فلا تنتهكوها وحد حدودا فلا تعتدوها وسكت عن أشياء من غير نسيان رحمة لكم فلا تبحثوا عنها”. أخبرناه أبو الفضل القاساني أبنا أبو منصور فذكره، هذا حديث غريب، ومكحول لم يسمع من أبي ثعلبة. في معجمه (2/ 85).
علل الدارقطني 385 (3/ 230) 1170- وسُئِل عَن حَديث مَكحول، عَن أَبي ثَعلَبة، عَن النَّبي ﷺ، قال: إِِِن الله تَعالَى فرَض فرائِض فلا تُضَيِّعُوها، وحَرَّم حُرُمات فلا تَنتَهِكُوها، وحَد حُدُودًا فلا تَعتَدُوها، وسَكَت عَن أَشياء من غَير نِسيان رَحمَةً لَكُم فلا تَبحَثُوا عَنها.
فقال: يَرويه مَكحولٌ، واختُلِف عَنه؛
فرَواه داوُد بن أَبي هِند، عَن مَكحول، واختُلِف عَنه؛
فرَواه إِِِسحاق الأَزرق، عَن داوُد بن أَبي هِند، عَن مَكحول، عَن أَبي ثَعلَبة مَرفُوعًا.
وتابَعَه مُحمد بن فُضيل، عَن داوُد.
ورَواه حَفص بن غِياث، ويَزيد بن هارون، عَن داوُد، فوَقَفاهُ.
وقال قَحذَمٌ: سَمِعت مَكحولاً، يَقُولُ: لَم يُتَجاوَز بِه، والأَشبَه بالصَّواب مَرفُوعًا، وهو أَشهَرُ.
ــــ ﻣﻜﺤﻮﻝ، اﻟﺸﺎﻣﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺛﻘﺔ ﻓﻘﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ، ﻣﺸﻬﻮﺭ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺑﻀﻊ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺭ ﻣ 4).#.
– ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺮﻭاﻳﺔ ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻋﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ، ﺇﻻ ﺇﺫا ﺻﺮﺡ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ، ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺻﺤﻴﺢ.
– ﻻ ﺗﺼﺢ ﻟﻪ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺇﻻ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ ﻣﻨﻪ.
– ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ: ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ- ﻋﻤﺮ- ﻋﺜﻤﺎﻥ- ﻋﻠﻲ.
ﺛﻮﺑﺎﻥ- ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ- ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ- ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ- ﺷﺮﻳﺢ- ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ- ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ- ﻋﻨﺒﺴﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ- ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺑﻦ اﻷﺟﺪﻉ- ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ- اﻟﻤﻘﺪاﺩ- ﻧﻌﻴﻢ ﺑﻦ ﻫﻤﺎﺭ- ﻭاﺛﻠﺔ.
ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ- ﺃﺑﻲ ﺫﺭ- ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ- ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ اﻟﺪاﺭﻱ، ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻠﺔ- ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻋﺎﺋﺸﺔ- ﻭﺃﻡ ﺃﻳﻤﻦ.
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ: ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﻣﻌﺎﺫا ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ” 1/238.
– ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: *((ﻣﻜﺤﻮﻝ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺸﺎﻣﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﻌﻠﺒﺔ اﻟﺨﺸﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ. “ﺗﺤﻔﺔ اﻷﺷﺮاﻑ” 8/390))*
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻣﻜﺤﻮﻝ اﻟﺸﺎﻣﻲ، ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭﻛﻪ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 2/264.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻼﺋﻲ: ﻣﻜﺤﻮﻝ، ﺃﺭﺳﻞ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ» 1/285.
يحيى بن معين : كان قدريا ثم رجع.
وقال الدوري عنه : مکحول الشامي، قد رأى أبا هند الداري، وواثلة بن الأسقع.
وقال عنه أيضا : سمع مكحول من واثلة بن الأسقع ، وسمع من فضالة بن عبيد، وسمع من أنس بن مالك.
وقال الدوري عنه : مکحول لم يلق ثوبان.
البخاري : لم يسمع من واثلة، وأنس ، وأبي هند.
أبو حاتم الرازي : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول وقال مرة : لم يسمع من واثلة. وقال مرة : لم ير أبا أمامة وقال مرة : لم يسمع من معاوية . وقال مرة : لم يسمع من أبي، ولم يدرك شريحا.
أبو زرعة الرازي : مکحول عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وسعد ، وأبي عبيدة ، وابن عمر مرسل.
أحمد بن حنبل : لم يسمع من زید ، إنما هو شيء بلغه عنه.
وقال أبو داود : سألت أحمد : هل أنكر أهل النظر على مكحول شيا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة علان ورموه به، فبرأ نفسه بأن نحاه.
النسائي : لم يسمع من عنبسه بن أبي سفيان شيئا.
ابن حبان : ذكره في طبقة التابعين من كتابه (الثقات)، وقال : ربما دلس.
العجلي : تابعي، ثقة الذهبي : قال في (الكاشف) : فقيه الشام، عن عائشة ، وأبي هريرة مرسلا وقال في (السير) : أرسل عن النبي ﷺ أحاديث وأرسل عن عدة من الصحابة لم يدركهم كأبي بن كعب، وعبادة بن الصامت، وأبي هريرة، وأبي ثعلبة الخشني، وأبي جندل بن سهیل، وأبي هند الداري، وأم أيمن، وعائشة وجماع . وروي أيضا عن طائفة من التابعين ما أحسبه لقيهم كأبي مسلم.
وقال في (تاريخ الإسلام) : فقيه الشام، وشيخ أهل دمشق.
وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) : صدوق إمام موثق، لكن ضعفه ابن سعد ابن حجر العسقلاني. قال في تقريب التهذيب : ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور .
قال الجوزجاني : كان قوم يتكلمون في القدر منهم من يزن ويتوهم احتمل الناس حديثهم لما عرفوا من اجتهادهم في الدين، وصدق ألسنتهم وأمانتهم في الحديث، لم يتوهم عليهم الكذب، وإن بلوا بسوء رأيهم، فمنهم : مکحول، يتوهم عليه، وهو ينتقي الحاكم : أكثر روايته عن الصحابة حوالة وفي سؤالات السجزي : لم يسمع من عقبة بن عامر، ولم يره .
البزار : روی مکحول عن جماعة من الصحابة : عن عبادة ، وأم الدرداء، وحذيفة، وأبي هريرة، وجابر، ولم يسمع منهم، وإنما أرسل عنهم، ولم يقل في حديث عنهم “حدثنا”.
ابن خراش : مکحول شامي صدوق، وكان يرى القدر.
ابن سعد : قال بعض أهل العلم : كان مكحول من أهل کابل، وكانت فيه لكنة وكان يقول بالقدر، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه.
الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ومكحول، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل.
عبد الأعلى بن مسهر : لم يسمع مکحول من عنبسة بن أبي سفيان، ولا أدري أدركه أم لا!
وقال أيضا : لا يثبت أن مکحولا سمع من أبي إدريس، ولم ير شریحا.
والحديث أخرجه الطبراني في “الأوسط” (7 / 265) برقم: (7461) ، (8 / 381) برقم: (8938) والطبراني في “الصغير” (2 / 249) برقم: (1111) والدارقطني في “سننه” (5 / 537) برقم: (4814) وغيرهم،.. من طريقين عن أبي الدرداء مرفوعاً،. الأول: فيه أصرم بن حوشب [متروك الحديث ❌]. والثاني فيه نهشل بن سعيد [متروك الحديث ❌] والضحاك [لم يسمع من أحد من الصحابة ❌]،.
وجاء في صفوة التصوف عن عائشة،. بسند فيه عبد الرحيم بن منيب [مجهول ❌]، وفيه صالح بن بشير [ضعيف، له احاديث منكرة ❌]،.
وقال الألباني،. ((هذه الشواهد تالفة، لا تصلح لتحسين الحديث فيبقى على ضعفه))،.
وضعفه في تحقيق رياض الصالحين 1841 – (ضعيف) عن أبي ثعلبة الخشني جرثوم بن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال : “إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحم أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها”
قلت [أي الألباني] : في إسناده انقطاع، بينته في كتابي (غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام) للأستاذ الشيخ يوسف القرضاوي (رقم 4) وهو من مطبوعات المكتب الإسلامي. ثم إن في اسم ثعلبة الخشني اختلافا كثيرا عجيبا لم يستطع الحافظ ابن حجر – على حفظه وعلمه – أن يخرج منه برأي راجح بل وكل أمره إلى الله تعالى فالعجب من المصنف كيف جزم باسمه المذكور دون أن يشير إلى الاختلاف المزبور.
الحديث ضعيف ❌،.
2 ــــــــ حديث، الحلال ما أحل الله، والحرام ما حرم الله،. وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻓﻲ ” ﺳﻨﻨﻪ ” (2/137/12) ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ (2/375) ﻭﻋﻨﻪ، اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ (10 / 12) ﻭاﻟﺒﺰاﺭ ﻓﻲ ﻣﺴﻨﺪﻩ (1/78/123 – ﻛﺸﻒ اﻷﺳﺘﺎﺭ) ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﻨﺪ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ (ﺻ 416)،. قال البزاز 4087- ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ [صدوق يخطئ، ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ [ثقة]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻣﺎ ﺃﺣﻞ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻓﻬﻮ ﺣﻼﻝ ﻭﻣﺎ ﺣﺮﻡ ﻓﻬﻮ ﺣﺮاﻡ ﻭﻣﺎ ﺳﻜﺖ ﻋﻨﻪ ﻓﻬﻮ ﻋﻔﻮ ﻓﺎﻗﺒﻠﻮا ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﺎﻓﻴﺘﻪ ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﻨﺴﻰ ﺷﻴﺌﺎ، ﺛﻢ ﺗﻼ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ: {ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺑﻚ ﻧﺴﻴﺎ}.
قال المصنف بعده،. “ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻧﻌﻠﻤﻪ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻦ ﻭﺟﻪ ﻣﻦ اﻟﻮﺟﻮﻩ ﺑﻬﺬا اﻟﻠﻔﻆ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻭﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ ﺣﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺟﻤﺎﻋﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺭﺟﺎء ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء ﻏﻴﺮ ﺣﺪﻳﺚ، ﻭﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺎﻟﺢ، ﻷﻥ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻗﺪ ﺣﺪﺙ ﻋﻨﻪ اﻟﻨﺎﺱ ﻭاﺣﺘﻤﻠﻮا ﺣﺪﻳﺜﻪ”.
ــــــــ رجال الحديث،.
– ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ، اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، اﺑﻦ بنت ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ، ﺃﺑﻮ ﺃﻳﻮﺏ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺨﻄﺊ، ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ. (ﺧ 4).
ﺛﻘﺔ ﺇﺫا ﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻭاﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ.
– ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻋﻨﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺇﺫ ﺟﺎءﻩ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﺄﺑﻲ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﻣﻲ، ﺗﻔﻠﺖ ﻫﺬا اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻱ… اﻟﻘﺼﺔ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ: ﻭﻫﻮ، ﻣﻊ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺳﻨﺪﻩ، ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮ ﺟﺪا، ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ، ﻓﻠﻌﻞ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺷﺒﻪ ﻟﻪ، ﻭﺃﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ: ﻟﻮ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻭﺿﻊ ﻟﻪ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻢ. «اﻟﻤﻴﺰاﻥ” 3490.
– ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻏﺰﻭاﻥ، ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺭﻓﻌﻪ، ﻓﻲ اﻟﻮﺿﻮء ﻣﻦ ﻣﺎء اﻟﺒﺤﺮ. ﻓﻴﻪ ﻋﻠﺔ. ﺭاﺟﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺿﻌﻔﺎء اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ 2/132.
ﻭﺇﺫا اﻧﻔﺮﺩ ﺑﺸﻲء ﻏﺮﻳﺐ، ﻳﻘﺎﻝ: ﻣﻨﻜﺮ.
ﺫﻛﺮﻩ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻓﻲ اﻟﻀﻌﻔﺎء.
– ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ اﻟﻜﻨﺪﻱ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﻬﻢ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ. (ﺩ ﺗ ﻗ).
ضعيف.
ـ ﻗﺎﻝ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ، ﺻﻮﻳﻠﺢ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/342.
ـ ﻭﺿﻌﻔﻪ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ. «اﻟﻌﻠﻞ» 6/217.
– هو نفسه راوي حديث (العلماء ورثة الأنبياء) يرويه ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺟﻤﻴﻞ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ [ضعيف ❌]، عن أبي الدرداء،. والحديث أعله البخاري والدارقطني،.
– ضعيف،.
– ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ اﻟﻌﻨﺴﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺘﺒﺔ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻠﺪﻩ، ﻣﺨﻠﻂ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ، ﺃﻭ اﺛﻨﺘﻴﻦ، ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ، ﻭﻟﻪ ﺑﻀﻊ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺳﻨﺔ. (ﻳ 4).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﺌﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ ﻓﻲ ﺃﻫﻞ اﻟﺸﺎﻡ، ﻭاﻟﻌﺮاﻗﻴﻮﻥ ﻳﻜﺮﻫﻮﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ.
ﻗﻴﻞ ﻟﻴﺤﻴﻰ: ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺃﺛﺒﺖ، ﺑﻘﻴﺔ، ﺃﻭ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﻼﻫﻤﺎ ﺻﺎﻟﺤﺎﻥ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 3/174.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻀﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻷﺳﺪﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻦ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ، ﻋﻦ ﺻﻔﻮاﻥ، ﻭﺣﺮﻳﺰ، ﻓﺤﺪﻳﺜﻪ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻦ اﻟﻌﺮاﻗﻴﻴﻦ، ﻭاﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﺧﻠﻄﻪ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻮﻥ» 1/74 ﻭ131.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺼﺎﺋﻎ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻭﺑﻘﻴﺔ، ﻭﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻭﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﺏ، ﺛﻘﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ اﻟﻜﻞ، ﻭﻳﺄﺗﻮﻧﺎ ﺑﺎﻟﻌﺠﺎﺋﺐ، ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 2/263.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﺛﻘﺔ، ﻭاﻟﻌﺮاﻗﻴﻮﻥ ﻳﻜﺮﻫﻮﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺛﻘﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ، ﻭﺃﻣﺎ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺤﺠﺎﺯ ﻓﺈﻥ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺿﺎﻉ، ﻓﺨﻠﻂ ﻓﻲ ﺣﻔﻈﻪ ﻋﻨﻬﻢ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻏﺴﺎﻥ اﻟﻐﻼﺑﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﺛﻘﺔ ﻓﻲ ﺃﻫﻞ اﻟﺸﺎﻡ، ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻓﻔﻴﻪ ﺷﻲء.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺔ: ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺛﻘﺔ ﻋﻨﺪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻦا ﻓﻴﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﻓﻰ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﺮاﻕ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﺿﻄﺮاﺏ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺎﻟﻤﺎ بناحيته. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 7/192 ﻭ193 ﻭ194.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻘﻴﺔ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ، ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺻﺤﺎﺡ، ﻭﻓﻲ «اﻟﻤﺼﻨﻒ» ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻀﻄﺮﺑﺔ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (4128).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺪﺛﻨﺎﻩ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ، اﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﻟﻄﺴﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻻ ﻳﻘﺮﺃ اﻟﺠﻨﺐ ﻭاﻟﺤﺎﺋﺾ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻫﺬا ﺑﺎﻃﻞ، ﺃﻧﻜﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (5675).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻓﺤﺴﻦ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ. ﻭﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﻓﻴﻬﻢ ﺃﺣﺴﻦ ﺣﺎﻻ ﻣﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (249).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﺃﻫﻮ ﺃﺛﺒﺖ ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﻓﻀﺎﻟﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﺑﻮ ﻓﻀﺎﻟﺔ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺛﻘﺎﺕ، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.
ﻗﻠﺖ ﻷﺣﻤﺪ: ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﺃﻭ ﺑﻘﻴﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﻗﺮﺑﻬﻤﺎ.
ﻭﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻳﺨﻬﻢ. ﻗﻠﺖ: اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻓﺄﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (300).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺿﺮﺏ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻮﻥ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» 1/113.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺴﻨﻦ» 1/65.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻀﻄﺮﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺴﻨﻦ» 3/30 ﻭ4/118 ﻭﺯاﺩ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﺴﻨﻦ» 4/230.
الحديث ضعيف ❌،.
قال الألباني،. “ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺤﺎﻛﻢ: ﺻﺤﻴﺢ اﻹﺳﻨﺎﺩ. ﻭﻭاﻓﻘﻪ اﻟﺬﻫﺒﻲ. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺎﻟﺢ.
ﻗﻠﺖ [أي الألباني] ﻭﻫﺬا ﻫﻮ اﻷﻗﺮﺏ ﻟﺤﺎﻝ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء، ﻓﺈﻥ ﻓﻴﻪ ﻛﻼﻣﺎً، ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ اﻟﻜﺎﺷﻒ : ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺻﻮﻳﻠﺢ. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻓﻲ اﻟﺘﻘﺮيب: ﺻﺪﻭﻕ ﻳﻬﻢ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ اﻟﻬﻴﺜﻤﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻊ اﻟﺰﻭاﺋﺪ (1 / 171) : ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻭﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ، ﻭﺭﺟﺎﻟﻪ ﻣﻮﺛﻘﻮﻥ.
ﻭﻫﻮ – ﺃﻋﻨﻲ ﻋﺎﺻﻤﺎ – ﻣﻤﻦ ﺫﻛﺮﻫﻢ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺛﻘﺎﺗﻪ (7/259)، ﻭﺻﺤﺢ ﻟﻪ ﻓﻲ “ﺻﺤﻴﺤﻪ” ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻓﻲ ﻓﻀﻞ ﻃﺎﻟﺐ اﻟﻌﻠﻢ (ﺭﻗﻢ 88 – اﻹﺣﺴﺎﻥ).
3 ـــــــــــ حديث، البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في الصدر، وكرهت أن يطلع عليه الناس،.
1 ــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (25844) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 4/182 (17781) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ. ﻭﻓﻲ (17783) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2956) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻋﻦ ﻣﻌﻦ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ. ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» ﻓﻲ «اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ» (295 ﻭ302) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻦ. ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 8/6 (6608) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ. ﻭﻓﻲ 8/7 (6609) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻳﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (2389) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻜﻨﺪﻱ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ. ﻭﻓﻲ (2389ﻣ) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (397) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻜﺮﻡ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺒﺮﺗﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ.
ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﺯﻳﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻭﻣﻌﻦ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ) ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﻔﻴﺮ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﻔﻴﺮ، ﻋﻦ ﻧﻮاﺱ ﺑﻦ ﺳﻤﻌﺎﻥ، ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻗﻤﺖ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺳﻨﺔ، ﻣﺎ ﻳﻤﻨﻌﻨﻲ ﻣﻦ اﻟﻬﺠﺮﺓ ﺇﻻ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ، ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺇﺫا ﻫﺎﺟﺮ ﻟﻢ ﻳﺴﺄﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﺷﻲء، ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ اﻟﺒﺮ ﻭاﻹﺛﻢ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: اﻟﺒﺮ ﺣﺴﻦ اﻟﺨﻠﻖ، ﻭاﻹﺛﻢ ﻣﺎ ﺣﺎﻙ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ، ﻭﻛﺮﻫﺖ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻨﺎﺱ».
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ (6608)، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: «اﻟﻨﻮاﺱ ﺑﻦ ﺳﻤﻌﺎﻥ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻣﻌﻘﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ: ﻭﻛﺬا ﻗﺎﻝ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ: اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2389ﻣ): ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﺣﺴﻦ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺠﻴﺎﻧﻲ: ﻫﻜﺬا ﻧﺴﺐ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ: «اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ»، ﻭاﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻓﻴﻪ: اﻟﻨﻮاﺱ اﻟﻜﻼﺑﻲ، ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻛﻼﺏ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻠﻴﻔﺎ ﻟﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻭﻫﻮ اﻟﻨﻮاﺱ ﺑﻦ ﺳﻤﻌﺎﻥ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻗﺮﻳﻂ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻛﻼﺏ، ﻫﻜﺬا ﻧﺴﺒﻪ اﻟﻤﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻏﺴﺎﻥ اﻟﻐﻼﺑﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ. «اﻟﺘﻘﻴﻴﺪ» 3/920.
ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺣﺪﻳﺮ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﻗﺎﺿﻲ اﻷﻧﺪﻟﺲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺑﻌﺪ اﻟﺴﺒﻌﻴﻦ. (ﺭ ﻣ 4).
ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻤﺎ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ.
الحديث ضعيف ❌،.
4 ــــــــــــــ حديث يحيى بن جابر عن النواس،. ﻭاﻹﺛﻢ ﻣﺎ ﺣﺎﻙ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ، ﻭﻛﺮﻫﺖ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻪ اﻟﻨﺎﺱ،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (17782). ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ (2955).
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺪاﺭﻣﻲ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺪﻭﺱ [ثقة]، ﻋﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪثني ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ اﻟﻄﺎﺋﻲ [لم يسمع من النواس ❌]، ﻋﻦ اﻟﻨﻮاﺱ ﺑﻦ ﺳﻤﻌﺎﻥ، ﻗﺎﻝ:
«ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﺒﺮ ﻭاﻹﺛﻢ؟ ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﺒﺮ ﺣﺴﻦ اﻟﺨﻠﻖ، ﻭاﻹﺛﻢ ﻣﺎ ﺣﺎﻙ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ، ﻭﻛﺮﻫﺖ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻪ اﻟﻨﺎﺱ».
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺧﻄﺄ ﻟﻢ ﻳﻠﻖ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ اﻟﻨﻮاﺱ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: اﻟﺨﻄﺄ ﻳﺪﻝ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﻮاﺱ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﻮاﺱ، ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ اﻟﺴﻤﺎﻉ، ﻓﻴﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺭﺳﻠﻪ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺿﻲ ﺣﻤﺺ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﻔﻴﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﻟﻨﻮاﺱ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1849).
ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ اﻟﻄﺎﺋﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﺤﻤﺼﻲ اﻟﻘﺎﺿﻲ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻭﺃﺭﺳﻞ ﻛﺜﻴﺮا، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ. (ﺑﺦ ﻣ 4).
ﺃﺭﺳﻞ ﻋﻦ: ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﻔﻴﺮ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﻮاﻟﺔ، ﻭﻋﻮﻑ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ اﻷﺷﺠﻌﻲ، ﻭاﻟﻤﻘﺪاﻡ ﺑﻦ ﻣﻌﺪﻱ ﻛﺮﺏ، ﻭاﻟﻨﻮاﺱ ﺑﻦ ﺳﻤﻌﺎﻥ، ﻭﺃﺑﻲ ﺛﻌﻠﺒﺔ اﻟﻨﻬﺪﻱ، ﻓﺮﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﻫﺆﻻء ﻣﻨﻘﻄﻌﺔ.
الحديث ضعيف ❌،.
5 ــــــــــ حديث استفت قلبك،. ولو أفتاك الناس وأفتوك،.
الحديث ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 4/ 228 (18164) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ. ﻭﻓﻲ (18169) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ.
ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2693) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ.
ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (1586) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ اﻟﺴﺎﻣﻲ. ﻭﻓﻲ (1587) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ اﻟﻤﻌﻮﻟﻲ.
ﺧﻤﺴﺘﻬﻢ (ﻳﺰﻳﺪ، ﻭﻋﻔﺎﻥ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ) ﻗﺎﻟﻮا: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ [ثقة، تغير حفظه، تفرد به ❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻜﺮﺯ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻭاﺑﺼﺔ ﺑﻦ ﻣﻌﺒﺪ، ﻗﺎﻝ:
«ﺃﺗﻴﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺃﺩﻉ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ اﻟﺒﺮ ﻭاﻹﺛﻢ ﺇﻻ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻨﻪ، ﻭﺇﺫا ﻋﻨﺪﻩ ﺟﻤﻊ، ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺃﺗﺨﻄﻰ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺇﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻭاﺑﺼﺔ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺇﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻭاﺑﺼﺔ، ﻓﻘﻠﺖ: ﺃﻧﺎ ﻭاﺑﺼﺔ، ﺩﻋﻮﻧﻲ ﺃﺩﻧﻮ ﻣﻨﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺩﻧﻮ ﻣﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: اﺩﻥ ﻳﺎ ﻭاﺑﺼﺔ، اﺩﻥ ﻳﺎ ﻭاﺑﺼﺔ، ﻓﺪﻧﻮﺕ ﻣﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﻣﺴﺖ ﺭﻛﺒﺘﻲ ﺭﻛﺒﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻭاﺑﺼﺔ، ﺃﺧﺒﺮﻙ ﻣﺎ ﺟﺌﺖ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻨﻪ، ﺃﻭ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ؟ ﻓﻘﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺟﺌﺖ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ اﻟﺒﺮ ﻭاﻹﺛﻢ، ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻓﺠﻤﻊ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ اﻟﺜﻼﺙ، ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻨﻜﺖ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻱ، ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﻭاﺑﺼﺔ، اﺳﺘﻔﺖ ﻧﻔﺴﻚ، اﻟﺒﺮ ﻣﺎ اﻃﻤﺄﻥ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﻘﻠﺐ، ﻭاﻃﻤﺄﻧﺖ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﻨﻔﺲ، ﻭاﻹﺛﻢ ﻣﺎ ﺣﺎﻙ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ، ﻭﺗﺮﺩﺩ ﻓﻲ اﻟﺼﺪﺭ، ﻭﺇﻥ ﺃﻓﺘﺎﻙ اﻟﻨﺎﺱ».
ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ: ﻭﺃﻓﺘﻮﻙ .
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﺗﻴﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺃﺩﻉ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ اﻟﺒﺮ ﻭاﻹﺛﻢ ﺇﻻ ﺳﺄﻟﺘﻪ، ﻓﺄﺗﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺴﺘﻔﺘﻮﻧﻪ، ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺃﺗﺨﻄﺎﻫﻢ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺇﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻭاﺑﺼﺔ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻘﻠﺖ: ﺩﻋﻮﻧﻲ ﺃﺩﻧﻮ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﺈﻧﻪ ﺃﺣﺐ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺩﻧﻮ ﻣﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺩﻋﻮا ﻭاﺑﺼﺔ، اﺩﻥ ﻳﺎ ﻭاﺑﺼﺔ، اﺳﺘﻔﺖ ﻗﻠﺒﻚ، ﻭاﺳﺘﻔﺖ ﻧﻔﺴﻚ، اﺳﺘﻔﺖ ﻗﻠﺒﻚ، ﻭاﺳﺘﻔﺖ ﻧﻔﺴﻚ، اﻟﺒﺮ ﻣﺎ اﻃﻤﺄﻧﺖ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﻨﻔﺲ، ﻭاﻃﻤﺄﻥ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﻘﻠﺐ، ﻭاﻹﺛﻢ ﻣﺎ ﺣﺎﻙ ﻓﻲ اﻟﻨﻔﺲ، ﻭﺗﺮﺩﺩ ﻓﻲ اﻟﺼﺪﺭ، ﻭﺇﻥ ﺃﻓﺘﺎﻙ اﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻓﺘﻮﻙ، ﺛﻼﺛﺎ»
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﻔﺎﻥ: «ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻜﺮﺯ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺟﻠﺴﺎﺅﻩ، ﻭﻗﺪ ﺭﺃﻳﺘﻪ، ﻋﻦ ﻭاﺑﺼﺔ اﻷﺳﺪﻱ» ﻗﺎﻝ ﻋﻔﺎﻥ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺟﻠﺴﺎﺅﻩ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻗﺎﻝ ﻟﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ، ﺳﻤﻊ ﻭاﺑﺼﺔ اﻷﺳﺪﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺟﺌﺖ ﻷﺳﺄﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: اﻟﺒﺮ ﻣﺎ اﻧﺸﺮﺡ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻙ، ﻭاﻹﺛﻢ ﻣﺎ ﺣﺎﻙ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻙ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺠﻌﻔﻲ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻜﺮﺯ، ﻋﻦ ﻭاﺑﺼﺔ ﺑﻦ ﻣﻌﺒﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: اﺳﺘﻔﺖ ﻧﻔﺴﻚ .. ﻧﺤﻮﻩ.
ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺳﻤﺎﻉ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ❌. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 1/ 144.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻜﺮﺯ، ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﻟﺆﻱ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﺧﻄﻴﺒﺎ.
ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻭﻭاﺑﺼﺔ.
ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﻣﺮﺳﻞ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 1/ 419.
ــــ رجال الحديث،.
– ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﺛﻘﺔ ﻋﺎﺑﺪ، ﺃﺛﺒﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺛﺎﺑﺖ، ﻭﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﺑﺄﺧﺮﺓ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺳﺘﻴﻦ. (ﺧﺖ ﻣ 4).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻛﺘﺐ ﺇﻟﻲ اﺑﻦ ﺧﻼﺩ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺃﺭﻭﻯ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ: ﺛﺎﺑﺖ، ﻭﺣﻤﻴﺪ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (4998).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻷﺛﺮﻡ: ﺇﻥ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﻤﻴﺪ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ﻋﻨﻪ اﺧﺘﻼﻓﺎ ﺷﺪﻳﺪا، ﻗﺎﻝ: ﻭﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﺃﺣﺴﻦ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﻗﺪﻳﻤﺎ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 7/261.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻴﺲ ﺃﺣﺪ ﺃﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻷﺛﺮﻡ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: اﺑﻦ ﺃﺧﺖ ﺣﻤﻴﺪ ﺟﺰﻱ ﺧﻴﺮا، ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ . «اﻟﻜﺎﻣﻞ» (431).
– ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻱ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺣﻘﺎ، ﻓﻬﻮ… ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻣﺎﺫا؟ ﻗﺎﻝ: ﺫﻛﺮ ﻛﻼﻣﺎ، ﻗﻠﺖ ﻣﺎ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺬاﺏ. ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ: ﻷﻱ ﺷﻲء ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﻷﻧﻪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺭﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺿﺎﻉ ﻛﺘﺎﺏ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺤﺪﺛﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ، ﻓﻬﺬﻩ ﻗﻀﻴﺘﻪ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (4542: 4544).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻷﻋﻠﻢ، ﻭﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻟﻴﺲ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﻤﺎﺩ ﻋﻦ اﻟﺸﻴﻮﺥ: ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻭﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ، ﻭﻫﺬا اﻟﻀﺮﺏ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 3/141.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﻨﻪ ﺗﺨﻠﻴﻂ، ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (338).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺇﺫا اﺟﺘﻤﻌﺎ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻳﻮﺏ، ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺇﻻ ﺛﻘﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ اﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺃﻗﺪﻡ ﺳﻤﺎﻋﺎ، ﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺮﻩ، ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺃﺷﺪ ﻟﻪ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺜﺮ ﻣﺠﺎﻟﺴﺘﻪ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 7/261.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺴﻨﺪ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻻ ﻳﺴﻨﺪﻫﺎ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﻪ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 7/260.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ: ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ ﺣﻤﻞ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻠﻂ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﻔﺼﻞ ﻫﺬا ﻣﻦ ﻫﺬا، ﻭﻛﺬاﻙ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﻻ ﻳﺮﻭﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ, ﺇﻻ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ, ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 5/7.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻗﺒﻞ اﻻﺧﺘﻼﻁ. (882).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺴﻠﻤﻲ: ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺩﺧﻞ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ اﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺟﻠﺲ، ﻓﺴﻤﺎﻉ ﺃﻳﻮﺏ ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﺮﺣﻠﻪ اﻷﻭﻟﻰ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭاﻟﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻴﻪ اﺧﺘﻼﻁ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (443).
– ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺭﺳﺘﻢ اﻟﻬﺎﺷﻤﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ، اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ اﻟﺬﻱ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﺩ).
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
ــ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻜﺮﺯ اﻟﻌﺎﻣﺮﻱ اﻟﻘﺮﺷﻲ اﻟﺨﻄﻴﺐ، ﻣﺴﺘﻮﺭ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺩاﻭﺩ ﺭﻭﻯ ﻟﻪ. (ﺩ).
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
ــ النكارة في متن الحديث،.
لا يمكن أن يحيل النبي ﷺ المسلمين إلى قلوبهم ليعرفوا الحكم من حلال وحرام،. إنما يجب أن يكون خاضعاً لأمر الله،. وإذا الانسان استفتى قلبه فسوف يضيع، فقلبه كل يوم يتقلب ويشتهي ويحب أشياء ليست في محلها،. فاتباع القلب هي بالضبط اتباع الهوى والشهوة والله نهانا عن اتباع أهوائنا، فاللهم ثبت قلوبنا،.
الدين أتى بأمور كثيرة تخالف ما تشتهيه قلوبنا،. فلو صح هذا الحديث عن النّبي ﷺ، لرددنا شطر الدين، بحجة أننا استفتينا قلوبنا في ذلك،. ومعلومٌ أن القلوب تختلف والأذواق تختلف،. فبهذا الحديث ستجد كل شخص من الناس يخالف غيره، ولن يجتمع معه على صلاة أو زكاة أو أي تشريع،. بكل يسر، لأن كل واحد منهم استفتى قلبه! كيف هذا، استفت قلبك؟!،.
ــ رجل استفتى قلبه فراح وركب خادمته، وقال هي مثل الجارية، فقد استفتى قلبه،.
ــ ورجل استفتى قلبه،. فرأى أن التعدد حرام، وأنه ظلم للحرمة المسكينة التي سخرت حياتها له،،. قال آدم كان عنده زوجة واحدة فقط،.
ــ ورجل استفتى قلبه،. فقام يسرق من مال أبيه،. قال عادي، راح أخصمه من الميراث بعد ما يموت،. [حلوة هذي!]،.
ــ امرأة استفت قلبها الكبير،. فسمحت لولدها أن يكون شاذاً [خنيثاً]،. وقالت هو مو حاسس أنه رجل،.
ــ أرى أنه لا داعي لأن نتكلم عن هذا الخنيث، وكيف استفتى قلبه، وصار يشتهي الصلب والترائب، فقد استفتى قلبه،.
ــ ورجل،. سأل عن تربية الكلاب الأليفة في البيت،. فاحتار بين فتاوى الشيوخ،. بين محرم ومحلل،. فاستفتى قلبه،. وتوكل على الله،.
ــ وأنا استفتيت قلبي، فطلع معي أن حديث (استفت قلبك) حديث ضعيف 路♂،.
الحديث ضعيف سنداً ❌،. ومنكر جداً متناً،.
ـــــــــــ ✅ الصحيح في الباب،. وكيف نصنع بالذي سُكت عنه؟!،.
قالَ اْلله،. ﴿..((وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا))﴾،. والدين اكتمل بنزول هذه الآية،. ﴿..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ..﴾،. فكل من زعم أنه جاء بشيء لم يكن قبل نزول هذه الآية،. فقد افترى على الله،. وشارك الله في دين التشريع،.
الله وحده الذي يختار في دينه ما يشاء هو،. ليس للعبد الخيرة في شيء!،. قالَ اْلله،. ﴿وَرَبُّكَ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ وَیَخۡتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ سُبۡحَانَ ٱللهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ وَرَبُّكَ یَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا یُعۡلِنُونَ وَهُوَ ٱللهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡآخِرَةِ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ [القصص 68 – 70]،.
وقال،. ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللهُ وَرَسُولُهُ أَمۡرًا أَن یَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡ وَمَن یَعۡصِ ٱللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَالࣰا مُّبِینࣰا﴾ [الأحزاب 36]،.
سيقال نعم نعم،. هذا إذا قضى الله ورسوله،. أما إن لم نجد قضاءً للّٰه ورسوله،. فالأمر لنا نختار ما نراه صواباً!!،. أقول،. وهل تظن بأن الله نسى ولم يقضي؟!،. قالَ اْلله،. ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾،. فالذي لم يقضي فيه [كركوب السيارات والطائرات ولعب الببجي وتعاطي التبغ، والاستمناء، وغيره]،. فليس من الدين أساساً،. فلا تدخله في الدين،. لو كان من الدين لتكلم الله عنه،. هو الله لا يعجزه شيءٌ،. وسآتيك بقول النّبي ﷺ فيما لم يقضى فيه لتتيقن أن هذا الباب لا اجماع فيه،. بل مصيره الاختلاف والهلاك،.
ثم أقول،. حين تختار ما تراه صواباً، ستختار بعقل من؟!،. عقلي أم عقلك؟! [وهما مختلفان]،. إن قلت عقلكَ فبم قدمت عقلك على عقلي؟!،. وإن كان بعدة عقول مجتمعة،. فبم قدمتهم على من خالفهم بعقولهم؟!،.
وهل تضمن أن عقولهم لن تتعلم زيادة بعد مدة ولن تغير رأيها [كما حصل لكثير من العلماء]؟! وهل تضمن حفظ وإيصال رأيهم لمن يليهم في بقاع الأرض ولمن سيأتي بعدهم كما حفظ الله الذكر [مع إهمال من قبلهم]؟! وهل تضمن أنه لن يطاله تحريف وزيادة وتبديل؟؟! لا،. فكيف تجعل أمرا كهذا دينا؟!،.
الدين يجب أن يكون خالصاً لله وحده وليس خاضعاً لعقول الناس،. قالَ اْلله،. ﴿تَنزِیلُ ٱلۡكِتَابِ مِنَ ٱلله ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَكِیمِ إِنَّاۤ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلۡكِتَابَ بِٱلۡحَقِّ *((فَٱعۡبُدِ ٱللهَ مُخۡلِصࣰا لَّهُ ٱلدِّینَ أَلَا لِلهِ ٱلدِّینُ ٱلۡخَالِصُ))*..﴾ [الزمر 1 – 3]،. فلا ينبغي أن يكون الدين لله ولغيره،. ولا نشرك مع الله في دينه أحداً،.
لا تستدل بعد هذا كله بالمستجدات [التي لم يقضي الله ورسوله فيها]! وتقول كيف نتعامل معها! فالله أرسل لنا النبي ﷺ، فبين لنا كل شيء، وما تركه وسكت عنه كذلك قضى فيه وحَكَم،. ولا حجة بعد الرسل،. ﴿((رُسُلًا)) مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ ((حُجَّةٌ بَعْدَ الــرُّسُلِ))..﴾ [النساء 165]،.
قلنا أن الله يخلق ويختار،. وليس لنا الخيرة،. وبينا أن الله إن قضى أمراً فليس لأحد الخيرة فيه،. فقيل هذا فيما قضى، أما مالم يقض فيه،… كذلك ليس لك الخيرة،… فقد فصل النّبي ﷺ فيها،.
ــ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﺠﻤﺤﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ:
«ﺧﻄﺒﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ، ﻗﺪ ﻓﺮﺽ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ اﻟﺤﺞ، ﻓﺤﺠﻮا، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ: ﺃﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟ ﻓﺴﻜﺖ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻟﻮ ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻟﻮﺟﺒﺖ، ﻭﻟﻤﺎ اﺳﺘﻄﻌﺘﻢ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺫﺭﻭﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﺘﻜﻢ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻫﻠﻚ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﺳﺆاﻟﻬﻢ، ﻭاﺧﺘﻼﻓﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺒﻴﺎﺋﻬﻢ، ﻓﺈﺫا ﺃﻣﺮﺗﻜﻢ ﺑﺸﻲء، ﻓﺄﺗﻮا ﻣﻨﻪ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﻌﺘﻢ، ﻭﺇﺫا ﻧﻬﻴﺘﻜﻢ ﻋﻦ ﺷﻲء ﻓﺪﻋﻮﻩ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 4/102(3236) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﻘﺮﺷﻲ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ، ﺑﻪ. ✅،.
ﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺫﺭﻭﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﺘﻜﻢ؛ ﺃﻱ ﺩﻋﻮﻧﻲ ﻭﻻ ﺗﺴﺄﻟﻮا ﻋﻤﺎ ﺳﻜﺖ ﻋﻨﻪ،.
ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺮﻣﺰ اﻷﻋﺮﺝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺫﺭﻭﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﺘﻜﻢ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺃﻫﻠﻚ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﻛﺜﺮﺓ ﺳﺆاﻟﻬﻢ، ﻭاﺧﺘﻼﻓﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺒﻴﺎﺋﻬﻢ، ﻣﺎ ﻧﻬﻴﺘﻜﻢ ﻋﻨﻪ ﻓﺎﻧﺘﻬﻮا، ﻭﻣﺎ ﺃﻣﺮﺗﻜﻢ ﺑﻪ ﻓﺄﺗﻮا ﻣﻨﻪ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﻌﺘﻢ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ (1158) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﺑﻪ. ✅،.
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﷺ: ﻛﺜﺮﺓ ﺳﺆاﻟﻬﻢ؛ اﻟﻤﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﻫﻨﺎ اﻹﻛﺜﺎﺭ ﻣﻦ اﻟﺴﺆاﻝ ﻋﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﻻﺗﻨﻔﻊ، ﻭاﺧﺘﻼﻕ ﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﻭﻣﺴﺎﺋﻞ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻬﺎ، ﻭﺗﺮﺗﻴﺐ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻮﻫﻢ، ﻭﻫﺬا ﻳﻜﺜﺮ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻔﻘﻬﺎء ﻭﺃﺭﺑﺎﺏ اﻟﻤﺬاﻫﺐ.
ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: {ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ﻻ ﺗﺴﺄﻟﻮا ﻋﻦ ﺃﺷﻴﺎء ﺇﻥ ﺗﺒﺪ ﻟﻜﻢ ﺗﺴﺆﻛﻢ ﻭﺇﻥ ﺗﺴﺄﻟﻮا ﻋﻨﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﻳﻨﺰﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺗﺒﺪ ﻟﻜﻢ ﻋﻔﺎ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻭاﻟﻠﻪ ﻏﻔﻮﺭ ﺣﻠﻴﻢ * ﻗﺪ ﺳﺄﻟﻬﺎ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﺛﻢ ﺃﺻﺒﺤﻮا ﺑﻬﺎ ﻛﺎﻓﺮﻳﻦ} اﻟﻤﺎﺋﺪﺓ: (101 ﻭ102).
فكل مستجدٍ، لم تجد له بينةً في الكتاب والسنة،. فاعلم أن هذا أمرٌ متروك وكل أمرٍ متروك فهو تحت هذا الحديث ﴿دعوني ما تركتكم﴾،. ﴿ذروني ما تركتكم﴾،. ويدخل فيه كل ما استجد عليك،. فلا تسأل عنه، ولا تُدخله في الدين، بل اتركه،.
أما إن كان من الدين، فقد بين فيه الله والنّبي ﷺ،. كما بين كل الحلال والحرام، الحلال بينٌ واضح لا ريبة فيه،. والحرام بينٌ واضح لا ريبة فيه،. وما لم يتضح لك حلال بيّن أو حرام بيّن فيصير شبهة، فاتقها،. أو محدثة مردودة،. قالَ نَبِيّ اْلله ﷺ،. ﴿مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمرِنا هَذا مَا لَيسَ مِنهُ [فِيهِ]¹ فهُوَ رَدٌّ﴾ ¹البخاري – 2697 / مسلم – 1718.،.
ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﻳﺨﻄﺐ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ ﴿((ﺇﻥ اﻟﺤﻼﻝ ﺑﻴﻦ، ﻭاﻟﺤﺮاﻡ ﺑﻴﻦ، ﻭﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﺸﺘﺒﻬﺎﺕ)) ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻤﻦ اﺗﻘﻰ اﻟﺸﺒﻬﺎﺕ اﺳﺘﺒﺮﺃ ﻓﻴﻪ ﻟﺪﻳﻨﻪ ﻭﻋﺮﺿﻪ، ﻭﻣﻦ ﻭاﻗﻌﻬﺎ ﻭاﻗﻊ اﻟﺤﺮاﻡ، ﻛﺎﻟﺮاﻋﻲ ﻳﺮﻋﻰ ﺣﻮﻝ اﻟﺤﻤﻰ ﻳﻮﺷﻚ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﻊ ﻓﻴﻪ، ﺃﻻ ﻭﺇﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﻠﻚ ﺣﻤﻰ، ﻭﺇﻥ ﺣﻤﻰ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺣﺮﻡ…﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
فــ (ﺣﻼﻝٌ ﺑﻴﻦ، ﻭﺣﺮاﻡٌ ﺑﻴﻦ، ﻭﺷﺒﻬﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﻤﻦ ﺗﺮﻙ ﻣﺎ اﺷﺘﺒﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ اﻹﺛﻢ ﻛﺎﻥ ﻟﻤﺎ اﺳﺘﺒﺎﻥ ﻟﻪ ﺃﺗﺮﻙ، ﻭﻣﻦ اﺟﺘﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ ﺃﻭﺷﻚ ﺃﻥ ﻳﻮاﻗﻊ اﻟﺤﺮاﻡ)،. فما حاجتنا لتشريع الناس بعد كل هذا البيان من الله والنّبي ﷺ؟،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
أحاديث مصافحة النساء، ولمس النساء،.
أحاديث مصافحة النساء، ولمس النساء،.
حديث، إن كانت الأمة من إماء المدينة تأخذ بيد الرسول ﷺ،.
ــــــ طريق حميد الطويل، عن أنس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (11963). ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ❌، 8/20 (6072) ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﺑﻦ اﻟﻄﺒﺎﻉ) ﻋﻦ ﻫﺸﻴﻢ [مدلس، ولم يصرح بالسماع إلا في رواية البخاري المعلقة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺣﻤﻴﺪ اﻟﻄﻮﻳﻞ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ:
«ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ اﻷﻣﺔ، ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻟﺘﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺘﻨﻄﻠﻖ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ» (اللفظ لأحمد).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻛﺎﻧﺖ اﻷﻣﺔ، ﻣﻦ ﺇﻣﺎء ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻟﺘﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺘﻨﻄﻠﻖ ﺑﻪ ﺣﻴﺚ ﺷﺎءﺕ» (اللفظ للبخاري).
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻋﻦ ﻫﺸﻴﻢ، ﺷﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﻓﻴﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻋﺪﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﺗﺨﺮﻳﺠﻪ ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺣﻤﻴﺪ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺚ، ﻓﺈﻧﻪ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﻦ ﻫﺸﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺣﻤﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭﺣﻤﻴﺪ ﻣﺪﻟﺲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻳﺨﺮﺝ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺻﺮﺡ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺚ. «ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺭﻱ» 10/490.
– ﻫﺸﻴﻢ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، اﻟﺴﻠﻤﻲ، ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﺯﻡ، اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﻭاﻹﺭﺳﺎﻝ اﻟﺨﻔﻲ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﺭﺏ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ. (ﻋ)#.
– ﻗﺎﻝ ﺣﺮﺏ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻴﺲ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺢ ﺳﻤﺎﻋﺎ ﻣﻦ ﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻦ ﻫﺸﻴﻢ، ﻭﻫﻮ ﺃﺻﺢ ﻣﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 9/115.
– ﺳﻤﻊ ﻣﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﻫﻮ ﺻﻐﻴﺮ.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﺳﻤﻊ ﻫﺸﻴﻢ ﻣﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻭاﺣﺪا. (4955).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻫﺸﻴﻢ ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻮ اﻟﻜﺒﻴﺮ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺷﻴﺦ ﺁﺧﺮ. (4998).
– ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ اﻷﻋﻤﺶ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ ؛ ﻛﻨﺎ ﻻ ﻧﺘﻮﺿﺄ ﻣﻦ اﻟﻤﻮﻃﺄ، ﻭاﻷﻋﻤﺶ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ: ﻫﺸﻴﻢ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺤﺠﺔ. «اﻟﺘﻤﻬﻴﺪ» 9/171.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻫﺸﻴﻢ، ﻣﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ «ﻻ ﻳﺘﻮاﺭﺙ ﺃﻫﻞ ﻣﻠﺘﻴﻦ ﺷﺘﻰ»، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻭﻗﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻪ ﻫﺸﻴﻢ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (2202).
– ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﻬﺮﻭﻱ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻫﺸﻴﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺇﻻ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻤﺪاﺭاﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺸﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ ﺣﺼﻴﻦ.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ: ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﻫﺸﻴﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ ﺇﻻ اﻟﻜﺒﺮ ﻭاﻷﻧﻔﺔ. (3987).
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ: ﺑﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ- اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ- ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ- ﺧﻠﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ- ﺯاﺫاﻥ اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﻭاﻟﺪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺯاﺫاﻥ- ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺘﻴﻚ- ﺯﻳﺎﺩ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮ- ﺃﺑﻲ ﺳﻨﺎﻥ ﺿﺮاﺭ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ- ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻛﻠﻴﺐ- ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻌﻤﺮﻱ- ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﺠﻴﺢ- ﻋﺮاﻙ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ- ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ- اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ اﻷﻋﺮﺝ- اﻟﻠﻴﺚ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﺸﺮﻓﻲ- ﻣﺠﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ- ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺤﺎﺩﺓ- ﻣﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﻣﻘﺴﻢ اﻟﻀﺒﻲ- ﻣﻮﺳﻰ اﻟﺠﻬﻨﻲ- ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ- ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ.
ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ- ﺃﺑﻲ ﺧﻠﺪﺓ.
اﻧﻈﺮ ﻟﻌﻠﻞ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻫﺸﻴﻢ ﻣﻮﺳﻮﻋﺘﻲ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻟﺰاﻣﺎ
– ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﻴﺪ، اﻟﻄﻮﻳﻞ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ اﺳﻢ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻗﻮاﻝ، ﺛﻘﺔ ﻣﺪﻟﺲ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻴﻦ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺛﻼﺙ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻟﻪ ﺧﻤﺲ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ. (ﻋ)#.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ ﺣﻤﻴﺪ اﻟﻄﻮﻳﻞ ﺇﺫا ﺫﻫﺒﺖ ﺗﻮﻗﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ, ﺷﻚ ﻓﻴﻪ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 2/75.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ اﻟﺤﺪاﺩ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺣﻤﻴﺪ ﻣﻦ ﺃﻧﺲ ﺇﻻ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻭاﻟﺒﺎﻗﻲ ﺳﻤﻌﻬﺎ، ﺃﻭ ﺛﺒﺘﻪ، ﻓﻴﻬﺎ ﺛﺎﺑﺖ. (4582).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺒﺮﺩﻳﺠﻲ: ﻭﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﻤﻴﺪ، ﻓﻼ ﻳﺤﺘﺞ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻧﺲ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 3/39.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻗﺮﺃﺕ ﺑﺨﻂ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺤﺪاﺩ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻗﺎﻝ ﺫﻛﺮ اﻟﻤﺪﻟﺴﻴﻦ،… ﻭﺣﻤﻴﺪ اﻟﻄﻮﻳﻞ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻟﺴﻠﻤﻲ» (442).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺃﻣﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﺃﺑﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬﻩ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻣﻜﺔ: ﺣﻤﻴﺪ، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺃﻡ ﻻ، ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ: ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ؛ ﺭﺃﻳﺖ ﻋﻤﺮ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (464).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻟﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: ﺳﺄﻟﺖ ﺣﻤﻴﺪا ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺤﺴﻦ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺃﺣﻔﻈﻪ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 3/382.
– ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﺭﻭﺡ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺒﺮﺫﻋﻲ، ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺒﺮﺩﻳﺠﻲ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 6/431.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــ طريق علي بن زيد، عن أنس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (12811) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭﺣﺠﺎﺝ. ﻭﻓﻲ 3/215 (13289) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (4177) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ، ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (3982) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻏﻨﺪﺭ.
ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (اﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻏﻨﺪﺭ، ﻭﺣﺠﺎﺝ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ، ﻭﺳﻠﻢ) ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ:
«ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻭﻻﺋﺪ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻟﺘﺠﻲء ﻓﺘﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻼ ﻳﻨﺰﻉ ﻳﺪﻩ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺬﻫﺐ ﺑﻪ ﺣﻴﺚ ﺷﺎءﺕ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 12811).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ اﻷﻣﺔ، ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻟﺘﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻤﺎ ﻳﻨﺰﻉ ﻳﺪﻩ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ، ﺣﺘﻰ ﺗﺬﻫﺐ ﺑﻪ ﺣﻴﺚ ﺷﺎءﺕ ﻣﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ.).
– ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ اﻟﺘﻴﻤﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺃﺻﻠﻪ ﺣﺠﺎﺯﻱ، ﻭﻫﻮ اﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ، ﻳﻨﺴﺐ ﺃﺑﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺟﺪ ﺟﺪﻩ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ ﻗﺒﻠﻬﺎ. (ﺑﺦ ﻣ 4).
ـ ﻗﺎﻝ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻠﺐ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 4/ 249.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻬﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭﻟﻢ ﺃﺣﻤﻞ ﻋﻨﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺭاﻓﻀﻴﺎ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» (1351).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﺌﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ، ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ: ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء. «ﺗﺎﺭﻳﺦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ» 2/ 1/491.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﺎﻓﺮﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» (1351).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ، ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ، ﻭﻛﺎﻥ ﺿﺮﻳﺮا، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﺸﻴﻊ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/ 186.
الحديث ضعيف ❌،. لضعف علي بن زيد بن جدعان،.
ــ حديث،. بمخيط من حديد،.
أخرجه الروياني في مسنده،. 1283 – ﻧﺎ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻧﺎ ﺃﺑﻲ ﻧﺎ ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﻼء ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻷﻥ ﻳﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺭﺟﻞ ﺑﻤﺨﻴﻂ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﺧﻴﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻤﺴﻪ اﻣﺮﺃﺓ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻟﻪ»،.
الطبراني في المعجم الكبير،. 486 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺭاﻫﻮﻳﻪ، ﺃﻧﺎ اﻟﻨﻀﺮ ﺑﻦ ﺷﻤﻴﻞ، ﺛﻨﺎ ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺮاﺳﺒﻲ [ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺸﺨﻴﺮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻷﻥ ﻳﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺑﻤﺨﻴﻂ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﺧﻴﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻤﺲ اﻣﺮﺃﺓ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻟﻪ»،.
الطبراني في العجم الكبير،. 487 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪاﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﻼء، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻷﻥ ﻳﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺭﺟﻞ ﺑﻤﺨﻴﻂ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﺧﻴﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻤﺲ اﻣﺮﺃﺓ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻟﻪ»،.
مصنف ابن أبي شيبة،. 17316 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻋﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ [ثقة]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺸﺨﻴﺮ [ثقة]، ﻋﻦ ﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: «ﻷﻥ ﻳﻌﻤﺪ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻴﻂ ﻓﻴﻐﺮﺯ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻲ، ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻐﺴﻞ ﺭﺃﺳﻲ اﻣﺮﺃﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻨﻲ ﺫاﺕ ﻣﺤﺮﻡ»،. [موقوف ❌]،.
ــــــ رجال الحديث،.
– ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺃﺑﻮ ﻃﻠﺤﺔ اﻟﺮاﺳﺒﻲ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺨﻄﺊ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ. (ﻣ ﺻﺪ ﺗ ﺳ).
ﻗﺎﻝ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ: ﻟﻪ ﻏﻴﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ.
ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻤﺎ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ.
الحديث ضعيف مرفوعاً ❌،. صحيح موقوفاً ❌،. أي، ليس من قول النّبي ﷺ،.
ــــــــــــ الصحيح في الباب،.
ــــــــ حديث ما مست يد رسُول اللّٰه ﷺ يد امرأة،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﺃﻥ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻟﺖ:
«ﻛﺎﻥ اﻟﻤﺆﻣﻨﺎﺕ ﺇﺫا ﻫﺎﺟﺮﻥ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻤﺘﺤﻦ ﺑﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﺇﺫا ﺟﺎءﻙ اﻟﻤﺆﻣﻨﺎﺕ ﻳﺒﺎﻳﻌﻨﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺸﺮﻛﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻻ ﻳﺴﺮﻗﻦ ﻭﻻ ﻳﺰﻧﻴﻦ} ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ اﻵﻳﺔ، ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ: ﻓﻤﻦ ﺃﻗﺮ ﺑﻬﺬا ﻣﻦ اﻟﻤﺆﻣﻨﺎﺕ ﻓﻘﺪ ﺃﻗﺮ ﺑﺎﻟﻤﺤﻨﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺇﺫا ﺃﻗﺮﺭﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻬﻦ، ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: اﻧﻄﻠﻘﻦ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﻳﻌﺘﻜﻦ، ﻭﻻ ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻣﺴﺖ ﻳﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺪ اﻣﺮﺃﺓ ﻗﻂ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻳﺒﺎﻳﻌﻬﻦ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ، ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ: ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﺧﺬ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺴﺎء ﻗﻂ ﺇﻻ بما ﺃﻣﺮﻩ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، *((ﻭﻣﺎ ﻣﺴﺖ ﻛﻒ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻛﻒ اﻣﺮﺃﺓ ﻗﻂ))* ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻦ ﺇﺫا ﺃﺧﺬ ﻋﻠﻴﻬﻦ: ﻗﺪ ﺑﺎﻳﻌﺘﻜﻦ، ﻛﻼﻣﺎ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 6/29 (4867) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ اﻟﻄﺎﻫﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺳﺮﺡ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﺑﻪ. ✅،.
ـــــــــــ حديث : لا أصافح النساء،.
ــ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻋﻦ ﺃﻣﻴﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﺭﻗﻴﻘﺔ، ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺃﺗﻴﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ ﻧﺴﻮﺓ ﻳﺒﺎﻳﻌﻨﻪ ﻋﻠﻰ اﻹﺳﻼﻡ، ﻓﻘﻠﻦ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻧﺒﺎﻳﻌﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻻ ﻧﺸﺮﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﻻ ﻧﺴﺮﻕ، ﻭﻻ ﻧﺰﻧﻲ، ﻭﻻ ﻧﻘﺘﻞ ﺃﻭﻻﺩﻧﺎ، ﻭﻻ ﻧﺄﺗﻲ ﺑﺒﻬﺘﺎﻥ ﻧﻔﺘﺮﻳﻪ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻭﺃﺭﺟﻠﻨﺎ، ﻭﻻ ﻧﻌﺼﻴﻚ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻭﻑ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: فيما اﺳﺘﻄﻌﺘﻦ ﻭﺃﻃﻘﺘﻦ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﻘﻠﻦ: اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﺭﺣﻢ ﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ، ﻫﻠﻢ ﻧﺒﺎﻳﻌﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: *((ﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﺻﺎﻓﺢ اﻟﻨﺴﺎء))* إنما ﻗﻮﻟﻲ ﻟﻤﺌﺔ اﻣﺮﺃﺓ ﻛﻘﻮﻟﻲ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﻭاﺣﺪﺓ، ﺃﻭ ﻣﺜﻞ ﻗﻮﻟﻲ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﻭاﺣﺪﺓ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ لمالك ﻓﻲ «اﻟﻤﻮﻃﺄ» (2766) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﺑﻪ. ✅،.
ــــــــــ حديث، فقبضت امرأة منا يدها!،.
ــ ﻋﻦ ﺣﻔﺼﺔ ﺑﻨﺖ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻋﻄﻴﺔ، ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺑﺎﻳﻌﻨﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻘﺮﺃ ﻋﻠﻴﻨﺎ: {ﺃﻥ ﻻ ﻳﺸﺮﻛﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺷﻴﺌﺎ}، ﻭﻧﻬﺎﻧﺎ ﻋﻦ اﻟﻨﻴﺎﺣﺔ، ﻓﻘﺒﻀﺖ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻨﺎ ﻳﺪﻫﺎ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻓﻼﻧﺔ ﺃﺳﻌﺪﺗﻨﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺟﺰﻳﻬﺎ [ﺃﻱ ﺳﺒﻖ ﻭﺳﺎﻋﺪﺗﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﻨﻴﺎﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺖ ﻟﻲ، وأريد أن أردد لها الجميل فأنوح على ميت لها]، ﻓﻠﻢ ﻳﻘﻞ ﺷﻴﺌﺎ، ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺛﻢ ﺭﺟﻌﺖ، فما ﻭﻓﺖ اﻣﺮﺃﺓ ﺇﻻ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻭﺃﻡ اﻟﻌﻼء، ﻭاﺑﻨﺔ ﺃﺑﻲ ﺳﺒﺮﺓ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﺎﺫ، ﺃﻭ اﺑﻨﺔ ﺃﺑﻲ ﺳﺒﺮﺓ، ﻭاﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﺎﺫ» (1) .
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﺑﺎﻳﻌﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺮﺃ ﻋﻠﻴﻨﺎ: {ﺃﻥ ﻻ ﻳﺸﺮﻛﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺷﻴﺌﺎ} ﻭﻧﻬﺎﻧﺎ ﻋﻦ اﻟﻨﻴﺎﺣﺔ، ﻓﻘﺒﻀﺖ اﻣﺮﺃﺓ ﻳﺪﻫﺎ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺃﺳﻌﺪﺗﻨﻲ ﻓﻼﻧﺔ، ﻓﺄﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺟﺰﻳﻬﺎ، ﻓﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺷﻴﺌﺎ، ﻓﺎﻧﻄﻠﻘﺖ ﻭﺭﺟﻌﺖ، ﻓﺒﺎﻳﻌﻬﺎ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ✅،.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (7215) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﺣﻔﺼﺔ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (4892) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﺣﻔﺼﺔ ﺑﻨﺖ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﺑﻪ.
__________
ـ ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﻮﻝ ﺃﻡ ﻋﻄﻴﺔ: «ﻓﻘﺒﻀﺖ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻨﺎ ﻳﺪﻫﺎ»، ﻭﻫﺬا ﻻ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺪ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻳﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻔﻬﻤﻪ باحتمالات ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ فيه تصريح ﺃﻥ ﻳﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﺴﺖ ﻳﺪ اﻟﻤﺮﺃﺓ،.
ــــــــــــــــ الخلاصة،.
النّبي ﷺ،. لم تمس يده يد امرأة اجنبية،. قال ٱلله،. ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾ [اﻷحزاب 21]،. ولكن طالما لم ينهى النّبي ﷺ عن المصافحة،. فلا نحكم فيه نحن، ولا نتشدد فيه، فلو مدت امرأة عمك مثلاً يدها لتصافحك، فلا إثم فيه لو صافحتها،.
وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ،.
حديث، من باع بيعتين في بيعة، فله أوكسهما،.
حديث، من باع بيعتين في بيعة، فله أوكسهما،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (20834). ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (3461). ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (4974) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻣﻦ ﺑﺎﻉ ﺑﻴﻌﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻴﻌﺔ، ﻓﻠﻪ أوكسهما، ﺃﻭ اﻟﺮﺑﺎ».
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻭﻗﺎﺹ اﻟﻠﻴﺜﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ, ﻛﻴﻒ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﺗﺮﻳﺪ اﻟﻌﻔﻮ, ﺃﻭ ﺗﺸﺪﺩ؟ ﻗﻠﺖ: ﺑﻞ ﺃﺷﺪﺩ, ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﻤﻦ ﺗﺮﻳﺪ, ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺷﻴﺎﺧﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺎﻃﺐ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻨﻪ, ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻧﺤﻮا ﻣﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ، ﻳﻌﻨﻲ ﺳﺄﻝ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 9/286.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺰﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻘﻮﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻭﻣﺎ ﻋﻠﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﺎﻟﺸﻲء ﻣﻦ ﺭﺃﻳﻪ، ﺛﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/2/322.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺭﻓﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﺬا ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺶ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﺮﻣﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (58).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻳﺸﺘﻬﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺃﺣﻮاﻝ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (244).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ الصحيح في الباب،.
ــ ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﴿ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﺑﻴﻊ اﻟﺤﺼﺎﺓ ﻭﻋﻦ ﺑﻴﻊ اﻟﻐﺮﺭ﴾.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، وأصحاب السنن،. ✅،.
وبيع الغرر هو البيع قبل أن يُستوفَى، كبيع الجزور وهو في بطن الناقة، لم يولد بعد، وبيع السمك وهو في البحر،. وبيع المحصول قبل أن يثمر،. أو الطعام قبل أن يوزن ويكال ويصاع،.
ــ قال ابن عباس ﴿أما اﻟﺬﻱ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻬﻮ اﻟﻄﻌﺎﻡ، ﺃﻥ ﻳﺒﺎﻉ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺘﻮﻓﻰ﴾ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﴿ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺎﻝ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ وغيرهم،. ✅،.
الغالب في هذه البيوع رخص الثمن، فالبائع يقبض المال دون أن يعطي شيئاً مقابله حينها،. والمشتري يفرح بالثمن كونه زهيد ولكنه ليس بضامن، فقد لا ينال ما اشتراه لفسادٍ فيه، أو لنقصٍ، أو لحادثة تمنع وصول المبيوع، فيكون بهذا قد دفع ولم يأخذ شيئاً، اشترى الوهم، اشترى الكلام والوعد،. هذا مضحوكٌ عليه، مغررٌ به،. هذا هو الغرر،. أن تفرح بــ (لا شيء)،.
يكون سعر التمر في السوق [20 درهما للكيلو]،. ولكن المزارع قبل موسم التمر، وقبل الزراعة والحصاد، يعرض على التاجر سعر [درهمين للكيلو]،. بشرط أن يدفع الآن،. فيغتر التاجر ويدفع، وينتظر الحصاد،. التاجر غره المال الذي سيجنيه مستقبلاً، فيدفع الآن مقابل (لا شيء)،.
تعلق التاجر بالمقابل الذي يأمله،. (الذي هو لا شيء الآن)،. ولكنه اغتر بالخاتمة،. فهو مغرور،. لأنه في الحقيقة فرح بــ (لا شيء)،. ونهايتها غير معلومة،. والعبرة بالخواتيم،.
فلا ضمانة على شيء في المستقبل، فالاحتمالات التي قد تقع كثيرة، النخل قد لا يثمر، قد تحل بالمزرعة العواصف، وقد يصير ماؤها غورا، وقد ينقطع المطر والماء، وقد يفقد المزارع عماله، وقد يموت المزارع أو حتى التاجر، وقد يثمر النخل شيصاً غير الذي يتمناه التاجر، وقد يتغير سعر التمر لكثرته، وقد يقل البيع لهجرة الناس، وقد تحل مصيبة وحرب في البلاد فتمنع البيعة،. فهو يشتري ويجازف بالاحتمال والظن والتوقع والخرص،. ولكنه اغتر برخص ثمنها، آملاً أن يستلمها ويكسب منها مستقبلاً [والمستقبل غير مضمون]،. هذا هو بيع الغرر المنهي عنه،.
حديث النهي عن ضرب النساء،.
حديث نهي الرسول ﷺ عن ضرب النساء،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (17945) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ. ﻭ«اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ» (900) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2360) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻠﻒ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (1985) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2146) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻠﻒ (1)، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺴﺮﺡ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ»، ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9122) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (4189) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺭاﺷﺪ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ بن الخطاب [تفرد به]، ﻋﻦ ﺇﻳﺎﺱ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺑﺎﺏ [لم تثبت صحبته بسند صحيح، فهو تابعي، أرسله ❌]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻻ ﺗﻀﺮﺑﻮا ﺇﻣﺎء اﻟﻠﻪ، ﻓﺠﺎء ﻋﻤﺮ ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺫﺋﺮ اﻟﻨﺴﺎء ﻋﻠﻰ ﺃﺯﻭاﺟﻬﻦ، ﻓﺄﺫﻥ ﻟﻬﻢ، ﻓﻀﺮﺑﻮﻫﻦ، ﻓﺄﻃﺎﻑ ﺑﺂﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻧﺴﺎء ﻛﺜﻴﺮ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻟﻘﺪ ﻃﺎﻑ ﺑﺂﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﷺ، اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺳﺒﻌﻮﻥ اﻣﺮﺃﺓ، ﻛﻠﻬﻦ ﻳﺸﺘﻜﻴﻦ ﺃﺯﻭاﺟﻬﻦ، ﻭﻻ ﺗﺠﺪﻭﻥ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺧﻴﺎﺭﻛﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻻ ﺗﻀﺮﺑﻮا ﺇﻣﺎء اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺬﺋﺮ اﻟﻨﺴﺎء، ﻭﺳﺎءﺕ ﺃﺧﻼﻗﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺯﻭاﺟﻬﻦ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ: ﺫﺋﺮ اﻟﻨﺴﺎء، ﻭﺳﺎءﺕ ﺃﺧﻼﻗﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺯﻭاﺟﻬﻦ، ﻣﻨﺬ ﻧﻬﻴﺖ ﻋﻦ ﺿﺮﺑﻬﻦ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻓﺎﺿﺮﺑﻮا، ﻓﻀﺮﺏ اﻟﻨﺎﺱ ﻧﺴﺎءﻫﻢ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﻴﻠﺔ، ﻓﺄﺗﻰ ﻧﺴﺎء ﻛﺜﻴﺮ ﻳﺸﺘﻜﻴﻦ اﻟﻀﺮﺏ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺣﻴﻦ ﺃﺻﺒﺢ: ﻟﻘﺪ ﻃﺎﻑ ﺑﺂﻝ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺳﺒﻌﻮﻥ اﻣﺮﺃﺓ، ﻛﻠﻬﻦ ﻳﺸﺘﻜﻴﻦ اﻟﻀﺮﺏ، ﻭاﻳﻢ اﻟﻠﻪ، ﻻ ﺗﺠﺪﻭﻥ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺧﻴﺎﺭﻛﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ).
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻨﺪ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: «ﺇﻳﺎﺱ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺑﺎﺏ».
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺴﺮﺡ: «ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ».
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻣﻌﻤﺮ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻠﻒ، ﻭاﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻭﻗﺘﻴﺒﺔ: «ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ».
ـ ﻭﺫﻛﺮ اﻟﻤﺰﻱ ﺃﻥ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: «ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ». «ﺗﺤﻔﺔ اﻷﺷﺮاﻑ».
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﺟﺰﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﺑﺄﻥ ﻻ ﺻﺤﺒﺔ ﻟﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﻲ ﻣﺴﻨﺪﻩ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 1/ 389.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻹﻳﺎﺱ ﺻﺤﺒﺔ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 1/ 440.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻣﺪﻳﻨﻲ، ﻟﻪ ﺻﺤﺒﺔ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 2/ 280.
ـ ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻳﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻟﻪ ﺻﺤﺒﺔ. «اﻟﺜﻘﺎﺕ» 3/ 12.
ﻭﺃﻋﺎﺩﻩ ﻓﻲ اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻳﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻟﻪ ﺻﺤﺒﺔ، ﻭﻻ ﻳﺼﺢ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻱ. «اﻟﺜﻘﺎﺕ» 4/ 34.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ: ﺇﻳﺎﺱ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺑﺎﺏ، اﻟﺪﻭﺳﻲ، ﻣﺪﻳﻨﻲ، ﻟﻪ ﺻﺤﺒﺔ. «اﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ» 1/ 215.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻷﺛﻴﺮ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ: ﻫﻮ ﻣﺪﻧﻲ، ﻟﻪ ﺻﺤﺒﺔ، ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ، ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ: اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺻﺤﺒﺘﻪ. «ﺃﺳﺪ اﻟﻐﺎﺑﺔ» 1/ 338.
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻛﺎﻥ ﻭﺻﻲ ﺃﺑﻴﻪ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺧ ﻣ ﺩ ﺗ ﺳ)#.
ﺛﻘﺔ. قليل الحديث،.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــ الصحيح في الباب،.
قال اْلله،. ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنِّسَاۤءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ وَبِمَاۤ أَنفَقُوا۟ مِنۡ أَمۡوَالِهِمۡ فَٱلصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتࣱ لِّلۡغَیۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللهُ ((وَٱلَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُوا۟ عَلَیۡهِنَّ سَبِیلًا)) إِنَّ ٱللهَ كَانَ عَلِیࣰّا كَبِیرࣰا﴾ [النساء 34]،.
ــ قال النّبي ﷺ في خطبته،. ﴿..ﻓﺎﺗﻘﻮا اﻟﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﻨﺴﺎء، ﻓﺈﻧﻜﻢ ﺃﺧﺬﺗﻤﻮﻫﻦ ﺑﺄﻣﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﺳﺘﺤﻠﻠﺘﻢ ﻓﺮﻭﺟﻬﻦ ﺑﻜﻠﻤﺔ اﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻮﻃﺌﻦ ﻓﺮﺷﻜﻢ ﺃﺣﺪا ﺗﻜﺮﻫﻮﻧﻪ، ﻓﺈﻥ ﻓﻌﻠﻦ ﺫﻟﻚ *ﻓﺎﺿﺮﺑﻮﻫﻦ ﺿﺮﺑﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺮﺡ*، ﻭﻟﻬﻦ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺭﺯﻗﻬﻦ ﻭﻛﺴﻮﺗﻬﻦ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ، ﻭﻗﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﻓﻴﻜﻢ ﻣﺎ ﻟﻦ ﺗﻀﻠﻮا ﺑﻌﺪﻩ ﺇﻥ اﻋﺘﺼﻤﺘﻢ ﺑﻪ؛ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﺴﺄﻟﻮﻥ ﻋﻨﻲ، ﻓﻤﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﻗﺎﺋﻠﻮﻥ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﻧﺸﻬﺪ ﺃﻧﻚ ﻗﺪ ﺑﻠﻐﺖ، ﻭﺃﺩﻳﺖ، ﻭﻧﺼﺤﺖ، ﻓﻘﺎﻝ ﺑﺈﺻﺒﻌﻪ اﻟﺴﺒﺎﺑﺔ، ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﻳﻨﻜﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺎﺱ: اﻟﻠﻬﻢ اﺷﻬﺪ، اﻟﻠﻬﻢ اﺷﻬﺪ، ﺛﻼﺙ ﻣﺮاﺕ..﴾.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺠﻬﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﻗﻴﺲ، ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻲ ﺯﻭﺟﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺑﻄﻼﻗﻲ، ﻭﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻲ ﺑﺨﻤﺴﺔ ﺁﺻﻊ [جمع الصاع] ﺷﻌﻴﺮ، ﻭﺧﻤﺴﺔ ﺁﺻﻊ ﻣﻦ ﺗﻤﺮ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻣﺎ ﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﻫﺬا، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﺪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻜﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻓﺸﺪﺩﺕ ﻋﻠﻲ ﺛﻴﺎﺑﻲ، ﺛﻢ ﺃﺗﻴﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﻢ ﻃﻠﻘﻚ؟ ﻗﻠﺖ: ﺛﻼﺛﺎ، ﻗﺎﻝ: ﺻﺪﻕ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻚ ﻧﻔﻘﺔ، اﻋﺘﺪﻱ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ اﺑﻦ ﻋﻤﻚ اﺑﻦ ﺃﻡ ﻣﻜﺘﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻪ ﺿﺮﻳﺮ اﻟﺒﺼﺮ، ﺗﻠﻘﻴﻦ ﺛﻴﺎﺑﻚ ﻋﻨﻚ، ﻓﺈﺫا اﻧﻘﻀﺖ ﻋﺪﺗﻚ ﻓﺂﺫﻧﻴﻨﻲ، ﻓﺨﻄﺒﻨﻲ ﺧﻄﺎﺏ، ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺠﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻣﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﺗﺮﺏ ﺧﻔﻴﻒ اﻟﺤﺎﻝ، ((ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺠﻬﻢ ﻳﻀﺮﺏ اﻟﻨﺴﺎء، ﺃﻭ ﻓﻴﻪ ﺷﺪﺓ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺴﺎء))، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺄﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: اﻧﻜﺤﻲ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺠﻬﻢ ﺑﻦ ﺻﺨﻴﺮ اﻟﻌﺪﻭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﻗﻴﺲ ﺗﻘﻮﻝ: ﺇﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻃﻠﻘﻬﺎ ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺳﻜﻨﻰ، ﻭﻻ ﻧﻔﻘﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺇﺫا ﺣﻠﻠﺖ ﻓﺂﺫﻧﻴﻨﻲ، ﻓﺂﺫﻧﺘﻪ، ﻓﺨﻄﺒﻬﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺟﻬﻢ، ﻭﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻣﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻓﺮﺟﻞ ﺗﺮﺏ ﻻ ﻣﺎﻝ ﻟﻪ، ((ﻭﺃﻣﺎ ﺃﺑﻮ ﺟﻬﻢ، ﻓﺮﺟﻞ ﺿﺮاﺏ ﻟﻠﻨﺴﺎء))، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻫﻜﺬا: ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻃﺎﻋﺔ اﻟﻠﻪ ﻭﻃﺎﻋﺔ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺧﻴﺮ ﻟﻚ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﺘﺰﻭﺟﺘﻪ، ﻓﺎﻏﺘﺒﻄﺖ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ✅،.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9397) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺠﻬﻢ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 4/198(3705) ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺠﻬﻢ ﺑﻦ ﺻﺨﻴﺮ اﻟﻌﺪﻭﻱ، ﺑﻪ.
