العقيقة!،.
قبل مدة، سألني أحد الاخوة عن العقيقة، وكعادتي، ذهبت لجَمع الأحاديث الذي احتفظ بها في مدونتي، فذهبك لتلك الخاصة بالعقيقة، لأرسلها له، ولكن ألقيت عليها نظرة فوجدتها كلها فيها تحسينات وترقيعات المتأخرين،. ولم أجد فيها حديثاً في البخاري ومسلم فعجبت لذلك،. ونغزني قلبي ولم أطمئن لها، قلت في نفسي دعني أتبين قبل كل شيء،.. وفعلاً،. أشغلت نفسي بالبحث عن الأسانيد فتبين لي ضعف 3 أحاديث منها،.. بعضها معلق وبعضها موصول، والموصول منها موقوف لم يرفع عن النّبي ﷺ،.
فقلت أتيقن أكثر من أحد العلماء الأفاضل المهتمين بالحديث،. سألته عن الموضوع، فكان الجواب : لم يصح في العقيقة حديثٌ،.. بل صح في البخاري ومسلم غير ذلك، وهو أن الغلمان حين يولدون، يؤتَوْن بهم للنّبي ﷺ،. فكان يحنّكهم ويدعوا لهم، ولم يرد مطلقاً أنه كان يأمرهم بعقيقة أو نسكٍ عن الغلام أبداً،. سُبْحَانَ اللّٰه،.
وهذه هي الأحاديث الصحيحة الثابتة عن المواليد،. ثم بعدها سأضع تخريج أحاديث العقيقة وبيان ضعف أسانيدها والعلماء الذين تكلموا فيها،.
ــ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: “مَاتَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ لأَهْلِهَا: لاَ تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُهُ، قَالَ: فَجَاءَ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً، فَأَكَلَ وَشَرِبَ، قَالَ: ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَوَقَعَ بِهَا، فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ، وَأَصَابَ مِنْهَا، قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، أَرَأَيْتَ أَنَّ قَوْمًا أَعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ، وَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ، أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ؟ قَالَ: لاَ، قَالَتْ: فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ، فَانْطَلَقَ، حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا، قَالَ: فَحَمَلَتْ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَهِيَ مَعَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا أَتَى المَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ، لاَ يَطْرُقُهَا طُرُوقًا، فَدَنَوْا مِنَ المَدِينَةِ، فَضَرَبَهَا المَخَاضُ، وَاحْتَبَسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ، وَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ، وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ، وَقَدِ احْتَبَسْتُ بِمَا تَرَى، قَالَ: تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، مَا أَجِدُ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ، فَانْطَلَقْنَا، قَالَ: ﻭﺿﺮﺑﻬﺎ اﻟﻤﺨﺎﺽ ﺣﻴﻦ ﻗﺪﻣﻮا، ﻓﻮﻟﺪﺕ ﻏﻼﻣﺎ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺃﻣﻲ: ﻳﺎ ﺃﻧﺲ، ﻻ ﻳﺮﺿﻌﻨﻪ ﺃﺣﺪ، ﺣﺘﻰ ﺗﻐﺪﻭ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ اﺣﺘﻤﻠﺘﻪ ﻭاﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺼﺎﺩﻓﺘﻪ ﻭﻣﻌﻪ ﻣﻴﺴﻢ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻧﻲ ﻗﺎﻝ: ﻟﻌﻞ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ ﻭﻟﺪﺕ؟ ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮﺿﻊ اﻟﻤﻴﺴﻢ، *((ﻗﺎﻝ: ﻓﺠﺌﺖ ﺑﻪ، ﻓﻮﺿﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﻩ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺩﻋﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﻌﺠﻮﺓ ﻣﻦ ﻋﺠﻮﺓ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻼﻛﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﺫاﺑﺖ، ﺛﻢ ﻗﺬﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻲّ اﻟﺼﺒﻲ، ﻓﺠﻌﻞ اﻟﺼﺒﻲ ﻳﺘﻠﻤﻆ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ : اﻧﻈﺮﻭا ﺇﻟﻰ ﺣﺐ اﻷﻧﺼﺎﺭ اﻟﺘﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﺴﺢ ﻭﺟﻬﻪ، ﻭﺳﻤﺎﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ))”*
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻃﻠﺤﺔ ﻣﺎﺕ ﻟﻪ اﺑﻦ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ: ﻻ ﺗﺨﺒﺮﻭا ﺃﺑﺎ ﻃﻠﺤﺔ، ﺣﺘﻰ ﺃﻛﻮﻥ ﺃﻧﺎ اﻟﺬﻱ ﺃﺧﺒﺮﻩ، ﻓﺴﺠﺖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎء ﺃﺑﻮ ﻃﻠﺤﺔ، ﻭﺿﻌﺖ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻃﻌﺎﻣﺎ، ﻓﺄﻛﻞ، ﺛﻢ ﺗﻄﻴﺒﺖ ﻟﻪ، ﻓﺄﺻﺎﺏ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻌﻠﻘﺖ ﺑﻐﻼﻡ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻃﻠﺤﺔ، ﺇﻥ ﺁﻝ ﻓﻼﻥ اﺳﺘﻌﺎﺭﻭا ﻣﻦ ﺁﻝ ﻓﻼﻥ ﻋﺎﺭﻳﺔ، ﻓﺒﻌﺜﻮا ﺇﻟﻴﻬﻢ: اﺑﻌﺜﻮا ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺑﻌﺎﺭﻳﺘﻨﺎ، ﻓﺄﺑﻮا ﺃﻥ ﻳﺮﺩﻭﻫﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻃﻠﺤﺔ: ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺫﻟﻚ، ﺇﻥ اﻟﻌﺎﺭﻳﺔ ﻣﺆﺩاﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﺈﻥ اﺑﻨﻚ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ، ﻭﺇﻥ اﻟﻠﻪ، ﻗﺪ ﻗﺒﻀﻪ، ﻓﺎﺳﺘﺮﺟﻊ، ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺲ: ﻓﺄﺧﺒﺮ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﺬﻟﻚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﺎﺭﻙ اﻟﻠﻪ ﻟﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺘﻬﻤﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻌﻠﻘﺖ ﺑﻐﻼﻡ ﻓﻮﻟﺪﺕ، ﻓﺄﺭﺳﻠﺖ ﺑﻪ ﻣﻌﻲ ﺃﻡ ﺳﻠﻴﻢ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻭﺣﻤﻠﺖ ﺗﻤﺮا، *((ﻓﺄﺗﻴﺖ ﺑﻪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻋﺒﺎءﺓ، ﻭﻫﻮ ﻳﻬﻨﺄ ﺑﻌﻴﺮا ﻟﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ : ﻫﻞ ﻣﻌﻚ ﺗﻤﺮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻓﺄﺧﺬ اﻟﺘﻤﺮاﺕ ﻓﺄﻟﻘﺎﻫﻦ ﻓﻲ ﻓﻴﻪ، ﻓﻼﻛﻬﻦ، ﺛﻢ ﺟﻤﻊ ﻟﻌﺎﺑﻪ، ﺛﻢ ﻓﻐﺮ ﻓﺎﻩ ﻓﺄﻭﺟﺮﻩ ﺇﻳﺎﻩ، ﻓﺠﻌﻞ اﻟﺼﺒﻲ ﻳﺘﻠﻤﻆ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ : ﺣﺐ اﻷﻧﺼﺎﺭ اﻟﺘﻤﺮ، ﻓﺤﻨﻜﻪ، ﻭﺳﻤﺎﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ))* ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ اﻷﻧﺼﺎﺭ ﺷﺎﺏ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ”.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “اﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ، ﺣﻴﻦ ﻭﻟﺪ، *((ﻓﺄﺗﻴﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻋﺒﺎءﺓ، ﻳﻬﻨﺎ ﺑﻌﻴﺮا ﻟﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﺃﻣﻌﻚ ﺗﻤﺮ؟ ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻓﺘﻨﺎﻭﻝ ﺗﻤﺮاﺕ ﻓﺄﻟﻘﺎﻫﻦ ﻓﻲ ﻓﻴﻪ، ﻓﻼﻛﻬﻦ ﺛﻢ ﺣﻨﻜﻪ، ﻓﻔﻐﺮ اﻟﺼﺒﻲ ﻓﺎﻩ، ﻓﺄﻭﺟﺮﻩ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﺠﻌﻞ اﻟﺼﺒﻲ ﻳﺘﻠﻤﻆ))* ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﺑﺖ اﻷﻧﺼﺎﺭ ﺇﻻ ﺣﺐ اﻟﺘﻤﺮ، ﻭﺳﻤﺎﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ”.