ــ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻣﻌﺔ، ﻗﺎﻝ:
«ﺧﻄﺐ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺛﻢ ﺫﻛﺮ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻮﻋﻈﻬﻢ ﻓﻴﻬﻦ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻻﻡ ﻳﺠﻠﺪ ﺃﺣﺪﻛﻢ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﺟﻠﺪ اﻷﻣﺔ، ﻭﻟﻌﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻀﺎﺟﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺁﺧﺮ ﻳﻮﻣﻪ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻣﻌﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﺬﻛﺮ اﻟﻨﺴﺎء، ﻓﻮﻋﻆ ﻓﻴﻬﻦ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻋﻼﻡ ﻳﻀﺮﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ اﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻭﻟﻌﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻀﺎﺟﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺁﺧﺮ اﻟﻨﻬﺎﺭ، ﺃﻭ ﺁﺧﺮ اﻟﻠﻴﻞ؟!» (2) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (3) : «ﺫﻛﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ اﻟﻨﺴﺎء، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﻌﻤﺪ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺇﻟﻰ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﻓﻴﻀﺮﺑﻬﺎ ﺿﺮﺏ اﻟﻌﺒﺪ، ﺛﻢ ﻳﻌﺎﻧﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺁﺧﺮ اﻟﻨﻬﺎﺭ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ✅،.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (25971) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (16472) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ.
(3) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ (579) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ.
ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ:
ـ ﻗﻮﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻣﻌﺔ: ﺧﻄﺐ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺛﻢ ﺫﻛﺮ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻮﻋﻈﻬﻢ ﻓﻴﻬﻦ؛ ﺃﻱ ﺃﻭﺻﻰ ﺑﺎﻟﺮﻓﻖ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎء، ﻭاﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻬﻦ.
ـ ﻭﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺇﻻﻡ ﻳﺠﻠﺪ ﺃﺣﺪﻛﻢ اﻣﺮﺃﺗﻪ؛ ﺃﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺃﻧﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ اﻟﺤﺎﻝ، ﻭﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺗﺒﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ اﻟﻌﺎﺩﺓ؟ ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻳﺠﻠﺪ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﺿﺮﺑﺎ ﺷﺪﻳﺪا ﻛﻀﺮﺏ اﻷﻣﺔ، ﺃﻱ اﺗﺮﻛﻮا ﻫﺬﻩ اﻟﻌﺎﺩﺓ.
ـ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﷺ: ﺟﻠﺪ اﻷﻣﺔ؛ اﻷﻣﺔ؛ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻫﻨﺎ اﻟﻤﻤﻠﻮﻛﺔ، ﺃﻱ ﻛﻴﻒ ﺗﺠﻠﺪ اﻣﺮﺃﺗﻚ اﻟﺤﺮﺓ ﺟﻠﺪ اﻷﻣﺔ اﻟﻤﻤﻠﻮﻛﺔ ﻭاﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﻭاﻟﻌﺒﺪ؟!.
أحاديث، الذهب حرام على ذكور أمتي،.
أحاديث، الذهب حرام على ذكور أمتي،.
ــــــــ طريق الإفريقي [ضعيف ❌]، عبدالرحمن بن رافع، عن عبدالله بن عمرو،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (25152). ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (3597) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ [منكر الحديث ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ:
«ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻳﺪﻳﻪ ﺛﻮﺏ ﻣﻦ ﺣﺮﻳﺮ، ﻭﻓﻲ اﻷﺧﺮﻯ ﺫﻫﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﻣﺤﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭ ﺃﻣﺘﻲ، ﺣﻞ ﻹﻧﺎﺛﻬﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ).
– ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﻧﻌﻢ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻗﺎﺿﻴﻬﺎ، ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﺣﻔﻈﻪ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺟﺎﺯ اﻟﻤﺌﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺢ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﺻﺎﻟﺤﺎ. (ﺑﺦ ﺩ ﺗ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
((قال عنه أبو عيسى الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث)).
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺿﻌﻔﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ. «اﻟﺴﻨﻦ».
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺤﺎﻓﻆ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ. «ﻣﺴﻨﺪﻩ».
ـ قال اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻓﻲ «اﻟﺴﻨﻦ»، ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﺿﻌﻴﻒ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻋﻦ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺃﻋﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ.
ـ أبو بكر البيهقي: غير قوي
ومرة: ضعفه أهل العلم بالحديث.
ومرة: غير محتج به.
وفي معرفة السنن والآثار قال: غير محتج به.
ـ أبو بكر المروزي: منكر الحديث.
ـ أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به.
ـ ذكره ابْن حبان في كتاب الثقات : الابْن ضعيف.
ـ أبو زرعة الرازي: ضعيف أفضل من ابن لهيعة.
ومرة: ليس بقوي.
ـ أحمد بن حنبل: ليس بشيء.
ومرة: لا أكتب حديثه.
ومرة: منكر الحديث.
ـ أحمد بن شعيب النسائي: ضعيف.
– ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ اﻟﺘﻨﻮﺧﻲ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻗﺎﺿﻲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﺑﺦ ﺩ ﺗ ﻗ).
ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ طريق عوف بن أبي جميلة، عن ميمون بن أستاذ [ضعيف ❌]، عن عبدالله بن عمرو،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (6556) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ. ﻭﻓﻲ 2/208 (6947) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻷﺯﺭﻕ، ﻭﻫﻮﺫﺓ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ اﻷﺯﺭﻕ، ﻭﻫﻮﺫﺓ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ) ﻋﻦ ﻋﻮﻑ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺟﻤﻴﻠﺔ اﻷﻋﺮاﺑﻲ [ثقة، شيعي، قدري]، ﻋﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫ اﻟﻬﺰاﻧﻲ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﻌﺎﺹ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
«ﻣﻦ ﻟﺒﺲ اﻟﺬﻫﺐ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ، ﻓﻤﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﺒﺴﻪ، ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺫﻫﺐ اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻣﻦ ﻟﺒﺲ اﻟﺤﺮﻳﺮ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ، ﻓﻤﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﺒﺴﻪ، ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺮﻳﺮ اﻟﺠﻨﺔ» (ﻟﻔﻆ 6556).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻣﻦ ﻟﺒﺲ اﻟﺬﻫﺐ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ، ﻓﻤﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﺒﺴﻪ، ﻟﻢ ﻳﻠﺒﺲ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﻫﻮﺫﺓ: ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺫﻫﺐ اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻣﻦ ﻟﺒﺲ اﻟﺤﺮﻳﺮ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ، ﻓﻤﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﺒﺴﻪ، ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺮﻳﺮ اﻟﺠﻨﺔ» (ﻟﻔﻆ 6947).
– ﻣﻴﻤﻮﻥ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﺳﻤﺮﺓ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻭﻗﻴﻞ: اﺳﻢ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﺳﺘﺎﺫ، ﻭﻓﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ. (ﺗ ﺳ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (6948) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ [مختلط، ويزيد بن هارون ممن روى عنه بعد اختلاطه ❌]، ﻋﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ اﻟﺼﺪﻓﻲ [مجهول الحال ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻣﻦ ﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ، ﻭﻫﻮ ﻳﺸﺮﺏ اﻟﺨﻤﺮ، ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﺮﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻣﻦ ﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ، ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﻠﻰ اﻟﺬﻫﺐ، ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺒﺎﺳﻪ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ».
– ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺇﻳﺎﺱ، اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻌﻮﺩ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، اﺧﺘﻠﻂ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺗﻪ ﺑﺜﻼﺙ ﺳﻨﻴﻦ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﻋ).
– ﺛﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻂ-.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﺛﻘﺔ. (3238).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ: ﻛﻨﺎ ﻧﺄﺗﻲ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻭﻫﻮ ﻣﺨﺘﻠﻂ، ﻻ ﻧﻜﺬﺏ اﻟﻠﻪ، ﻓﻨﻠﻘﻨﻪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻨﺪﻧﺎ، ﻓﻴﺠﻲء ﺑﻪ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻨﺪﻧﺎ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ. (3623).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻭﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻨﻪ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻗﺎﻝ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ: ﻗﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻻ ﺗﺮﻭ ﻋﻨﻪ.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺇﻧﻤﺎ ﻣﺬﻫﺐ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬا ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ اﺧﺘﻠﻂ, ﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ. (3722).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ: ﻻ ﺃﻛﺬﺏ اﻟﻠﻪ، ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻭﻫﻮ ﻣﺨﺘﻠﻂ. (4408).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ: ﻗﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ, ﻭﻟﻜﻦ ﻧﻬﺎﻧﻲ ﻋﻨﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻣﺨﺘﻠﻂ. (4409).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺳﻤﻊ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻭاﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻣﺨﺘﻠﻂ. (4412).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ((ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻛﺘﺐ ﻋﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ اﺧﺘﻠﻂ)). ﺃﺣﺴﺒﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺰﻳﺪ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ، ﻭﺳﻤﻊ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮ ﺑﺎﻟﻜﻮﻓﺔ، ﻭﺳﻤﺎﻋﻪ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻣﺨﺘﻠﻂ.
ﻗﻠﺖ: ﻓﻌﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﺆﻻء ﻛﺘﺒﻮا ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻭﺳﻌﻴﺪ. (327 ﻭ328).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﻗﺒﻞ اﻻﺧﺘﻼﻁ: ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻭﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ، ﻭاﻟﺜﻮﺭﻱ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 5/590.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻋﻠﻲ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ اﺧﺘﻠﻂ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ، ﺃﻭ ﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻛﻬﻤﺲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ: ﺃﻧﻜﺮﻧﺎ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻓﻲ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻓﻘﻠﺖ: ﺣﺪﺛﻚ ﻏﻨﻴﻢ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ: ﻣﺜﻞ اﻟﻘﻠﺐ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻧﻌﻢ.
ﻗﻠﺖ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ: ﻟﻮﻻ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﺬﻧﺒﻮﻥ، ﻟﺠﺎء اﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻡ ﻳﺬﻧﺒﻮﻥ، ﻓﻴﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ.
ﻗﻠﺖ: ﺣﺪﺛﻚ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺃﺫاﻧﻴﻦ ﺻﻼﺓ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ.
ﻓﻠﻘﻴﺖ ﻋﺪﻱ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻐﻔﻞ، ﻓﻠﻘﻴﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺟﻌﻠﻪ ﻣﺮﺳﻼ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 3/456.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺗﻴﺖ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺃﺫاﻧﻴﻦ ﺻﻼﺓ، ﻓﻠﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺭﺟﻞ: ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻐﻔﻞ، ﻓﺮﺟﻌﺖ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻐﻔﻞ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 2/434.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﺠﻠﻲ: ﺑﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ ﻭاﺧﺘﻠﻂ ﺑﺄﺧﺮﺓ. ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ اﻻﺧﺘﻼﻁ: ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭاﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻣﺜﻞ ﻫﺆﻻء اﻟﺼﻐﺎﺭ ﻓﻬﻮ ﻣﺨﺘﻠﻂ، ﺇﻧﻤﺎ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻨﻪ: ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻭﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺃﺻﺤﻬﻢ ﺳﻤﺎﻋﺎ، ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻠﻂ ﺑﺜﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ ﻭﺷﻌﺒﺔ ﺻﺤﻴﺢ. «ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺜﻘﺎﺕ» (576).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺇﻳﺎﺱ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ اﻻﺧﺘﻼﻁ ﻓﻠﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﻭﻛﺬﻟﻚ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (286).
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﺩﺭﻙ ﺃﻳﻮﺏ ﻓﺴﻤﺎﻋﻪ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﺟﻴﺪ.
– ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ اﻻﺧﺘﻼﻁ ﻭﺑﻌﺪﻩ:
ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ- ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ- ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ.
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺿﺮﺏ ﺃﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻈﻨﻨﺖ ﺃﻧﻪ ﺿﺮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻷﻧﻪ ﺧﻄﺄ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﻋﻦ اﻟﺼﺪﻓﻲ»، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﻫﺬا ﻫﻮ اﻟﺼﺪﻓﻲ، ﻷﻥ ﺳﻤﺎﻉ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻋﻤﺮﻩ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.
– ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻋﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻋﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫ، ﻋﻦ اﻟﺼﺪﻓﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺃﻭ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ عمر.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﻔﻀﻞ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺷﻜﻜﺖ ﺃﻧﺎ، ﻟﻢ ﻳﺸﻚ ﻳﺤﻴﻰ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ: ﻣﻦ اﻟﺼﺪﻓﻲ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ، ﻫﻜﺬا ﻗﺎﻝ ﻳﺰﻳﺪ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (3506).
– وﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺳﻤﻊ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻭاﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻣﺨﺘﻠﻂ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (4412).
قلت : الصدفي، هو أحد هذين،. وكلاهما مجهول،. واستبعدت عيسى بن هلال الصدفي لأنه من الطبقة الرابعة، وهو ضعيف،.
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺪﻳﺔ اﻟﺼﺪﻓﻲ، ﺃﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﻋﺦ).
– ﻛﺜﻴﺮ ﺑﻦ ﻗﻠﻴﺐ اﻟﺼﺪﻓﻲ اﻟﻤﺼﺮﻱ اﻷﻋﺮﺝ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ. (ﺩ). ﻣﺠﻬﻮﻝ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ طريق أبي أفلح [المجهول ❌]، عن عبدالله بن زرير [ليس بشيء،. شيعي ❌]، عن علي،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (25149) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» (935) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻟﻴﺚ. ﻭ«ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ» (80) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (3595) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 8/160، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9383) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻠﻴﺚ. ﻭﻓﻲ 8/160، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9385) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (272) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭﻓﻲ (325) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ) ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ [ثقة بصري، يروي عن مصريين ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻌﺒﺔ، ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻌﺒﺔ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻓﻠﺢ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﺮ اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ [ليس بشيء، شيعي ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﺃﺧﺬ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺣﺮﻳﺮا ﺑﺸﻤﺎﻟﻪ، ﻭﺫﻫﺒﺎ ﺑﻴﻤﻴﻨﻪ، ﺛﻢ ﺭﻓﻊ ﺑﻬﻤﺎ ﻳﺪﻳﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﺣﺮاﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭ ﺃﻣﺘﻲ، ﺣﻞ ﻹﻧﺎﺛﻬﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﻥ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﺧﺬ ﺣﺮﻳﺮا ﻓﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﻳﻤﻴﻨﻪ، ﻭﺃﺧﺬ ﺫﻫﺒﺎ ﻓﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻟﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﺣﺮاﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭ ﺃﻣﺘﻲ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 935).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻳﺪﻳﻪ ﺫﻫﺐ، ﻭﻓﻲ اﻷﺧﺮﻯ ﺣﺮﻳﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬاﻥ ﺣﺮاﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭ ﺃﻣﺘﻲ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﻫﻤﺪاﻥ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﺃﻓﻠﺢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺯﺭﻳﺮ».
– ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻌﺒﺔ اﻟﺘﻴﻤﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ اﻟﺼﻌﺒﺔ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﺳ ﻗ).
– ﺃﺑﻮ ﺃﻓﻠﺢ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ. (ﺩ ﺳ ﻗ).
ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺣﺠﺔ.
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﺮ، ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ اﻟﺰاﻱ، ﻣﺼﻐﺮا، اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ ﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﺘﺸﻴﻊ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ، ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﺩ ﺳ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء ﺷﻴﻌﻲ.
• ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (750) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻌﺒﺔ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﺮ اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ [ليس بشيء ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻴﺎ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﺃﺧﺬ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺫﻫﺒﺎ ﺑﻴﻤﻴﻨﻪ، ﻭﺣﺮﻳﺮا ﺑﺸﻤﺎﻟﻪ، ﺛﻢ ﺭﻓﻊ ﺑﻬﻤﺎ ﻳﺪﻳﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬاﻥ ﺣﺮاﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭ ﺃﻣﺘﻲ».
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﺃﺑﻮ ﺃﻓﻠﺢ ❌».
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4057). ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 8/160، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9382) ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺣﺪﺛﻨﺎ، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻠﻴﺚ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻓﻠﺢ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﺮ [ليس بشيء ❌]، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻳﻘﻮﻝ:
«ﺇﻥ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﺧﺬ ﺣﺮﻳﺮا ﻓﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﻳﻤﻴﻨﻪ، ﻭﺃﺧﺬ ﺫﻫﺒﺎ ﻓﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻟﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﺣﺮاﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭ ﺃﻣﺘﻲ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ).
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﺃﺑﻮ اﻟﺼﻌﺒﺔ».
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: «اﺑﻦ ﺯﺭﻳﺮ» ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻰ.
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 8/160، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9384) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺗﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻌﺒﺔ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﻫﻤﺪاﻥ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﻓﻠﺢ [مجهول ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺯﺭﻳﺮ [ليس بشيء ❌]، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻋﻠﻴﺎ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﺇﻥ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﺧﺬ ﺣﺮﻳﺮا ﻓﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﻳﻤﻴﻨﻪ، ﻭﺃﺧﺬ ﺫﻫﺒﺎ ﻓﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻟﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﺣﺮاﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭ ﺃﻣﺘﻲ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻭﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﺼﻮاﺏ، ﺇﻻ ﻗﻮﻟﻪ: «ﺃﻓﻠﺢ»، ﻓﺈﻥ «ﺃﺑﺎ ﺃﻓﻠﺢ» ﺃﺷﺒﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ.
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (5434) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺸﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻧﻴﺴﺔ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻌﺒﺔ [هذا خطأ، هو عبدالعزيز بن أبي الصعبة، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﺮ [ليس بشيء ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ؛
«ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﺧﺬ ﺣﺮﻳﺮا ﻓﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﻳﻤﻴﻨﻪ، ﻭﺫﻫﺒﺎ ﻓﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻟﻪ، ﺛﻢ ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻩ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻫﺬاﻥ ﺣﺮاﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭ ﺃﻣﺘﻲ».
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﺃﺑﻮ ﺃﻓﻠﺢ»، ﻭﻗﺎﻝ: «ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻌﺒﺔ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﺧﺒﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ، ﻣﻌﻠﻮﻝ ﻻ ﻳﺼﺢ.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﺭﻭاﻩ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻓﻠﺢ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺯﺭﻳﺮ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ.
ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻓﻠﺢ، ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻌﺒﺔ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻧﻴﺴﺔ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﺮ، ﺃﺳﻘﻂ ﻣﻦ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﺭﺟﻠﻴﻦ: اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻌﺒﺔ، ﻭﺃﺑﺎ ﺃﻓﻠﺢ.
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ: ﻋﻦ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ ﺁﺧﺮ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻬﻤﺎ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺁﺧﺮ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺷﺪاﺩ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ.
ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻴﺊ اﻟﺤﻔﻆ.
ﻭاﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻗﻮﻝ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭﺟﺮﻳﺮ ﻋﻨﻪ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭاﻟﻠﻴﺚ ﺇﻳﺎﻫﻤﺎ. «اﻟﻌﻠﻞ» (394).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــ سعيد بن أبي هند، عن رجل، عن أبي موسى،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (19931) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ (3). ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 4/392 (19731) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ. ﻭﻓﻲ (19732) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ 4/393 (19736) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻌﻤﺮﻱ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻧﺎﻓﻊ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ) ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ [مجهول ❌]، عن أبي موسى، ﻗﺎﻝ:
«ﺭﻓﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺣﺮﻳﺮا ﺑﻴﻤﻴﻨﻪ، ﻭﺫﻫﺒﺎ ﺑﺸﻤﺎﻟﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺣﻞ ﻹﻧﺎﺙ ﺃﻣﺘﻲ، ﻭﺣﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭﻫﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 19731).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﺣﻞ اﻟﺬﻫﺐ ﻭاﻟﺤﺮﻳﺮ ﻟﻹﻧﺎﺙ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ، ﻭﺣﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭﻫﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 19732).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺳﺮﻳﺞ: «ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ».
• ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (19930) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (25135) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭاﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻭﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ. ﻭﻓﻲ 8/194 (25284) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 4/394 (19744) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ. ﻭﻓﻲ 4/407 (19879) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ. ﻭ«ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ» (546) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (1720) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 8/161، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9387) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ اﻟﺪﺭﻫﻤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ. ﻭﻓﻲ 8/190، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9386) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﻳﺰﻳﺪ، ﻭﻣﻌﺘﻤﺮ، ﻭﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ، ﻗﺎﻟﻮا: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ) ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ [لم يسمع من أبي موسى ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺃﺣﻞ ﻟﺒﺲ اﻟﺤﺮﻳﺮ ﻭاﻟﺬﻫﺐ ﻟﻨﺴﺎء ﺃﻣﺘﻲ، ﻭﺣﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭﻫﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 19879).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «اﻟﺤﺮﻳﺮ ﻭاﻟﺬﻫﺐ ﺣﺮاﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭ ﺃﻣﺘﻲ، ﺣﻞ ﻹﻧﺎﺛﻬﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 19744).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﺃﺣﻞ ﻹﻧﺎﺙ ﺃﻣﺘﻲ اﻟﺤﺮﻳﺮ ﻭاﻟﺬﻫﺐ، ﻭﺣﺮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﻮﺭﻫﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 8/190).
– ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﻋﻦ ﺭﺟﻞ».
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ.
– ﺳﺌﻞ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﺣﻞ اﻟﺬﻫﺐ ﻭاﻟﺤﺮﻳﺮ ﻹﻧﺎﺙ ﺃﻣﺘﻲ، ﻭﺣﺮﻡ، اﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ.
ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺳﻮﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ، ﻭﻓﻲ ﺗﺮﻛﻪ ﻧﺎﻓﻌﺎ ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻌﻤﺮﻱ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ.
ﻭﻫﻮ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮاﺏ ﻷﻥ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﺷﻴﺌﺎ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ: ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﺓ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﻘﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻨﻬﻲ، ﻋﻦ اﻟﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻨﺮﺩ، ﻭﻫﻮ اﻟﺼﺤﻴﺢ.
ﻭﻫﺬا ﻳﻘﻮﻱ ﻗﻮﻝ اﻟﻌﻤﺮﻱ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ. «اﻟﻌﻠﻞ» (1320).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــ الصحيح في الباب،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (6115) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺷﻢ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻟﻴﺚ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، اﺻﻄﻨﻊ ﺧﺎﺗﻤﺎ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﻓﺼﻪ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻦ ﻛﻔﻪ ﺇﺫا ﻟﺒﺴﻪ، ﻓﺼﻨﻊ اﻟﻨﺎﺱ، ﺛﻢ ﺇﻧﻪ ﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ، ﻓﻨﺰﻋﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻟﺒﺲ ﻫﺬا اﻟﺨﺎﺗﻢ، ﻭﺃﺟﻌﻞ ﻓﺼﻪ ﻣﻦ ﺩاﺧﻞ، ﻓﺮﻣﻰ ﺑﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻭاﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﻟﺒﺴﻪ ﺃﺑﺪا، ﻓﻨﺒﺬ اﻟﻨﺎﺱ ﺧﻮاﺗﻴﻤﻬﻢ» ✅،.
فالنبي ﷺ لم يأمر ولم ينهى، ولكنه نبذه، ولنا فيه أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً، وهذا التأسي يشمل الذكور والاناث،.
قال ٱلله،. ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ ٱللهَ وَٱلۡیَوۡمَ ٱلۡآخِرَ وَذَكَرَ ٱللهَ كَثِیرࣰا﴾ [الأحزاب 21]،.
حديث، عليكم بالأبكار،.
حديث، عليكم بالأبكار،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (1861) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ اﻟﺤﺰاﻣﻲ [عنده مناكير ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ اﻟﺘﻴﻤﻲ [ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﻮﻳﻢ ﺑﻦ ﺳﺎﻋﺪﺓ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ [مجهول ❌]، عن أبيه سالم بن عتبة بن عويم [مجهول ❌]، ﻋﻦ جده [عتبة بن عويم، صحابي ✅]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻷﺑﻜﺎﺭ، ﻓﺈﻧﻬﻦ ﺃﻋﺬﺏ ﺃﻓﻮاﻫﺎ، ﻭﺃﻧﺘﻖ ﺃﺭﺣﺎﻣﺎ، ﻭﺃﺭﺿﻰ ﺑﺎﻟﻴﺴﻴﺮ».
– ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ ﺑﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺣﺰاﻡ اﻷﺳﺪﻱ اﻟﺤﺰاﻣﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﺗﻜﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻷﺟﻞ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ. (ﺧ ﺗ ﺳ ﻗ)#.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻣﺎ ﺃﻇﻨﻪ ﻟﻘﻲ ﻣﺎﻟﻜﺎ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺴﺎﺟﻲ: ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺘﻴﻤﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، اﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﺑﻦ اﻟﻄﻮﻳﻞ، ﻭﺟﺪﻩ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻫﻮ ﺃﺧﻮ ﻃﻠﺤﺔ ﺃﺣﺪ اﻟﻌﺸﺮﺓ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺨﻄﺊ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺳ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
– ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﻮﻳﻢ ﺑﻦ ﺳﺎﻋﺪﺓ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﺳﻢ ﺟﺪ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﻗ).
– ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﻮﻳﻢ ﺑﻦ ﺳﺎﻋﺪﺓ، اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﺳﻢ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﻗ).
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﻮﻳﻢ اﻟﺴﺎﻋﺪﻱ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻟﻢ ﻳﺼﺢ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 6/522.
عتبة بن عويم صحابي، والبخاري يقصد أنه لم يصح عنه شيء،.
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻣﺎ ﺃﺭاﺩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﻘﻮﻟﻪ: ﻟﻢ ﻳﺼﺢ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﺇﻻ اﻻﺿﻄﺮاﺏ اﻟﻮاﻗﻊ ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻓﻈﻦ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﺃﻧﻪ ﺿﻌﻔﻪ، ﻓﺬﻛﺮﻩ ﻓﻲ «اﻟﻜﺎﻣﻞ» ﻭﻗﺎﻝ: ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﻭﻣﺎ ﺩﺭﻯ ﺃﻧﻪ ﺻﺤﺎﺑﻲ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 7/99.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﻮﻳﻢ ﺑﻦ ﺳﺎﻋﺪﺓ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻭﻟﺪﻩ، ﻟﻢ ﻳﺼﺢ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/372.
– ﺫﻛﺮ اﻟﻤﺰﻱ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻲ ﻣﺴﻨﺪ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﻮﻳﻢ، ﻭﺗﺒﻌﻪ اﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﻤﺴﺎﻧﻴﺪ ﻭاﻟﺴﻨﻦ» (6315) ﻭﻗﺎﻝ: ﺟﻌﻠﻪ ﺷﻴﺨﻨﺎ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻤﺰﻱ ﻓﻲ «اﻷﻃﺮاﻑ» ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻋﺘﺒﺔ ﻫﺬا، ﻭﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ اﻟﻀﻤﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﻮﻳﻢ ﺑﻦ ﺳﺎﻋﺪﺓ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺑﻦ ﻋﻮﻳﻢ ﺑﻦ ﺳﺎﻋﺪﺓ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻋﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ اﻟﻄﻮﻳﻞ اﻟﺘﻴﻤﻲ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻗﻠﺖ: ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻟﻢ ﻳﺼﺢ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﺟﺰﻡ اﺑﻦ ﺷﺎﻫﻴﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﻮﻳﻢ ﺑﻦ ﺳﺎﻋﺪﺓ، ﻭﺻﺎﺭ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﺴﻨﺪ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﻮﻳﻢ ﺑﻦ ﺳﺎﻋﺪﺓ، ﺇﺫ ﻟﻴﺲ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ ﺻﺤﺒﺔ ﻗﻄﻌﺎ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 6/181.
– ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ، ﺫﻛﺮ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻛﻼﻣﺎ ﺁﺧﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺫﻛﺮ ﺻﺎﺣﺐ «اﻷﻃﺮاﻑ» ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﻲ ﻣﺴﻨﺪ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﻮﻳﻢ ﺑﻦ ﺳﺎﻋﺪﺓ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: اﻟﺼﻮاﺏ ﺃﻥ اﻟﻀﻤﻴﺮ ﻓﻲ ﺟﺪﻩ ﻳﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻟﻢ، ﻻ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﻣﺴﻨﺪ ﻋﻮﻳﻢ، ﻭﻳﺆﻳﺪ ﺫﻟﻚ ﺟﺰﻡ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﺃﻭ ﻣﻦ ﻣﺴﻨﺪ ﻋﺘﺒﺔ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺃﺏ ﺁﺧﺮ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 8/174.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــ الصحيح في الباب،.
قال ٱلله عن نساء الجنة ترغيباً لأصحاب اليمين،. ﴿إِنَّاۤ أَنشَأۡنَـٰهُنَّ إِنشَاۤءࣰ فَجَعَلۡنَاهُنَّ أَبۡكَارًا عُرُبًا أَتۡرَابࣰا لِّأَصۡحَابِ ٱلۡیَمِینِ﴾ [الواقعة 35 – 38]،.
وقال ٱلله عن نساء النبي ﷺ،. ﴿عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن یُبۡدِلَهُ أَزۡوَاجًا خَیۡرࣰا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَاتࣲ مُّؤۡمِنَاتࣲ قَانِتَاتࣲ تَائبَاتٍ عَابِدَاتࣲ سَائحَاتࣲ ((ثَیِّبَاتࣲ وَأَبۡكَارࣰا))﴾ [التحريم 5]،.
1 ــــ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺭﺏ ﺑﻦ ﺩﺛﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻗﺎﻝ:
«ﺗﺰﻭﺟﺖ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻣﺎ ﺗﺰﻭﺟﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺛﻴﺒﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﻟﻚ ﻭﻟﻠﻌﺬاﺭﻯ ﻭﻟﻌﺎﺑﻬﺎ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (15425) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺷﻢ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺭﺏ ﺑﻦ ﺩﺛﺎﺭ، ﺑﻪ. ✅،.
ﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻟﻠﻌﺬاﺭﻯ ﻭﻟﻌﺎﺑﻬﺎ؛ ﻣﻦ اﻟﻤﻼﻋﺒﺔ، ﻣﺼﺪﺭ ﻻﻋﺐ ﻣﻼﻋﺒﺔ، ﻛﻘﺎﺗﻞ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ، ﻭاﻟﻌﺬاﺭﻯ ﺃﻱ اﻷﺑﻜﺎﺭ، ﺟﻤﻊ ﻋﺬﺭاء.
2 ــــ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻗﺎﻝ:
«ﻫﻠﻚ ﺃﺑﻲ، ﻭﺗﺮﻙ ﺳﺒﻊ ﺑﻨﺎﺕ، ﺃﻭ ﺗﺴﻊ ﺑﻨﺎﺕ، ﻓﺘﺰﻭﺟﺖ اﻣﺮﺃﺓ ﺛﻴﺒﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻳﺎ ﺟﺎﺑﺮ؟ ﻓﻘﻠﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻜﺮا ﺃﻡ ﺛﻴﺒﺎ؟ ﻗﻠﺖ: ﺑﻞ ﺛﻴﺒﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻬﻼ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺗﻼﻋﺒﻬﺎ ﻭﺗﻼﻋﺒﻚ، ﻭﺗﻀﺎﺣﻜﻬﺎ ﻭﺗﻀﺎﺣﻜﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﺇﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻫﻠﻚ، ﻭﺗﺮﻙ ﺑﻨﺎﺕ، ﻭﺇﻧﻲ ﻛﺮﻫﺖ ﺃﻥ ﺃﺟﻴﺌﻬﻦ ﺑﻤﺜﻠﻬﻦ، ﻓﺘﺰﻭﺟﺖ اﻣﺮﺃﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻭﺗﺼﻠﺤﻬﻦ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﺎﺭﻙ اﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﺧﻴﺮا» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻫﻞ ﻧﻜﺤﺖ ﻳﺎ ﺟﺎﺑﺮ؟ ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎﺫا، ﺃﺑﻜﺮا ﺃﻡ ﺛﻴﺒﺎ؟ ﻗﻠﺖ: ﻻ، ﺑﻞ ﺛﻴﺒﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻬﻼ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺗﻼﻋﺒﻚ؟ ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﺃﺑﻲ ﻗﺘﻞ ﻳﻮﻡ ﺃﺣﺪ، ﻭﺗﺮﻙ ﺗﺴﻊ ﺑﻨﺎﺕ، ﻛﻦ ﻟﻲ ﺗﺴﻊ ﺃﺧﻮاﺕ، ﻓﻜﺮﻫﺖ ﺃﻥ ﺃﺟﻤﻊ ﺇﻟﻴﻬﻦ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺧﺮﻗﺎء ﻣﺜﻠﻬﻦ، ﻭﻟﻜﻦ اﻣﺮﺃﺓ ﺗﻤﺸﻄﻬﻦ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺻﺒﺖ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ.
__________
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5367) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (4052) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ، ﺑﻪ.
ﻗﻮﻟﻪ: ﻓﻜﺮﻫﺖ ﺃﻥ ﺃﺟﻤﻊ ﺇﻟﻴﻬﻦ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺧﺮﻗﺎء ﻣﺜﻠﻬﻦ؛ ﻳﻌﻨﻲ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ اﻟﺴﻦ ﻣﺜﻠﻬﻦ ﻭاﻟﺨﺮﻗﺎء: ﻫﻲ اﻟﺠﺎﻫﻠﺔ.
3 ــــ ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﺃﻣﺸﻲ ﻣﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻤﻨﻰ، ﻓﻠﻘﻴﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻓﻘﺎﻡ ﻣﻌﻪ ﻳﺤﺪﺛﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺃﻻ ﻧﺰﻭﺟﻚ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺑﺔ، ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺬﻛﺮﻙ ﻣﺎ ﻣﻀﻰ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻧﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﺃﻣﺎ ﻟﺌﻦ ﻗﻠﺖ ﺫاﻙ، ﻟﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﻟﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ : “ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ اﻟﺸﺒﺎﺏ، ﻣﻦ اﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻨﻜﻢ اﻟﺒﺎءﺓ، ﻓﻠﻴﺘﺰﻭﺝ، ﻓﺈﻧﻪ ﺃﻏﺾ ﻟﻠﺒﺼﺮ، ﻭﺃﺣﺼﻦ ﻟﻠﻔﺮﺝ، ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ، ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻪ ﻭﺟﺎء”.
(*) ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ؛ ﺃﻥ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻟﻘﻴﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻌﺮﻓﺎﺕ، ﻓﺨﻼ ﺑﻪ ﻓﺤﺪﺛﻪ، ﺛﻢ ﺇﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﻻﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ: ﻫﻞ ﻟﻚ ﻓﻲ ﻓﺘﺎﺓ ﺃﺯﻭﺟﻜﻬﺎ؟ ﻓﺪﻋﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻓﺤﺪﺙ ؛ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ اﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻨﻜﻢ اﻟﺒﺎءﺓ، ﻓﻠﻴﺘﺰﻭﺝ، ﻓﺈﻧﻪ ﺃﻏﺾ ﻟﻠﺒﺼﺮ، ﻭﺃﺣﺼﻦ ﻟﻠﻔﺮﺝ، ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻓﻠﻴﺼﻢ، ﻓﺈﻥ اﻟﺼﻮﻡ ﻭﺟﺎﺅﻩ، ﺃﻭ ﻭﺟﺎء ﻟﻪ”.
(*) ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻠﻘﻴﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻤﻨﻰ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺇﻥ ﻟﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﺣﺎﺟﺔ، ﻓﺨﻠﻴﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ: ﻫﻞ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﻲ ﺃﻥ ﻧﺰﻭﺟﻚ ﺑﻜﺮا، ﺗﺬﻛﺮﻙ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﻬﺪ؟ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا، ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻋﻠﻘﻤﺔ، ﻓﺎﻧﺘﻬﻴﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻣﺎ ﻟﺌﻦ ﻗﻠﺖ ﺫﻟﻚ، ﻟﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﻟﻨﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ : ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ اﻟﺸﺒﺎﺏ، ﻣﻦ اﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻨﻜﻢ اﻟﺒﺎءﺓ، ﻓﻠﻴﺘﺰﻭﺝ، ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ، ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻪ ﻭﺟﺎء”.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻭﻋﻨﺪﻩ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻭاﻷﺳﻮﺩ، ﻓﺤﺪﺙ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻻ ﺃﺭاﻩ ﺣﺪﺛﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻲ، ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺪﺙ اﻟﻘﻮﻡ ﺳﻨﺎ، ﻗﺎﻝ:
“ﻛﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ، ﺷﺒﺎﺏ، ﻻ ﻧﺠﺪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ اﻟﺸﺒﺎﺏ، ﻣﻦ اﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻨﻜﻢ اﻟﺒﺎءﺓ، ﻓﻠﻴﺘﺰﻭﺝ، ﻓﺈﻧﻪ ﺃﻏﺾ ﻟﻠﺒﺼﺮ، ﻭﺃﺣﺼﻦ ﻟﻠﻔﺮﺝ، ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ، ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻪ ﻭﺟﺎء”.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ. ✅،.
حديث، إذا صلت المرأة خمسها،.
حديث، إذا صلت المرأة خمسها،…
ــــــــــ طريق ابن قارظ، عن عبدالرحمن بن عوف،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (1661) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [هو عبدالله بن لهيعة، ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ [لين الحديث ❌]، ﺃﻥ اﺑﻦ ﻗﺎﺭﻅ أخبره [هو إبراهيم بن عبدالله بن قارض، ليس بثقة ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺇﺫا ﺻﻠﺖ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺧﻤﺴﻬﺎ، ﻭﺻﺎﻣﺖ ﺷﻬﺮﻫﺎ، ﻭﺣﻔﻈﺖ ﻓﺮﺟﻬﺎ، ﻭﺃﻃﺎﻋﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﻗﻴﻞ ﻟﻬﺎ: اﺩﺧﻠﻲ اﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺠﻨﺔ ﺷﺌﺖ».
– ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻗﺎﺭﻅ، ﻭﻗﻴﻞ: ﻫﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻗﺎﺭﻅ، ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻧﻬﻤﺎ اﺛﻨﺎﻥ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﺑﺦ ﻣ ﺩ ﺳ ﻗ).
ﻗﻠﻨﺎ: ﻣﺪاﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻗﺎﺭﻅ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻗﺎﺭﻅ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻗﺎﺭﻅ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻓﻼﻥ. اﻧﻈﺮ “اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ” 1/312، ﻭﻟﻢ ﻧﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻭﺛﻘﻪ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﺘﺪ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺸﺄﻥ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (4163) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ اﻟﺠﻮاﻟﻴﻘﻲ، ﺑﻌﺴﻜﺮ ﻣﻜﺮﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺩاﻫﺮ ﺑﻦ ﻧﻮﺡ اﻷﻫﻮاﺯﻱ [ليس بالقوي، مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻫﻤﺎﻡ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﺮﻗﺎﻥ [ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺪﺑﺔ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻬﺎﻝ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ [مضطرب مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺇﺫا ﺻﻠﺖ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺧﻤﺴﻬﺎ، ﻭﺻﺎﻣﺖ ﺷﻬﺮﻫﺎ، ﻭﺣﺼﻨﺖ ﻓﺮﺟﻬﺎ، ﻭﺃﻃﺎﻋﺖ ﺑﻌﻠﻬﺎ، ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺠﻨﺔ ﺷﺎءﺕ».
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ، ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻣﺎ ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺇﻻ ﻫﺪﺑﺔ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻬﺎﻝ، ﻭﻫﻮ ﺷﻴﺦ ﺃﻫﻮاﺯﻱ.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﺣﻤﺰﺓ اﻟﺴﻜﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﺷﻴﺒﺎﻥ، ﻭﻫﺪﺑﺔ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻬﺎﻝ، ﻓﺮﻭﻳﺎﻩ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ: ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ: ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ اﻟﺘﻴﻬﺎﻥ.
ﻭاﻻﺿﻄﺮاﺏ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ. «اﻟﻌﻠﻞ» (581).
– ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ، اﻟﻠﺨﻤﻲ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﻟﻔﺮﺳﻲ، ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺱ ﻟﻪ ﺳﺎﺑﻖ، ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﻟﻘﺒﻄﻲ، ﺛﻘﺔ، ﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺩﻟﺲ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ، ﻭﻟﻪ ﻣﺌﺔ ﻭﺛﻼﺙ ﺳﻨﻴﻦ. (ﻋ) #..
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻬﺴﻨﺠﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﻣﻀﻄﺮﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺟﺪا ﻣﻊ ﻗﻠﺔ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻣﺎ ﺃﺭﻯ ﻟﻪ ﺧﻤﺲ ﻣﺌﺔ ﺣﺪﻳﺚ، ﻭﻗﺪ ﻏﻠﻂ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﺫﻛﺮﻩ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺃﻧﻪ ﺿﻌﻒ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﺟﺪا.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﺫﻛﺮﻩ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﻣﺨﻠﻂ.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺎﻓﻆ، ﻫﻮ ﺻﺎﻟﺢ، ﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺗﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 5/ 361.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ، ﻣﻀﻄﺮﺏ ﺟﺪا ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ، اﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ اﻟﺤﻔﺎﻅ، ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺭﻭﻭا ﻋﻨﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (354).
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ: ﻋﻠﻲ.
ﺟﺒﺮ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﻚ- اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ- ﻋﺪﻱ ﺑﻦ ﺣﺎﺗﻢ- ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺑﻦ ﺭﺅﻳﺒﺔ- ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــ الصحيح في الباب،.
الإيمان والعمل،. فلا تفاضل فيه لجنس دون جنس،.
❒ قال اْلله،. ﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي ((لَاۤ أُضِیعُ عَمَلَ عَامِلࣲ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضࣲ))،…﴾ [آل عمران 195]،.
❒ وقال،. ﴿وَمَن ((یَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ)) وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُو۟لَئكَ یَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا یُظۡلَمُونَ نَقِیرࣰا﴾ [النساء 124]،.
❒ وقال،. ﴿مَنۡ ((عَمِلَ صَالِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ)) فَلَنُحۡیِیَنَّهُ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ [النحل 97]،.
❒ وقال مؤمن آل فرعون،. ﴿مَنۡ عَمِلَ سَیِّئَةࣰ فَلَا یُجۡزَىٰۤ إِلَّا مِثۡلَهَا ((وَمَنۡ عَمِلَ صَالِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ)) وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُو۟لَئكَ یَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ یُرۡزَقُونَ فِیهَا بِغَیۡرِ حِسَابࣲ﴾ [غافر 40]،.
كل ذلك في الإيمان والعمل الصالح،. فالنساء فيه مثل الرجال، لا فرق في الحسنات والسيئات،. ولو عمل الرجل وعملت المرأة نفس العمل، لن يعطي الله الرجل زيادةً عن أجر المرأة،. قال اْلله،. ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ((إِنَّا خَلَقۡنَاكُم مِّن ذَكَرࣲ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَاكُمۡ شُعُوبࣰا وَقَبَاۤئلَ لِتَعَارَفُوۤا۟ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللهِ أَتۡقَاكُمۡ)) إِنَّ ٱللهَ عَلِیمٌ خَبِیرࣱ﴾ [الحجرات 13]،.
فالأكرم عند الله [أي رفيع الشأن] هو الأتقى وليس لكونه ذكراً أو أنثى،. فليس في الأعمال مفاضلة بين الجنسين،. ولكن لو تكلمنا فيما دون العمل،… عن أصل الخلق واختلاف الخصال والطباع بين الذكر والأنثى،. وما حبى الله به كلاً منهما عن الآخر وخصه بأمور، فسنجد بينهما تبايناً كبيراً،. يقود العاقل ليقول أنهما ليسا متساويان،. فلا مساواة بينهما، وأن الله خلق كل منهما بعدل وحكمة وعلم واسع،.
ــ قال اْلله،. ﴿وَرَبُّكَ ((یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ وَیَخۡتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ)) سُبۡحَانَ ٱللهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ﴾ [القصص 68]،.
ــ وقال،. ﴿للهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ ((یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ)) یَهَبُ لِمَن یَشَاۤءُ إِنَاثࣰا وَیَهَبُ لِمَن یَشَاۤءُ ٱلذُّكُورَ أَوۡ یُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانࣰا وَإِنَاثࣰا وَیَجۡعَلُ مَن یَشَاۤءُ عَقِیمًا إِنَّهُ عَلِیمࣱ قَدِیرࣱ﴾ [الشورى 49 – 50]،.
ــــــــ فالله يفرّق بين الرجال والنساء في عدة مواضع بشكل واضح،. مما يشكل لديك نظرة مختلفة عن النساء بشكل عام،. [ولكل قاعدة استثناءاتها]،.
ــ قال اْلله،. ﴿ٱلرِّجَالُ قوَّامُونَ عَلَى ٱلنِّسَاۤءِ ((بِمَا فَضَّلَ ٱللهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ)) وَبِمَاۤ أَنفَقُوا۟ مِنۡ أَمۡوَالِهِمۡ…﴾ [النساء 34]،.
ــ قال الله،. ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡا۟ ((مَا فَضَّلَ ٱللهُ بِهِ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ لِّلرِّجَالِ نَصِیبࣱ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُوا۟ وَلِلنِّسَاۤءِ نَصِیبࣱ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَ وَسۡـَٔلُوا۟ ٱللهَ مِن فَضۡلِهِ)) إِنَّ ٱللهَ كَانَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِیمࣰا﴾ [النساء 32]،.
ــ وقال،. ﴿..وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَیۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ ((وَلِلرِّجَالِ عَلَیۡهِنَّ دَرَجَةࣱ)) وَٱللهُ عَزِیزٌ حَكِیمٌ﴾ [البقرة 228]،.
وهذا التفضيل بين الناس، تجد مثله بين الحاكم والمواطن، وبين المدير والموظف،. ((وبين السيد والعبد))،. وبين الأب وابنه،. هكذا خلق الله الناس متفاضلين درجات،. فمنهم الحر ومنهم العبد،. ومنهم المعظم ومنهم الخادم،. فالناس ليسوا درجة واحدة سواءً بينهم،.
قال ٱلله،. ﴿وَقَالُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنَ ٱلۡقَرۡیَتَیۡنِ عَظِیمٍ أَهُمۡ یَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَ ((نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَیۡنَهُم مَّعِیشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجَاتࣲ لِّیَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضࣰا سُخۡرِیࣰّا)) وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ وَلَوۡلَاۤ أَن یَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةࣰ وَاحِدَةࣰ لَّجَعَلۡنَا لِمَن یَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَـٰنِ لِبُیُوتِهِمۡ سُقُفࣰا مِّن فِضَّةࣲ وَمَعَارِجَ عَلَیۡهَا یَظۡهَرُونَ﴾ [الزخرف 32 – 33]،.
وقال فيمن أراد العاجلة ومن أراد الآخرة،. ﴿ٱنظُرۡ كَیۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ وَلَلۡآخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَاتࣲ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِیلࣰا﴾ [الإسراء 21]،.
حديث، لا ينكح المحرم،.
حديث، لا ينكح المحرم،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ (997) (5) ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭ«اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ» (33) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (13125) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ.
ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» (401) ﻭ1/73 (534) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ 1/64 (462) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ، ﻭﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﺣﻜﻴﻢ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ 1/65 (466) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ. ﻭﻓﻲ 1/68 (492) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ 1/69 (496) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ. ﻭ«ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ» (45) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (1954) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ (2339) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ. ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 4/136 (3429) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ (3430) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﻘﺪﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ 4/137 (3431) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻏﺴﺎﻥ اﻟﻤﺴﻤﻌﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻮاء، ﻗﺎﻻ ﺟﻤﻴﻌﺎ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ، ﻭﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﺣﻜﻴﻢ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ (3432) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﻋﻤﺮﻭ اﻟﻨﺎﻗﺪ، ﻭﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ. ﻭﻓﻲ (3433) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ اﻟﻠﻴﺚ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺟﺪﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻻﻟ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (1966) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء اﻟﻤﻜﻲ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (1841) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻘﻌﻨﺒﻲ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ (1842) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺣﺪﺛﻬﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ، ﻭﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﺣﻜﻴﻢ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ.
ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (840) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﻴﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭ«ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ» 1/73 (535) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﻘﺪﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 5/192، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3811) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ 5/192، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3812) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ 5/192، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3813) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ. ﻭﻓﻲ 6/88 ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺎﻟﻚ (ﺣ) ﻭاﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ، ﻗﺮاءﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﻤﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ 6/88، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5391) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻷﺷﻌﺚ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ، ﻭﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﺣﻜﻴﻢ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5390) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (2649) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (4123) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻨﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ. ﻭﻓﻲ (4124) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻓﻠﻴﺢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ ﺑﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ. ﻭﻓﻲ (4125) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺎﺩ، ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻓﻠﻴﺢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ، اﺑﻨﺎ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ.
ﻭﻓﻲ (4126) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ. ﻭﻓﻲ (4127) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭﻛﺘﺒﺘﻪ ﻣﻦ ﺃﺻﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺗﻤﺎﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ اﻷﺷﺞ، ﻋﻦ ﻣﺨﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ. ﻭﻓﻲ (4128) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻔﺮاﺕ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻫﻮ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ. ﻭﻓﻲ (4139) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺇﺩﺭﻳﺲ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ.
ﺳﺘﺘﻬﻢ (ﻧﺎﻓﻊ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ هلال، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ ﺑﻦ ﻧﺒﻴﻪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻧﺒﻴﻪ، ﻭﺑﻜﻴﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻷﺷﺞ) ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ اﻟﺤﺠﺒﻲ، ﺃﺧﻲ ﺑﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺪاﺭ [ثقة ⚠️]؛ ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ [ثقة، لم يسمع من أبيه عثمان بن عفان ❌]، ﻭﺃﺑﺎﻥ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﺤﺎﺝ، ﻭﻫﻤﺎ ﻣﺤﺮﻣﺎﻥ: ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻧﻜﺢ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻨﺖ ﺷﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻭﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﺤﻀﺮ، ﻓﺄﻧﻜﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺑﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻻ ﻳﻨﻜﺢ اﻟﻤﺤﺮﻡ، ﻭﻻ ﻳﻨﻜﺢ، ﻭﻻ ﻳﺨﻄﺐ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺎﻟﻚ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ؛ ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺢ، ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺮﻡ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻳﺴﺄﻟﻪ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﺎﻥ: ﺇﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺣﺪﺙ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: اﻟﻤﺤﺮﻡ ﻻ ﻳﻨﻜﺢ، ﻭﻻ ﻳﺨﻄﺐ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺭاﺩ اﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺢ اﺑﻨﻪ اﺑﻨﺔ ﺷﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻓﺒﻌﺜﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﻮﺳﻢ، ﻓﺄﺗﻴﺘﻪ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﺇﻥ ﺃﺧﺎﻙ ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺢ اﺑﻨﻪ، ﻓﺄﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﺸﻬﺪﻙ ﺫاﻙ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻻ ﺃﺭاﻩ ﻋﺮاﻗﻴﺎ ﺟﺎﻓﻴﺎ؟! ﺇﻥ اﻟﻤﺤﺮﻡ ﻻ ﻳﻨﻜﺢ، ﻭﻻ ﻳﻨﻜﺢ، ﺛﻢ ﺣﺪﺙ ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻤﺜﻠﻪ، ﻳﺮﻓﻌﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 492).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ؛ ﺃﻥ رجلاً ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﺧﻄﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﻮﺳﻢ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﺎﻥ: ﺃﻻ ﺃﺭاﻩ ﺇﻻ ﻋﺮاﻗﻴﺎ ﺟﺎﻓﻴﺎ، ﺇﻥ اﻟﻤﺤﺮﻡ ﻻ ﻳﻨﻜﺢ، ﻭﻻ ﻳﻨﻜﺢ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ 1954).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻌﺜﻨﻲ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺨﻄﺐ ﺑﻨﺖ ﺷﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ اﺑﻨﻪ، ﻓﺄﺭﺳﻠﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮﺳﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻻ ﺃﺭاﻩ ﺃﻋﺮاﺑﻴﺎ؟! ﺇﻥ اﻟﻤﺤﺮﻡ ﻻ ﻳﻨﻜﺢ، ﻭﻻ ﻳﻨﻜﺢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 3430).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺢ اﺑﻨﻪ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻨﺖ ﺷﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻓﻲ اﻟﺤﺞ، ﻭﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﺤﺎﺝ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﺎﻥ: ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻧﻜﺢ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻓﺄﺣﺐ ﺃﻥ ﺗﺤﻀﺮ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﺎﻥ: ﺃﻻ ﺃﺭاﻙ ﻋﺮاﻗﻴﺎ ﺟﺎﻓﻴﺎ، ﺇﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻻ ﻳﻨﻜﺢ اﻟﻤﺤﺮﻡ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 3433).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻻ ﻳﻨﻜﺢ اﻟﻤﺤﺮﻡ، ﻭﻻ ﻳﻨﻜﺢ، ﻭﻻ ﻳﺨﻄﺐ، ﻭﻻ ﻳﺨﻄﺐ ﻋﻠﻴﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 4124).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ (535): ﻗﺎﻝ ﻧﺎﻓﻊ: ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﻧﺒﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ… ﺑﻨﺤﻮﻩ.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (4126): ﺳﻤﻊ ﻫﺬا اﻟﺨﺒﺮ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺳﻤﻌﻪ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻓﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺎﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎﻥ.
– ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﻌﺒﺪﺭﻱ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ ﺻﻐﺎﺭ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻣﺎﺕ ﻗﺒﻠﻪ، ﻣﺎﺕ ﻫﻮ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ. (ﻣ 4).
ﺃﺭﺳﻞ ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ.
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﺗﺒﺎﻉ اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻛﺄﻥ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻣﺮﺳﻠﺔ.
– ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، اﻷﻣﻮﻱ، ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻣﺪﻧﻲ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺑﺦ ﻣ 4)#.
– ﺛﻘﺔ -.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ.
ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎ.
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﺌﻞ ﻳﺤﻴﻲ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻗﺪاﻣﺔ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻋﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﺰاﻣﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﺫا ﺃﺻﺒﺢ”؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﺃﺑﺎﻥ ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺮﺳﻞ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/2/369.
ـ وﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻷﺛﺮﻡ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ, ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ؟!. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (48).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ، ﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭاﻩ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻨﻪ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻬﻢ اﻟﺤﺴﺎﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺭﻭاﻩ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ.
ﻭﻗﻴﻞ: ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻻ ﻳﺼﺢ ﺷﻌﺒﺔ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ، ﻭﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻭاﻟﺴﻬﻤﻲ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ، ﻭﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﺣﻜﻴﻢ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻫﻮ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ.
ﻭﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﺬﻣﺎﺭﻱ: ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ، ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻭﻫﻢ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭاﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻧﺎﻓﻊ.
ﻭﻫﻮ اﻟﺼﻮاﺏ. «اﻟﻌﻠﻞ» (256).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻋﻦ ﺃﺑﺎﻥ، ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻨﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻭﻩ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ سلام.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺃﺑﺎﻥ، ﻭﻫﻮ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻨﻪ، ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻨﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻭﻩ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺤﺮﺭ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﺎﻥ.
ﻭﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺤﺴﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻨﻪ. «ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻐﺮاﺋﺐ ﻭاﻷﻓﺮاﺩ» (208).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺫﻛﺮﻩ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭﺯﻋﻢ ﺃﻥ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ، ﻭاﻟﻘﻮﻝ ﻗﻮﻝ ﻣﺎﻟﻚ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺭﻭﻯ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ؛ ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﺇﻧﻲ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻧﻜﺢ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻨﺖ ﺷﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ.
ﻗﺎﻝ: ﻭﺭﻭاﻩ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺑﻨﺔ ﺷﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭاﺷﺪ، ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻘﺮﺷﻲ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺃﻳﻮﺏ، ﻫﺬا ﺁﺧﺮ ﻗﻮﻝ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﻟﺼﻮاﺏ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﻫﻲ اﺑﻨﺔ ﺷﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺤﺠﺒﻲ، ﻛﺬﻟﻚ ﻧﺴﺒﻬﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ: اﺑﻨﺔ ﺷﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ، وبخلاف ﻣﺎ ﺣﻜﻰ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻋن ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺠﻴﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻛﻘﻮﻝ ﻣﺎﻟﻚ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ هلال، ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ.
ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺎﺏ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: ﺑﻨﺖ ﺷﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻭﺗﺎﺑﻌﻪ ﻫﺆﻻء اﻟﺬﻳﻦ ﺫﻛﺮﻧﺎﻫﻢ، ﻭﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻔﻬﻢ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ. «اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺘﻲ ﺧﻮﻟﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎﻟﻚ» (34).
الحديث ضعيف منقطع ❌،. أبان بن عثمان، لم يسمع من عثمان بن عفان،. فالحديث مرسل منقطع،.
ــــــ الصحيح في الباب،.
ــ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﺃﺑﻲ اﻟﺸﻌﺜﺎء، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻳﻘﻮﻝ:
“ﻧﻜﺢ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺮﻡ”.
ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺸﻌﺜﺎء: ﻣﻦ ﺗﺮاﻫﺎ ﻳﺎ ﻋﻤﺮﻭ؟ ﻓﻘﻠﺖ: ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻴﻤﻮﻧﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺸﻌﺜﺎء: ﻫﻜﺬا ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛
“ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻧﻜﺢ ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺮﻡ”.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻧﻜﺢ ﻣﻴﻤﻮﻧﺔ ﻭﻫﻮ ﺣﺮاﻡ”.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺗﺰﻭﺝ ﻣﻴﻤﻮﻧﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺮﻡ”.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛ “ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺗﺰﻭﺝ ﻣﻴﻤﻮﻧﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺮﻡ”.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ. ✅،.
أحاديث الجماعة الثانية،.
أحاديث الجماعة الثانية،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (22542) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭﻓﻲ 5/269 (22672) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﻠﻲ، ﻭﻫﺸﺎﻡ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﺣﺮ [ليس بثقة ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ [متروك ❌]، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ بن عبدالرحمن, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ؛
«ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻼ ﻳﺼﻠﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻻ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا ﻳﺼﻠﻲ ﻣﻌﻪ؟ ﻓﻘﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﻓﺼﻠﻰ ﻣﻌﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻫﺬاﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ» (ﻟﻔﻆ 22542).
– ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺧﻄﺄ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺳﺘﻴﻦ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﺳﻤﻌﺖ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﻨﻪ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺬﺏ، ﻭﺣﺪﺛﺘﻪ ﺑﺂﺧﺮ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺬﺏ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 6/342.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ: ﻣﺎ ﻭﺻﻒ ﻟﻲ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﺇﻻ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺩﻭﻥ ﻣﺎ ﻭﺻﻒ ﻟﻲ، ﺇﻻ ﺣﻴﻮﺓ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺡ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺩﻭﻧﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ اﻟﺤﻔﻆ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻳﺠﻠﺲ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻴﺊ اﻟﺤﻔﻆ، ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻥ ﻫﺆﻻء، ﻭﺣﻴﻮﺓ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﺢ ﺑﻌﺪ، ﻭﻫﻮ ﺃﻋﻼﻫﻢ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (4124 ﻭ4125).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﺫﻛﺮ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻤﺼﺮﻱ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺫﻛﺮ اﻟﻮﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻔﻈﻪ، ﻓﺬﻛﺮﺕ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺛﺸﺔ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻲ اﻟﻮﺗﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺎ، ﻣﻦ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﻫﺬا؟!. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 6/342.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺴﺎﺟﻲ: ﺻﺪﻭﻕ ﻳﻬﻢ، ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻳﺨﻄﺊ ﺧﻄﺄ ﻛﺜﻴﺮا. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 11/187.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻄﺒﻘﺎﺕ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 9/523.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻣﺤﻞ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺼﺪﻕ، ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 9/127.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﻘﻮﻱ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺴﻨﻦ اﻟﻜﺒﺮﻯ» (10305).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺃﻳﻀﺎ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻤﺼﺮﻱ ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ اﻟﻘﻮﻱ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (657).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ اﻟﻘﻮﻱ، ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ اﻟﺤﺴﻦ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺷﻲء. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (28).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻫﻮ ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ ﻟﺴﻮء ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻗﺪ ﻋﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻢ ﺇﺧﺮاﺟﻪ، ﻭﻣﻤﻦ ﺿﻌﻔﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ. «ﺑﻴﺎﻥ اﻟﻮﻫﻢ ﻭاﻹﻳﻬﺎﻡ» 4/69.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺭﺟﺐ: ﻗﺎﻝ اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻲ: ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: «ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻧﺲ»؛ ﻓﺈﻥ ﻋﺎﺩﺓ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ ﻭاﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺟﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ اﻟﺨﺒﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﻭﻭﻧﻪ؛ ﻻ ﻳﻄﻮﻭﻧﻪ ﻃﻲ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﺮاﻕ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺭﺟﺐ: ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ ﻭاﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻳﺼﺮﺣﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺎﺗﻬﻢ، ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻣﺘﺼﻼ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ. «ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺭﻱ» ﻻﺑﻦ ﺭﺟﺐ 3/53.
– ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ.
– ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﺣﺮ، ﺑﻔﺘﺢ اﻟﺰاﻱ، ﻭﺳﻜﻮﻥ اﻟﻤﻬﻤﻠﺔ، اﻟﻀﻤﺮﻱ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺨﻄﺊ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﺑﺦ 4).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
– ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻼﻝ اﻷﻟﻬﺎﻧﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺑﻀﻊ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺗ ﻗ).
ﻣﺘﺮﻭﻙ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــ طريق أبي المتوكل الناجي، عن الخدري [معلول ❌]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (7172) ﻭ 14/ 186 (37332) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪﺓ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ. ﻭ «ﺃﺣﻤﺪ» 3/ 5 (11032) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ. ﻭﻓﻲ 3/ 45 (11428) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ (4). ﻭﻓﻲ 3/ 64 (11636) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ. ﻭﻓﻲ 3/ 85 (11830) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ. ﻭ «ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ» (937) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ اﻟﻌﺒﺪﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭبة. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (1485) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ. ﻭﻓﻲ (1486) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (574) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ. ﻭ «اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (220) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻨﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪﺓ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (1057) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭ «اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (1632) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪﺓ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﻜﻼﺑﻲ (ﺗﺤﺮﻑ ﻓﻲ اﻟﻤﻄﺒﻮﻉ ﺇﻟﻰ: «اﻟﻜﻼﻋﻲ»)، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻨﺪاﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭ «اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (2397) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺴﻄﺎﻡ ﺑﺎﻷﺑﻠﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ اﻟﺠﻤﺤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ. ﻭﻓﻲ (2398) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ اﻟﺠﻤﺤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ. ﻭﻓﻲ (2399) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﻘﺪﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻭﻭﻫﻴﺐ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ) ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﺳﻮﺩ اﻟﻨﺎﺟﻲ [تفرد به ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ اﻟﻨﺎﺟﻲ [تفرد به ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ؛
«ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺻﻠﻰ ﺑﺄﺻﺤﺎﺑﻪ ﺛﻢ ﺟﺎء ﺭﺟﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻣﻦ ﻳﺘﺠﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا، ﺃﻭ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا، ﻓﻴﺼﻠﻲ ﻣﻌﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﺼﻠﻰ ﻣﻌﻪ ﺭﺟﻞ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 11032).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺻﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺄﺻﺤﺎﺑﻪ اﻟﻈﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺪﺧﻞ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻣﺎ ﺣﺒﺴﻚ ﻳﺎ ﻓﻼﻥ ﻋﻦ اﻟﺼﻼﺓ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﺬﻛﺮ ﺷﻴﺌﺎ اﻋﺘﻞ ﺑﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻡ ﻳﺼﻠﻲ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻻ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا ﻓﻴﺼﻠﻲ ﻣﻌﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻡ ﻓﺼﻠﻰ ﻣﻌﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 11830).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻼ ﻳﺼﻠﻲ ﻭﺣﺪﻩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻻ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا ﻓﻴﺼﻠﻲ ﻣﻌﻪ؟» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ 1485).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻭﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﺳﻮﺩ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻞ ﺭﺟﻞ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﻘﺎﻡ ﻳﺼﻠﻲ ﻭﺣﺪﻩ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻻ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا ﻓﻴﺼﻠﻲ ﻣﻌﻪ.
ﻓﻘﺎﻝ: ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﺳﻮﺩ ﻫﻮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﻨﺎﺟﻲ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ ﻏﻴﺮ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (93).
ـ ﻭﺳﺌﻞ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ؛ ﺭﺃﻯ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺭﺟﻼ ﻳﺼﻠﻲ ﻭﺣﺪﻩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻻ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا ﻓﻴﺼﻠﻲ ﻣﻌﻪ.
ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﺳﻮﺩ اﻟﻨﺎﺟﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ.
ﺭﻭاﻩ ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻴﺐ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻨﻪ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﻨﺎﺟﻲ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ.
ﻭﺗﺎﺑﻌﻪ ﺳﻌﺪﻭﻳﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻭﻫﻢ ❌.
((ﻭاﻟﺼﺤﻴﺢ: ﻗﻮﻝ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﻨﺎﺟﻲ)).
ﻭﺣﺪﺙ ﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ، ﻭﻛﺎﻥ ﺿﻌﻴﻔﺎ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ.
ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﺘﻴﻤﻲ ﻳﺮﻭﻱ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﻨﻬﺪﻱ، ﻣﺮﺳﻼ [❌]، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﺠﺼﺎﺹ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2331).
– ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﺳﻮﺩ اﻟﻨﺎﺟﻲ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﺩ ﺗ).
– ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﺑﻦ ﺩﺅاﺩ، ﺃﺑﻮ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ اﻟﻨﺎﺟﻲ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻜﻨﻴﺘﻪ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ. (ﻋ)#.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ.
الحديث ضعيف ❌،. سقط قتادة من الاسناد، وقتادة مدلس،. وفيه تفردات،.
الأحاديث في هذا الباب ضعيفة،. هذا فيه تفردات وسقط منه شخص مدلس،. والحديث الآخر موضوع، فيه ضعفاء وشخص متروك،. فلا حجة فيهما،.
ــــــــــ وعلى فرض صحة الحديث، فلا يصح الاستدلال به على الجماعة التي يقوم بها الناس اليوم، فالحديث فيه شرط أن يقوم معهم رجلاً صلى مع الجماعة الأولى،. بينما اليوم لا يفعلون هذا،. فالعملان مختلفان،.
والناس اليوم تقول للجماعة الثانية، ثم الثالثة ثم الرابعة والخامسة، ولا يردعهم أحد، فهي ليست الثانية وحدها،. وهذه طبيعة البدع، حين لا تُضبط بضابط ولا تقيد بشرع، إنما هي من رؤوس الناس،.
حديث الأيام البيض،.
حديث الأيام البيض،.
ــــــ طريق موسى بن طلحة، عن أبي ذر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (21677) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻋﻤﺶ. ﻭﻓﻲ 5/162 (21767) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 5/177 (21870) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﻓﻄﺮ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (761) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻏﻴﻼﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 4/222، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2743) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻓﻄﺮ. ﻭﻓﻲ 4/222، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2744) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (2128) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻨﺪاﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻋﻤﺶ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (3655) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻋﻦ ﻓﻄﺮ.
ﻭﻓﻲ (3656) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺯﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻓﻄﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻋﻤﺶ [مدلس]، ﻭﻓﻄﺮ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ [صدوق ❌]) ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﺎﻡ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺇﺫا ﺻﻤﺖ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﺼﻢ ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺃﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 21767).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻜﻢ ﺻﺎﺋﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻓﻠﻴﺼﻢ اﻟﺜﻼﺙ اﻟﺒﻴﺾ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 21677).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻥ ﻧﺼﻮﻡ ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ اﻟﺒﻴﺾ: ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺃﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 3656).
– ﺻﺮﺡ اﻷﻋﻤﺶ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻨﻪ، ﻋﻨﺪ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺪﻳﺚ: ﺃﻥ ﻣﻦ ﺻﺎﻡ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ، ﻛﺎﻥ ﻛﻤﻦ ﺻﺎﻡ اﻟﺪﻫﺮ.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻳﺤﻴﻰ ﻫﺬا ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﺎﻡ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﻭاﻟﺼﻮاﺏ ﺳﺎﻡ.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ (3650): ﺳﻤﻊ ﻫﺬا اﻟﺨﺒﺮ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ، ﻭاﻟﻄﺮﻳﻘﺎﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎﻥ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎﻥ.
ﻣ- ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7873) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف في غير الزهري ❌]، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺭاﻩ ﺭﻓﻌﻪ [شك في رفعه ❌]؛ «ﺇﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﺑﺼﻮﻡ اﻟﺒﻴﺾ: ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ، ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ، وخمسة ﻋﺸﺮ».
– ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﺎﻡ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ اﻟﻀﺒﻲ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ. (ﺗ ﺳ).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــ رواية ابن الحوتكية عن عمر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (210) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻨﻀﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻤﺴﻌﻮﺩﻱ، ﻋﻦ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (1612) ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺉ ﻋﻠﻰ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺎﺿﺮ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ [ضعيف ❌]، ﻭﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ [ضعيف هالك ❌]) ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻲ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺑﻄﻌﺎﻡ، ﻓﺪﻋﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺟﻼ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺻﺎﺋﻢ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﻱ اﻟﺼﻴﺎﻡ ﺗﺼﻮﻡ؟ ﻟﻮﻻ ﻛﺮاﻫﻴﺔ ﺃﻥ ﺃﺯﻳﺪ، ﺃﻭ ﺃﻧﻘﺺ، ﻟﺤﺪﺛﺘﻜﻢ ﺑﺤﺪﻳﺚ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺣﻴﻦ ﺟﺎءﻩ اﻷﻋﺮاﺑﻲ ﺑﺎﻷﺭﻧﺐ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺭﺳﻠﻮا ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺎﺭ، ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎء ﻋﻤﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺷﺎﻫﺪ ﺃﻧﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻮﻡ ﺟﺎءﻩ اﻷﻋﺮاﺑﻲ ﺑﺎﻷﺭﻧﺐ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺖ ﺑﻬﺎ ﺩﻣﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﻠﻮﻫﺎ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺻﺎﺋﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﻱ اﻟﺼﻴﺎﻡ ﺗﺼﻮﻡ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻭﻝ اﻟﺸﻬﺮ ﻭﺁﺧﺮﻩ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺻﺎﺋﻤﺎ، ﻓﺼﻢ اﻟﺜﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭاﻷﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭاﻟﺨﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ (اللفظ لأحمد).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ؛ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺃﻛﻞ اﻷﺭﻧﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺩﻉ ﻟﻲ ﻋﻤﺎﺭا، ﻓﺠﺎء ﻋﻤﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﺭﻧﺐ، ﻳﻮﻡ ﻛﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭ: ﺃﻫﺪﻯ ﺃﻋﺮاﺑﻲ ﻟﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﺭﻧﺒﺎ، ﻓﺄﻣﺮ اﻟﻘﻮﻡ ﺃﻥ ﻳﺄﻛﻠﻮا، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻋﺮاﺑﻲ: ﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺖ ﺩﻣﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: اﺩﻥ ﻓﻜﻞ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺻﺎﺋﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺻﻮﻡ ﻣﺎﺫا؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﺻﻮﻡ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻬﻼ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ اﻟﺒﻴﺾ». (اللفظ لأبي يعلى)
– ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻰ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ. (ﺳ).
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
ــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (185) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ [ليس بثقة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ [ليس بثقة ❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [مجهول ❌]، ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ [لم يسمه ⚠️] ﺣﻴﻦ ﺃﺗﺎﻩ اﻷﻋﺮاﺑﻲ ﺑﺄﺭﻧﺐ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻡ: ﺃﻧﺎ، ﺟﺎء ﺑﻬﺎ اﻷﻋﺮاﺑﻲ، ﻗﺪ ﻧﻈﻔﻬﺎ ﻭﺻﻨﻌﻬﺎ، ﻳﻬﺪﻳﻬﺎ ﻟﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻛﻠﻮا، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻡ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺘﻬﺎ ﺗﺪﻣﻰ، ﻓﺄﻛﻞ اﻟﻘﻮﻡ، ﻭﻟﻢ ﻳﺄﻛﻞ اﻷﻋﺮاﺑﻲ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺃﻻ ﺗﺄﻛﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺻﺎﺋﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻬﻼ اﻟﺒﻴﺾ».
الحديث ضعيف ❌،.
ــ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (24760) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ؛ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺳﺄﻝ ﻋﻤﺮ ﻋﻦ اﻷﺭﻧﺐ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻟﻮﻻ ﺃﻧﻲ ﺃﻛﺮﻩ ﺃﻥ ﺃﺯﻳﺪ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺃﻭ ﺃﻧﻘﺺ ﻣﻨﻪ, ﻭﺳﺄﺭﺳﻞ ﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ, ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺎﺭ، ﻓﺠﺎء، ﻓﻘﺎﻝ:
«ﻛﻨﺎ ﻣﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻨﺰﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻫﺪﻯ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻷﻋﺮاﺏ ﺃﺭﻧﺒﺎ، ﻓﺄﻛﻠﻨﺎﻫﺎ, ﻓﻘﺎﻝ اﻷﻋﺮاﺑﻲ: ﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺖ ﺩﻣﺎ, ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻻ ﺑﺄﺱ».
– ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ ❌».
– ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺘﻴﻤﻲ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻧﺰﻳﻞ اﻟﻜﻮﻓﺔ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺨﻄﺊ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﻣ 4).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7874 ﻭ8693) ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻮﻟﻰ ﺁﻝ ﻃﻠﺤﺔ. ﻭ«اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ» (136) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻮﻟﻰ ﺁﻝ ﻃﻠﺤﺔ، ﻭﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» (21660) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﻨﺎﻩ ﻣﻦ اﺛﻨﻴﻦ ﻭﺛﻼﺛﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ. ﻭﻓﻲ (21661) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺛﻨﺎﻥ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 4/223، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2745) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺑﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ. ﻭﻓﻲ 4/223، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2746) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﺟﻼﻥ: ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﺣﻜﻴﻢ. ﻭﻓﻲ 7/196، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (4804) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (2127) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻮﻟﻰ ﺁﻝ ﻃﻠﺤﺔ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﻫﺐ
ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ، ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ) ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﺧﻮاﻟﻪ، ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺗﻤﻴﻢ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ: «ﻣﻦ ﺣﺎﺿﺮﻧﺎ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﺎﺣﺔ، ﺇﺫ ﺃﺗﻲ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﺄﺭﻧﺐ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ: ﺃﻧﺎ؛ ﺃﺗﻰ ﺃﻋﺮاﺑﻲ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﺄﺭﻧﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺘﻬﺎ ﺗﺪﻣﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻜﻒ ﻋﻨﻪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻠﻢ ﻳﺄﻛﻞ، ﻭﺃﻣﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﺄﻛﻠﻮا، ﻭاﻋﺘﺰﻝ اﻷﻋﺮاﺑﻲ ﻓﻠﻢ ﻳﻄﻌﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺻﺎﺋﻢ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻭﻣﺎ ﺻﻮﻣﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﺛﻼﺙ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﻋﻦ اﻟﺒﻴﺾ اﻟﻐﺮ: ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺃﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ 136).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ: «ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ: ﺇﻧﻲ ﺻﺎﺋﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ ﺻﻮﻣﻚ؟ ﻓﺄﺧﺒﺮﻩ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﻋﻦ اﻟﺒﻴﺾ اﻟﻐﺮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ ﻫﻦ؟ ﻗﺎﻝ: ﺻﻴﺎﻡ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ؛ ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺃﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ، ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻣﻦ ﺣﺎﺿﺮﻧﺎ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﺎﺣﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ: ﺃﻧﺎ، ﺃﻣﺮﻩ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺼﻴﺎﻡ اﻟﺒﻴﺾ اﻟﻐﺮ: ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺃﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 21660).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻣﺮ ﺭﺟﻼ ﺑﺼﻴﺎﻡ ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺃﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 4/223 – 2746).
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ: «ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺗﻤﻴﻢ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ: «ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﺧﻮاﻟﻪ، ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺗﻤﻴﻢ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻫﺬا ﺧﻄﺄ ﻟﻴﺲ ﻫﺬا ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻴﺎﻥ، ﻭﻟﻌﻞ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺛﻨﺎﻥ، ﻓﺴﻘﻄﺖ اﻷﻟﻒ ﻓﺼﺎﺭ ﺑﻴﺎﻥ.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ (2746): ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ: ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ ﺑﺘﻤﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ «اﻟﻜﺒﻴﺮ» ﻭﺑﻴﻨﺖ ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﻗﺼﺔ اﻟﺼﻮﻡ ﺩﻭﻥ ﻗﺼﺔ اﻷﺭﻧﺐ، ﻭﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ اﻟﻘﺼﺘﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ.
ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ (137) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺑﻤﺜﻠﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻴﻪ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ.
الحديث ضعيف مضطرب ❌،.
ــــ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 4/223، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2747) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﻜﻴﻢ، ﻋﻦ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ [هو ابن عبدالرحمن، سيء الحفظ ❌]، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ : «ﺟﺎء ﺃﻋﺮاﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺭﻧﺐ ﻗﺪ ﺷﻮاﻫﺎ ﻭﺧﺒﺰ، ﻓﻮﺿﻌﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺪﻣﻰ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ: ﻻ ﻳﻀﺮ ﻛﻠﻮا، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻷﻋﺮاﺑﻲ: ﻛﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺻﺎﺋﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺻﻮﻡ ﻣﺎﺫا؟ ﻗﺎﻝ: ﺻﻮﻡ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺻﺎﺋﻤﺎ ﻓﻌﻠﻴﻚ ﺑﺎﻟﻐﺮ اﻟﺒﻴﺾ: ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺃﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ».
– ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ»: «ﺇﻧﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﺑﻬﺎ ﺩﻣﺎ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: اﻟﺼﻮاﺏ «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ»، ﻭﻳﺸﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﻗﻊ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎﺏ «ﺫﺭ» ﻓﻘﻴﻞ «ﺃﺑﻲ».
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ: اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ ﺳﻴﺊ اﻟﺤﻔﻆ، ﻭاﻟﺼﻮاﺏ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ، ﻭﻳﺸﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﻗﻊ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﺫﺭ، ﻓﻘﻴﻞ: ﺃﺑﻲ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.
الحديث ضعيف ❌،.
علل الحديث،.
– ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺰاﺭ ﻓﻲ «ﻣﺴﻨﺪﻩ» (9701)، ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺪ ﺭﻭاﻩ ﻏﻴﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ، ﻓﺎﺧﺘﻠﻔﻮا ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ.
ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ؛ ﻓﺮﻭاﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻮﻟﻰ ﺁﻝ ﻃﻠﺤﺔ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ.
ﻭﺗﺎﺑﻌﻪ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ [ضعيف ❌]، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭاﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻭاﻟﻤﺴﻌﻮﺩﻱ: ﻋﻦ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ [❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [❌].
ﻭﻗﺎﻝ ﺯاﺋﺪﺓ: ﻋﻦ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ [❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ.
ﻭﺭﻭاﻩ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻮﻫﺐ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [❌].
ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ [ضعيف مدلس ❌].
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ؛ ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ [ضعيف مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺃﺣﺪا.
ﻭﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [❌].
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ [بن حسن، ضعيف ❌]، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺷﻴﺦ ﻻﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [ضعيف ❌]، ﻓﺮﻭﻳﺎﻩ ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ [بن طلحة]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮا ﻓﻴﻪ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ [ساقط ❌]، ﻋﻦ اﻟﻬﻴﺜﻢ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﻭﻛﻴﻊ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺤﻤﺎﻧﻲ، ﻭﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻓﺮﻭﻭﻩ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ [❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ [❌]، ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻮﻫﺐ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮا ﻓﻴﻪ «اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ».
ﻭﺭﻭاﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ اﻟﺠﻮاﺯ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻦ ﺑﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ.
ﻭﺻﺤﻒ اﻟﺠﻮاﺯ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ «ﺑﻴﺎﻥ» ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺛﻨﺎﻥ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [بن عبيد] ﻣﻮﻟﻰ ﺁﻝ ﻃﻠﺤﺔ [ثقة يروي المناكير ❌]، ﻭﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ [ضعيف ❌]، ﻓﺠﻌﻠﻪ اﻟﺠﻮاﺯ «ﻋﻦ ﺑﻴﺎﻥ».
ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﺎﻡ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ؛ ﻗﺼﺔ اﻷﻳﺎﻡ اﻟﺒﻴﺾ، ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻩ.
ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ: اﻷﻋﻤﺶ، ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻭﻓﻄﺮ، ﻭﺑﺴﺎﻡ اﻟﺼﻴﺮﻓﻲ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ ﻛﺬﻟﻚ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ [هو بن عتيبة، مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ [❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻟﻢ ﻳﺼﻨﻊ ﺷﻴﺌﺎ.
ﻭاﻟﺼﻮاﺏ: ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺤﻮﺗﻜﻴﺔ [❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ.
ﻭﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻣﺮﺳﻼ [❌]، ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻋﻨﻪ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﻴﺮ ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻷﺣﻮﺹ، ﻋﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ.
ﻭﻗﻮﻝ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ ﺃﺻﺢ [أي المرسل ❌]. «اﻟﻌﻠﻞ» (239).
الحديث ضعيف ❌،.
حديث، لا نزول قدما عبد،….
حديث، لا نزول قدما عبد،….
1 ــــــــ
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2416) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (5271) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ اﻟﺒﺼﺮﻱ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ) ﻋﻦ ﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ [ليس بحجة ❌]، ﺃﺑﻮ ﻣﺤﺼﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﺮﺣﺒﻲ [متروك ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ [ثقة، لم يسمع من ابن عمر ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻻ ﺗﺰﻭﻝ ﻗﺪﻣﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻪ، ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺧﻤﺲ: ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻓﻴﻢ ﺃﻓﻨﺎﻩ، ﻭﻋﻦ ﺷﺒﺎﺑﻪ ﻓﻴﻢ ﺃﺑﻼﻩ، ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ اﻛﺘﺴﺒﻪ، ﻭﻓﻴﻢ ﺃﻧﻔﻘﻪ, ﻭﻣﺎﺫا ﻋﻤﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﻠﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ.).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻻ ﺗﺰﻭﻝ ﻗﺪﻣﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺧﻤﺲ: ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻙ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻓﻨﻴﺖ، ﻭﻋﻦ ﺷﺒﺎﺑﻚ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺑﻠﻴﺖ، ﻭﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻛﺴﺒﺘﻪ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺃﻧﻔﻘﺘﻪ، ﻭﻣﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﻠﻤﺖ».
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻏﺮﻳﺐ، ﻻ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﻭﺣﺴﻴﻦ ﻳﻀﻌﻒ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻧﻌﻠﻤﻪ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ، ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻠﻴﻨﻪ ﻓﺎﺳﺘﻐﻨﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺫﻛﺮﻩ، ﻭﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺭﻭﻯ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﺇﻻ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ. «ﻣﺴﻨﺪﻩ» (1435).
– ﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﺃﺑﻮ ﻣﺤﺼﻦ اﻟﻀﺮﻳﺮ، ﻛﻮﻓﻲ اﻷﺻﻞ، ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﻨﺼﺐ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ. (ﺧ ﺩ ﺗ ﺳ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
– اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﺮﺣﺒﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ، اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﻟﻘﺒﻪ ﺣﻨﺶ، ﻣﺘﺮﻭﻙ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﺗ ﻗ).
ﻣﺘﺮﻭﻙ.
ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ.
– ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻭاﺳﻢ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ ﺃﺳﻠﻢ، اﻟﻘﺮﺷﻲ، ﻣﻮﻻﻫﻢ اﻟﻤﻜﻲ، ﺛﻘﺔ ﻓﻘﻴﻪ ﻓﺎﺿﻞ، ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺇﻧﻪ ﺗﻐﻴﺮ ﺑﺄﺧﺮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺜﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻪ. (ﻋ).#
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻋﻄﺎء ﻣﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺇﻧﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺭﺅﻳﺔ. (3337 ﻭ3438).
الحديث ضعيف ❌،.
2 ــــــــ
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ (564). ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2417) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (7434) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ) ﻋﻦ اﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ [تغير حفظه ❌]، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ [ثقة مدلس، لم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺯﺓ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻻ ﺗﺰﻭﻝ ﻗﺪﻣﺎ ﻋﺒﺪ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻓﻨﺎﻩ، ﻭﻋﻦ ﻋﻠﻤﻪ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺑﻪ، ﻭﻋﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ اﻛﺘﺴﺒﻪ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺃﻧﻔﻘﻪ، ﻭﻋﻦ ﺟﺴﻤﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺑﻼﻩ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ.).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻫﻮ ﺑﺼﺮﻱ، ﻭﻫﻮ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺯﺓ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﺮﺯﺓ اﺳﻤﻪ ﻧﻀﻠﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ.
– ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ اﻷﺳﺪﻱ، اﻟﻜﻮﻓﻲ اﻟﻤﻘﺮﺉ اﻟﺤﻨﺎﻁ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻜﻨﻴﺘﻪ، ﻭاﻷﺻﺢ ﺃﻧﻬﺎ اﺳﻤﻪ، ﺛﻘﺔ ﻋﺎﺑﺪ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﻛﺒﺮ ﺳﺎء ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻛﺘﺎﺑﻪ ﺻﺤﻴﺢ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻨﺔ، ﺃﻭ ﺳﻨﺘﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﺭﺏ اﻟﻤﺌﺔ، ﻭﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻣﺴﻠﻢ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﻗﻠﺖ، ﻳﻌﻨﻲ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﺃﻳﺶ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ؟ ﻗﺎﻝ ﻻ: ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺮﺿﺎﻩ. «ﺭﻭاﻳﺘﻪ» (215).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺫﻛﺮﻭا ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺣﺎﺋﻂ ﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺷﻲء. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (1670).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺇﺫا ﺫﻛﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻛﻠﺢ ﻭﺟﻬﻪ، ﻭﺃﻋﺮﺽ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 3/ 68.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻷﺑﺎﺭ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻧﻌﻴﻢ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺩﻛﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺷﻴﻮﺧﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻏﻠﻄﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ. «اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻭاﻟﺘﺠﺮﻳﺢ» ﻟﻠﺒﺎﺟﻲ 3/ 1259.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ ﻳﻀﻌﻒ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻗﻠﺖ: ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻪ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺶ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺶ ﻭﻏﻴﺮﻩ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 6/ 142.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻏﺴﺎﻥ اﻟﻐﻼﺑﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻓﻀﻌﻔﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 16/ 549 ﻭ550.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻳﻀﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻫﺆﻻء اﻟﺼﻐﺎﺭ، ﻓﺄﻣﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻣﺎ ﺃﻗﺮﺑﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺼﻴﻦ، ﻭﻋﺎﺻﻢ، ﻭﺇﻧﻪ ﻟﻴﻀﻄﺮﺏ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺫا، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﺜﻞ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻭﺯﻫﻴﺮ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻓﻮﻕ ﻫﺆﻻء ﻭﺃﺣﻔﻆ. «اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺭﻳﺦ» 2/ 172.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻬﻨﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻚ، ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻟﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻷﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ ﺟﺪا، ﻗﻠﺖ: ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻪ ﺧﻄﺄ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻛﺎﻥ ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 16/ 551.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻟﺒﻄﺔ ﺑﻦ اﻟﻔﺮﺯﺩﻕ، ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﻣﻦ ﻟﺒﻄﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ. (1461).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺩاﻭﺩ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻧﺖ ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺻﻮﻟﺔ، ﻣﺮ ﺑﻪ ﻋﻤﺎﺭ اﻟﺪﻫﻨﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺗﻌﺎﻝ ﻫﺎﻫﻨﺎ، ﺃﺃﻧﺖ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ. ﻗﺎﻝ: اﺫﻫﺐ ﺑﺴﻼﻡ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (98).
– ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺯﺓ، ﺑﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﺭﺑﻤﺎ ﻭﻫﻢ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ. (ﺩ ﺗ)
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
الحديث ضعيف ❌،.
حديث، حسين مني وأنا من الحسين
حديث، حسين مني وأنا من الحسين، الحسين سبط من الأسباط،. وفي متنه (أحب اللّٰه من أحب الحسين)،.
ــــــ طريق سعيد بن أبي راشد، عن يعلى،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (32860) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 4/172 (17704) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (144) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻛﺎﺳﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (3775) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺮﻓﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (6971) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻭﻫﻴﺐ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ [منكر الحديث ❌]، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﺷﺪ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻳﻌﻠﻰ اﻟﻌﺎﻣﺮﻱ؛
«ﺃﻧﻪ ﺧﺮﺝ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺇﻟﻰ ﻃﻌﺎﻡ ﺩﻋﻮا ﻟﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺎﺳﺘﻤﺜﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ ﻋﻔﺎﻥ: ﻗﺎﻝ ﻭﻫﻴﺐ: ﻓﺎﺳﺘﻘﺒﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻣﺎﻡ اﻟﻘﻮﻡ، ﻭﺣﺴﻴﻦ ﻣﻊ ﻏﻠﻤﺎﻥ ﻳﻠﻌﺐ، ﻓﺄﺭاﺩ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬﻩ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻄﻔﻖ اﻟﺼﺒﻲ ﻳﻔﺮ ﻫﺎﻫﻨﺎ ﻣﺮﺓ، ﻭﻫﺎﻫﻨﺎ ﻣﺮﺓ، ﻓﺠﻌﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻀﺎﺣﻜﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﺧﺬﻩ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮﺿﻊ ﺇﺣﺪﻯ ﻳﺪﻳﻪ ﺗﺤﺖ ﻗﻔﺎﻩ، ﻭاﻷﺧﺮﻯ ﺗﺤﺖ ﺫﻗﻨﻪ، ﻓﻮﺿﻊ ﻓﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻪ، ﻓﻘﺒﻠﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺣﺴﻴﻦ ﻣﻨﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺣﺴﻴﻦ، ﺃﺣﺐ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺣﺴﻴﻨﺎ، ﺣﺴﻴﻦ ﺳﺒﻂ ﻣﻦ اﻷﺳﺒﺎﻁ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺣﺴﻴﻦ ﻣﻨﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺣﺴﻴﻦ، ﺃﺣﺐ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺣﺴﻴﻨﺎ، ﺣﺴﻴﻦ ﺳﺒﻂ ﻣﻦ اﻷﺳﺒﺎﻁ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: «ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺭاﺷﺪ [مجهول ❌]».
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭاﻩ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ.
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ اﻟﻘﺎﺭﻱ، ﺑﺘﺸﺪﻳﺪ ﻳﺎء اﻟﻨﺴﺐ، ﺑﻼ ﻫﻤﺰ، اﻟﻤﻜﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ. (ﺧﺖ ﻣ 4).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: اﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ، ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ، ﻭﻻ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: اﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﺧﻠﻖ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» (3016).
– ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻻ ﻳﺤﺪﺛﺎﻥ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 3/412، ﻭ«اﻟﻜﺎﻣﻞ» ﻻﺑﻦ ﻋﺪﻱ 6/448.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺃﻳﻀﺎ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ ﻟﻴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» (3016).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ، ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﺘﺘﺒﻊ» (209).
– ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﺷﺪ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﺗ ﻗ).
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــ طريق راشد بن سعد عن يعلى بن مرة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ «اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ» (364) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺭاﺷﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ [كثير الإرسال، لم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
«ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﺩﻋﻴﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﻌﺎﻡ، ﻓﺈﺫا ﺣﺴﻴﻦ ﻳﻠﻌﺐ ﻓﻲ اﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻓﺄﺳﺮﻉ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻣﺎﻡ اﻟﻘﻮﻡ، ﺛﻢ ﺑﺴﻂ ﻳﺪﻳﻪ، ﻓﺠﻌﻞ اﻟﻐﻼﻡ ﻳﻤﺮ ﻣﺮﺓ ﻫﺎﻫﻨﺎ، ﻭﻣﺮﺓ ﻫﺎﻫﻨﺎ، ﻭﻳﻀﺎﺣﻜﻪ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﺘﻰ ﺃﺧﺬﻩ، ﻓﺠﻌﻞ ﺇﺣﺪﻯ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﺫﻗﻨﻪ، ﻭاﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻪ، ﺛﻢ اﻋﺘﻨﻘﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺣﺴﻴﻦ ﻣﻨﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺣﺴﻴﻦ، ﺃﺣﺐ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺣﺴﻴﻨﺎ، اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ سبطان ﻣﻦ اﻷﺳﺒﺎﻁ (1)».
(1) ﻓﻲ اﻟﻤﻄﺒﻮﻉ: «اﻟﺤﺴﻦ ﺳﺒﻂ ﻣﻦ اﻷﺳﺒﺎﻁ»، ﻭاﻟﻤﺜﺒﺖ ﻋﻦ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻷﺯﻫﺮﻳﺔ اﻟﺨﻄﻴﺔ، اﻟﻮﺭﻗﺔ (39/ﺃ)، ﻭﻧﺴﺨﺔ ﻣﻜﺘﺒﺔ اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﺐ اﻟﻠﻪ ﺷﺎﻩ، اﻟﻮﺭﻗﺔ (45/ﺃ)، ﻭ«اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ 8/414، ﻭ«اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺭﻳﺦ» 1/308، ﻭ«اﻟﻤﻌﺠﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 3/(2586) ﻭ22/(701)، ﻭ«ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ» ﻷﺑﻲ ﻧﻌﻴﻢ (1745 ﻭ6644)، ﺇﺫ ﻭﺭﺩ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ.
ــــ رجال الحديث،.
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻛﺎﺗﺐ اﻟﻠﻴﺚ، ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻐﻠﻂ، ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﻏﻔﻠﺔ، ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻟﻪ ﺧﻤﺲ ﻭﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﺳﻨﺔ. (ﺧﺖ ﺩ ﺗ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
عن أحمد بن حنبل : قال عبد الله : سألت عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فقال : كان أول أمره متماسك ، ثم فسد بآخره ، وليس هو بشيء .
وسمعت أبي مرة أخرى ذكر عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد فذمه وكرهه، وقال : إنه روى عن ليث، عن ابن أبي ذئب كتابا أو أحاديث، وأنكر أن يكون ليث روي عن ابن أبي ذئب شيئا.
النسائي : قال في ( الضعفاء ) : ليس بثقة
وقال ابن يونس : لم يكن أحمد بن شعيب يرضاه.
ابن حبان : ذكره في كتابه المجروحين، وقال : منكر الحديث جدا، يروى عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة، وكان في نفسه صدوقا، يكتب لليث بن سعد الحساب، وكان كاتبه على الغلات، وإنما وقع المناكير في حديثه من قبل جار له رجل سوء .
وذكر له عدة أحاديث وقال : فيما يشبه هذه الأحاديث التي ينكرها من أمعن في صناعة الحديث، وعلم مسلك الأخبار وانتقاد الرجال.
قال الذهبي في (الكاشف) : كان صاحب حدیث، فيه لين.
قال أبو زرعة : حسن الحديث لم يكن ممن يكذب.
وقال الفضل الشعراني : ما رأيته إلا يحدث أو يسبح.
وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث له أغاليط، وكذبه جزرة . وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) صالح الحديث، له مناكير، روى عنه ابن معين، والبخاري.
وقال أبو زرعة : حسن الحديث، وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث وله أغاليط. قلت : فلتجتنب مناكيره.
ابن حجر العسقلاني : قال في (تقريب التهذيب) صدوق کثیر الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة.
– ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺣﺪﻳﺮ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﻗﺎﺿﻲ اﻷﻧﺪﻟﺲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺑﻌﺪ اﻟﺴﺒﻌﻴﻦ. (ﺭ ﻣ 4).
ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻤﺎ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ.
– قال الليث بن عبدة عنه : كان ابن مهدي إذا حدث بحديث معاوية بن صالح زبره یحیی بن سعید، وقال : أيش هذه الأحاديث؟ وكان ابن مهدي لا يبالي عن من روی، ويحيى ثقة في حديثه.
– أبو حاتم الرازي : صالح الحديث، حسن الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به.
– قال أبو حاتم : لا يحتج به ، ولينه يحیی القطان.
– قال صالح بن أحمد بن حنبل، عن علي ابن المديني : سألت یحیی بن سعید عنه، فقال : ما كنا نأخذ عنه ذلك الزمان ولا حرفا.
– وقال الدوري، عن يحيى بن معين : کان یحیی بن سعید القطان لا يرضى معاوية بن صالح.
– وقال الدوري عنه : ليس برضا.
– وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عنه : صالح.
– الذهبي في (الكاشف) : قاضي الأندلس، صدوق إمام.
وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) : صدوق.
– قال ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب : صدوق له أوهام.
– ﺭاﺷﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ اﻟﻤﻘﺮﺋﻲ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﺛﻘﺔ ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ. (ﺑﺦ 4).#.
ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ: ﻋﻤﺮ.
ﺛﻮﺑﺎﻥ- ﺣﺬﻳﻔﺔ- ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ- ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــ حديث،. أنا سلم لمن سالمتم،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (32845) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (145) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺨﻼﻝ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻏﺴﺎﻥ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (3870) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ اﻟﺒﻐﺪاﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻗﺎﺩﻡ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (6977) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺑﻮ ﻏﺴﺎﻥ، ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻭﻋﻠﻲ) ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﻁ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ اﻟﺴﺪﻱ [شيعي كذاب ❌]، ﻋﻦ ﺻﺒﻴﺢ مولى أم سلمة [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺭﻗﻢ؛
«ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ ﻟﻔﺎﻃﻤﺔ، ﻭﻋﻠﻲ، ﻭﺣﺴﻦ ﻭﺣﺴﻴﻦ: ﺃﻧﺎ ﺣﺮﺏ ﻟﻤﻦ ﺣﺎﺭﺑﻜﻢ، ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻤﻦ ﺳﺎﻟﻤﻜﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻌﻠﻲ ﻭﻓﺎﻃﻤﺔ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ: ﺃﻧﺎ ﺳﻠﻢ ﻟﻤﻦ ﺳﺎﻟﻤﺘﻢ، ﻭﺣﺮﺏ ﻟﻤﻦ ﺣﺎﺭﺑﺘﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻏﺮﻳﺐ، ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ، ﻭﺻﺒﻴﺢ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ، ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻌﺮﻭﻑ.
الحديث موضوع ❌،.
حديث المجدد،.
حديث المجدد،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ «اﻷﻭﺳﻂ» (6527). وأبو داود (4291)، واللفظ له، قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: حدثنا ابن وهب [هو عبدالله]، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد المعافري [ليس بحجة ❌]، عن أبي علقمة [مجهول الحال ❌]، عن أبي هريرة، فيما أعلم [شك، ظن، ليس بيقين ❌]، عن رسول الله ﷺ، قال: «إن الله يبعث لهذه الأمة على راس كل مئة سنة من يجدد لها دينها».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﺢ اﻹﺳﻜﻨﺪﺭاﻧﻲ ﻟﻢ ﻳﺠﺰ ﺑﻪ ﺷﺮاﺣﻴﻞ.
– قال الطبراني: ﻻ ﻳﺮﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺇﻻ ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ.
ــــ ملاحظة ⚠️ : الطبراني صنف كتابه [الأوسط] ليجمع فيه الأحاديث الضعيفة المعلولة التي كانت علتها التفرد،.
– ﺷﺮاﺣﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻤﻌﺎﻓﺮﻱ، ﺑﻔﺘﺢ اﻟﻤﻴﻢ، ﻭاﻟﻤﻬﻤﻠﺔ، ﻭﻛﺴﺮ اﻟﻔﺎء، اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺑﻌﺪ اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ. (ﻋﺦ ﻣ ﺩ).
ليس بحجة،.
– ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻘﻤﺔ اﻟﻔﺎﺭﺳﻲ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻣﻮﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻫﺎﺷﻢ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺣﻠﻴﻒ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﺛﻘﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺎﺿﻲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﺭ ﻣ 4).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻘﻤﺔ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻣﻮﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻫﺎﺷﻢ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺣﻠﻴﻒ ﺑﻨﻲ ﻫﺎﺷﻢ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺣﻠﻴﻒ اﻷﻧﺼﺎﺭ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 34/101.
ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺮﻗﺎﻧﻲ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻋﻦ ﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻠﻘﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ((ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ اﺳﻤﻪ، ﻭﻻ ﻣﻦ ﻫﻮ))، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺨﺮﺝ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻋﺘﺒﺎﺭاً، ﺣﺪﺙ اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻦ ﻳﻌﻠﻰ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (616).
الحديث ضعيف ❌،. فيه ثلاث علل في سنده،. شخصين مجهولين وشك في تحديد الصحابي،. والمتن مُشكل، ليس فيه ضابط لمعرفة المجدد، فليس فيه خصال معينة معلومة المجدد من غيره،. وما الذي سيجدده، وبماذا سيدعوا!،. ولهذا تجد كل فرقةٍ تسمي حبرها التافه والمفتري المكفر والقاتل بأنه مجدد الدين ومجدد الدعوة،. وليس هو ألا مكفر للمسلمين يرميهم بالشرك بدعوى أنه نقضوا نواقض شيخ الاسلام، قتَالٌ لهم باسم الجهاد، يسرق وينهب أموال الناس باسم الغنائم، ويسبي ويزني بنساء المسلمين باسم السبي،. ويقذف الحجاج والمصريات ويكفر الولاة ويزعم أنه خير منهم، رغم أنه لا يعرف معنى لَاْ إِلَهَ إِلاَّ اْلله، هذا مجدد الحرورية ودين الخوارج،.
والحق أن وحي الله ودينه كامل لا يتجدد،. والدين ثابت لا يتغير حتى يلزمه تجديد،. ولكن الناس تنسى وتترك الأحكام، فهي بحاجة للتذكير بالوحي وليس للتجديد، والحقيقة، أن الأوامر والأحكام والآيات يتركها الناس بسبب تدخل أصحاب المذاهب،. هم السبب الرئيسي في شطب الوحي، وإحلال الاجتهاد والاجماع محله،. ثم يسمون هؤلاء مجددون!،
والناس وضعوا للمجدد تعريفاً وشرطاً فقالوا،. (شرط المجدد، عالمٌ عنده جامع كل علوم الدين وصاحب إجتهاد وأن يعم عليه أهل الزمن)،.
وبناء على هذا الشرط، لن تجد سلفياً يستطيع أن يجيب على سؤال،. (من هم المجددين في الدين لعشرة قرون الماضية؟!)،. لماذا؟!،. لأنه سوف يرى أن معظم المجددين كانوا من غير فرقته، من الأشاعرة أو الماتريدية والصوفية،. ولم يتكلم سلفهم عن المجدد في زمانهم، ولم يتكلموا عن هذا التجديد،. فلن يستطيع الرد،. وهو لا يعرف مجدداً إلا قرن الشيطان النجدي، الذي يسمونه مجدد الدعوة النجدية،.
وهناك قصيدة للسيوطي وهو أشعري، أسماها تُحْفَة الْمُهْتَدِينَ بِأَخْبَارِ الْمُجَدِّدِينَ،. وعد نفسه مجدداً للقرن العاشر،. وهذا من التواضع بلا شك،.
الْحَمْد لِلهِ الْعَظِيم الْمِنَّة، الْمَانِح الْفَضْل لِأَهْلِ السُّنَّة،
ثُمَّ الصَّلَاة وَالسَّلَام نَلْتَمِس، عَلَى نَبِيّ دِينه لَا يَنْدَرِس،
لَقَدْ أَتَى فِي خَبَر مُشْتَهِر، رَوَاهُ كُلّ حَافِظ مُعْتَبِر،
بِأَنَّهُ فِي رَأْس كُلّ مِائَة، يَبْعَث رَبّنَا لِهَذِي الْأُمَّة،
مَنًّا عَلَيْهَا عَالِمًا يُجَدِّد، دِين الْهُدَى لِأَنَّهُ مُجْتَهِد،
فَكَانَ عِنْد الْمِائَة الْأُولَى عُمَر، خَلِيفَة الْعَدْل بإِجْمَاعِ وَقَر،
وَالشَّافِعِيّ كَانَ عِنْد الثَّانِيَة لِمَا لَهُ مِنْ الْعُلُوم السَّامِيَة،
وَابْن سُرَيْج ثَالِث الْأَئِمَّة، وَالْأَشْعَرِيّ عَدَّهُ مَنْ أَمَّهْ،
وَالْبَاقِلَانِي رَابِع أَوْ سَهْل، أَوْ الْإِسْفَرَايِينِي خَلَف قَدْ حَكَوْ وَالْخَامِس،
الْحَبْر هُوَ الْغَزَالِي، وَعَدَّهُ مَا فِيهِ مِنْ جِدَال،
وَالسَّادِس الْفَخْر الْإِمَام الرَّازِي، وَالرَّافِعِي مِثْله يُوَازِي،
وَالسَّابِع الرَّاقِي إِلَى الْمَرَاقِي، اِبْن دَقِيق الْعِيد بِاتِّفَاقِ،
وَالثَّامِن الْحَبْر هُوَ الْبُلْقِينِي، أَوْ حَافِظ الْأَنَام زَيْن الدِّين،
وَالشَّرْط فِي ذَلِكَ أَنْ تَمْضِي الْمِائَة، وَهُوَ عَلَى حَيَاته بَيْن الْفِئَة،
يُشَار بِالْعِلْمِ إِلَى مَقَامه، وَيَنْصُر السُّنَّة فِي كَلَامه،
وَأَنْ يَكُون جَامِعًا لِكُلِّ فَنّ، وَأَنْ يَعُمّ عِلْمه أَهْل الزَّمَن،
وَأَنْ يَكُون فِي حَدِيث قَدْ رُوِي، مِنْ أَهْل بَيْت الْمُصْطَفَى وَقَدْ قَوِي،
وَكَوْنه فَرْدًا هُوَ الْمَشْهُور، قَدْ نَطَقَ الْحَدِيث وَالْجُمْهُور،
وَهَذِهِ تَاسِعَة الْمِئِين قَدْ أَتَتْ، وَلَا يُخْلَف مَا الْهَادِي وَعَدَ
*((وَقَدْ رَجَوْت أَنَّنِي الْمُجَدِّد، فِيهَا فَفَضْل الله لَيْسَ يُجْحَد))*
وَآخِر الْمِئِين فِيمَا يَاتِي، عِيسَى نَبِيّ الله ذُو الْآيَات،
يُجَدِّد الدِّين لِهَذِي الْأُمَّة، وَفِي الصَّلَاة بَعْضنَا قَدْ أَمَّهْ،
مُقَرِّرًا لِشَرْعِنَا وَيْحكُمْ، بِحُكْمِنَا إِذْ فِي السَّمَاء يَعْلَم،
وَبَعْده لَمْ يَبْقَ مِنْ مُجَدِّد، وَيُرْفَع الْقُرْآن مِثْل مَا بُدِي،
وَتَكْثُر الْأَشْرَار وَالْإِضَاعَة، مِنْ رَفْعه إِلَى قِيَام السَّاعَة،
وَأَحْمَد الله عَلَى مَا عَلَّمَا، وَمَا جَلَا مِنْ اِلْخَفَا وَأَنْعَمَا،
مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيّ الرَّحْمَة وَالْآل مَعْ أَصْحَابه الْمَكْرُمَة،.
وتلاحظ أنه وضع الأشعري والباقلاني والغزالي من المجددين، وهؤلاء لا يرضاهم مجدد الدعوة النجدية ولا أتباعه،. وتلاحظ كذلك أنه سحب السيفون على رئيس السلفية شيخ الإسلاف الأعور رجمه الله،.
حديث التخبيب، من خبب على امرئ،.
حديث، من خبب على امرئ،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (23368) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (3253) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (4363) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺜﻘﻔﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻨﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﺴﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻭﻛﻴﻊ، ﻭﺯﻫﻴﺮ) ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﺛﻌﻠﺒﺔ اﻟﻄﺎﺋﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ [لم يسمع من أبيه ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺣﻠﻒ ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﺔ، ﻭﻣﻦ ﺧﺒﺐ ﻋﻠﻰ اﻣﺮﺉ ﺯﻭﺟﺘﻪ، ﺃﻭ ﻣﻤﻠﻮﻛﻪ، ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ.).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻣﻦ ﺣﻠﻒ ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﺔ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ.).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻲ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: «ﻋﻦ اﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ». ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: اﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ؛ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﺐ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــ
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (2413) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺼﻌﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺪﺭاﻭﺭﺩﻱ، ﻋﻦ ﺛﻮﺭ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ [مختلف فيه، متهم ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﺒﺐ ﻋﺒﺪا ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻩ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻓﺴﺪ اﻣﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻴﻞ ﻳﻮﻡ اﻟﺮﻫﺎﻥ».
ـ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (20994) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: «ﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﺒﺐ اﻣﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﺒﺐ ﻋﺒﺪا ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻩ»، «ﻣﺮﺳﻞ ❌».
– ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﺪﻧﻲ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻣﻦ ﺃﻓﺴﺪ اﻣﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ.
ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺳﻤﻊ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻳﺚ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻋﻦ ﺛﻮﺭ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﺑﻮ ﺛﺎﺑﺖ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺪﺭاﻭﺭﺩﻱ، ﻋﻦ ﺛﻮﺭ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ اﻟﻌﺪﻧﻲ (1)، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﻬﺬا.
ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﻦ ﺭﺯﻳﻖ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻧﺤﻮﻩ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 1/395.
(1) ﻓﻲ اﻟﻤﻄﺒﻮﻉ: «اﻟﻌﺪﻭﻱ» ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻮاﺏ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻛﻼﻡ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭ«اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 2/227، ﻭ«اﻟﺜﻘﺎﺕ» ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 6/47، ﻭ«اﻟﺜﻘﺎﺕ» ﻻﺑﻦ ﻗﻄﻠﻮﺑﻐﺎ (1451).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــ
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (9146) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺠﻮاﺏ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2175 ﻭ5170) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9170) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (568 ﻭ5560) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻷﺯﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺃﺑﻮ اﻟﺠﻮاﺏ، اﻷﺣﻮﺹ ﺑﻦ ﺟﻮاﺏ، ﻭﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ، ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ) ﻋﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﻦ ﺭﺯﻳﻖ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ [مختلف فيه، متهم ❌]، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻣﻦ ﺧﺒﺐ ﺧﺎﺩﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﺎ، ﻭﻣﻦ ﺃﻓﺴﺪ اﻣﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ.).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﺒﺐ اﻣﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﺃﻭ ﻋﺒﺪا ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻩ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ 2175).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻣﻦ ﺧﺒﺐ ﺯﻭﺟﺔ اﻣﺮﺉ، ﺃﻭ ﻣﻤﻠﻮﻛﻪ، ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ 5170).
• ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (20994) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ:
«ﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﺒﺐ اﻣﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﺒﺐ ﻋﺒﺪا ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻩ». «ﻣﺮﺳﻞ ❌».
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻭﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﻦ ﺭﺯﻳﻖ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ. «ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻐﺮاﺋﺐ ﻭاﻷﻓﺮاﺩ» (5496).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــ الصحيح في هذا الباب،.
ليس فيه حديث خاص، ولكن هناك آيات وأحاديث عامة، أن مثل هذا الأمر مخالف لما أمرنا الله به،.
ــ التفريق بين الزوجين من عمل مذموم، تحرص عليه الشياطين والسحرة،.
ــ قال ٱلله،. ﴿وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتۡلُوا۟ ٱلشَّیَاطِینُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَیۡمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَیۡمَانُ وَلَكِنَّ ٱلشَّیَاطِینَ كَفَرُوا۟ یُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَاۤ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَیۡنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ *((وَمَا یُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ یَقُولَاۤ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةࣱ فَلَا تَكۡفُرۡ فَیَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا یُفَرِّقُونَ بِهِ بَیۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِ))* وَمَا هُم بِضَاۤرِّینَ بِهِ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللهِ وَیَتَعَلَّمُونَ مَا یَضُرُّهُمۡ وَلَا یَنفَعُهُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشۡتَرَاهُ مَا لَهُ فِي ٱلۡآخِرَةِ مِنۡ خَلَاقࣲ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡا۟ بِهِ أَنفُسَهُم لَوۡ كَانُوا۟ یَعۡلَمُونَ﴾ [البقرة 102]،.
ــ قال ٱلله،. *﴿((وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَاتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲ))* یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَیُطِیعُونَ ٱللهَ وَرَسُولَهُ أُو۟لَئكَ سَیَرۡحَمُهُمُ ٱللهُ إِنَّ ٱللهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ﴾ [التوبة 71]،.
ــ ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﴿ﻻ ﺗﺴﺄﻝ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻃﻼﻕ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻟﺘﺴﺘﻔﺮﻍ ﺻﺤﻔﺘﻬﺎ، ﻭﻟﺘﻨﻜﺢ، ﻓﺈﻥ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﻗﺪﺭ ﻟﻬﺎ﴾
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ. ✅،.
ــ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ:
*«ﻻ ﺗﻘﺎﻃﻌﻮا، ﻭﻻ ﺗﺒﺎﻏﻀﻮا، ﻭﻻ ﺗﺪاﺑﺮﻭا، ﻭﻻ ﺗﺤﺎﺳﺪﻭا، ﻭﻛﻮﻧﻮا ﻋﺒﺎﺩ اﻟﻠﻪ ﺇﺧﻮاﻧﺎ»*
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (12256) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ, ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ ﺷﻘﻴﻖ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ؛ ﺃﻧﻪ ﺑﻠﻐﻪ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻳﻨﻢ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: *«ﻻ ﻳﺪﺧﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻧﻤﺎﻡ»*
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (23839) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻬﺪﻱ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭاﺻﻞ اﻷﺣﺪﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ, ﺑﻪ ✅،.
ــ نهى الرّسول ﷺ عن تنفير الناس عن بعضهم،.
ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺘﻴﺎﺡ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ:
*«ﻳﺴﺮﻭا ﻭﻻ ﺗﻌﺴﺮﻭا، ((ﻭﺳﻜﻨﻮا ﻭﻻ ﺗﻨﻔﺮﻭا))»*
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (6125) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺁﺩﻡ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺘﻴﺎﺡ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ آية المنافق [أن يخون الأمانة، والتخبيب خيانة]،.
ــ ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﻣﺮ اﻷﺻﺒﺤﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺁﻳﺔ اﻟﻤﻨﺎﻓﻖ ﺛﻼﺙ: ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻛﺬﺏ، ﻭﺇﺫا ﻭﻋﺪ ﺃﺧﻠﻒ، *((ﻭﺇﺫا اﺅﺗﻤﻦ ﺧﺎﻥ))»*
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (8806). ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﺳﻬﻴﻞ ﻧﺎﻓﻊ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﻣﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ بايعنا على النصح [وهو الاخلاص في الأداء]،.
ــ ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺟﺮﻳﺮا، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﺑﺎﻳﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪا ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﺇﻗﺎﻡ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺇﻳﺘﺎء اﻟﺰﻛﺎﺓ، ﻭاﻟﺴﻤﻊ ﻭاﻟﻄﺎﻋﺔ، *((ﻭاﻟﻨﺼﺢ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ))»*
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (2157) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ التفريق بين المسلمين، أمره خطير [الحديث عامٌ للولاة]،.
ــ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﻼﻗﺔ اﻟﺜﻌﻠﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺮﻓﺠﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﺇﻧﻪ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﺕ ﻭﻫﻨﺎﺕ، ﻓﻤﻦ ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻔﺮﻕ ﺃﻣﺮ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﺔ، ﻭﻫﻲ ﺟﻤﻴﻊ، ﻓﺎﺿﺮﺑﻮﻩ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ، ﻛﺎﺋﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﺕ ﻭﻫﻨﺎﺕ، ﻓﻤﻦ ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻔﺮﻕ ﺃﻣﺮ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻫﻢ ﺟﻤﻴﻊ، ﻓﺎﺿﺮﺑﻮﻩ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ، ﻛﺎﺋﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ✅،.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (19305) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﻼﻗﺔ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (18584) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﻼﻗﺔ، ﺑﻪ.
ــ الهجر بين مسلمين خطير، فكيف بالزوجين،.
ــ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻠﻴﺜﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
*«ﻻ ﻳﺤﻞ ﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻬﺠﺮ ﺃﺧﺎﻩ ﻓﻮﻕ ﺛﻼﺙ ﻟﻴﺎﻝ، ﻳﻠﺘﻘﻴﺎﻥ، ﻓﻴﻌﺮﺽ ﻫﺬا، ﻭﻳﻌﺮﺽ ﻫﺬا، ﻭﺧﻴﺮﻫﻤﺎ اﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ»* .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ : *«ﻻ ﻳﺤﻞ ﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻬﺠﺮ ﺃﺧﺎﻩ ﻓﻮﻕ ﺛﻼﺙ، ﻳﻠﺘﻘﻴﺎﻥ: ﻓﻴﺼﺪ ﻫﺬا، ﻭﻳﺼﺪ ﻫﺬا، ﻭﺧﻴﺮﻫﻤﺎ اﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ»*
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ ﺳﻠﻤﺎﻥ اﻷﺷﺠﻌﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
*«ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻴﻮﻡ اﻵﺧﺮ ﻓﺈﻥ ﺷﻬﺪ ﺃﻣﺮا ﻓﻠﻴﺘﻜﻠﻢ ﺑﺨﻴﺮ، ﺃﻭ ﻟﻴﺴﻜﺖ»*
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ (3638) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻋﻦ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻋﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﺮﻳﺢ اﻟﻌﺪﻭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺫﻧﺎﻱ، ﻭﺃﺑﺼﺮﺕ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﺣﻴﻦ ﺗﻜﻠﻢ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ:
*«ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻴﻮﻡ اﻵﺧﺮ ﻓﻠﻴﻘﻞ ﺧﻴﺮا ﺃﻭ ﻟﻴﺼﻤﺖ»*
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (6019) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻠﻴﺚ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﻤﺎﻥ ﺫﻛﻮاﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ:
*«ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻴﻮﻡ اﻵﺧﺮﻓﻠﻴﻘﻞ ﺧﻴﺮا ﺃﻭ ﻟﻴﺼﻤﺖ»*
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (6136) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺼﻴﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺷﺮاﺣﻴﻞ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻋﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
*«ﻣﺜﻞ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻮاﺩﻫﻢ ﻭﺗﺮاﺣﻤﻬﻢ ﻭﺗﻌﺎﻃﻔﻬﻢ ﻣﺜﻞ اﻟﺠﺴﺪ، ﺇﺫا اﺷﺘﻜﻰ ﻣﻨﻪ ﻋﻀﻮ، ﺗﺪاﻋﻰ ﻟﻪ ﺳﺎﺋﺮ اﻟﺠﺴﺪ ﺑﺎﻟﺴﻬﺮ ﻭاﻟﺤﻤﻰ»*
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 8/20 (6679) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻛﺮﻳﺎ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﺛﻼﺛﺔ، ﻓﻼ ﻳﺘﻨﺎﺟﻰ اﺛﻨﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﻭاﺣﺪ».
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻻ ﻳﺘﺴﺎﺭ اﺛﻨﺎﻥ ﺩﻭﻥ اﻟﺜﺎﻟﺚ» .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ : «ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺝ اﺛﻨﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺻﺎﺣﺒﻬﻤﺎ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺑﻦ اﻷﺟﺪﻉ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺇﻥ ﻣﻦ ﺃﺣﺒﻜﻢ ﺇﻟﻲ ﺃﺣﺴﻨﻜﻢ ﺧﻠﻘﺎ» .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﺣﺒﻜﻢ ﺇﻟﻲ ﺃﺣﺎﺳﻨﻜﻢ ﺃﺧﻼﻗﺎ» .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ : «ﺧﻴﺎﺭﻛﻢ ﺃﺣﺎﺳﻨﻜﻢ ﺃﺧﻼﻗﺎ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ. ✅،.
حديث، أنت ومالك لأبيك،.
حديث أنت ومالك لأبيك،.
ــــــــــ طريق أبي إسحاق، عن ابن عمر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (5731) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻤﻴﻨﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺘﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺮﻳﺰ [منكر الحديث ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ [الهمداني، مدلس، لم يسمع من ابن عمر ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ ﻟﺮﺟﻞ: ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻷﺑﻴﻚ».
ﻓﻮاﺋﺪ:
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺘﻤﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﺘﻴﻤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻀﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﺮﻳﺰ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺃﻧﻪ ﺣﺪﺛﻪ، ﺃﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺣﺪﺛﻪ؛ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺃﺗﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺪﻱ ﺃﻛﻞ ﻣﺎﻟﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺇﻧﻚ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻷﺑﻴﻚ.
ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ: اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻤﻴﻨﺔ اﻟﺒﺼﺮﻱ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻪ، ﻋﻦ ﻣﻌﺘﻤﺮ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻓﺄﺧﺮﺝ ﻳﺤﻴﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻌﺘﻤﺮ، ﻓﺈﺫا ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺣﺪﺛﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (3685).
ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻓﻲ «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 1/ 406، ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺴﻮﺏ، ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺘﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺮﻳﺰ، ﺃﻥ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺣﺪﺛﻪ، ﺃﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺣﺪﺛﻪ، ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺃﺗﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﻀﻰ؛ ﺃﻧﻚ، ﻭﻣﺎﻟﻚ، ﻷﺑﻴﻚ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻮ ﺣﺮﻳﺰ, اﺳﻤﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ، ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻣﻨﻜﺮ، ﻭﺭﻭﻯ ﻣﻌﺘﻤﺮ، ﻋﻦ ﻓﻀﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺮﻳﺰ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺎﺿﻲ ﺳﺠﺴﺘﺎﻥ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2652)، ﻭ«اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 3/ 193.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻣﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺇﻧﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺭﺅﻳﺔ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (526).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ اﻟﻌﺮاﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻴﺎ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: ﻗﻠﺖ ﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ، ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺎﺫ: ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺣﺮﻳﺰ؟ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ، ﻓﺬﻫﺐ ﻛﺘﺎﺑﻲ، ﻓﺄﺧﺬ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 5/ 261.
ــــــــ طريق ابن المنكدر، عن جابر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (2291) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ [ثقة في القراءات، وليس في الحديث ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ؛
«ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﻟﻲ ﻣﺎﻻ ﻭﻭﻟﺪا، ﻭﺇﻥ ﺃﺑﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﺎﺡ ﻣﺎﻟﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻷﺑﻴﻚ» [معلول، السند خطأ ❌]،.
• وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 7/ 157 (23142) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ. ﻭﻓﻲ 14/ 197 (37368) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻫﺸﺎﻡ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ؛
«ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺧﺎﺻﻢ ﺃﺑﺎﻩ، ﻓﻲ ﻣﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺃﺻﺎﺑﻪ، ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻷﺑﻴﻚ».
– ﻟﻔﻆ ﺳﻔﻴﺎﻥ: «ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻗﺎﻝ ﺟﺎء ﺭﺟﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﻟﻲ ﻣﺎﻻ ﻭﻷﺑﻲ ﻣﺎﻝ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻷﺑﻴﻚ»، «ﻣﺮﺳﻞ ❌».
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ؛ ﺭﻭاﻩ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻴﺲ، ﻭﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺃﻧﺖ، ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻷﺑﻴﻚ.
ﻗﻴﻞ ﻷﺑﻲ: ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ اﻷﺯﺩﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻫﺬا ﺧﻄﺄ، ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺬا ﻣﺤﻔﻮﻇﺎ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﺭﻭاﻩ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭاﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﺃﻧﻪ ﺑﻠﻐﻪ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻭﻫﺬا ﺃﺷﺒﻪ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1399).
– ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﻦ ﻧﺼﻴﺮ، اﻟﺴﻠﻤﻲ، اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، اﻟﺨﻄﻴﺐ، ﺻﺪﻭﻕ ﻣﻘﺮﺉ، ﻛﺒﺮ ﻓﺼﺎﺭ ﻳﺘﻠﻘﻦ، ﻓﺤﺪﻳﺜﻪ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﺃﺻﺢ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻟﻪ اﺛﻨﺘﺎﻥ ﻭﺗﺴﻌﻮﻥ ﺳﻨﺔ. (ﺧ 4).
أحد شيوخ البخاري، روى له البخاري 4 أحاديث فقط، كلها فيها كلام،. أشهرها حديث المعازف!،.
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﺫﻛﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻓﻘﺎﻝ ﻃﻴﺎﺵ ﺧﻔﻴﻒ.
– ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻛﻴﺲ ﻛﻴﺲ.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻟﻤﺎ ﻛﺒﺮ ﺗﻐﻴﺮ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺩﻓﻊ اﻟﻴﻪ ﻗﺮﺃﻩ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻟﻘﻦ ﺗﻠﻘﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﺃﺻﺢ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺎﻝ ﺳﺌﻞ ﺃبي ﻋﻨﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺻﺪﻭﻕ.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻭﺃﺑﻮ ﺃﻳﻮﺏ ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ بنت ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺣﺪﺙ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﺄﺭﺟﺢ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﺌﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺃﺻﻞ ﻣﺴﻨﺪﺓ ﻛﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻀﻠﻚ ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻬﺮ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻳﻠﻘﻨﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻓﻼ ﺃﺑﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺣﻤﻞ اﻟﺨﻄﺄ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ ﻛﺎﻥ ﻓﻀﻠﻚ ﻳﺪﻭﺭ ﺑﺪﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻬﺮ ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺸﻴﻮﺥ ﻳﻠﻘﻨﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻓﻴﺤﺪﺛﻪ ﺑﻬﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺧﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﻖ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ ﻓﺘﻘﺎ.
ـــــــــــ طريق ابن كيسان، عن عطاء، عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (410 ﻭ4262) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺘﺎﺟﺮ، ﺑﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ [منكر الحديث ❌]، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ [لم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ؛
«ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺃﺗﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﺨﺎﺻﻢ ﺃﺑﺎﻩ ﻓﻲ ﺩﻳﻦ ﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻷﺑﻴﻚ».
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، اﻷﺛﺮﻡ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻬﺎ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 7/ 202.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ، اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ، ﺃﺑﻮ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭاﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻣﻨﻜﺮ، ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 5/ 178.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــ طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (23156) ﻭ14/197 (37370) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ اﻷﺣﻤﺮ، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 2/179 (6678) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻷﺧﻨﺲ. ﻭﻓﻲ 2/204 (6902) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﺑﺎﺏ، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ. ﻭﻓﻲ 2/214 (7001) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐ اﻟﻤﻌﻠﻢ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (2292) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺣﻜﻴﻢ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺣﺠﺎﺝ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (3530) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻬﺎﻝ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐ اﻟﻤﻌﻠﻢ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻭﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻷﺧﻨﺲ، ﻭﺣﺒﻴﺐ اﻟﻤﻌﻠﻢ) ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻗﺎﻝ:
«ﺃﺗﻰ ﺃﻋﺮاﺑﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺃﺑﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﺎﺡ ﻣﺎﻟﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻟﻮاﻟﺪﻙ، ﺇﻥ ﺃﻃﻴﺐ ﻣﺎ ﺃﻛﻠﺘﻢ ﻣﻦ ﻛﺴﺒﻜﻢ، ﻭﺇﻥ ﺃﻣﻮاﻝ ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﻣﻦ ﻛﺴﺒﻜﻢ، ﻓﻜﻠﻮﻩ ﻫﻨﻴﺌﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 6678).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺃﺗﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﺨﺎﺻﻢ ﺃﺑﺎﻩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﻫﺬا ﻗﺪ اﺟﺘﺎﺡ ﻣﺎﻟﻲ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻷﺑﻴﻚ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 6902).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺟﺎء ﺭﺟﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺃﺑﻲ اﺟﺘﺎﺡ ﻣﺎﻟﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻷﺑﻴﻚ، ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﺇﻥ ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﻃﻴﺐ ﻛﺴﺒﻜﻢ، ﻓﻜﻠﻮا ﻣﻦ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺃﺗﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﻟﻲ ﻣﺎﻻ ﻭﻭﻟﺪا، ﻭﺇﻥ ﻭاﻟﺪﻱ ﻳﺠﺘﺎﺡ ﻣﺎﻟﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻟﻮاﻟﺪﻙ، ﺇﻥ ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﻃﻴﺐ ﻛﺴﺒﻜﻢ، ﻓﻜﻠﻮا ﻣﻦ ﻛﺴﺐ ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ).
– ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﻌﺎﺹ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺭ 4).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭاﻩ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/ 238.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻓﻬﻮ ﻛﺘﺎﺏ، ﻫﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﻌﺎﺹ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺟﺪﻱ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﻤﻦ ﻫﺎﻫﻨﺎ ﺟﺎء ﺿﻌﻔﻪ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﻓﺈﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﺃﻭ ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺃﻭ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻓﻬﻮ ﺛﻘﺔ ﻋﻦ ﻫﺆﻻء، ﺃﻭ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﻼﻡ، ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ. (5302).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﺿﻌﻴﻒ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺄﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ. ﻗﻠﺖ: ﻓﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻭﻏﻴﺮﻩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﺛﻘﺔ. (695).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﺌﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ، ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭاﻩ.
ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﺇﻧﻤﺎ ﻭﺟﺪﻩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﺑﻴﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ» 3/ 2 /239.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻟﻪ ﺃﺷﻴﺎء ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻧﻌﺘﺒﺮﻩ، ﻓﺄﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺠﺔ ﻓﻼ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ (1280).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ اﻵﺟﺮﻱ: ﻗﻴﻞ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﺣﺠﺔ ﻋﻨﺪﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻭﻻ ﻧﺼﻒ ﺣﺠﺔ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 22/ 71.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﻭاﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭاﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﻜﺮﻭا ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺜﺮﺓ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻭﻗﺎﻟﻮا: ﺇﻧﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﺴﻴﺮﺓ، ﻭﺃﺧﺬ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻩ، ﻓﺮﻭاﻫﺎ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻣﺎ ﺃﻗﻞ ﻣﺎ ﻧﺼﻴﺐ ﻋﻨﻪ ﻣﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻣﻦ اﻟﻤﻨﻜﺮ، ﻭﻋﺎﻣﺔ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻭاﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻭاﻟﻀﻌﻔﺎء.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ، ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﻓﻴﺬاﻛﺮ ﺑﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/ 239، ﻭ «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 46/ 89، ﻭ «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 22/ 71، ﻭ «ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ اﻟﻨﺒﻼء» 5/ 169.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻓﻼ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﻭﺇﺭﺳﺎﻝ ﻓﻴﻪ، ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻧﺤﺘﺞ ﺑﺸﻲء ﻣﻨﻪ. «ﺻﺤﻴﺤﻪ» (2396).
الحديث ضعيف ❌،.
أحاديث، يصرح فيها النبي ﷺ بشهوته!،
أحاديث، النبي ﷺ يصرح فيها بشهوته!،.
استخدمها بعض ضعاف القلوب للطعن في الدين،.
ــــــــ طريق أزهر الحرازي، عن الأنماري،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (18191) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺯﻫﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺤﺮاﺯﻱ [ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻛﺒﺸﺔ اﻷﻧﻤﺎﺭﻱ، ﻗﺎﻝ:
«ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﻲ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﺪﺧﻞ، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻭﻗﺪ اﻏﺘﺴﻞ، ﻓﻘﻠﻨﺎ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺷﻲء؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﺟﻞ، ﻣﺮﺕ ﺑﻲ ﻓﻼﻧﺔ، ﻓﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺷﻬﻮﺓ اﻟﻨﺴﺎء، ﻓﺄﺗﻴﺖ ﺑﻌﺾ ﺃﺯﻭاﺟﻲ ﻓﺄﺻﺒﺘﻬﺎ، ﻓﻜﺬﻟﻚ ﻓﺎﻓﻌﻠﻮا، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﺛﻞ ﺃﻋﻤﺎﻟﻜﻢ ﺇﺗﻴﺎﻥ اﻟﺤﻼﻝ»
– معاوية بن صالح بن حُدَيْر الحَضْرَمِيُّ، أبو عَمْرو، وأبو عبد الرَّحْمَن الحِمْصِيُّ، قاضي الأندلس، صَدُوقٌ له أوهام، من السابعة، مات سنة ثمان وخمسين، وقيل : بعد السبعين. (ر م 4).
لاَ يُحْتَجُّ بِما تَفَرَّدَ بِهِ.
– قال الليث بن عبدة عنه : كان ابن مهدي إذا حدث بحديث معاوية بن صالح، زبره یحیی بن سعید [القطان]، وقال : أيش هذه الأحاديث؟ وكان ابن مهدي لا يبالي عن من روی، ويحيى ثقة في حديثه.
– قال أبو حاتم الرازي : صالح الحديث، حسن الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به.
– قال أبو حاتم : لا يحتج به ، ولينه يحیی القطان.
– قال صالح بن أحمد بن حنبل، عن علي ابن المديني : سألت یحیی بن سعید عنه، فقال : ما كنا نأخذ عنه ذلك الزمان ولا حرفا.
– وقال الدوري، عن يحيى بن معين : کان یحیی بن سعید القطان لا يرضى معاوية بن صالح.
– وقال الدوري عنه : ليس برضا.
– قال ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب : صدوق له أوهام.
– ﺃﺯﻫﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺤﺮاﺯﻱ، ﺣﻤﺼﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﺃﺯﻫﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺗﺴﻊ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ. (ﺑﺦ ﺩ ﺳ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــ طريق عبدالله بن حلام، عن عبدالله بن مسعود،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ (2356) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻗﺒﻴﺼﺔ [بن عقبة، ضعيف في سفيان ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ [السبيعي، مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﻼﻡ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻗﺎﻝ:
«ﺭﺃﻯ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ اﻣﺮﺃﺓ ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ، ﻓﺄﺗﻰ ﺳﻮﺩﺓ، ﻭﻫﻲ ﺗﺼﻨﻊ ﻃﻴﺒﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﻧﺴﺎء، ﻓﺄﺧﻠﻴﻨﻪ، ﻓﻘﻀﻰ ﺣﺎﺟﺘﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺃﻳﻤﺎ ﺭﺟﻞ ﺭﺃﻯ اﻣﺮﺃﺓ ﺗﻌﺠﺒﻪ، ﻓﻠﻴﻘﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻪ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺜﻞ اﻟﺬﻱ ﻣﻌﻬﺎ».
– ﻗﺒﻴﺼﺔ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺴﻮاﺋﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﺭﺑﻤﺎ ﺧﺎﻟﻒ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﻋ) #.
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺒﻴﺼﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ ﻓﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﻻ ﺃﺑﻮ ﺣﺬﻳﻔﺔ، ﻭﻻ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻭﻻ ﻣﺆﻣﻞ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (549).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﺌﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻗﺒﻴﺼﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺛﻘﺔ، ﺇﻻ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻟﻴﺲ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﻘﻮﻱ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 7/ 126.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻗﺒﻴﺼﺔ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻲ ﺑﺴﻨﺘﻴﻦ.
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻓﻤﺎ ﻗﺼﺔ ﻗﺒﻴﺼﺔ ﻓﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻐﻠﻂ، ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻓﻐﻴﺮ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺻﻐﻴﺮا ﻻ ﻳﻀﺒﻂ، ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻓﻐﻴﺮ ﺳﻔﻴﺎﻥ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻴﺼﺔ ﺭﺟﻼ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﺛﻘﺔ، ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺑﺪﻧﻪ، ﻭﺃﻱ ﺷﻲء ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 14/494.
– ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﻋﻠﻲ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻌﻴﺮﺓ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ، ﺛﻘﺔ ﻣﻜﺜﺮ ﻋﺎﺑﺪ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، اﺧﺘﻠﻂ ﺑﺄﺧﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ. (ﻋ) #.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻗﺮﺃﺕ ﺑﺨﻂ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺤﺪاﺩ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺫﻛﺮ اﻟﻤﺪﻟﺴﻴﻦ، ﻓﺬﻛﺮ ﺃﺑﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻟﺴﻠﻤﻲ» (477).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ, ﻛﺎﻥ ﻣﺪﻟﺴﺎ. «اﻟﺜﻘﺎﺕ» 5/ 177.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻗﻴﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ: ﺇﻧﻪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻬﻢ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ اﻟﻤﺼﻄﻠﻖ، ﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻓﺄﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻛﺘﺒﺎ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺟﺎء ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﺪﻟﻴﺴﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻛﺜﻴﺮا. «ﺑﻴﺎﻥ اﻟﻮﻫﻢ ﻭاﻹﻳﻬﺎﻡ» 5/ 500.
ـ ﻭﺫﻛﺮﻩ اﻟﻌﻼﺋﻲ ﻓﻲ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﻤﺪﻟﺴﻴﻦ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ، ﺗﺎﺑﻌﻲ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺬﻟﻚ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ» 1/ 108.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻼﺋﻲ ﺃﻳﻀﺎ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ، ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﻜﻨﻴﺔ، ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻧﻪ ﻣﻜﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ» 1/ 245.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﺪﻟﻴﺲ، ﻭﻫﻮ ﺗﺎﺑﻌﻲ ﺛﻘﺔ، ﻭﺻﻔﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺑﺬﻟﻚ. «ﻃﺒﻘﺎﺕ اﻟﻤﺪﻟﺴﻴﻦ» 1/ 42 (91).
الحديث ضعيف ❌،.
• وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 4/ 321:2 (17486) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻭاﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ [❌]، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﻼﻡ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻣﻦ ﺭﺃﻯ ﻣﻨﻜﻢ اﻣﺮﺃﺓ، ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ، ﻓﻠﻴﻮاﻗﻊ ﺃﻫﻠﻪ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﻬﻦ ﻣﺜﻞ اﻟﺬﻱ ﻣﻌﻬﻦ،.
«ضعيف وﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 4/ 321:2 (17485) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ [السلمي، تابعي، أرسله ❌]، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ،.
«ضعيف وﻣﺮﺳﻞ ❌».
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 4/ 320:2 (17484) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ, ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺼﻴﻦ [هو عثمان بن عاصم، مدلس ❌], ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ [تابعي، أرسله ❌]، ﻗﺎﻝ:
«ﺧﺮﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻠﻘﻲ اﻣﺮﺃﺓ ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ، ﻓﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﻧﺴﻮﺓ ﻳﺪﻓﻦ ﻃﻴﺒﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻌﺮﻓﻦ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ، ﻓﺄﺧﻠﻴﻨﻪ، ﻓﻘﻀﻰ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻓﺨﺮﺝ, ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻦ ﺭﺃﻯ ﻣﻨﻜﻢ اﻣﺮﺃﺓ ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ، ﻓﻠﻴﺄﺕ ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻠﻴﻮاﻗﻌﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺜﻞ اﻟﺬﻱ ﻣﻌﻬﺎ»،.
«ضعيف وﻣﺮﺳﻞ ❌».
ــــــ طريق أبي الزبير، عن جابر [في صحيح مسلم ⚠️]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 3/ 330 (14591) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﺮﺏ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ [ضعيف ❌].
ﻭﻓﻲ 3/ 341 (14728) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [ضعيف ❌].
ﻭﻓﻲ 3/ 348 (14803) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [ضعيف ❌].
ﻭﻓﻲ 3/ 395 (15320) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ [مختلف فيه ❌].
ﻭ«ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ» (1062) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ.
ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 4/ 129 (3388) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.
ﻭﻓﻲ 4/ 130 (3389) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺮﺏ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ [ضعيف ❌].
ﻭﻓﻲ (3390) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺷﺒﻴﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﻋﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻘﻞ [بن عبيدالله، ضعيف ❌].
ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2151) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ.
ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (1158) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.
ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ»، ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9072) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﻄﻴﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ.
ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (5572) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.
ﻭﻓﻲ (5573) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ اﻟﻜﻼﻋﻲ، ﺑﺤﻤﺺ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺪﻗﺔ اﻟﺠﺒﻼﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻮﻫﺒﻲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ❌].
ﺳﺘﺘﻬﻢ (ﺣﺮﺏ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻭﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ، ﻭﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺠﺰﺭﻱ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺭﺃﻯ اﻣﺮﺃﺓ، ﻓﺄﺗﻰ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﺯﻳﻨﺐ، ﻭﻫﻲ ﺗﻤﻌﺲ ﻣﻨﻴﺌﺔ ﻟﻬﺎ، ﻓﻘﻀﻰ ﺣﺎﺟﺘﻪ، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻘﺒﻞ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻴﻄﺎﻥ، ﻭﺗﺪﺑﺮ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻴﻄﺎﻥ، ﻓﺈﺫا ﺃﺑﺼﺮ ﺃﺣﺪﻛﻢ اﻣﺮﺃﺓ ﻓﻠﻴﺄﺕ ﺃﻫﻠﻪ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺮﺩ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 3388).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺃﻋﺠﺒﺘﻪ اﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻓﻮﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ، ﻓﻠﻴﻌﻤﺪ ﺇﻟﻰ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﻓﻠﻴﻮاﻗﻌﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺮﺩ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 3390).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺭﺃﻯ اﻣﺮﺃﺓ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﺟﺤﺶ، ﻓﻘﻀﻰ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻣﻨﻬﺎ، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ: ﺇﻥ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻘﺒﻞ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻴﻄﺎﻥ، ﻓﻤﻦ ﻭﺟﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻠﻴﺄﺕ ﺃﻫﻠﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻀﻤﺮ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺭﺃﻯ اﻣﺮﺃﺓ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﻨﺐ، ﻓﻘﻀﻰ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻭﺧﺮﺝ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺇﺫا ﺃﻗﺒﻠﺖ، ﺃﻗﺒﻠﺖ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻴﻄﺎﻥ، ﻓﺈﺫا ﺭﺃﻯ ﺃﺣﺪﻛﻢ اﻣﺮﺃﺓ ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ ﻓﻠﻴﺄﺕ ﺃﻫﻠﻪ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺜﻞ اﻟﺬﻱ ﻣﻌﻬﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺧﺮﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﺒﺼﺮ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ، ﻓﺮﺟﻊ ﻓﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﻨﺐ، ﻓﻘﻀﻰ ﺣﺎﺟﺘﻪ، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻘﺒﻞ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻴﻄﺎﻥ، ﻭﺗﺪﺑﺮ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻴﻄﺎﻥ، ﻓﻤﻦ ﺃﺑﺼﺮ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺷﻲء، ﻓﻠﻴﺄﺕ ﺃﻫﻠﻪ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻪ ﻭﺟﺎء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 9072).
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺗﺪﺭﺱ، اﻷﺳﺪﻱ، ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﻟﻤﻜﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺪﻟﺲ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻛﺎﻥ ﺃﻳﻮﺏ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ: ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻀﻌﻔﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (1285).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﺎﻣﺔ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 8/ 75.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﻨﺎﺱ، ﻗﻠﺖ: ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺚ اﻟﺜﻘﺎﺕ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 8/ 75.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺟﺎﻟﺲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﻴﺸﻜﺮﻱ ﺟﺎﺑﺮا، ﻓﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ، ﻭﻛﺘﺐ ﻋﻨﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ، ﻓﺘﻮﻓﻲ، ﻭﺑﻘﻴﺖ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻋﻨﺪ اﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻓﺮﻭﻯ ﺃﺑﻮاﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻭﺃﺑﻮ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭاﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﻫﻢ ﻗﺪ ﺳﻤﻌﻮا ﻣﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﺃﻛﺜﺮﻩ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺘﺎﺩﺓ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 4/ 136.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺴﻠﻤﻲ: ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻗﺮﺃﺕ ﺑﺨﻂ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺤﺪاﺩ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻗﺎﻝ ﺫﻛﺮ اﻟﻤﺪﻟﺴﻦ … ﻭﺃﺑﻮاﻟﺰﺑﻴﺮ اﻟﻤﻜﻲ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (442).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻼﺋﻲ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﺑﻮاﻟﺰﺑﻴﺮ اﻟﻤﻜﻲ، ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﺪﻟﻴﺲ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ» 1/ 110.
• ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 4/ 321:2 (17488) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ, ﻋﻦ ﺃﺷﻌﺚ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ [مدلس ❌], ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﺑﻨﺤﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.
ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﻼﻡ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻣﻦ ﺭﺃﻯ ﻣﻨﻜﻢ اﻣﺮﺃﺓ ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ ﻓﻠﻴﻮاﻗﻊ ﺃﻫﻠﻪ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﻬﻦ ﻣﺜﻞ اﻟﺬﻱ ﻣﻌﻬﻦ. ﻣﻮﻗﻮف ❌،.
• ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9073) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺮﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ [تابعي، أرسله ❌]، ﻗﺎﻝ: «ﻛﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺟﺎﻟﺴﺎ، ﻓﻤﺮﺕ ﺑﻪ اﻣﺮﺃﺓ، ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ،….. ﻧﺤﻮﻩ، ﺇﻟﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻴﻄﺎﻥ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻩ»،.
«ﻣﺮﺳﻞ ❌».
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻫﺬا ﻛﺄﻧﻪ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﺼﻮاﺏ ﻣﻦ اﻟﺬﻱ ﻗﺒﻠﻪ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــ حديث أم حرام، تفلي رأس النّبي ﷺ،.
1 ــــــــــــــ الرواية الأولى الصحيحة لهذه الواقعة [وليس فيها أن أم حرام كانت تفلي رأس النبي ﷺ]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ وﺃﺣﻤﺪ ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ وﻣﺴﻠﻢ وﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، بسندهم عن ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﺯاﺋﺪﺓ، ﻭﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﻔﺰاﺭﻱ، ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﺃﺑﻲ ﻃﻮاﻟﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻧﺴﺎ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻳﻘﻮﻝ:
«ﺩﺧﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻠﻰ اﺑﻨﺔ ﻣﻠﺤﺎﻥ، *((ﻓﺎﺗﻜﺄ ﻋﻨﺪﻫﺎ، ﺛﻢ ﺿﺤﻚ))* ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻟﻢ ﺗﻀﺤﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻳﺮﻛﺒﻮﻥ اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺧﻀﺮ، ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ، ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻣﺜﻞ اﻟﻤﻠﻮﻙ ﻋﻠﻰ اﻷﺳﺮﺓ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، اﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﻣﻨﻬﻢ، ﻗﺎﻝ: اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻠﻬﺎ ﻣﻨﻬﻢ، ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﻓﻀﺤﻚ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻣﺜﻞ، ﺃﻭ ﻣﻢ، ﺫﻟﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: اﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﻣﻨﻬﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﻣﻦ اﻷﻭﻟﻴﻦ، ﻭﻟﺴﺖ ﻣﻦ اﻵﺧﺮﻳﻦ».
ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺲ: ﻓﺘﺰﻭﺟﺖ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ، ﻓﺮﻛﺒﺖ اﻟﺒﺤﺮ ﻣﻊ ﺑﻨﺖ ﻗﺮﻇﺔ، ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻔﻠﺖ، ﺭﻛﺒﺖ ﺩاﺑﺘﻬﺎ، ﻓﻮﻗﺼﺖ ﺑﻬﺎ، ﻓﺴﻘﻄﺖ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﻤﺎﺗﺖ (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ 2877).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: *«((اﺗﻜﺄ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻨﺪ اﺑﻨﺔ ﻣﻠﺤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻏﻔﻰ، ﻓﺎﺳﺘﻴﻘﻆ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺒﺴﻢ))* ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ، ﻣﻢ ﺿﺤﻜﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺃﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ، ﻳﻐﺰﻭﻥ ﻫﺬا اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺧﻀﺮ، ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻣﺜﻞ اﻟﻤﻠﻮﻙ ﻋﻠﻰ اﻷﺳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، اﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻠﻬﺎ ﻣﻨﻬﻢ».
ﻗﺎﻝ: ﻓﻨﻜﺤﺖ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ، ﻓﺮﻛﺒﺖ ﻣﻊ اﺑﻨﺔ ﻗﺮﻇﺔ، ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻔﻠﺖ ﻭﻗﺼﺖ ﺑﻬﺎ ﺩاﺑﺘﻬﺎ، ﻓﻘﺘﻠﺘﻬﺎ، ﻓﺪﻓﻨﺖ، ﺛﻢ (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ).
ـــ هذه الرواية صحيحة ✅ وليس فيها (تفلي رأسه)،.
2 ــــــــــــــــــ الرواية الثانية لنفس الواقعة [كذلك ليس فيها أنها كانت تفلي رأس النبي ﷺ]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. بسندهم عن (حماد بن زيد، والليث) ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﺃﻡ ﺣﺮاﻡ ﺑﻨﺖ ﻣﻠﺤﺎﻥ، ﻗﺎﻟﺖ:
*«((ﻧﺎﻡ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻮﻣﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻨﻲ، ﺛﻢ اﺳﺘﻴﻘﻆ ﻳﺘﺒﺴﻢ))* ﻓﻘﻠﺖ: ﻣﺎ ﺃﺿﺤﻜﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ، ﻋﺮﺿﻮا ﻋﻠﻲ، ﻳﺮﻛﺒﻮﻥ ﻫﺬا اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺧﻀﺮ، ﻛﺎﻟﻤﻠﻮﻙ ﻋﻠﻰ اﻷﺳﺮﺓ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﺎﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﺪﻋﺎ ﻟﻬﺎ، ﺛﻢ ﻧﺎﻡ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻓﻔﻌﻞ ﻣﺜﻠﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺜﻞ ﻗﻮﻟﻬﺎ، ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ ﻣﺜﻠﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: اﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﻣﻦ اﻷﻭﻟﻴﻦ.
ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ ﻏﺎﺯﻳﺎ، ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺭﻛﺐ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ اﻟﺒﺤﺮ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻓﻠﻤﺎ اﻧﺼﺮﻓﻮا ﻣﻦ ﻏﺰﻭﻫﻢ ﻗﺎﻓﻠﻴﻦ، ﻓﻨﺰﻟﻮا اﻟﺸﺎﻡ، ﻓﻘﺮﺑﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺩاﺑﺔ ﻟﺘﺮﻛﺒﻬﺎ، ﻓﺼﺮﻋﺘﻬﺎ، ﻓﻤﺎﺗﺖ» (اللفظ للبخاري 2799 ﻭ2800).
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ : «ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﺘﻨﻲ ﺃﻡ ﺣﺮاﻡ ﺑﻨﺖ ﻣﻠﺤﺎﻥ, ﺃﺧﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ, *((ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﺪﻫﻢ, ﻓﺎﺳﺘﻴﻘﻆ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ))* ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﻘﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ, ﻣﺎ ﺃﺿﺤﻜﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﻗﻮﻣﺎ ﻣﻤﻦ ﻳﺮﻛﺐ ﻇﻬﺮ ﻫﺬا اﻟﺒﺤﺮ ﻛﺎﻟﻤﻠﻮﻙ ﻋﻠﻰ اﻷﺳﺮﺓ, ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ, اﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﻣﻨﻬﻢ, ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻧﻚ ﻣﻨﻬﻢ, ﻗﺎﻟﺖ: ﺛﻢ ﻧﺎﻡ, ﻓﺎﺳﺘﻴﻘﻆ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ, ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ, ﻣﺎ ﺃﺿﺤﻜﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺜﻞ ﻣﻘﺎﻟﺘﻪ, ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ, اﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﻣﻨﻬﻢ, ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﻣﻦ اﻷﻭﻟﻴﻦ, ﻗﺎﻝ: ﻓﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ, ﻓﻐﺰا ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ, ﻓﺤﻤﻠﻬﺎ ﻣﻌﻪ, ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺟﻊ, ﻗﺮﺑﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﻐﻠﺔ ﻟﺘﺮﻛﺒﻬﺎ, ﻓﺼﺮﻋﺘﻬﺎ, ﻓﺎﻧﺪﻗﺖ ﻋﻨﻘﻬﺎ ﻓﻤﺎﺗﺖ» (اللفظ لأبي داوود 2490).