أخرجه الطيالسي، وأَحمد، وعَبد بن حُميد، والبخاري، ومسلم، وأَبو داوُد، وأَبو يَعلَى، وابن حِبان.
فهذا غلامٌ قد ولد في عهد النّبي ﷺ، وجاءنا نبأ ولادته بإسناد صحيح بل وقصة الحمل، ولم يُذكر فيه عقيقةٌ ولا غيره،. وهناك غيره من أحاديث صحيحة،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﻋﻦ ﺃﺳﻤﺎء ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ “ﺃﻧﻬﺎ ﺣﻤﻠﺖ ﺑﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻤﻜﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺘﻢ، ﻓﺄﺗﻴﺖ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻨﺰﻟﺖ ﻗﺒﺎء ﻓﻮﻟﺪﺕ ﺑﻘﺒﺎء، ﺛﻢ ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻮﺿﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﻩ، ﺛﻢ *((ﺩﻋﺎ ﺑﺘﻤﺮﺓ ﻓﻤﻀﻐﻬﺎ، ﺛﻢ ﺗﻔﻞ ﻓﻲ ﻓﻴﻪ ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﺷﻲء ﺩﺧﻞ ﺟﻮﻓﻪ ﺭﻳﻖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺛﻢ ﺣﻨﻜﻪ ﺑﺎﻟﺘﻤﺮﺓ، ﺛﻢ ﺩﻋﺎ ﻟﻪ ﻓﺒﺮﻙ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ))”* ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ.
ــ عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: “جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلاَمًا أَسْوَدَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ “هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ، قَالَ نَعَمْ، قَالَ: فَمَا أَلْوَانُهَا، قَالَ حُمْرٌ، قَالَ: هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ، قَالَ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا، قَالَ: فَأَنَّى أَتَاهَا ذَلِكَ، قَالَ عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ، قَالَ: وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ”.
أخرجه الحُميدي، وأَحمد، والبخاري، ومسلم، وأَبو داوُد، وابن ماجة، والتِّرمِذي، والنسائي.
ــ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ المَرْأَةِ الْحَامِلِ يُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: آخِرَ الأََجَلَيْنِ، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِذَا وَلَدَت فَقَدْ حَلَّتْ، فَدَخَلَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ….
أخرجه مالك، وأَحمد، والدَّارِمي، والبخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنسائي.
عن عائشة أم المؤمنين،. *﴿أن النبيَّ ﷺ وضَع صبيًا في حَجرِهِ يُحَنِّكُه، فبالَ عليه، فدَعا بماءٍ فأتبَعَه﴾* البخاري – 6002 / مسلم – 286.
عن عائشة أم المؤمنين،. *﴿أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُؤتَى بالصِّبيانِ. فيُبرِّكُ عليهم، ويُحنِّكُهم﴾* صحيح مسلم – 2147.
عن أبي موسى الأشعري، عبدالله بن قيس،. *﴿وُلِد لي غُلامٌ، فأتَيتُ به النبيَّ ﷺ فسمَّاه إبراهيمَ، فحنَّكه بتمرةٍ، ودَعا له بالبركةِ، ودفَعَه إليَّ، وكان أكبرَ ولَدِ أبي موسى﴾* صحيح البخاري – 6198.
ــــ كل هؤلاء المواليد في عهد النّبي ﷺ وغيرهم ممن لا نعلم،.. وكل هذه التفاصيل موجودة وصحيحة،.. ثم لا نجد حديثاً صحيحاً واحداً يتكلم عن العقيقة؟! وقد ولد لعلي وفاطمة أيضاً وغيرهما ولم يثبت بأي إسناد صحيح وليمة أو عقيقة، وفي أي يوم يُعق عنه؟! وكم شاةً علىٰ الذكر وكم شاة علىٰ الأنثى؟! ومن فاته ماذا يفعل؟! وماذا علي لو لم يعق عني أبي؟! والاسم (العقيقة) اسمٌ مذموم، وكأنه من العقوق!،.
ــــــ بيان ضعف أحاديث العقيقة،.
1 ــــ هنا أصح حديث في العقيقة [وهو معلولٌ]،.
عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن سمرة بن جندب، أن نبي الله ﷺ كان يقول: «كل غلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويماط عنه الأذى، ويسمى» وفي رواية: «كل غلام مرتهن بعقيقته، تذبح يوم سابعه، ويحلق رأسه، ويدمى»
ــــــــــ ننظر لطرق الحديث،.
ــــ الطريق الأول،.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، وابن ماجة، وأبو داود والترمذي والنسائي بسندٍ مداره علىٰ قتادة [مدلس ❌] عن الحسن [مدلس ولم يسمع من سمرة ❌] عن سمرة فذكره.. ❌
ــــ الطريق الثاني،.
أخرجه الترمذي قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن إسماعيل بن مسلم. كلاهما (قتادة [مدلس ❌]، وإسماعيل بن مسلم المكي [منكر متروك ❌]) عن الحسن البصري [مدلس ولم يسمع سمرة ❌]، عن سمرة فذكره.. ❌
ــــ الطريق الثالث،.
أخرجه البخاري والترمذي والنسائي بسندٍ مداره على (ابن أبي الأسود، وابن المثنى، وعلي، وهارون) عن قريش بن أنس [صدوق اختلط ❌]، عن حبيب بن الشهيد [ثقة]، قال: أمرني ابن سيرين أن أسال الحسن: ممن سمع حديث العقيقة، فسألته؟ فقال: من سمرة بن جندب.
ــــ (ملاحظة)،. الحديث الذي يتكلم عنه البخاري هنا هو ﴿اﻟﻐﻼﻡ ﻣﺮﺗﻬﻦ ﺑﻌﻘﻴﻘﺘﺔ ﺗﺬﺑﺢ ﻋﻨﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻭﻳﺴﻤﻰ ﻭﻳﺤﻠﻖ ﺭﺃﺳﻪ﴾،. وهذا الحديث لم يخرجه البخاري نفسه،. إنما ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺴﻨﻦ، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ 1522 ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺫﻛﺮ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻟﻪ : ﻛﺄﻧﻪ اﻛﺘﻔﻰ ﻋﻦ ﺇﻳﺮاﺩﻩ ﺑﺸﻬﺮﺗﻪ،.
ــ علل هذا الطريق،.
ــ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﻤﻜﻲ، ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﺮاءاﺕ، ﻓﺄﻣﺎ ﺇﺫا ﺟﺎء ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﻨﺪﺓ، اﻟﺘﻲ ﻣﺜﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻳﺴﻨﺪ ﻋﻨﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻟﻴﺲ ﺃﺭاﻩ ﺑﺸﻲء، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺿﻌﻔﻪ، ((ﻭﻳﺴﻨﺪ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﺳﻤﺮﺓ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ)). «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (2556).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ، ﺗﻮﻗﻒ اﻟﺒﺮﺫﻋﻲ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ اﺧﺘﻼﻁ ﻗﺮﻳﺶ، ﻭﺯﻋﻢ ﺃﻧﻪ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ، ﻭﺃﻧﻪ ﻭﻫﻢ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺗﺒﻊ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﺣﻜﺎﻩ اﻷﺛﺮﻡ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺃﻧﻪ ﺿﻌﻒ ﺣﺪﻳﺚ ﻗﺮﻳﺶ ﻫﺬا. ﻭﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﺭاﻩ ﺑﺸﻲء.
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﻤﺎﻉ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﻭﺃﻗﺮاﻧﻪ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ، ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ اﺧﺘﻼﻃﻪ، ﻓﻠﻌﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﺇﻧﻤﺎ ﺿﻌﻔﻪ ﻷﻧﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﺑﻌﺪ اﻻﺧﺘﻼﻁ. «ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺭﻱ» 9/ 593.