الرواية صحيحة ✅ وليس فيها (كانت تفلي رأسه)،.
ــــــــــــــ الرواية الثالثة لنفس الواقعة [وفيها أنها كانت تفلي رأسه]،.
أخرجه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان. بسندهم عن ثمانيتهم (أبو سلمة، وعبد الله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى، والقعنبي، ومعن، وعبد الرحمن بن القاسم، وأحمد) عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال:
«كان رسول الله ﷺ، إذا ذهب إلى قباء، يدخل على أم حرام بنت ملحان، فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله ﷺ يوما، *((فأطعمته، وجلست تفلي في رأسه، فنام رسول الله ﷺ))* ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة (يشك إسحاق) قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها، ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ يضحك، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما يضحكك؟ قال: ناس من أمتي، عرضوا علي غزاة في سبيل الله، ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة، كما قال في الأولى، قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: أنت من الأولين».
قال: فركبت البحر في زمن معاوية بن أبي سفيان، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر، فهلكت (اللفظ لمالك).
هذه الرواية صحيحة السند ✅ وهي الرواية الوحيدة التي فيها أن أم حرام كانت تفلي رأس النبي ﷺ، وقد خالفت الروايات الأولى،.
ــــ فأولاً،. بجمع كل الأحاديث مع بعضها،. لا يمكن الجزم بأن أم حرام فلّت رأس النّبي ﷺ بالفعل،. فقد وردت هذه في رواية واحدة من أصل ثلاثة روايات، فبالتالي، فهي من زيادات الرواة، وغياب هذه الكلمة [فلت] في بقية الروايات الصحيحة، تدل أنها ليست يقيناً، خاصةً أن الأحاديث تروى بالمعنى،. خاصةً في هذه الرواية، شك في لفظها إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة،. فلا يبعد أن الزيادة كانت منه،.
ــــ ثانيا،. لو صحت هذه اللفظة بالفعل،. وفعلا كانت أم حرام تفل له راس النبي ﷺ، فالأمر في الحقيقة عاديٌ جداً جداً، فشخص الرّسول ﷺ ليس كمثل باقي الناس،. ألم يقل اللّٰه عن الأرحام،. ﴿..وَأُو۟لُوا۟ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضࣲ..﴾؟!،.
فقد قال ٱلله في بداية هذه الآية،. *﴿((ٱلنَّبِيُ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡ))* وَأَزۡوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمۡ وَأُو۟لُوا۟ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضࣲ فِي كِتَابِ ٱللهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُهَاجِرِینَ إِلَّاۤ أَن تَفۡعَلُوۤا۟ إِلَىٰۤ أَوۡلِیَاۤئكُم مَّعۡرُوفࣰا كَانَ ذَلِكَ فِي ٱلۡكِتَابِ مَسۡطُورࣰا﴾ [الأحزاب 6]،.
فالنبي ﷺ في الحقيقة أولى بنا منا، وأولى بكل الناس من أرحامهم وأقاربهم،. رغم أننا لا نظن بأن هذه الكلمة ثابتة في الأحاديث كونها زيادة عن المتون الصحيحة،. ولكن على فرض صحتها، فليست بتلك النكارة،. والرسول ﷺ بريء منها،.
ــــــــــ طرق أخرى ضعيفة للحديث ❌،.
أخرجه أبو داود (3080) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد, قال: حدثنا الأعمش [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، عن جامع بن شداد، عن كلثوم، عن زينب؛
«أنها كانت تفلي راس رسول الله ﷺ، وعنده امرأة عثمان بن عفان، ونساء من المهاجرات، وهن يشتكين منازلهن أنها تضيق عليهن ويخرجن منها، فأمر رسول الله ﷺ أن تورث دور المهاجرين النساء، فمات عبد الله بن مسعود فورثته امرأته دارا بالمدينة».
• وأخرجه أحمد 6/ 363 (27590) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الأعمش [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، عن جامع بن شداد، عن كلثوم، قال: «كانت زينب تفلي راس رسول الله ﷺ، وعنده امرأة عثمان بن مظعون، ونساء من المهاجرات، يشكون منازلهن، وأنهن يخرجن منه وتضيق عليهن فيه، فتكلمت زينب وتركت راس رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: إنك لست تكلمين بعينيك، تكلمي واعملي عملك، فأمر رسول الله ﷺ يومئذ أن يورث من المهاجرين النساء، فمات عبد الله فورثته امرأته دارا بالمدينة».
لم يقل: «عن زينب ❌».
قال المزي: زينب، غير منسوبة، الظاهر أنها زينب بنت جحش، زوج النبي ﷺ، وأنه كلثوم بن المصطلق الخزاعي، فإن جامع بن شداد، قد روى عنه حديثا غير هذا.
وقال أبو القاسم في «الأطراف»: أظنها امرأة عبد الله بن مسعود، وقال: عن كلثوم، وهو ابن عامر. «تهذيب الكمال» 35/ 190.
ـ قال المزي: قال أبو القاسم: عن كلثوم، هو ابن عامر، وفيما قاله نظر، والأشبه أنه كلثوم بن المصطلق الخزاعي الصحابي، وقد تقدم حديثه من رواية جامع بن شداد، عنه، وروي أيضا عن أسامة بن زيد، وعبد الله بن مسعود، كما تقدم في مسندهما، وأما قوله وأظنها امرأة عبد الله بن مسعود فهو بعيد جدا لأنه ليس بينها وبين النبي ﷺ محرمية، فكيف تفلي راسه؟ والأشبه أنها زينب بنت جحش، زوج النبي ﷺ. «تحفة الأشراف» (15889).
هذه الأحاديث ضعيفة ❌،. لا عبرة فيها،.
حديث، استعيذي من شر الغاسق، القمر،.
حديث، استعيذي من شر الغاسق، القمر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (24827) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ اﻟﺤﻔﺮﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ [مجهول ❌]. ﻭﻓﻲ 6/206 (26230) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﻪ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [مجهول ❌]. ﻭﻓﻲ 6/215 (26322) ﻭ6/252 (26676) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [❌]، ﻭاﻟﻤﻨﺬﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻨﺬﺭ [مجهول ❌]. ﻭﻓﻲ 6/237 (26528) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [❌]. ﻭ«ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ» (1518) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [❌]. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (3366) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﻌﻘﺪﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [❌]. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (10064) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ, ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ [❌]، ﻭاﻟﻤﻨﺬﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻨﺬﺭ [❌]. ﻭﻓﻲ (10065) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻏﻴﻼﻥ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﻔﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ [❌]. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (4440) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [❌].
ﻛﻼﻫﻤﺎ (اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [❌]، ﻭاﻟﻤﻨﺬﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻨﺬﺭ [❌]) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ؛
«ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﻘﻤﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ، اﺳﺘﻌﻴﺬﻱ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻫﺬا، ﻓﺈﻥ ﻫﺬا اﻟﻐﺎﺳﻖ ﺇﺫا ﻭﻗﺐ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 26322).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﺧﺬ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﻴﺪﻱ، ﻓﺄﺭاﻧﻲ اﻟﻘﻤﺮ ﺣﻴﻦ ﻃﻠﻊ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺗﻌﻮﺫﻱ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻫﺬا اﻟﻐﺎﺳﻖ ﺇﺫا ﻭﻗﺐ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 24827).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﺧﺬ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﻴﺪﻱ، ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﻘﻤﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺗﻌﻮﺫﻱ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻏﺎﺳﻖ ﺇﺫا ﻭﻗﺐ، ﻫﺬا ﻏﺎﺳﻖ ﺇﺫا ﻭﻗﺐ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 26230).
ــــــــــ رجال الحديث،.
– اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، اﻟﻘﺮﺷﻲ، اﻟﻌﺎﻣﺮﻱ، ﺧﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻟﻪ ﺛﻼﺙ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺳﻨﺔ. (4).# (1).
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻤﺪﻧﻲ، اﻟﺬﻱ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻟﻢ ﻳﺮﻭ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» (1212).
– اﻟﻤﻨﺬﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻨﺬﺭ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ. (ﺳ).
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
الحديث ضعيف ❌،.
أحاديث مسح الأذنين في الوضوء،.
أحاديث مسح الأذنين في الوضوء،.
ــــــ طريق سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (22576) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 5/264 (22638) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﻧﺲ. ﻭﻓﻲ 5/268 (22666) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (444) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (134) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﻭﻗﺘﻴﺒﺔ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (37) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ.
ﺳﺒﻌﺘﻬﻢ (ﻋﻔﺎﻥ، ﻭﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﻳﺤﻴﻰ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﻣﺴﺪﺩ، ﻭﻗﺘﻴﺒﺔ) ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﻨﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﺎﺑﺮﻱ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ؛ «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺗﻮﺿﺄ، ﻓﻤﻀﻤﺾ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭاﺳﺘﻨﺸﻖ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻏﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻤﺴﺢ اﻟﻤﺄﻗﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻤﺴﺢ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﺮﺓ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: اﻷﺫﻧﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺮﺃﺱ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 22666).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺗﻮﺿﺄ، ﻓﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻳﺪﻳﻪ ﺛﻼﺛﺎ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻣﺴﺢ ﺑﺮﺃﺳﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: اﻷﺫﻧﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺮﺃﺱ ـ ﻗﺎﻝ ﺣﻤﺎﺩ: ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﺃﻭ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮﻗﻴﻦ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 22638).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺻﻒ ﻭﺿﻮء ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺬﻛﺮ ﺛﻼﺛﺎ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻛﻴﻒ ﺫﻛﺮ اﻟﻤﻀﻤﻀﺔ ﻭاﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭاﻷﺫﻧﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺮﺃﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻤﺴﺢ اﻟﻤﺄﻗﻴﻦ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺈﺻﺒﻌﻴﻪ، ﻭﺃﺭاﻧﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﻭﻣﺴﺢ ﻣﺄﻗﻴﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 22576).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: اﻷﺫﻧﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺮﺃﺱ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻤﺴﺢ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﺮﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻤﺴﺢ اﻟﻤﺄﻗﻴﻦ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ؛ ﺫﻛﺮ ﻭﺿﻮء اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻤﺴﺢ اﻟﻤﺄﻗﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺎﻝ: اﻷﺫﻧﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺮﺃﺱ».
ﻗﺎﻝ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ: ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﻗﺎﻝ ﻗﺘﻴﺒﺔ: ﻗﺎﻝ ﺣﻤﺎﺩ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻭ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﻳﻌﻨﻲ ﻗﺼﺔ اﻷﺫﻧﻴﻦ. (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ).
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻗﺎﻝ ﻗﺘﻴﺒﺔ: «ﻋﻦ ﺳﻨﺎﻥ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﻴﻌﺔ».
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ, ﻟﻴﺲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺑﺬاﻙ اﻟﻘﺎﺋﻢ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻓﻲ «اﻟﺴﻨﻦ» (357)، ﻭﻗﺎﻝ: ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ، ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻔﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ، ﻭﻫﻮ ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ.
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ (361 ﻭ362)، ﻭﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺩﻋﻠﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﻓﻴﻪ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ ﻭﺷﻬﺮ ﺿﻌﻴﻒ، ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﻪ ﺷﻚ، ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺳﻨﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺃﺑﻮ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﻣﻀﻄﺮﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﻨﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﺭﻭﻯ ﺑﻌﺾ اﻟﻜﻼﻡ ﻋﻦ ﺳﻨﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ: ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﺇﻥ ﻗﻮﻟﻪ: ﻭاﻷﺫﻧﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺮﺃﺱ، ﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻓﻮﻉ، ﻭﻫﻮ اﻟﺼﻮاﺏ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2695).
– ﺳﻨﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، اﻟﺒﺎﻫﻠﻲ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﺻﺪﻭﻕ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻦ، ﺃﺧﺮﺝ ﻟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻘﺮﻭﻧﺎ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ. (ﺧ ﺩ ﺗ ﻗ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻨﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ ﻋﻨﺪﻫﻢ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 3/21.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺷﻴﺦ ﻣﻀﻄﺮﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 4/251.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (263).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻟﺤﺎﻛﻢ» (346).
– ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ اﻷﺷﻌﺮﻱ اﻟﺸﺎﻣﻲ، ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺳﻤﺎء بنت ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺴﻜﻦ، ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ ﻭاﻷﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ. (ﺑﺦ ﻣ 4)#.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﺗﺼﻨﻊ ﺑﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ, ﺇﻥ ﺷﻌﺒﺔ ﻗﺪ ﺗﺮﻙ ﺣﺪﻳﺚ ﺷﻬﺮ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 1/144 ﻭ4/383.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﻀﺮ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺷﻤﻴﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﺌﻞ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﺷﻬﺮ، ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻜﻔﺔ اﻟﺒﺎﺏ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺷﻬﺮا ﻧﺰﻛﻮﻩ، ﺇﻥ ﺷﻬﺮا ﻧﺰﻛﻮﻩ.
ﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ، ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺃﻟﺴﻨﺔ اﻟﻨﺎﺱ، ﺗﻜﻠﻤﻮا ﻓﻴﻪ. «ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ» 1/13.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 4/383.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ ﺿﻌﻴﻒ، ﺳﺌﻞ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺷﻬﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺷﻬﺮا ﻧﺰﻛﻮﻩ، ﻭﻛﺎﻥ ﺷﻌﺒﺔ ﺳﻲء اﻟﺮﺃﻱ ﻓﻴﻪ، ﻭﺗﺮﻛﻪ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ. «اﻟﺴﻨﻦ اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9877).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺷﻬﺮ ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2098).
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ: ﺑﻼﻝ- ﺗﻤﻴﻢ اﻟﺪاﺭﻱ- ﺳﻠﻤﺎﻥ- ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ- ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺴﺔ- ﻛﻌﺐ اﻷﺣﺒﺎﺭ- ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ- ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء- ﺃﺑﻲ ﺫﺭ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــ طريق عروة بن قبيصة، عن رجل مجهول،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (80) ﻭ1/17 (169) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» (429) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ. ﻭ«ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ» 1/74 (554) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺧﺎﻟﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻳﺰﻳﺪ، ﻭﺧﺎﻟﺪ) ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ [ثقة، مختلط ❌]، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ ﻗﺒﻴﺼﺔ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ [مجهول ❌]؛ «ﺃﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻗﺎﻝ: ﺃﻻ ﺃﺭﻳﻜﻢ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻮء ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ، ﻓﺪﻋﺎ ﺑﻤﺎء، ﻓﺘﻤﻀﻤﺾ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭاﺳﺘﻨﺜﺮ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻏﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﺫﺭاﻋﻴﻪ ﺛﻼﺛﺎ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻣﺴﺢ ﺑﺮﺃﺳﻪ، ﻭﻏﺴﻞ ﻗﺪﻣﻴﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻭاﻋﻠﻤﻮا ﺃﻥ اﻷﺫﻧﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺮﺃﺱ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻗﺪ ﺗﺤﺮﻳﺖ ﻟﻜﻢ ﻭﺿﻮء ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ» (اللفظ لأحمد).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻻ ﺃﻧﺒﺌﻜﻢ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺘﻮﺿﺄ؟ ﻗﻠﻨﺎ: ﺑﻠﻰ، ﻓﺪﻋﺎ ﺑﻤﺎء ﻓﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻣﻀﻤﺾ ﻭاﺳﺘﻨﺸﻖ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﻏﺴﻞ ﻳﺪﻳﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻓﻘﻴﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﻣﺴﺢ ﺑﺮﺃﺳﻪ ﻭﺃﺫﻧﻴﻪ، ﻭﻏﺴﻞ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻫﻜﺬا ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ).
– ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺇﻳﺎﺱ، اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻌﻮﺩ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، اﺧﺘﻠﻂ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺗﻪ ﺑﺜﻼﺙ ﺳﻨﻴﻦ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﻋ).
– ﺛﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻂ-.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﺛﻘﺔ. (3238).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ: ﻛﻨﺎ ﻧﺄﺗﻲ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻭﻫﻮ ﻣﺨﺘﻠﻂ، ﻻ ﻧﻜﺬﺏ اﻟﻠﻪ، ﻓﻨﻠﻘﻨﻪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻨﺪﻧﺎ، ﻓﻴﺠﻲء ﺑﻪ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻨﺪﻧﺎ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ. (3623).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻭﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻨﻪ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻗﺎﻝ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ: ﻗﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻻ ﺗﺮﻭ ﻋﻨﻪ.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺇﻧﻤﺎ ﻣﺬﻫﺐ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬا ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ اﺧﺘﻠﻂ, ﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ. (3722).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ: ﻻ ﺃﻛﺬﺏ اﻟﻠﻪ، ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻭﻫﻮ ﻣﺨﺘﻠﻂ. (4408).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ: ﻗﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ, ﻭﻟﻜﻦ ﻧﻬﺎﻧﻲ ﻋﻨﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻣﺨﺘﻠﻂ. (4409).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺳﻤﻊ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻭاﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻣﺨﺘﻠﻂ. (4412).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻛﺘﺐ ﻋﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ اﺧﺘﻠﻂ. ﺃﺣﺴﺒﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺰﻳﺪ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ، ﻭﺳﻤﻊ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮ ﺑﺎﻟﻜﻮﻓﺔ، ﻭﺳﻤﺎﻋﻪ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻣﺨﺘﻠﻂ.
ﻗﻠﺖ: ﻓﻌﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﺆﻻء ﻛﺘﺒﻮا ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻭﺳﻌﻴﺪ. (327 ﻭ328).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــ طريق أبي مطر عن علي،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (1356). ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ (95) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ [متروك ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻄﺮ [مجهول متروك ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺑﻴﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺟﻠﻮﺱ ﻣﻊ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ اﻟﺮﺣﺒﺔ، ﺟﺎء ﺭﺟﻞ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺭﻧﻲ ﻭﺿﻮء ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﻫﻮ ﻋﻨﺪ اﻟﺰﻭاﻝ، ﻓﺪﻋﺎ ﻗﻨﺒﺮا، ﻓﻘﺎﻝ: اﺋﺘﻨﻲ ﺑﻜﻮﺯ ﻣﻦ ﻣﺎء، ﻓﻐﺴﻞ ﻛﻔﻴﻪ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﺗﻤﻀﻤﺾ ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﺄﺩﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﻓﻲ ﻓﻴﻪ، ﻭاﺳﺘﻨﺸﻖ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻏﺴﻞ ﺫﺭاﻋﻴﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻣﺴﺢ ﺭﺃﺳﻪ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺩاﺧﻠﻬﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﻮﺟﻪ، ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﺮﺃﺱ، ﻭﺭﺟﻠﻴﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻜﻌﺒﻴﻦ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻟﺤﻴﺘﻪ ﺗﻬﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻩ، ﺛﻢ ﺣﺴﺎ ﺣﺴﻮﺓ ﺑﻌﺪ اﻟﻮﺿﻮء، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺃﻳﻦ اﻟﺴﺎﺋﻞ ﻋﻦ ﻭﺿﻮء ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ؟ ﻛﺬا ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻮء ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ: «ﻭﻣﺴﺢ ﺭﺃﺳﻪ ﻭاﺣﺪﺓ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻳﻌﻨﻲ اﻷﺫﻧﻴﻦ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺧﺎﺭﺟﻬﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﺮﺃﺱ، ﻭﺑﺎﻃﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﻮﺟﻪ».
– ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺃﺑﻮ ﻣﻄﺮ اﻟﺒﺼﺮﻱ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ اﻟﺘﻴﻤﻲ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻄﺮ، ﻫﻞ ﻳﺴﻤﻰ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻑ اﺳﻤﻪ.
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ اﻷﺻﺒﻬﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺗﺮﻙ ﺃﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﻄﺮ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻄﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 9/445.
– اﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ اﻟﺘﻴﻤﻲ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﻟﻌﻜﻠﻲ، ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺘﻤﺎﺭ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﺗ).
ﻣﺘﺮﻭﻙ.
– ﺃﺑﻮ ﻣﻄﺮ، ﺷﻴﺦ ﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﺑﺦ ﺗ ﺳ).
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــ هذا جميع ما ورد في مسح الأذنين في الوضوء،. لم يصح منه شيء،. والصحيح في الوضوء قد ورد في البخاري ومسلم، ولم يذكر أحدهم حديث مسح الأذنين،. والأحاديث الصحيحة كالتالي،.
1 ــ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ اﻟﻤﺎﺯﻧﻲ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ: ﻫﻞ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺮﻳﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺘﻮﺿﺄ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ: ﻧﻌﻢ؛ «ﻓﺪﻋﺎ ﺑﻮﺿﻮء، ﻓﺄﻓﺮﻍ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ، ﻓﻐﺴﻞ ﻳﺪﻳﻪ، ﺛﻢ ﺗﻤﻀﻤﺾ ﻭاﺳﺘﻨﺜﺮ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﻏﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﻏﺴﻞ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺮﻓﻘﻴﻦ، ﺛﻢ ﻣﺴﺢ ﺭﺃﺳﻪ ﺑﻴﺪﻳﻪ، ﻓﺄﻗﺒﻞ ﺑﻬﻤﺎ ﻭﺃﺩﺑﺮ، ﺑﺪﺃ ﺑﻤﻘﺪﻡ ﺭﺃﺳﻪ، ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺑﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻔﺎﻩ، ﺛﻢ ﺭﺩﻫﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﻜﺎﻥ اﻟﺬﻱ ﻣﻨﻪ ﺑﺪﺃ، ﺛﻢ ﻏﺴﻞ ﺭﺟﻠﻴﻪ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺻﺤﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﺗﻮﺿﺄ ﻟﻨﺎ ﻭﺿﻮء ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﺪﻋﺎ ﺑﺈﻧﺎء، ﻓﺄﻛﻔﺄ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ، ﻓﻐﺴﻠﻬﻤﺎ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﻳﺪﻩ ﻓﺎﺳﺘﺨﺮﺟﻬﺎ، ﻓﻤﻀﻤﺾ ﻭاﺳﺘﻨﺸﻖ ﻣﻦ ﻛﻒ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﻳﺪﻩ ﻓﺎﺳﺘﺨﺮﺟﻬﺎ، ﻓﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﻳﺪﻩ ﻓﺎﺳﺘﺨﺮﺟﻬﺎ، ﻓﻐﺴﻞ ﻳﺪﻳﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺮﻓﻘﻴﻦ، ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻣﺮﺗﻴﻦ، ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﻳﺪﻩ ﻓﺎﺳﺘﺨﺮﺟﻬﺎ، ﻓﻤﺴﺢ ﺑﺮﺃﺳﻪ، ﻓﺄﻗﺒﻞ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻭﺃﺩﺑﺮ، ﺛﻢ ﻏﺴﻞ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻜﻌﺒﻴﻦ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻫﻜﺬا ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻮء ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ» (2) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (3) : «ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺷﻬﺪﺕ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺴﻦ ﺳﺄﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻭﺿﻮء اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﺪﻋﺎ ﺑﺘﻮﺭ ﻣﻦ ﻣﺎء، ﻓﺘﻮﺿﺄ ﻟﻬﻢ ﻭﺿﻮء اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﺄﻛﻔﺄ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺭ، ﻓﻐﺴﻞ ﻳﺪﻳﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﻳﺪﻩ ﻓﻲ اﻟﺘﻮﺭ، ﻓﻤﻀﻤﺾ ﻭاﺳﺘﻨﺸﻖ ﻭاﺳﺘﻨﺜﺮ ﺛﻼﺙ ﻏﺮﻓﺎﺕ، ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﻳﺪﻩ ﻓﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﻏﺴﻞ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺮﻓﻘﻴﻦ، ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﻳﺪﻩ ﻓﻤﺴﺢ ﺭﺃﺳﻪ، ﻓﺄﻗﺒﻞ ﺑﻬﻤﺎ ﻭﺃﺩﺑﺮ ﻣﺮﺓ ﻭاﺣﺪﺓ، ﺛﻢ ﻏﺴﻞ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻜﻌﺒﻴﻦ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ✅،.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ (118) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻤﺔ, ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ, ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻤﺎﺯﻧﻲ, ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ, ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 1/145(476) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ.
(3) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (186) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ.
__________
ـ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ:
ـ ﻗﻮﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ: ﻓﺪﻋﺎ ﺑﻮﺿﻮء؛ ﺃﻱ ﺩﻋﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻤﺎء ﻟﻴﺘﻮﺿﺄ ﺑﻪ، ﻭﻓﻲ اﻟﺮﻭاﻳﺔ: ﻓﺪﻋﺎ ﺑﺘﻮﺭ ﻣﻦ ﻣﺎء، ﻭاﻟﺘﻮﺭ؛ ﻫﻮ ﺇﻧﺎء ﻣﻦ ﻧﺤﺎﺱ، ﺃﻭ ﺣﺠﺎﺭﺓ.
ـ ﻭﻗﻮﻟﻪ: ﻓﺄﻓﺮﻍ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ؛ ﺃﻱ ﻓﺼﺐ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﻦ اﻹﻧﺎء ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺧﻠﻬﻤﺎ ﻓﻴﻪ، ﻭﻓﻲ اﻟﺮﻭاﻳﺔ: ﻓﺄﻛﻔﺄ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ؛ ﻳﻘﺎﻝ: ﻛﻔﺄ اﻹﻧﺎء ﻭﺃﻛﻔﺄ، ﺇﺫا ﺃﻣﺎﻟﻪ، ﻭﻫﻮ اﻟﺼﺐ.
ـ ﻭﻗﻮﻟﻪ: ﺛﻢ ﺗﻤﻀﻤﺾ ﻭاﺳﺘﻨﺜﺮ ﺛﻼﺛﺎ؛ اﻟﻤﻀﻤﻀﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ، ﻭاﻻﺳﺘﻨﺜﺎﺭ: ﻫﻮ ﺇﺧﺮاﺝ اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻷﻧﻒ ﺑﻌﺪ اﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ.
ـ ﻭﻗﻮﻟﻪ: ﺛﻢ ﻏﺴﻞ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻜﻌﺒﻴﻦ؛ اﻟﻜﻌﺒﺎﻥ: ﻫﻤﺎ اﻟﻌﻈﻤﺎﻥ اﻟﺒﺎﺭﺯاﻥ ﻋﻨﺪ ﻣﻠﺘﻘﻰ اﻟﺴﺎﻕ ﻭاﻟﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻨﺒﻴﻦ، ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﺭﺟﻞ ﻛﻌﺒﺎﻥ.
2 ــ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ اﻟﻬﻼﻟﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﺑﻮﺿﻮء ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ؟ ﻓﺘﻮﺿﺄ ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺓ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ (138) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ, ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ, ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ, ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ, ﺑﻪ. ✅،.
________
ـ ﻭﻫﺬا ﻻ ﻳﺘﻨﺎﻓﻰ، ﻭﻻ ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ، ﻭﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ، ﻣﻊ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻣﻦ ﻏﺴﻞ اﻟﻮﺟﻪ ﺛﻼﺛﺎ، ﺃﻭ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺮﻓﻘﻴﻦ، ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻣﺮﺗﻴﻦ، ﻓﻜﻞ ﻫﺬا ﺻﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻭاﺣﺪ، ﺃﻣﺮ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﺗﺒﺎﻋﻪ، ﻭﻗﺪ ﺟﺎء ﻟﻠﺘﻴﺴﻴﺮ؛ {ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻳﺴﺮﻧﺎﻩ ﺑﻠﺴﺎﻧﻚ}
ﻣﺮﻳﻢ: (97)، ﻭاﻟﺪﺧﺎﻥ: (58)، ﻭﻗﺪ ﺟﺎء اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺔ ﺧﺘﻢ اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ اﻷﻣﻢ، ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﻢ، ﻭﻫﺬا اﻟﻌﻠﻢ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻗﻴﺎﻡ اﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻭﻫﻨﺎ؛ اﻟﻤﺴﻠﻢ ﻻ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻝ ﻭاﺣﺪ، ﻓﻘﺪ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻟﻪ اﻟﻤﺎء، ﺃﻭ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﺷﻲء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﺃﻭ اﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﺃﻭ ﻻ ﻳﺠﺪﻩ ﺃﺻﻼ، ﻓﺠﺎءﺕ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ اﻹﺳﻼﻡ اﻟﻮاﺭﺩﺓ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻘﻂ، ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻛﻞ ﺃﻣﺮ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ اﻟﻤﺴﻠﻢ ﺑﺨﺎﻟﻘﻪ، ﺣﺴﺐ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ.
3 ــ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ اﻟﻬﻼﻟﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛
«ﺃﻧﻪ ﺗﻮﺿﺄ، ﻓﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ؛ ﺃﺧﺬ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﻣﺎء، ﻓﻤﻀﻤﺾ ﺑﻬﺎ ﻭاﺳﺘﻨﺸﻖ، ﺛﻢ ﺃﺧﺬ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﻣﺎء، ﻓﺠﻌﻞ ﺑﻬﺎ ﻫﻜﺬا، ﺃﺿﺎﻓﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻳﺪﻩ اﻷﺧﺮﻯ، ﻓﻐﺴﻞ ﺑﻬﻤﺎ ﻭﺟﻬﻪ، ﺛﻢ ﺃﺧﺬ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﻣﺎء، ﻓﻐﺴﻞ ﺑﻬﺎ ﻳﺪﻩ اﻟﻴﻤﻨﻰ، ﺛﻢ ﺃﺧﺬ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﻣﺎء، ﻓﻐﺴﻞ ﺑﻬﺎ ﻳﺪﻩ اﻟﻴﺴﺮﻯ، ﺛﻢ ﻣﺴﺢ ﺑﺮﺃﺳﻪ، ﺛﻢ ﺃﺧﺬ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﻣﺎء، ﻓﺮﺵ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻪ اﻟﻴﻤﻨﻰ ﺣﺘﻰ ﻏﺴﻠﻬﺎ، ﺛﻢ ﺃﺧﺬ ﻏﺮﻓﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﻐﺴﻞ ﺑﻬﺎ ﺭﺟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻴﺴﺮﻯ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻫﻜﺬا ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺘﻮﺿﺄ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (140) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ اﻟﺨﺰاﻋﻲ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺑﻼﻝ، ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺑﻪ. ✅،.
4 ــ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺮﻣﺰ اﻷﻋﺮﺝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺇﺫا ﺗﻮﺿﺄ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﺠﻌﻞ ﻓﻲ ﺃﻧﻔﻪ ﻣﺎء، ﺛﻢ ﻟﻴﻨﺜﺮ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﺇﺫا ﺗﻮﺿﺄ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﺠﻌﻞ ﻓﻲ ﺃﻧﻔﻪ ﻣﺎء، ﺛﻢ ﻟﻴﺴﺘﻨﺜﺮ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ ✅،.
اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺎﻟﻚ ﻓﻲ «اﻟﻤﻮﻃﺄ» (35) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» (89) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺰﻧﺎﺩ (ﺣ) ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻋﻦ ﻣﻌﻦ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﺑﻪ.
__________
ـ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ:
ـ ﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺛﻢ ﻟﻴﻨﺜﺮ؛ اﻻﺳﺘﻨﺜﺎﺭ: ﻫﻮ اﺳﺘﻨﺸﺎﻕ اﻟﻤﺎء ﺛﻢ اﺳﺘﺨﺮاﺝ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻷﻧﻒ ﻣﻊ اﻟﻤﺎء.
ـ ﻭﻓﻴﻪ ﺑﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻻﺳﺘﻨﺜﺎﺭ ﻏﻴﺮ اﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ، ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻳﺼﻒ ﻭﺿﻮء اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: «ﺛﻢ ﺗﻤﻀﻤﺾ ﻭاﺳﺘﻨﺜﺮ ﺛﻼﺛﺎ»، ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻓﻤﻀﻤﺾ ﻭاﺳﺘﻨﺸﻖ ﻭاﺳﺘﻨﺜﺮ ﺛﻼﺙ ﻏﺮﻓﺎﺕ».
ـ ﻭﻣﻦ اﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻣﻦ اﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺑﺄﺧﺬ ﻛﻒ ﻣﻦ ﻣﺎء، ﺛﻢ ﻳﺄﺧﺬ ﺑﻔﻤﻪ ﻣﺎ ﺗﻴﺴﺮ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻤﺎء ﻟﻠﻤﻀﻤﻀﺔ، ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ اﻟﻤﺎء ﻳﻤﺴﺢ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻇﺎﻫﺮ ﺃﻧﻔﻪ، ﻭاﻟﺼﻮاﺏ ﻛﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻣﺎ ﺳﺒﻘﻪ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺎﺕ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ اﻟﻤﺎء ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﻀﻤﻀﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﺳﺘﻨﺸﺎﻗﻪ ﻭﺇﺩﺧﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﻧﻔﻪ، ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺈﺧﺮاﺟﻪ ﻭﻣﺎ ﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﻓﻀﻼﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺃﻧﻔﻪ، ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺛﻼﺙ ﻣﺮاﺕ.
5 ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﺗﻮﺿﺄ ﻓﻠﻴﺴﺘﻨﺜﺮ، ﻭﻣﻦ اﺳﺘﺠﻤﺮ ﻓﻠﻴﻮﺗﺮ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 1/146(483) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ، ﺑﻪ. ✅،.
__________
ـ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ:
ـ ﺃﺑﻮ ﺇﺩﺭﻳﺲ؛ ﻫﻮ ﻋﺎﺋﺬ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ.
ـ ﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻭﻣﻦ اﺳﺘﺠﻤﺮ؛ اﻻﺳﺘﺠﻤﺎﺭ ﻭاﻻﺳﺘﻨﺠﺎء ﻭاﺣﺪ، ﺇﺫا ﺗﻤﺴﺢ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﻗﻀﺎء اﻟﺤﺎﺟﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﺫا ﻏﺴﻞ ﺑﺎﻟﻤﺎء.
أحاديث، إتيان المرأة من الدبر،.
إتيان المرأة من الدبر،.
ــ [1] إجتهاد السلفية في الدبر،.
ــ [2] تخريج الأحاديث،.
ــ [3] الفهم الصحيح،.
ــــــــ [1] أولاً،. أقوال المجتهدين في إتيان المرأة من الدبر ⚠️،.
عند ابن عمر، وبعض التابعين وبعض أصحاب المذاهب وبعض المفسرين، يجوز إتيان المرأة من الدبر،.
الطبري،. 4326 – ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻗﺎﻝ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﻴﻢ ﻗﺎﻝ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻗﺎﻝ، ﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺇﺫا ﻗﺮﺉ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ. ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺮﺃﺕ ﺫاﺕ ﻳﻮﻡ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ:” ﻧﺴﺎﺅﻛﻢ ﺣﺮﺙ ﻟﻜﻢ، ﻓﺄﺗﻮا ﺣﺮﺛﻜﻢ ﺃﻧﻰ ﺷﺌﺘﻢ”، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺗﺪﺭﻱ فيمن ﻧﺰﻟﺖ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ؟ ﻗﻠﺖ: ﻻ! ﻗﺎﻝ: ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺇﺗﻴﺎﻥ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﺃﺩﺑﺎﺭﻫﻦ.
4326 ﻣ – ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃﺕ ﺫاﺕ ﻳﻮﻡ:” ﻧﺴﺎﺅﻛﻢ ﺣﺮﺙ ﻟﻜﻢ ﻓﺎﺋﺘﻮا ﺣﺮﺛﻜﻢ ﺃﻧﻰ ﺷﺌﺘﻢ”، ﻓﻘﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ: ﺃﺗﺪﺭﻱ فيم ﻧﺰﻟﺖ؟ ﻗﻠﺖ: ﻻ! ﻗﺎﻝ: ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺇﺗﻴﺎﻥ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﺃﺩﺑﺎﺭﻫﻦ)
4327 – ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻠﻢ ﻗﺎﻝ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ اﻟﻀﺮﻳﺮ ﻗﺎﻝ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻜﺮاﺑﻴﺲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﺃﻣﺴﻚ ﻋﻠﻰ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻤﺼﺤﻒ، ﺇﺫ ﺗﻼ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ:” ﻧﺴﺎﺅﻛﻢ ﺣﺮﺙ ﻟﻜﻢ ﻓﺄﺗﻮا ﺣﺮﺛﻜﻢ ﺃﻧﻰ ﺷﺌﺘﻢ”، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺑﺮﻫﺎ.
قال أحمد شاكر، محقق تفسير الطبري،. “ﻭﻫﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺜﻼﺛﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ. ﻭﻫﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻭاﺣﺪ ﺑﺄﺳﺎﻧﻴﺪ ﺛﻼﺛﺔ. ﻭﺳﻴﺄﺗﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻧﺤﻮ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ: 4331. ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ 8: 140- 141 ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺑﺜﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﻧﻴﺪ. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﻨﻰ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ اﻟﻔﻌﻞ ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﻠﻔﻈﻪ. ﻭﺃﻃﺎﻝ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻓﻲ اﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﻧﻴﺪﻩ. ﻭﺫﻛﺮﻩ اﻟﺴﻴﻮﻃﻲ 1: 265، ﻭﻧﺴﺒﻪ ﻟﻤﻦ ﺫﻛﺮﻧﺎ. ﻭﻧﻘﻞ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺢ 8: 141، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ، ﻗﺎﻝ: “ﻭﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻟﻬﺬا اﻟﻤﻌﻨﻰ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻨﻪ”. ﻭﻧﺤﻮ ﻫﺬا ﻧﻘﻞ اﻟﺴﻴﻮﻃﻲ 1: 266 ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ.” إﮬ،.
الطبري،. 4331 – ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻗﻼﺑﺔ ﻗﺎﻝ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ ﻗﺎﻝ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ:” ﻓﺄﺗﻮا ﺣﺮﺛﻜﻢ ﺃﻧﻰ ﺷﺌﺘﻢ”، ﻗﺎﻝ: ﻓﻲ اﻟﺪﺑﺮ.
قال أحمد شاكر،. “ﻭﻫﺬا اﻟﺨﺒﺮ ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ 8: 140- 141، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻫﻮ اﺑﻦ ﺭاﻫﻮﻳﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺣﺬﻑ اﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﻑ”ﻓﻲ”، ﻓﻠﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻟﻔﻈﻪ. ﻭﺫﻛﺮ اﻟﺤﻔﺎﻅ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺢ ﺃﻧﻪ ﺻﺮﻳﺢ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﻄﺒﺮﻱ ﻫﺬﻩ. ﻭﻧﻘﻠﻪ اﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ 1: 517، ﻋﻦ اﻟﻄﺒﺮﻱ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻩ. ﻭﻧﻘﻠﻪ اﻟﺴﻴﻮﻃﻲ 1: 265، ﻭﻧﺴﺒﻪ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭاﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ” إﮬ،.
رواية البخاري التي يقصدها أحمد شاكر،. هي في جامعه الصحيح،. 4527 – ﻭﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ {ﻓﺄﺗﻮا ﺣﺮﺛﻜﻢ ﺃﻧﻰ ﺷﺌﺘﻢ} [اﻟﺒﻘﺮﺓ: 223]. ﻗﺎﻝ: ﻳﺄﺗﻴﻬﺎ ﻓﻲ، ﺭﻭاﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ.
قال ابن حجر،. “قوله : (يأتيها في) : …. وقد قال أبو بكر بن العربي في (سراج المريدين) : أورد البخاري هذا الحديث في التفسير، فقال : (يأتيها في) وترك بياضا، والمسألة مشهورة : صنف فيها محمد بن سحنون جزءا، وصنف فيها ابن شعبان كتابا، وبين أن حديث ابن عمر في اتيان المرأة في دبرها” [فتح الباري شرح صحيح البخاري]،.
وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق النضر بن عبد الله الأزدي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر في قوله {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ} قال : إن شاء في قبلها ، وإن شاء في دبرها” [الدر المنثور في التفسير بالمأثور 1/637]،.
وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، والطبراني في الأوسط، والحاكم، وأبو نعيم في المستخرج بسند حسن عن ابن عمر، قال : إنما نزلت على رسول الله ﷺ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ} رخصة في اتيان الدبر. [نفس المصدر السابق]،.
وﺃﺧﺮج اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (8932) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻜﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻭﻳﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﻼﻝ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، عن ابن عمر : أن رجلا أتى امرأته في دبرها، فوجد في نفسه من ذلك وجدا شديدا، فأنزل الله {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ}،.
وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر: أن عبد الله بن عمر كان لا يرى بأسا أن يأتي الرجل المرأة في دبرها.
قال أبو جعفر النحاس،. “ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ: ﻓﺄﻣﺎ {ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺃﻣﺮﻛﻢ اﻟﻠﻪ} [ اﻟﺒﻘﺮﺓ 222] ﻓﻔﻲ ﻣﻌﻨﺎﻩ اﺧﺘﻼﻑ ﻓﻌﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻭﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻗﺎﻻ «ﻓﻲ اﻟﻔﺮﺝ» ﻭﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ، ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺤﻼﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺘﺰﻭﻳﺞ» ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺯﻳﻦ، ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻄﻬﺮ ﻻ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺤﻴﺾ» ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ: *((ﻭﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺴﻴﺎﻕ اﻟﻜﻼﻡ ﻭﺃﺻﺢ ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﻷﻧﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ اﻟﻤﺮاﺩ ﺑﻪ اﻟﻔﺮﺝ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻫﺎﻫﻨﺎ ﺃﻭﻟﻰ ﻓﺈﻥ ﻗﻴﻞ ﻟﻢ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻔﺮﺝ، ﻗﻴﻞ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻛﺬا ﻟﻢ ﻳﺠﺰ ﺃﻥ ﻳﻄﺄﻫﺎ ﻣﻦ ﺩﺑﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻓﺮﺟﻬﺎ، ﻭاﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ”))* [الناسخ والمنسوخ 1/209]،.
ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻨﻮﻭﻱ: “ﻗﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ: *((ﻭﻟﻮ ﻏﻴﺐ اﻟﺤﺸﻔﺔ ﻓﻲ ﺩﺑﺮ اﻣﺮﺃﺓ، ﺃﻭ ﺩﺑﺮ ﺭﺟﻞ، ﺃﻭ ﻓﺮﺝ ﺑﻬﻴﻤﺔ ﺃﻭ ﺩﺑﺮﻫﺎ))* ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﺳﻮاء ﻛﺎﻥ اﻟﻤﻮﻟﺞ ﻓﻴﻪ ﺣﻴﺎ ﺃﻭ ﻣﻴﺘﺎ، ﺻﻐﻴﺮا ﺃﻭ ﻛﺒﻴﺮا، ﻭﺳﻮاء ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻗﺼﺪ ﺃﻡ ﻋﻦ ﻧﺴﻴﺎﻥ، ﻭﺳﻮاء ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺘﺎﺭا ﺃﻭ ﻣﻜﺮﻫﺎ، ﺃﻭ اﺳﺘﺪﺧﻠﺖ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺫﻛﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﻧﺎﺋﻢ، ﻭﺳﻮاء اﻧﺘﺸﺮ اﻟﺬﻛﺮ ﺃﻡ ﻻ، ﻭﺳﻮاء ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺘﻮﻧﺎ ﺃﻡ ﺃﻏﻠﻒ، ﻓﻴﺠﺐ اﻟﻐﺴﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﺼﻮﺭ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺎﻋﻞ ﻭاﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ.
ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﻮﻭﻱ: ﻭﻟﻮ اﺳﺘﺪﺧﻠﺖ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺫﻛﺮ ﺑﻬﻴﻤﺔ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻐﺴﻞ، ﻭﻟﻮ اﺳﺘﺪﺧﻠﺖ ﺫﻛﺮا ﻣﻘﻄﻮﻋﺎ ﻓﻮﺟﻬﺎﻥ ﺃﺻﺤﻬﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻐﺴﻞ” إﮬ. «ﺷﺮﺡ اﻟﻨﻮﻭﻱ» ﻋﻠﻰ «ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ» 4/ 41 ﻃﺒﻌﺔ ﺩاﺭ ﺇﺣﻴﺎء اﻟﺘﺮاﺙ، ﻭﻓﻴﻪ ﻛﻼﻡ ﺃﻗﺬﺭ ﻣﻦ ﻫﺬا ﻓﻤﻦ ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻴﻪ ﻓﻠﻴﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ.
وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق أبى بشر الدولابي، نبأنا : أبو الحرث أحمد بن سعيد، نبأنا : أبو ثابت محمد بن عبيد الله المدني، حدثني : عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبد الله بن عمر بن حفص، وابن أبي ذئب، ومالك بن أنس فرقهم كلهم، عن نافع، قال: قال لي ابن عمر أمسك على المصحف يا نافع فقرأ حتى أتى على { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ} قال لي : تدرى يا نافع فيم نزلت هذه الآية، قلت : لا، قال : نزلت في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دبرها فأعظم الناس ذلك، فأنزل الله {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ} قلت له : *((من دبرها في قبلها، قال: لا، إلا في دبرها))*
وأخرج الطبراني، وابن مردويه، وأحمد بن أسامة التجيبي في فوائده، عن نافع، قال : قرأ ابن عمر هذه السورة فمر بهذه الآية {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ} فقال : تدري فيم أنزلت هذه الآية، قال : لا، قال : في رجال كانوا يأتون النساء في أدبارهن.
وأخرج الدارقطني، ودعلج كلاهما في غرائب مالك من طريق أبى مصعب، وإسحاق بن محمد القروي كلاهما، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال : يا نافع أمسك على المصحف فقرأ حتى بلغ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ} فقال : يا نافع أتدري فيم أنزلت هذه الآية، قلت : لا، قال : نزلت في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دبرها، فوجد في نفسه من ذلك فسأل النبي ﷺ فأنزل الله الآية، قال الدارقطني هذا ثابت عن مالك، وقال ابن عبد البر : الرواية عن ابن عمر بهذا المعنى صحيحة معروفة عنه مشهورة.
وأخرج النسائي، والطحاوي، وابن جرير، والدارقطني من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك بن أنس أنه قيل له : يا أبا عبد الله أن الناس يروون عن سالم بن عبد الله أنه قال : كذب العبد أو العلج على أبي، فقال مالك : أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر مثل ما قال نافع، فقيل له : فان الحارث بن يعقوب يروي عن أبي الحباب سعيد بن يسار أنه سأل ابن عمر، فقال : يا أبا عبد الرحمن إنا نشتري الجواري أفنحمض لهن، قال : وما التحميض فذكر له الدبر، فقال ابن عمر : أف أف أيفعل ذلك مؤمن؟ أو قال مسلم؟! فقال مالك اشهد على ربيعة أخبرني عن أبي الحباب، عن ابن عمر مثل ما قال نافع ، قال الدارقطني: هذا محفوظ عن مالك صحيح.
وأخرج ابن راهويه، وأبي يعلى، وابن جرير، والطحاوي في شرح مشكل الآثار، وابن مردويه بسند حسن، عن أبي سعيد الخدري : أن رجلا أصاب امرأته في دبرها فأنكر الناس عليه ذلك، فأنزلت {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ}.
وأخرج البيهقي في سننه عن محمد بن علي، قال : كنت عند محمد بن كعب القرظي فجاءه رجل، فقال : ما تقول في اتيان المرأة في دبرها، فقال هذا شيخ من قريش فسله يعني عبد الله بن علي بن السائب فقال : *((قذر ولو كان حلالا))*. [السنن الكبرى – كتاب النكاح، جماع أبواب إتيان المرأة – باب إتيان النساء في أدبارهن 7/ 318].
وأخرج ابن جرير، عن ابن أبي مليكة أنه سئل عن اتيان المرأة في دبرها فقال : *((قد أردته من جارية لي البارحة فاعتاصت على فاستعنت بدهن))*.
وأخرج الخطيب في رواة مالك، عن أبي سليمان الجوزجاني، قال : سألت مالك بن أنس عن وطئ الحلائل في الدبر، فقال لي : *((الساعة غسلت رأسي منه))* وأخرج ابن جرير في كتاب النكاح من طريق ابن وهب، *((عن مالك أنه مباح))*.
قال الطحاوي : وحكى لنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم، *أنه سمع الشافعي، يقول : “ما صح عن رسول الله ﷺ في تحريمه ولا تحليله شيء والقياس أنه حلال”*. [الجصاص، أحكام القرآن 1/427]
وقال الجصاص،. “المشهور عن مالك اباحة ذلك وأصحابه ينفون عنه هذه المقالة لقبحها وشناعتها، له وهي عنه أشهر من أن يندفع بنفيهم عنه، وقد حكى محمد بن سعيد عن أبي سليمان الجوزجاني، قال : كنت عند مالك بن أنس، فسئل عن النكاح في الدبر، فضرب بيده إلى رأسه ، وقال : الساعة اغتسلت منه، وقد رواه عنه ابن القاسم على ما ذكرنا، وهو مذكور في الكتب الشرعية” [الجصاص، أحكام القُــرآن 1/429]،.
وأخرج الحاكم، عن ابن عبد الحكم،. “أن الشافعي ناظر محمد بن الحسن في ذلك فاحتج عليه ابن الحسن بأن الحرث أنما يكون في الفرج، فقال له : فيكون ما سوى الفرج محرما فالتزمه، فقال أرأيت لو وطئها بين ساقيها أو في أعكانها أفي ذلك حرث؟، قال : لا، قال : أفيحرم؟، قال : لا، قال: فكيف تحتج بما لا تقول به؟ قال الحاكم : لعل الشافعي كان يقول ذلك في القديم، وأما في الجديد فصرح بالتحريم”.
ويروي عن محمد بن كعب القرظي : أنه كان لا يرى بذلك بأسا، ويتأول فيه قوله تعالى،. ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ ((مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم)) بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴾ [الشعراء 155 ــ 156]، مثل ذلك إن كنتم تشتهون”!!!،.
قال الآلوسي،. “والقول بأن الآية حينئذ تكون دليلا على جواز الاتيان من الأدبار ناشيء من عدم التدبر في أن – من – لازمة إذ ذاك ، فيصير المعنى من أي مكان لا في أي مكان فيجوز أن يكون المستفاد حينئذ تعميم الجهات من القدام والخلف والفوق والتحت واليمين والشمال لا تعميم مواضع الاتيان، فلا دليل في الآية لمن جوز اتيان المرأة في دبرها كابن عمر، والأخبار عنه في ذلك صحيحة مشهورة. [تفسير الألوسي، روح المعاني 2/124]،.
ــــــــ [2] ثانياً،.. تخريج أشهر الأحاديث،.
ــــــــــــــ الحديث الأول،. ضعّفه البخاري،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ واﻟﺪاﺭﻣﻲ واﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ وﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ واﻟﺘﺮﻣﺬﻱ واﻟﻨﺴﺎﺋﻲ وﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ راهويه ﻭاﻟﺒﺰاﺭ ﻭاﺑﻦ اﻟﺠﺎﺭﻭﺩ ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ، بسندٍ مداره على ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ [ثقة مأمون]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺣﻜﻴﻢ اﻷﺛﺮﻡ *[منكر ❌]*، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺗﻤﻴﻤﺔ اﻟﻬﺠﻴﻤﻲ *[لم يسمع من أبي هريرة ❌]*، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﺣﺎﺋﻀﺎ، ﺃﻭ اﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺩﺑﺮﻫﺎ، ﺃﻭ ﻛﺎﻫﻨﺎ، ﻓﺼﺪﻗﻪ، ﻓﻘﺪ ﺑﺮﺉ ﻣﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﷺ»
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﺣﺎﺋﻀﺎ، ﺃﻭ اﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺩﺑﺮﻫﺎ، ﺃﻭ ﻛﺎﻫﻨﺎ، ﻓﺼﺪﻗﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ، ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﷺ»
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﺣﺎﺋﻀﺎ، ﺃﻭ اﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺩﺑﺮﻫﺎ، ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ»
واخرجه ابن أبي شيبة موقوفاً! ❌،.
ــ علل الحديث،.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﻜﻴﻢ اﻷﺛﺮﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺗﻤﻴﻤﺔ اﻟﻬﺠﻴﻤﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﺿﻌﻒ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ❌، ﻭﺃﺑﻮ ﺗﻤﻴﻤﺔ اﻟﻬﺠﻴﻤﻲ اﺳﻤﻪ ﻃﺮﻳﻒ ﺑﻦ ﻣﺠﺎﻟﺪ.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: *ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻷﺑﻲ ﺗﻤﻴﻤﺔ ﺳﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.* «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 3/ 16. ❌،.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ، ﻭﺿﻌﻒ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺟﺪا ❌. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (76).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻧﻌﻠﻤﻪ ﺭﻭاﻩ ﺑﻬﺬا اﻟﻠﻔﻆ ﺇﻻ ﺣﻜﻴﻢ اﻷﺛﺮﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺗﻤﻴﻤﺔ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ, ﻭﺣﻜﻴﻢ ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻟﻪ ﺇﺫا اﻧﻔﺮﺩ ﺑﻪ، ﻭﻫﺬا ﻣﻤﺎ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ❌. «ﻣﺴﻨﺪﻩ» (9502).
ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ، ﻓﻲ «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 2/ 183، ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺣﻜﻴﻢ اﻷﺛﺮﻡ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﻫﺬا ﺭﻭاﻩ ﺟﻤﺎﻋﺔ، ﻋﻦ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ، ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ, ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ،.
ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ، ﻓﻲ «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 2/ 512، ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺣﻜﻴﻢ اﻷﺛﺮﻡ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﺣﻜﻴﻢ اﻷﺛﺮﻡ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ ﺇﻻ اﻟﻴﺴﻴﺮ.
الحديث ضعيف،. لتفرد حكيم الأثرم به وهو مجهول منكر ❌،.
ــــــــــــــ الحديث الثاني،. حديث ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﻛﺎﻫﻨﺎ ﺃﻭ ﻋﺮاﻓﺎ ﻓﺼﺪﻗﻪ،..
الحديث ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺭاﻫﻮﻳﺔ (503)، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ 8/ 135. وﺃﺣﻤﺪ 2/ 429 (9532) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻋﻮﻑ بن أبي جميلة [شيعي قدري ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﻼﺱ *[ثقة يخلط، لم يسمع أبو هريرة ❌]*، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ (ﺣ) ﻭاﻟﺤﺴﻦ البصري *[مدلّس، ولم يصرح بالسماع، وقد أرسله ❌]*، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ:
«ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﻛﺎﻫﻨﺎ، ﺃﻭ ﻋﺮاﻓﺎ، ﻓﺼﺪﻗﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ، ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﷺ».
ـ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﺧﻼﺱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، خلاس لم يسمع من أبي هريرة،.. ❌،.
ـ ﻭﺣﺪﻳﺚ ﻋﻮﻑ، عن اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻣﺮﺳﻞ، فكلا الإسنادين ضعيف،. ❌،.
فالحديث ضعيف من كلا الطريقين،. ❌،.
ــــــ الحديث الثالث،. وهو أصح الطرق [رغم ضعفه ❌]،. وليس فيه لفظة التكفير ولا الطلاق،. إنما كان في قبول الصلاة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 4/ 68 (16755) ﻭ5/ 380 (23610).
ﻭﻣﺴﻠﻢ 7/ 37 (5879) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ اﻟﻌﻨﺰﻱ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ) ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﺻﻔﻴﺔ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ، ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﺯﻭاﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ [تركتها مبهمة ❌]، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﻋﺮاﻓﺎ، ﻓﺼﺪﻗﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ، ﻟﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﻟﻪ ﺻﻼﺓ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﻋﺮاﻓﺎ، ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺷﻲء، ﻟﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﻟﻪ ﺻﻼﺓ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ».
ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ اﻟﻌﻤﺮﻱ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺑﻀﻊ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﻋ)#.
ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ، اﺑﻦ ﻋﻤﺮ.
ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺃﻡ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻨﺖ ﺧﺎﻟﺪ.
ﻧﺎﻓﻊ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ ﻓﻘﻴﻪ، ﻣﺸﻬﻮﺭ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻋﺸﺮﻩ ﻭﻣﺌﺔ، ﺃﻭ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ. (ﻋ).
ﺃﺭﺳﻞ ﻋﻦ: ﻋﻤﺮ- ﻋﺜﻤﺎﻥ- ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﻴﻌﺔ- ﻧﻌﻴﻢ اﻟﻨﺤﺎﻡ- ﺣﻔﺼﺔ- ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ: ﺃﺩﺭﻙ ﺃﺑﺎ ﻟﺒﺎﺑﺔ، ﻭﺭﻭاﻳﺔ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺣﻔﺼﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻪ ﻣﺮﺳﻞ.. “اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ” 848.
ﺻﻔﻴﺔ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ اﻟﺜﻘﻔﻴﺔ، ﺯﻭﺝ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﻴﻞ: ﻟﻬﺎ ﺇﺩﺭاﻙ، ﻭﺃﻧﻜﺮﻩ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﺠﻠﻲ: ﺛﻘﺔ، ﻓﻬﻲ ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ. (ﺧﺖ ﻣ ﺩ ﺳ ﻗ).
ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻋﻤﺮ.
صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النّبي ﷺ (هي حفصة أو أم سلمة).
علة الحديث هو إبهام في أزواج النّبي ﷺ،. خاصة أن الرواة معروفين بالإرسال،. فالحديث ضعيف ❌،.
ــــــــ الحديث الرابع،… لا تأتوا النساء في أدبارهن،.
ــ أخرجه الحميدي وأحمد والنسائي، بسند عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭاﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ) ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ اﻟﻬﺎﺩ [ثقة]، ﻋﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ [ثقة]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻴﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﻖ، ﻻ ﺗﺄﺗﻮا اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﺃﺩﺑﺎﺭﻫﻦ» (الحميدي).
ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ: ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻬﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﻫﻮ ﻭﻫﻢ ❌. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 8/ 256.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ، ﻭﺫﻛﺮ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻬﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﻻ ﺗﺄﺗﻮا اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﺃﺩﺑﺎﺭﻫﻦ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻫﺬا ﺧﻄﺄ، ﺃﺧﻄﺄ ﻓﻴﻪ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ اﺑﻦ اﻟﻬﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ [هو عبدالله بن علي بن السائب، ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ [بن عمر بن علي، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻫﺮﻣﻲ [الخطمي، مستور]، ﻋﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1206). [ضعيف ❌]،.
ــ أخرجه الحميدي وغيره،. عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ الملك اﻟﺨﻄﻤﻲ، ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻭﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﺼﻦ) ﻋﻦ ﻫﺮﻣﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ [الخطمي، مستور ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻴﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﻖ، ﻻ ﺗﺄﺗﻮا اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﺃﻋﺠﺎﺯﻫﻦ» (ابن أبي شيبة).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻫﺮﻣﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺗﺬاﻛﺮﻧﺎ ﺷﺄﻥ اﻟﻨﺴﺎء، ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺑﻨﻲ ﻭاﻗﻒ، ﻭﻣﺎ ﻳﺆﺗﻰ ﻣﻨﻬﻦ، ﻓﻘﺎﻝ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻴﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﻖ، ﻻ ﺗﺄﺗﻮا اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﺃﻋﺠﺎﺯﻫﻦ» (الدارمي).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ؛ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻧﻬﻰ ﺃﻥ ﺗﺆﺗﻰ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺩﺑﺮﻫﺎ» (النسائي).
ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (8932) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻜﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻭﻳﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﻼﻝ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛ «ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺃﺗﻰ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﻓﻲ ﺩﺑﺮﻫﺎ، ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺟﺪا ﺷﺪﻳﺪا، ﻓﺄﻧﺰﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻧﺴﺎﺅﻛﻢ ﺣﺮﺙ ﻟﻜﻢ ﻓﺄﺗﻮا ﺣﺮﺛﻜﻢ ﺃﻧﻰ ﺷﺌﺘﻢ}».
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﺧﺎﻟﻔﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ.،. ❌،.
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ؛ ﺭﻭاﻩ ﻟﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻜﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻭﻳﺲ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﻼﻝ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻧﺴﺎﺅﻛﻢ ﺣﺮﺙ ﻟﻜﻢ} ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ اﻟﺼﺎﺋﻎ، ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻫﺬا ﺃﺷﺒﻪ، ﻭﻫﺬا ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻨﻜﺮ ❌، ﻭﻫﻮ ﺃﺷﺒﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻷﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﺃﻗﺒﻠﻮا ﻗﺒﻞ ﻧﺎﻓﻊ، ﻓﻴﻤﺎ ﺣﻜﻰ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: {ﻧﺴﺎﺅﻛﻢ ﺣﺮﺙ ﻟﻜﻢ} ﻓﻲ اﻟﺮﺧﺼﺔ، ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻟﻜﺎﻧﻮا ﻻ ﻳﻮﻟﻌﻮﻥ ﺑﻨﺎﻓﻊ، ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻜﻢ اﺳﺘﻐﺮﺑﻨﺎﻩ، ﺛﻢ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻲ ﻋﻠﺘﻪ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1225).
ــ وأخرجه النسائي، بأسانيده، عن ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺸﺎﻓﻊ ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ، ﺃﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﺣﺪﺛﻪ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺣﻴﺤﺔ ﺑﻦ اﻟﺠﻼﺡ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﴿ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﻨﻬﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻮا اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﺃﺩﺑﺎﺭﻫﻦ﴾
ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ أحيحة ﺑﻦ اﻟﺠﻼﺡ، ﺑﻀﻢ، ﻭﻻﻡ ﺧﻔﻴﻔﺔ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻭﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻥ ﻟﻪ ﺻﺤﺒﺔ، ﻓﻜﺄﻥ اﻟﺼﺤﺎﺑﻲ ﺟﺪ ﺟﺪﻩ، ﻭاﻓﻖ ﻫﻮ اﺳﻤﻪ ﻭاﺳﻢ ﺃﺑﻴﻪ. (ﺳ).
ﻣﺠﻬﻮﻝ. ❌،.
ــ وأخرجه أحمد والنسائي، بسندهم، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺷﺪاﺩ اﻷﻋﺮﺝ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ؛ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻧﻬﻰ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ اﻟﺮﺟﻞ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﻓﻲ ﺩﺑﺮﻫﺎ» (لفظ أحمد).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺗﻴﺎﻥ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﺃﺩﺑﺎﺭﻫﻦ ﺣﺮاﻡ» (لفظ النسائي).
ضعيف،. ❌،.
ــــــــــ [3]ثالثاً،. الصحيح في المسألة،.
قال اْلله،. ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ *((فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ))* إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة 222 ــ 223]،.
1 ــ رغم أنها ليست مباشرة،. ولكن الكلام عن الحيض والطهر، والمرأة تحيض من القبل، وليس من الدبر، ففي هذا السياق [سياق الحيض]، أمر الله أن نأتيها من حيث أمر الله [والسياق عن الحيض]،. فأين تكون هذه الحيثية؟،. بلا شك من حيث تحيض،. لأن السياق عن الحيض،. وموضع الحيض هو القبل وليس الدبر،.
الجماع هو الأمر الذي به تستمر البشرية، وتُخلف البشرية بعضها، هكذا تكون الخلائف، والله أمر به، وحين قال،. ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ﴾،. ماهو أمر الله؟!،. وهل يأمر بما عاقب به قوم لوط؟!،.
2 ــ وفي بداية الآية،. ﴿نِسَاؤُكُمْ *((حَرْثٌ))* لَكُمْ فَأْتُوا *((حَرْثَكُمْ))﴾،.* والحرث للزراعة، حرث الأرض يكون لانتاج الثمر،. فحين قال الله نساؤكم “حرث لكم”،. فتأتيها من حيث تبتغي الانتاج والذرية والولد، وهذا من القبل وليس من الدبر،. فلا حرث في الدبر،.
3 ــ قال اْلله في هذه خاتمة الآية،. ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾،. والخطاب هنا يخص طهارة الرجال، وليس طهارة النساء في الحيض، طهارة الحيض قد مضت حين قال،. ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾،.
أما الطهارة التي في آخر الآية،. ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾،. فهي للرجال،. والإتيان من الدبر، مثل عمل قوم لوط الذين عابوا على لوط طهارته،. قال اْلله عن قوم لوط،. ﴿وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدࣲ مِّنَ ٱلۡعَالَمِینَ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةࣰ مِّن دُونِ ٱلنِّسَاۤءِ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمࣱ مُّسۡرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡیَتِكُمۡ *((إِنَّهُمۡ أُنَاسࣱ یَتَطَهَّرُونَ))* فَأَنجَیۡنَاهُ وَأَهۡلَهُ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَابِرِینَ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِم مَّطَرࣰا فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِینَ﴾ [الأعراف 80 – 84]،.
4 ــ عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله “أن يهود كانت تقول: ((إذا أتيت المرأة من دبرها في قبلها)) ثم حملت، كان ولدها أحول، قال: فأنزلت ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾” أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، ووالدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.
ــ الحديث يتكلم عن القبل وليس الدبر،. ولكن هذه الوضعية، يكون الرجل خلف المرأة،. ولكن الجماع صحيح،. وهو في قبلها وليس في دبرها،.
ــــــ الخلاصة،. لا يوجد أي حكم في مسألة إتيان النساء في أدبارهن،. والأصل في المسألة هو الجماع الذي فيه الانتاج،. أما إتيان النساء في الدبر فليس من الدين،. ولم يأذن الله به،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
حديث، إذا خطب، فلينظر منها ما يدعوه لنكاحها،.
حديث، إذا خطب، فلينظر منها ما يدعوه لنكاحها،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (10337) ﻭﺃﺣﻤﺪ 3/360 (14930) بسندهم عن كليهما (ﻳﺤﻴﻰ بن العلاء [متروك ❌]، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [كذاب ❌]) ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﻦ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻭاﻗﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻻ ﺟﻨﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪﻛﻢ، ﺇﺫا ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﺨﻄﺐ اﻟﻤﺮﺃﺓ، ﺃﻥ ﻳﻐﺘﺮﻫﺎ، ﻓﻴﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﺭﺿﻲ ﻧﻜﺢ، ﻭﺇﻥ ﺳﺨﻂ ﺗﺮﻙ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا ﺧﻄﺐ ﺃﺣﺪﻛﻢ اﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻓﻘﺪﺭ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮﻩ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻓﻠﻴﻔﻌﻞ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
ــ الحديث موضوع ❌،.
وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (17678) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 3/334 (14640) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2082) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻳﻮﻧﺲ، ﻭﻣﺴﺪﺩ ﺑﻦ ﻣﺴﺮﻫﺪ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [كذاب ❌]، ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﻦ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻭاﻗﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺇﺫا ﺧﻄﺐ ﺃﺣﺪﻛﻢ اﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻓﺈﻥ اﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﻧﻜﺎﺣﻬﺎ، ﻓﻠﻴﻔﻌﻞ».
ﻗﺎﻝ: ﻓﺨﻄﺒﺖ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻓﻜﻨﺖ ﺃﺗﺨﺒﺄ ﻟﻬﺎ ﺗﺤﺖ اﻟﻜﺮﺏ، ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﺩﻋﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻧﻜﺎﺣﻬﺎ، ﻓﺘﺰﻭﺟﺘﻬﺎ (اللفظ لأحمد).
ﺳﻤﺎﻩ هنا: ﻭاﻗﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ.
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﻄﻠﺒﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻧﺰﻳﻞ اﻟﻌﺮاﻕ، ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻤﻐﺎﺯﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺪﻟﺲ، ﻭﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﺘﺸﻴﻊ ﻭاﻟﻘﺪﺭ، ﻣﻦ ﺻﻐﺎﺭ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﺧﺖ ﻣ 4) #.
_ﻓﻮاﺋﺪ/__________
ـ ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ. اﻧﻈﺮ ﻓﻮاﺋﺪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻗﻢ (121).
ـ ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻛﺬاﺏ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 5/ 192.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﺳﻲء اﻟﺮﺃﻱ ﻓﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (478).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺰﻋﻔﺮاﻧﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭﺫﻛﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺩﺟﺎﻝ ﻣﻦ اﻟﺪﺟﺎﺟﻠﺔ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 7/ 255.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺴﻠﻤﻲ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺧﺘﻠﻒ اﻷﺋﻤﺔ ﻓﻴﻪ، ﻭﺃﻋﺮﻓﻬﻢ ﺑﻪ ﻣﺎﻟﻚ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (304).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻻ ﺗﺸﺒﺚ ﺑﺸﻲء ﻣﻤﺎ ﻳﺤﺪﺛﻚ ﺑﻪ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻓﺈﻥ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺑﻘﻮﻱ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻟﻴﺤﻴﻰ: ﻳﺼﺢ ﺃﻥ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ اﻟﻘﺪﺭ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ اﻟﻘﺪﺭ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (1158).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 1/ 230.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺮﻗﺎﻧﻲ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻬﻤﺎ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﻬﻤﺎ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (422).
– ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء اﻟﺒﺠﻠﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ اﻟﺮاﺯﻱ، ﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﻗﺮﺏ اﻟﺴﺘﻴﻦ. (ﺩ ﻗ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﺭاﺯﻱ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻨﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ. (8429).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺒﺮﺫﻋﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﻋﺴﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء اﻟﺮاﺯﻱ ﻛﺬاﺏ، ﺭاﻓﻀﻲ، ﻳﻀﻊ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ ﺃﺳﻮﺃ ﺣﺎﻻ ﻣﻨﻪ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻟﺒﺮﺫﻋﻲ ﻷﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ» (498).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء اﻟﺮاﺯﻱ، ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺟﺪا. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 9/ 179.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 5/ 412.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (658).
– ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﻦ اﻷﻣﻮﻱ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺛﻘﺔ، ﺇﻻ ﻓﻲ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻭﺭﻣﻲ ﺑﺮﺃﻱ اﻟﺨﻮاﺭﺝ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ. (ﻋ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ، ﺿﻌﻴﻒ.
الحديث موضوع،. ❌
حديث، آخر ءايتين من البقرة، كفتاه،.
حديث، آخر ءايتين من البقرة، كفتاه،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ 6/194 (5040) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ [ثقة، يهم ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ [ثقة مدلس، تغير حفظه، ولم يصرح بالسماع ❌]. ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 2/198 (1833) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺧﺸﺮﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻴﺴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (7951 ﻭ10489) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺧﺸﺮﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ [❌]، ﻭﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ) ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ اﻷﻋﻤﺶ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، عن ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ بن يزيد النخعي، ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ بن قيس، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻌﻮﺩ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: «اﻵﻳﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﺁﺧﺮ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﺒﻘﺮﺓ، ﻣﻦ ﻗﺮﺃ ﺑﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﻔﺘﺎﻩ» (لفظ البخاري).
– ⚠️ ﺻﺮﺡ اﻷﻋﻤﺶ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ ﻋﻨﺪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ فقط، باقي الروايات كلها كانت بالعنعنة،. وسند البخاري الذي ورد فيه التصريح بالسماع،. جاء من طريق عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، وأبوه ممن يروي عامة أحاديث الأعمش المدلَسة على السماع والتحديث،.
– ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ، ﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺛﻘﺔ ﺭﺑﻤﺎ ﻭﻫﻢ، ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﻣﺌﺘﻴﻦ. (ﺧ ﻣ ﺩ ﺗ ﺳ)#.
ﺛﻘﺔ -.
– ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ اﻟﻜﻮﻓﻲ اﻟﻘﺎﺿﻲ، ﺛﻘﺔ ﻓﻘﻴﻪ، ﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﻲ اﻵﺧﺮ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ، ﺃﻭ ﺧﻤﺲ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﺭﺏ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ. (ﻋ)#.
– ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ اﻟﻤﻮﺻﻠﻲ: ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻣﺔ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻨﺪ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺒﺮ ﻭاﻟﺴﻤﺎﻉ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 9/82.
ﻟﻪ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.
ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﺑﺎﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭاﻟﻜﻮﻓﺔ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ.
ﺳﻲء اﻟﺤﻔﻆ، ﻳﺮاﺟﻊ ﻣﺎ ﻳﺘﻔﺮﺩ ﺑﻪ.
ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻛﻨﺎ ﻧﺄﻛﻞ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻤﺸﻲ.
ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻣﻦ ﺃﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻋﺜﺮﺗﻪ.
ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺧﻤﺮﻭا ﻭﺟﻮﻩ ﻣﻮﺗﺎﻛﻢ.
ﺃﻧﻜﺮ ﻋﻠﻴﻪ. ﺗ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ.
ﻗﻠﻨﺎ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻭﻫﻮ ﺛﻘﺔ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﻤﻨﺎﻛﻴﺮ.
الحديث ضعيف ❌،.
حديث، الفجر فجران [وقت الإمساك]،.
حديث، لا يهدينكم الساطع المصعد،. [والفجر فجران]
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (9162) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻼﺯﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ [ليس بحجة ❌]. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 4/23 (16400) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ [متروك ❌]. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2348) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻼﺯﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (705) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻨﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻼﺯﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (1930) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻘﺪاﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻼﺯﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﻼﺯﻡ [❌]، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ [❌]) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ اﻟﺴﺤﻴﻤﻲ [مقبول ❌]، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻟﻴﺲ اﻟﻔﺠﺮ اﻟﻤﺴﺘﻄﻴﻞ ﻓﻲ اﻷﻓﻖ، ﻭﻟﻜﻨﻪ اﻟﻤﻌﺘﺮﺽ اﻷﺣﻤﺮ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 16400).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻛﻠﻮا ﻭاﺷﺮﺑﻮا، ﻭﻻ ﻳﻐﺮﻧﻜﻢ اﻟﺴﺎﻃﻊ اﻟﻤﺼﻌﺪ، ﻭﻛﻠﻮا ﻭاﺷﺮﺑﻮا ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺘﺮﺽ ﻟﻜﻢ اﻷﺣﻤﺮ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺑﻴﺪﻩ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ).
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻫﺬا ﻣﻤﺎ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺃﻫﻞ اﻟﻴﻤﺎﻣﺔ ❌.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﻳﺚ ﻃﻠﻖ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ.
ـ وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (24241) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺯﻛﺮﻳﺎ اﻟﺴﻴﻠﺤﻴﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻟﻴﺲ اﻟﻔﺠﺮ ﺑﺎﻷﺑﻴﺾ اﻟﻤﻌﺘﺮﺽ، ﻭﻟﻜﻨﻪ اﻷﺣﻤﺮ».
سقط منه: «ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ».
ــــ رجال الحديث،.
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺳﻴﺎﺭ ﺑﻦ ﻃﺎﺭﻕ اﻟﺤﻨﻔﻲ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﺻﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﻜﻮﻓﺔ، ﺻﺪﻭﻕ، ﺫﻫﺒﺖ ﻛﺘﺒﻪ ﻓﺴﺎء ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﺧﻠﻂ ﻛﺜﻴﺮا، ﻭﻋﻤﻲ ﻓﺼﺎﺭ ﻳﻠﻘﻦ، ﻭﺭﺟﺤﻪ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﻋﻠﻰ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎﺕ، ﺑﻌﺪ اﻟﺴﺒﻌﻴﻦ. (ﺩ ﻗ).
ﻣﺘﺮﻭﻙ.
ﻳﻀﺎﻑ ﻋﻠﻴﻪ. (ﺳ) ﻷﻥ ﻟﻪ ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻲ اﻟﻜﺒﺮﻯ. (7279).
– ﻣﻼﺯﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺪﺭ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ. (4)#.
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ اﻟﺴﺤﻴﻤﻲ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﺩ ﺗ).
– ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺤﻨﻔﻲ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﻋﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ. (4).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﻭﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ ﻟﻴﺲ ﻣﻤﻦ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ اﻟﺤﺠﺔ، ﻭﻭﻫﻨﺎﻩ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (111).
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻓﻲ «اﻟﺴﻨﻦ» (2188)، ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻘﺒﻪ: ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ.
ــــــــ حديث،. الفجر فجران،. كذنب السرحان،.
ــــ طريق ابن ثوبان، عن ثوبان،.
ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺮﺳﻼ؛ اﻟﻄﺒﺮﻱ 3/252، ﻭاﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ (1053 ﻭ2184)، ﻭ«اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ» 1/377 ﻭ4/215.
ـ وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻓﻲ «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (97) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ [تابعي، أرسله ❌]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻫﻤﺎ ﻓﺠﺮاﻥ، ﻓﺄﻣﺎ اﻟﺬﻱ ﻛﺄﻧﻪ ﺫﻧﺐ اﻟﺴﺮﺣﺎﻥ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻻ ﻳﺤﺮﻡ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻤﺴﺘﻄﻴﺮ، اﻟﺬﻱ ﻳﺄﺧﺬ اﻷﻓﻖ، ﻓﻬﻮ ﻳﺤﻞ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻳﺤﺮﻡ اﻟﻄﻌﺎﻡ»، ﻣﺮﺳﻞ ❌.
– اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، اﻟﻘﺮﺷﻲ، اﻟﻌﺎﻣﺮﻱ، ﺧﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻟﻪ ﺛﻼﺙ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺳﻨﺔ. (4).# (1).
ﻣﺠﻬﻮﻝ.
ولم يخرجه مرفوعاً إلا ابن أبي شيبة،.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻭﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ: ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ؛ «اﻟﻔﺠﺮ ﻓﺠﺮاﻥ، ﻓﺄﻣﺎ اﻟﺬﻱ ﻛﺄﻧﻪ ﺫﻧﺐ اﻟﺴﺮﺣﺎﻥ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻻ ﻳﺤﺮﻣﻪ، ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻤﺴﺘﻄﻴﺮ»، ﺃﻱ ﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻳﺤﺮﻡ اﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻭﻳﺤﻞ اﻟﺼﻼﺓ. «ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺭﻱ» 4/136.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (9164) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﻪ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «اﻟﻔﺠﺮ ﻓﺠﺮاﻥ، ﻓﺄﻣﺎ اﻟﺬﻱ ﻛﺄﻧﻪ ﺫﻧﺐ اﻟﺴﺮﺣﺎﻥ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻞ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﻻ ﻳﺤﺮﻣﻪ، ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻤﺴﺘﻄﻴﺮ».
– ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻤﺪﻧﻲ، اﻟﺬﻱ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻟﻢ ﻳﺮﻭ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 2/148.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﻪ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻟﻴﺲ ﺃﺣﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺇﻻ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (621).
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ: ﻭﻗﺪ ﻏﻠﻂ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ «اﻟﻤﻮﻃﺄ»، ﻓﺰﻋﻢ ﺃﻥ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻭاﻩ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻫﺬا ﻏﻠﻂ ﺑﻴﻦ، ﺃﺭﺳﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ ﻣﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻧﺴﺐ. «اﻻﺳﺘﺬﻛﺎﺭ» 1/217.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــ طريق،. عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ (356 ﻭ1927) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ، ﺃﺻﻠﻪ ﺑﻐﺪاﺩﻱ، ﺑﺎﻟﻔﺴﻄﺎﻁ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺰﺑﻴﺮﻱ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «اﻟﻔﺠﺮ ﻓﺠﺮاﻥ، ﻓﺠﺮ ﻳﺤﺮﻡ ﻓﻴﻪ اﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻭﻳﺤﻞ ﻓﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻓﺠﺮ ﻳﺤﺮﻡ ﻓﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻳﺤﻞ ﻓﻴﻪ اﻟﻄﻌﺎﻡ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ 356).
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ: ﻟﻢ ﻳﺮﻓﻌﻪ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺰﺑﻴﺮﻱ.
– ﻭﻗﺎﻝ: ﻫﺬا ﻟﻢ ﻳﺮﻭﻩ ﺃﺣﺪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺇﻻ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ ﻫﺬا.
– ﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺰﺑﻴﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻔﻴﺎﻥ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 3/397.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻟﻢ ﻳﺮﻓﻌﻪ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺰﺑﻴﺮﻱ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ.
ﻭﻭﻗﻔﻪ اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ.
ﻭﻭﻗﻔﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻋﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎ. «اﻟﺴﻨﻦ» (2185).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺰﺑﻴﺮﻱ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻣﺘﺼﻼ.
ﻭﺭﻭاﻩ اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﺮﺳﻼ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻣﺮﺳﻼ. «ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻐﺮاﺋﺐ ﻭاﻷﻓﺮاﺩ» (2719).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــ الصحيح في الباب،.
قال اْلله،. ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحَرِّمُوا۟ طَیِّبَـٰتِ مَاۤ أَحَلَّ ٱللهُ لَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوۤا۟ إِنَّ ٱللهَ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِینَ وَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللهُ حَلَـٰلࣰا طَیِّبࣰا وَٱتَّقُوا۟ ٱللهَ ٱلَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤۡمِنُونَ﴾ [المائدة 87 – 88]،.
دأب الناس اليوم في رمضان على الامساك حين يؤذن مؤذنهم للامساك،. فيمسكون عن الطعام ابتداءً للصيام،. ومن طعم طعاما أو شرب شرابا بعد الأذان فقد أبطل صيامه، وأتى ما حرم الله! بينما هذا الظن باطل،. الطعام ليس بحرام بعد أذان الإمساك،. ولا الشراب ولا الجماع،. وهنا سنتبين بالدلائل والبراهين على الوقت الصحيح للإمساك، ويتبعه الوقت الصحيح للإفطار،. وكله خلاف ما عند الناس اليوم،.
تكلم اْلله عن ليلة الصيام وبين لنا متى نمسك فقال،. ﴿..وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ..﴾ [البقرة 187]،.
ظن الناس أن هذا الخيط رفيعٌ لا يُرى ولا يُدرك! ولا يعرفه إلا أهل الاختصاص، وهذا خاطئ،. هذا الخيط هو بياض النهار،. وليس خيطاً رفيعاً دقيقاً تصعب رؤيته،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻋﻦ ﻋﺪﻱ ﺑﻦ ﺣﺎﺗﻢ الطائي -رَضِيَ اْللهُ عَنْهُ- قال لما نُزِّلَت ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾، ﻗﺎﻝ ﻋﺪﻱ ﺑﻦ ﺣﺎﺗﻢ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﺃﺟﻌﻞ ﺗﺤﺖ ﻭﺳﺎﺩﺗﻲ ﻋﻘﺎﻟﻴﻦ: ﻋﻘﺎﻻ ﺃﺑﻴﺾ ﻭﻋﻘﺎﻻ ﺃﺳﻮﺩ، ﺃﻋﺮﻑ اﻟﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺇﻥ ﻭﺳﺎﺩﺗﻚ ﻟﻌﺮﻳﺾ، ((ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﻮاﺩ اﻟﻠﻴﻞ ﻭﺑﻴﺎﺽ اﻟﻨﻬﺎﺭ))﴾،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ✅،.
ــــــ وقت الفجر حين ترى النور ويبزغ الفجر وليس في الظلمة كما هو واقعٌ اليوم،. فمن صلى الفجر في الظلمة، فهي قبل وقتها،. هو كمن صام فرض رمضان في شعبان،. وهو كمن حج البيت في شوال! الصلاة لها وقت محدد،. قال اْلله،. ﴿..إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء 103]،. ولا عبرة بكثرة الناس الذي يصلون قبل الوقت،. العبرة بما قال النّبي ﷺ،.
ــ ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﴿ﺃﻥ ﺑﻼﻻ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﺫﻥ ﺑﻠﻴﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻛﻠﻮا ﻭاﺷﺮﺑﻮا ﺣﺘﻰ ﻳﺆﺫﻥ اﺑﻦ ﺃﻡ ﻣﻜﺘﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺆﺫﻥ ((ﺣﺘﻰ يطلع اﻟﻔﺠﺮ))﴾،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ “ﻻ ﻳﻤﻨﻌﻦ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺃﺫاﻥ ﺑﻼﻝ ﻣﻦ ﺳﺤﻮﺭﻩ، ﻓﺈﻧﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻨﺎﺩﻱ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﻳﺆﺫﻥ، ﻟﻴﺮﺟﻊ ﻗﺎﺋﻤﻜﻢ، ﻭﻳﻨﺒﻪ ﻧﺎﺋﻤﻜﻢ، وقال “ﻟﻴﺲ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﻜﺬا ﻭﻫﻜﺬا (ﻭﺻﻮﺏ ﻳﺪﻩ ﻭﺭﻓﻌﻬﺎ) ولكن ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﻜﺬا (ﻭﻓﺮﺝ ﺑﻴﻦ ﺇﺻﺒﻌﻴﻪ)”.
ﻭﺿﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ [ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، ﺃﺣﺪ ﺭﻭاﺓ هذا اللفظ] ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ، ﻭﺻﻮﺑﻬﺎ، ((ﻭﻓﺘﺢ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺇﺻﺒﻌﻴﻪ اﻟﺴﺒﺎﺑﺘﻴﻦ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻔﺠﺮ)).
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ. ✅،.
فإن أذن المؤذن قبل النور فلا تتابعه،. بل كل واشرب حتى ترى بنفسك الفجر، وأن نور النهار قد طلع،.
حديث، مائلات مميلات،.
حديث، مائلات مميلات،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (8650) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺮﻳﻚ. ﻭﻓﻲ (9678) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ اﻟﺤﻔﺮﻱ، ﻋﻦ ﺷﺮﻳﻚ. ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 6/168 (5633) ﻭ8/155 (7296) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (6690) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺮﻳﻚ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (7461) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻷﺯﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺷﺮﻳﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻨﺨﻌﻲ [تغير حفظه ❌]، ﻭﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ [تغير حفظه ❌]) ﻋﻦ ﺳﻬﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃبيه، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﺻﻨﻔﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ ﻟﻢ ﺃﺭﻫﻢ ﺑﻌﺪ: ﻧﺴﺎء ﻛﺎﺳﻴﺎﺕ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ ﻣﺎﺋﻼﺕ ﻣﻤﻴﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺳﻬﻦ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺃﺳﻨﻤﺔ اﻹﺑﻞ، ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻭﻻ ﻳﺠﺪﻥ ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻭﺭﺟﺎﻝ ﻣﻌﻬﻢ ﺃﺳﻴﺎﻁ ﻛﺄﺫﻧﺎﺏ اﻟﺒﻘﺮ ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﺑﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 9678).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺻﻨﻔﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ ﻟﻢ ﺃﺭﻫﻤﺎ: ﻗﻮﻡ ﻣﻌﻬﻢ ﺳﻴﺎﻁ ﻛﺄﺫﻧﺎﺏ اﻟﺒﻘﺮ ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﺑﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻧﺴﺎء ﻛﺎﺳﻴﺎﺕ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ ﻣﻤﻴﻼﺕ ﻣﺎﺋﻼﺕ ﺭﺅﻭﺳﻬﻦ ﻛﺄﺳﻨﻤﺔ اﻟﺒﺨﺖ اﻟﻤﺎﺋﻠﺔ، ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻭﻻ ﻳﺠﺪﻥ ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﺭﻳﺤﻬﺎ ﻟﻴﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ).
– ﺳﻬﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺫﻛﻮاﻥ، اﻟﺴﻤﺎﻥ، ﺃﺑﻮ ﻳﺰﻳﺪ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﺑﺄﺧﺮﺓ، ﺭﻭﻯ ﻟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻘﺮﻭﻧﺎ ﻭﺗﻌﻠﻴﻘﺎ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺧﻼﻓﺔ اﻟﻤﻨﺼﻮﺭ. (ﻋ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
• وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ (2652) ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻧﺴﺎء ﻛﺎﺳﻴﺎﺕ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ ﻣﺎﺋﻼﺕ ﻣﻤﻴﻼﺕ، ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻭﻻ ﻳﺠﺪﻥ ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻭﺭﻳﺤﻬﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺧﻤﺲ ﻣﺌﺔ ﺳﻨﺔ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».
ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ. ﻭﻭﻗﻔﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ «اﻟﻤﻮﻃﺄ»، ﻭﻫﻮ اﻟﻤﺤﻔﻮﻅ. «اﻟﻌﻠﻞ» (1942).
الزكاة،. أحاديث الحَول والنصاب،.
أحاديث الحول في الزكاة،.
اعتمدت المذاهب والفِرق على قاعدةٍ في إخراج زكاة المال خاصة، هي قاعدة “حتى يحول عليه الحول”،. وأن مقدار الزكاة هو 2.5% حتى صار الناس يظنون بأن هذه القاعدة آية من القرآن، أو على الأقل من أعلى وأرفع وأصح الحديث،. وصارت الزكاة عند الحول من المُسَلَّمات، تخرج إذا حال عليها الحولُ [والحول صار هو السنة]،. وهي قاعدة باطلة، لا أساس لها من الصحة،.
وسأذكر الآن كل ما ورد فيها من أحاديث، وكلها ضعيفة،. ثم نذكر الصحيح في المسألة،.
ــــــــــــــ طريق ثمامة، عن أنس، عن أبي بكر،.
حديث أصناف الزكاة،. الذي استخرجوا منه النسبة 2.5%،.
أخرجه أحمد والبخاري وابن ماجة وأبوداود والنسائي وابن حبان بسندٍ مداره على (حماد بن سلمة، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري) عن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك [لم يسمعه من أنس ❌]، عن أنس بن مالك، أن أبا بكر رضي الله عنه كتب له هذا الكتاب، لما وجهه إلى البحرين : بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة، التي فرض رسول الله ﷺ على المسلمين، والتي أمر الله بها رسوله، فمن سألها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوقها فلا يعط : في أربع وعشرين من الإبل فما دونها، من الغنم، من كل خمس شاة، فإذا بلغت خمسا وعشرين إلى خمس وثلاثين ففيها بنت مخاض أنثى، فإذا بلغت ستا وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها بنت لبون أنثى، فإذا بلغت ستا وأربعين إلى ستين ففيها حقة طروقة الجمل، فإذا بلغت واحدة وستين إلى خمس وسبعين ففيها جذعة، فإذا بلغت – يعني – ستا وسبعين إلى تسعين ففيها بنتا لبون، فإذا بلغت إحدى وتسعين إلى عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الجمل، فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين بنت لبون، وفي كل خمسين حقة، ومن لم يكن معه إلا أربع من الإبل فليس فيها صدقة، إلا أن يشاء ربها، فإذا بلغت خمسا من الإبل ففيها شاة . وفي صدقة الغنم : في سائمتها إذا كانت أربعين إلى عشرين ومائة شاة، فإذا زادت على عشرين ومائة إلى مائتين شاتان، فإذا زادت على مائتين إلى ثلاثمائة ففيها ثلاث شياه، فإذا زادت على ثلاثمائة ففي كل مائة شاة، فإذا كانت سائمة الرجلُ ناقصة من أربعين شاة واحدة، فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربها . وفي الرقة ربع العشر، فإن لم تكن إلا تسعين ومائة فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها.
ـــــــ علل الحديث،.
ـ أخرجه ابن أبي خيثمة، في «تاريخه» 2/ 1/370، من طريق حماد بن سلمة، وقال: سئل يحيى بن معين: عن حديث حماد بن سلمة هذا؟ ((فقال: ضعيف)).
ـ وقال ابن عدي: سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول: قيل ليحيى بن معين، وهو حاضر، فحديث ثمامة، عن أنس، قال: وجدت كتابا في الصدقات؟ ((قال: لا يصح، وليس بشيء، ولا يصح في هذا حديث في الصدقات)). «الكامل» 2/ 321.
ـ وقال الدارقطني: أخرج البخاري، عن الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس؛ حديث الصدقات.
((وهذا لم يسمعه ثمامة من أنس ولا سمعه عبد الله بن المثنى من عمه ثمامة)).
قال علي بن المديني: حدثني عبد الصمد: قال: حدثني عبد الله بن المثنى، قال: دفع إلي ثمامة هذا الكتاب.
قال: وحدثنا حماد، قال: أخذت من ثمامة كتابا، عن أنس، نحو هذا.
وكذلك قال حماد بن زيد، عن أيوب؛ أعطاني ثمامة كتابا، فذكر هذا. «التتبع» (110).
ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه محمد بن مصفى، عن نعيم بن حماد، عن معتمر، عن أبيه، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر، عن النبي ﷺ؛ في خمس من الإبل شاة حديث الصدقات.
وخالفه محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، فرواه عن معتمر، عن أبيه، قال: بلغني عن أنس، عن أبي بكر، من قوله، غير مرفوع إلى النبي ﷺ.
وروى هذا الحديث محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس؛ أن أبا بكر كتب له كتابا في الصدقات.
ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قرأت كتابا عند ثمامة كتاب الصدقات الذي كتبه أبو بكر لأنس بن مالك.
وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن ثمامة، عن كتاب أبي بكر لأنس.
وحديث نعيم بن حماد الذي أسنده وهم.
والصحيح حديث ثمامة، عن أنس.
وقد حدث به عزرة بن ثابت، عن ثمامة، عن أنس.
حدث به أبو خليفة، عن أبيه، عن عرعرة بن البرند، عنه، تفرد به.
وروي عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس، نحو قول ثمامة.
قال ذلك يحيى بن حمزة، عن سلمة بن عمرو القاضي، أنه وجده بخط الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس. «العلل» (33).
ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج البخاري، عن الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس؛ حديث الصدقات.
وهذا لم يسمعه ثمامة من أنس ولا سمعه عبد الله بن المثنى من عمه ثمامة.
قال علي ابن المديني: حدثني عبد الصمد: قال: حدثني عبد الله بن المثنى، قال: دفع إلي ثمامة هذا الكتاب.
قال: وحدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخذت من ثمامة كتابا، عن أنس، نحو هذا.
وكذلك قال حماد بن زيد، عن أيوب؛ أعطاني ثمامة كتابا، فذكر هذا. «التتبع» (110).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــ طريق زيد بن أسلم،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (631) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻄﻠﺤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻣﻦ اﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﺎﻻ، ﻓﻼ ﺯﻛﺎﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻪ».
– ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، اﻟﻌﺪﻭﻱ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ. (ﺗ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﺿﻌﻴﻒ جداً،.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﻟﻢ ﺃﺳﻤﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﺑﺸﻲء.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻟﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﻟﻴﺲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺸﻲء، ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺻﺎﻟﺤﺎ، ﻭﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭاﻫﻴﺎ، ﺿﻌﻔﻪ ﻋﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﺟﺪا.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 5/233.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺿﻌﻔﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻫﻮ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻐﻠﻂ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (632).
– وقال عنه عبيد الله بن عمر: «لا أعلم به بأساً، إلا أنه يفسر برأيه القرآن و يكثر منه».
الحديث ضعيف ❌،.
ـ وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ (2) (657). ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7030) ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ. ﻭﻓﻲ (7031) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻭﺃﻳﻮﺏ. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (10316) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ. ﻭﻓﻲ (10324) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻌﻠﻰ اﻟﺘﻴﻤﻲ، ﻋﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻧﻌﻤﺎﻥ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (632) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ اﻟﺜﻘﻔﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ.
ﺳﺘﺘﻬﻢ (ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺩﻋﺎﻣﺔ، ﻭﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ، ﻭﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻧﻌﻤﺎﻥ) ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﺃﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻻ ﺗﺠﺐ ﻓﻲ ﻣﺎﻝ ﺯﻛﺎﺓ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺎﻟﻚ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺃﺻﺎﺏ ﻣﺎﻻ، ﻓﻼ ﺯﻛﺎﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 10316).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻮﻝ، ﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪﻩ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 10324).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ اﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﺎﻻ، ﻓﻼ ﺯﻛﺎﺓ ﻓﻴﻪ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ).
«ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺃﺻﺢ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻭﺭﻭاﻩ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ.
ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺿﻌﻔﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻫﻮ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻐﻠﻂ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــــ طريق أبي الزبير، عن جابر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (14379) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﺑﺎﺏ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ [ثقة مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
«ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﻳﺎ ﺟﺎﺑﺮ، ﻟﻮ ﻗﺪ ﺟﺎءﻧﺎ ﻣﺎﻝ ﻟﺤﺜﻴﺖ ﻟﻚ، ﺛﻢ ﺣﺜﻴﺖ ﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺒﺾ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﺰ ﻟﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﺪﺓ، ﻓﺄﺗﻴﺖ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﻓﺤﺪﺛﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ: ﻭﻧﺤﻦ ﻟﻮ ﻗﺪ ﺟﺎءﻧﺎ ﺷﻲء ﻟﺤﺜﻴﺖ ﻟﻚ، ﺛﻢ ﺣﺜﻴﺖ ﻟﻚ، ﺛﻢ ﺣﺜﻴﺖ ﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺗﺎﻩ ﻣﺎﻝ، ﻓﺤﺜﻰ ﻟﻲ ﺣﺜﻴﺔ، ﺛﻢ ﺣﺜﻴﺔ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﺪﻗﺔ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ عليها اﻟﺤﻮﻝ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮﺯﻧﺘﻬﺎ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺃﻟﻔﺎ ﻭﺧﻤﺲ ﻣﺌﺔ».
– ﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ ﺑﻦ ﺛﻮﺭ ﺑﻦ ﻫﺒﻴﺮﺓ اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﺃﺑﻮ ﺃﺭﻃﺎﺓ اﻟﻜﻮﻓﻲ اﻟﻘﺎﺿﻲ، ﺃﺣﺪ اﻟﻔﻘﻬﺎء، ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ ﻭاﻟﺘﺪﻟﻴﺲ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﺑﺦ ﻣ 4).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻦ ﺧﻼﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ حجاجا ﻟﻢ ﻳﺮ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻲء اﻟﺮﺃﻱ ﻓﻴﻪ ﺟﺪا، ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﺃﺳﻮﺃ ﺭﺃﻳﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺣﺠﺎﺝ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻭﻟﻴﺚ، ﻭﻫﻤﺎﻡ، ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺮاﺟﻌﻪ ﻓﻴﻬﻢ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (4936).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺠﺎﺝ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (3142).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺤﻠﻮاﻧﻲ: ﺳﺌﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ. «اﻟﻀﻌﻐﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 2/101.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺣﺠﺎﺝ ﻣﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻨﺨﻌﻲ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻻ ﺗﺠﻮﺯ ﺣﺘﻰ ﺗﻘﺒﺾ. ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﺷﻴﺌﺎ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (2377).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ ﻣﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺷﻴﺌﺎ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (675).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻻ ﻳﻌﺮﻑ لحجاج ﺳﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﺮ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ” 6/121.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﺠﻠﻲ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ اﻟﻨﺨﻌﻲ ﺃﺑﻮ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻛﺎﻥ ﻓﻘﻴﻬﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﻣﻔﺘﻲ اﻟﻜﻮﻓﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺗﻴﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺣﺐ اﻟﺸﺮﻑ، ﻭﻭﻟﻲ ﻗﻀﺎء اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﺟﺎﺋﺰ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺇﺭﺳﺎﻝ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﺳﻞ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﻳﺮﺳﻞ ﻋﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﻳﺮﺳﻞ ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﻳﺮﺳﻞ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻳﻌﻴﺐ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﻪ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 9/138.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ طريق خالد عن مجاهيل، عن جابر بن عبد الله،.
أخرجه أبو يَعْلَى (1961) قال : حَدَّثنا زكريا بن يَحيى، حَدَّثنا هُشَيْم [مدلس ❌]، عَن خالد [مختلف فيه ❌]، قال : حَدَّثنا بَعْضِ أَشْيَاخِنا [مجاهيل ❌]، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ : “إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عِدَةٌ فَلْيَقُمْ، قَالَ : فَقلُْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَدَنِي أَنْ يُعْطِيَنِي كَذَا وَكَذَا، وَحَفَنَ بِيَدِهِ ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِذَا أَتَانَا مَالٌ فَأْتِنَا قَالَ : فَجَاءَهُ مَالٌ، فَأَتَيْتُهُ، قَالَ : فَحَفَنْتُهُ بِيَدِي فَقَالَ : اعْدُدْهَا فَإِذَا هِيَ خَمْسُمِئَةٍ قَالَ : فَأَعْطَانِي أَلْفًا أُخْرَى قَالَ : وَقَالَ : أَلَكَ مَالٌ سِوَاهُ؟ قَالَ : قُلْتُ : لاَ قَالَ : فَإِذَا حَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ فَأَدِّ زَكَاتَهُ”. [ضعيف ❌]،.
• وأخرجه أبو يَعْلَى (1962) قال : حَدَّثنا زكريا، حَدَّثنا هُشَيْم [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، عَن مُجَالِد [ضعيف ❌]، عَن الشَّعْبِي، عَن جابرٍ، أن أَبا بَكْرٍ قال : “مَنْ كَانَ لَهُ عِدَةٌ فَلْيَقُمْ …”. فذكر نَحْوَهُ، إلاَّ أنه لم يذكر فيه قول أَبي بَكْر : “إِذَا حَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ” ولا قوله “لَكَ مَالٌ غَيرُهُ.” [ضعيف ❌]،.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــ طريق عمرة عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (1792) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺠﻬﻀﻤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺠﺎﻉ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ [ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ [منكر الحديث عن عمرة ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ بنت عبدالرحمن، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻻ ﺯﻛﺎﺓ ﻓﻲ ﻣﺎﻝ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ».
– ﺷﺠﺎﻉ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﺴﻜﻮﻧﻲ، ﺃﺑﻮ ﺑﺪﺭ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻭﺭﻉ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﻣﺌﺘﻴﻦ. (ﻋ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (10322) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ [حمادة بن أسامة]، ﻋﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ [منكر الحديث عن عمرة ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﺎﻝ ﺯﻛﺎﺓ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».
– ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺮﺟﺎﻝ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ، ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 3/94.
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻓﻲ «اﻟﻀﻌﻔﺎء» (1409)، ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺮﺟﺎﻝ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﻳﺘﺎﺑﻌﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺩﻭﻧﻪ.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺮﺟﺎﻝ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻫﺮﻳﻢ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﺪﺭ ﺷﺠﺎﻉ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻋﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ.
ﻭﻭﻗﻔﻪ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻭﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ اﻷﺣﻤﺮ، ﻋﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﻮﻟﻬﺎ.
ﻭﻳﺸﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬا ﻣﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3774).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــ طريق عاصم بن ضمرة والحارث الأعور، عن علي،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (1572) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻨﻔﻴﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ. ﻭﻓﻲ (1573) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ اﻟﻤﻬﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻭﺳﻤﻰ ﺁﺧﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻭﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ [ضعيف ❌]، ﻭﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻷﻋﻮﺭ [متهم بالكذب ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ـ ﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ: ﺃﺣﺴﺒﻪ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
«ﻫﺎﺗﻮا ﺭﺑﻊ اﻟﻌﺸﻮﺭ: ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﺩﺭﻫﻢ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺷﻲء، ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻢ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ، ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﺭاﻫﻢ، ﻓﻤﺎ ﺯاﺩ ﻓﻌﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺫﻟﻚ، ﻭﻓﻲ اﻟﻐﻨﻢ: ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺷﺎﺓ ﺷﺎﺓ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﻻ ﺗﺴﻊ ﻭﺛﻼﺛﻮﻥ، ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲء».
ﻭﺳﺎﻕ ﺻﺪﻗﺔ اﻟﻐﻨﻢ ﻣﺜﻞ اﻟﺰﻫﺮﻱ [ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻓﻲ اﻟﺼﺪﻗﺎﺕ، ﻭﺳﻠﻒ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺰﻛﺎﺓ، ﻣﻦ ﻣﺴﻨﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻦ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ، ﻗﺒﻞ ﻫﺬا، ﺑﺮﻗﻢ 1568: 1570].
ﻗﺎﻝ: «ﻭﻓﻲ اﻟﺒﻘﺮ: ﻓﻲ ﻛﻞ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺗﺒﻴﻊ، ﻭﻓﻲ اﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﺴﻨﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻮاﻣﻞ ﺷﻲء، ﻭﻓﻲ اﻹﺑﻞ». ﻓﺬﻛﺮ ﺻﺪﻗﺘﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮ اﻟﺰﻫﺮﻱ.
ﻗﺎﻝ: «ﻭﻓﻲ ﺧﻤﺲ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ اﻟﻐﻨﻢ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ اﺑﻨﺔ ﻣﺨﺎﺽ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﻨﺖ ﻣﺨﺎﺽ، ﻓﺎﺑﻦ ﻟﺒﻮﻥ ﺫﻛﺮ، ﺇﻟﻰ ﺧﻤﺲ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﻟﺒﻮﻥ، ﺇﻟﻰ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺣﻘﺔ ﻃﺮﻭﻗﺔ اﻟﺠﻤﻞ، ﺇﻟﻰ ﺳﺘﻴﻦ». ﺛﻢ ﺳﺎﻕ ﻣﺜﻞ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺰﻫﺮﻱ.
ﻗﺎﻝ: «ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻳﻌﻨﻲ ﻭاﺣﺪﺓ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺣﻘﺘﺎﻥ ﻃﺮﻭﻗﺘﺎ اﻟﺠﻤﻞ، ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﻣﺌﺔ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﺖ اﻹﺑﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺣﻘﺔ، ﻭﻻ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ، ﻭﻻ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﻣﺘﻔﺮﻕ، ﺧﺸﻴﺔ اﻟﺼﺪﻗﺔ، ﻭﻻ ﻳﺆﺧﺬ ﻓﻲ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻫﺮﻣﺔ، ﻭﻻ ﺫاﺕ ﻋﻮاﺭ، ﻭﻻ ﺗﻴﺲ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺸﺎء اﻟﻤﺼﺪﻕ، ﻭﻓﻲ اﻟﻨﺒﺎﺕ: ﻣﺎ ﺳﻘﺘﻪ اﻷﻧﻬﺎﺭ، ﺃﻭ ﺳﻘﺖ اﻟﺴﻤﺎء، اﻟﻌﺸﺮ، ﻭﻣﺎ ﺳﻘﻲ ﺑﺎﻟﻐﺮﺏ، ﻓﻔﻴﻪ ﻧﺼﻒ اﻟﻌﺸﺮ».
ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺻﻢ، ﻭاﻟﺤﺎﺭﺙ: «اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ».
ﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ: ﺃﺣﺴﺒﻪ ﻗﺎﻝ: «ﻣﺮﺓ».
ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺻﻢ: «ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ اﻹﺑﻞ اﺑﻨﺔ ﻣﺨﺎﺽ، ﻭﻻ اﺑﻦ ﻟﺒﻮﻥ، ﻓﻌﺸﺮﺓ ﺩﺭاﻫﻢ، ﺃﻭ ﺷﺎﺗﺎﻥ».
– ﻟﻔﻆ (1573): «ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﺒﻌﺾ ﺃﻭﻝ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻚ ﻣﺌﺘﺎ ﺩﺭﻫﻢ، ﻭﺣﺎﻝ عليها اﻟﺤﻮﻝ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﺭاﻫﻢ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ ﺷﻲء، ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﺬﻫﺐ، ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻚ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﺩﻳﻨﺎﺭا، ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻥ ﻟﻚ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﺩﻳﻨﺎﺭا، ﻭﺣﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺤﻮﻝ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﻧﺼﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻓﻤﺎ ﺯاﺩ ﻓﺒﺤﺴﺎﺏ ﺫﻟﻚ ـ ﻗﺎﻝ: ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻋﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﺒﺤﺴﺎﺏ ﺫﻟﻚ، ﺃﻭ ﺭﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﺎﻝ ﺯﻛﺎﺓ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ».
ﺇﻻ ﺃﻥ ﺟﺮﻳﺮا، ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ: ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: «ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﺎﻝ ﺯﻛﺎﺓ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ».
– ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ اﻟﺴﻠﻮﻟﻲ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ. (4).
ليس بحجة، ﺷﻴﻌﻲ، ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺗﻔﺮﺩ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ ﺑﺎﻃﻠﺔ.
– اﺗﻬﻤﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺸﻴﻊ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ» (159).
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ اﻟﺴﺠﺴﺘﺎﻧﻲ، ﻓﻴﻤﺎ ﺣﻜﺎﻩ اﻵﺟﺮﻱ: ﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻪ ﺑﻮاﻃﻴﻞ. «ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 7/106.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ اﻟﺴﻠﻮﻟﻲ، ﻛﺎﻥ ﺭﺩﻱء اﻟﺤﻔﻆ، ﻓﺎﺣﺶ اﻟﺨﻄﺄ، ﺭﻓﻊ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻛﺜﻴﺮا، ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺤﺶ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ، اﺳﺘﺤﻖ اﻟﺘﺮﻙ، ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺃﺣﺴﻦ ﺣﺎﻻ ﻣﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻴﻦ» 2/107.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ ﻟﻢ ﺃﺫﻛﺮ ﻟﻪ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻟﻜﺜﺮﺓ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻣﻤﺎ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﻪ، ﻣﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻌﻪ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭاﻟﺬﻱ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﻗﻮﻡ ﺛﻘﺎﺕ، اﻟﺒﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻟﻴﺲ ﻣﻤﻦ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻨﻪ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 8/179.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﻳﺘﻔﺮﺩ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ ﺑﺎﻃﻠﺔ ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻌﻪ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭاﻟﺒﻠﻴﺔ ﻣﻨﻪ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻻﺑﻦ اﻟﺠﻮﺯﻱ (1754)، ﻭ«ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 7/107، ﻭ«ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 5/45.
– ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ اﻟﺠﻮﺯﻱ ﻓﻲ «اﻟﻀﻌﻔﺎء» (1754).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺣﺪﺙ ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻷﺯﺭﻕ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺁﺧﺮ؛ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ.
ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭاﻟﺼﺤﻴﺢ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﻫﻼﻝ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﻑ.
ﻭﻗﺎﻝ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻷﺯﺭﻕ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ. «اﻟﻌﻠﻞ» (476).
– اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻋﻮﺭ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ اﻟﺤﻮﺗﻲ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺃﺑﻮ ﺯﻫﻴﺮ، ﺻﺎﺣﺐ ﻋﻠﻲ، ﻛﺬﺑﻪ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻪ، ﻭﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ، ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺿﻌﻒ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺳﻮﻯ ﺣﺪﻳﺜﻴﻦ، ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺧﻼﻓﺔ اﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ. (4).
ﻛﺬاﺏ، ﺧﺒﻴﺚ، ﺭاﻓﻀﻲ.
– ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ اﻟﻜﺬاﺑﻴﻦ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (1148).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻗﺎﻝ ﻟﻨﺎ اﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﺃﻧﻪ اﺗﻬﻢ اﻟﺤﺎﺭﺙ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 2/273.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻗﺪ ﺗﺮﻙ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺤﺎﺭﺙ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 3/78.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻷﻋﻮﺭ ﻛﺬاﺏ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻷﻋﻮﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ، ﻭﻻ ﻣﻤﻦ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺮاﺯﻱ: اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻷﻋﻮﺭ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 3/79.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ اﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ ﻭاﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: اﻟﺤﺎﺭﺙ ﻛﺬاﺏ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ» 2/57.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻷﻋﻮﺭ ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺴﻨﻦ اﻟﻜﺒﺮﻯ» (8559).
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻛﺎﻥ ﻏﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺸﻴﻊ، ﻭاﻫﻴﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻴﻦ» 1/264.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﺭﻭاﻳﺎﺗﻪ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻭﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ اﻟﻘﻠﻴﻞ، ﻭﻋﺎﻣﺔ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻔﻮﻅ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 3/188.
– ﻭﺫﻛﺮﻩ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻓﻲ «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (153).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺇﺫا اﻧﻔﺮﺩ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «اﻟﻌﻠﻞ» 2/10.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ. «ﺗﻘﺮﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» (1029).
الحديث ضعيف ❌،.
• وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ (2270) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﺮاﻧﻲ، ﺑﺎﻟﻔﺴﻄﺎﻁ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺗﻤﺎﻡ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ [ضعيف ❌]، ﻭﺭﺟﻞ ﺁﺧﺮ ﺳﻤﺎﻩ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ـ ﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ: ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺣﺴﺒﻪ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ، ﻭﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ، ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ؛ «ﻭﻓﻲ اﻟﻐﻨﻢ: ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺷﺎﺓ ﺷﺎﺓ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺇﻻ ﺗﺴﻌﺔ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ، ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ ﺷﻲء، ﻭﻓﻲ اﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺷﺎﺓ، ﺛﻢ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲء، ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻎ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﻣﺌﺔ، ﻓﺈﻥ ﺯاﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﻣﺌﺔ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺌﺘﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺯاﺩﺕ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺌﺘﻴﻦ ﺷﺎﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﻓﻔﻴﻬﺎ، ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ: ﺃﻭ ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺛﻼﺙ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺙ ﻣﺌﺔ ـ ﺛﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺌﺔ ﺷﺎﺓ، ﻭﻓﻲ اﻟﺒﻘﺮ: ﻓﻲ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺗﺒﻴﻊ، ﻭﻓﻲ اﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﺴﻨﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻮاﻣﻞ ﺷﻲء» ﺛﻢ ﺫﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻄﻮﻟﻪ.
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ: ﺗﺒﻴﻊ ﻟﻴﺲ ﺑﺴﻦ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺻﻔﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺳﻤﻲ ﺗﺒﻴﻌﺎ ﺇﺫا ﻗﻮﻱ ﻋﻠﻰ اﺗﺒﺎﻉ ﺃﻣﻪ ﻓﻲ اﻟﺮﻋﻲ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ اﺗﺒﺎﻉ ﺃﻣﻪ ﻓﻲ اﻟﺮﻋﻲ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻮﻟﻴﺎ، ﺃﻱ ﻗﺪ ﺗﻢ ﻟﻪ ﺣﻮﻝ.
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (6879 ﻭ7077) ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ. ﻭﻓﻲ (6880) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﺕ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (9954) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ. ﻭﻓﻲ 3/118 (9955) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﻦ ﺭﺯﻳﻖ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» (711) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ. ﻭﻓﻲ 1/113 (913) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻋﻤﺶ. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (1752) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻤﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﺃﺳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (1574) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (620) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺸﻮاﺭﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ. ﻭ«ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ» 1/145 (1233) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻟﻨﺮﺳﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ. ﻭﻓﻲ 1/148 (1267) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ. ﻭﻓﻲ (1269) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺷﻜﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 5/37، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2268) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻏﻴﻼﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 5/37، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2269) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻋﻤﺶ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (2262 ﻭ2297) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ اﻟﺴﻌﺪﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ. ﻭﻓﻲ (2284) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻤﺴﺮﻭﻗﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ. ﺳﺒﻌﺘﻬﻢ (اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ، ﻭﻣﻦ ﺃﺧﺒﺮ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻋﻤﺶ، ﻭﻋﻤﺎﺭ ﺑﻦ ﺭﺯﻳﻖ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ اﻟﻮﺿﺎﺡ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ [ﻗﻮﻟﻪ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ» ﺳﻘﻂ ﻣﻦ عبدالرزاق (6879)، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻮاﺏ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﺿﻊ (7077)، ﺇﺫ ﺗﻜﺮﺭ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻩ، والسبيعي ثقة ولكنه مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻳﺎ ﻋﻠﻲ، ﺇﻧﻲ ﻋﻔﻮﺕ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ، ﻓﺄﻣﺎ اﻹﺑﻞ، ﻭاﻟﺒﻘﺮ، ﻭاﻟﺸﺎء ﻓﻼ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺎﺗﻮا ﺭﺑﻊ اﻟﻌﺸﻮﺭ: ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﺭاﻫﻢ، ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭا، ﻧﺼﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ ﺷﻲء، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ عليها اﻟﺤﻮﻝ، ﻓﺈﺫا ﺣﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺤﻮﻝ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﺭاﻫﻢ، ﻓﻤﺎ ﺯاﺩ، ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﺩﺭﻫﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 7077).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻗﺪ ﻋﻔﻮﺕ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ، ﻓﻬﺎﺗﻮا ﺻﺪﻗﺔ اﻟﺮﻗﺔ: ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﺩﺭﻫﻤﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺗﺴﻌﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ ﺷﻲء، ﻓﺈﺫا ﺑﻠﻐﺖ ﻣﺌﺘﻴﻦ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﺭاﻫﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 711).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻗﺪ ﻋﻔﻮﺕ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻤﺎ ﺩﻭﻥ ﻣﺌﺘﻴﻦ ﺯﻛﺎﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 913).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻗﺪ ﻋﻔﻮﺕ ﻋﻦ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ، ﻓﺄﺩﻭا ﺯﻛﺎﺓ ﺃﻣﻮاﻟﻜﻢ، ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺌﺘﻴﻦ ﺧﻤﺴﺔ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 5/37 2268).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻗﺪ ﻋﻔﻮﺕ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ، ﻓﺄﺩﻭا ﺯﻛﺎﺓ اﻷﻣﻮاﻝ: ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﺭﻫﻤﺎ».
ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭا، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭا، ﻧﺼﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ 2284).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ ﺷﻲء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 9954 ﻭ9955).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﻋﻔﻮﺕ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ، ﻭﻻ ﺻﺪﻗﺔ ﻓﻴﻬﻤﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ 1267).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻗﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ اﻟﺨﻴﻞ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 6880).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻫﺎﺗﻮا ﺭﺑﻊ اﻟﻌﺸﻮﺭ: ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﺭﻫﻤﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻤﺎ ﺩﻭﻥ اﻟﻤﺌﺘﻴﻦ ﺷﻲء، ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﺭاﻫﻢ، ﻓﻤﺎ ﺯاﺩ ﻓﻌﻠﻰ ﺫﻟﻚ اﻟﺤﺴﺎﺏ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ 2297).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻤﺎ ﺩﻭﻥ ﺧﻤﺲ ﻣﻦ اﻹﺑﻞ ﺷﻲء، ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻤﺴﺎ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺷﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮ، ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺸﺮا، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ، ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺛﻼﺙ ﺷﻴﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻓﺬﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻄﻮﻟﻪ، ﻓﺈﺫا ﻛﺜﺮﺕ اﻹﺑﻞ، ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺣﻘﺔ، ﻭﻻ ﺗﺆﺧﺬ ﻫﺮﻣﺔ، ﻭﻻ ﺫاﺕ ﻋﻮاﺭ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺸﺎء اﻟﻤﺼﺪﻕ، ﻭﻳﻌﺪ ﺻﻐﻴﺮﻫﺎ ﻭﻛﺒﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻤﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻐﻨﻢ ﺷﻲء، ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺷﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﻣﺌﺔ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺌﺘﻴﻦ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺛﻼﺙ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺙ ﻣﺌﺔ، ﻓﺈﺫا ﻛﺜﺮﺕ اﻟﻐﻨﻢ، ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﻣﺌﺔ ﺷﺎﺓ، ﻭﻻ ﺗﺆﺧﺬ ﻫﺮﻣﺔ، ﻭﻻ ﺫاﺕ ﻋﻮاﺭ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺸﺎء اﻟﻤﺼﺪﻕ، ﻭﻳﻌﺪ ﺻﻐﻴﺮﻫﺎ ﻭﻛﺒﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻻ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﻣﺘﻔﺮﻕ، ﻭﻻ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ، ﺧﺸﻴﺔ اﻟﺼﺪﻗﺔ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ 2262).
سقط منه «اﻟﺤﺎﺭﺙ ❌».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻷﻋﻤﺶ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭﺭﻭاﻩ ﺷﻴﺒﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ [مدلس ❌]، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ [متهم بالكذب ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﺜﻠﻪ.
الحديث ضعيف ❌،.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻭﺭﻭﻯ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻨﻔﻴﻠﻲ: ﺷﻌﺒﺔ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻟﻢ ﻳﺮﻓﻌﻮﻩ.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻷﻋﻤﺶ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ.
ﻭﺭﻭﻯ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭاﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻭﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ.
ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﻼﻫﻤﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﻭﻱ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ.
ﻗﻮﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: ﻛﻼﻫﻤﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺻﺤﻴﺢ، ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺻﺤﺔ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻋﻨﺪ ﺩاﺭﺳﻲ ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ: اﻟﻤﺮﺳﻞ ﺃﺻﺢ، ﺃﻭ اﻟﻤﻮﻗﻮﻑ ﺃﺻﺢ، ﻓﻬﺬا ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﻕ اﻟﺘﻲ ﻳﺮﺩ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺃﻱ ﻻ ﻳﺼﺢ ﺇﻻ ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ، ﺃﻭ ﻣﺮﺳﻼ، ﻣﻊ ﺃﻥ اﻟﻤﻮﻗﻮﻑ ﻭاﻟﻤﺮﺳﻞ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﻤﺎ ﺣﺠﺔ، ﻭﻻ ﻳﺒﻨﻰ عليهما ﺣﻜﻢ، ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻫﺬا ﺃﺻﺢ ﻃﺮﻳﻖ ﻭﺭﺩ ﻣﻨﻪ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺿﻌﻴﻔﺎ، ﻓﺄﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻭﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ، ﻭاﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﻠﻨﺎ، ﺃﻥ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ، ﺫﻛﺮ ﺃﻥ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻷﻋﻮﺭ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ. اﻧﻈﺮ «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 2/273، ﻭ«اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻷﻭﺳﻂ» 2/875، ﻭ«اﻟﻀﻌﻔﺎء اﻟﺼﻐﻴﺮ» (60)، ﻭاﻟﺜﻼﺛﺔ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ.
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ (1240) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻘﺖ اﻟﺴﻤﺎء، ﻓﻔﻴﻪ اﻟﻌﺸﺮ، ﻭﻣﺎ ﺳﻘﻲ ﺑﺎﻟﻐﺮﺏ ﻭاﻟﺪاﻟﻴﺔ، ﻓﻔﻴﻪ ﻧﺼﻒ اﻟﻌﺸﺮ».
ﺭﻓﻌﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ (❌).
الحديث ضعيف ❌،.
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻓﺤﺪﺛﺖ ﺃﺑﻲ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ، ﻓﺄﻧﻜﺮﻩ ﺟﺪا، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻲ ﻻ ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﻟﻀﻌﻔﻪ ﻋﻨﺪﻩ، ﻭﺇﻧﻜﺎﺭﻩ ﻟﺤﺪﻳﺜﻪ.
قال الدارقطني: ﺃﻧﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﺭاﻩ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ. «اﻟﻌﻠﻞ» (436).
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7233). ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (10177) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﺑﻦ ﻫﻤﺎﻡ، ﻭﻭﻛﻴﻊ ﺑﻦ اﻟﺠﺮاﺡ) ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺳﻘﻲ ﻓﺘﺤﺎ، ﺃﻭ ﺳﻘﺘﻪ اﻟﺴﻤﺎء، ﻓﻔﻴﻪ اﻟﻌﺸﺮ، ﻭﻣﺎ ﺳﻘﻲ ﺑﺎﻟﻐﺮﺏ، ﻓﻨﺼﻒ اﻟﻌﺸﺮ (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 7233).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻘﺖ اﻟﺴﻤﺎء، ﺃﻭ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺤﺎ، اﻟﻌﺸﺮ، ﻭﻣﺎ ﺳﻘﻲ ﺑﺎﻟﺪاﻟﻴﺔ، ﻓﻨﺼﻒ اﻟﻌﺸﺮ»،.
ﻣﻮﻗﻮﻑ ضعيف ❌،.
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7023) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ. ﻭﻓﻲ (7074) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ. ﻭﻓﻲ (7076) ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (9947) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻋﻦ ﺯﻛﺮﻳﺎ. ﻭﻓﻲ (9948 ﻭ9961 ﻭ9966 ﻭ10315) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭﻓﻲ (10314) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺮﻳﻚ. ﻭ«ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ» 1/148 (1265) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺮﻳﻚ.
ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺭاﺷﺪ، ﻭﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ, ﻭﺷﺮﻳﻚ اﻟﻘﺎﺿﻲ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ:
«ﻣﻦ اﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﺎﻻ، ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ، ﻓﺈﺫا ﺑﻠﻎ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ ﻓﻔﻴﻪ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﺭاﻫﻢ، ﻭﺇﻥ ﻧﻘﺺ ﻣﻦ اﻟﻤﺌﺘﻴﻦ، ﻓﻠﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺷﻲء، ﻭﺇﻥ ﺯاﺩ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺌﺘﻴﻦ ﻓﺒﺤﺴﺎﺏ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 7076).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻲ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﺭاﻫﻢ، ﻓﻤﺎ ﺯاﺩ ﻓﺒﺤﺴﺎﺏ ﺫﻟﻚ».
ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﻣﺎ ﻗﻮﻟﻪ: ﻓﻤﺎ ﺯاﺩ ﻓﺒﺤﺴﺎﺏ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ: ﺇﺫا ﺯاﺩﺕ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺌﺘﻴﻦ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺯﻳﺎﺩﺗﻪ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﺭﻫﻤﺎ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺩﺭﻫﻢ، ﻭﻗﺎﻝ آخرون: ﻓﻤﺎ ﺯاﺩ ﻓﺒﺤﺴﺎﺏ ﺫﻟﻚ، ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺸﺮﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺭﺑﻊ ﺩﺭﻫﻢ (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 7074).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻣﻦ اﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﺎﻻ، ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 7023).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭا ﺷﻲء، ﻭﻓﻲ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭا ﻧﺼﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻭﻓﻲ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭا ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻓﻤﺎ ﺯاﺩ ﻓﺒﺎﻟﺤﺴﺎﺏ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 9966).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﺎﻝ ﺯﻛﺎﺓ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 10314 ﻭ 10315).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ ﺯﻛﺎﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 9948).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ ﺷﻲء، ﻓﻤﺎ ﺯاﺩ ﻓﺒﺎﻟﺤﺴﺎﺏ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 9961).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﻚ ﺇﻻ ﺗﺴﻌﺔ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ، ﻓﻠﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻛﺎﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 9947).
الرواية ضعيفة موقوفة ❌،.
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ (54) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (10237) ﻭ14/242 (37538) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ. ﻭﻓﻲ (10238) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻣﺒﺎﺭﻙ، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» (984) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ. ﻭﻓﻲ 1/132 (1097) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 1/146 (1243) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﺷﺮﻳﻚ. ﻭ«ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ» (65) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (1790) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭﻓﻲ (1813) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻬﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (299) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭﻓﻲ (561) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻘﻮاﺭﻳﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺰﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ. ﻭﻓﻲ (580) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ.
ﺧﻤﺴﺘﻬﻢ (ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻭﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﺷﺮﻳﻚ اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﻭﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻷﻋﻮﺭ [متهم بالكذب ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻗﺪ ﻋﻔﻮﺕ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺎﺗﻮا ﺭﺑﻊ اﻟﻌﺸﻮﺭ، ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﺩﺭﻫﻤﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 1097).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻔﻮﺕ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ، ﻭﻓﻲ اﻟﺮﻗﺔ ﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﻫﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 984).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻔﻮﺕ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ، ﻓﺄﺩﻭا ﺭﺑﻊ اﻟﻌﺸﻮﺭ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 1243).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﻧﺎ ﻗﺪ ﻋﻔﻮﻧﺎ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ، ﻓﺄﺩﻭا ﺯﻛﺎﺓ ﺃﻣﻮاﻟﻜﻢ، ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﺩﺭﻫﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻔﻲ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻠﻤﻮا ﺻﺪﻗﺔ اﻟﻮﺭﻕ، ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﺩﺭﻫﻤﺎ، ﻭﻻ ﻳﺆﺧﺬ ﻣﻨﻜﻢ ﺷﻲء ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ، ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﺭاﻫﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ 561).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻗﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ 54).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻣﺎ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ ﻓﻘﺪ ﻋﻔﻮﺕ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺎﺗﻬﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 10238).
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻋﺎﺻﻢ بن ضمرة (❌).
ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻢ ﻧﻘﻒ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﻭاﻳﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻗﺪ ﺃﻭﺭﺩﻩ ﻣﻦ ﺭﻭاﻩ ﻣﻘﻄﻌﺎ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ اﻗﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻨﻪ.
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (6794 ﻭ6881) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ. ﻭﻓﻲ (6796) ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺭاﺷﺪ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ [لم يرفعه ⚠️]، ﻗﺎﻝ: ﻓﻲ اﻷﻧﻒ اﻟﺪﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻓﻲ اﻟﺤﺸﻔﺔ اﻟﺪﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻓﻲ اﻟﻠﺴﺎﻥ اﻟﺪﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻓﻲ اﻟﻴﺪ ﻧﺼﻒ اﻟﺪﻳﺔ، ﻭﻓﻲ اﻟﺮﺟﻞ ﻧﺼﻒ اﻟﺪﻳﺔ، ﻭﻓﻲ اﻟﺴﻦ ﺧﻤﺲ ﻣﻦ اﻹﺑﻞ، ﻭﻓﻲ اﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﺧﻤﺲ ﻣﻦ اﻹﺑﻞ، ﻭﻓﻲ اﻟﻤﻨﻘﻠﺔ ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﻦ اﻹﺑﻞ، ﻭﻓﻲ اﻟﻤﺄﻣﻮﻣﺔ ﺛﻠﺚ اﻟﺪﻳﺔ، ﻭﻓﻲ اﻟﺠﺎﺋﻔﺔ ﺛﻠﺚ اﻟﺪﻳﺔ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺇﺻﺒﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ اﻹﺑﻞ.
ﻭﻓﻲ ﺧﻤﺲ ﻣﻦ اﻹﺑﻞ ﺷﺎﺓ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺸﺮ ﺷﺎﺗﺎﻥ، ﻭﻓﻲ ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ ﺛﻼﺙ ﺷﻴﺎﻩ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﺷﻴﺎﻩ، ﻭﻓﻲ ﺧﻤﺲ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺧﻤﺲ ﺷﻴﺎﻩ، ﻭﻓﻲ ﺳﺖ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺑﻨﺖ ﻣﺨﺎﺽ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﻨﺖ ﻣﺨﺎﺽ، ﻓﺎﺑﻦ ﻟﺒﻮﻥ ﺫﻛﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻎ ﺧﻤﺴﺎ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﻟﺒﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻎ ﺧﻤﺴﺎ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺣﻘﺔ ﻃﺮﻭﻗﺔ اﻟﻔﺤﻞ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: اﻟﺠﻤﻞ، ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻎ ﺳﺘﻴﻦ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺟﺬﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻎ ﺧﻤﺴﺎ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺑﻨﺘﺎ ﻟﺒﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻎ ﺗﺴﻌﻴﻦ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺣﻘﺘﺎﻥ ﻃﺮﻭﻗﺘﺎ اﻟﻔﺤﻞ، ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﻣﺌﺔ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺣﻘﺔ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ اﺑﻨﺔ ﻟﺒﻮﻥ. ﻭﻓﻲ اﻟﺒﻘﺮ: ﻓﻲ ﻛﻞ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺑﻘﺮﺓ ﺗﺒﻴﻊ ﺣﻮﻟﻲ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺑﻘﺮﺓ ﻣﺴﻨﺔ، ﻭﻓﻲ اﻟﻐﻨﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺷﺎﺓ ﺷﺎﺓ، ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺷﻲء، ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﺌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻓﺈﻥ ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺌﺘﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺯاﺩﺕ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺛﻼﺙ ﺷﻴﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺙ ﻣﺌﺔ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﻣﺌﺔ ﺷﺎﺓ، ﻭﻻ ﻳﺆﺧﺬ ﻫﺮﻣﺔ، ﻭﻻ ﺫاﺕ ﻋﻮاﺭ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺸﺎء اﻟﻤﺼﺪﻕ، ﻭﻻ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﻣﺘﻔﺮﻕ، ﻭﻻ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ.
ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺳﻘﺖ اﻟﺴﻤﺎء، ﻭاﻵﺑﺎﺭ اﻟﻌﺸﺮ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺳﻘﻲ ﺑﺎﻟﺮﺷﺎء ﻧﺼﻒ اﻟﻌﺸﺮ.
ﻭﻓﻲ اﻟﻮﺭﻕ ﺇﺫا ﺣﺎﻝ عليها اﻟﺤﻮﻝ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﺭاﻫﻢ، ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻤﺎ ﺩﻭﻥ ﻣﺌﺘﻲ ﺩﺭﻫﻢ ﺷﻲء، ﻓﺈﻥ ﺯاﺩ ﻓﺒﺤﺴﺎﺏ ﺫﻟﻚ.
ﻓﻘﺪ ﻋﻔﻮﺕ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ اﻟﺨﻴﻞ ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ.
– ﻟﻔﻆ (6796): ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻤﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻐﻨﻢ ﺷﻲء، ﻭﻓﻲ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺷﺎﺓ ﺷﺎﺓ، ﺇﻟﻰ ﻣﺌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻓﺈﺫا ﺯاﺩﺕ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺌﺘﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺯاﺩﺕ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺛﻼﺙ ﺷﻴﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺙ ﻣﺌﺔ، ﻓﺈﻥ ﻛﺜﺮﺕ اﻟﻐﻨﻢ، ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﻣﺌﺔ ﺷﺎﺓ، ﻻ ﻳﺆﺧﺬ ﻫﺮﻣﺔ، ﻭﻻ ﺫاﺕ ﻋﻮاﺭ، ﻭﻻ ﺗﻴﺲ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺸﺎء اﻟﻤﺼﺪﻕ، ﻭﻻ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﻣﺘﻔﺮﻕ، ﻭﻻ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ، ﺧﺸﻴﺔ اﻟﺼﺪﻗﺔ.
– ﻟﻔﻆ (6881): ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺪ ﻋﻔﻮﺕ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ اﻟﺨﻴﻞ، ﻭاﻟﺮﻗﻴﻖ.
ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌،.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻓﻌﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ اﻟﻌﻨﺒﺴﻲ ﺃﺑﻮ ﺳﻬﻞ ﻭﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﻭﻗﻔﻪ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭاﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌.
ﻭﺃﻧﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﺭاﻩ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ❌. «اﻟﻌﻠﻞ» (436).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﺃﻳﻀﺎ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻓﻌﻪ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺰﺑﻴﺮﻱ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻠﻰ ﺷﻚ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﻪ.
ﻭﻭﻗﻔﻪ ﻏﻴﺮﻩ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺠﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻭاﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻭﺷﻚ ﺯﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﻪ.
ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻴﺐ، ﻋﻦ ﺯﻫﻴﺮ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﺑﺪﺭ ﺷﺠﺎﻉ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻋﻦ ﺯﻫﻴﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻭاﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻓﺮﻓﻌﻪ ﺑﻐﻴﺮ ﺷﻚ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻻ ﺯﻛﺎﺓ اﻟﺒﻘﺮ ﻓﻘﻂ.
ﻭﺭﻓﻌﻪ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﺭﻓﻌﻪ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ.
ﻭﻭﻗﻔﻪ ﺷﻌﺒﺔ، ﻭﺃﺷﻌﺚ ﺑﻦ ﺳﻮاﺭ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ.
ﻭاﻟﺼﻮاﺏ ﻣﻮﻗﻮﻑ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ❌، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.
ﻭﺭﻭﻯ ﺃﺑﻮ ﺳﻬﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ اﻟﻌﻨﺒﺴﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻌﺾ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﺭﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﺃﺑﻮ ﺳﻬﻞ ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺘﺮﻭﻙ ❌. «اﻟﻌﻠﻞ» (438).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﺟﺮﻳﺮ ﻳﺮﻭﻳﻪ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭاﻵﺧﺮ اﻟﺬﻱ ﺳﻤﺎﻩ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻭﻛﻨﻰ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻫﻮ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻧﺒﻬﺎﻥ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭاﻩ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ, ﻋﻨﻬﻤﺎ. «ﺗﺤﻔﺔ اﻷﺷﺮاﻑ» (10039).
– ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ اﻟﺴﻠﻮﻟﻲ، ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ.
– ﻭﺭﻭاﻳﺎﺕ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻋﺎﻣﺘﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻷﻋﻮﺭ ﺇﻻ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــــــــ السؤال : متى نخرج الزكاة؟،.
حين يكتمل النصاب في أصناف الزكاة،.
والأحاديث التالية تخصيصٌ للأصناف التي حدد النّبي ﷺ لها نصاباً،. هذه جميع الأحاديث الصحيحة في الزكاة،. وما دونها ليس بصحيح،. وستلاحظ أنها قليلة، وليس فيها حول،.
ــ عن يَحيى بن عُمارَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: *﴿لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقةٌ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمسِ ذَوْدٍ صَدَقةٌ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمسِ أَواقٍ صَدَقةٌ﴾*
وفِي رواية: *﴿لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمسَةِ أَوْسَاقٍ من تَمرٍ وَلَا حَبٍّ صَدَقةٌ﴾*
وفِي رواية: *﴿لَيْسَ فِي حَبٍّ وَلَا تَمرٍ صَدَقةٌ حَتَّى يَبْلُغَ خَمسَةَ أَوْسُقٍ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمسِ ذَوْدٍ صَدَقةٌ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمسِ أَواقٍ صَدَقةٌ﴾*
أَخرجه مالك، والحُميدي، وأَحمد، والدَّارِمي، والبُخاري، ومسلم، وأَبو داوُد، والتِّرمِذي، والنَّسائي، وابن خُزيمة. ✅،.
ــ عن يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال: *﴿ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة، ولا فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمس أواق صدقة﴾*
ــ وفي رواية: *﴿ليس فيما دون خمسة أوساق من تمر ولا حب صدقة﴾*
ــ وفي رواية: *﴿ليس في حب ولا تمر صدقة، حتى يبلغ خمسة أوسق ولا فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمس أواق صدقة﴾*
أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة. ✅،.
ــ الأوسق للتمر والحب،. الذود للإبل،. الأواق للذهب والفضة،. ولكن الحديث لم يحدد الأواق، أهي للذهب أم للفضة! ولكن بجمع الأحاديث مع بعضها،. تعرف أنها للفضة،.
ــــ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: *﴿لَيْسَ فِيمَا أَقَلُّ من خَمسَةِ أَوْسُقٍ صَدقة، وَلَا فِي أَقَلَّ من خَمسَةٍ مِنَ الإِبِلِ الذَّوْدِ صَدقة، وَلَا فِي أَقَلَّ من خَمسِ أَواقٍ مِنَ الوَرِقِ صَدَقةٌ﴾*
أَخرجه مالك، وأَحمد، والبُخاري، والنَّسائي، وابن خُزيمة. ✅،.
ــــ وهذه كل ما صح عن النّبي ﷺ في الزكاة،. وكل ما سوى ذلك ضعيفٌ،.
ــ الأوسق للتمر والحب،. الذود للإبل،. الأواق للفضة،.
الأوسق: جمع وسق وهو حجمٌ [كتلة] وليس وزناً، مقداره ستون صاعاً، والصّاع الواحد أربعة أمداد، والمُد الواحد هو ملئ الكفين،.
الذود: مجموعة من الإبل،. إلى 10،. [هذه من المعاجم]،.
الأواق: جمع أوقية،. وهي تقال للذهب والفضة،. ولكن الحديث حدد الفضة،. أوقية الذهب تساوي 30 جراماً،. وأوقية الفضة تساوي 120 جراماً،. بالتالي، خمس أواق تساوي،. 600 جرام من الفضة،.
ــــ ملاحظة،. ليس في الذهب زكاة [المعروض، والمخزن والحلي والملبوس، والمصاغ، والتجارة]، ولا في أموال التجارة زكاة، ولا في المال الكاش زكاة، إنما الزكاة على الأصناف التي ذكرها النّبي ﷺ فحسب، وأما غير تلك الأصناف ففيها نفقة وصدقة وحق،.
ــــــ كم مقدار زكاة هذه الأصناف، حين يكتمل فيها النصاب؟!،.
ليس لها مقدار محدد،. فأي شيء تخرجه منه فقد أديت زكاتك،.
ــــــــ متى ننفق وكيف ننفق؟!،.
كلما رزقك الله،. قبل أن تموت،.
قال اْلله،. ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ ((أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَاكُم مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِي یَوۡمࣱ لَّا بَیۡعࣱ فِیهِ وَلَا خُلَّةࣱ وَلَا شَفَاعَةࣱ)) وَٱلۡكَافِرُونَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ اللهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ…﴾ [البقرة 254 – 255]،.
قال اْلله في سورة البقرة،. ﴿((وَأَنفِقُوا۟ فِي سَبِیلِ ٱللهِ وَلَا تُلۡقُوا۟ بِأَیۡدِیكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ)) وَأَحۡسِنُوۤا۟ إِنَّ ٱللهَ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ [البقرة 195]،.
قالَ اْلله فيها،. ﴿وَمَثَلُ ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوالَهُمُ ٱبۡتِغَاۤءَ مَرۡضَاتِ ٱللهِ وَتَثۡبِیتࣰا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلࣱ فَآتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَیۡنِ فَإِن لَّمۡ یُصِبۡهَا وَابِلࣱ فَطَلࣱّ وَٱللهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرٌ﴾ [البقرة 265]،.
ثم قال اْلله،. ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ ((أَنفِقُوا۟ مِن طَیِّبَاتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّاۤ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا تَیَمَّمُوا۟ ٱلۡخَبِیثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ)) وَلَسۡتُم بِآخِذِیهِ إِلَّاۤ أَن تُغۡمِضُوا۟ فِیهِ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللهَ غَنِيٌ حَمِیدٌ ٱلشَّیۡطَانُ یَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَیَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَاۤءِ وَٱللهُ یَعِدُكُم مَّغۡفِرَةࣰ مِّنۡهُ وَفَضۡلࣰا وَٱللهُ وَاسِعٌ عَلِیمࣱ یُؤۡتي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن یَشَاۤءُ وَمَن یُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا وَمَا یَذَّكَّرُ إِلَّاۤ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَابِ ((وَمَاۤ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرࣲ فَإِنَّ ٱللهَ یَعۡلَمُهُ)) وَمَا لِلظَّالِمِینَ مِنۡ أَنصَارٍ﴾ [البقرة 267 – 270]،.
وقال بعدها بآيات،. ﴿ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَالَهُم بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرࣰّا وَعَلَانِیَةࣰ ((فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ)) وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ﴾ [البقرة 274]،.
قال الله،. ﴿یَمۡحَقُ ٱللهُ ٱلرِّبَوٰا۟ ((وَیُرۡبي ٱلصَّدَقَاتِ)) وَٱللهُ لَا یُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِیمٍ إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّالِحاتِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ((وءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ)) وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ﴾ [البقرة 276 – 277]،.
ــ ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ،. ﴿ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ: ﻳﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﺃﻧﻔﻖ ﺃﻧﻔﻖ ﻋﻠﻴﻚ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ✅،.
ــ قالَ نَبِيّ اْلله ﷺ لأسماء بنت أبي بكر،. ﴿ﺃﻧﻔﻘﻲ، ﺃﻭ اﻧﻀﺤﻲ [النضح صب الماء]، ﻭﻻ ﺗﺤﺼﻲ ﻓﻴﺤﺼﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ، ﻭﻻ ﺗﻮﻋﻲ ﻓﻴﻮﻋﻲ اﻟﻠﻪ عليك﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ،. ✅،.
ــ وفي رواية أخرى، قال لأسماء بنت أبي أبي بكر،. ﴿..ﻭﻻ ﺗﻮﻛﻲ ﻓﻴﻮﻛﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ،. ✅،.
الوكاء شد الوعاء وغلقه بإحكام، وهذا تشبيه لمن بخل بماله ومنعه من الخروج،. والوعاء هو ما يُحفظ فيه المال وغيره، هو ما نسميه نحن الخزنة أو الحصالة، التي نجمع فيها المال،. قالَ اْلله،. ﴿یُبَصَّرُونَهُمۡ یَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ یَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ یَوۡمِئذِۭ بِبَنِیهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِیهِ وَفَصِیلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِیهِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعࣰا ثُمَّ یُنجِیهِ كَلَّاۤ إِنَّهَا لَظَىٰ نَزَّاعَةࣰ لِّلشَّوَىٰ ((تَدۡعُوا۟ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ وَجَمَعَ *فَأَوۡعَىٰۤ))﴾* [المعارج 11 – 18]،.
ــ وقال،. ﴿فَمَا لَهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ وَإِذَا قُرِئَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا یَسۡجُدُونَ *((بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یُكَذِّبُونَ وَٱللهُ أَعۡلَمُ بِمَا یُوعُونَ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِیمٍ))* إِلَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَیۡرُ مَمۡنُونِۭ﴾ [الانشقاق 20 – 25]،.
ــ عن ﺃﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ،. ﴿ﺃﺗﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺭﺟﻞ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺃﻯ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﺃﻋﻈﻢ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ((ﺃﻥ ﺗﺼﺪﻕ ﻭﺃﻧﺖ ﺻﺤﻴﺢ ﺷﺤﻴﺢ، ﺗﺨﺸﻰ اﻟﻔﻘﺮ ﻭﺗﺄﻣﻞ اﻟﻐﻨﻰ))، ﻭﻻ ﺗﻤﻬﻞ ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﺑﻠﻐﺖ اﻟﺤﻠﻘﻮﻡ، ﻗﻠﺖ: ﻟﻔﻼﻥ ﻛﺬا، ﻭﻟﻔﻼﻥ ﻛﺬا، ﺃﻻ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻔﻼﻥ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻓﻲ اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ✅،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
حديث، إن للقبر ضغطة [ضمة]،.
حديث، إن للقبر ضغطة [ضمة]،.
ــــــــــــ طريق ابن الجموح، عن جابر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (14934) ﻭ3/377 (15094) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [كذاب ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﺛﻢ اﻟﺰﺭﻗﻲ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺠﻤﻮﺡ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻗﺎﻝ:
«ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻮﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ، ﺣﻴﻦ ﺗﻮﻓﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻤﺎ ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﻭﺿﻊ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻩ، ﻭﺳﻮﻱ ﻋﻠﻴﻪ، ﺳﺒﺢ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺴﺒﺤﻨﺎ ﻃﻮﻳﻼ، ﺛﻢ ﻛﺒﺮ ﻓﻜﺒﺮﻧﺎ، ﻓﻘﻴﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻟﻢ ﺳﺒﺤﺖ، ﺛﻢ ﻛﺒﺮﺕ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻘﺪ ﺗﻀﺎﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻌﺒﺪ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻗﺒﺮﻩ، ﺣﺘﻰ ﻓﺮﺟﻪ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻋﻨﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 14934).
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﻄﻠﺒﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻧﺰﻳﻞ اﻟﻌﺮاﻕ، ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻤﻐﺎﺯﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺪﻟﺲ، ﻭﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﺘﺸﻴﻊ ﻭاﻟﻘﺪﺭ، ﻣﻦ ﺻﻐﺎﺭ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﺧﺖ ﻣ 4) #.
ـ ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻛﺬاﺏ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 5/ 192.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﺳﻲء اﻟﺮﺃﻱ ﻓﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (478).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺰﻋﻔﺮاﻧﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭﺫﻛﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺩﺟﺎﻝ ﻣﻦ اﻟﺪﺟﺎﺟﻠﺔ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 7/ 255.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺴﻠﻤﻲ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺧﺘﻠﻒ اﻷﺋﻤﺔ ﻓﻴﻪ، ﻭﺃﻋﺮﻓﻬﻢ ﺑﻪ ﻣﺎﻟﻚ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (304).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻻ ﺗﺸﺒﺚ ﺑﺸﻲء ﻣﻤﺎ ﻳﺤﺪﺛﻚ ﺑﻪ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻓﺈﻥ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺑﻘﻮﻱ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻟﻴﺤﻴﻰ: ﻳﺼﺢ ﺃﻥ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ اﻟﻘﺪﺭ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ اﻟﻘﺪﺭ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (1158).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 1/ 230.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺮﻗﺎﻧﻲ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻬﻤﺎ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﻬﻤﺎ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (422).
الحديث ضعيف ❌،. محمد بن إسحاق بن يسار ليس بحجة، متهم بالكذب،.
ــــــــــــ طريق أبو البختري عن حذيفة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (23850) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ [متروك ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ البختري ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻓﻴﺮﻭﺯ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌، ولم يسمع من حذيفة ❌]، ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ، ﻗﺎﻝ:
«ﻛﻨﺎ ﻣﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺯﺓ، ﻓﻠﻤﺎ اﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﻘﺒﺮ، ﻗﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻪ، ﻓﺠﻌﻞ ﻳﺮﺩﺩ ﺑﺼﺮﻩ ﻓﻴﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻳﻀﻐﻂ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﻴﻪ ﺿﻐﻄﺔ ﺗﺰﻭﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﻤﺎﺋﻠﻪ، ﻭﻳﻤﻸ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺎﻓﺮ ﻧﺎﺭا، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﺑﺸﺮ ﻋﺒﺎﺩ اﻟﻠﻪ: اﻟﻔﻆ اﻟﻤﺴﺘﻜﺒﺮ، ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﺑﺨﻴﺮ ﻋﺒﺎﺩ اﻟﻠﻪ: اﻟﻀﻌﻴﻒ اﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻒ، ﺫﻭ اﻟﻄﻤﺮﻳﻦ، ﻟﻮ ﺃﻗﺴﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻷﺑﺮ اﻟﻠﻪ ﻗﺴﻤﻪ».
ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ ﻣﻬﻨﺎ: ﻗﻠﺖ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺳﻤﻊ ﺃﺑﻮ اﻟﺒﺨﺘﺮﻱ ﻣﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ؟ ﻗﺎﻻ: ﻻ. «اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻌﻠﻞ ﻟﻠﺨﻼﻝ» (91).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺒﺨﺘﺮﻱ، ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ. «ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻐﺮاﺋﺐ ﻭاﻷﻓﺮاﺩ» (2009)
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺳﻴﺎﺭ ﺑﻦ ﻃﺎﺭﻕ اﻟﺤﻨﻔﻲ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﺻﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﻜﻮﻓﺔ، ﺻﺪﻭﻕ، ﺫﻫﺒﺖ ﻛﺘﺒﻪ ﻓﺴﺎء ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﺧﻠﻂ ﻛﺜﻴﺮا، ﻭﻋﻤﻲ ﻓﺼﺎﺭ ﻳﻠﻘﻦ، ﻭﺭﺟﺤﻪ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﻋﻠﻰ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎﺕ، ﺑﻌﺪ اﻟﺴﺒﻌﻴﻦ. (ﺩ ﻗ ســ).
ﻣﺘﺮﻭﻙ.
ــــــــــــ طريق صفية عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (3112) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻨﺪاﺭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ [واختلف عنه ⚠️]، ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﺻﻔﻴﺔ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻟﻠﻘﺒﺮ ﺿﻐﻄﺔ، ﻟﻮ ﻧﺠﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺣﺪ، ﻟﻨﺠﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ».
• ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (24787) ﻭ6/98 (25170) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﺇﻥ ﻟﻠﻘﺒﺮ ﺿﻐﻄﺔ، ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﻧﺎﺝ ﻣﻨﻬﺎ، ﻧﺠﺎ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ» (ﻟﻔﻆ أحمد 25170).
ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ: «ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ ❌» ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻪ.
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (24787) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ [لم يسمع من عائشة ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺇﻥ ﻟﻠﻘﺒﺮ ﺿﻐﻄﺔ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﻧﺎﺟﻴﺎ ﻣﻨﻬﺎ، ﻧﺠﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ».
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺑﻴﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﺣﺪ ❌.
– ﻧﺎﻓﻊ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ ﻓﻘﻴﻪ، ﻣﺸﻬﻮﺭ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻋﺸﺮﻩ ﻭﻣﺌﺔ، ﺃﻭ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ. (ﻋ).
ﺃﺭﺳﻞ ﻋﻦ: ﻋﻤﺮ- ﻋﺜﻤﺎﻥ- ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﻴﻌﺔ- ﻧﻌﻴﻢ اﻟﻨﺤﺎﻡ- ﺣﻔﺼﺔ- ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ: ﺃﺩﺭﻙ ﺃﺑﺎ ﻟﺒﺎﺑﺔ، ﻭﺭﻭاﻳﺔ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺣﻔﺼﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻪ ﻣﺮﺳﻞ. ❌ «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ” 848.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻲ، ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻌﺮﻭﻑ، ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺇﻻ ﺯﻧﺒﻘﺔ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ، ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺠﻌﺪ، ﻭﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﺭﻭﻭﻩ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﺻﻔﻴﺔ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ، اﻣﺮﺃﺓ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻏﻨﺪﺭ: ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ، ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ: ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭاﻟﺼﻮاﺏ ﻗﻮﻝ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﺻﻔﻴﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3791).
الحديث ضعيف ❌،. فيه اضطراب،.
ــــــــــــــ طريق مجاهد بن جبر، عن ابن عمر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (32982) ﻭ14/414 (37955). ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (7034) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻀﻴﻞ [ليس بحجة، وسمع عطاءً بعد أن اختلط ❌]، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ [اختلط، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ بن جبر، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻘﺪ اﻫﺘﺰ اﻟﻌﺮﺵ ﻟﺤﺐ ﻟﻘﺎء اﻟﻠﻪ ﺳﻌﺪا، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺴﺮﻳﺮ، ﻗﺎﻝ: {ﻭﺭﻓﻊ ﺃﺑﻮﻳﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮﺵ} ﻗﺎﻝ: ﺗﻔﺴﺨﺖ ﺃﻋﻮاﺩﻩ، ﻗﺎﻝ: «ﺩﺧﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺒﺮﻩ ﻓﺎﺣﺘﺒﺲ، ﻓﻠﻤﺎ ﺧﺮﺝ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺣﺒﺴﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﺿﻢ ﺳﻌﺪ ﻓﻲ اﻟﻘﺒﺮ ﺿﻤﺔ، ﻓﺪﻋﻮﺕ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻨﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 37955).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺩﺧﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺒﺮﻩ، ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ، ﻓﺎﺣﺘﺒﺲ، ﻓﻠﻤﺎ ﺧﺮﺝ، ﻗﻴﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺣﺒﺴﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﺿﻢ ﺳﻌﺪ ﻓﻲ اﻟﻘﺒﺮ ﺿﻤﺔ، ﻓﺪﻋﻮﺕ اﻟﻠﻪ ﻓﻜﺸﻒ ﻋﻨﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ).
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻏﺰﻭاﻥ، اﻟﻀﺒﻲ، ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻋﺎﺭﻑ ﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﺘﺸﻴﻊ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ. (ﻋ)#.
ﺷﻴﻌﻲ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ.
– ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ، ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺃﺑﻮ اﻟﺴﺎﺋﺐ اﻟﺜﻘﻔﻲ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺻﺪﻭﻕ اﺧﺘﻠﻂ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ. (ﺧ 4)#.
ـ ﻳﺮاﺟﻊ ﺗﻼﻣﻴﺬﻩ ﺑﺪﻗﺔ ﻷﻥ ﻋﺎﻣﺘﻬﻢ ﺭﻭاﻳﺘﻬﻢ ﻋﻨﻪ ﺿﻌﻴﻔﺔ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻨﺎﻥ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ، ﻭﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ، ﻟﻴﺚ ﺃﺣﺴﻨﻬﻢ ﺣﺎﻻ ﻋﻨﺪﻱ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/333.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (3143).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻋﻦ ﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﻭﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻭﻛﻨﻴﺘﻪ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﺮاﺯﻡ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (184).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ؛ ﻟﻘﻲ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻨﻪ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺮﺳﻞ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (2801).
ـ ﻗﺎﻝ ﺣﺮﺏ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻗﺎﻝ ﻭﻫﻴﺐ: ﺃﺗﻴﺖ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻛﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﻋﺒﻴﺪﺓ؟ ﻗﺎﻝ: ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻗﺎﻝ: ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺷﻴﺌﺎ, ﻗﺎﻝ: ﻭﻳﺪﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﻐﻴﺮ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (580).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻣﺤﻠﻪ اﻟﺼﺪﻕ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻠﻂ، ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺛﻢ ﺑﺄﺧﺮﺓ ﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ، ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺗﺨﺎﻟﻴﻂ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻭﻗﺪﻳﻢ اﻟﺴﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﻋﻄﺎء: ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﺷﻌﺒﺔ، ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻨﻪ ﺗﺨﺎﻟﻴﻂ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻷﻧﻪ ﻗﺪﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻋﻤﺮﻩ، ﻭﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﺑﻦ ﻓﻀﻴﻞ ﻓﻔﻴﻪ ﻏﻠﻂ ﻭاﺿﻄﺮاﺏ، ﺭﻓﻊ ﺃﺷﻴﺎء ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻭﻳﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻓﺮﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/334، ﻭ«ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 20/92.
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺇﻥ ﺟﺮﻳﺮا، ﻭاﺑﻦ ﻓﻀﻴﻞ، ﻭﻫﺆﻻء، ﺳﻤﻌﻮا ﻣﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﺑﺄﺧﺮﺓ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (882).
الحديث ضعيف ❌،. محمد بن فضيل سمع عطاءً بعد الاختلاط، وعطاء ليس بحجة،.
ــــــــــــــ طريق نافع، عن ابن عمر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 4/100، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2193) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻨﻘﺰﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ [واختلف فيه ⚠️]، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻫﺬا اﻟﺬﻱ ﺗﺤﺮﻙ ﻟﻪ اﻟﻌﺮﺵ، ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻟﻪ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺴﻤﺎء، ﻭﺷﻬﺪﻩ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ، ﻟﻘﺪ ﺿﻢ ﺿﻤﺔ ﺛﻢ ﻓﺮﺝ ﻋﻨﻪ».
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﻫﺬا.
– ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ؛ ﺭﻭاﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻋﻨﻪ ﺳﻌﺪاﻥ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ اﻟﻌﺒﺪﻱ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺳﻌﺪاﻥ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ ﺃﻧﻪ ﻧﺰﻝ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ، ﺷﻬﺪﻭا ﺳﻌﺪا، ﻣﺎ ﻭﻃﺌﻮا اﻷﺭﺽ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ.
ﻭﺭﻭﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ اﻟﻌﺒﺪﻱ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺷﻌﺚ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ ﻫﺬا اﻟﺬﻱ ﺗﺤﺮﻙ ﻟﻪ اﻟﻌﺮﺵ، ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻪ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺴﻤﺎء، ﻭﺷﻬﺪﻩ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ، ﻟﻘﺪ ﺿﻢ ﺿﻤﺔ ﺛﻢ ﻓﺮﺝ ﻋﻨﻪ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﺃﻟﻒ ﻣﻠﻚ… ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ.
ﻗﻠﺖ: ﻛﺬا ﺭﻭاﻩ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﺕ ﺃﻧﻪ ﺷﻴﻊ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (2599).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺇﻻ ﺩاﻭﺩ اﻟﻌﻄﺎﺭ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻏﻴﺮﻩ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻣﺮﺳﻼ ❌. «ﻣﺴﻨﺪﻩ» (5746).
الحديث معلول ضعيف ❌،.
حديث، لا نكاح إلا بولي، ((وشاهدي عدل))،.
حديث، لا نكاح إلا بولي، ((وشاهدي عدل))،.
الولي حق في النكاح،. لقول ٱلله،. ﴿وَلَا تَنكِحُوا۟ ٱلۡمُشۡرِكَاتِ حَتَّىٰ یُؤۡمِنَّ وَلَأَمَةࣱ مُّؤۡمِنَةٌ خَیۡرࣱ مِّن مُّشۡرِكَةࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ ((وَلَا تُنكِحُوا۟)) ٱلۡمُشۡرِكِینَ حَتَّىٰ یُؤۡمِنُوا۟ وَلَعَبۡدࣱ مُّؤۡمِنٌ خَیۡرࣱ مِّن مُّشۡرِكࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡ أُو۟لَئكَ یَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ وَٱللهُ یَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِ وَیُبَیِّنُ ءَایَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ﴾ [البقرة 221]،.
قول الله ﴿وَلَا تُنكِحُوا۟﴾،. موجه للرجال، كونهم هم الذين يُنكِحون بناتهم أو لا يُنكِحونهن،. هم المسؤولين عن إنكاحهن،. ففي ٱلۡقُرآن دلالات أن المرأة يُزَوّجها غيرها، ولا تُزَوّج نفسها،.
مثل قول الله في الأيامى [الجواري]،. *﴿((وَأَنكِحُوا۟ ٱلۡأَیَامَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّالِحِینَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَاۤئكُمۡ))* إِن یَكُونُوا۟ فُقَرَاۤءَ یُغۡنِهِمُ ٱللهُ مِن فَضۡلِهِ وَٱللهُ وَاسِعٌ عَلِیمࣱ﴾ [النور 32]،. كذلك الأمر موجهٌ لوليها،. فهو المتحكم فيها،.
ــ وقال فيهن بعدها،. ﴿وَلۡیَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِینَ لَا یَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ یُغۡنِیَهُمُ ٱللهُ مِن فَضۡلِهِ وَٱلَّذِینَ یَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَیۡمَانُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِیهِمۡ خَیۡرࣰا وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللهِ ٱلَّذِي ءَاتَاكُمۡ *((وَلَا تُكۡرِهُوا۟ فَتَیَاتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَاۤءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنࣰا))* لِّتَبۡتَغُوا۟ عَرَضَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَمَن یُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَاهِهِنَّ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ [النور 32 – 33]،.
ــ وقول الله كذلك،. ﴿وَمَن لَّمۡ یَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن یَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَاتِ ٱلۡمُؤۡمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَیۡمَانُكُم مِّن فَتَیَاتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَاتِ وَٱللهُ أَعۡلَمُ بِإِیمَانِكُم بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضࣲ *((فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَاتٍ غَیۡرَ مُسَافِحَاتࣲ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخۡدَانࣲ))* فَإِذَاۤ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَیۡنَ بِفَاحِشَةࣲ فَعَلَیۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَاتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡ وَأَن تَصۡبِرُوا۟ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ وَٱللهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ [النساء 25]،.
فإن قيل، أن هذه الآيات تخص الجواري والأبكار من الحرائر ولا تخص الثيبات، نقول،. وفي حق الثيب تحديداً، قال ٱلله،. ﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ ((فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن یَنكِحۡنَ أَزۡوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوۡا۟ بَیۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ)) ذَلِكَ یُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمۡ یُؤۡمِنُ بِٱللهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡآخِرِ ذَلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُ وَٱللهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾ [البقرة 232]،.
والمرأة بعد طلاقها تعتبر ثيباً، فيصير وليها هو الآمر الناهي في حقها،. والله نهاه [وليها] أن يمنعها من الرجوع لزوجها إن تصالحا،. فلو لم يكن له شأن بها، وكانت حرة بنفسها، مستقلة بذاتها، لم يكن ثمة داع أن يوجه الله الكلام لمن يستطيع إعضالها [منعها]،. ولكن طالما نهاه الله، فهي خاضعة لوليها وهو المتحكم فيها،.
وفي الأحاديث الصحيحة زيادة علم،. أن النكاح يلزمه ولي،. ولا تكون البنت والمرأة ولية نفسها وأنه يحق لها تزويج نفسها بمن شائت كما يدعي ٱلۡقُرآنيون،.
ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ: «ﻻ ﺗﻨﻜﺢ اﻷﻳﻢ [وهي الثيب] ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﺄﻣﺮ [ﺃﻱ ﻳﻄﻠﺐ ﺃﻣﺮﻫﺎ، ﺃﻭ ﺗﺴﺘﺸﺎﺭ]، ﻭﻻ ﺗﻨﻜﺢ اﻟﺒﻜﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﺄﺫﻥ [ ﺃﻱ ﻳﻄﻠﺐ ﺇﺫﻧﻬﺎ]، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻛﻴﻒ ﺇﺫﻧﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻥ ﺗﺴﻜﺖ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 4/140(3457) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ اﻟﻘﻮاﺭﻳﺮﻱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﺑﻪ. ✅
ــ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻄﻌﻢ اﻟﻘﺮﺷﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«اﻷﻳﻢ ﺃﺣﻖ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﻟﻴﻬﺎ، ﻭاﻟﺒﻜﺮ ﺗﺴﺘﺄﺫﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﺇﺫﻧﻬﺎ ﺻﻤﺎﺗﻬﺎ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «اﻷﻳﻢ ﺃﺣﻖ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﻟﻴﻬﺎ، ﻭاﻟﺒﻜﺮ ﺗﺴﺘﺄﻣﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﺇﺫﻧﻬﺎ ﺻﻤﺎﺗﻬﺎ» .
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (2197) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ (2098) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ, ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻤﺔ, ﻗﺎﻻ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ, ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ, ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ, ﺑﻪ. ✅
ــ ﻋﻦ ﺫﻛﻮاﻥ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮﻭ، ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛
«اﺳﺘﺄﻣﺮﻭا اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﺃﺑﻀﺎﻋﻬﻦ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻴﻞ: ﻓﺈﻥ اﻟﺒﻜﺮ ﺗﺴﺘﺤﻲ ﻓﺘﺴﻜﺖ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻬﻮ ﺇﺫﻧﻬﺎ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (26311) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻠﻴﻜﺔ ﻳﺤﺪﺙ، ﻋﻦ ﺫﻛﻮاﻥ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮﻭ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭﻣﺠﻤﻊ، اﺑﻨﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺭﻳﺔ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﺧﻨﺴﺎء ﺑﻨﺖ ﺧﺬاﻡ اﻷﻧﺼﺎﺭﻳﺔ؛ «ﺃﻥ ﺃﺑﺎﻫﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺛﻴﺐ، ﻓﻜﺮﻫﺖ ﺫﻟﻚ، ﻓﺠﺎءﺕ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﺬﻛﺮﺕ ﺫﻟﻚ ﻟﻪ، ﻓﺮﺩ ﻧﻜﺎﺣﻬﺎ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ (2101) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻘﻌﻨﺒﻲ, ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ, ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ, ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ, ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ, ﻭﻣﺠﻤﻊ, اﺑﻨﻲ ﻳﺰﻳﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻳﻴﻦ, ﺑﻪ. ✅،.
وبهذه الأحاديث الصحيحة، يتضح أن رضى ولي أمر المرأة حق،. ولكن الشاهدين،. لم يصح فيهما شيء،.
ــــــــــــــــــــــــ شرط الشاهدين في النكاح،.
ــــــــــ طريق الحسن عن عمران بن حصين،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (10473) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﺮﺭ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ❌]، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ البصري [مدلس، ولم يسمع من عمران بن حصين ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ، ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻋﺪﻝ».
ـ ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻛﺎﻥ اﻟﺤﺴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﻦ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺛﻘﺔ ﻓﻼ.
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: اﻟﺤﺴﻦ، ﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﻦ؟!،. ﻳﻌﻨﻲ ﺇﻧﻜﺎﺭا ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﻦ ❌.
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺒﺮاء، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: اﻟﺤﺴﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﻦ، ﻭﻟﻴﺲ ﻳﺼﺢ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻭﺟﻪ ﻳﺜﺒﺖ ❌. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (119: 121).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻟﻢ ﻳﺼﺢ ﻟﻪ اﻟﺴﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﻦ ❌. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 3/41.
ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ، ﻓﻲ «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 3/ 349، ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﺮﺭ اﻟﺠﺰﺭﻱ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺼﺎﺋﻎ، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ: ﻟﻤﺎ ﻗﺮﺃ ﻋﻠﻲ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺗﺼﻨﻊ ﺑﺤﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺭ، ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ؟.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﺮﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﻦ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ، ﻭﻳﺤﻴﻰ اﻟﺒﺎﺑﻠﻲ: ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﺮﺭ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﻦ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﺮﺭ: ﻣﺒﺸﺮ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭا ﻓﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 5/ 421.
وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 4/ 129:2 (16174) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ, ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ. ﻭﻓﻲ 4/ 130:2 (16183) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ, ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻭﻳﺰﻳﺪ) ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ [لم يسنده ❌]؛ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ، ﺃﻭ ﺳﻠﻄﺎﻥ (موقوف ❌).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ، ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻋﺪﻝ، ﻭﺑﺼﺪﻗﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ، ﻭﺷﻬﻮﺩ ﻋﻼﻧﻴﺔ»، (ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌).
موقوف على الحسن، لا قيمة لهما [الحديث والرجل] ❌،.
ــــــــــ طريق عروة بن الزبير، عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (10472) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﺃﻥ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﺃﺧﺒﺮﻩ. ﻭ «اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ» (230) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء اﻟﻤﺰﻧﻲ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭ «اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 4/ 128:2 (16167) ﻭ14/ 168 (37270) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [❌]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭﻓﻲ 4/ 130:2 (16182) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ اﻷﺣﻤﺮ، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ [❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭ «ﺃﺣﻤﺪ» 1/ 250 (2261) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﺮﻗﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ [❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭﻓﻲ 6/ 47 (24709) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭﻓﻲ 6/ 66 (24876) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ. ﻭﻓﻲ 6/ 165 (25840) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﺃﻥ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﺃﺧﺒﺮﻩ. ﻭﻓﻲ 6/ 260 (26765) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ، ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ [❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭ «اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2325) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [❌]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭ «اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (1879) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [❌]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭﻓﻲ (1880) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ [❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2083) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [❌]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭﻓﻲ (2084) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻘﻌﻨﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [❌]، ﻋﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ. ﻭ «اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (1102) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [❌]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭ «اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5373) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪاﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﻋﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ، ﻫﻮ اﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻫﻮ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [❌]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (2508 ﻭ4692) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ [❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭﻓﻲ (4682) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻫﺸﺎﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻣﻌﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ. ﻭﻓﻲ (4749) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻨﺪﻝ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ. ﻭﻓﻲ (4750) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭﻓﻲ (4837) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ. ﻭﻓﻲ (4906) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﻨﺎﻗﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﻴﻢ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ [❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭ «اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (4074) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻭاﺻﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [❌]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ. ﻭﻓﻲ (4075) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﻛﺘﺎﺑﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻣﻮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [❌]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ) ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ ﻧﻜﺤﺖ ﺑﻐﻴﺮ ﺇﺫﻥ ﻭﻟﻴﻬﺎ، ﻓﻨﻜﺎﺣﻬﺎ ﺑﺎﻃﻞ، ﻓﻨﻜﺎﺣﻬﺎ ﺑﺎﻃﻞ، ﻓﻨﻜﺎﺣﻬﺎ ﺑﺎﻃﻞ، ﻓﺈﻥ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﻓﻠﻬﺎ اﻟﻤﻬﺮ ﺑﻤﺎ اﺳﺘﺤﻞ ﻣﻦ ﻓﺮﺟﻬﺎ، ﻓﺈﻥ اﺷﺘﺠﺮﻭا ﻓﺎﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﻻ ﻭﻟﻲ ﻟﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ 230 وليس فيه الشاهدين ❌).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ، ﻭاﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﻻ ﻭﻟﻲ ﻟﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 26765 وليس فيه الشاهدين ❌).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ، ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻋﺪﻝ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﻜﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ، ﻓﻬﻮ ﺑﺎﻃﻞ، ﻓﺈﻥ ﺗﺸﺎﺟﺮﻭا ﻓﺎﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﻻ ﻭﻟﻲ ﻟﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 4075 ووقع فيه زيادة الشاهدين بخلاف الأولين، وتفصيله في العلل).
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ: ﻓﻠﻘﻴﺖ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ ❌، ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﻛﺎﻥ، ﻓﺄﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ.
ــــــ علل الحديث ⚠️،.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ اﻟﻘﺎﺿﻲ، ﻷﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻣﺮ اﻟﻔﺮﻭﺝ ﻭاﻷﺣﻜﺎﻡ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺟﻌﻔﺮ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻛﺘﺐ ﺇﻟﻴﻪ ❌.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ, ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﺤﻔﺎﻅ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻧﺤﻮ ﻫﺬا.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻋﻘﺐ (1102ﻣ): ﻭﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﺴﻦ, ﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﺭﻭاﻩ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻭﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻣﺜﻠﻪ.
ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻠﻢ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ: ﺛﻢ ﻟﻘﻴﺖ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ، ﻓﺄﻧﻜﺮﻩ، ﻓﻀﻌﻔﻮا ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻫﺬا ❌.
ﻭﺫﻛﺮ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻫﺬا اﻟﺤﺮﻑ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﺇﻻ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻭﺳﻤﺎﻉ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ، ﺇﻧﻤﺎ ﺻﺤﺢ ﻛﺘﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺐ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺠﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﻭاﺩ، ﻣﺎ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ.
ﻭﺿﻌﻒ ﻳﺤﻴﻰ ﺭﻭاﻳﺔ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺭﻭﻯ ﻣﻨﺪﻝ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ. ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء ❌. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (2983).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺮﻓﺎﻋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﻌﻘﺪﻱ، ﻋﻦ ﺯﻣﻌﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ ﻧﻜﺤﺖ ﺑﻐﻴﺮ ﺇﺫﻥ ﻭﻟﻴﻬﺎ، ﻓﻨﻜﺎﺣﻬﺎ ﺑﺎﻃﻞ.
ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ ﻓﻀﻌﻒ ﺯﻣﻌﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻐﻠﻂ ❌، ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻭﻫﺮاﻡ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻭﺟﻌﻞ ﻳﺘﻌﺠﺐ ﻣﻨﻪ ⚠️.
ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ: ﻭﻻ ﺃﺭﻭﻱ ﻋﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﻣﺎ ﺃﺭاﻩ ﻳﻜﺬﺏ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻐﻠﻂ ❌. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (267).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺭﻭﻱ ﻋﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﺭﻭﻯ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﺎﻣﺘﻬﺎ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ❌.
ﻭﺫﻛﺮ ﻟﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﻣﻨﻬﺎ، ﻗﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ ﻧﻜﺤﺖ ﺑﻐﻴﺮ ﺇﺫﻥ ﻭﻟﻴﻬﺎ ﻓﻨﻜﺎﺣﻬﺎ ﺑﺎﻃﻞ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (466).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ، ﻭﺫﻛﺮﺕ ﻟﻪ ﺣﻜﺎﻳﺔ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺘﺐ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻣﺪﻭﻧﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻪ، ﻣﻦ ﺣﺪﺙ ﻋﻨﻬﻢ، ﺛﻢ ﻟﻘﻴﺖ ﻋﻄﺎء، ﺛﻢ ﻟﻘﻴﺖ ﻓﻼﻧﺎ، ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎ ﻋﻨﻪ، ﻟﻜﺎﻥ ﻫﺬا ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻪ، ﻭﻣﺮاﺟﻌﺎﺗﻪ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1224).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺣﺎﺯﻡ، ﻭﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺃﺑﻮ اﻟﻐﺼﻦ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻓﺄﻣﺎ اﻟﺰﻫﺮﻱ؛ ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻨﻪ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻨﻬﻢ: ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﻭﻗﺮﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﻴﻮﻳﻞ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﻮﻗﺎﺻﻲ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻴﺲ، ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻠﺔ، ﻭﻳﻮﻧﺲ اﻷﻳﻠﻲ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﺭﻭﻭﻩ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻬﻢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺭﻗﻢ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺭﻗﻢ ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ ❌.
ﻓﺄﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻓﺘﻔﺮﺩ ﺑﻪ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻨﻪ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﻭﻣﺘﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ، ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻋﺪﻝ.
ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﻫﻤﺎﻡ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻭﻏﻠﻴﺐ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﺯﺩﻱ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻬﻢ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺧﺸﺮﻡ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻴﻪ الشاهدين.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﺫﻛﺮا ﻓﻴﻪ الشاهدين.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﺤﻔﺎﻅ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭا ﻓﻴﻪ الشاهدين.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻓﺮﻭﺥ اﻷﻧﺪﻟﺴﻲ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻬﻴﺎﺝ ﺑﻦ ﺑﺴﻄﺎﻡ: ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺿﻤﺮﺓ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ: ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﺃﺳﻘﻂ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺇﺳﻘﺎﻃﻪ.
ﻭﺗﺎﺑﻌﻪ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﻭﻫﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻜﻌﺒﻲ، ﺷﻴﺦ ﻻ ﺃﻋﺮﻓﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺃﺣﺪا، ﻭاﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ ﻳﺮﻭﻳﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻓﺄﺳﻘﻂ ﻣﻦ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺭﺟﻠﻴﻦ.
ﻭﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻓﺮﻭاﻩ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻋﻄﻴﺔ، ﻋﻨﻪ.
ﻭﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ اﻟﻐﺼﻦ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻨﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻌﻤﺮﻱ اﻟﻤﻜﻲ.
ﻭﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻨﻪ ﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻭﺃﺑﻮ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﺠﻨﺒﻲ، ﻭﺯﻣﻌﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭﻣﻨﺪﻝ، ﻭاﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺑﺮﻗﺎﻥ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻨﺎﻥ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ، ﻭﺷﺮﻳﻚ، ﻭﻧﻮﺡ ﺑﻦ ﺩﺭاﺝ.
ﻓﺄﻣﺎ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻓﺎﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺗﺎﺑﻌﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﺠﻨﺒﻲ، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ.
ﻭاﻟﺼﺤﻴﺢ: ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ [❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺼﻴﺮﻓﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﺠﻨﺒﻲ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭا ﻓﻴﻪ ﺣﺠﺎﺟﺎ.
ﻭﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻓﺘﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻣﻄﺮﻑ ﺑﻦ ﻣﺎﺯﻥ، ﻋﻨﻪ، ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ ❌.
ﻭاﻟﺼﺤﻴﺢ: ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ.
ﻭﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ اﻟﺸﺮﻭﺩ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺷﺪاﺩ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ اﻟﺸﺮﻭﺩ.
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ: ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻨﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺎﺑﻊ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا.
ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻠﻢ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﻉ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ ﻣﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﻋﺮﺽ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺠﻴﺪ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ اﻟﺤﻔﺎﻅ، ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ، ﻭﺳﻤﻌﺖ، ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻗﺪ ﻗﻴﻞ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻣﻨﻪ.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ: ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3806).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــ طريق عطاء، عن أبي هريرة،.
أخرجه الطبراني في الأوسط،. 5563 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ [تفرد به ❌] ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ [تفرد به ❌]، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ»
قال الطبراني،. “ﻟﻢ ﻳﺮﻭ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺇﻻ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ: ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ”
ــــــــــ طريق أبي الزبير، عن جابر،.
نفس المصدر،. 5564 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻗﻄﻦ ﺑﻦ ﻧﺴﻴﺮ اﻟﺬاﺭﻉ [تفرد به ❌] ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ اﻟﺒﺎﻫﻠﻲ ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ، ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻋﺪﻝ»
قال الطبراني،. ﻻ ﻳﺮﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺇﻻ ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ: ﻗﻄﻦ ﺑﻦ ﻧﺴﻴﺮ” ❌،.
ــــــــــ طريق أبي بردة، عن أبي موسى،.
نفس المصدر،. 5565 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻼﻝ اﻷﺷﻌﺮﻱ ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ [الهمداني مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ، ﻭﺷﻬﻮﺩ»
قال الطبراني،. ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ: «ﻭﺷﻬﻮﺩ» ﺇﻻ ﺃﺑﻮ ﺑﻼﻝ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ”
ــــــــ طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة،.
نفس المصدر،. 6366 – ﻭﺑﻪ [يعني السند الأسبق، وكان فيه، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ،..] ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺭﻗﻢ [متروك ❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻋﺪﻝ»،.
ــــــــ طريق عروة، عن عائشة،.
نفس المصدر،. 9291 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺷﻢ ﺑﻦ ﻣﺮﺛﺪ، ﻧﺎ اﻟﻤﻌﺎﻓﻰ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻧﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ [تفرد به ❌]، ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻋﺪﻝ»
قال الطبراني،. ﻟﻢ ﻳﺮﻭ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺇﻻ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ،.
من كتاب “الكامل في ضعفاء الرجال” لابن عدي الجرجاني،. 152- ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺳﻴﻒ ﺑﺼﺮﻱ.
ﺣﺪﺙ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ، ﻭﻳﺴﺮﻕ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺳﻴﻒ اﻟﺒﺼﺮﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﺿﻌﻴﻔﺎ.
ﺳﺄﻟﺖ ﻋﺒﺪاﻥ اﻷﻫﻮاﺯﻱ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺳﻴﻒ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻀﻌﻔﻮﻧﻪ، ﺃﻣﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻋﻦ اﻟﻤﻌﻠﻰ ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺮﻑ، ﻓﺬﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻣﺠﺎﺷﻊ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺳﻴﻒ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ اﻟﻤﺠﺎﺷﻌﻲ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ، ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻋﺪﻝ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ: ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺭﻭﺡ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ، ﻭﺑﺂﺧﺮﺓ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﻮ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ، ((ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺳﻴﻒ ﺳﺮﻗﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺮﺑﻴﻊ)).
نفس المصدر،. 1785- ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻣﺮﻭﺯﻱ.
ﻗﺪﻡ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺟﺮﺟﺎﻥ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﺣﺪﺛﻨﺎ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮ اﻟﺤﻮﺿﻲ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺠﻌﺪ ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﺒﻴﺮﺓ ﻭﻣﺴﺪﺩ ﻭﺣﻴﺎﻥ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻭﻗﺘﻴﺒﺔ ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺭاﻫﻮﻳﻪ ﺿﻌﻴﻒ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ ﻟﻢ ﻳﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻨﻬﺎ.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﺼﻴﺮﻱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ ﻋﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﺻﺒﻴﺢ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻋﺪﻝ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ [اي ابن عدي]: ((ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮ)) ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﻛﻴﻊ ﻋﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻭﻱ ﻫﺬا ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ اﻟﻤﺠﺎﺷﻌﻲ ﺷﻴﺦ ﺑﺼﺮﻱ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ ﻭﺯاﺩ ﻣﻊ ﻫﺬا ﻓﻲ ﻣﺘﻨﻪ ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻋﺪﻝ.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺭاﻫﻮﻳﻪ ﻭﺻﺪﻗﺔ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻏﺎﻟﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻧﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺑﻮﻟﻲ ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ: ((ﻭﻫﺬا ﻣﻨﻜﺮ ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ)).
وذكر أحاديث كثيرة في الكتاب كلها معلولة ❌،. والبخاري يعلم هذا الحديث، وتجاهله كونه ضعيفاً،. وبوب بابا سماه،. “لا نكاح إلا بولي” ولم يزد فيه ويكتب [ولا بشاهدي عدل] كما وردت في الأحاديث الضعيفة،. فشرط الشاهدين لم يرد من طريق صحيح،. ولربما أضافها الرواة ظناً منهم أن النكاح مثل الطلاق، فالطلاق يلزم فيه شاهدان، أما النكاح فلا،. ولم يذكر الله عن شاهدي النكاح شيئاً،.
حديث، لا زلت أجد أثر السم في أبهري،.
حديث،. لا زلت أجد أثر السم في أبهري،.
ويليه الرد على قضية أن النبي ﷺ تقول على الله،. وأن الأبهر هي الوتين،.
ــــــــــــ طريق عروة عن عائشة،.
أخرجه البخاري،. 4428 – ﻭﻗﺎﻝ [معلق ❌] ﻳﻮﻧﺲ [هو بن زيد الأيلي، له منكرات عن الزهري ❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ ﻋﺮﻭﺓ: ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ: ﻛﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻪ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻪ: «ﻳﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻣﺎ ﺃﺯاﻝ ﺃﺟﺪ ﺃﻟﻢ اﻟﻄﻌﺎﻡ اﻟﺬﻱ ﺃﻛﻠﺖ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻓﻬﺬا ﺃﻭاﻥ ﻭﺟﺪﺕ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﺃﺑﻬﺮﻱ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ اﻟﺴﻢ»
– ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﺎﺩ، اﻷﻳﻠﻲ، ﺃﺑﻮ ﻳﺰﻳﺪ، ﻣﻮﻟﻰ ﺁﻝ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﺛﻘﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﻫﻤﺎ ﻗﻠﻴﻼ، ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺮ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﺧﻄﺄ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻗﻴﻞ ﺳﻨﺔ ﺳﺘﻴﻦ. (ﻋ).
ﺛﻘﺔ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﺨﺎﻟﻒ، ﻓﺈﺫا ﺧﺎﻟﻒ ﺟﺎء ﺑﺎﻟﺸﻲء اﻟﻤﻨﻜﺮ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻨﻜﺮاﺕ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: “ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻘﺖ اﻟﺴﻤﺎء اﻟﻌﺸﺮ”. «اﻟﻔﻮاﺋﺪ اﻟﻤﻌﻠﻠﺔ ﻷﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ» 194.
الحديث منقطع معلق، وضعيف السند ❌،.
ــــــــــــــ طريق كعب بن مالك، عن امرأته أم بشر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4513) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺨﻠﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ [منكر الحديث ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ [مبهم ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ [مالك بن كعب، صحابي]؛ «ﺃﻥ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ [هي امرأة مالك] ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻪ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻪ: ﻣﺎ ﺗﺘﻬﻢ ﺑﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟ ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺑﺎﺑﻨﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﺇﻻ اﻟﺸﺎﺓ اﻟﻤﺴﻤﻮﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﺃﻛﻞ ﻣﻌﻚ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﺇﻻ ﺫﻟﻚ، ﻓﻬﺬا ﺃﻭاﻥ ﻗﻄﻊ ﺃﺑﻬﺮﻱ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺮﺳﻼ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ [تابعي، أرسله ❌]، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ [موقوف ❌]، ﻭﺫﻛﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ؛ ﺃﻥ ﻣﻌﻤﺮا ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺛﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺳﻼ، ﻓﻴﻜﺘﺒﻮﻧﻪ، ﻭﻳﺤﺪﺛﻬﻢ ﻣﺮﺓ ﺑﻪ ﻓﻴﺴﻨﺪﻩ، ﻓﻴﻜﺘﺒﻮﻧﻪ، ﻭﻛﻞ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻨﺪﻧﺎ [أي الأسانيد، وليس الحديث كله]، ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ: ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺪﻡ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻤﺮ، ﺃﺳﻨﺪ ﻟﻪ ﻣﻌﻤﺮ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ⚠️.
– ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ اﻟﻘﻄﻮاﻧﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﻬﻴﺜﻢ اﻟﺒﺠﻠﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺘﺸﻴﻊ ﻭﻟﻪ ﺃﻓﺮاﺩ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻗﻴﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﺧ ﻣ ﻛﺪ ﺗ ﺳ ﻗ).
ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ اﻟﻘﻄﻮاﻧﻲ ﺷﻴﻌﻲ ﺧﺒﻴﺚ، ﺷﺘﺎﻡ ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (1403).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ، ﻛﺎﻥ ﺷﺘﺎﻣﺎ، ﻣﻌﻠﻨﺎ ﺑﺴﻮء ﻣﺬﻫﺒﻪ. «ﺃﺣﻮاﻝ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (108).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ اﻟﻘﻄﻮاﻧﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺻﺪﻭﻕ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺘﺸﻴﻊ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (371).
الحديث ضعيف ❌،.
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (19815) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ [مبهم ❌]؛ ﺃﻥ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺽ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻪ: ﻣﺎ ﺗﺘﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺑﺎﺑﻨﻲ ﺇﻻ اﻟﺸﺎﺓ اﻟﻤﺸﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺃﻛﻞ ﻣﻌﻚ ﺑﺨﻴﺒﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺇﻻ ﺫﻟﻚ ﺑﻨﻔﺴﻲ، ﻫﺬا ﺃﻭاﻥ ﻗﻄﻊ ﺃﺑﻬﺮﻱ». ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺮﻕ اﻟﻮﺭﻳﺪ.
ـ ﻣﺮﺳﻞ ضعيف، وﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ❌».
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 6/ 18 (24430). ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4514) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ [ثقة، لم يسمع من جده كعب، ولا امرأة كعب ❌]، ﻋﻦ ﺃﻣﻪ [جعله عن أمه، مجهولة ❌]؛ «ﺃﻥ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻲ ﻭﺟﻌﻪ اﻟﺬﻱ ﻗﺒﺾ ﻓﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺑﺄﺑﻲ ﻭﺃﻣﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺗﺘﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻚ؟ ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺇﻻ اﻟﻄﻌﺎﻡ اﻟﺬﻱ ﺃﻛﻞ ﻣﻌﻚ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻭﻛﺎﻥ اﺑﻨﻬﺎ ﻣﺎﺕ ﻗﺒﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﻏﻴﺮﻩ، ﻫﺬا ﺃﻭاﻥ ﻗﻄﻊ ﺃﺑﻬﺮﻱ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: «ﻋﻦ ﺃﻣﻪ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ».
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻷﻋﺮاﺑﻲ: ﻛﺬا ﻗﺎﻝ: «ﻋﻦ ﺃﻣﻪ» ﻭاﻟﺼﻮاﺏ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ ❌».
– ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﺃﺑﻮ اﻟﺨﻄﺎﺏ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺛﻘﺔ ﻋﺎﻟﻢ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺧﻼﻓﺔ ﻫﺸﺎﻡ. (ﺧ ﻣ ﺩ ﺳ)#.
ﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﻠﻲ: ﻣﺎ ﺃﻇﻨﻪ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺟﺪﻩ ﺷﻴﺌﺎ. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻣﺮﺳﻞ. ﻭﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺗﺼﺮﻳﺤﻪ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﺟﺪﻩ.
أم ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، مجهولة،.
قال ابن حجر: لم أقف على اسمها «تقريب التهذيب 1393»،.
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (10019 ﻭ19814) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ [تابعي، أرسله ❌]؛ «ﺃﻥ اﻣﺮﺃﺓ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺃﻫﺪﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺷﺎﺓ ﻣﺼﻠﻴﺔ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻣﺎ ﻫﺬﻩ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻫﺪﻳﺔ، ﻭﺗﺤﺬﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﻦ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻓﻼ ﻳﺄﻛﻠﻬﺎ، ﻓﺄﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺃﻛﻞ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ: ﺃﻣﺴﻜﻮا، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ: ﻫﻞ ﺳﻤﻤﺖ ﻫﺬﻩ اﻟﺸﺎﺓ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻣﻦ ﺃﺧﺒﺮﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﺬا اﻟﻌﻈﻢ، ﻟﺴﺎﻗﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺩﺕ ﺇﻥ ﺗﻜﻦ ﻛﺎﺫﺑﺎ ﻳﺴﺘﺮﻳﺢ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﻚ، ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻧﺒﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﻀﺮﺭﻙ، ﻗﺎﻝ: ﻭاﺣﺘﺠﻢ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺎﻫﻞ، ﻭﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺠﻤﻮا، ﻓﻤﺎﺕ ﺑﻌﻀﻬﻢ». ﻗﺎﻝ اﻟﺰﻫﺮﻱ: ﻭﺃﺳﻠﻤﺖ، ﻓﺘﺮﻛﻬﺎ.
ﻗﺎﻝ ﻣﻌﻤﺮ: ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﺬﻛﺮﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻗﺘﻠﻬﺎ (ﻟﻔﻆ عبدالرزاق 19814). «ﻣﺮﺳﻞ ❌ وليس فيه الكلام عن الأبهر».
ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ، ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ؛ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ، ﻓﻲ «ﺩﻻﺋﻞ اﻟﻨﺒﻮﺓ» 4/ 261.
كل الطرق ضعيفة،. ❌،.
ــــــــــــــــــ طريق أبو سلمة، عن أبي هريرة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ (71) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (4512/ 2) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺑﻘﻴﺔ، ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ اﻟﻠﻴﺜﻲ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ [مرسل ❌]، ﻗﺎﻝ: «ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﺎﻛﻞ اﻟﻬﺪﻳﺔ، ﻭﻻ ﻳﺎﻛﻞ اﻟﺼﺪﻗﺔ، ﺯاﺩ: ﻓﺄﻫﺪﺕ ﻟﻪ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺑﺨﻴﺒﺮ ﺷﺎﺓ ﻣﺼﻠﻴﺔ ﺳﻤﺘﻬﺎ، ﻓﺄﻛﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺃﻛﻞ اﻟﻘﻮﻡ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺭﻓﻌﻮا ﺃﻳﺪﻳﻜﻢ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﻤﻮﻣﺔ، ﻓﻤﺎﺕ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﺭ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ: ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺖ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻧﺒﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﻀﺮﻙ اﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺖ، ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻣﻠﻜﺎ ﺃﺭﺣﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﻚ، ﻓﺄﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻘﺘﻠﺖ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻭﺟﻌﻪ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻪ: ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺟﺪ ﻣﻦ اﻷﻛﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺃﻛﻠﺖ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻓﻬﺬا ﺃﻭاﻥ ﻗﻄﻌﺖ ﺃﺑﻬﺮﻱ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ 4512/2).
«ﻣﺮﺳﻞ ❌ وأصل الحديث متصل مرفوع عن أبي هريرة، وليس فيه قضية الأبهر كما يلي»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 2/ 359 (8699) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺎﺩ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (4512/ 1) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺑﻘﻴﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ. ﻭ «اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (6381) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻣﻮﻟﻰ ﺛﻘﻴﻒ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺑﻘﻴﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻮاﺳﻄﻲ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ «ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﻬﺪﻳﺔ، ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﺼﺪﻗﺔ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﻘﺒﻞ اﻟﻬﺪﻳﺔ, ﻭﻻ ﻳﺎﻛﻞ اﻟﺼﺪﻗﺔ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ 4512/1).
الحديث صحيح ✅،. وليس فيه قصة الأبهر،.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﻫﻜﺬا ﻭﻗﻊ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻷﻋﺮاﺑﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ، ﻭﻋﻨﺪ ﺑﺎﻗﻲ اﻟﺮﻭاﺓ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ؛ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻗﺪ ﺟﻮﺩﻩ اﺑﻦ اﻷﻋﺮاﺑﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ. «ﺗﺤﻔﺔ اﻷﺷﺮاﻑ» (15025).
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻭﻗﺎﺹ اﻟﻠﻴﺜﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ, ﻛﻴﻒ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﺗﺮﻳﺪ اﻟﻌﻔﻮ, ﺃﻭ ﺗﺸﺪﺩ؟ ﻗﻠﺖ: ﺑﻞ ﺃﺷﺪﺩ, ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﻤﻦ ﺗﺮﻳﺪ, ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺷﻴﺎﺧﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺎﻃﺐ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻨﻪ, ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻧﺤﻮا ﻣﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ، ﻳﻌﻨﻲ ﺳﺄﻝ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 9/286.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺰﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻘﻮﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻭﻣﺎ ﻋﻠﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﺎﻟﺸﻲء ﻣﻦ ﺭﺃﻳﻪ، ﺛﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/2/322.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺭﻓﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﺬا ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺶ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﺮﻣﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (58).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻳﺸﺘﻬﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺃﺣﻮاﻝ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (244).
ـــــــــ طريق ابن المسيب والسلمي، عن أبي هريرة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4509) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺭﺷﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺎﺩ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻭﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؛ «ﺃﻥ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ اﻟﻴﻬﻮﺩ ﺃﻫﺪﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺷﺎﺓ ﻣﺴﻤﻮﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﺎ ﻋﺮﺽ ﻟﻬﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻫﺬﻩ ﺃﺧﺖ ﻣﺮﺣﺐ اﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﻤﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ليس فيه قضية الأبهر ❌،.
ــــــــــــــ الحديث الصحيح في الباب،. ✅،.
ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ؛ «ﺃﻥ اﻣﺮﺃﺓ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺃﺗﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺸﺎﺓ ﻣﺴﻤﻮﻣﺔ، ﻓﺄﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﺠﻲء ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺩﺕ ﻷﻗﺘﻠﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻛﺎﻥ اﻟﻠﻪ ﻟﻴﺴﻠﻄﻚ ﻋﻠﻰ ﺫاﻙ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻟﻮا: ﺃﻻ ﻧﻘﺘﻠﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﻬﻮاﺕ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 7/14 (5756) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ اﻟﺤﺎﺭﺛﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﺑﻪ. ✅،.
ـ اللهوات؛ ﺟﻤﻊ ﻟﻬﺎﺓ؛ ﻭﻫﻲ اﻟﻠﺤﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﻘﻒ ﺃﻗﺼﻰ اﻟﻔﻢ.
وقول أنس [ﻓﻤﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﻬﻮاﺕ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ] هذا القول من رأي أنس وظنه ولا يعني أنه الحق المحض الذي يقره الله ورَسُوله ﷺ (ولم يستدل أنس بشيء من كلام النّبي ﷺ الحجة)،. ليقال بأن اللهوات كانت فعلاً بسبب ذلك السم،. فلعلها كانت بسبب كبر سنه، أو مرضه النبي ﷺ الذي أصابه، أو لأي سبب آخر،. ولا تصح نسبة اللهوات لسبب محدد بمجرد الرؤية، ودون إثبات يدل على سبب اللهوات،.
وعندنا اليقين أنه ليس من السم، من قول الله،. فقوله أثبت وأحق وأعلى وأصدق من قول أنس رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،. قال ٱلله،. ﴿یَا أَیُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُ *((وَٱللهُ یَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ))* إِنَّ ٱللهَ لَا یَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَافِرِینَ﴾ [المائدة 67]،.
فالشاة المسمومة التي أكل منها رسُول اللّٰه ﷺ،. لم تؤثر عليه البتة، لأن الله قد عصمه من الناس،. فلن يموت بفعل الناس به،.
ــــــــــ مسألة، هل الأبهر هو الوتين المذكور في ٱلۡقُرآن؟!،.
قالت المعاجم بأن الأبهر هو الشريان الموصل للدم إلى القلب،. وأن الوتين هو الشريان الخارج من القلب،.
ولا أدري [سخرية ]، هل يستطيع الانسان التمييز بينهما في حال وجد ألما في جسمه؟!،. هل مصدر الألم هو الشريان الذاهب بالدم أم الآخر الراجع بالدم؟!،. شيء مبهر من يستطيع فعل ذلك، خاصةً أن هذا الألم جديد عليه، وليس متكررا وقد اعتاد عليه،. ولا يجر عليه فحصاً طبياً لتشخيص مصدر الألم،. وفي ظل غياب وجود جهاز الــ MRI والأشعة المقطعية، التي تكاد تخبرك عن مصدر الألم،. ولكن سُبْحَانَ اللّٰه،.
الأمر الآخر،. الوتين لا علاقة له بالشريان، ولا بالوريد، ولا بالقلب أساساً،. وليس هو الأبهر الذي في [الأحاديث الضعيفة]،.
ــــــــ الوتين،.
قال ٱلله،. ﴿وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَیۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِیلِ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡیَمِینِ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِینَ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَاجِزِینَ﴾ [الحاقة 45 – 47]،.
فقال أعداء النبي ﷺ،. أنه طالما أحس بموعد قطع الأبهر [الذي هو الوتين عندهم]، بالتالي، هذا دل أن النبي ﷺ تقول على الله بعض الأقاويل،.
الرد : أولاً، سياق الآيات قبلها وبعدها، أثبتت أن النبي ﷺ لم يتقول على الله شيء،. وأن قوله كله حق،. قال ٱلله،. ﴿فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ *((إِنَّهُ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِیمࣲ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرࣲ قَلِیلࣰا مَّا تُؤۡمِنُونَ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنࣲ قَلِیلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ تَنزِیلࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَالَمِینَ))* وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَیۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِیلِ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡیَمِینِ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِینَ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَاجِزِینَ﴾ [الحاقة 38 – 47]،.
كذلك بقية الآيات،. أثبتت هذا المعنى وهي ترد على المكذبين الذي يعادون الرسول ﷺ ويتهمونه بالتقول على الله،. قال ٱلله،. ﴿وَإِنَّهُ لَتَذۡكِرَةࣱ لِّلۡمُتَّقِینَ *((وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِینَ وَإِنَّهُ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَافِرِینَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلۡیَقِینِ))* فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِیمِ﴾ [الحاقة 48 – 52]،.
فالله رد عليهم في نفس الموضع، أنهم مكذبون، وأن الكلام كله، الذي قاله النبي ﷺ، كله حق يقين،. ولم يتقول على الله شيئًا،.
الآية تكلمت عن قطع الوتين،. وليس الأبهر،. ولا يعنينا ما معنى الأبهر، لأن الأحاديث كلها كانت ضعيفة عن النبي ﷺ،. فلا قيمة لها، ولا ننظر لها البتة، ولا تهمنا ولن نتعمق في معانيها حتى تثبت وهي لم تثبت،. أما الذي ثبت هو لفظة الوتين،.
وهذه اللفظة جائت في معرض التقول والكلام الزائد عن كلام الله،. والإضافات التي قد يكون النبي ﷺ أدخلها من قوله،. فكان التهديد بقطع الوتين،. فالوتين له علاقة بالقول والكلام والتقول،.
ولأن الله لا يظلم أحداً،. بل يجازي المخطئ على قدر خطئه،. قال ٱلله،. ﴿جَزَاۤءࣰ وِفَاقًا﴾ [النبأ 26]،. فالجزاء يوافق العمل، وقال ٱلله كذلك،. ﴿وَجَزَاؤُا۟ سَیِّئَةࣲ سَیِّئَةࣱ مِّثۡلُهَا،..﴾ [الشورى 40]،. فجعل التهديد بقطع الوتين إن تقول على الله، فيقطع عنه الحبال الصوتية التي بها قد يتقول على الله الأقاويل، لا أن يقطع عنه الوريد والشريان فيميته!!،. وهو لم يفعل إلا التقول!،.
فالوتين ليس الشريان ولا الوريد الذي بانقطاعه يموت الانسان، إنما هو الحبل الصوتي المسؤول عن الكلام والقول،. ولو كانت الأبهر هي الشريان أو الوريد، لمات النبي ﷺ من حينها ولم يتكلم عن ألمه،.
ولو كانت الأبهر هي الوتين، لما استطاع أن يتكلم بعدها لأن الحبال الصوتية قد انقطعت،. ولكن الأبهر ليست الوتين ولا الشريان،. إنما شيء آخر قد يكون انقطاع النفس وضيقه، أو أي شيء آخر، ولا يهمنا ماهو بالتحديد، كون الأحاديث كلها كانت ضعيفة،.
ــــــــــ جعل النبي ﷺ عرضة للتهمة أنه تقوَّل على الله بعض الأقاويل،.
السبب في جعل النبي ﷺ في هذه التهمة،. هم الشيوخ المصرون على تصحيح الضعيف، وعلى تفسير الأبهر أنه الشريان، ولاحظ قول أحدهم وهو يحاول جاهداً تصحيح الحديث،.
ﻭﻗﺎﻝ ﻳﻮﻧﺲ ﻫﻮ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻷﻳﻠﻲ [معلق ❌]،. ﻭﻫﺬا ﻗﺪ ﻭﺻﻠﻪ اﻟﺒﺰاﺭ ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ والإسماعيلي ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻨﺒﺴﺔ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ [صدوق ليس بحجة ❌] ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: “ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻋﻨﺒﺴﺔ ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ” ﺃﻱ ﺑﻮﺻﻠﻪ،.
ﻭﺇﻻ ﻓﻘﺪ ﺭﻭاﻩ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ، ﻓﻲ “اﻟﻤﻐﺎﺯﻱ” ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺭﺳﻠﻪ ❌،. ﻭﻟﻪ ﺷﺎﻫﺪاﻥ ﻣﺮﺳﻼﻥ ﺃﻳﻀﺎ [عجيب هذا الإصرار على تصحيح الضعيف ويستشهد عليه بشاهد مرسل هو كذلك ضعيف] أخرجهما ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺤﺮﺑﻲ ﻓﻲ “ﻏﺮاﺋﺐ اﻟﺤﺪﻳﺚ” [أما يكفي اسم الكتاب لتعلم أن الحديث شاذ غريب منكر؟! ⚠️] ﻟﻪ أحدهما ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ رومان، ﻭاﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺒﺎﻗﺮ،.
ﻭﻟﻠﺤﺎﻛﻢ ﻣﻮﺻﻮﻝ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻗﻠﺖ (ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺗﺘﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺑﺎﺑﻨﻲ ﺇﻻ اﻟﻄﻌﺎﻡ اﻟﺬﻱ ﺃﻛﻞ ﺑﺨﻴﺒﺮ ﻭﻛﺎﻥ اﺑﻨﻬﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﺭ مات ﻓﻘﺎﻝ ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻫﺬا ﺃﻭاﻥ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﺃﺑﻬﺮﻯ)،.
ﻭﺭﻭﻯ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﺷﻴﺨﻪ اﻟﻮاﻗﺪﻱ [الكذاب ❌] ﺑﺄﺳﺎﻧﻴﺪ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ اﻟﺸﺎﺓ اﻟﺘﻲ ﺳﻤﺖ ﻟﻪ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺫﻟﻚ، ﻭﻋﺎﺵ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻴﻦ!! [ينقطع الشريان، ثم يعيش 3 سنين، سُبْحَانَ اللّٰه ⚠️] ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻭﺟﻌﻪ اﻟﺬﻱ ﻗﺒﺾ ﻓﻴﻪ ﻭﺟﻌﻞ ﻳﻘﻮﻝ (ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺟﺪ ﺃﻟﻢ اﻷﻛﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺃﻛﻠﺘﻬﺎ ﺑﺨﻴﺒﺮ ﻋﺪاﺩا، ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻫﺬا ﺃﻭاﻥ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﺃﺑﻬﺮﻱ ﻋﺮﻕ ﻓﻲ اﻟﻈﻬﺮ، ﻭﺗﻮﻓﻲ ﺷﻬﻴﺪا)، اﻧﺘﻬﻰ.
ﻭﻗﻮﻟﻪ (ﻋﺮﻕ ﻓﻲ اﻟﻈﻬﺮ) ﻣﻦ ﻛﻼﻡ اﻟﺮاﻭﻱ ﻭﻛﺬا ﻗﻮﻟﻪ (ﻭﺗﻮﻓﻲ ﺷﻬﻴﺪا) ﻭﻗﻮﻟﻪ (ﻣﺎ ﺃﺯاﻝ ﺃﺟﺪ ﺃﻟﻢ اﻟﻄﻌﺎﻡ ﺃﻱ ﺃﺣﺲ الألم ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻲ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻄﻌﺎﻡ)،.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﻭﺩﻱ: اﻟﻤﺮاﺩ ﺃﻧﻪ ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﻟﺬﺓ ﺫﻭﻗﻪ [ترقيعة مقبولة ]،.
ﻭﺗﻌﻘﺒﻪ ﺑﻦ اﻟﺘﻴﻦ “ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺃﻭاﻥ” ﺑﺎﻟﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﻈﺮﻓﻴﺔ،.
ﻗﺎﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﻠﻐﺔ : اﻷﺑﻬﺮ ﻋﺮﻕ ﻣﺴﺘﺒﻄﻦ ﺑﺎﻟﻈﻬﺮ ﻣﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ، ﺇﺫا اﻧﻘﻄﻊ ﻣﺎﺕ ﺻﺎﺣﺒﻪ،.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺨﻄﺎﺑﻲ: ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ اﻟﻘﻠﺐ ﻣﺘﺼﻞ ﺑﻪ، ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺷﺮﺡ ﺣﺎﻝ اﻟﺸﺎﺓ اﻟﺘﻲ ﺳﻤﺖ ﺑﺨﻴﺒﺮ ﻓﻲ ﻏﺰﻭﻩ ﺧﻴﺒﺮ ﻣﻔﺼﻼ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﺮاﺑﻊ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
بسبب هؤلاء ظهر عندنا أقوام يقولون أن الأبهر هو الوتين،. وجعل النبي ﷺ موضع تهمة أنه تقول على الله بعض الأقاويل فعلاً، ولهذا انقطع منه الأبهر فمات!!،.
النبي ﷺ لم يتقول على الله شيئاً مطلقاً، وقد قال ٱلله له،. ﴿یَا أَیُّهَا ٱلرَّسُولُ *((بَلِّغۡ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُ وَٱللهُ یَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ))* إِنَّ ٱللهَ لَا یَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَافِرِینَ﴾ [المائدة 67]،.
وهذا الأمر ذكره الله في سورة المائدة، هي السورة التي فيها ﴿..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا..﴾ [المائدة 3]،.
بالتالي، الدين اكتمل، ولم يزد فيه النبي ﷺ شيئاً ولم يتقول على الله قولاً،. وبلغ كل ما أمره الله به،. وجاءت شهادة الله له في نفس السورة التي أمره فيها بالبلاغ،. وفي هذا كفاية،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
بڪيبـورد، محسن الغيثـي،.
رواية، رجم القرود، في البخاري،.
حديث رجم القردة،.
رواه البخاري 3849 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻧﻌﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ [ضعيف ❌]، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﻴﻢ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺣﺼﻴﻦ [اختلط ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ [تابعي لم يسنده ❌]، ﻗﺎﻝ: «ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻗﺮﺩﺓ اﺟﺘﻤﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺮﺩﺓ، ﻗﺪ ﺯﻧﺖ، ﻓﺭﺟﻤﻮﻫﺎ، ﻓﺮﺟﻤﺘﻬﺎ ﻣﻌﻬﻢ» [موقوف ❌]،.
قال ابن عبدالبر، أبوعمر [463 ﮬ.]،. “ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻋﻦ ﺣﺼﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﺭﻭاﻩ ﻫﺸﻴﻢ ﻣﺨﺘﺼﺮا، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻘﺼﺔ ﺑﻄﻮﻟﻬﺎ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﺑﻦ ﺣﻄﺎﻥ، ﻭﻟﻴﺴﺎ ﻣﻤﻦ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻬﻤﺎ [❌]، ﻭﻫﺬا ﻋﻨﺪ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻣﻨﻜﺮٌ، ﺇﺿﺎﻓﺔ اﻟﺰﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﻜﻠﻒ!، ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ اﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ اﻟﺒﻬﺎﺋﻢ!، ﻭﻟﻮ ﺻﺢ ﻟﻜﺎﻧﻮا ﻣﻦ اﻟﺠﻦ، ﻷﻥ اﻟﻌﺒﺎﺩاﺕ ﻓﻲ اﻟﺠﻦ ﻭاﻹﻧﺲ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ اﻟﺮﺟﻢ ﻓﻲ اﻟﺘﻮﺭاﺓ” [الاستيعاب في معرفة الأصحاب 3/1205]،.
قال الحميدي الميورقي محمد بن فتوح [488 ﮬ.]،. “ﺣﻜﻰ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺃﻥ ﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ ﺣﺼﻴﻦ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻗﺮﺩﺓ اﺟﺘﻤﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺮﺩﺓ، ﻗﺪ ﺯﻧﺖ ﻓﺭﺟﻤﻮﻫﺎ ﻓﺮﺟﻤﺘﻬﺎ ﻣﻌﻬﻢ. ﻛﺬا ﺣﻜﺎﻩ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻮﺿﻊ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ، ﻓﺒﺤﺜﻨﺎ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻮﺟﺪﻧﺎﻩ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺴﺦ ﻻ ﻓﻲ ﻛﻠﻬﺎ، ﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ. ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﻨﻌﻴﻤﻲ ﻋﻦ اﻟﻔﺮﺑﺮﻱ ﺃﺻﻼ ﺷﻲء ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺨﺒﺮ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺩﺓ، ﻭﻟﻌﻠﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺤﻤﺎﺕ اﻟﺘﻲ ﺃﻗﺤﻤﺖ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ.
ﻭاﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ “اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ”. ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻧﻌﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻫﺸﻴﻢ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻠﺞ ﻭﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﻗﺎﻝ:
ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻗﺮﺩﺓ اﺟﺘﻤﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺮﻭﺩ ﻓﺭﺟﻤﻮﻫﺎ، ﻓﺮﺟﻤﺘﻬﺎ ﻣﻌﻬﻢ. ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: ﻗﺪ ﺯﻧﺖ. ﻓﺈﻥ ﺻﺤﺖ ﻫﺬﻩ اﻟﺰﻳﺎﺩﺓ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺩﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﻗﺪ ﺃﺩﺭﻙ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺒﺎﻝ ﺑﻈﻨﻪ اﻟﺬﻱ ﻇﻦ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ.
ﻭﻗﺪ ﺃﻭﻫﻢ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺑﻬﺬﻩ اﻟﺘﺮﺟﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺃﻓﺮﺩﻫﺎ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ اﻟﺬﻳﻦ اﻧﻔﺮﺩ ﺑﻬﻢ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻛﻤﺎ ﺗﺮﺟﻢ ﺃﻭﻻ، ﻭﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﻓﻲ اﺳﻢ ﺃﺑﻲ ﺭﺟﺎء اﻟﻌﻄﺎﺭﺩﻱ. ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
ﻛﻨﺎ ﻧﻌﺒﺪ اﻟﺤﺠﺮ. ﻭﺳﺎﺋﺮ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻋﻨﻪ ﺩﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺃﺩﺭﻙ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻹﺳﻼﻡ” [الجمع بين الصحيحين 3047]،.
– ﻧﻌﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻟﺨﺰاﻋﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ، ﻧﺰﻳﻞ ﻣﺼﺮ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺨﻄﺊ ﻛﺜﻴﺮا، ﻓﻘﻴﻪ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﺎﻟﻔﺮاﺋﺾ، ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻗﺪ ﺗﺘﺒﻊ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻣﺎ ﺃﺧﻄﺄ ﻓﻴﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺑﺎﻗﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ. (ﺧ ﻣﻖ ﺩ ﺗ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
ﻏﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﻭﺳﺎﻣﺤﻪ ﻭﺳﺘﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﺣﺮﺻﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﺗﺒﺎﻋﻬﺎ ﻭﺣﺮﺑﻪ ﻷﻫﻞ اﻟﺮﺃﻱ.
ﻫﺸﻴﻢ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، اﻟﺴﻠﻤﻲ، ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﺯﻡ، اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﻭاﻹﺭﺳﺎﻝ اﻟﺨﻔﻲ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﺭﺏ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ. (ﻋ)#.
– ﺛﻘﺔ -.
– ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻫﺸﻴﻢ ﺇﻻ ﺇﺫا ﺻﺮﺡ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ.
– ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﻬﺮﻭﻱ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻫﺸﻴﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺇﻻ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻤﺪاﺭاﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺸﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ ﺣﺼﻴﻦ.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ: ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﻫﺸﻴﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ ﺇﻻ اﻟﻜﺒﺮ ﻭاﻷﻧﻔﺔ. (3987).
– ﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، اﻟﺴﻠﻤﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﻬﺬﻳﻞ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺛﻘﺔ ﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﻓﻲ اﻵﺧﺮ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ، ﻭﻟﻪ ﺛﻼﺙ ﻭﺗﺴﻌﻮﻥ. (ﻋ).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺤﻠﻮاﻧﻲ: ﻗﻠﺖ ﻟﻌﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺣﺼﻴﻦ؟ ﻗﺎﻝ: ﺣﺼﻴﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻭاﺣﺪ، ﻭﻫﻮ ﺻﺤﻴﺢ، ﻗﻠﺖ: ﻓﺎﺧﺘﻠﻂ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﺳﺎء ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺫاﻙ ﺛﻘﺔ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻦ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻳﻘﻮﻝ: اﺧﺘﻠﻂ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 2/176.
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺛﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻋﻤﺮﻩ ﺳﺎء ﺣﻔﻈﻪ، ﺻﺪﻭﻕ.
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺛﻘﺔ، ﻗﻠﺖ: ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﻱ ﻭاﻟﻠﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 3/193.
الرواية ضعيفة ❌،.
ــ كلمات بحثية، الرجم، القرود، الحيوانات ترجم، الرجم في الاسلام، الرجم في الجاهلية،.
أحاديث تبيح أكل الضبع،.
حديث أكل الضبع،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (8681) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ. ﻭﻓﻲ (8682) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮيج [مدلس ❌].
ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 3/ 297 (14212) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ.
ﻭﻓﻲ 3/ 318 (14478) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ❌].
ﻭﻓﻲ 3/ 322 (14503) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ❌].
ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2074) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ❌].
ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (3236) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء اﻟﻤﻜﻲ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ.
ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (851 ﻭ1791) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﻴﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ❌].
ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 5/ 191 ﻭ7/ 200، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3805 ﻭ4816) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ❌].
ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (2127) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ بن عيسى بن نجيح [صدوق ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ [مضطرب منكر سيء الحفظ ❌]، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ.
ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (2645) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ❌] (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ❌].
ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (3965) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻷﺯﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ❌].
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ❌]، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ [ثقة]) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ [ثقة]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺎﺭ [ثقة]، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﻠﺖ: اﻟﻀﺒﻊ ﺁﻛﻠﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﺃﺻﻴﺪ ﻫﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﻠﺖ: ﺃﺳﻤﻌﺖ ﺫاﻙ ﻣﻦ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ (لفظ أحمد).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺳﺄﻟﺖ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ اﻟﻀﺒﻊ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺣﻼﻝ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ» (لفظ أحمد).
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ، ﻋﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ: «ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺃﻧﺎ ﺃﺷﻚ»
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ.
ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: ﻭﺭﻭﻯ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﺃﺻﺢ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﻛﺮاﻫﻴﺔ ﺃﻛﻞ اﻟﻀﺒﻊ، ﻭﻟﻴﺲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻭﺭﻭﻯ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺎﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﻮﻟﻪ، ﻭﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﺃﺻﺢ.
ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺎﺭ ﻫﻮ: ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺎﺭ اﻟﻤﻜﻲ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻨﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ، ﺃﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺎﺭ، ﺃﺧﺒﺮﻩ ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻋﻦ اﻟﻀﺒﻊ ﺁﻛﻠﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﻠﺖ: ﺃﺻﻴﺪ ﻫﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﻠﺖ: ﺃﺳﻤﻌﺖ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ.
ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (551).
ــــــ رجال الحديث،.
1 ــ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء اﻟﻤﻜﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮاﻥ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻧﺰﻳﻞ ﻣﻜﺔ، ﺛﻘﺔ ﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﻗﻠﻴﻼ، ﻣﻦ ﺻﻐﺎﺭ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ اﻟﺘﺴﻌﻴﻦ. (ﺭﻡ ﺩ ﺳ ﻗ).
ﺿﺎﻋﺖ ﻛﺘﺒﻪ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ، ﻓﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ ﻭﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.
– ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺭﻓﻌﻪ ؛ “اﻟﺤﻼﻝ ﺑﻴﻦ”. ﻣﻨﻜﺮ. ﺿﻌﻔﺎء اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ.
– ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻧﻔﻠﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻧﻔﻼ ﺳﻮﻯ نصيبنا ﻣﻦ اﻟﺨﻤﺲ… اﻟﺤﺪﻳﺚ.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻗﺪ ﺧﺎﻟﻔﻪ، ﺃﻱ ﺧﺎﻟﻒ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺟﺎء، اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻭاﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻭﻫﻤﺎ ﺃﺣﻔﻆ ﻣﻨﻪ، ﺭﻭﻳﺎﻩ ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻐﻨﻲ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭاﻟﻘﻮﻝ ﻗﻮﻟﻬﻤﺎ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻦ اﺳﻤﻪ. «اﻹﻟﺰاﻣﺎﺕ ﻭاﻟﺘﺘﺒﻊ” 146
2 ــ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، اﻷﻣﻮﻱ، ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﻤﻜﻲ، ﺛﻘﺔ ﻓﻘﻴﻪ ﻓﺎﺿﻞ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻭﻳﺮﺳﻞ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺴﻴﻦ، ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺯ اﻟﺴﺒﻌﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺟﺎﺯ اﻟﻤﺌﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺳﻠﻬﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻮﺿﻮﻋﺔ، ﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻻ ﻳﺒﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﻗﻮﻟﻪ: ﺃﺧﺒﺮﺕ، ﻭﺣﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﻓﻼﻥ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (3610).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻷﺛﺮﻡ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺇﺫا ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ: ﻗﺎﻝ ﻓﻼﻥ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻼﻥ، ﻭﺃﺧﺒﺮﺕ، ﺟﺎء ﺑﻤﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ، ﻭﺳﻤﻌﺖ، ﻓﺤﺴﺒﻚ ﺑﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 12/149.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ، ﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ، ﻭﺳﻤﻌﺖ، ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ. «اﻟﻌﻠﻞ» 9/13.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻟﺐ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻛﻞ ﺷﻲء ﺭﻭﻯ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻓﻬﻮ: ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻭﺭاﻥ، ﻭﻛﻞ ﺷﻲء ﺭﻭﻯ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻓﻬﻮ: ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺨﻮاﺭ، ﻛﺎﻥ ﻛﺒﻴﺮا.
ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﺃﻳﺮﻭﻱ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺨﻮاﺭ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻣﻦ ﻗﺎﻝ: ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺨﻮاﺭ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻓﻘﺪ ﺃﺧﻄﺄ، ﺇﻧﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻭﺭاﻥ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻭ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺨﻮاﺭ ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺷﻴﺌﺎ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 21/(4287).
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻣﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﺷﻴﺌﺎ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (731).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﻏﻴﺮ ﺷﻲء. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1259).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺮﺫﻋﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻔﺮاﺕ ﺃﺑﺎ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻳﻘﻮﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﻋﻨﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ: ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺣﺴﺎﻧﺎ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻱ ﺷﻲء ﺗﺼﻨﻊ ﺑﻬﺎ، ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻌﻮﺩ: ﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻳﺪﻟﺴﻬﺎ، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻌﻮﺩ: ﻓﺘﺮﻛﺘﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺃﺳﻤﻌﻬﺎ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻟﺒﺮﺫﻋﻲ ﻷﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ» (988).
– ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻟﺰﻫﺮﻱ- ﻋﻄﺎء اﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻲ.
ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ.
– ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ: ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ- ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﺎﺑﺖ- ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ- ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ- ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ- ﻋﺜﻴﻢ ﺑﻦ ﻛﻠﻴﺐ- ﻋﻜﺮﻣﺔ- ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ- ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻧﺲ- ﻣﺠﺎﻫﺪ- اﻟﻤﻄﻠﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﻨﻄﺐ- ﺃﺑﻲ ﺣﺮﺏ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻷﺳﻮﺩ- ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ- ﺻﻔﻴﺔ بنت ﺷﻴﺒﺔ.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻄﺎء اﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻲ.
ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻣﻘﺴﻢ، ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺣﺪﻳﺚ ﺭﻓﻊ اﻟﻴﺪﻳﻦ.
ــــــــــــــ
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (14151) ﻭ4/ 77 (15865) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2073) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (3085) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (3801) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺨﺰاﻋﻲ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (2159) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻴﺒﺎﻥ.
ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (2646) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻢ ﺑﻦ ﺟﻨﺎﺩﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (3964) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.
ﺧﻤﺴﺘﻬﻢ (ﻭﻛﻴﻊ ﺑﻦ اﻟﺠﺮاﺡ، ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺩﻛﻴﻦ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺨﺰاﻋﻲ، ﻭﺷﻴﺒﺎﻥ ﺑﻦ ﻓﺮﻭﺥ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ) ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ [ضعيف ينفرد بمناكير ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺎﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ:
«ﺟﻌﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ اﻟﻀﺒﻊ، ﻳﺼﻴﺒﻪ اﻟﻤﺤﺮﻡ، ﻛﺒﺸﺎ، ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﺼﻴﺪ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺳﺌﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﻀﺒﻊ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﺻﻴﺪ، ﻭﻓﻴﻪ ﻛﺒﺶ، ﺇﺫا ﺃﺻﺎﺑﻪ اﻟﻤﺤﺮﻡ».
ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: ﻭﺭﻭﻯ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﺃﺻﺢ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﺴﺎﺑﻖ. «اﻟﺴﻨﻦ» (851).
ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ (1791): ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻭﺭﻭﻯ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺎﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﻮﻟﻪ، ﻭﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﺃﺻﺢ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻀﺒﻊ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﺛﻢ ﺟﻌﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 2/ 344.
ــــ رجال الْحَديث،.
ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﺯﺩﻱ، ﺃﺑﻮ اﻟﻨﻀﺮ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻭاﻟﺪ ﻭﻫﺐ، ﺛﻘﺔ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺿﻌﻒ، ﻭﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ اﺧﺘﻠﻂ، ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ اﺧﺘﻼﻃﻪ. (ﻋ).#.
– ﻗﺎﻝ اﻷﺛﺮﻡ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﺠﺎﺋﺐ. «ﺷﺮﺡ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» 2/702.
– ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ.
– ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﺭﻓﻌﻪ ؛ ﺇﺫا ﺃﻗﻴﻤﺖ اﻟﺼﻼﺓ ﻓﻼ ﺗﻘﻮﻣﻮا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭﻧﻲ.
– ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻋﻨﻪ ﺿﻌﻴﻔﺔ.
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ؛ ﺟﺮﻳﺮ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﺄﻭﻫﺎﻡ ﻭﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻭﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ.
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ؛ ﺟﺮﻳﺮ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﺄﻭﻫﺎﻡ ﻭﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻭﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﺠﺎﺋﺐ. «ﺷﺮﺡ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ” 2/702.
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﻣﻨﻜﺮ ؛ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﺄﻭﻫﺎﻡ ﻭﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.
– ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﺇﻧﻪ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﻫﻮ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (3912).
– ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻀﺒﻊ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ، ﺛﻢ ﺟﻌﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 2/151.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻟﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻳﺨﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻴﻪ، ﺇﻻ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺮﻭﻱ ﺃﺷﻴﺎء ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻻ ﻳﺮﻭﻳﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 2/355.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺭﺟﺐ :
ﻭﻗﺪ ﺃﻧﻜﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ اﻷﺋﻤﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻳﺮﻭﻳﻬﺎ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺫﻛﺮﻭا ﺃﻥ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﺮاﺳﻴﻞ ﺃﺳﻨﺪﻫﺎ ؛
ﻓﻤﻨﻬﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻓﻲ اﻟﺬﻱ ﺗﻮﺿﺄ ﻭﺗﺮﻙ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻪ ﻟﻤﻌﺔ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﻬﺎ اﻟﻤﺎء
ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﻲ ﻗﺒﻴﻌﺔ ﺳﻴﻒ اﻟﻨﺒﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻓﻀﺔ
ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﺠﺎﻣﺔ ﻓﻲ اﻷﺧﺪﻋﻴﻦ ﻭاﻟﻜﺎﻫﻞ
ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮاءﺓ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﺪا.
ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﻲ ﺻﻔﺔ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺿﺨﻢ اﻟﻜﻔﻴﻦ ﻭاﻟﻘﺪﻣﻴﻦ
ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬاﻥ اﻟﺤﺪﻳﺜﺎﻥ ﺧﺮﺟﺎ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﻗﺪ ﺗﺎﺑﻌﻪ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻋﻤﺮ ﻭاﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﻭﻏﻴﺮﻩ
ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻟﺟﺮﻳﺮ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﺧﺮ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺫﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﺠﺎﺋﺐ
ﻭﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﻟﻢ ﻳﻤﻌﻦ ﻓﻲ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻋﻨﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻧﺰﺭا ﻳﺴﻴﺮا ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﻭاﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ
ﻭﺃﻧﻜﺮ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎء ﻟﻤﺎ ﺃﻓﻄﺮﺕ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻡ اﻟﺘﻄﻮﻉ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﻧﻜﺮﻩ اﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ
ﻭﺭﻭﻯ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺣﺪﻳﺚ ﺇﺫا ﺃﻗﻴﻤﺖ اﻟﺼﻼﺓ ﻓﻼ ﺗﻘﻮﻣﻮا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭﻧﻲ ﻓﺒﻠﻎ ﺫﻟﻚ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻓﺄﻧﻜﺮﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻤﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺣﺠﺎﺝ اﻟﺼﻮاﻑ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺛﺎﺑﺖ ﻓﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺛﺎﺑﺖ.
“ﺷﺮﺡ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ” ﻻﺑﻦ ﺭﺟﺐ 2/ 784: 787.