ــــ وأخرجه ابن أبي شيبة موقوفاً على الحسن، أنه قال: في العقيقة شاة مسنة، تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق رأسه، ويسمى. [موقوف ❌]،.
ــــــ رجال الحديث،.
ﻗﺮﻳﺶ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: اﻷﻣﻮﻱ، ﺃﺑﻮ ﺃﻧﺲ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﺗﻐﻴﺮ ﺑﺄﺧﺮﺓ، ﻗﺪﺭ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﻣﺌﺘﻴﻦ. (ﺧ ﻣ ﺩ ﺗ ﺳ).
ذكره ابن حبان في كتابه المجروحين، وقال : كان شيخا صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره، حتى كان لا يدري ما يحدث به، وبقي ست سنين في اختلاطه، فظهر في روايته أشياء مناكير لا تشبه حديثه القديم، فلما ظهر ذلك من غير أن يتميز مستقيم حديثه من غيره لم يجز الاحتجاج به فيما انفرد، فأما فيما وافق الثقات فهو المعتبر بأخباره تلك.
الذهبي قال في (الكاشف) : ثقة تغير قبيل موته.
وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) : وثقه ابن معين، وقد تغير بأخرة، وجرحه ابن حبان.
ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب): صدوق تغير بأخره قدر ست سنين.
إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبو يعقوب البصري الشهيدي الحبيبي: تغير.
– إسماعيل بن مسلم المكي، أبو إسحاق، كان من البصرة، ثم سكن مكة، وكان فقيها ضعيف الحديث، من الخامسة. (ت ق).
ـ قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعت يحيى، يعني القطان، وسئل عن إسماعيل بن مسلم المكي، قال: لم يزل مختلطا، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب.
وقال عبد الرحمن: حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب، حدثنا عمرو بن علي، قال كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل المكي.
وقال عبد الرحمن: حدثنا محمد بن حمويه بن الحسن، قال: سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: إسماعيل بن مسلم المكي منكر الحديث.
وقال عبد الرحمن: قرئ على العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين، أنه قال: إسماعيل بن مسلم المكي ليس بشيء. «الجرح والتعديل» 2/198.
ـ وقال البخاري: إسماعيل بن مسلم المكي، عن الحسن، والزهري، تركه ابن المبارك، وربما روى عنه، وتركه يحيى، وابن مهدي. «التاريخ الكبير» 1/372.
ـ وقال النسائي: إسماعيل بن مسلم، يروي عن الزهري، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (38)
ـ وقال ابن خزيمة: إسماعيل بن مسلم، وأنا أبرأ من عهدته. «صحيح ابن خزيمة» (2429).
ـ وقال البرقاني: قال الدارقطني: إسماعيل بن مسلم المكي، وأصله بصري، يحدث عن الحسن، وابن سيرين، وقتادة، متروك. «سؤالاته» (6).
– قال عبد الله أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: إسماعيل بن مسلم المكي، ما روى عن الحسن في القراءات، فأما إذا جاء إلى المسندة، التي مثل حديث عمرو بن دينار، يسند عنه أحاديث مناكير، ليس أراه بشيء، وكأنه ضعفه، ويسند عن الحسن، عن سمرة أحاديث مناكير. «العلل ومعرفة الرجال» (2556).
ــــــ علل الحديث،.
قال أبو عيسى الترمذي: قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: قال علي، يعني ابن المديني: وسماع الحسن من سمرة صحيح، واحتج بهذا الحديث. *[وهو ليس بحجة، لأن السند الذي يثبت سماع الحسن فيه قريش بن أنس صدوق، وقد اختلط في آخره]،.*
ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: الحسن عن سمرة، قيل إنه من الصحيفة غير مسموعة، إلا حديث العقيقة، فإنه قيل للحسن: ممن سمعت حديث العقيقة؟ قال: من سمرة. *وليس كل أهل العلم يصحح هذه الرواية، قوله: «قلت للحسن: ممن سمعت حديث العقيقة»*. «السنن الكبرى» (6913).
ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: إسماعيل بن مسلم المكي، ما روى عن الحسن في القراءات، فأما إذا جاء إلى المسندة، التي مثل حديث عمرو بن دينار، يسند عنه أحاديث مناكير، ليس أراه بشيء، وكأنه ضعفه، ويسند عن الحسن، عن سمرة أحاديث مناكير. «العلل ومعرفة الرجال» (2556).
الحديث ضعيف ❌،. الحسن لم يسمعه من سمرة بن جندب، ومن احتج بإثبات البخاري لسماعه من جندب، نقول بأن البخاري اعتمد في قوله على رواية فيها قريش بن أنس، وهو مخلط، فروايته هذه لا تصح،. فتسقط حجة السماع،.
2 ــــــ حديث (مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى)،.
أخرجه أحمد 4/ 18 (16334) و4/ 214 (18031) قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا يونس (2).
وفي 4/ 18 (16343) و4/ 214 (18037) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة, قال: أخبرنا أيوب، وحبيب، ويونس، وقتادة.
وفي 4/ 18 (16346) و4/ 214 (18040) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن هشام.
وفي 4/ 18 (16347) و4/ 214 (18041) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وقتادة.
وفي 4/ 18 (16348) و4/ 214 (18044) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ابن عون، وسعيد.
وفي 4/ 18 (16349) و4/ 215 (18045) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة.
و«البخاري» 7/ 84 (5471م) تعليقا ❌، قال: وقال حجاج، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا أيوب، وقتادة، وهشام، وحبيب.
وفي (5472) تعليقا ❌، قال: وقال أصبغ: أخبرني ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن أيوب السختياني.
و«النسائي» 7/ 164، وفي «الكبرى» (4525) قال: أخبرنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: حدثنا أيوب، وحبيب، ويونس، وقتادة.
سبعتهم (يونس بن عبيد، وأيوب السختياني، وحبيب بن الشهيد، وقتادة، وهشام بن حسان، وعبد الله بن عون، وسعيد بن أبي عروبة) عن محمد بن سيرين، حدثنا سلمان بن عامر الضبي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى» اللفظ للبخاري (5472).
في رواية عبد الوهاب بن عطاء، عن ابن عون، وسعيد. قالا: وكان ابن سيرين يقول: إن لم تكن إماطة الأذى حلق الرأس، فلا أدري ما هو.
أخرجه أحمد 4/ 18 (16345) و4/ 214 (18039) قال: حدثنا يونس. و«البخاري» 7/ 84 (5471) قال: حدثنا أبو النعمان.
كلاهما (يونس بن محمد المؤدب، وأبو النعمان محمد بن الفضل) عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن سلمان بن عامر، قال: مع الغلام عقيقة»
قال البخاري: وقال غير واحد: عن عاصم، وهشام، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان، عن النبي ﷺ.
ورواه يزيد بن إبراهيم، عن ابن سيرين، عن سلمان، قوله.
قال ابن حجر: وصله الطحاوي في «بيان المشكل»، فقال: حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، فتح الباري 9/ 591، و«تغليق التعليق» 4/ 498. وساق ابن حجر الإسناد بتمامه، ومتن الحديث، موقوفا، في «تغليق التعليق»
أخرجه البغوي (2816)، من طريق البخاري، موقوفا. كما أخرجه البيهقي 9/ 298 من طريق سليمان بن حرب، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن سيرين، قال: قال سلمان: العقيقة مع الولد، فأهريقوا عنه الدم، وأميطوا عنه الأذى. موقوفا،. ❌،.
ــــ علل الحديث
قال الدارقطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛ فرواه أبو همام المخزومي، عن وهيب، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أم عطية. والصحيح: عن أيوب، عن محمد، عن سلمان بن عامر، عن النبي ﷺ «العلل» (4078).
قال ابن حجر: سلمان بن عامر، هو الضبي، وهو صحابي سكن البصرة، ما له في البخاري غير هذا الحديث، وقد أخرجه من عدة طرق، موقوفا ومرفوعا، موصولا من الطريق الأولى، لكنه لم يصرح برفعه فيها، ومعلقا من الطرق الأخرى، صرح في طريق منها بوقفه، وما عداها مرفوع.
قال الإسماعيلي: لم يخرج البخاري في الباب حديثا صحيحا على شرطه، أما حديث حماد بن زيد، يعني الذي أورده موصولا، فجاء به موقوفا، وليس فيه ذكر إماطة الأذى الذي ترجم به.
وأما حديث جرير بن حازم فذكره بلا خبر.
وأما حديث حماد بن سلمة فليس من شرطه في الاحتجاج.
قال ابن حجر: أما حديث حماد بن زيد فهو المعتمد عليه عند البخاري، لكنه أورده مختصرا، فكأنه سمعه كذلك من شيخه أبي النعمان، واكتفى به كعادته في الإشارة إلى ما ورد في بعض طرق الحديث الذي يورده، وقد أخرجه أحمد، عن يونس بن محمد، عن حماد بن زيد، فزاد في المتن: فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى، ولم يصرح برفعه.
وأخرجه أيضا عن يونس بن محمد، عن حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد بن سيرين، فصرح برفعه. وأخرجه أيضا عن عبد الوهاب، عن ابن عون، وسعيد، عن محمد بن سيرين، عن سلمان، مرفوعا.
وأخرجه الإسماعيلي، من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب، فقال فيه: رفعه. «فتح الباري» 9/ 590.
3 ــــــــــــــ حديث آخر [الرباب عن سلمان بن عامر]،.
أخرجه عبد الرزاق (7958) عن هشام بن حسان. وفي (7959) عن معمر، عن أيوب.
و«الحميدي» (842) قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا عاصم الأحول.
و«أحمد» 4/ 17 (16329) و4/ 214 (18030) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم.
وفي 4/ 18 (16337) و4/ 214 (18034) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا هشام.
و«أبو داود» (2839) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا هشام بن حسان.
و«الترمذي» (1515) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا هشام بن حسان.
وفي (1515م) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عاصم بن سليمان الأحول.
و«النسائي»، في «الكبرى» (4526) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري, قال: حدثنا سفيان، عن عاصم.
و«ابن خزيمة» (2067) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم.
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وأيوب السختياني، وعاصم الأحول) عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب [مجهولة ❌]، عن عمها سلمان بن عامر الضبي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مع الصبي عقيقته، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى»
– وفي رواية: «اذبحوا عن الغلام عقيقته، وأميطوا عنه الأذى، وأهريقوا عنه دما».
– اﻟﺮﺑﺎﺏ ﺑﻨﺖ ﺻﻠﻴﻊ، ﺃﻡ اﻟﺮاﺋﺢ اﻟﻀﺒﻴﺔ اﻟﺒﺼﺮﻳﺔ، ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﺧﺖ 4).
ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ.
أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 48 (24721) قال: حدثنا ابن نمير.
و«أحمد» 4/ 17 (16333) و4/ 214 (18036) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وابن نمير (ح) ويزيد.
وفي 4/ 18 (16340) و4/ 214 (18027) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«الدارمي» (2099) قال: أخبرنا سعيد بن عامر.
و«ابن ماجة» (3164) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. خمستهم (عبد الله بن نمير، ومحمد بن جعفر، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وسعيد بن عامر) عن هشام بن حسان [له أوهام ومناكير ❌]، عن حفصة بنت سيرين [بينها وبين سلمان الرباب، أسقطت ❌]، عن سلمان بن عامر، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «إن مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى». ليس فيه: «الرباب».
– ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، اﻷﺯﺩﻱ، اﻟﻘﺮﺩﻭﺳﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ، ﺃﻭ ﺛﻤﺎﻥ، ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﻋ).#.
– ﺛﻘﺔ -.
– ﻣﻦ ﺃﺛﺒﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ.
ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ.
– ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻟﺤﺴﻦ، ﻭﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ.
ﺇﺫا اﻧﻔﺮﺩ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﻗﻠﻨﺎ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، ﻭﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ ﻭﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.
ﺣﻔﺼﺔ بنت ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﺃﻡ اﻟﻬﺬﻳﻞ، اﻷﻧﺼﺎﺭﻳﺔ، اﻟﺒﺼﺮﻳﺔ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺗﺖ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺌﺔ. (ﻋ) #.
– ﺛﻘﺔ -.
ﺭﻭﺕ ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﻀﺒﻲ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎ، ﻗﺎﻟﻪ اﻟﻤﺰﻱ. ﺗ اﻟﻜﻤﺎﻝ.
4 ــــــ حديث آخر [أمر بالتسمة يوم سابعه]،.
أخرجه الترمذي (2832) قال: حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: حدثني عمي يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا شريك، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب [عنده مناكير، خاصة روايته عن أبيه ❌]، عن أبيه شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده؛ «أن النبي ﷺ، أمر بتسمية المولود يوم سابعه، ووضع الأذى عنه، والعق».
قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 52 (24738) قال: حدثنا عباد بن العوام، عن محمد بن إسحاق [متهم بالكذب ❌]، عن عمرو بن شعيب؛ «أن النبي ﷺ أمر بالعقيقة، يوم السابع للمولود، ووضع الأذى، وتسميته»، مرسل.
قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. «سؤالاته» (695). ❌،.
– ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻓﻬﻮ ﻛﺘﺎﺏ، ﻫﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﻌﺎﺹ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺟﺪﻱ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻤﻦ ﻫﺎﻫﻨﺎ ﺟﺎء ﺿﻌﻔﻪ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﻓﺈﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﺃﻭ ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺃﻭ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻓﻬﻮ ﺛﻘﺔ ﻋﻦ ﻫﺆﻻء، ﺃﻭ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﻼﻡ، ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ. (5302).
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﺿﻌﻴﻒ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺄﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ، ﻗﻠﺖ: ﻓﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻭﻏﻴﺮﻩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﺛﻘﺔ. (695).
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﺌﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ، ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭاﻩ.
ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﺇﻧﻤﺎ ﻭﺟﺪﻩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﺑﻴﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ» 3/2/239.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻟﻪ ﺃﺷﻴﺎء ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻧﻌﺘﺒﺮﻩ، ﻓﺄﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺠﺔ ﻓﻼ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ (1280).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ اﻵﺟﺮﻱ: ﻗﻴﻞ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﺣﺠﺔ ﻋﻨﺪﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻭﻻ ﻧﺼﻒ ﺣﺠﺔ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 22/71.
– ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﻭاﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭاﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﻜﺮﻭا ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺜﺮﺓ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻭﻗﺎﻟﻮا: ﺇﻧﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﺴﻴﺮﺓ، ﻭﺃﺧﺬ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﺮﻭاﻫﺎ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻣﺎ ﺃﻗﻞ ﻣﺎ ﻧﺼﻴﺐ ﻋﻨﻪ ﻣﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻣﻦ اﻟﻤﻨﻜﺮ، ﻭﻋﺎﻣﺔ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ اﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻭاﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻭاﻟﻀﻌﻔﺎء.
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ، ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻓﻴﺬاﻛﺮ ﺑﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/239.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺛﻘﺔ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺨﺒﺮﻩ ﺇﺫا ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﻓﺄﻣﺎ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻓﻼ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﻭﺇﺭﺳﺎﻝ ﻓﻴﻪ، ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻧﺤﺘﺞ ﺑﺸﻲء ﻣﻨﻪ. «ﺻﺤﻴﺤﻪ» (2395).
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺛﻘﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺇﺫا ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﺮﺳﻼ، ﻷﻥ ﺟﺪﻩ ﻋﻨﺪﻩ ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺻﺤﺒﺔ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺃﺋﻤﺔ اﻟﻨﺎﺱ ﻭﺛﻘﺎﺗﻬﻢ، ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻀﻌﻔﺎء، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ اﺟﺘﻨﺒﻪ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻊ اﺣﺘﻤﺎﻟﻬﻢ ﺇﻳﺎﻩ، ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺧﻠﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺻﺤﺎﺡ ﻣﺎ ﺧﺮﺟﻮﻩ، ﻭﻗﺎﻟﻮا: ﻫﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 7/543.
– اﻟﻌﺎﺹ ﺑﻦ ﻭاﺋﻞ؛ ﻫﻮ ﻭاﻟﺪ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﻌﺎﺹ، ﻭﺟﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ.
5 ــــــــــــــ حديث آخر [عن محمد بن علي بن حسين، عن علي]،.
أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 47 (24716). والترمذي (1519) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي. كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق [متهم بالكذب ❌]، عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن علي بن الحسين [لم يدرك علياً ❌]، عن علي بن أبي طالب قال: «عق رسول الله ﷺ عن الحسن بشاة، وقال: يا فاطمة، احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره فضة». قال: فوزنته، فكان وزنه درهما، أو بعض درهم
ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وإسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر، محمد بن علي بن الحسين، لم يدرك علي بن أبي طالب.
ـ قال أبو زرعة الرازي: محمد بن علي بن الحسين، عن علي، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (675).
6 ــــــــــــــــــ حديث آخر،.
أخرجه مالك (1441). وابن أبي شيبة 8/ 48 (24722) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» 5/ 369 (23522) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى, قال: أخبرني مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن سعيد الثوري) عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة [مجهول ❌]، عن أبيه [مجهول أبو مجهول ❌]، أنه قال: «سئل رسول الله ﷺ عن العقيقة؟ فقال: لا أحب العقوق، وكأنه إنما كره الاسم، وقال: من ولد له ولد، فأحب أن ينسك عن ولده، فليفعل»
– وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله العقوق، من ولد له منكم ولد، فأحب أن ينسك عنه، فليفعل»
أخرجه أحمد 5/ 430 (24043) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة [مجهول ❌]، عن رجل من قومه [مجهول كذلك ❌]، قال: «سألت النبي ﷺ عن العقيقة؟ فقال: لا أحب العقوق، من ولد له ولد، فأحب أن ينسك عليه، أو عنه، فليفعل»
وأخرجه أحمد 5/ 430 (24044) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا زيد بن أسلم، عن رجل [مجهول ❌]، عن أبيه [أبو المجهول مجهول ❌]، أو عن عمه [وكلهم مجاهيل ❌]، أنه قال: «شهدت النبي ﷺ بعرفة، فسئل عن العقيقة؟ فقال: لا أحب العقوق، ولكن من ولد له ولد، فأحب أن ينسك عنه، فليفعل»
ــــــــ علل الحديث
مش ضروي، مليان مجاهيل،.
7 ــــــــــــــــــــــــــــ حديث آخر،.
أخرجه أحمد 6/ 456 (28134) قال: حدثنا هيثم بن خارجة [صدوق، لا يحتج بما تفرد به ❌], قال: حدثني إسماعيل بن عياش [مخلط، ليس بحجة ❌]، عن ثابت بن العجلان [ليس بحجة ❌]، عن مجاهد بن جبر، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي ﷺ قال: «العقيقة حق عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة».
– الهيثم ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ، ﺑﻔﺘﺢ اﻟﻤﻴﻢ، ﻭﺗﺸﺪﻳﺪ اﻟﺮاء اﻟﻤﻀﻤﻮﻣﺔ، ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ، ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ، ﻧﺰﻳﻞ ﺑﻐﺪاﺩ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﻣﻨﻬﺎ. (ﺧ ﺳ ﻗ)#.
– ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ اﻟﻌﻨﺴﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺘﺒﺔ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻠﺪﻩ، ﻣﺨﻠﻂ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ، ﺃﻭ اﺛﻨﺘﻴﻦ، ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ، ﻭﻟﻪ ﺑﻀﻊ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺳﻨﺔ. (ﻳ 4).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
– ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ، اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﻧﺰﻝ ﺇﺭﻣﻴﻨﻴﺔ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ. (ﺧ ﺩ ﺳ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﻧﺲ.
ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ، ﺇﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺘﻲ ﺑﺎﻟﻌﻤﺪ ﺃﺧﻮﻑ ﻣﻦ اﻟﺨﻄﺄ. ﺭاﺟﻌﻪ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ.
ــــ علل الحديث
قال الدارقطني: اختلف عن مجاهد؛ فرواه الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن أم كرز.
وقال حماد بن سلمة: عن قيس بن سعد، عن مجاهد، عن أم كرز. وخالفهما ثابت بن عجلان، رواه عن مجاهد، عن أسماء بنت يزيد. والحديث لأم كرز. «العلل» (4101).
انظر قول الدارقطني بتمامه، في فوائد الحديث في مسند أم كرز. (في الحديث التالي).
8 ــــــــــــــــــ حديث أم كرز في العقيقة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 6/ 381 (27684) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ. ﻭﻓﻲ 6/ 422 (27918) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ «اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2100) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2836) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ. ﻭ «اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 7/ 165, ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (4529) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 7/ 165, ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (4530) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ) ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﺒﺎﻉ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ، «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻴﻘﺔ: ﻋﻦ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﻣﺜﻼﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 27684).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﺗﻴﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ، ﺃﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻟﺤﻮﻡ اﻟﻬﺪﻱ، ﻓﺴﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻠﻰ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ، ﻭﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ، ﻻ ﻳﻀﺮﻛﻢ ﺫﻛﺮاﻧﺎ ﻛﻦ ﺃﻡ ﺇﻧﺎﺛﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 4529).
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻋﻘﺐ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ: ﻫﺬا ﻫﻮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﺣﺪﻳﺚ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻭَﻫَﻢ،. [ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺘﺎﻟﻲ: «ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺳﺒﺎﻉ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ»، ﺯاﺩ ﻓﻴﻪ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ»].
• ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ (348). ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (24723 ﻭ37457). ﻭﺃﺣﻤﺪ 6/ 381 (27680). ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (3162) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2835) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ. ﻭ «اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (5312) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ.
ﺳﺘﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻭﻣﺴﺪﺩ، ﻭﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ) ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺳﺒﺎﻉ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻋﻦ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﻣﻜﺎﻓﺌﺘﺎﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ، ﻻ ﻳﻀﺮﻛﻢ ﺇﻧﺎﺛﺎ ﻛﻦ ﺃﻡ ﺫﻛﺮاﻧﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 24723).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ، ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻠﺤﻢ؛ ﻋﻦ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ، ﻻ ﻳﻀﺮﻛﻢ ﺫﻛﺮاﻧﺎ ﻛﻦ ﺃﻭ ﺇﻧﺎﺛﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 27680).
ـ ﺟﻌﻠﻪ: ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺯاﺩ ﻓﻴﻪ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ❌».
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻋﻘﺐ اﻟﺤﺪﻳﺚ (27683): ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻳﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺳﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺒﺎﻉ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ.
الحديث مضطرب ❌،.
ــــ علل الحديث،.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻤﻜﻲ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺳﺒﺎﻉ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﺎ ﻳﺰﻳﺪ.
ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ؛
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ: ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﺒﺎﻉ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ؛ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﺳﺒﺎﻉ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ، ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ اﻟﺤﻔﺎﻅ، ﻣﻨﻬﻢ: ﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭاﺑﻦ ﺑﻜﺮ اﻟﺒﺮﺳﺎﻧﻲ، ﻭﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻭاﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ، ﺭﻭﻭﻩ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﺒﺎﻉ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺣﺠﺎﺝ، ﻭاﻟﺒﺮﺳﺎﻧﻲ: ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﺒﺎﻉ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، اﺑﻦ ﻋﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﺳﺒﺎﻉ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ، ﻭﻫﻮ اﻟﺼﻮاﺏ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﺒﺎﻉ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻓﻼﻥ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻗﺎﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﻳﻢ، ﻋﻨﻪ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﺴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ، ﻣﺮﺳﻼ.
ﻭﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻨﺖ ﺧﺜﻴﻢ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭﻃﺎﻭﻭﺱ، ﻭﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻭﻫﺸﻴﻢ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺜﻴﻢ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻬﻢ ﺳﻮﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ، ﻭﺳﻼﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻄﻴﻊ، ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ، ﻣﺮﺳﻼ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭاﻩ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺯاﺫاﻥ، ﻭﻋﺎﻣﺮ اﻷﺣﻮﻝ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﻟﻤﻜﻲ، ﻭﻣﻄﺮ اﻟﻮﺭاﻕ، ﻭاﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ، ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭا ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺃﺣﺪا.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺃﺳﻠﻢ اﻟﻤﻨﻘﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء؛ ﺃﻥ ﺃﻡ ﺳﺒﺎﻉ ﺳﺄﻟﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﻘﺒﺔ اﻷﺻﻢ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻬﻤﺎ ﻋﺒﺜﺮ، ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء؛ ﺃﻥ ﺳﺒﻴﻌﺔ ﺑﻨﺖ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺳﺄﻟﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻦ اﻟﻌﻘﻴﻘﺔ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ، ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﻃﺎﻭﻭﺱ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﻴﺪ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻦ أمية اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ: ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: اﻟﺴﻨﺔ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﻣﻜﺎﻓﺌﺘﺎﻥ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻼﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻄﻴﻊ: ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻣﺎﻫﻚ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﻪ، ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ ﺳﻼﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻄﻴﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﺠﻴﺢ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻣﺎﻫﻚ، ﻋﻦ أمه، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ، ﻋﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻣﺎﻫﻚ، ﻋﻦ ﺣﻔﺼﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺭﻭﻯ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺋﺸﺔ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﻗﺪ اﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ الأموي، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻠﻴﻜﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ ﺑﻦ اﻟﻮﺭﺩ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻠﻴﻜﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻛﺬﻟﻚ.
ﻭﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻠﻪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺠﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﻭاﺩ، ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﺯاﺩ ﻓﻴﻪ ﺃﻟﻔﺎﻇﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺑﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﻴﺎﻓﻌﻲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻣﺨﺘﺼﺮا.
ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ، ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ: ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻬﻤﺎ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ، ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻋﻦ ﺃﺳﻤﺎء ﺑﻨﺖ ﻳﺰﻳﺪ.
ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﺃﻡ ﻛﺮﺯ.
ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭﻱ: اﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺃﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﺃﺧﻄﺄ ﻓﻴﻪ؛ ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﺒﺎﻉ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ اﺑﻦ ﻋﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻌﻘﻴﻘﺔ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻓﺨﺎﻟﻔﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﺭﻭﻳﺎﻩ ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺳﺒﺎﻉ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻭاﻟﻘﻮﻝ ﻋﻨﺪﻱ ﻗﻮﻟﻬﻤﺎ. «اﻟﻌﻠﻞ» (4101).
9 ـــــــــــــــــ حديث آخر مثله [فيه نفس علل الحديث السابق]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7953) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ «اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ» (349) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ. ﻭ «اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (24724 ﻭ37458) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ. ﻭ «ﺃﺣﻤﺪ» 6/ 381 (27683) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ, ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ. ﻭﻓﻲ 6/ 422 (27915) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭﻓﻲ (27916) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ (ﺣ) ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ «اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (2098) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2834) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ. ﻭ «اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 7/ 165، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (4528) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ. ﻭ «اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (5313) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻷﺯﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ) ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺑﻨﺖ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺜﻴﻢ، اﻟﻔﻬﺮﻳﺔ، ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ اﻟﺨﺰاﻋﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ:
«ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻴﻘﺔ: ﻋﻦ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﻣﻜﺎﻓﺄﺗﺎﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ.).
• وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 6/ 422 (27913) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ اﻟﻜﻌﺒﻴﺔ اﻟﺨﺜﻌﻤﻴﺔ؛
«ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻴﻘﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻦ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﻣﻜﺎﻓﺄﺗﺎﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ».
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺑﻨﺖ ﻣﻴﺴﺮﺓ ❌».
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 7/ 164, ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (4527) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ [حديثه عن قيس ليس بشيء ❌]، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭﻃﺎﻭﻭﺱ، ﻭﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻓﻲ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﻣﻜﺎﻓﺄﺗﺎﻥ، ﻭﻓﻲ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ».
• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (24725) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﻋﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء؛ «ﺃﻥ ﺃﻡ اﻟﺴﺒﺎﻉ ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻋﻖ ﻋﻦ ﺃﻭﻻﺩﻱ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻋﻦ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ». «ﻣﺮﺳﻞ ❌»
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﻡ ﻛﺮﺯ ﺷﻴﺌﺎ. «اﻟﻌﻠﻞ» (118)، ﻭ «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (567).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻷﻋﻠﻢ، ﻭﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻟﻴﺲ ﺑﺬﻟﻚ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 3/ 140.
10 ــــــــــــــــ حديث،. أن النّبي ﷺ كره اسم العقيقة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7961 ﻭ7995). ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (24727) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ. ﻭﻓﻲ 8/65 (24788) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 2/182 (6713) ﻭ2/187 (6759) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ. ﻭﻓﻲ 2/194 (6822) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2842) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻧﺒﺎﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 7/162، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (4523) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ.
ﺧﻤﺴﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﺑﻦ ﻫﻤﺎﻡ، ﻭﻭﻛﻴﻊ ﺑﻦ اﻟﺠﺮاﺡ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺩﻛﻴﻦ) ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﻔﺮاء، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ [ضعيفٌ عن أبيه ❌]، ﻋﻦ أبيه ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻗﺎﻝ:
«ﺳﺌﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﻌﻘﻴﻘﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺤﺐ اﻟﻌﻘﻮﻕ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻛﺮﻩ اﻻﺳﻢ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻧﻤﺎ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﻳﻮﻟﺪ ﻟﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﻥ ﻳﻨﺴﻚ ﻋﻦ ﻭﻟﺪﻩ ﻓﻠﻴﻔﻌﻞ، ﻋﻦ الغلام ﺷﺎﺗﺎﻥ ﻣﻜﺎﻓﺄﺗﺎﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ اﻟﻔﺮﻉ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭاﻟﻔﺮﻉ ﺣﻖ، ﻭﺃﻥ ﺗﺘﺮﻛﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻐﺰﺑﺎ، ﺃﻭ ﺷﻐﺰﻭﺑﺎ، اﺑﻦ ﻣﺨﺎﺽ، ﺃﻭ اﺑﻦ ﻟﺒﻮﻥ، ﻓﺘﺤﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﺗﻌﻄﻴﻪ ﺃﺭﻣﻠﺔ، ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺬﺑﺤﻪ، ﻳﻠﺼﻖ ﻟﺤﻤﻪ ﺑﻮﺑﺮﻩ، ﻭﺗﻜﻔﺊ ﺇﻧﺎءﻙ، ﻭﺗﻮﻟﻪ ﻧﺎﻗﺘﻚ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ اﻟﻌﺘﻴﺮﺓ؟ ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﻌﺘﻴﺮﺓ ﺣﻖ».
ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﻮﻡ ﻟﻌﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ: ﻣﺎ اﻟﻌﺘﻴﺮﺓ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺬﺑﺤﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﺟﺐ ﺷﺎﺓ، ﻓﻴﻄﺒﺨﻮﻥ، ﻭﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻭﻳﻄﻌﻤﻮﻥ (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 6713).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺳﺌﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﻔﺮﻉ؟ ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﻔﺮﻉ ﺣﻖ، ﻭﺇﻥ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻐﺰﺑﺎ اﺑﻦ ﻣﺨﺎﺽ، ﺃﻭ اﺑﻦ ﻟﺒﻮﻥ، ﻓﺘﺤﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﺗﻌﻄﻴﻪ ﺃﺭﻣﻠﺔ، ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺒﻜﻪ، ﻳﻠﺼﻖ ﻟﺤﻤﻪ ﺑﻮﺑﺮﻩ، ﻭﺗﻜﻔﺄ ﺇﻧﺎءﻙ، ﻭﺗﻮﻟﻪ ﻧﺎﻗﺘﻚ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 6759).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺳﺌﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻦ اﻟﻌﻘﻴﻘﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺃﺣﺐ اﻟﻌﻘﻮﻕ، ﻣﻦ ﻭﻟﺪ ﻟﻪ ﻣﻮﻟﻮﺩ، ﻓﺄﺣﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﺴﻚ ﻋﻨﻪ ﻓﻠﻴﻔﻌﻞ؛ ﻋﻦ اﻟﻎﻻﻣ ﺷﺎﺗﺎﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 24727).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﻴﻢ، ﺯاﺩ: ﻗﺎﻝ ﺩاﻭﺩ: ﺳﺄﻟﺖ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ اﻟﻤﻜﺎﻓﺄﺗﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: اﻟﺸﺎﺗﺎﻥ اﻟﻤﺸﺒﻬﺘﺎﻥ، ﺗﺬﺑﺤﺎﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎ.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ: «ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﺭاﻩ ﻋﻦ ﺟﺪﻩ».
– ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ: ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭاﻩ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/238.
سبق الكلام عنه في الحديث رقم 4 ❌،.
11 ــــــــــــــــــ حديث أن النّبي ﷺ عق عن الحسن والحسين [عن قتادة عن أنس]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (2945) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (5309) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ اﻟﺤﺰاﻣﻲ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ؛ «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻖ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻜﺒﺸﻴﻦ» اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ.
– ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﺇﻧﻪ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﻫﻮ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (3912).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺃﺧﻄﺄ ﺟﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻋﻖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﺮﺳﻞ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1633).
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻓﻲ «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 2/347، ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻭﻻﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ، ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ، ﻏﺮاﺋﺐ.
12 ــــــــــــــــــــ حديث آخر مثله [عن ابن بريدة عن أبيه]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (24713) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ اﻟﻌﻜﻠﻲ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 5/355 (23389) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺒﺎﺏ. ﻭﻓﻲ 5/361 (23446) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺷﻘﻴﻖ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 7/164، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (4524) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻳﺚ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻔﻀﻞ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺯﻳﺪ، ﻭﻋﻠﻲ، ﻭاﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ) ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ [له مناكير ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ [لم يسمع من أبيه ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ؛ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻖ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ عنهما» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 23446).
– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ: «اﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ».
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛ الحسين ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻘﺎﺿﻲ، ﺛﻘﺔ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺳﺒﻊ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ. (ﺧﺖ ﻣ 4).
– ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ: ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (146).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﻟﻪ ﺃﺷﻴﺎء ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (444).
– ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺻﺮﻡ ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ. ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ اﻟﻤﻠﺒﻘﺔ، ﻓﺄﻧﻜﺮﻩ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺭﻭﻯ ﻫﺬا؟ ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: اﻝﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ. ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻴﺪﻩ، ﻭﺣﺮﻙ ﺭﺃﺳﻪ، ﻛﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺮﺿﻪ. «ﺿﻌﻔﺎء اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ» (300).
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﻣﻨﻜﺮ ؛ ﺇﺫ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ الحسين ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﻟﻪ ﺃﺷﻴﺎء ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (444).
– ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﺐ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﺃﺑﻮ ﺳﻬﻞ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﻗﺎﺿﻴﻬﺎ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺑﻞ ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻟﻪ ﻣﺌﺔ ﺳﻨﺔ. (ﻋ)#.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ: ﻋﻤﺮ – ﺃﺑﻴﻪ ﺑﺮﻳﺪﺓ – ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻊ اﻟﻌﺪﻭﻱ.
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﺒﻐﻮﻱ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﻤﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ، ﻋﺎﻣﺔ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﻋﻨﻪ، ﻭﺿﻌﻒ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 5/138.
– ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺤﺮﺑﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻬﻤﺎ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮﺓ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺻﺢ ﺣﺪﻳﺜﺎ. «ﻫﺪﻱ اﻟﺴﺎﺭﻱ” 1/413.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺷﻴﺌﺎ. «اﻟﺴﻨﻦ» (3557).
– ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ: ﺃﻳﻤﺎ ﺃﻭﺛﻖ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ، ﺃﻭ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﻭﺛﻖ ﻭﺃﻓﻀﻞ. «اﻟﻌﻠﻞ» 853.
– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ابني ﺑﺮﻳﺪﺓ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺣﻠﻰ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺃﺻﺤﻬﻤﺎ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺃﺷﻴﺎء، ﺇﻧﺎ ﻧﻨﻜﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺣﺴﻨﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﺟﺎﺋﺰ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (352).
– ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ابما ﺑﺮﻳﺪﺓ، ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻣﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻓﻠﻴﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء، ﻭﺃﻣﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﺳﻜﺖ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻭﻛﻴﻊ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻧﻮا ﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ، ﺃﻭ ﺷﻴﺌﺎ ﻫﺬا ﻣﻌﻨﺎﻩ.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ ﻭﻛﻴﻊ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺻﺢ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻨﻲ ﺑﺮﻳﺪﺓ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ، اﻟﺬﻱ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻣﺎ ﺃﻧﻜﺮﻫﺎ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻤﻨﻴﺐ، ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻳﻀﺎ: ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫﺆﻻء. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ” 2/630.
ــ علل الحديث،.
– ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻣﺎ ﺃﻧﻜﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﻭﺃﺑﻲ اﻟﻤﻨﻴﺐ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (497).
– ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ، اﻟﺬﻱ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﻣﺎ ﺃﻧﻜﺮﻫﺎ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻤﻨﻴﺐ ﺃﻳﻀﺎ، ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫﺆﻻء. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (1420). ﻭ”اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ” 2/238.
13 ــــــــــــــــ حديث آخر مثله [عن عكرمة عن ابن عباس]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (2841) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 7/165، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (4531) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻫﻮ اﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﻗﺘﺎﺩﺓ) ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ:
«ﻋﻖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ, ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ عنهما, ﺑﻜﺒﺸﻴﻦ ﻛﺒﺸﻴﻦ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 7/165).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻖ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ, ﻛﺒﺸﺎ ﻛﺒﺸﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ).
ـ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7962) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻭاﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ؛ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻖ ﻋﻦ ﺣﺴﻦ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﻛﺒﺸﻴﻦ»، «ﻣﺮﺳﻞ ❌».
ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (24715) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻋﻖ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».
– ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﺎﺭﻭﺩ: ﺭﻭاﻩ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭاﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻟﻢ ﻳﺠﺎﻭﺯﻭا ﺑﻪ ﻋﻜﺮﻣﺔ. «اﻟﻤﻨﺘﻘﻰ» (912).
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ؛ ﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻖ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ ﻛﺒﺸﻴﻦ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻫﺬا ﻭﻫﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ ﻫﻜﺬا.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻭﻫﻴﺐ، ﻭاﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﺮﺳﻞ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻭﻫﺬا ﻣﺮﺳﻞ ﺃﺻﺢ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1631).
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ؛ ﺭﻭاﻩ اﻟﻤﺤﺎﺭﺑﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛ ﺃﻥ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻖ عنهما.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻫﺬا ﺧﻄﺄ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻗﻮﻟﻪ، ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ.
ﻗﻠﺖ: ﻛﺬا ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﺷﺞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ اﻷﺣﻤﺮ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ؛ ﺃﻥ ﺣﺴﻨﺎ ﻭﺣﺴﻴﻨﺎ ﻋﻖ ﻋﻨﻬﻤﺎ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻟﻢ ﺗﺼﺢ ﺭﻭاﻳﺔ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﺿﻰ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻛﻴﻒ ﻳﺮﻭﻱ عنه؟!. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1632).
14 ــــــــــــــــ حديث آخر مثله [عن أبي الزبير عن جابر]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 8/ 45 (24714) ﻭ14/ 222 (37459). ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (1933) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺒﺎﺑﺔ، ﻋﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: «ﻋﻖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ» اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (24714).
15 ــــــــــــــــ حديث،. أن النّبي ﷺ عق عن نفسه ،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (7960) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﺮﺭ [متروك ❌]، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: «ﻋﻖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﻌﺚ ﺑﺎﻟﻨﺒﻮﺓ».
– ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﺮﺭ اﻟﺠﺰﺭﻱ ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ، اﻧﻈﺮ ﻓﻮاﺋﺪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻗﻢ (605).
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺰاﺭ ﻓﻲ «ﻣﺴﻨﺪﻩ» (7281): ﻭﻗﺎﻝ: ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﺮﺭ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺭﻭاﻩ ﺃﺣﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺟﺪا.
16 ــــــــــــــــــــ حديث عائشة، السـنة عن الغلام شاتان،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 8/ 51 (24730) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪﺓ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ [ابن أبي سليمان]، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء بن أبي رباح [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ:
«اﻟﺴﻨﺔ ﻋﻦ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﻣﻜﺎﻓﺄﺗﺎﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ».
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، اﻷﺛﺮﻡ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻬﺎ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 7/ 202.