3 ــــــــــــــــــــ حديث آخر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 8/ 61 (24771) ﻭ8/ 63 (24777) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻭاﺿﺢ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (3235 ﻭ3237 ﻭ3245) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻭاﺿﺢ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (1792) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻨﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [كذاب ❌]، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﻤﻜﻲ [متروك ❌]) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﺨﺎﺭﻕ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﻴﺔ، ﻋﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﺑﻦ ﺟﺰء، ﻋﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﺑﻦ ﺟﺰء، ﻗﺎﻝ:
«ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺟﺌﺘﻚ ﻷﺳﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺃﺣﻨﺎﺵ اﻷﺭﺽ، ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ اﻟﻀﺐ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﺁﻛﻠﻪ ﻭﻻ ﺃﺣﺮﻣﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﻓﺈﻧﻲ ﺁﻛﻞ ﻣﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﺮﻡ، ﻭﻟﻢ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺪﺕ ﺃﻣﺔ ﻣﻦ اﻷﻣﻢ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺧﻠﻘﺎ ﺭاﺑﻨﻲ، ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ اﻷﺭﻧﺐ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﺁﻛﻠﻪ ﻭﻻ ﺃﺣﺮﻣﻪ، ﻗﻠﺖ: ﻓﺈﻧﻲ ﺁﻛﻞ ﻣﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﺮﻡ. ﻭﻟﻢ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﺒﺌﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺪﻣﻰ» (لفظ ابن ماجه).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﺑﻦ ﺟﺰء، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺟﺌﺘﻚ ﻷﺳﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺃﺣﻨﺎﺵ اﻷﺭﺽ، ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ اﻟﺜﻌﻠﺐ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﻦ ﻳﺄﻛﻞ اﻟﺜﻌﻠﺐ؟ ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ اﻟﺬﺋﺐ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﻳﺄﻛﻞ اﻟﺬﺋﺐ ﺃﺣﺪ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮ؟» (لفظ ابن ماجه).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﺑﻦ ﺟﺰء، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﻛﻞ الضبع؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻭ ﻳﺄﻛﻞ الضبع ﺃﺣﺪ؟! ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ اﻟﺬﺋﺐ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻭ ﻳﺄﻛﻞ اﻟﺬﺋﺐ ﺃﺣﺪ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮ؟» (لفظ الترمذي).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ الضبع؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﻦ ﻳﺄﻛﻞ الضبع؟!» (لفظ ابن أبي شيبة).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻴﺲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ، ﻻ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻠﻢ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﺨﺎﺭﻕ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﺠﺰﺭﻱ ﺛﻘﺔ.
ـ ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﻤﻜﻲ ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ـ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻓﻲ «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 3/206، ﻭﻗﺎﻝ: ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ.
ــــــــــ الصحيح،.
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﻌﻠﺒﺔ اﻟﺨﺸﻨﻲ:
“ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ”.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
حديث تزوجوا الودود الولود،..
هل أمر النّبي ﷺ بالإكثار من الأبناء؟!،. ماذا عن حديث، تزوجوا الودود الولود،.
ــــــ تحقيق في أحاديث،.
«ﺗﺰﻭﺟﻮا اﻟﻮﺩﻭﺩ اﻟﻮﻟﻮﺩ، ﺇﻧﻲ ﻣﻜﺎﺛﺮ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ».
«ﺗﺰﻭﺟﻮا اﻟﻮﻟﻮﺩ اﻟﻮﺩﻭﺩ، ﻓﺈﻧﻲ ﻣﻜﺎﺛﺮ ﺑﻜﻢ».
«اﻧﻜﺤﻮا ﺃﻣﻬﺎﺕ اﻷﻭﻻﺩ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺑﺎﻫﻲ ﺑﻬﻢ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ».
«اﻧﻜﺤﻮا، ﻓﺈﻧﻲ ﻣﻜﺎﺛﺮ ﺑﻜﻢ».
«اﻟﻨﻜﺎﺡ ﻣﻦ ﺳﻨﺘﻲ، ﻓﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﻲ، ﻭﺗﺰﻭﺟﻮا، ﻓﺈﻧﻲ ﻣﻜﺎﺛﺮ ﺑﻜﻢ اﻷﻣﻢ،…».
ــــــــــــــــــــ طريق حفص بن عمر، عن أنس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ،. بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺣﺴﻴﻦ، ﻭﻋﻔﺎﻥ، ﻭﻗﺘﻴﺒﺔ بن سعيد) ﻋﻦ ﺧﻠﻒ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ [صدوق، اختلط فخرف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ:
«ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺄﻣﺮ ﺑﺎﻟﺒﺎءﺓ، ﻭﻳﻨﻬﻰ ﻋﻦ اﻟﺘﺒﺘﻞ ﻧﻬﻴﺎ ﺷﺪﻳﺪا، ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﺗﺰﻭﺟﻮا اﻟﻮﺩﻭﺩ اﻟﻮﻟﻮﺩ، ﺇﻧﻲ ﻣﻜﺎﺛﺮ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 12640).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: «ﺣﻔﺺ اﺑﻦ ﺃﺧﻲ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ (13604): ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﻠﻒ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ، ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ: ﻭﻗﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺧﻠﻒ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺇﻧﺴﺎﻥ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺃﺣﻤﺪ، ﺣﺪﺛﻚ ﻣﺤﺎﺭﺏ ﺑﻦ ﺩﺛﺎﺭ؟ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ: ﻓﻠﻢ ﺃﻓﻬﻢ ﻛﻼﻣﻪ، ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻛﺒﺮ ﻓﺘﺮﻛﺘﻪ.
– ﺧﻠﻒ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻋﺪ اﻷﺷﺠﻌﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻧﺰﻝ ﻭاﺳﻂ، ﺛﻢ ﺑﻐﺪاﺩ، ﺻﺪﻭﻕ اﺧﺘﻠﻂ ﻓﻲ اﻵﺧﺮ، ﻭاﺩﻋﻰ ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺣﺮﻳﺚ اﻟﺼﺤﺎﺑﻲ، ﻓﺄﻧﻜﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺫﻟﻚ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﺑﺦ ﻣ 4).
اﺧﺘﻠﻂ ﻓﺨﺮﻑ.
– ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻓﻴﻪ: ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﻭﻻ ﻳﺼﺢ، ﻭﻫﻮ ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﺧ ﻣ ﺗ ﺳ ﻗ).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــــــ طريق معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ في اﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ،. بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ) ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺴﺘﻠﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ [ليس بحجة ❌]، اﺑﻦ ﺃﺧﺖ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺯاﺫاﻥ، ﻋﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺯاﺫاﻥ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﻗﺮﺓ، ﻋﻦ ﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻗﺎﻝ:
«ﺟﺎء ﺭﺟﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺃﺻﺒﺖ اﻣﺮﺃﺓ ﺫاﺕ ﺣﺴﺐ ﻭﺟﻤﺎﻝ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻠﺪ، ﺃﻓﺄﺗﺰﻭﺟﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﺛﻢ ﺃﺗﺎﻩ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻓﻨﻬﺎﻩ، ﺛﻢ ﺃﺗﺎﻩ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺗﺰﻭﺟﻮا اﻟﻮﺩﻭﺩ اﻟﻮﻟﻮﺩ، ﻓﺈﻧﻲ ﻣﻜﺎﺛﺮ ﺑﻜﻢ اﻷﻣﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺟﺎء ﺭﺟﻞ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺃﺻﺒﺖ اﻣﺮﺃﺓ ﺫاﺕ ﺣﺴﺐ ﻭﻣﻨﺼﺐ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻠﺪ، ﺃﻓﺄﺗﺰﻭﺟﻬﺎ؟ ﻓﻨﻬﺎﻩ، ﺛﻢ ﺃﺗﺎﻩ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻓﻨﻬﺎﻩ، ﺛﻢ ﺃﺗﺎﻩ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻓﻨﻬﺎﻩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺗﺰﻭﺟﻮا اﻟﻮﻟﻮﺩ اﻟﻮﺩﻭﺩ، ﻓﺈﻧﻲ ﻣﻜﺎﺛﺮ ﺑﻜﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 6/65).
ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺯاﺫاﻥ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻣﺴﺘﻠﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻨﻪ. «ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻐﺮاﺋﺐ ﻭاﻷﻓﺮاﺩ» (4396).
– ﻣﺴﺘﻠﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺜﻘﻔﻲ اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻋﺎﺑﺪ ﺭﺑﻤﺎ ﻭﻫﻢ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ. (4)#.
ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻤﺎ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ.
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــــــــــ حديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9094) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻫﻼﻝ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﻠﻒ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ [اختلط فخرف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺎﺷﻢ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﺑﻨﺴﺎﺋﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ؟ اﻟﻮﺩﻭﺩ، اﻟﻮﻟﻮﺩ، اﻟﻌﺆﻭﺩ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ، اﻟﺘﻲ ﺇﺫا ﺁﺫﺕ، ﺃﻭ ﺃﻭﺫﻳﺖ، ﺟﺎءﺕ ﺣﺘﻰ ﺗﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪ ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﺛﻢ ﺗﻘﻮﻝ: ﻭاﻟﻠﻪ، ﻻ ﺃﺫﻭﻕ ﻏﻤﻀﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺿﻰ».
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻫﻼﻝ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻨﻪ اﺑﻨﻪ ﻫﻼﻝ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء ﻏﻴﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮ، ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﻨﻪ ﺃﺗﻲ، ﺃﻭ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 6/ 383.
ــــــــــــــــــــ حديث الحلبي، عن عبدالله بن عمرو،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 2/ 171 (6598) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻦ [بن موسى الأشيب]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [عبدالله، ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﻴﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ [المعافري، ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﺒﻠﻲ [عبدالله بن يزيد المعافري]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«اﻧﻜﺤﻮا ﺃﻣﻬﺎﺕ اﻷﻭﻻﺩ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺑﺎﻫﻲ ﺑﻬﻢ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ».
ـ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ، ﻓﻲ «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 3/ 388، ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺣﻴﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ؛ ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻋﻦ ﺣﻴﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﺒﻠﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﺑﻀﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﺎﻣﺘﻬﺎ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻤﺼﺮﻱ اﻟﻘﺎﺿﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﺧﻠﻂ ﺑﻌﺪ اﺣﺘﺮاﻕ ﻛﺘﺒﻪ، ﻭﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭاﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻋﻨﻪ ﺃﻋﺪﻝ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻭﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻌﺾ ﺷﻲء ﻣﻘﺮﻭﻥ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻧﺎﻑ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ. (ﻣ ﺩ ﺗ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻧﺤﻤﻞ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻨﻪ ﻗﻠﻴﻼ، ﻭﻻ ﻛﺜﻴﺮا. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 5/145.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺑﺬاﻙ.
ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻘﻮﻝ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻘﻮﻝ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻘﻮﻝ، ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ؟ ﻗﺎﻝ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﻠﻪ، ﻻ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» 1/(134).
– ﺣﻴﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﺢ اﻟﻤﻌﺎﻓﺮﻱ، ﺑﻔﺘﺢ اﻟﻤﻴﻢ، ﻭاﻟﻤﻬﻤﻠﺔ، ﻭﻛﺴﺮ اﻟﻔﺎء، اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﻬﻢ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (4).
ﺿﻌﻴﻒ.
الحديث ضعيف ❌،.
ـــــــــــــــــــــ حديث عطاء عن أبي هريرة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (1863) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻛﺎﺳﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ، ﻋﻦ ﻃﻠﺤﺔ [ابن عمر بن عثمان، متروك ❌]، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء [بن أبي رباح]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «اﻧﻜﺤﻮا، ﻓﺈﻧﻲ ﻣﻜﺎﺛﺮ ﺑﻜﻢ».
– ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ اﻟﻤﻜﻲ، ﻣﺘﺮﻭﻙ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ. (ﻗ).
ﻣﺘﺮﻭﻙ.
ـ ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺳﺎﻗﻂ؛ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ اﻟﻤﻜﻲ، ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (243).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺷﻲء، ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (866).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻜﻲ، ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ، ﻟﻴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﺪﻫﻢ.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻜﻲ ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 4/478.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﻤﻜﻲ، ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (331).
الحديث ضعيف ❌،.
ـــــــــــــــــــ حديث القاسم عن عائشة أُمّ المُؤْمنِين،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (1846) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻷﺯﻫﺮ [تغير حفظه ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺁﺩﻡ [بن أبي إياس]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ [متروك ❌]، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«اﻟﻨﻜﺎﺡ ﻣﻦ ﺳﻨﺘﻲ، ﻓﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﻲ، ﻭﺗﺰﻭﺟﻮا، ﻓﺈﻧﻲ ﻣﻜﺎﺛﺮ ﺑﻜﻢ اﻷﻣﻢ، ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺫا ﻃﻮﻝ ﻓﻠﻴﻨﻜﺢ، ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺼﻴﺎﻡ، ﻓﺈﻥ اﻟﺼﻮﻡ ﻟﻪ ﻭﺟﺎء».
– ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻷﺯﻫﺮ ﺑﻦ ﻣﻨﻴﻊ، ﺃﺑﻮ اﻷﺯﻫﺮ اﻟﻌﺒﺪﻱ اﻟﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭﻱ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻔﻆ ﺛﻢ ﻛﺒﺮ ﻓﺼﺎﺭ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺃﺛﺒﺖ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ، ﻣﻦ اﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﺳﺘﻴﻦ. (ﺳ ﻗ)#.
ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻤﺎ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ.
– ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻣﻮﻟﻰ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﺑﻦ ﺗﻠﻴﺪاﻥ، ﻭﻓﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ. (ﺗ ﻗ).
ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
الحديث ضعيف ❌،.
الحديث الصحيح،. ــ ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻠﻘﻴﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻤﻨﻰ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺇﻥ ﻟﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﺣﺎﺟﺔ، ﻓﺨﻠﻴﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ: ﻫﻞ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻧﺰﻭﺟﻚ ﺑﻜﺮا، ﺗﺬﻛﺮﻙ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﻬﺪ؟ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻋﻠﻘﻤﺔ، ﻓﺎﻧﺘﻬﻴﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻣﺎ ﻟﺌﻦ ﻗﻠﺖ ﺫﻟﻚ، ﻟﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﻟﻨﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ:
«ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ اﻟﺸﺒﺎﺏ، ﻣﻦ اﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻨﻜﻢ اﻟﺒﺎءﺓ ﻓﻠﻴﺘﺰﻭﺝ، ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻪ ﻭﺟﺎء»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5065) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻋﻤﺶ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ، ﺑﻪ. ✅،.
ــــــــــــــــــــــ الصحيح في الباب،. ليس فيه حث على الإكثار من البنين،.
ــ قال ٱلله،. ﴿وَٱعۡلَمُوۤا۟ *((أَنَّمَاۤ أَمۡوَالُكُمۡ وَأَوۡلَادُكُمۡ فِتۡنَةࣱ))* وَأَنَّ ٱللهَ عِندَهُ أَجۡرٌ عَظِیمࣱ﴾ [الأنفال 28]،.
ــ وقال،. *﴿إِنَّمَاۤ أَمۡوَالُكُمۡ وَأَوۡلَادُكُمۡ فِتۡنَةࣱ وَٱللهُ عِندَهُ أَجۡرٌ عَظِیمࣱ﴾* [التغابن 15]،.
ــ وقال،. ﴿زُیِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَاتِ مِنَ ٱلنِّسَاۤءِ *((وَٱلۡبَنِینَ))* وَٱلۡقَنَاطِیرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَیۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَامِ وَٱلۡحَرۡثِ *((ذَلِكَ مَتَاعُ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَٱللهُ عِندَهُ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ))﴾* [آل عمران 14]،.
ــ وقال اْلله،. *﴿أَلۡهَاكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ﴾* [التكاثر 1]،. التكاثر بماذا؟!،.
ــ قال ٱلله،. ﴿ٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱ وَزِینَةࣱ وَتَفَاخُرُۢ بَیۡنَكُمۡ *((وَتَكَاثُرࣱ فِي ٱلۡأَمۡوَالِ وَٱلۡأَوۡلَادِ))* كَمَثَلِ غَیۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ یَهِیجُ فَتَرَاهُ مُصۡفَرࣰّا ثُمَّ یَكُونُ حُطَامࣰا…﴾ [الحديد 20]،.
ــ التكاثر في الأموال والأولاد ملهاة!،،. قال الله،. ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ *((لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَالُكُمۡ وَلَاۤ أَوۡلادُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللهِ))* وَمَن یَفۡعَلۡ ذَلِكَ فَأُو۟لَئكَ هُمُ ٱلۡخَاسِرُونَ وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقۡنَاكُم مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ..﴾ [المنافقون 9 – 10]،.
ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻣﺎ ﻣﻦ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻣﻦ ﻧﺒﻲ ﺇﻻ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻲ ﻣﻦ اﻵﻳﺎﺕ ﻣﺎ ﻣﺜﻠﻪ ﺁﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺒﺸﺮ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ اﻟﺬﻱ ﺃﻭﺗﻴﺖ ﻭﺣﻴﺎ، ﺃﻭﺣﻰ اﻟﻠﻪ ﺇﻟﻲ، ﻓﺄﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﺗﺎﺑﻌﺎ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 1/ 92 (302) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ. ✅،.
الحديث فيه أن النّبي ﷺ يتمنى أن يؤمن له أكبر عدد من الناس،. مقابل بقية الأنبياء، الذين آمن لهم قلة من الناس،. فالحديث عن الإيمان والالتحاق بالنّبي ﷺ، وليس عن تكاثر الأولاد،.
أحاديث التثاؤب والعطاس،.
حديث، أن الله يكره التثاؤب، وأن التثاؤب من الشيطان،.
ــــــــــــــ طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (9526) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ (ﺣ) ﻭﺣﺠﺎﺝ. ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» 4/152 (3289) ﻭ8/61 (6226)، ﻭﻓﻲ «اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ» (928) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ. ﻭﻓﻲ 8/61 (6223)، ﻭﻓﻲ «اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ» (919) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺁﺩﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﻳﺎﺱ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (5028) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (2747) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺨﻼﻝ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9971) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ. ﻭﻓﻲ (9972) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ.
ﺳﺘﺘﻬﻢ (ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻭﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻭﺁﺩﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﻳﺎﺱ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ [ثقة ✅]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ [ثقة لكنه اختلط، ولا يميز حديثه عن أبي هريرة إلا الليث ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ [ثقة ✅]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛
«ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ اﻟﻌﻄﺎﺱ، ﻭﻳﻜﺮﻩ اﻟﺘﺜﺎﺅﺏ، ﻓﺈﺫا ﻋﻄﺲ ﻓﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﺤﻖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﺳﻤﻌﻪ ﺃﻥ ﻳﺸﻤﺘﻪ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺘﺜﺎﻭﺏ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻓﻠﻴﺮﺩﻩ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﺎﻉ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ: ﻫﺎ، ﺿﺤﻚ ﻣﻨﻪ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ 6223).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ اﻟﻌﻄﺎﺱ، ﻭﻳﻜﺮﻩ اﻟﺘﺜﺎﺅﺏ، ﻓﺈﺫا ﻋﻄﺲ ﺃﺣﺪﻛﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻓﺤﻖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻤﻌﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺮﺣﻤﻚ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺘﺜﺎﺅﺏ ﻓﺈﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﺮﺩﻩ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﺎﻉ، ﻭﻻ ﻳﻘﻮﻟﻦ: ﻫﺎﻩ ﻫﺎﻩ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻨﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ 2747).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﻫﺬا ﺃﺻﺢ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﺃﺣﻔﻆ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻭﺃﺛﺒﺖ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ. ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ اﻟﻌﻄﺎﺭ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻳﺬﻛﺮ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ: ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﺭﻭﻯ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﺭﻭﻯ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻓﺎﺧﺘﻠﻄﺖ ﻋﻠﻲ، ﻓﺠﻌﻠﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
– ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻛﻴﺴﺎﻥ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﺳﻌﺪ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﺗﻐﻴﺮ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺗﻪ ﺑﺄﺭﺑﻊ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﻣﺮﺳﻠﺔ، ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻗﻴﻞ ﻗﺒﻠﻬﺎ، ﻭﻗﻴﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﻋ)#.
ثقة،.
– ﻗﺎﻝ اﻟﻌﻼﺋﻲ: ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﺃﻧﻪ اﺧﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻭﻗﺎﻟﻮا: ﺇﻧﻪ اﺧﺘﻠﻂ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺗﻪ، ﻭﺃﺛﺒﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻪ: اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻳﻤﻴﺰ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻣﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻨﻪ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ” 1/184
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭاﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻭاﺑﻦ ﺳﻤﻌﺎﻥ، ﻓﺮﻭﻳﺎﻩ ﻋﻦ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﻳﺸﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﻗﺪ ﺣﻔﻈﻪ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2056).
وﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ (1195) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ ❌. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 2/265 (7589) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ ❌. ﻭﻓﻲ 2/517 (10718) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻀﺤﺎﻙ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ ❌. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (968) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ❌. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (2746) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ ❌. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9973) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ. ﻭﻓﻲ (9974) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ ❌. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (6627) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﺠﺸﻤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (921) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻛﺮﻳﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ ❌. ﻭﻓﻲ (922) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (598) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺴﻌﺪﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺧﺸﺮﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ. ﻭﻓﻲ (2358) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ اﻟﺮﻣﺎﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ.
ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ [سيء الحفظ، مضطرب ❌]، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ [متهم بالكذب ❌]، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ [ثقة ✅]، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [بن الحارث، منكر الحديث ❌]) ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ [ثقة لكنه اختلط، لا يميز حديثه إلا الليث ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺇﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ ﻳﻌﻮﻱ، ﻓﺈﻥ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻨﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ 968).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «اﻟﻌﻄﺎﺱ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺘﺜﺎﺅﺏ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻓﺈﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻪ، ﻭﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺁﻩ، ﺁﻩ، ﻓﺈﻥ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻦ ﺟﻮﻓﻪ، ﻭﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ اﻟﻌﻄﺎﺱ، ﻭﻳﻜﺮﻩ اﻟﺘﺜﺎﺅﺏ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ اﻟﺮﺟﻞ: ﺁﻩ، ﺁﻩ، ﺇﺫا ﺗﺜﺎءﺏ، ﻓﺈﻥ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻦ ﺟﻮﻓﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ 2746).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ اﻟﻌﻄﺎﺱ، ﻭﻳﻜﺮﻩ اﻟﺘﺜﺎﺅﺏ، ﻓﺈﺫا ﻋﻄﺲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﻘﻞ: اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﺣﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺳﻤﻌﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺮﺣﻤﻚ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺘﺜﺎﺅﺏ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻓﺈﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﺮﺩﻩ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﺎﻉ، ﻓﺈﻥ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺇﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺎﻩ، ﻫﺎﻩ، ﺿﺤﻚ ﻣﻨﻪ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 9973).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ اﻟﻌﻄﺎﺱ، ﻭﻳﻜﺮﻩ اﻟﺘﺜﺎﺅﺏ، ﻓﺈﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻼ ﻳﻘﻞ: ﺁﻩ، ﺁﻩ، ﻓﺈﻥ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻨﻪ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ 922).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ اﻟﻌﻄﺎﺱ، ﻭﻳﻜﺮﻩ اﻟﺘﺜﺎﺅﺏ، ﻓﺈﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﻜﻈﻢ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﺎﻉ، ﺃﻭ ﻟﻴﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﺇﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﻓﻘﺎﻝ: ﺁﻩ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻫﻮ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻦ ﺟﻮﻓﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 2358).
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ❌ كما قال الدارقطني».
– قال الترمذي : هذا حديث حسن،.
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (3322) ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ اﻟﻌﻄﺎﺱ، ﻭﻳﺒﻐﺾ اﻟﺘﺜﺎﺅﺏ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪﻛﻢ: ﻫﺎﻩ ﻫﺎﻩ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻦ ﺟﻮﻓﻪ.
ﺫﻛﺮﻩ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».
ــــــــــــــ طريق الحرقي عن أبي هريرة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ (1173) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 2/242 (7292) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 2/397 (9151) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ. ﻭﻓﻲ 2/516 (10706) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﻭﺡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» ﻓﻲ «اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ» (942) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ. ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 8/225 (7599) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ اﻟﺴﻌﺪﻱ، ﻗﺎﻟﻮا: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻳﻌﻨﻮﻥ اﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (370) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (6456) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (920) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (2357) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻠﻴﻔﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ. ﻭﻓﻲ (2359) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻧﻴﺴﺔ.
ﺧﻤﺴﺘﻬﻢ (ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻧﻴﺴﺔ) ﻋﻦ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ أبيه ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ اﻟﺤﺮﻗﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺇﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﻜﻈﻢ، ﺃﻭ ﻟﻴﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «اﻟﺘﺜﺎﺅﺏ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻓﺈﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﻜﻈﻢ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﺎﻉ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 9151).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «اﻟﺘﺜﺎﺅﺏ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻓﺈﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﻜﻈﻢ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﺎﻉ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ 370).
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ.
– اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ اﻟﺤﺮﻗﻲ، ﺃﺑﻮ ﺷﺒﻞ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﺭﺑﻤﺎ ﻭﻫﻢ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺑﻀﻊ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ. (ﺭ ﻣ 4).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻲ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺰﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻘﻮﻥ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ.
ﻭﺳﺌﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﻦ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/ 2/295.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻲ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻀﻄﺮﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻟﻴﺲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺤﺠﺔ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 4/ 432.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺑﺄﻗﻮﻱ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﻗﻴﻞ ﻷﺑﻲ: ﻣﺎ ﻗﻮﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ؟ ﻗﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻧﻜﺮ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺃﺷﻴﺎء. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/ 357.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﻣﻮﻟﻰ اﻟﺤﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﻴﻨﺔ، ﻣﺪﻳﻨﻲ، ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 8/ 154.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (3324) ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ:
«ﺇﺫا ﺗﺜﺎﻭﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﻀﻢ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﺎﻉ»، «ﻣﺮﺳﻞ ❌».
ــــــــــــــ طريق أبي صالح السمان، عن أبي هريرة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (6679) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻌﻤﺮﻱ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺳﻬﻴﻞ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺇﺫا ﺗﺜﺎءﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻪ، ﻻ ﻳﺪﺧﻞ».
ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ اﻟﻌﻤﺮﻱ، ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺳﻬﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻌﻤﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻬﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﻼﻝ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ ﺳﻬﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، ﻭﻫﻮ اﻟﺼﻮاﺏ. «اﻟﻌﻠﻞ» (1981).
الحديث ضعيف ❌،.
لم يرد شيء صحيح في التثاؤب،. كله معلول،.
ــــــــــــــ الصحيح في العطاس،.
ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﻤﺎﻥ ﺫﻛﻮاﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: «ﺇﺫا ﻋﻄﺲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﻘﻞ: اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ: اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺧﻮﻩ: ﻳﺮﺣﻤﻚ اﻟﻠﻪ، ﻓﺈﺫا ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻳﺮﺣﻤﻚ اﻟﻠﻪ، ﻓﻠﻴﻘﻞ: ﻳﻬﺪﻳﻜﻢ اﻟﻠﻪ ﻭﻳﺼﻠﺢ ﺑﺎﻟﻜﻢ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (8751) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﻴﻦ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﻤﺎﻥ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﺘﻴﻤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻧﺴﺎ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻳﻘﻮﻝ:
«ﻋﻄﺲ ﺭﺟﻼﻥ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﺸﻤﺖ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻤﺖ اﻵﺧﺮ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺮﺟﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺷﻤﺖ ﻫﺬا ﻭﻟﻢ ﺗﺸﻤﺘﻨﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻫﺬا ﺣﻤﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻢ ﺗﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (6225) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺁﺩﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﻳﺎﺱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﺘﻴﻤﻲ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ ﺑﻦ ﻣﻘﺮﻥ، ﻋﻦ اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻋﺎﺯﺏ، ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺴﺒﻊ ﻭﻧﻬﺎﻧﺎ ﻋﻦ ﺳﺒﻊ، ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺑﻌﻴﺎﺩﺓ اﻟﻤﺮﻳﺾ، ﻭاﺗﺒﺎﻉ اﻟﺠﻨﺎﺋﺰ، ﻭﺇﺟﺎﺑﺔ اﻟﺪاﻋﻲ، ﻭﺇﻓﺸﺎء اﻟﺴﻼﻡ، ﻭﺗﺴﻤﻴﺖ اﻟﻌﺎﻃﺲ، ﻭﺇﺑﺮاﺭ اﻟﻘﺴﻢ، ﻭﻧﺼﺮ اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ، ﻭﻧﻬﺎﻧﺎ ﻋﻦ ﺧﻮاﺗﻴﻢ اﻟﺬﻫﺐ، ﻭﺁﻧﻴﺔ اﻟﻔﻀﺔ، ﻭاﻟﺤﺮﻳﺮ، ﻭاﻟﺪﻳﺒﺎﺝ، ﻭاﻹﺳﺘﺒﺮﻕ، ﻭاﻟﻤﻴﺎﺛﺮ اﻟﺤﻤﺮ، ﻭاﻟﻘﺴﻲ» (1).
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻋﺎﺯﺏ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻧﻬﺎﻧﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻦ ﺳﺒﻊ: ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﺧﺎﺗﻢ اﻟﺬﻫﺐ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﺣﻠﻘﺔ اﻟﺬﻫﺐ، ﻭﻋﻦ اﻟﺤﺮﻳﺮ، ﻭاﻹﺳﺘﺒﺮﻕ، ﻭاﻟﺪﻳﺒﺎﺝ، ﻭاﻟﻤﻴﺜﺮﺓ اﻟﺤﻤﺮاء، ﻭاﻟﻘﺴﻲ، ﻭﺁﻧﻴﺔ اﻟﻔﻀﺔ، ﻭﺃﻣﺮﻧﺎ ﺑﺴﺒﻊ: ﺑﻌﻴﺎﺩﺓ اﻟﻤﺮﻳﺾ، ﻭاﺗﺒﺎﻉ اﻟﺠﻨﺎﺋﺰ، ﻭﺗﺸﻤﻴﺖ اﻟﻌﺎﻃﺲ، ﻭﺭﺩ اﻟﺴﻼﻡ، ﻭﺇﺟﺎﺑﺔ اﻟﺪاﻋﻲ، ﻭﺇﺑﺮاﺭ اﻟﻤﻘﺴﻢ، ﻭﻧﺼﺮ اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5863) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺁﺩﻡ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺷﻌﺚ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ ﺑﻦ ﻣﻘﺮﻥ، ﺑﻪ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (18943) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺷﻌﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺸﻌﺜﺎء, ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ ﺑﻦ ﻣﻘﺮﻥ, ﺑﻪ. ✅،.
المياثر الحمر : ﻫﻮ ﻓﺮاﺵ ﻣﻦ ﺣﺮﻳﺮ ﻣﺤﺸﻮ ﺑﺎﻟﻘﻄﻦ، ﻳﺠﻌﻠﻪ اﻟﺮاﻛﺐ ﺗﺤﺘﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺣﻞ ﻭاﻟﺴﺮﺝ، ﻭﺧﺺ ﺑﺎﻟﻨﻬﻲ اﻷﺣﻤﺮ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻔﺮاﺵ،.
القسي : ﺛﻴﺎﺏ ﻣﻀﻠﻌﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺮ، ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻘَﺲ،. وفي حديث آخر،. عن ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻗﺎﻝ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﻟﺒﺲ اﻟﻘﺴﻲ، ﻭاﻟﻤﻌﺼﻔﺮ [اللون الأصفر]»
حديث أبي هريرة الذي قال فيه من كيسي،.
حديث أبي هريرة الذي قال فيه من كيسي،.
أصل الحديث عن حكيم بن حزام،. وليس عن أبي هريرة،. وقد رواه عبدالله بن عمر كذلك، كلهم اتفقوا على لفظ واحد،.
والقصة يرويها حكيم بن حزام بنفسه،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﺃﻥ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﺰاﻡ ﻗﺎﻝ: *((“ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻲ، ﺛﻢ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻲ، ﺛﻢ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻲ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺣﻜﻴﻢ، ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﻤﺎﻝ ﺧﻀﺮﺓ ﺣﻠﻮﺓ، ﻓﻤﻦ ﺃﺧﺬﻩ ﺑﺴﺨﺎﻭﺓ ﻧﻔﺲ، ﺑﻮﺭﻙ ﻟﻪ ﻓﻴﻪ، ﻭﻣﻦ ﺃﺧﺬﻩ ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﻧﻔﺲ، ﻟﻢ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻟﻪ ﻓﻴﻪ، ﻛﺎﻟﺬﻱ ﻳﺄﻛﻞ ﻭﻻ ﻳﺸﺒﻊ، اﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ))*.
ﻗﺎﻝ ﺣﻜﻴﻢ: *((ﻓﻘﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺬﻱ ﺑﻌﺜﻚ ﺑﺎﻟﺤﻖ، ﻻ ﺃﺭﺯﺃ ﺃﺣﺪا ﺑﻌﺪﻙ ﺷﻴﺌﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﻓﺎﺭﻕ اﻟﺪﻧﻴﺎ. ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺑﻮ بكر ﻳﺪﻋﻮ ﺣﻜﻴﻤﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﻌﻄﺎء، ﻓﻴﺄﺑﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻠﻪ ﻣﻨﻪ، ﺛﻢ ﺇﻥ ﻋﻤﺮ ﺩﻋﺎﻩ ﻟﻴﻌﻄﻴﻪ، ﻓﺄﺑﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﺇﻧﻲ ﺃﺷﻬﺪﻛﻢ ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻴﻢ، ﺃﻧﻲ ﺃﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻘﻪ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻔﻲء، ﻓﻴﺄﺑﻰ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬﻩ، ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺯﺃ ﺣﻜﻴﻢ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﻌﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓﻲ))*
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻓﻲ “اﻟﺰﻫﺪ”، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻋﻦ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﺰاﻡ اﻷﺳﺪﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «اﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻭﻟﻴﺒﺪﺃ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺑﻤﻦ ﻳﻌﻮﻝ، ﻭﺧﻴﺮ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻏﻨﻰ، ﻭﻣﻦ ﻳﺴﺘﻐﻦ ﻳﻐﻨﻪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻣﻦ ﻳﺴﺘﻌﻔﻒ ﻳﻌﻔﻪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻭﻣﻨﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﻨﻲ» (1) .
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «اﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻭاﺑﺪﺃ ﺑﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ، ﻭﺧﻴﺮ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻏﻨﻰ، ﻭﻣﻦ ﻳﺴﺘﻌﻔﻒ ﻳﻌﻔﻪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻣﻦ ﻳﺴﺘﻐﻦ ﻳﻐﻨﻪ اﻟﻠﻪ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (15818) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ, ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (1427) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﺃﻥ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﺰاﻡ ﺣﺪﺛﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: «ﺧﻴﺮ اﻟﺼﺪﻗﺔ، ﺃﻭ ﺃﻓﻀﻞ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﺃﺑﻘﺖ ﻏﻨﻰ، ﻭاﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻭاﺑﺪﺃ ﺑﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ» (1) .
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﺃﻓﻀﻞ اﻟﺼﺪﻗﺔ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻏﻨﻰ، ﻭاﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ، ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻭاﺑﺪﺃ ﺑﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﻣﺴﻠﻢ ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (15817) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ, ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» (2562) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﺑﻪ. ✅،.
ــــــــــــ ورواه غيره، عبدالله بن عمر،.
ــ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ، ﻭﻫﻮ ﻳﺬﻛﺮ اﻟﺼﺪﻗﺔ، ﻭاﻟﺘﻌﻔﻒ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ: اﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻭاﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ اﻟﻤﻨﻔﻘﺔ، ﻭاﻟﺴﻔﻠﻰ اﻟﺴﺎﺋﻠﺔ» (1) . …
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ، ﻭﺫﻛﺮ اﻟﺼﺪﻗﺔ، ﻭاﻟﺘﻌﻔﻒ، ﻭاﻟﻤﺴﺄﻟﺔ: اﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻓﺎﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻫﻲ اﻟﻤﻨﻔﻘﺔ، ﻭاﻟﺴﻔﻠﻰ ﻫﻲ اﻟﺴﺎﺋﻠﺔ» (2) .
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (3) : «اﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻭاﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻳﺪ اﻟﻤﻌﻄﻲ، ﻭاﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ ﻳﺪ اﻟﺴﺎﺋﻞ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 3/94(2349) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺮﺉ ﻋﻠﻴﻪ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (1429) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﺑﻪ.
(3) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ (1678) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ, ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ, ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ, ﺑﻪ. ✅،.
ــــــــــ ورواه أبو هريرة،.
ــ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺧﻴﺮ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻏﻨﻰ، ﻭاﺑﺪﺃ ﺑﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (1426) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪاﻥ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ, ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﺫﻛﻮاﻥ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
«ﺧﻴﺮ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﺗﺮﻙ ﻏﻨﻰ، ﺃﻥ ﺗﺼﺪﻕ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻏﻨﻰ، ﻭاﺑﺪﺃ ﺑﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ، ﻭاﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (10366) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺫﻛﻮاﻥ ﻳﺤﺪﺙ، ﺑﻪ. ✅،.
ــ ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ اﻷﺣﻤﺴﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻳﻘﻮﻝ:
«ﺻﺤﺒﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻴﻦ، ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻓﻲ ﺷﻲء ﺃﺣﺮﺹ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﻔﻆ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﺴﻨﻴﻦ، ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: ﻷﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺣﺒﻠﻪ ﻓﻴﺤﺘﻄﺐ ﺑﻪ، ﺛﻢ ﻳﺠﻲء ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻓﻴﺒﻴﻌﻪ ﻓﻴﺄﻛﻠﻪ، ﺃﻭ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﺑﻪ، ﺧﻴﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺭﺟﻼ ﻗﺪ ﺃﻏﻨﺎﻩ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻪ ﻓﻴﺴﺄﻟﻪ ﺃﻋﻄﺎﻩ، ﺃﻭ ﻣﻨﻌﻪ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ اﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ» (1) .
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﻭاﻟﻠﻪ ﻷﻥ ﻳﻐﺪﻭ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻴﺤﺘﻄﺐ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ، ﻓﻴﺒﻴﻌﻪ ﻓﻴﺴﺘﻐﻨﻲ ﺑﻪ، ﻭﻳﺘﺼﺪﻕ ﻣﻨﻪ، ﺧﻴﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺭﺟﻼ ﻓﻴﺴﺄﻟﻪ، ﻳﺆﺗﻴﻪ ﺃﻭ ﻳﻤﻨﻌﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ اﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻭاﺑﺪﺃ ﺑﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ (1087) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻗﻴﺴﺎ ﻳﻘﻮﻝ, ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (10293) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ, ﺑﻪ. ✅،.
ــــــــ هذا كل ما صح في الباب،. وكلهم اتفقوا على لفظة،. ﴿اﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻭاﺑﺪﺃ ﺑﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ﴾،. عند هذا الموضع ينتهي الحديث،.
فجاء أبو هريرة وشرح جزءً منه [بسند لا يصح عنه أساساً]،. فقد ورد في البخاري 5355،. ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ أبي [ثقة، لكن تغير حفظه، يتفرد بالمناكير ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻋﻤﺶ، حدثنا ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﺫﻛﻮاﻥ اﻟﺴﻤﺎﻥ، عن أبي هريرة عن النّبي ﷺ أنه قال،. *﴿((أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول))*. تقول المرأة: إما أن تطعمني، وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: اطعمني إلى أن تدعني. فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟! قال: ((لا، هذا من كيس أبي هريرة))﴾،.
وهذه الرواية الضعيفة ❌، تفرد بها حفص بن غياث، وهو ينفرد بمناكير،. فلم تثبت أساساً عن أبي هريرة،. وإن ثبتت، فهي من شرح أبي هريرة،. ولو لم يقلها أبي هريرة، فمثل هذا يُعلم بجمع الأحاديث في الباب،.
– ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ اﻟﻜﻮﻓﻲ اﻟﻘﺎﺿﻲ، ﺛﻘﺔ ﻓﻘﻴﻪ، ﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﻲ اﻵﺧﺮ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ، ﺃﻭ ﺧﻤﺲ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﺭﺏ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ. (ﻋ)#.
– ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ اﻟﻤﻮﺻﻠﻲ: ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻣﺔ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻨﺪ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺒﺮ ﻭاﻟﺴﻤﺎﻉ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 9/82.
ثقة، ﻟﻪ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.
ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﺑﺎﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭاﻟﻜﻮﻓﺔ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ.
ﺳﻲء اﻟﺤﻔﻆ، ﻳﺮاﺟﻊ ﻣﺎ ﻳﺘﻔﺮﺩ ﺑﻪ.
ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻛﻨﺎ ﻧﺄﻛﻞ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻤﺸﻲ.
ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻣﻦ ﺃﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻋﺜﺮﺗﻪ.
ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺧﻤﺮﻭا ﻭﺟﻮﻩ ﻣﻮﺗﺎﻛﻢ. ﺃﻧﻜﺮ ﻋﻠﻴﻪ. ﺗ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ.
ﻗﻠﻨﺎ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻭﻫﻮ ﺛﻘﺔ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﻤﻨﺎﻛﻴﺮ.
وحين مقارنة حديث حفص بن غياث، بأقرانه كلهم الذين رووا نفس الحديث بنفس السند [أعني الذي عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة]، يتبين لنا بأن حفص فعلاً تفرد بهذه اللفظة،.
رواه أحمد 10228 ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺫﻛﻮاﻥ، أبي ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: «ﺧﻴﺮ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﺗﺮﻙ ﻏﻨﻰ، ﺃﻥ ﺗﺼﺪﻕ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻏﻨﻰ، ﻭاﺑﺪا ﺑﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ، ﻭاﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ أحمد 10830 ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ. عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال، قال النّبي ﷺ،. «ﺧﻴﺮ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻏﻨﻰ، ﻭاﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻭاﺑﺪا ﺑﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ، ﻓﻘﻴﻞ: ﻣﻦ ﺃﻋﻮﻝ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: اﻣﺮﺃﺗﻚ ﻣﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ، ﺗﻘﻮﻝ: ﺃﻃﻌﻤﻨﻲ ﻭﺇﻻ ﻓﺎﺭﻗﻨﻲ، ﻭﺟﺎﺭﻳﺘﻚ ﺗﻘﻮﻝ: ﺃﻃﻌﻤﻨﻲ ﻭاﺳﺘﻌﻤﻠﻨﻲ، ﻭﻭﻟﺪﻙ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﺘﺮﻛﻨﻲ».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ أحمد 10795 ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال قال النّبي ﷺ،. «ﺧﻴﺮ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻏﻨﻰ، ﻭاﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻭاﺑﺪا ﺑﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ.
ﻗﺎﻝ: ﺳﺌﻞ أبو ﻫﺮﻳﺮﺓ: ﻣﺎ ﻣﻦ ﺗﻌﻮﻝ؟ ﻗﺎﻝ: اﻣﺮﺃﺗﻚ، ﺗﻘﻮﻝ: ﺃﻃﻌﻤﻨﻲ، ﺃﻭ ﺃﻧﻔﻖ ﻋﻠﻲ، ﺷﻚ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ، ﺃﻭ ﻃﻠﻘﻨﻲ، ﻭﺧﺎﺩﻣﻚ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻃﻌﻤﻨﻲ ﻭاﺳﺘﻌﻤﻠﻨﻲ، ﻭاﺑﻨﺘﻚ ﺗﻘﻮﻝ: ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﺬﺭﻧﻲ؟».
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ البخاري في الأدب المفرد 196 ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺑﻬﺪﻟﺔ، عن أبي صالح، ذكوان، عن أبي هريرة، عن النّبي ﷺ أنه قال،. «ﺧﻴﺮ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﺑﻘﻰ ﻏﻨﻰ، ﻭاﻟﻴﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ اﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻭاﺑﺪا ﺑﻤﻦ ﺗﻌﻮﻝ، ﺗﻘﻮﻝ اﻣﺮﺃﺗﻚ: ﺃﻧﻔﻖ ﻋﻠﻲ، ﺃﻭ ﻃﻠﻘﻨﻲ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﻤﻠﻮﻛﻚ: ﺃﻧﻔﻖ ﻋﻠﻲ، ﺃﻭ ﺑﻌﻨﻲ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻭﻟﺪﻙ: ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﻜﻠﻨﺎ».
كل هؤلاء رووا نفس السند، ونفس المتن، من غير قول أبي هريرة، هذه من كيسي،. فقد تفرد بها حفص بن غياث، وقد علمنا بهذا أنه جاء بمنكر لم يقله أبو هريرة،.
ــــــــــــ حديث آخر، يقول فيه أبي هريرة، من كيسي،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (7963). ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 7/310، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (4675 ﻭ6224) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭاﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻏﻨﺪﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﻢ [ضعيف ❌] (ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﻢ، ﻭﻟﻜﻦ ﻏﻨﺪﺭ ﻛﺬا ﻗﺎﻝ)، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﻛﺴﺐ اﻟﺤﺠﺎﻡ، ﻭﻛﺴﺐ اﻟﺒﻐﻲ، ﻭﺛﻤﻦ اﻟﻜﻠﺐ».
ﻗﺎﻝ: «ﻭﻋﺴﺐ اﻟﻔﺤﻞ» ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻦ ﻛﻴﺴﻲ (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ: ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﻛﺴﺐ اﻟﺤﺠﺎﻡ، ﻭﻋﻦ ﺛﻤﻦ اﻟﻜﻠﺐ، ﻭﻋﻦ ﻋﺴﺐ اﻟﻔﺤﻞ» (اللفظ للنسائي)،.
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﻢ ﺿﻌﻴﻒ. ﺑﻴﺎﻥ اﻟﻮﻫﻢ ﻭاﻹﻳﻬﺎﻡ 4/538.
وبهذا يتضح أن الحديث ضعيف، ويتضح كذلك أن الناس تزيد على قول أبي هريرة والصحابة بما لم يقولوه،. والذي يسمع الرواية يقع في نفسه أن الخطأ والزلل والزيادات من أبي هريرة، وهو بريء من هذا،.
وكذلك فعل الناس مع ابن عباس،. ونسبوا له مرويات كثيرة، وهو بريء منها،. لم يقلها البتة،. وكل ذلك يتبين بالتحقيق والمراجعة والتدقيق وجمع الطرق،. ويحتاح له بذل الوقت والجهد لأجل الوصول للحق،. وإن كانت رواية واحدة أخذت منا هذا الجهد لجمع طرقها، فكيف ببقية الروايات الكثيرة؟!،.
الشاهد،. أن الوصول للعلم والحق في أي مسألة، بحاجة لصبر وصبر وصبر وطول بال،. ولا يكون التحقيق في لحظات،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،
بڪيبـورد، محسن الغيثـي،.
أحاديث، تفترق أمتي، كلها في النار،. إلا السلفية،.
تخريج أحاديث تفترق أمتي 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة،. ويليه الرد على مقولة [الحديث يوافق الواقع، بالتالي هو صحيح!]،.
1 ــــــــــــ من طريق النميري، عن أنس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 3/ 120 (12232) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻤﺎﺟﺸﻮﻥ، ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ [ضعيف متروك ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ «ﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ اﻓﺘﺮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﻔﺘﺮﻗﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻬﺎ، ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ ﺇﻻ ﻓﺮﻗﺔ».
ـ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ. (ﺗ).
ﻣﺘﺮﻭﻙ.
ـ ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 3/536.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ، ﺷﻴﺦ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺃﺷﻴﺎء ﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻪ، ﺗﺮﻛﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻮﻥ» 1/384.
الحديث ضعيف ❌،.
2 ــــــــــ من طريق سعيد بن أبي هلال، عن أنس.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 3/ 145 (12507) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [ضعيف جداً ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻼﻝ [ضعيف، لم يلق أنساً ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺗﻔﺮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻓﻬﻠﻜﺖ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﻓﺮﻗﺔ، ﻭﺧﻠﺼﺖ ﻓﺮﻗﺔ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻭﺇﻥ ﺃﻣﺘﻲ ﺳﺘﻔﺘﺮﻕ ﻋﻠﻰ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻓﺘﻬﻠﻚ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﻓﺮﻗﺔ، ﻭﺗﺨﻠﺺ ﻓﺮﻗﺔ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺮﻗﺔ؟ ﻗﺎﻝ: اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ».
ـ ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻷﺛﺮﻡ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻼﻝ، ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻱ ﺷﻲء ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻳﺨﻠﻂ ﻓﻲ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻷﺛﺮﻡ» (69).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻼﻝ، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻳﻘﺎﻝ: ﻣﺮﺳﻞ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 11/95.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﺳﻌﻴﺪ ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ. «اﻹﺻﺎﺑﺔ» (3826).
– عبد الله بن لهيعة المصري، ضعيف لا تقوم به حجة.
ﻗﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻧﺤﻤﻞ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻨﻪ ﻗﻠﻴﻼً، ﻭﻻ ﻛﺜﻴﺮاً. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 5/145.
ــ وقال اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻘﻮﻝ، ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ؟ ﻗﺎﻝ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﻠﻪ، ﻻ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» 1/(134).
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «اﻟﻌﻠﻞ» (940).
الحديث ضعيف ❌،.
3 ــــــــــ من طريق قتادة، عن أنس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (3993) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ [ثقة مقرئ]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ [متهم، مدلس تدليس تسوية ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ «ﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ اﻓﺘﺮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻭﺇﻥ ﺃﻣﺘﻲ ﺳﺘﻔﺘﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ ﺇﻻ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻭﻫﻲ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ».
ـ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ؛ ﻫﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮﻭ، اﻷﻭﺯاﻋﻲ.
ـ ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ، ﻓﻬﻮ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺘﺪﻟﻴﺲ اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ اﻟﻜﺬاﺑﻴﻦ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻬﺮ: ﻛﺎﻥ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻔﺮ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻭﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻔﺮ ﻛﺬاﺑﺎ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ: ﻗﺎﻝ اﻷﻭﺯاﻋﻲ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺆﻣﻞ ﺑﻦ ﺇﻫﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ اﻟﻜﺬاﺑﻴﻦ، ﺛﻢ ﻳﺪﻟﺴﻬﺎ ﻋﻨﻬﻢ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ: ﻗﻠﺖ ﻟﻠﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ: ﻗﺪ ﺃﻓﺴﺪﺕ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻴﻒ؟ ﻗﻠﺖ: ﺗﺮﻭﻱ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻏﻴﺮﻙ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻴﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﺎﻓﻊ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ: ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﻭﻗﺮﺓ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻓﻤﺎ ﻳﺤﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﻞ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺆﻻء، ﻗﻠﺖ: ﻓﺈﺫا ﺭﻭﻯ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ ﻫﺆﻻء، ﻭﻫﺆﻻء ﺿﻌﻔﺎء، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻓﺄﺳﻘﻄﺘﻬﻢ ﺃﻧﺖ، ﻭﺻﻴﺮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﺿﻌﻒ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻓﻠﻢ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻟﻲ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 63/291.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﻗﻠﺖ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻓﻲ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (250).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻬﻨﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺧﺘﻠﻄﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﺎ ﺳﻤﻊ، ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻣﻨﻜﺮاﺕ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 11/154.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺃﻓﺴﺪ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻨﺪ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﺟﻌﻠﻬﺎ: اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻟﻢ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺣﺪﺙ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺇﻻ ﺑﻤﺴﺎﻟﺔ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1550).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺃﺩﺧﻞ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻧﺎﻓﻊ، ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻄﺎء ﻧﺤﻮا ﻣﻦ ﺳﺘﻴﻦ ﺭﺟﻼ، ﺃﺳﻘﻄﻬﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻛﻠﻬﺎ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1552).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻛﻞ ﻣﻨﻜﺮ ﻳﺠﻲء ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻦ اﻟﻐﺮﺑﺎء ﻳﺨﻄﺊ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1553).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻳﺮﺳﻞ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﺿﻌﻔﺎء، ﻋﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﻗﺪ ﺃﺩﺭﻛﻬﻢ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻣﺜﻞ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻄﺎء، ﻭاﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻓﻴﺴﻘﻂ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﻀﻌﻔﺎء، ﻭﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺜﻞ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ. “اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ” (630).
الحديث ضعيف ❌،.
4 ــــــــــــــ من طريق عبدالرحمن بن زياد، عن عبدالله بن يزيد،. (ما أنا عليه وأصحابي) الحديث المشهور،..
تفرد بتخريجه اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2641) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻏﻴﻼﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ اﻟﺤﻔﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ [ضعيف، منكر الحديث ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﻟﻴﺄﺗﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺘﻲ ﻣﺎ ﺃﺗﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﺣﺬﻭ اﻟﻨﻌﻞ ﺑﺎﻟﻨﻌﻞ، ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﺃﻣﻪ ﻋﻼﻧﻴﺔ، ﻟﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻲ ﻣﻦ ﻳﺼﻨﻊ ﺫﻟﻚ، ﻭﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺗﻔﺮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﻠﺔ، ﻭﺗﻔﺘﺮﻕ ﺃﻣﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺙ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﻠﺔ، ﻛﻠﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ، ﺇﻻ ﻣﻠﺔ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻭﻣﻦ ﻫﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻲ».
ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﻧﻌﻢ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻗﺎﺿﻴﻬﺎ، ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﺣﻔﻈﻪ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺟﺎﺯ اﻟﻤﺌﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺢ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﺻﺎﻟﺤﺎ. (ﺑﺦ ﺩ ﺗ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
((قال عنه أبو عيسى الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث)).
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺿﻌﻔﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ. «اﻟﺴﻨﻦ».
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺤﺎﻓﻆ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ. «ﻣﺴﻨﺪﻩ».
ـ قال اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻓﻲ «اﻟﺴﻨﻦ»، ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﺿﻌﻴﻒ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻋﻦ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺃﻋﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ.
ـ أبو بكر البيهقي: غير قوي
ومرة: ضعفه أهل العلم بالحديث.
ومرة: غير محتج به.
وفي معرفة السنن والآثار قال: غير محتج به.
ـ أبو بكر المروزي: منكر الحديث.
ـ أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به.
ـ ذكره ابْن حبان في كتاب الثقات : الابْن ضعيف.
ـ أبو زرعة الرازي: ضعيف أفضل من ابن لهيعة.
ومرة: ليس بقوي.
ـ أحمد بن حنبل: ليس بشيء.
ومرة: لا أكتب حديثه.
ومرة: منكر الحديث.
ـ أحمد بن شعيب النسائي: ضعيف.
الحديث ضعيف ❌،.
5 ــــــــــــ من طريق أبي عامر، عن معاوية، فيها لفظة (الجماعة) بدلاً من (ما أنا عليه وأصحابي)،.
أخرجه أبوداود (4589) – حدثنا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَمُحمَّدُ بنُ يَحْيَى قالاَ أخبرنا أبُو المُغِيرَةِ أخبرنا صَفْوَانُ ح وأخبرنا عَمْرُو بنُ عُثْمانَ حدثنا بَقِيَّةُ حدَّثني صَفْوَانُ نَحْوَهُ، قالَ حدَّثني أزْهَرُ بنُ عَبْدِ الله الْحَرَازِيُّ [تكلموا فيه، ليس بحجة ❌]، عنْ أبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ [ليس به بأس، لا يحتج به ❌]، عنْ مُعَاوِيَةَ بنِ أبِي سُفْيَانَ، أنَّهُ قامَ فِينَا فقَالَ: «ألاَ إنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ فِينَا فقَالَ: ألاَ إنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أهْلِ الْكِتَابِ افترَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإِنَّ هذِهِ المِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ: ثنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الجنة وهي الْجَمَاعَةُ – زَادَ ابنُ يَحْيَى وَعَمْرٌو فِي حَدِيثِهِمَا – وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أقْوَامٌ تَجَارَي بِهِمْ تِلْكَ الأهْوَاءُ كَما يَتَجَارَى الْكَلْبُ لِصَاحِبِهِ. وَقالَ عَمْرِو: الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ لاَ يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلاَ مفْصِلٌ إلاَّ دَخَلَهُ».
ﺃﺯﻫﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺤﺮاﺯﻱ، ﺑﻔﺘﺢ اﻟﺤﺎء ﻭاﻟﺮاء اﻟﻤﺨﻔﻔﺔ، ﺣﻤﺼﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﺗﻜﻠﻤﻮا ﻓﻴﻪ ﻟﻠﻨﺼﺐ، ﻭﺟﺰﻡ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺄﻧﻪ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ. (ﺩ ﺗ ﺳ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
ــ ناصبي، كان يسب عليا رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،.
ــ قال ابن الجارود: في كتاب الضعفاء كان يسب عليا.
ــ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺯﻫﺮ اﻟﺤﺮاﺯﻱ، ﻭﺃﺳﺪ ﺑﻦ ﻭﺩاﻋﺔ، ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ، ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﻳﺸﺘﻤﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻭﻛﺎﻥ ﺛﻮﺭ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ، ﻻ ﻳﺴﺐ ﻋﻠﻴﺎ، ﻓﺈﺫا ﻟﻢ ﻳﺴﺐ ﺟﺮﻭا ﺑﺮﺟﻠﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ».
ــ وقال أبو داود: إني لابغض ازهر الحرازي، ثم ساق باسناده إلى أزهر قال: كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاج.
ــ وذكر ابن الجوزي عن الازدي قال: يتكلمون فيه.
ــ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻗﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺯﻫﺮ اﻟﺤﺮاﺯﻱ، ﻭﺃﺳﺪ ﺑﻦ ﻭﺩاﻋﺔ، ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺴﺒﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ.. «اﻟﻜﺎﻣﻞ»،.
الحديث ضعيف ❌،.
أحاديث متفرقة فيها تفترق أمتي،.
6 ـــــــــــــ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة،.
أخرجه أحمد و «ابن ماجة» و «أبو داود» و «الترمذي» و «أبو يعلى» و «ابن حبان» بسندهم عن خمستهم (محمد بن بشر، وخالد بن عبد الله، والفضل بن موسى، والنضر بن شميل، ومحمد بن أبي عدي) عن محمد بن عمرو بن علقمة [ضعيف ❌]، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف [ثقة]، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ «افترقت اليهود على إحدى، أو ثنتين، وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى، أو اثنتين، وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة» (اللفظ لأبي داود).
– وفي رواية: «تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة» (اللفظ للترمذي).
– محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن المدني.
ـ قال علي ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن علقمة, كيف هو؟ قال: تريد العفو, أو تشدد؟ قلت: بل أشدد, قال: فليس هو ممن تريد, كان يقول أشياخنا أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب.
قال يحيى: وسألت مالكا عنه, فقال فيه نحوا مما قلت لك، يعني سأل مالكا عن محمد بن عمرو. «الكامل» 9/286.
ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يزل الناس يتقون حديث محمد بن عمرو، قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان محمد بن عمرو يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه، ثم يحدث به مرة أخرى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة!!. «تاريخه» 3/2/322.
ـ وقال المروذي: سألت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن محمد بن عمرو، فقال: قد روى عنه يحيى، وربما رفع أحاديث يوقفها غيره، وهذا من قبله، قال: وقدم على الأعمش فلم يكرمه. «سؤالاته» (58).
ـ وقال الجوزجاني: محمد بن عمرو بن علقمة ليس بقوي الحديث، ويشتهى حديثه. «أحوال الرجال» (244).
ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين مرة… يقول: ما زال الناس يتقون حديث محمد بن عمرو. «تاريخه» 3/2/124.
ـ وقال عبد الله بن أحمد: وسمعت يحيى بن معين يقول: هؤلاء الأربعة ليس حديثهم بحجة: سهيل بن أبي صالح، والعلاء بن عبد الرحمن، وعاصم بن عبيد الله، وابن عقيل، فقيل ليحيى: فمحمد بن عمرو؟ قال: محمد فوقهم. «الضعفاء» للعقيلي 3/1049.
ـ وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان يحيى زعموا يقول: محمد بن عمرو أحب إلي من سهيل، فقيل لأحمد، وأنا أسمع: أليس سهيل أحب إليك منه؟ قال: نعم. «سؤالاته» (155).
ـ وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل ينكر حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أكثروا ذكر هاذم اللذات؛ الموت. قال: هذا هو من قبل محمد بن عمرو، يعني توصيله. «مسائل أبي داود لأحمد» (1922).
الحديث ضعيف ❌،.
7 ــــــــ من طريق يزيد الرقاشي، عن أنس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (4127) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ [ضعيف ❌]، ﻓﻲ ﺣﻮﺽ ﺯﻣﺰﻡ، ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻣﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ، ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ، قال: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: «ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﻐﺰﻭ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺈﺫا ﺭﺟﻊ ﻭﺣﻂ ﻋﻦ ﺭاﺣﻠﺘﻪ، ﻋﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺠﺪ اﻟﺮﺳﻮﻝ، ﻓﺠﻌﻞ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻴﻪ ﻓﻴﻄﻴﻞ اﻟﺼﻼﺓ، ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻞ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻟﻪ ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻓﻤﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ: ﻳﺎ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ، ﻫﺬا ﺫاﻙ اﻟﺮﺟﻞ ـ ﻓﺈﻣﺎ ﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺇﻣﺎ ﺟﺎء ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻧﻔﺴﻪ ـ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻘﺒﻼ، ﻗﺎﻝ: ﻭاﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ، ﺇﻥ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺳﻔﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻓﻠﻤﺎ ﻭﻗﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺠﻠﺲ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺣﻴﻦ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺠﻠﺲ: ﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﻟﻘﻮﻡ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﺛﻢ اﻧﺼﺮﻑ، ﻓﺄﺗﻰ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﺨﻂ ﺧﻄﺎ ﺑﺮﺟﻠﻪ، ﺛﻢ ﺻﻒ ﻛﻌﺒﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻡ ﻳﺼﻠﻲ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻳﻜﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا ﻳﻘﺘﻠﻪ؟ ﻓﻘﺎﻡ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻗﺘﻠﺖ اﻟﺮﺟﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻬﺒﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻳﻜﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا ﻳﻘﺘﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﺃﻧﺎ، ﻭﺃﺧﺬ اﻟﺴﻴﻒ، ﻓﻮﺟﺪﻩ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻳﺼﻠﻲ، ﻓﺮﺟﻊ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻌﻤﺮ: ﺃﻗﺘﻠﺖ اﻟﺮﺟﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ، ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻬﺒﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻳﻜﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا ﻳﻘﺘﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﺃﻧﺎ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻧﺖ ﻟﻪ ﺇﻥ ﺃﺩﺭﻛﺘﻪ، ﻓﺬﻫﺐ ﻋﻠﻲ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪﻩ، ﻓﺮﺟﻊ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻗﺘﻠﺖ اﻟﺮﺟﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﺃﺩﺭ ﺃﻳﻦ ﺳﻠﻚ ﻣﻦ اﻷﺭﺽ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺇﻥ ﻫﺬا ﺃﻭﻝ ﻗﺮﻥ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻮ ﻗﺘﻠﺘﻪ، ﺃﻭ ﻗﺘﻠﻪ، ﻣﺎ اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻲ اﺛﻨﺎﻥ، ﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺗﻔﺮﻗﻮا ﻋﻠﻰ ﻭاﺣﺪ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻭﺇﻥ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﺔ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻣﺘﻪ، ﺳﺘﻔﺘﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ، ﺇﻻ ﻓﺮﻗﺔ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻓﻘﻠﻨﺎ: ﻳﺎ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ، ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺮﻗﺔ؟ ﻗﺎﻝ: اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ».
ﻗﺎﻝ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ: ﻓﻘﻠﺖ ﻷﻧﺲ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺣﻤﺰﺓ، ﻭﺃﻳﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﻊ ﺃﻣﺮاﺋﻜﻢ، ﻣﻊ ﺃﻣﺮاﺋﻜﻢ.
– ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، اﻟﺒﺼﺮﻱ اﻟﻘﺎﺹ، ﺯاﻫﺪ ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﻗﺒﻞ اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ. (ﺑﺦ ﺗ ﻗ).
ﻣﺘﺮﻭﻙ.
ـ ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺳﺎﻗﻂ؛ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻓﻠﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (167).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ: ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ، ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻜﻨﻰ ﻭاﻷﺳﻤﺎء» (2323).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻣﺘﺮﻭﻙ، ﺑﺼﺮﻱ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (642).
الحديث ضعيف ❌،.
8 ــــــــــــ روايات شاذة وضعيفة لحديث [تفترق أمتي]،.
روى الشعراني في “الميزان” من حديث ابن النجار. وصححه الحاكم بلفظ غريب وهو: ((ستفترق أمتي على نيِّف وسبعين فرقة، كلها في الجنة إلا واحدة)). وفي رواية الديلمي: ((الهالك منها واحدة)). قال العلماء: هي الزنادقة.
وفي هامش “الميزان” المذكور عن أنس عن النبي ﷺ بلفظ: ((تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، كلها في الجنة إلا واحدة، وهي الزنادقة)).
وفي رواية عنه أيضًا: ((تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة، إني أعلم أهداها: الجماعة)).
وروي في هامش “الميزان” مذكورًا في تخريج أحاديث “مسند الفردوس” للحافظ ابن حجر ولفظه: ((تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، كلها في الجنة إلا واحدة، وهي الزنادقة)).
أسنده عن أنس. قال: وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر عن أنس، بلفظ: ((أهداها الجماعة))،.
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ [ضعيف ❌]، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يُوسُفَ [ضعيف ❌]، قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو [صدوق ❌]، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ [ثقة كثير الارسال ❌]، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : “افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ، فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ”. قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ : الْجَمَاعَةُ.
ــ وجميع ما سبق، ليس فيه لفظة “الفرقة الناجية”!،. وهنا تحقيق في أصل هذه اللفظة، التي استحدثها أول من استحدثها ابن تيمية،. ولم تكن قبله،.
ــــ سؤال،. الحديث وافق الواقع، ألم تفترق الأمة الآن؟!،. بلىٰ،. بالتالي، كيف يكون الحديث ضعيفاً؟!،.
الإجابة،. إن كنت متيقناً من الواقع بما لا شك فيه لديك، فلك أن تستدل بالواقع على ما تشاء، ولكن لا تقل [قاله رسُول اللّٰه ﷺ] وهو لم يقله،. وإن وافق الحديث الواقع،. نسبة أي كلامٍ [نراه واقعا] للنّبي ﷺ لا يجوز،.. لعدة أسباب،.
1 ــــــ لقول رسُول اللّٰه ﷺ،. ﴿مَن يقُلْ عليَّ ما لم أقُلْ فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه منَ النارِ﴾ البخاري – 109.
ــ وقوله،. ﴿بلغوا عني ولو آيةً، وحدثوا عن بني إسرائيلَ ولا حرجَ، ومن كذبَ عليَّ متعمدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ﴾ البخاري – 3461. وقالَ نَبِيّ اْلله ﷺ ﴿مَنْ حَدَّثَ عَنِّى بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ﴾ مسلم – 1.
ــ وقالَ رسول اْلله ﷺ ﴿لاَ تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّار﴾ البخاري – 106 / مسلم – 2.
ــ وقالَ رسول اْلله ﷺ ﴿مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ﴾ مسلم – 3.
ــ وقال،. ﴿إنَّ كذبًا عليَّ ليسَ كَكذبٍ على أحدٍ. فمن كذَبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَه منَ النَّار﴾ مسلم – 4.
ــ وقال،. ﴿كفى بالمرءِ كذبًا أن يُحَدِّثَ بكلِّ ما سمِع﴾ مسلم – 5.
2 ــــــــ ليس كل ما وقع في الواقع، قاله رسُول اللّٰه ﷺ،. ففي الواقع أمورٌ كثيرة، ولم يتكلم النّبي ﷺ عنها،.
3 ــــــــ قد تجد الواقع مطابقاً لشيء من الحديث الضعيف، فيعجبك أن تنسبه للنّبي ﷺ [لأجل هذا التوافق]،. ولكن متن الحديث الضعيف نفسه [الموافق للواقع] فيه أشياء أخرى وأحكام وتشريع،. لو نسبته للنّبي ﷺ، ستقع في إشكاليات أخرى،. منها تناقض المتن مع أحاديث صحيحة،.
4 ــــــــ وما يدريك بأن الذي تسمعه عن الواقع صحيح؟!،. ألم تعلم أننا في زمن انتشر فيه الكذب؟!،. وكل الناس تكذب! والاعلام يكذب، والكتب تكذب والصحف تكذب والشاشات مليئة بالكذب؟!،. فكيف تعتمد على هذه المصادر لتجزم بالذي يقولون؟!،.
5 ــــــ الذي دفع الناس لقول (طالما وافق الواقع فالحديث صحيح)،. هو ظنهم بأن مثل هذا الأحداث لا يتكلم عنها إلا من عنده من علم الغيب والرَّسوْل ﷺ أطلعه الله على بعض الغيب،. ولكن هل هذا الظن حق؟!،. لا، التطابق [بين الكلام المسبق والواقع] لا يدل على معرفة مسبقة بالغيب،. فمن سنن الله في خلقه، أن سلوك وتصرفات الناس عبر التاريخ، تتشابه وتتفق وتتطابق مع بعضها، فكلنا بشر، لنا نفس الخصال ونفس التفكير، ونفس التصرفات [إلا من رحم الله]،. فمن الطبيعي أن تتشابه أقوالنا وأفعالنا، فالمتأخرين يقولون ويفعلون كما قال وفعل من سبقهم بقرون،. وهذه من سنن الله،. وكم ذكر الله لنا أن ننظر في عاقبة القرون قبلنا لنتعظ بها،.
فالذي يحصل الآن ليس إلا نسخة مما حصل في الأمم السابقة [مثلها بالتمام]،. وقد قال نبي اْلله ﷺ،. ﴿ﻟﺘﺘﺒﻌﻦ ﺳﻨﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﺷﺒﺮا ﺑﺸﺒﺮ، ﻭﺫﺭاﻋﺎ ﺑﺬﺭاﻉ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺳﻠﻜﻮا ﺟﺤﺮ ﺿﺐ ﻟﺴﻠﻜﺘﻤﻮﻩ، ﻗﻠﻨﺎ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، اﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭاﻟﻨﺼﺎﺭﻯ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﻦ؟!﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ.،.
بالتالي، موافقة الواقع للحديث، ليس إلا وهم في ذهن الناظر،. عو لا يدري عن الواقع إلا ما يراه، وقد يكون هذا الواقع قد تكرر قبل ذلك، ورآه الذين اخترعوا الحديث ونسبوه للنبي ﷺ،. وقد يكون الواقع سنة من السنن التي جعلها الله في الناس،. فهو يتكرر دائماً،. وليس بجديد،.
بكيبوردي،..
حديث، النساء شقائق الرجال،.
حديث، النساء شقائق الرجال،.
ــــــ الحديث الصحيح في القصة،. [وليس فيها أن النساء شقائق الرجال]،.
ﻋﻦ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ، ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺟﺎءﺕ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ اﻣﺮﺃﺓ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ، ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ يستحيي ﻣﻦ اﻟﺤﻖ، ﻫﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻏﺴﻞ ﺇﺫا ﻫﻲ اﺣﺘﻠﻤﺖ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻧﻌﻢ، ﺇﺫا ﺭﺃﺕ اﻟﻤﺎء» (اللفظ للبخاري 1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (الحميدي 2) : «ﺃﻥ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ يستحيي ﻣﻦ اﻟﺤﻖ، ﻫﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻏﺴﻞ ﺇﺫا ﻫﻲ اﺣﺘﻠﻤﺖ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺇﺫا ﺭﺃﺕ ﺇﺣﺪاﻛﻦ اﻟﻤﺎء ﻓﻠﺘﻐﺘﺴﻞ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ: ﻭﻫﻞ ﺗﺤﺘﻠﻢ اﻟﻤﺮﺃﺓ؟ ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺗﺮﺑﺖ ﻳﻤﻴﻨﻚ، ﻓﺒﻢ ﻳﻜﻮﻥ اﻟﺸﺒﻪ؟».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (282) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺯﻳﻨﺐ اﺑﻨﺔ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ (300) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﺑﻪ.
الحديث صحيح ✅،. وليس فيه أن النساء شقائق الرجال،.
ــــــــــــــ طرق أخرى روت نفس القصة وفيها زيادة [هن شقائق الرجال]،. ولكنها ضعيفة ❌،.
ــــــــــــ طريق القاسم، عن عائشة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (974). ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (868) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 6/256 (26725) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (813) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (612) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (236) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺨﻴﺎﻁ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (113) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﻴﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺨﻴﺎﻁ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (4694) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ. ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﺑﻦ ﻫﻤﺎﻡ، ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻌﻤﺮﻱ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺳﺌﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺠﺪ اﻟﺒﻠﻞ، ﻭﻻ ﻳﺬﻛﺮ اﺣﺘﻼﻣﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﻐﺘﺴﻞ، ﻭﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ اﺣﺘﻠﻢ، ﻭﻻ ﻳﺮﻯ ﺑﻠﻼ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻏﺴﻞ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ: ﻫﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﺷﻲء؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﺇﻧﻤﺎ اﻟﻨﺴﺎء ﺷﻘﺎﺋﻖ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا اﺳﺘﻴﻘﻆ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻪ، ﻓﺮﺃﻯ ﺑﻠﻼ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮ ﺃﻧﻪ اﺣﺘﻠﻢ، اﻏﺘﺴﻞ، ﻭﺇﺫا ﺭﺃﻯ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ اﺣﺘﻠﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮ ﺑﻠﻼ، ﻓﻼ ﻏﺴﻞ ﻋﻠﻴﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﻴﻊ: «ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ» ﺑﺪﻻ ﻣﻦ «ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ».
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻓﻲ «اﻟﻤﺼﻨﻒ»: «ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺳﻤﻌﺘﻪ، ﺃﻭ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ، ﻋﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ».
– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻲ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺠﺪ اﻟﺒﻠﻞ، ﻭﻻ ﻳﺬﻛﺮ اﺣﺘﻼﻣﺎ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺿﻌﻔﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﻔﻈﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ العمري، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺿﻌﻴﻒ ﻋﺎﺑﺪ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﻣ 4).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ، اﻟﻌﻤﺮﻱ، ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻀﻌﻔﻪ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 5/145.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻌﻤﺮﻱ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺬا ﻭﻛﺬا. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 3/281.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﺫﻛﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﻤﺮﻱ، ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺿﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻟﻴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (124).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (325).
ــــــــ طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ (812) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ [ضعيف، ليّنٌ جدا ❌]، ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ. ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/171 (635) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ اﻟﺤﻨﻔﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ [ضعيف ❌].
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ [ضعيف ❌]) ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻗﺎﻝ:
«ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻭﻋﻨﺪﻩ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ, ﻓﻘﺎﻟﺖ: اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻣﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ اﻟﺮﺟﻞ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ: ﺗﺮﺑﺖ ﻳﺪاﻙ ﻳﺎ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ, ﻓﻀﺤﺖ اﻟﻨﺴﺎء، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﻨﺘﺼﺮا ﻷﻡ ﺳﻠﻴﻢ: ﺑﻞ ﺃﻧﺖ ﺗﺮﺑﺖ ﻳﺪاﻙ, ﺇﻥ ﺧﻴﺮﻛﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺄﻝ ﻋﻤﺎ ﻳﻌﻨﻴﻬﺎ, ﺇﺫا ﺭﺃﺕ اﻟﻤﺎء ﻓﻠﺘﻐﺘﺴﻞ, ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ: ﻭﻟﻠﻨﺴﺎء ﻣﺎء؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ, ﻓﺄﻧﻰ ﻳﺸﺒﻬﻬﻦ اﻟﻮﻟﺪ؟ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻦ ﺷﻘﺎﺋﻖ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺟﺎءﺕ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻭﻫﻲ ﺟﺪﺓ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ، ﻭﻋﺎﺋﺸﺔ ﻋﻨﺪﻩ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺮﻯ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻡ، ﻓﺘﺮﻯ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ: ﻳﺎ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻓﻀﺤﺖ اﻟﻨﺴﺎء، ﺗﺮﺑﺖ ﻳﻤﻴﻨﻚ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻌﺎﺋﺸﺔ: ﺑﻞ ﺃﻧﺖ ﻓﺘﺮﺑﺖ ﻳﻤﻴﻨﻚ، ﻧﻌﻢ، ﻓﻠﺘﻐﺘﺴﻞ ﻳﺎ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ ﺇﺫا ﺭﺃﺕ ﺫاﻙ». (اللفظ لمسلم، وليس فيه أنهن شقائق الرجال).
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻄﺎء اﻟﺜﻘﻔﻲ اﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ، ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ، ﻧﺰﻳﻞ اﻟﻤﺼﻴﺼﺔ ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻐﻠﻂ، ﻣﻦ ﺻﻐﺎﺭ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺑﻀﻊ ﻋﺸﺮﺓ. (ﺩ ﺗ ﺳ).
ﺿﻌﻴﻒ، ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ، ﻟﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻻ ﺃﺻﻞ ﻟﻬﺎ.
– ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ اﻟﻌﺠﻠﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺎﺭ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﺃﺻﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﻐﻠﻂ، ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ اﺿﻄﺮاﺏ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﻛﺘﺎﺏ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﻗﺒﻴﻞ اﻟﺴﺘﻴﻦ. (ﺧﺖ ﻣ 4).
ـ ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻣﻀﻄﺮﺏ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﺇﻳﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺇﻳﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺻﺎﻟﺤﺎ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (733).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺻﺪﻭﻗﺎ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺩﻟﺲ، ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﻌﺾ اﻷﻏﺎﻟﻴﻂ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 7/10.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﺛﻘﺔ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (3494).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻓﻀﻌﻔﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺼﺤﺎﺡ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 1/236.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺇﺫا ﻗﺎﻝ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻓﺎﻧﺒﺬ ﻳﺪﻙ ﻣﻨﻪ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 8/293.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻣﻀﻄﺮﺏ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﺇﻳﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺇﻳﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺻﺎﻟﺤﺎ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (733).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﺿﻌﺎﻑ، ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺼﺤﺎﺡ، ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻣﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﺃﻭ ﻣﻦ ﻳﺤﻴﻰ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﺇﻻ ﻣﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ: ﺃﺗﻘﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺇﻳﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻜﺮﻣﺔ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (3255).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻣﻀﻄﺮﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (4492).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻳﻀﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻛﺘﺎﺏ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 4/494.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺻﺪﻭﻗﺎ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺩﻟﺲ، ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﻌﺾ اﻷﻏﺎﻟﻴﻂ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 7/10.
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (27659) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ [لم يسمع من جدته ❌]، ﻋﻦ ﺟﺪﺗﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: «ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺎﻭﺭﺓ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ، ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﺪﺧﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﺫا ﺭﺃﺕ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻳﺠﺎﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻡ، ﺃﺗﻐﺘﺴﻞ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ: ﺗﺮﺑﺖ ﻳﺪاﻙ ﻳﺎ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻓﻀﺤﺖ اﻟﻨﺴﺎء ﻋﻨﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻴﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﻖ، ﻭﺇﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﺴﺄﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻤﺎ ﺃﺷﻜﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻴﺎء، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻷﻡ ﺳﻠﻤﺔ: ﺑﻞ ﺃﻧﺖ ﺗﺮﺑﺖ ﻳﺪاﻙ، ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻐﺴﻞ ﺇﺫا ﻭﺟﺪﺕ اﻟﻤﺎء، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻫﻞ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﻣﺎء، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻓﺄﻧﻰ ﻳﺸﺒﻬﻬﺎ ﻭﻟﺪﻫﺎ، ﻫﻦ ﺷﻘﺎﺋﻖ اﻟﺮﺟﺎﻝ».
– ﺟﻌﻠﻪ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻋﻦ ﺟﺪﺗﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ.
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺟﺪﺗﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻫﻞ ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﻣﺮﺳﻞ، ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻴﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻭﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ ﺃﻧﺴﺎ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (36).
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ، ﻭﺫﻛﺮ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﺭﻭاﻩ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺟﺎءﺕ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻭﻫﻲ ﺟﺪﺓ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺮﻯ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻡ، ﺑﺄﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺟﺎﻣﻌﻬﺎ، ﺃﺗﻐﺘﺴﻞ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺇﺫا ﻭﺟﺪﺕ اﻟﻤﺎء ﻓﻠﺘﻐﺘﺴﻞ.
ﻭﺭﻭﻯ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺟﺪﺗﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺩﺧﻠﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ: ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﺫا ﺭﺃﺕ اﻟﻤﺮﺃﺓ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻣﺮﺳﻞ، ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ؛ ﺃﻥ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ…، ﻭﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺃﺷﺒﻪ ﻣﺮﺳﻼ ﻣﻦ اﻟﻤﻮﺻﻮﻝ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (163).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ.
ﻭﺗﺎﺑﻌﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻬﻤﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻭاﻟﻮﻟﻴﺪ، ﺭﻭﻭﻩ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺟﺪﺗﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭا ﻓﻴﻪ ﺃﻧﺴﺎ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﻫﻤﺎﻡ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺟﺪﺗﻪ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻭﺣﺴﻴﻦ اﻟﻤﻌﻠﻢ: ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻥ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ، ﻓﺄﺭﺳﻼﻩ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ ﺃﺧﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ.
ﻭاﻟﻤﺮﺳﻞ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮاﺏ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2342).
ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (1096) ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ [مجهول مرسل ❌]، ﻳﻘﻮﻝ: «ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ، اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺮﻯ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻡ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ: ﻓﻀﺤﺖ اﻟﻨﺴﺎء، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻴﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﻖ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺗﺮﺑﺖ ﻳﺪاﻙ، ﻓﻤﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﻜﻮﻥ اﻷﺷﺒﺎﻩ».
الحديث ضعيف ❌،. ولا ينبغي للنساء أن يكن شقائق الرجال،. ولو صحت الأسانيد، فهي خاصة فقط في مسألة الاحتلام،. وليس في كل شيء،.
حديث، أنت أحق به، مالم تنكحي،.
حديث، أنتِ أحق به ما لم تنكحي،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ اﻷﻭﺯاﻋﻲ) ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ [ضعيف جداً، خاصةً إذا روى عن أبيه عن جده ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ؛ «ﺃﻥ اﻣﺮﺃﺓ ﻃﻠﻘﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﻭﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺰﻉ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﺠﺎءﺕ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ: ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺑﻄﻨﻲ ﻟﻪ ﻭﻋﺎء، ﻭﺛﺪﻳﻲ ﻟﻪ ﺳﻘﺎء، ﻭﺣﺠﺮﻱ ﻟﻪ ﺣﻮاء، ﺃﺭاﺩ ﺃﺑﻮﻩ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺰﻋﻪ ﻣﻨﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻧﺖ ﺃﺣﻖ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺰﻭﺟﻲ» (اللفظ لعبدالرزاق).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﻀﻰ ﺃﻥ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﺣﻖ ﺑﻮﻟﺪﻫﺎ، ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺰﻭﺝ» (اللفظ لأحمد).
– وفي رواية: «ﺃﻧﺖ ﺃﺣﻖ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﻜﺤﻲ» (اللفظ لأبي داوود)،.
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛. ❌،. بسبب ضعف عمرو بن شعيب،. خاصةً حين يروي عن أبيه عن جده، يشتد ضعفه،.
– ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﻌﺎﺹ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺭ 4).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭاﻩ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/ 238.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻓﻬﻮ ﻛﺘﺎﺏ، ﻫﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﻌﺎﺹ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺟﺪﻱ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻤﻦ ﻫﺎﻫﻨﺎ ﺟﺎء ﺿﻌﻔﻪ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﻓﺈﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﺃﻭ ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺃﻭ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻓﻬﻮ ﺛﻘﺔ ﻋﻦ ﻫﺆﻻء، ﺃﻭ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﻼﻡ، ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ. (5302).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﺿﻌﻴﻒ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺄﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ. ﻗﻠﺖ: ﻓﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻭﻏﻴﺮﻩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﺛﻘﺔ. (695).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﺌﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ، ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭاﻩ.
ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﺇﻧﻤﺎ ﻭﺟﺪﻩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﺑﻴﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ» 3/ 2 /239.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻟﻪ ﺃﺷﻴﺎء ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻧﻌﺘﺒﺮﻩ، ﻓﺄﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺠﺔ ﻓﻼ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ (1280).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ اﻵﺟﺮﻱ: ﻗﻴﻞ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﺣﺠﺔ ﻋﻨﺪﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻭﻻ ﻧﺼﻒ ﺣﺠﺔ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 22/ 71.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﻭاﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭاﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﻜﺮﻭا ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺜﺮﺓ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻭﻗﺎﻟﻮا: ﺇﻧﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﺴﻴﺮﺓ، ﻭﺃﺧﺬ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻩ، ﻓﺮﻭاﻫﺎ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻣﺎ ﺃﻗﻞ ﻣﺎ ﻧﺼﻴﺐ ﻋﻨﻪ ﻣﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻣﻦ اﻟﻤﻨﻜﺮ، ﻭﻋﺎﻣﺔ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻭاﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻭاﻟﻀﻌﻔﺎء.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ، ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﻓﻴﺬاﻛﺮ ﺑﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/ 239، ﻭ «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 46/ 89، ﻭ «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 22/ 71، ﻭ «ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ اﻟﻨﺒﻼء» 5/ 169.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻓﻼ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﻭﺇﺭﺳﺎﻝ ﻓﻴﻪ، ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻧﺤﺘﺞ ﺑﺸﻲء ﻣﻨﻪ. «ﺻﺤﻴﺤﻪ» (2396).
حديث المعازف الشهير ⚠️،. والرد على [معلقاً بصيغة الجزم]،.
حديث المعازف ⚠️،. ويليه الرد على [معلقاً بصيغة الجزم]،.
الحديث ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﺗﻌﻠﻴﻘﺎً 7/ 106 (5590) ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺻﺪﻗﺔ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (4039) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻦ ﻧﺠﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺻﺪﻗﺔ، ﻭﺑﺸﺮ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻄﻴﺔ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ [ثقة في القراءات وليس في الحديث ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﻨﻢ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ، ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﻣﺎﻟﻚ [شك عبدالرحمن]، ﻭاﻟﻠﻪ ﻳﻤﻴﻦ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺎ ﻛﺬﺑﻨﻲ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻟﻴﻜﻮﻧﻦ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﺃﻗﻮاﻡ، ﻳﺴﺘﺤﻠﻮﻥ اﻟﺨﺰ، ﻭاﻟﺤﺮﻳﺮ، ﻭﺫﻛﺮ ﻛﻼﻣﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻳﻤﺴﺦ ﻣﻨﻬﻢ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻗﺮﺩﺓ ﻭﺧﻨﺎﺯﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ» (اللفظ لأي داوود وليس فيه كلام عن المعازف ❌).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻟﻴﻜﻮﻧﻦ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﺃﻗﻮاﻡ، ﻳﺴﺘﺤﻠﻮﻥ اﻟﺤﺮ، ﻭاﻟﺤﺮﻳﺮ، ﻭاﻟﺨﻤﺮ، ﻭاﻟﻤﻌﺎﺯﻑ، ﻭﻟﻴﻨﺰﻟﻦ ﺃﻗﻮاﻡ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻋﻠﻢ، ﻳﺮﻭﺡ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺴﺎﺭﺣﺔ ﻟﻬﻢ، ﻳﺄﺗﻴﻬﻢ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻔﻘﻴﺮ، ﻟﺤﺎﺟﺔ، ﻓﻴﻘﻮﻟﻮا: اﺭﺟﻊ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻏﺪا، ﻓﻴﺒﻴﺘﻬﻢ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﻀﻊ اﻟﻌﻠﻢ، ﻭﻳﻤﺴﺦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻗﺮﺩﺓ ﻭﺧﻨﺎﺯﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ» (اللفظ للبخاري).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻧﻔﺴﺎ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺃﻗﻞ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ، ﻟﺒﺴﻮا اﻟﺨﺰ.
وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (6754) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺻﺪﻗﺔ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻄﻴﺔ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ [ثقة في القراءات وليس في الحديث ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﻨﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ، ﻭﺃﺑﻮ ﻣﺎﻟﻚ اﻷﺷﻌﺮﻳﺎﻥ، ﺳﻤﻌﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻟﻴﻜﻮﻧﻦ ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻲ ﺃﻗﻮاﻡ، ﻳﺴﺘﺤﻠﻮﻥ اﻟﺤﺮﻳﺮ، ﻭاﻟﺨﻤﺮ، ﻭاﻟﻤﻌﺎﺯﻑ».
هنا ﻟﻢ ﻳﺸﻚ عبدالرحمن ﻓﻲ اﺳﻢ اﻟﺼﺤﺎﺑﻲ.
ــــــ رجال الحديث،.
– ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﻦ ﻧﺼﻴﺮ، اﻟﺴﻠﻤﻲ، اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، اﻟﺨﻄﻴﺐ، ﺻﺪﻭﻕ ﻣﻘﺮﺉ، ﻛﺒﺮ ﻓﺼﺎﺭ ﻳﺘﻠﻘﻦ، ﻓﺤﺪﻳﺜﻪ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﺃﺻﺢ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻟﻪ اﺛﻨﺘﺎﻥ ﻭﺗﺴﻌﻮﻥ ﺳﻨﺔ. (ﺧ 4).
أحد شيوخ البخاري، روى له البخاري 4 أحاديث فقط، كلها فيها كلام،. أشهرها حديث المعازف!،.
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﺫﻛﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻓﻘﺎﻝ ﻃﻴﺎﺵ ﺧﻔﻴﻒ.
– ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻛﻴﺲ ﻛﻴﺲ.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻟﻤﺎ ﻛﺒﺮ ﺗﻐﻴﺮ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺩﻓﻊ اﻟﻴﻪ ﻗﺮﺃﻩ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻟﻘﻦ ﺗﻠﻘﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﺃﺻﺢ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺎﻝ ﺳﺌﻞ ﺃبي ﻋﻨﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺻﺪﻭﻕ.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻭﺃﺑﻮ ﺃﻳﻮﺏ ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ بنت ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺣﺪﺙ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﺄﺭﺟﺢ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﺌﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺃﺻﻞ ﻣﺴﻨﺪﺓ ﻛﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻀﻠﻚ ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻬﺮ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻳﻠﻘﻨﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻓﻼ ﺃﺑﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺣﻤﻞ اﻟﺨﻄﺄ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ ﻛﺎﻥ ﻓﻀﻠﻚ ﻳﺪﻭﺭ ﺑﺪﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻬﺮ ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺸﻴﻮﺥ ﻳﻠﻘﻨﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻓﻴﺤﺪﺛﻪ ﺑﻬﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺧﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﻖ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ ﻓﺘﻘﺎ.
– ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ اﻷﺯﺩﻱ، ﺃﺑﻮ ﻋﺘﺒﺔ اﻟﺸﺎﻣﻲ اﻟﺪاﺭاﻧﻲ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺑﻀﻊ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ. (ﻋ)#.
ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﻜﻮﻓﻴﻴﻦ ﻋﻨﻪ ﺿﻌﻴﻔﺔ.
ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻭﺣﺴﻴﻦ اﻟﺠﻌﻔﻲ، ﻋﻨﻪ، اﻟﺼﻮاﺏ: ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺗﻤﻴﻢ.
اﻧﻈﺮ ﺗﺮﺟﻤﺔ اﺑﻦ ﺗﻤﻴﻢ.
– ﻋﻄﻴﺔ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﻜﻼﺑﻲ، ﻭﻗﻴﻞ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ اﻟﻤﻬﻤﻠﺔ ﺑﺪﻝ اﻟﻤﻮﺣﺪﺓ، ﺃﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺸﺎﻣﻲ، ﺛﻘﺔ ﻣﻘﺮﺉ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺯ اﻟﻤﺌﺔ. (ﺧﺖ ﻣ 4).
ﺃﺭﺳﻞ ﻋﻦ :
ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ – ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ. ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻤﺴﻨﺪ (2477).
ــ حديث البخاري (في المعازف) معلق، منقطع (ضعيف) ❌،.
ــ حديث أبي داوود ليس بمعلق، ولكن سنده ضعيف ❌، وعلى فرض صحته، فمتنه ليس فيه كلامٌ عن المعازف مطلقاً،. وهذا فيه دلالة أن لفظة المعازف تحتمل وليست بالقطع [لأنها وردت من طريق وسقطت من طريق آخر لنفس السند]،.
ــ وسند ابن حبان فيه علتان ❌،.
فالحديث بكل طرقه لم يصح،. ولو وُجد نفس السند متصلاً عند غير البخاري،. فلا يحل نسبته للبخاري،. فيقال أخرجه البيهقي بسنده،. ثم يُنظر فيه،.
ـــــــــــــــ رواه معلقاً بصيغة الجزم!،.
عند السلفية المعاصرة [القطيع الذي اجتمع فيه التقليد والغلو والإحداث بغباء]، أن البخاري رحمه الله علّق السند بصيغة الجزم!!،. واقرأ تدخّلهم في تخريج حكم المحدث، من موقع الدرر السنية،. عند حديث ــ ﴿ليَكونُ في أمَّتي قومٌ يستحلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ﴾،. قالوا : أخرجه البخاري موصولاً وصورته معلقاً بصيغة الجزم (5590)!،.
والله أن السلفية المعاصرة أهل خبث،. يعلمون أن الحديث معلق ضعيف بميزان علوم الحديث، فاخترعوا مصطلحاً جديداً ليخدم شهوتهم في ترقيع الحديث [ليخلصوا به إلى تحريم المعازف]،. وإلا فما هذا القول المحدث (معلقاً بصيغة الجزم؟!،.) هذا ليس إلا تحريف ودجل، وتخليط الحق بالباطل،.
ما معنى (بصيغة الجزم)؟!،.
ــ هل أقسم البخاري (برب الكعبة) حين رواه مثلاً؟!،.
ــ وبمقابل الجزم، وما هو صيغة الظن؟!،.
ــ وكيف نفرق بينهما؟!،.
ــ وهل فرّق البخاري [صاحب السند] هذه عن تلك؟!،.
ــ أم هو عبث وتطفل من المتأخرين على هذا الإمام الجبل؟!،.
جملة (رواه البخاري بصيغة الجزم)،. جملة محدثة وخبيثة في علم الحديث، [محدثة] أي جديدة، لم تكن عند الأولين، وليست من علوم المصطلح أساساً،. إنما هي لفظة دخيلة مصدرها الشباب المتطفلون المتطاولون على أكتاف هذا العلم الشريف،.
التعليق علة من العلل في سند الحديث،. تُخل في اتصال السند من المدوّن إلى النبي ﷺ،. وهو [أي التعليق] نوع من أنواع الحديث المنقطع،. ولا توجد صيغة علمية تحدد نوع التعليق، أو تجعله قسمين أو ثلاثة [جزم وظن]،. وقد يقول المدون [قال أبوبكر]،. أو يقول [وقال أبوبكر]،. أو يقول [وعن أبي بكر]،. وكلنا نعلم أن أبابكر شيخه، وقد روى المدون عنه كثيراً بصيغ التحمّل التي تفيد السماع المباشر كــمثل [حدثنا/أخبرنا/أنبأنا/ سمعت أبابكر]،. ولكن في هذه المرة، لم يصرح المدون بالتحديث،. مما دل على أن المدوّن [كالبخاري] لم يسمعها منه،. ولو سمعها لقال [حدثنا]،. ولكنه في الحقيقة لم يسمعها منه،. فمن أمانته في النقل قال لك [عن أبي بكر]،. ولن يمنعه شيءٌ من التصريح بالسماع سوى أمانته في التدوين والنقل،. ولم يفرّق بين جزم وظن،. ولم تُعرف هذه التقسيمات إلا عند المتأخرين،. وفيها مافيها من التساهل الغبي والمفرط، لتمرير أي حديث معلول،.
فإن كنا سنقبل تقسيم العلة الواحدة لقسمين كما فعل حدثاء الأسنان في أيامنا [بصيغة الجزم وبغير صيغة الجزم!]،. لجاز لنا استخدام نفس القاعدة مع بقية أنواع الحديث المنقطع،. كالإرسال مثلاً والاعضال وعنعنة المدلس،.
ــ فسآتيك بالمنقطع، وأقول بعدها : هذا حديثٌ صحيح، أرسله علي بن طلحة عن ابن عباس بصيغة الجزم ((وإن لم يك قد سمع منه))،. ثم سئسأل سؤالا بارداً لأنتصر لرأيي : وهو الراجل حيكدب ليه؟! مصلحته إيه لما يكدب؟!،.
ــ وسأقول عن التدليس،. ((خاصةً الأحاديث التي أشتهي صحتها)) بأن الأعمش عنعنها بصيغة الجزم،. [أكييد هو يقصد الجزم]،.
ــ وسآتي على كل حديث مظلم هالك، فيه مبهمين أو مجاهيل،. وسأقول : رواه الأوزاعي عن مجهول بصيغة الجزم،. [وهو الراجل حيكدب ليه؟!]،.
ــ وسأقول عن المراسيل،. أن الحسن البصري أرسله عن النبي ﷺ بصيغة الجزم،. [وهل تتوقع أن يكذب الحسن على النبي ﷺ؟!]،.
ــ وسأقول عند البلاغات، أن الزهري قال (بلغنا) بصيغة الجزم،.
ــ وسأقول عن صيغ التحمّل، أن عبدالرزاق قال [حُدّثنا] بصيغة الجزم،.
وهكذا، سيتم اللعب بكل مصطلحات الحديث، وفقاً لما تشتهيه الأنفس من تمرير الحديث المعلول،. لأن [شيخي احتج بهذا الحديث أثناء الدرس]، فأكييييد هو صحيح عنده، ولابد أن العلة ليست بعلة حقيقية، لأن شيخي يرى أن البخاري كان في نيته الجزم والقطع، والبخاري يقصد في قرارة نفسه، وفي جوف قلبه أنه معلق بصيغة الجزم،. وليس بصيغة الظن!!،. حَسْبُنَا اللّٰه وَنِعْمَ الْوَكِيْل،.
ــــــــــــ منهج التقسيمات عند السلفية،.
هذه ليست أول مرة، يقوم فيها السلفية بتقسيم الكلمة الواحدة إلى قسمين أو أكثر،.. بل هذه عادتهم ودأبهم في تحريف أي لفظة عن سياقها ومعناها الأساسي ومفهومها الأصلي،.
هذه [التقسيمات] إحدى أساليب التحريف المتطورة،. يستخدمها السلفي للخروج من أي مأزق،. وهذا السلاح [التقسيمات]وجدت لها آذان صاغية ومتقبلة لما فيها من زخرف القول،.
فهذه التقسيمات [المستحدثة] عند السلفي، هي الحل الأمثل للخروج من أي معضلة تواجهه في أي مسألة،. فالتقسيمات عنده تعمل عمل (الجاذبية) عند الملاحدة،. هي بطاقة النجاة [الجوكر]،. فعوضاً أن ينظر في المسألة تأصيلاً وتحقيقاً ويعيد النظر في سياقات الآيات، أو أسانيد الروايات من جديد، يلجأ لأقرب مخرج للفكاك من التعارض [ألا وهي التقسيمات!] وهو متكئ على أريكته،.
ولأجل ذلك قسم السلفيون الكُفرَ قسمين، كفرٌ أصغر [كيوت] لا بأس به،. وكفرٌ أڪبر، والشرك كذلك، شركٌ أكبر مخرجٌ من الملة، وشركٌ أصغر [كيوت] فلا يضر القليل منه،. ومشيئة الله، جعلوها قسمين كذلك، مشيئة شرعية ومشيئة كونية، والواحد [التوحيد] صار ثلاث *((توحيدات!))* مختلفة،. [أي ثلاثة أقسام] ألوهية، وربوبية، وملوخية،. والتعريفات صارت قسمين، لغةً واصطلاحاً،. والبدعة جعلوها قسمين، حسنة وسيئة، والفرض عين وكفاية، والسنة عين وكفاية ومؤكدة، والنسخ نسخان، نسخ لرسم ونسخٌ لحكم،. مع أن النسخ كان للآية وليس للحكم أو الرسم،. والجعل كوني وشرعي، والإيمان حقيقة وكمال [لأنها من مقتضيات التفريق عن الجهمية]، والاختلاف في الدين [وهذه من أخبث التقسيمات] جعلوها قسمين، اختلاف تنوع واختلاف تضاد ((وجعلوا كل مشاققاتهم للۡقُرآن، وكل اختلافاتهم المذاهبية وعداواتهم للنبي ﷺ ومحدثاتهم في الدين تحت قسم : اختلاف التنوع الممدوح!!))، والتعارض، ظاهري وحقيقي [والنسخ إنما كان للتعارض الحقيقي في القرآن فهم يؤمنون بأن ٱلۡقُرآن متعارض]، والجهاد، جهاد دفع وجهاد طلب،. والسحر سحران، سحرٌ حقيقي، وسحرُ تخيّل [لينقذوا أنفسهم من حديث سحر النبي ﷺ] وقس على ذلك كل شيء، وهنا كذلك استخدموا نفس البطاقة [الجوكر]،. طريقة المترفين الشبعانين،. فجعلوا التعليق قسمين،. معلق بصيغة الجزم، ومعلق بصيغة غيره،. الجزمة على رؤوسهم،.
ألا يشبه هذا عمل النصارى في تقسيم الرب الواحد إلى ثلاث [[الآب والابن والروح القدس]]؟!،. بل يشبهه، فالنصارى سبقوهم في تقسيمهم لصلب عيسى [وهو ربٌ عندهم]،. فجعلوا عيسى قسمين الجزء الذي مات، هو الجزء البشري (يسمونه الجزء الناسوتي)،. هو الذي تأثر بالصلب!!،. أما الجزء الذي نجى من عيسى، هو القسم (اللاهوتي) فلم يتأثر لأنه إله،. تعالى الله عما يقوله النصارى والسلفية،.
ولكنها السنن،. قال نبي ٱلله ﷺ،. ﴿ﻟﺘﺘﺒﻌﻦ ﺳﻨﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﺷﺒﺮا ﺑﺸﺒﺮ، ﻭﺫﺭاﻋﺎ ﺑﺬﺭاﻉ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺳﻠﻜﻮا ﺟﺤﺮ ﺿﺐ ﻟﺴﻠﻜﺘﻤﻮﻩ، ﻗﻠﻨﺎ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، اﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭاﻟﻨﺼﺎﺭﻯ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﻦ؟!﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ.،.
فلا غرابة الآن، من تقسيمهم للفظة [المعلق] إلى قسمين، بصيغة الجزم وبصيغة الــ [مش جزم]،. والغرض منه هو التهوين من علة (التعليق)، بالتالي تصحيح الحديث،. كله بهذا الجوكر [التقسيمات]،. التي بها تستطيع تغيير كل شيء على الإطلاق [فهي تعمل عمل السحر]،. في تقليب الحقائق،. وتلبيس الحق بالباطل،.
ــــــــــــــــــــــ البخاري وتكرار الأحاديث،.
البخاري من عادته، أنه يكرر الحديث الواحد في كل باب له علاقة بالحديث،. فمثلاً، تجده كرر حديث [عائشة في سبب نزول آية التعدد] 12 مرة في كتابه،. ذلك أن هذا الحديث له علاقة بعدة مواضيع وعدة أبواب،. فيضعه في جميع هذه الأبواب،.
أما حديث المعازف، فلم يكرره إلا في ﺑﺎﺏ : (ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺴﺘﺤﻞ اﻟﺨﻤﺮ ﻭﻳﺴﻤﻴﻪ ﺑﻐﻴﺮ اﺳﻤﻪ)،.
رغم أن فيه الكلام عن (الحرير)، ولكنه لم يضعه في باب لبس الحرير،. والبخاري عنده باب اسمه (ﺑﺎﺏ ﻟﺒﺲ اﻟﺤﺮﻳﺮ ﻭاﻓﺘﺮاﺷﻪ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ، ﻭﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﺠﻮﺯ ﻣﻨﻪ)،. ورغم ذلك لم يضع فيه هذا الحديث،. وسنعلم لماذا،.
عند البخاري كذلك باب (الحرير للنساء) وليس فيه حديث المعازف هذا،. كذلك في باب (ثياب الحرير في المنام)،. وباب (الحرير في الحرب)،. كلها كانت خالية من هذا الحديث،. رغم أن فيه الكلام عن الحرير،. وكان يقتضي وضعه في هذه الأبواب أو بعضها،. ولكنه ترك ذلك،. لماذا؟!،.
هذا الحديث [المعازف] يتكلم أساساً عن علامات الساعة،. ولكن لم يضعه البخاري مجدداً في باب الساعة وأماراتها، سُبْحَانَ اللّٰه،. ولا في باب الفتن، ولا باب أشراط الساعة وأماراتها،. إنما وضعه في باب (ﺑﺎﺏ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺴﺘﺤﻞ اﻟﺨﻤﺮ ﻭﻳﺴﻤﻴﻪ ﺑﻐﻴﺮ اﺳﻤﻪ)،. ولم يكرره في أي مكانٍ آخر،. رغم الحاجة لتكراره هناك،. لماذا؟!،
عند البخاري أبواب عن الخمر وتحريمها، وسُبْحَانَ اللّٰه مجدداً،. لم يضع البخاري حديث المعازف فيها والحديث يتكلم عن الخمر،. فلماذا تركه؟!،.
ذلك لأن البخاري يعلم بأن الحديث عنده ليس بمتصل ولا يصلح للاحتجاج به في هذه الأبواب،. ولا يصح عنده مطلقاً، ولكن الشيء الذي بسببه أورد هذا الحديث في هذا الباب تحديداً، ليس لتحريم الحرير والخمر والمعازف،. إنما لــ (تسمية الأشياء بغير اسمها)،. وليس تحريم المعازف وغيرها ولا أمارات الساعة،.
ولأجل هذا، لم يضعه في (ﺑﺎﺏ اﻟﻠﻬﻮ ﺑﺎﻟﺤﺮاﺏ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ)،. ولم يضعه في باب (ﺑﺎﺏ ﻣﺎ ﻳﺠﻮﺯ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺮ ﻭاﻟﺮﺟﺰ ﻭاﻟﺤﺪاء ﻭﻣﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﻣﻨﻪ)،. ولا في باب (ﺿﺮﺏ اﻟﺪﻑ ﻓﻲ اﻟﻨﻜﺎﺡ ﻭاﻟﻮﻟﻴﻤﺔ)،. ولو كان الحديث عنده صحيحاً، لكرر وضعه في هذه الأبواب كما يفعل ببقية الأحاديث الصحيحة عنده،. وهذه الأبواب أجدر وأحق بهذا الحديث، ولكن كون البخاري تجاهل تكرار الحديث في هذه الأبواب، عرفنا من ذلك أنه يستشهد به ولا يحتج به،.
فلا داعي للتنطع والتشدق بالقول، أنه علقه بصيغة الجزم،. يا جزمة،.
ومن قال بأن المعازف حرام بسبب الآية [لهو الحديث]، فيلراجع الآية ويتدبرها في ٱلۡقُرآن ليعلم ماهو لهو الحديث،. وهذا تدبرنا فيها،.
لهو الحديث،. هل الأغاني من لهو الحديث؟!،.
https://www.facebook.com/Alghaithi77/posts/10152532493791025
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
بڪيبـوردي،.
حديث،. لا وصية لوارث،.
نسخوا الآية بحديث،. “لا وصية لوارث”،. وهنا تخريج الحديث بكل طرقه،.
ــــــــــ الحديث الأول،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (2714) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺷﺎﺑﻮﺭ [ليس بثقة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ [ليس بثقة ❌]، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺴﺎﺣﻠﻲ [مجهول ❌]، أنه حدثه ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ:«ﺇﻧﻲ ﻟﺘﺤﺖ ﻧﺎﻗﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﺴﻴﻞ ﻋﻠﻲ ﻟﻐﺎﻣﻬﺎ، ﻓﺴﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ، ﺃﻻ ﻻ ﻭﺻﻴﺔ ﻟﻮاﺭﺙ».
ـــ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ: ﺭﻭاﻩ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺰﻳﺪ اﻟﺒﻴﺮﻭﺗﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﺷﻴﺦ ﺑﺎﻟﺴﺎﺣﻞ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﻟﺘﺤﺖ ﻧﺎﻗﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﺬﻛﺮﻩ.
ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺃﻭﺟﻪ ﺃﺧﺮ، ﻛﻠﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻗﻮﻳﺔ. «اﻟﺴﻨﻦ اﻟﻜﺒﺮﻯ» 6/ 264.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺫﻛﺮ ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻭاﻳﺔ: اﻟﺴﺎﺣﻠﻲ ﻣﺠﻬﻮﻝ. «اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ الخلاف» 2/ 238.
ـ ﺃﺛﺒﺘﻪ اﻟﻤﺰﻱ ﻓﻲ «ﺗﺤﻔﺔ اﻷﺷﺮاﻑ» (863)، ﺗﺤﺖ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭﺗﻌﻘﺒﻪ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺴﺎﺣﻠﻲ، ﺷﺎﻣﻲ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻓﻬﻮ ﻣﺪﻧﻲ، ﻭﻗﺪ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ «اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ». «اﻟﻨﻜﺖ اﻟﻈﺮاﻑ».
ﻭﺟﺎء ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺷﻴﺔ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺨﻄﻴﺔ ﻟﺘﺤﻔﺔ اﻷﺷﺮاﻑ، ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻞ اﻟﻤﺤﻘﻖ: ﺑﺨﻂ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻬﺎﺩﻱ: ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﺭاﻭﻱ ﻫﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻟﻴﺲ ﻫﻮ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﺃﺣﺪ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ اﻟﺴﺎﺣﻠﻲ، ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺘﺞ ﺑﻪ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻫﺬا اﻟﺴﺎﺣﻠﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ، ﺗﻔﺮﺩ ﻋﻨﻪ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﺃﺧﺮﺝ ﻟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ ﺣﺪﻳﺜﻴﻦ، ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻨﻪ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 4/ 35.
الحديث ضعيف،. ❌،. لجهالة سعد بن أبي سعيد ولوجود غيره من الضعفاء،.
ــــــــــ الحديث الثاني،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻓﻲ «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (349) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ، ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻄﺎء اﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻲ [لم يسمعه من ابن عباس ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ, ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻻ ﻭﺻﻴﺔ ﻟﻮاﺭﺙ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺸﺎء اﻟﻮﺭﺛﺔ». [مرسل ❌]،.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻋﻄﺎء اﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻲ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ, ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻩ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻟﺐ، ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ: ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻋﻄﺎء اﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻲ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺷﻴﺌﺎ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (575).
الحديث ضعيف ❌،.
ــــــــــ الحديث الثالث،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 2/ 189 (5909) ﻭ4/ 416:2 (17987) ﻭ8/ 538 (26631) ﻭ11/ 149 (31360) ﻣﻔﺮﻗﺎ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 4/ 186 (17815) ﻭ4/ 238 (18249) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ (ﺣ) ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ: ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ (1): ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻄﺮ. ﻭﻓﻲ 4/ 186 (17816) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻭﻓﻲ 4/ 187 (17817) ﻭ4/ 238 (18250 ﻭ18251) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻭﻓﻲ 4/ 187 (17820) ﻭ4/ 238 (18254) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻭﻓﻲ 4/ 187 (17821 ﻭ17822) ﻭ4/ 239 (18255 ﻭ18256) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ اﻟﺨﻔﺎﻑ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ (ﺣ) ﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻄﺮ. ﻭﻓﻲ 4/ 187 (17823) ﻭ4/ 239 (18257) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻓﺬﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ (ﺣ) ﻭﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻣﻄﺮ: ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﺻﺮﻑ، ﻭﻻ ﻋﺪﻝ. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2688 ﻭ3515) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (2712) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (2121) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 6/ 247، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (6435) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻭﻓﻲ 6/ 247، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (6436) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ (1)، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (1508) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﻠﻒ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ.
ﻛﻻﻫﻤﺎ (ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺩﻋﺎﻣﺔ [مدلس ❌]، ﻭﻣﻄﺮ اﻟﻮﺭاﻕ) ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ [ضعيف، ليس بحجة، كثير الارسال ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﻨﻢ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ، ﻗﺎﻝ: «ﺧﻄﺒﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﻫﻮ ﺑﻤﻨﻰ، ﻋﻠﻰ ﺭاﺣﻠﺘﻪ، ﻭﺇﻧﻲ ﻟﺘﺤﺖ ﺟﺮاﻥ ﻧﺎﻗﺘﻪ، ﻭﻫﻲ ﺗﻘﺼﻊ ﺑﺠﺮﺗﻬﺎ، ﻭﻟﻌﺎﺑﻬﺎ ﻳﺴﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﻛﺘﻔﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻗﺪ ﻗﺴﻢ ﻟﻜﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﻴﺮاﺙ، ﻭﻻ ﺗﺠﻮﺯ ﻟﻮاﺭﺙ ﻭﺻﻴﺔ، ﺃﻻ ﻭﺇﻥ اﻟﻮﻟﺪ ﻟﻠﻔﺮاﺵ، ﻭﻟﻠﻌﺎﻫﺮ اﻟﺤﺠﺮ، ﺃﻻ ﻭﻣﻦ اﺩﻋﻰ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻭ ﺗﻮﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﻮاﻟﻴﻪ، ﺭﻏﺒﺔ ﻋﻨﻬﻢ، ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻢﻻﺋﻜﺔ، ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ».
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻛﻨﺖ ﺁﺧﺬا ﺑﺰﻣﺎﻡ ﻧﺎﻗﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﻫﻲ ﺗﻘﺼﻊ ﺑﺠﺮﺗﻬﺎ، ﻭﻟﻌﺎﺑﻬﺎ ﻳﺴﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﻛﺘﻔﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻮاﺭﺙ ﻭﺻﻴﺔ، اﻟﻮﻟﺪ ﻟﻠﻔﺮاﺵ، ﻭﻟﻠﻌﺎﻫﺮ اﻟﺤﺠﺮ، ﻭﻣﻦ اﺩﻋﻰ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻭ اﻧﺘﻤﻰ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﻮاﻟﻴﻪ، ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻤﻼﺋﻜﺔ، ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ».
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺧﻄﺒﻬﻢ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺭاﺣﻠﺘﻪ، ﻭﺇﻥ ﺭاﺣﻠﺘﻪ ﻟﺘﻘﺼﻊ ﺑﺠﺮﺗﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﻟﻌﺎﺑﻬﺎ ﻟﻴﺴﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﻛﺘﻔﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻗﺴﻢ ﻟﻜﻞ ﻭاﺭﺙ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﻴﺮاﺙ، ﻓﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻮاﺭﺙ ﻭﺻﻴﺔ، اﻟﻮﻟﺪ ﻟﻠﻔﺮاﺵ، ﻭﻟﻠﻌﺎﻫﺮ اﻟﺤﺠﺮ، ﻭﻣﻦ اﺩﻋﻰ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻭ ﺗﻮﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﻮاﻟﻴﻪ، ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻤﻼﺋﻜﺔ، ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﺻﺮﻑ ﻭﻻ ﻋﺪﻝ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﻋﺪﻝ ﻭﻻ ﺻﺮﻑ».
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ (17816ﻭ18250): «ﻗﺎﻝ ﻋﻔﺎﻥ: ﻭﺯاﺩ ﻓﻴﻪ ﻫﻤﺎﻡ، ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ: ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﻨﻢ: ﻭﺇﻧﻲ ﻟﺘﺤﺖ ﺟﺮاﻥ ﺭاﺣﻠﺘﻪ، ﻭﺯاﺩ ﻓﻴﻪ: ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﻋﺪﻝ ﻭﻻ ﺻﺮﻑ، ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻫﻤﺎﻡ: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺭﻏﺒﺔ ﻋﻨﻬﻢ».
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 6/ 247، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (6436): «اﺑﻦ ﻏﻨﻢ، ﺫﻛﺮ ﺃﻥ اﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ» ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻬﻤﺎ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻻ ﺃﺑﺎﻟﻲ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ.
ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ ﻓﻮﺛﻘﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻴﻪ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﺛﻢ ﺭﻭﻯ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﻫﻻﻟ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﻨﺐ، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ.
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (16306 ﻭ16376) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف في غير الزهري ❌]، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ اﻟﻮﺭاﻕ، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ [ضعيف، أرسله ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ، ﻗﺎﻝ:«ﻛﻨﺖ ﺗﺤﺖ ﺟﺮاﻥ ﻧﺎﻗﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻟﺘﻘﺼﻊ ﺑﺠﺮﺗﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﻟﻌﺎﺑﻬﺎ ﻟﻴﺴﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻲ، ﻓﺴﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ، ﻭﻫﻮ ﻳﺨﻄﺐ ﺑﻤﻨﻰ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ، ﻭﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻮاﺭﺙ ﻭﺻﻴﺔ، اﻟﻮﻟﺪ ﻟﻠﻔﺮاﺵ، ﻭﻟﻠﻌﺎﻫﺮ اﻟﺤﺠﺮ، ﻣﻦ اﺩﻋﻰ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻭ اﻧﺘﻤﻰ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻧﻌﻢ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻢﻻﺋﻜﺔ، ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ».
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻻ ﻭﺻﻴﺔ ﻟﻮاﺭﺙ».
ـ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﻨﻢ». [❌]،. - ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 4/ 186 (17813 ﻭ17814) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ لم يسمه ❌ ﻭﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ. (ﻗﺎﻝ ﻟﻴﺚ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ): «ﺧﻄﺒﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻗﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻻ ﺇﻥ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻟﻲ، ﻭﻻ ﻷﻫﻞ ﺑﻴﺘﻲ، ﻭﺃﺧﺬ ﻭﺑﺮﺓ ﻣﻦ ﻛﺎﻫﻞ ﻧﺎﻗﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻭﻻ ﻣﺎ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻫﺬﻩ، ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺰﻥ ﻫﺬﻩ، ﻟﻌﻦ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﺩﻋﻰ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻭ ﺗﻮﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﻮاﻟﻴﻪ، اﻟﻮﻟﺪ ﻟﻠﻔﺮاﺵ، ﻭﻟﻠﻌﺎﻫﺮ اﻟﺤﺠﺮ، ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ، ﻭﻻ ﻭﺻﻴﺔ ﻟﻮاﺭﺙ». ❌،.
- ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (16307) ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ [مبهم ❌]، ﻭﺇﻥ ﻟﻌﺎﺏ ﻧﺎﻗﺔ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻟﻴﺴﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺬﻩ، ﻗﺎﻝ :«ﺧﻄﺒﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻗﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻟﻲ، ﻭﻻ ﻷﻫﻞ ﺑﻴﺘﻲ، ﻭﺃﺧﺬ ﻭﺑﺮﺓ ﻣﻦ ﻛﺎﻫﻞ ﻧﺎﻗﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﻭاﻟﻠﻪ، ﻭﻻ ﻣﺎ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻫﺬا، ﻭﻻ ﻣﺎ ﻳﺰﻥ ﻫﺬا، ﻟﻌﻦ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﺩﻋﻰ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻭ ﺗﻮﻟﻰ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﻮاﻟﻴﻪ، اﻟﻮﻟﺪ ﻟﻠﻔﺮاﺵ، ﻭﻟﻠﻌﺎﻫﺮ اﻟﺤﺠﺮ، ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ، فلا ﻭﺻﻴﺔ ﻟﻮاﺭﺙ».
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 6/ 247، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (6437) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﺇﻥ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ اﺳﻤﻪ، ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ، ﻭﻻ ﻭﺻﻴﺔ ﻟﻮاﺭﺙ» ❌
ـ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﺷﻬﺮ، ﻭﻻ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﻨﻢ»، وهنا قتادة مدلّس ولم يصرح بالسماع،. ❌
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻣﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺇﻻ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (619).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﻌﻄﺎﺭ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺧﻄﺒﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﻤﻨﻰ، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻗﺘﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ، ﻭﻻ ﻭﺻﻴﺔ ﻟﻮاﺭﺙ.
ﺭﻭاﻩ ﻫﻤﺎﻡ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻭﻣﻄﺮ، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﻨﻢ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻓﻘﻠﺖ ﻷﺑﻲ: ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺃﺻﺢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﻨﻢ ﺃﺻﺢ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (817).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﺭﻭاﻩ ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻐﻔﺎﺭ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻭﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭﻣﺠﺎﻋﺔ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻧﺤﻮ اﻷﻭﻝ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ ﺃﻳﻀﺎ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ اﻟﻮﺭاﻕ، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻫﻤﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭاﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺴﻌﻮﺩﻱ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻭﺑﻜﻴﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻤﻴﻂ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻓﻠﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭا اﺑﻦ ﻏﻨﻢ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭاﻩ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻬﺬﻟﻲ، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ.
ﺭﻭاﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﻬﺬﻟﻲ، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﻨﻢ. «ﺗﺤﻔﺔ اﻷﺷﺮاﻑ» (10731).
ـــــ الحديث مضطرب وكل الطرق لم تخل من العلل وفيها شهر بن حوشب،. ❌،.
- ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮشب اﻷﺷﻌﺮﻱ اﻟﺸﺎﻣﻲ، ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺳﻤﺎء ﺑﻦﺗ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺴﻜﻦ، ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ ﻭاﻷﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ. (ﺑﺦ ﻣ 4)#.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﺗﺼﻨﻊ بشهر ﺑﻦ حوشب, ﺇﻥ ﺷﻌﺒﺔ ﻗﺪ ﺗﺮﻙ ﺣﺪﻳﺚ ﺷﻬﺮ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ حوشب. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 1/144 ﻭ4/383.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﻀﺮ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺷﻤﻴﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﺌﻞ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ لشهر، ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻜﻔﺔ اﻟﺒﺎﺏ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺷﻬﺮا ﻧﺰﻛﻮﻩ، ﺇﻥ ﺷﻬﺮا ﻧﺰﻛﻮﻩ.
ﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ، ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺃﻟﺴﻨﺔ اﻟﻨﺎﺱ، ﺗﻜﻠﻤﻮا ﻓﻴﻪ. «ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ» 1/13.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ حوشب، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 4/383.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﺷﻬﺮ ﺑﻦ حوشب ﺿﻌﻴﻒ، ﺳﺌﻞ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺷﻬﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺷﻬﺮا ﻧﺰﻛﻮﻩ، ﻭﻛﺎﻥ ﺷﻌﺒﺔ ﺳﻲء اﻟﺮﺃﻱ ﻓﻴﻪ، ﻭﺗﺮﻛﻪ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ. «اﻟﺴﻨﻦ اﻟﻜﺒﺮﻯ» (9877).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺷﻬﺮ ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2098).
فالحديث ضعيف ❌،. والحديث الصحيح، ليس فيه زيادة [لا وصية لوارث]،. فهي لفظة زائدة في الأحاديث الضعيفة،. وبعض ألفاظه وردت في أحاديث صحيحة،. كالتالي،.
ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ،. ﴿ﻛﺎﻥ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ ﻋﻬﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﻴﻪ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ ﺃﻥ اﺑﻦ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺯﻣﻌﺔ ﻣﻨﻲ ﻓﺎﻗﺒﻀﻪ، ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻡ اﻟﻔﺘﺢ ﺃﺧﺬﻩ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺧﻲ، ﻗﺪ ﻋﻬﺪ ﺇﻟﻰ ﻓﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻡ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺯﻣﻌﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺧﻲ، ﻭاﺑﻦ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺃﺑﻲ، ﻭﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﻓﺮاﺷﻪ، ﻓﺘﺴﺎﻭﻗﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﺪ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، اﺑﻦ ﺃﺧﻲ، ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻋﻬﺪ ﺇﻟﻰ ﻓﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺯﻣﻌﺔ ﺃﺧﻲ ﻭاﺑﻦ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺃﺑﻲ، ﻭﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﻓﺮاﺷﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ”ﻫﻮ ﻟﻚ ﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺯﻣﻌﺔ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ “((اﻟﻮﻟﺪ ﻟﻠﻔﺮاﺵ، ﻭﻟﻠﻌﺎﻫﺮ اﻟﺤﺠﺮ))، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﺴﻮﺩﺓ ﺑﻨﺖ ﺯﻣﻌﺔ ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ” اﺣﺘﺠﺒﻲ ﻣﻨﻪ، ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﻣﻦ ﺷﺒﻬﻪ ﺑﻌﺘﺒﺔ، ﻓﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﻘﻲ اﻟﻠﻪ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ،. ﴿اﻟﻮﻟﺪ ﻟﻠﻔﺮاﺵ، ﻭﻟﻠﻌﺎﻫﺮ اﻟﺤﺠﺮ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ.
ــــــــــ الحديث الرابع،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7277 ﻭ14767 ﻭ14796 ﻭ16308 ﻭ16621) ﻣﻄﻮﻻ ﻭﻣﺨﺘﺼﺮا. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» 4/ 415:2 (17984) ﻭ6/ 145 (20940) ﻭ6/ 585 (22521) ﻭ7/ 200 (23295) ﻭ8/ 538 (26634) ﻭ11/ 149 (31359) ﻣﻔﺮﻗﺎ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 5/ 267 (22650) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (2007 ﻭ2295 ﻭ2398 ﻭ2713) ﻣﻔﺮﻗﺎ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ. ﻭﻓﻲ (2405) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺮﻓﺔ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2870 ﻭ3565) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻦ ﻧﺠﺪﺓ اﻟﺤﻮﻃﻲ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (670) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻨﺎﺩ. ﻭﻓﻲ (1265 ﻭ2120) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻨﺎﺩ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ. ﻭ«ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ» 5/ 267 (22651) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ.
ﺗﺴﻌﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﺑﻦ ﻫﻤﺎﻡ, ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ, ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺮﻓﺔ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ, ﻭﻫﻨﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﺴﺮﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺠﺮ, ﻭاﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ) ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ [مخلط، ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺃﻣﺎﻣﺔ اﻟﺒﺎﻫﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ: «ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺘﻪ ﻋﺎﻡ ﺣﺠﺔ اﻟﻮﺩاﻉ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ، فلا ﻭﺻﻴﺔ ﻟﻮاﺭﺙ.
ﻭاﻟﻮﻟﺪ ﻟﻠﻔﺮاﺵ، ﻭﻟﻠﻌﺎﻫﺮ اﻟﺤﺠﺮ، ﻭﺣﺴﺎﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ.
ﻭﻣﻦ اﺩﻋﻰ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻭ اﻧﺘﻤﻰ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﻮاﻟﻴﻪ، ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻠﻪ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ.
ﻻ ﺗﻨﻔﻖ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﺈﺫﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﻓﻘﻴﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻻ اﻟﻄﻌﺎﻡ؟ ﻗﺎﻝ: ﺫﻟﻚ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﻣﻮاﻟﻨﺎ.
ﻗﺎﻝ: ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: اﻟﻌﺎﺭﻳﺔ ﻣﺆﺩاﺓ، ﻭاﻟﻤﻨﺤﺔ ﻣﺮﺩﻭﺩﺓ، ﻭاﻟﺪﻳﻦ ﻣﻘﻀﻲ، ﻭاﻟﺰﻋﻴﻢ ﻏﺎﺭﻡ».
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﺠﺔ اﻟﻮﺩاﻉ: اﻟﻌﺎﺭﻳﺔ ﻣﺆﺩاﺓ، ﻭاﻟﺪﻳﻦ ﻣﺆﺩﻯ، ﻭاﻟﺰﻋﻴﻢ ﻏﺎﺭﻡ». ﻳﻌﻨﻲ: اﻟﻜﻔﻴﻞ.
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: «اﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ» ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻪ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ: ﻭﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ: ﻭﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ، ﻭﺭﻭاﻳﺔ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﺮاﻕ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﺤﺠﺎﺯ ﻟﻴﺲ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ، ﻷﻧﻪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻭﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺸﺎﻡ ﺃﺻﺢ، ﻫﻜﺬا ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ.
ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺃﺻﻠﺢ ﺑﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺑﻘﻴﺔ، ﻭﻟﺒﻘﻴﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﻔﺰاﺭﻱ: ﺧﺬﻭا ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﻭﻻ ﺗﺄﺧﺬﻭا ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻭﻻ ﻏﻴﺮ اﻟﺜﻘﺎﺕ.
الحديث ضعيف ❌ بسبب إسماعيل بن عياش، وشرحبيل،. كلاهما ليسا بحجة،.
ــ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ اﻟﻌﻨﺴﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺘﺒﺔ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻠﺪﻩ، ﻣﺨﻠﻂ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ، ﺃﻭ اﺛﻨﺘﻴﻦ، ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ، ﻭﻟﻪ ﺑﻀﻊ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺳﻨﺔ. (ﻳ 4).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
ــ ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺣﺎﻣﺪ، اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ، اﻟﺸﺎﻣﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻦ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﺩ ﺗ ﻗ)#.
ــــــــــ الخلاصة،.
كل طرق حديث [لا وصية لوارث] ضعيفة السند ❌،. والقول بـ” لا وصية لوارث” يخالف كلام الله في القُــرآن،. ﴿كُتِبَ عَلَیۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَیۡرًا ((ٱلۡوَصِیَّةُ لِلۡوَالِدَیۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِینَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ حَقًّا)) عَلَى ٱلۡمُتَّقِینَ فَمَنۢ بَدَّلَهُ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَاۤ إِثۡمُهُ عَلَى ٱلَّذِینَ یُبَدِّلُونَهُ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمࣱ فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصࣲ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمࣰا فَأَصۡلَحَ بَیۡنَهُمۡ فَلَاۤ إِثۡمَ عَلَیۡهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ [البقرة 180 – 182]،.
حديث ضعيف بكل طرقه، ومتنه يخالف كلام الله،.
أحاديث الشرب قائماً،.
أحاديث الشرب قائماً،.
ــــــــــ أحاديث النهي عن الشرب قائماً، لم تصلنا بسند سليم،. كلها فيها مشاكل، بغض النظر هل هي تُعارض فعل النّبي ﷺ أم لا يوجد تعارض بينهما،.
ــــــــــــ حديث النهي، من طريق قتادة عن أنس،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (24600) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» (12209) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ. ﻭﻓﻲ (12363) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭﻓﻲ (12518) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺯﻫﺮ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﺮاﺳﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ. ﻭﻓﻲ (12902 ﻭ13985) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ. ﻭﻓﻲ (13093) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ. ﻭﻓﻲ (13264) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ. ﻭﻓﻲ (13653) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ. ﻭﻓﻲ (14151) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻬﺰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2266) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ. ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 6/110 (5322) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺪاﺏ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ. ﻭﻓﻲ (5323) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭﻓﻲ (5324) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎﻩ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ, ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (3424) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (3717) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (1879) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (2867) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺪﺑﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ. ﻭﻓﻲ (2973) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭﻓﻲ (3165) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭﻓﻲ (3195) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (5321) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺪﺑﺔ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ. ﻭﻓﻲ (5323) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺪﺑﺔ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ.
ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻭﺷﻌﺒﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ، ﻭﻫﻤﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ) ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ:
«ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﺏ اﻟﺮﺟﻞ ﻗﺎﺋﻤﺎ».
ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﻠﻨﺎ ﻷﻧﺲ: ﻓﺎﻟﻄﻌﺎﻡ؟ ﻗﺎﻝ: ﺫﻟﻚ ﺃﺷﺪ، ﺃﻭ ﺃﻧﺘﻦ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺑﻜﺮ: ﺃﻭ ﺃﺧﺒﺚ (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 12363).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺯﺟﺮ ﻋﻦ اﻟﺸﺮﺏ ﻗﺎﺋﻤﺎ».
ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﻴﻞ ﻷﻧﺲ: ﻓﺎﻷﻛﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﺫاﻙ ﺃﺷﺪ، ﺃﻭ ﺃﺷﺮ (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 13093).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﺸﺮﺏ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻭاﻷﻛﻞ ﻗﺎﺋﻤﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ 3111).
تلاحظ في كل هذه الطرق *((عن قتادة عن أنس))* وقتادة مدلس، وقد عنعن، لا بد أن يصرح بالسماع ❌، أن يقول حدثني، سمعت، أخبرني، أنبأنا، فالحديث معلول بعنعنة قتادة،.
– قتادة بن دعامة السدوسي،.
ـ ﻗﺎﻝ ﺷﻌﺒﺔ: ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻔﻘﺪ ﻓﻢ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ، ﺃﻭ ﺣﺪﺛﻨﺎ، ﺣﻔﻈﺖ، ﻭﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺙ ﻓﻼﻥ ﺗﺮﻛﺘﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 1/161.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ: ، ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺳﻤﻌﺖ، ﻭﺧﻮﻟﻒ ﻓﻲ ﻧﻘﻠﻪ، ﻓﻼ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺣﺠﺔ؛ ﻷﻧﻪ ﻳﺪﻟﺲ ﻛﺜﻴﺮا ﻋﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ. «اﻟﺘﻤﻬﻴﺪ» 3/307.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ: ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺣﺎﻓﻆ ﻣﺪﻟﺲ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ، ﻭﻳﺮﺳﻞ ﻋﻨﻪ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺛﻘﺔ، ﻭﻏﻴﺮ ﺛﻘﺔ. «اﻻﺳﺘﺬﻛﺎﺭ» 17/92.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ: ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺩﻋﺎﻣﺔ، ﺣﺎﻓﻆ ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ، ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺪﻟﺲ، ﻭﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ، ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻭﻣﻊ ﻫﺬا ﻓﺎﺣﺘﺞ ﺑﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺼﺤﺎﺡ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ. «ﻣﻴﺰاﻥ اﻻﻋﺘﺪاﻝ» 3/385.
– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻗﺎﻝ ﻋﻴﺎﺽ: ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﻻ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻨﻬﻲ، ﻭﺃﺧﺮﺟﻬﺎ ﻣﺴﻠﻢ، ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻴﺴﻰ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻫﻮ معنعن، ﻭﻛﺎﻥ ﺷﻌﺒﺔ ﻳﺘﻘﻲ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺼﺮﺡ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺚ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﻬﻮﺭ، ﻭاﺿﻄﺮاﺏ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻓﻴﻪ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻠﻪ، ﻣﻊ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﺧﺮﻯ. «ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺭﻱ» 10/83.
الحديث ضعيف ❌،. بسبب تدليس قتادة،.
ــــ حديث آخر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (3111) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺒﺎﺑﺔ ﺑﻦ ﺳﻮاﺭ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ [الوراق، ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﺸﺮﺏ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻭاﻷﻛﻞ ﻗﺎﺋﻤﺎ».
– ﻣﻄﺮ ﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ اﻟﻮﺭاﻕ، ﺃﺑﻮ ﺭﺟﺎء اﻟﺴﻠﻤﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻲ، ﺳﻜﻦ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ، ﻭﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ. (ﺧﺖ ﻣ 4)#.
ﺿﻌﻴﻒ.
– ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ اﻟﻮﺭاﻕ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﺸﺒﻪ ﻣﻄﺮ اﻟﻮﺭاﻕ ﺑﺎﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ، يعني ﻓﻲ ﺳﻮء اﻟﺤﻔﻆ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (852).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺩاﻭﺩ ﺫﻛﺮ ﻣﻄﺮ ﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻫﻮ عندي ﺣﺠﺔ، ﻭﻣﻄﺮ ﻻ ﻳﻘﻨﻊ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺇﺫا اﺧﺘﻠﻒ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (1164).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (595).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺤﺎﻛﻢ: ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻤﺘﻴﻦ عندهم. «اﻷﺳﺎﻣﻲ ﻭاﻟﻜﻨﻰ» (2368).
الحديث ضعيف ❌،. لضعف مطر الوراق وتدليس قتادة،.
ــــ حديث آخر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 8/ 18 (24601) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺘﻤﺮ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف في غير الزهري ❌]، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ اﻟﺸﺮﺏ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻓﻜﺮﻫﻪ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».
الرواية ضعيفة ❌،. فيها عدة علل،.
ــــــــــــــ حديث آخر، من طريق قتادة عن أبي عيسى الأسواري،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (24599) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 3/32 (11298) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ. ﻭﻓﻲ 3/45 (11431) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭﺭﻭﺡ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ (ﺣ) ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭﻓﻲ 3/54 (11529) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻭﻋﻔﺎﻥ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ، ﻗﺎﻟﻮا: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ. ﻭﻓﻲ (11962/5) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ. ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 6/110 (5325) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺪاﺏ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ. ﻭﻓﻲ (5326) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﺰﻫﻴﺮ، ﻭاﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻗﺎﻟﻮا: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (988) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺪﺑﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ. ﻭﻓﻲ (989) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ. ﻭﻓﻲ (1321) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ.
ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ، ﻭﻫﻤﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻭﺷﻌﺒﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ) ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺩﻋﺎﻣﺔ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﺃﺑﻲ ﻋﻴﺴﻰ اﻷﺳﻮاﺭﻱ [عمرو بن عبدالله، ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ اﻟﺸﺮﺏ ﻗﺎﺋﻤﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 5326).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺯﺟﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺭﺟﻼ ﺷﺮﺏ ﻗﺎﺋﻤﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ اﻟﺸﺮﺏ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺫا» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ 988).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺤﺎﺭﺛﻲ».
ـ قال أحمد بن حنبل: لا أعلم أحدا روى عن أبي عيسى الأسواري غير قتادة. «سؤالات» الميموني (483).
– ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻷﺳﻮاﺭ اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﺮﻕ، ﺻﺪﻭﻕ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻦ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ. (ﺩ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﺮﻕ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ، ﻭﻏﻠﻂ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺑﺮﻕ. «ﻧﺰﻫﺔ اﻷﻟﺒﺎﺏ ﻓﻲ اﻷﻟﻘﺎﺏ» 365.
الحديث ضعيف ❌،. بسبب عنعنة قتادة وضعف أبي عيسى الأسواري،.
ــــــــــ حديث آخر، من طريق جابر عن أبي سعيد،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (320) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، أنه ﻳﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ؛ «أنه ﻧﻬﻰ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻘﺒﻠﺔ ﺑﻐﺎﺋﻂ، ﺃﻭ ﺑﻮﻝ».
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (11104) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺟﺎﺑﺮا ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺸﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ؟ ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮ: ﻛﻨﺎ ﻧﻜﺮﻩ ﺫﻟﻚ. [موقوف ❌].
ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻋﻘﺒﻪ 3/12 (11105) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ. ﻭﻓﻲ 3/15 (11133) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻦ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ﻭﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، ﻳﺸﻬﺪ؛ «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺯﺟﺮ ﻋﻦ ﺫاﻙ، ﻭﺯﺟﺮ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻘﺒﻠﺔ ﻟﺒﻮﻝ» (ﻟﻔﻆ أحمد 11105).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺟﺎﺑﺮ، أنه ﺳﻤﻊ ﺃﺑﺎ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ ﻳﺸﻬﺪ؛ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺯﺟﺮﻩ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭﺯﺟﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻘﺒﻠﺔ ﻟﺒﻮﻝ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻓﻲ ﻋﻘﺒﻪ (11133): ﻭﻫﺬا ﻳﺘﻠﻮ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺟﺎﺑﺮا، ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺸﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻧﻜﺮﻩ ﺫاﻙ، ﺛﻢ ﺫﻛﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ.
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﺭاﻭﻱ «اﻟﺴﻨﻦ» ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (321): ﻭﺣﺪﺛﻨﺎﻩ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﺪ، ﻋﻤﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﺮﺩاﺱ اﻟﺪﻭﻧﻘﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﺃﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﺑﺎ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ ﻳﻘﻮﻝ: «ﺇﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻧﻬﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺷﺮﺏ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻭﺃﻥ ﺃﺑﻮﻝ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻘﺒﻠﺔ».
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻤﺼﺮﻱ اﻟﻘﺎﺿﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﺧﻠﻂ ﺑﻌﺪ اﺣﺘﺮاﻕ ﻛﺘﺒﻪ، ﻭﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭاﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻋﻨﻪ ﺃﻋﺪﻝ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻭﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻌﺾ ﺷﻲء ﻣﻘﺮﻭﻥ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻧﺎﻑ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ. (ﻣ ﺩ ﺗ ﻗ).
ـ ﻗﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻧﺤﻤﻞ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻨﻪ ﻗﻠﻴﻼ، ﻭﻻ ﻛﺜﻴﺮا. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 5/145.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺑﺬاﻙ.
ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻘﻮﻝ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻘﻮﻝ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻘﻮﻝ، ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ؟ ﻗﺎﻝ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﻠﻪ، ﻻ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» 1/(134).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺪﻭﺭﻗﻲ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺃﻧﻜﺮ ﺃﻫﻞ ﻣﺼﺮ اﺣﺘﺮاﻕ ﻛﺘﺐ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻭاﻟﺴﻤﺎﻉ ﻣﻨﻪ ﻭاﺣﺪ، اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭﺫﻛﺮ ﻋﻨﺪ ﻳﺤﻴﻰ اﺣﺘﺮاﻕ ﻛﺘﺐ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﺮﻕ، ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ اﺣﺘﺮﻗﺖ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 6/407.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﺮﺏ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻓﻀﻌﻔﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 5/146.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (346).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «اﻟﻌﻠﻞ» (940).
الحديث ضعيف ❌،. بسبب ضعف ابن لهيعة،.
ـــــــــــ حديث آخر،. من طريق عمر بن حمزة (من نسي فليستقئ)،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ 6/ 110 (5327) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺮﻭاﻥ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻔﺰاﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﻏﻄﻔﺎﻥ اﻟﻤﺮﻱ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻻ ﻳﺸﺮﺑﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻓﻤﻦ ﻧﺴﻲ ﻓﻠﻴﺴﺘﻘﺊ».
– عمر بن حمزة،.
عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني، ضعيف، من السادسة. (خت م د ت ق).
ـ قال عثمان الدارمي: قلت ليحيى بن معين: ما حال عمر بن حمزة، الذي يروي عن سالم؟ فقال: ضعيف. «تاريخه» (478).
ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: عمر بن حمزة، أحاديثه أحاديث مناكير، حدث عنه أبو أسامة، ومروان الفزاري. «العلل ومعرفة الرجال» (3336).
ـ وقال أبو زرعة الرازي: ليس بذا خير. «سؤالات البرذعي» (89).
ـ وقال النسائي: عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (494).
الحديث ضعيف ❌،. بسبب عمر بن حمزة،.
ــــــــــ حديث آخر،. من طريق مجهول عن أبي هريرة،..
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (7795). ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (5324) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺴﺎﻣﻲ [هو محمد بن عبدالرحمن بن العباس]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻟﻮ ﻳﻌﻠﻢ اﻟﺬﻱ ﻳﺸﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻪ ﻻﺳﺘﻘﺎءﻩ».
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (19589). ﻭﺃﺣﻤﺪ (7796). ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (5324) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺴﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﻋﻘﺒﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف في غير الزهري ❌]، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﻤﺜﻞ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺰﻫﺮﻱ.
ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (19588) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ [أسقط الذي بينه وبين أبي هريرة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ:
«ﻟﻮ ﻳﻌﻠﻢ اﻟﺬﻱ ﻳﺸﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻪ ﻻﺳﺘﻘﺎءﻩ».
ــــ علل الحديث،.
– ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ اﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ: ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻣﺮﺳﻼ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﻋﻨﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﻓﻴﻪ ((ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺁﺧﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف في غير الزهري ❌]، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ✅))
ﻭﻗﻴﻞ: ﻋﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻏﻴﻼﻥ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭاﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2125).
الحديث ضعيف ❌،. معلول،.
ــــــــــ حديث آخر،. من طريق الطحان، (أيسرك أن يشرب معك هر؟)،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 2/ 301 (7990) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ. ﻭﻓﻲ (7991) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ. ﻭ «اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2267) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﺳﻌﻴﺪ) ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻄﺤﺎﻥ مولى الحسن بن علي [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ: «ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻼ ﻳﺸﺮﺏ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻗﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻤﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻳﺴﺮﻙ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﻌﻚ اﻟﻬﺮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺪ ﺷﺮﺏ ﻣﻌﻚ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺷﺮ ﻣﻨﻪ، اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ»
– أبو زياد الطحان مجهول،.
في ميزان الاعتدال (10204) ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻄﺤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. ﻭﻋﻨﻪ ﺷﻌﺒﺔ، ﻻ ﻳُﻌﺮﻑ.
ﻟﻪ ﺣﺪﻳﺜﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺇﻋﺮاﺏ ﺷﻌﺒﺔ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ.
ــ أي شخص من رجال الحديث، تستطيع أن تعرف إن كان حافظا أم لا عن طريق مروياته، وهذا الشخص لم يرو في حياته إلا حديثين فقط، وهذا احدهما،. ــ ثم هذا الشخص يروي عن أبي هريرة، وأبو هريرة مكثر، وله أصحاب كثر، ثقات وأثبات، ينقلون عنه، لم يرو هذا الحديث منهم أحد! فمن أين أتى به الطحان؟!،.
قال بعضهم هو سهل بن زياد،. وهذا خطأ،.
ففي الجرح والتعديل لابن ابي حاتم، قال : ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻄﺤﺎﻥ ﻳﻌﺪ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ. ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﻷﺯﺭﻕ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﻭﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻧﻌﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ،.
فسهل بن زياد روى عن داود بن أبي هند،. فإذاً هو في الطبقة العاشرة، فكيف يروي عن أبي هريرة وهو من الطبقة الثانية؟!،. بالتالي هو ليس هذا، بل الأول المجهول، وليس بحجة،.
ــــــ النكارة في المتن،.
انظر الآن لمتن الحديث، تجده يعارض ويناقض حديثا آخر (وكلاهما صحيح عند القوم)،.
عن أم داود بن صالح بن دينار،. أنَّ مولاتَها أرسلَتها بِهَريسةٍ إلى عائِشةَ فَوجدتُها تصلِّي، ﴿فأشارَت إليَّ أن ضَعيها فجاءَت هرَّةٌ فأَكَلَت مِنها فلمَّا انصَرَفت أَكَلَت مِن حيثُ أَكَلتِ الهرَّةُ فقَالَت إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ إنَّها لَيسَت بنجَسٍ إنَّما هيَ مِنَ الطَّوَّافينَ عليكُم وقد رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ يتوضَّأُ بفضلِها﴾ رواه أبي داود 76 وصححه الألباني،.
وجه التعارض،. (ﺃﻳﺴﺮﻙ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﻌﻚ اﻟﻬﺮ؟، إنَّها لَيسَت بنجَس، هي من الطوافات!)،. هل هذا الكلام يكون من ذات المصدر؟!،.
الحديث ضعيف ❌،. بسبب جهالة الطحان،. وبسبب نكارة متنه،.
ــــــــ الصحيح في الباب،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺷﺮاﺣﻴﻞ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ:
«ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺃﻣﺮ ﺑﺪﻟﻮ ﻣﻦ ﺯﻣﺰﻡ، ﻓﻨﺰﻉ ﻟﻪ، ﻓﺸﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﻣﺮ ﺑﻲ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺰﻡ، ﻓﺪﻋﺎ ﺑﻤﺎء ﻭاﺳﺘﺴﻘﻰ، ﻓﺄﺗﻴﺘﻪ ﺑﺪﻟﻮ ﻣﻦ ﻣﺎء ﺯﻣﺰﻡ، ﻓﺸﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ»
– وفي رواية (3) : «سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ✅،.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ (487) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺎﺻﻢ اﻷﺣﻮﻝ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (2217) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺷﻢ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ, ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﺑﻪ.
(3) اللفظ للبخاري (1637) قال حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلاَمٍ، أَخْبَرَنَا الفَزَارِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، به.
ــ ﻋﻦ اﻟﻨﺰاﻝ ﺑﻦ ﺳﺒﺮﺓ اﻟﻬﻼﻟﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻰ ﻋﻠﻲ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ اﻟﺮﺣﺒﺔ، ﻓﺸﺮﺏ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻧﺎﺳﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ؛
«ﻭﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻌﻞ ﻛﻤﺎ ﺭﺃﻳﺘﻤﻮﻧﻲ ﻓﻌﻠﺖ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5615) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﻌﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺰاﻝ، ﺑﻪ. ✅،.
ــــــــ توضيح،..
الدين الحق، ليس بشهرة العمل ولا بفعل الناس له،. الدين، تكفل اللّٰه بحفظه وإيصاله إلينا، وهذا الأمر لم يحفظه ليصل إلينا بسند صحيح، بينما تجد أموراً يفعلها النّبي ﷺ في بيته،. لا يعلمه إلا نساؤه (كالغسل مثلاً)،. حفظه اللّٰه وأوصله إلينا بسند سليم لا تشوبه شائبة،. ذلك أنه دين،.
إشاعة النهي عن الشرب قائماً، إشاعة قديمة جداً، بدأت من عند عهد التابعين،. تلاحظ أن علياً رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ يقول لهم: إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَإِنِّي «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ» فلا غرابة أن تنتشر عندنا بشكل أكبر،. وتحظى بالتصديق والقبول،.
ــــــــــ توضيح آخر،.
هل أحاديث النهي (لو صحت) تعتبر متعارضة مع فعل النّبي ﷺ؟!،.
الحق أنه لو صح حديث النهي فلا تعارض بين نهيه عَلَيْه اْلصَّلَاْة وَاْلسَّلَاْم وفعله،. ومثال ذلك في الأحاديث الصحيحة،.
ــ عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب أن النبي ﷺ، قال:
“إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا.
قال: أبو أيوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله”.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.
ــ عن واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: إن ناسا يقولون: إذا قعدت على حاجتك، فلا تستقبل القبلة، ولا بيت المقدس. قال عبد الله بن عمر:
“لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله ﷺ على لبنتين، ((مستقبلاً بيت المقدس)) لحاجته”.
ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ قال: قلت: لا أدري والله.
قال مالك: يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض.
– وفي رواية: “رقيت يوما على بيت حفصة، فرأيت رسول الله ﷺ على حاجته، ((مستدبر البيت، مستقبل الشام))”.
أخرجه مالك، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.
فهذان حديثان صحيحان،. وقد يظن الناظر أنه فيهما تعارض فيما يبدو له،. ولكن حقيقةً لا تعارض بينهما،. إنما نقدم أمر النّبي ﷺ على فعله،. لعدة أسباب،.
1 ــ لأن الله أمرا بطاعته ﷺ إذا أمر،. فحين يأمر النّبي ﷺ بأمر، فعلينا الائتمار بأمره دون اختيار،. ذلك لقول الله في مواضع عدة،. مثل،. ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَـ((ـاتَّبِعُونِي)) يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾،. والآية التي تليها،. ﴿قُلْ ((أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ)) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران 31 ــ 32]،. وكذلك في قول اللّٰه،. ﴿..وَمَا ((آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ)) وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا..﴾ [الحشر 7]،.
2 ــ حين يفعل النّبي ﷺ شيئاً [دون أن يأمر به]،. فأنت لست ملزما به،. ولكن تقليده فيه تأس وأجر،. قالَ اْلله،. ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾ [اﻷحزاب 21]،.
إن أمر فعليك السمع والطاعة، ولكن إن فعل لم يأمر،. فتأسى به إن كنت ترجوا الله واليوم الآخر،.
3 ــ قد يعمل أي إنسان بخلاف الأمر لأسباب تخصه ولظروف معينة،. فيقدم الأمر على العمل المخالف للأمر لأنه يتطرق للاحتمال والظن وأنه خالف لظرف يخصه،.
مثال ذلك ــ لو أمرك النّبي ﷺ بالذهاب جهة اليمين،. وهو ذهب لجهة الشمال،.. عليك أن تذهب لليمين،. لأنك لو ذهبت خلفه، فسيحق له أن يقول لك : ألم آمرك بالذهاب لليمين؟!،.
لو قلت رأيتك تذهب للشمال،. يحق له أن يقول لك وما شأنك بي؟!،. أنا قلت لك اذهب لليمين،. فاسمع وأطع،. أنا عندي حاجة جهة الشمال، وسآتي بعدها لليمين،.
4 ــ قد يكون الأمر خاص بالناس دون النّبي ﷺ،.
5 ــ النّبي ﷺ غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،. فلو خالف الأمر فلا شيء عليه،.
ــــ لاحظ أن فعله يتطرق لعدة إحتمالات،. ولكن أمره لا يتطرق لأي احتمال،. فأمره أحق وأوجب بالاتباع،.
الخلاصة : قول النّبي ﷺ أمر لنا،. وفعله لنا أسوة وليس بأمر،.
خلاصة أخرى : لم يصح حديث في النهي عن الشرب قائماً،.