17 ــــــــــــــــ حديث حفصة عن عائشة [خطأ، أصله عن أم كرز ❌]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7997) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ «اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» 8/ 51 (24729) ﻭ8/ 66 (24789) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ. ﻭ «ﺃﺣﻤﺪ» 6/ 31 (24529) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ. ﻭﻓﻲ 6/ 82 (25035) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ. ﻭﻓﻲ 6/ 158 (25764) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ. ﻭﻓﻲ 6/ 251 (26663) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ. ﻭ «اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (3163) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2833) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ. ﻭ «اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (1513) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺧﻠﻒ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (4509) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻮﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ. ﻭﻓﻲ (4648) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ. ﻭ «اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (5310) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻮﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﺸﺮ، ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺧﻠﻒ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ.
ﺳﺘﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ، ﻭﻭﻫﻴﺐ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ، ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ، ﻋﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻣﺎﻫﻚ، ﻋﻦ ﺣﻔﺼﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻥ نعق ﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ، ﻭﻋﻦ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﻴﻦ، ﻭﺃﻣﺮﻧﺎ ﺑﺎﻟﻔﺮﻉ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺧﻤﺲ ﺷﻴﺎﻩ ﺷﺎﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 25764).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ ﻓﺮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻐﻨﻢ، ﻣﻦ اﻟﺨﻤﺴﺔ ﻭاﺣﺪﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 25035).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻣﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺎﻟﻔﺮﻋﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺑﻮاﺣﺪﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺷﺎﺓ ﺷﺎﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻣﺎﻫﻚ، ﺃﻧﻬﻢ ﺩﺧﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﺣﻔﺼﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﺴﺄﻟﻮﻫﺎ ﻋﻦ العقيقة، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻬﻢ ﺃﻥ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ؛ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻋﻦ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﻣﻜﺎﻓﺌﺘﺎﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ).
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ: اﻟﻔﺮﻉ؛ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﻨﺘﺞ اﻹﺑﻞ، ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺬﺑﺤﻮﻧﻪ ﻟﻄﻮاﻏﻴﺘﻬﻢ، ﺛﻢ ﻳﺎﻛﻠﻪ ﻭﻳﻠﻘﻰ ﺟﻠﺪﻩ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺠﺮ.
ﻭاﻟﻌﺘﻴﺮﺓ؛ ﻓﻲ اﻟﻌﺸﺮ اﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺭﺟﺐ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﺣﻔﺼﺔ ﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ.
• ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7956) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻣﺎﻫﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻠﻴﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﺼﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻭﻭﻟﺪﺕ ﻟﻠﻤﻨﺬﺭ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻏﻼﻣﺎ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻫﻼ عققت ﺟﺰﻭﺭا ﻋﻠﻰ اﺑﻨﻚ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻣﻌﺎﺫ اﻟﻠﻪ، ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻤﺘﻲ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺗﻘﻮﻝ: ﻋﻠﻰ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ، ﻭﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ».
ــــ علل الحديث،.
ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻗﺎﻝ ﺳﻼﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻄﻴﻊ: ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻣﺎﻫﻚ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ ﺳﻼﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻄﻴﻊ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﺠﻴﺢ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻣﺎﻫﻚ، ﻋﻦ ﺃﻣﻪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺧﺜﻴﻢ، ﻋﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻣﺎﻫﻚ، ﻋﻦ ﺣﻔﺼﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺭﻭﻯ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺋﺸﺔ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﻗﺪ اﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻣﻮﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻠﻴﻜﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ ﺑﻦ اﻟﻮﺭﺩ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻠﻴﻜﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻛﺬﻟﻚ.
ﻭﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻠﻪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﻷﻡ ﻛﺮﺯ. «اﻟﻌﻠﻞ» (4101).
18 ــــــــــــــــــ حديث عمرة عن عائشة [خطأ كسابقه ❌]،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (4521) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺠﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﻭاﺩ. ﻭ «اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (5308) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ. ﻭﻓﻲ (5311) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺮﺑﻴﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻭﻫﻮ اﻟﻴﺎﻓﻌﻲ ﺷﻴﺦ ﺛﻘﺔ ﻣﺼﺮﻱ ـ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺠﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻭﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﻴﺎﻓﻌﻲ) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ولم يسمعه من يحيى ❌]، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ بنت عبدالرحمن، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ:
«يعق ﻋﻦ اﻟﻐﻼﻡ ﺷﺎﺗﺎﻥ ﻣﻜﺎﻓﺌﺘﺎﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺷﺎﺓ، ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ: فعق ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ ﺷﺎﺗﻴﻦ ﺷﺎﺗﻴﻦ، ﻳﻮﻡ اﻟﺴﺎﺑﻊ، ﻭﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﻤﺎﻁ ﻋﻦ ﺭاﺳﻪ اﻷﺫﻯ، ﻭﻗﺎﻝ: اﺫﺑﺤﻮا ﻋﻠﻰ اﺳﻤﻪ، ﻭﻗﻮﻟﻮا: ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ، اﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ، اﻟﻠﻬﻢ ﻣﻨﻚ ﻭﻟﻚ، ﻫﺬﻩ عقيقة ﻓﻼﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺎﻧﻮا ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﺗﺆﺧﺬ ﻗﻄﻨﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﻓﻲ ﺩﻡ العقيقة، ﺛﻢ ﺗﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺭاﺳﻪ، ﻓﺄﻣﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻮا ﻣﻜﺎﻥ اﻟﺪﻡ ﺧﻠﻮﻗﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻛﺎﻧﻮا ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﺇﺫا عقوا ﻋﻦ اﻟﺼﺒﻲ ﺧﻀﺒﻮا ﻗﻄﻨﺔ ﺑﺪﻡ اﻟﻌﻘﻴﻘﺔ، ﻓﺈﺫا ﺣﻠﻘﻮا ﺭاﺱ اﻟﺼﺒﻲ ﻭﺿﻌﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭاﺳﻪ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ اﺟﻌﻠﻮا ﻣﻜﺎﻥ اﻟﺪﻡ ﺧﻠﻮﻗﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 5308).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﺣﺴﻦ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﻳﻮﻡ اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻭﺳﻤﺎﻫﻤﺎ، ﻭﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﻤﺎﻁ ﻋﻦ ﺭاﺳﻪ اﻷﺫﻯ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 5311).
ـ ﺻﺮﺡ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ، ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (5308).
• ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7963) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﺖ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺭﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ: «ﻋﻖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﺣﺴﻦ ﺷﺎﺗﻴﻦ، ﻭﻋﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺷﺎﺗﻴﻦ، ﺫﺑﺤﻬﻤﺎ ﻳﻮﻡ اﻟﺴﺎﺑﻊ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺸﻘﻬﻤﺎ، ﻭﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﻤﺎﻁ ﻋﻦ ﺭﺅﻭﺳﻬﻤﺎ اﻷﺫﻯ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: اﺫﺑﺤﻮا ﻋﻠﻰ اﺳﻤﻪ، ﻭﻗﻮﻟﻮا: ﺑﺎﺳﻢ اﻟﻠﻪ، اﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚ ﻭﺇﻟﻴﻚ، ﻫﺬﻩ ﻋﻖﻳﻘﺔ ﻓﻼﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻳﺨﻀﺒﻮﻥ ﻗﻄﻨﺔ ﺑﺪﻡ اﻝﻋﻖﻳﻘﺔ، ﻓﺈﺫا ﺣﻠﻘﻮا اﻟﺼﺒﻲ ﻭﺿﻌﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭاﺳﻪ، ﻓﺄﻣﺮﻫﻢ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻮا ﻣﻜﺎﻥ اﻟﺪﻡ ﺧﻠﻮﻗﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺸﻘﻬﻤﺎ: ﻭﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺭاﺳﻬﻤﺎ ﻃﻴﻦ ﻣﺸﻖ ﻣﺜﻞ اﻟﺨﻠﻮﻕ». «ﻣﻨﻘﻄﻊ ❌».
ــــ علل الحديث،.
ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ.
ﺣﺪﺙ ﺑﻪ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺠﻴﺪ، ﻭﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﻴﺎﻓﻌﻲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻬﻢ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﺭﻭﺡ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ، ﻓﺮﻭﻳﺎﻩ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ.
ﻭﻫﻮ اﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻓﺈﻥ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﻳﺤﻴﻰ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3911).
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ،.
بكيبوردي،.